Skip to main content

Full text of "khhatanfPDF"

See other formats


عبده ميخائيل رزق 
ملاح ممحب 


ه# 0 00 
يه 
مكتبة الأنجلوالمصربي 


+٠‏ و حالارف 
من التحليل النفتى 


©« النقلتت 


0ك 
رج م 
ان يتيز -_عدميت 


مصطفى زدمكود 


| حر 
مكتبة الأنجلو المصرية 


60 ش محمد فريد - القاهرة ' 


أسم الكتاب: خمس حالات من التحليل النفسى 

تأليف : سيجموند فرويد ش 

ترجمة : صلاح مخيمر ,8 عبده ميخائيل رزق 
تقديم : مصطفي زيور 

الناشر: مكتبة الانجلو المصرية 

سنة الطبع: 7٠١1‏ 

رقم الايداع: 45/814 

الترقيم الدولي:5571-5:-6:-/1/17؟ 


0) 


لديم الكتاب 

مصطفى زيورن | 
|| نقدم هق الحوية الذوله آم كتاب «. خمس حالات .من التحليل 
النفسى :» ثلاث حالات هى حالات « دورا »© و« هائز الصغير » 
و « رجل الفكران » أما الحالتان الأخيرتان : « شريبر » و « رجنل 
الذكاب »6 فستتشران قى الجزء الثانئى وهو تحت الطبع ٠‏ 7 


وقد انقر فرويد هذه العالات الخمس فيما بين سنة ١+6‏ وسنة 
٠ 6‏ وبتضح من قراءة هذه الحالات الخمس تقدم فرويد فى 
شحذ فنيات التحليل فى ضوء تجاربه المتزايدة وما وفرته له من أضواء 
أكثر. شمولا وأعظم نفاذا من خلال المحاولة والخطاً ٠‏ ومن أجل 
ذلك فان الحائة الخامسة أعنى حالة « رجل الذكاب » أكثر المحالات 
عمقا من حيث العمل التحليلى وأفضلها ثراء من حيث المعطياتة 
الناجمة من عمق الفطنة باابنيان السيكولوجى التحتانى ٠‏ وغنى عن 
ليان أن هذه الحالات الخمس اختيرت من بين عشرات الحالات 
التى قام بتحليلها فرويد وذلك لأسباب تعليمية من ناحية 
ودبؤنثولوجية ( واجب السرية ) من ناحية أخرى ٠‏ 
وسشق. أن ذكرت “فق 'تصدور كثات 7 تفسين الكحلام » أئنا نزمع 
أو ننشر فى مجموعة « المؤئفات الأساسية فى التحليل النفسى » هذه 
الحالات اتخمس وذلك لأنه بكاد يستحيل على غير الاخصائى أن 
بتبين من قراءة الكتب التى تعرض قضانا التحايل النفسى عرذةما 
نظردا مصدرها من الوقائع العيانية الاكلينيكية التى تتيحها عماية 
التحليل النفسى اريض نفسى ٠‏ وما يدور آثناءها من حوار. يدون 
شهورا أو سنوات » بحىث يدرك صدق الاستنباط والاستقراء اللذين 
تشفران :عن فضانا فظرية التطليل الى + 


م 


انق معطا ١‏ حم وق هانيا ف أكتر من 
ؤي ١‏ و اللرلنا عدر ان حزان النسبان يغلفها لدى الكثيرين وأعنى 
بها : أن الحق فى ابداء الرئى فى مبحث علمى ليس حقا طبيعيا وانما 
هو حق بكتسب » واكتساب هذا الرأى بصدد قضايا التحليل |أنفسى 
لس د سي 
أجل ذلك فلن يدهشنى أن اثقارىء المتعجل لهذه الحالات الخمس قد 
يشيح بوجهه فى موضع أو آخر منكوا أو مستئكرا ٠‏ غير أن نشر هذه 
الحالاك كم نيح لقارىء متآن بسمة الصمود نعم أقول الصمود: أزاء 
بعض الوقائع التى تستثير قلقا قد يكون خفيا عنيا مما » ولكنه مع 

ذلك الثمن الذى لاب من بذله أن تستخيل لديه المجهلة معرفة ٠‏ 


ولايظن القارىء أننا معثر المحلاين النفسيين نلزمه أن يخضع 
نفسه لتحايل نفسى على يد مدلل نفسى قبل أن يقول لا أو نعم » وانما 
نفرض ذلك فقط على طلاب التأهيل لهنة ااتدايل النفسى حتى يزيلوا 
« النقط العمياء » غاذا هم مبصرون مسبتيصرون ٠‏ أما القارىء الذى 
لابطلب الا معرفة فبوسعه ‏ مستضيئًا بما قرا فى هذه الحالات الخمس 

أن يقوم بتجربة أعلم أنها ليست هينة وانما تقتضى غلابا و 
بهذه التجربة أن يحزم أمره على التصدى لفلتات اسانه وما يأتيه من 
نسيان طارىء وما الى ذلك ويخضغها فى صير انهج التداعى الحر ٠‏ 
فاذا أضاف لي ذلك اخضاع أحلامه بضعة شهور لهذا المذهيج فسيتيين 
صدق القضبة التى نعتيرها ذروة قضايا التحثيل النفسى أعنى أن 
« الأنا مجهلة » ٠‏ 


كاذ كان الأنا - وخاصة يصدد نفسه كيل فان ن كل هدبحث 
3 التشس لا بور الا'عن التممور الايكن وأ حددن كدير أن يكون ألا 
علما بنتائج المجهلة ٠‏ وهل يغيب عن فطنة القارىء الذى يستطيع 
اخلاصا مع نفسه المعنى فى عملية التكوين بن العكسى أى أن يكون المرء 
ال ا كر الى الشعور: 
المياشر ٠‏ والواقع ن حصيلة العلاج بالتحليل النفسى هو أن يمس 


)( 


الاتسان ق أعماقه محبا أكثر منه كارها » بعد أن نشد 
أكثر منه محبا ٠‏ 


وأن قضية الأنا مجهلة يلزم عنها أن اليقين الشغورئ مهما استخدمنا 
:من عدد وأدوات نصقلها من حبث « ألثيات » و « الصدق »6 ل أقول 
أن هذا اليقين الشعورى شىء والحقيقة فى مبحث النفس شىء آخر ٠‏ 
ولد مفغر: من ذلك .مادمنا نستجوب الخقون 00 4 سواء أكان هذا 
الاستجواب فى اطار معمل علم النفس أو ف اطار المعالجة الاخضائية 
أو فى اطارهما معا بحيث تبدو العا وكأنها ضد | التموذج الفزيائى 
الرياضى + 


فاذا أضفنا ل ثنائية الوجحدان 0568اهلاطتدتم ( الكراهية 
'والحب معا ) ثنائية المعنى لإأأناواطهم بحبث بكون الرأى عذل 
نقيضه » لاتضح لنا أن التناقض ليس كذلك بانقياس الى أعماق 
.|اكنا #.حكتئ هه ح القول. أنه لا وجود لحرف . النفى « لا" 34 فى النشاط 
اللاأشعورى 3 أ هذا النبشاط لا زمانى ٠‏ ويعيارة أخرى فان 
الانسان فيما يبدو لنا منه لا ينطيق عنى نفسه » فهو ما ليس هو م 
.وهو لبس ما هو (.أذ! صحت استعارة هذه الصياغة الوجودية ) ٠‏ 


وقد أفتت هذه النتاك كج للخبرة الجاكة النفسية انتياه . دمهرة 
الفلاسفة. المعاصرين 3 بالاستموارهيا : وفلسفة العلوم 
.حيث أن هذه النتائج تقوض نظريات المعرفة من 3 بحيث 
أصبح 00 الديكارئى بما كان بحمله من دقين موضع تساؤل 
واستشكال عاى نحو ا ل 


وهوسرل ٠‏ 
ظ وهل هناك ما 0 اليقين أكثر من القول بأن, معطيات 
المأركس أن طرحها 00 ١‏ الاقتصاد الاجتماعى ؛ ونيتشه. ف مدان 


زد( 


التنم » ولكن طدج هذه المشسكه من خلال أقضايا التحليل: 0 
أكثر أزعاجا وأعظم أرهاقا لذهن انباحث عن الحقيقة » وذلك لأن 

المجهلة الناجمة من الفحص التحليلى النفسى تحمل ظابع الخبرة ا 
الامبيريقية المتاحة لأى انسان “بشاء أن بعبشها ٠‏ وليس هذا مقام 
عرض المحاولات المعاصرة فى اقامة ايستومولوجيا جيدة تأخذ فى الاعتبار 
دبالكتيك الشعور واللاشعور وخاصة ى العلوم الانسانية ٠‏ وتكفى 
الاشارة الى بزوع النهج البنيائى المعاضر بدأ فى الليمو سيقا ثم انتقل. 
الى الآنثررمولوجيا وغبرها من علوم :الانسان ؛ فانيثق من هذه الدراسات 
« مقال » آخر: لوغوس آخر ينبعث من أعمق أعماق النفئس نقما بردئا 
من شوائب المجهلة » وبالتالى أدق اعرابا عن حقيقة الانسان بما هو 
الانسان وشروط صدق الاعرفة. وكذلك حدودها لديه 0 . 


فاذا كان هذا جال فلاسفة الابستمرلوجيا وحال الكثير من علماء ' 
مياحث الانسان فما بال بعض علماء النفس يتباطؤون ويتشبئون ٠‏ 
بمناهج _ البحث التى تبين قصورها فى مبدان النفس اذا هى انطلقت 
من معطيات الشعور وحده » فأذا قيل أن قضانا التحليل النفسى لاتصاح 
لصياغة اجرائية تسمح بالتحقيق التجرييى والمعالجة الاحصائية فاننا ٠‏ 
نذكر هم 55 قام به جون دولارد » ونيل مبللر..» وماورد » وروبرت 
سيرز » وكارل هوفلائد ومعاونوهم وأتباعهم من صباغة اجرائية 
أفاهيم التحليل النفسى ف اطار. نظريات التعلم » وما حصلوا عليه من 
التجحريب المعملى من نتائج آلكت أضواء جديدة على بناء الشخصية 
غنم منها علم النفس الاكاديمى تقدما وثراء » ثم ماقام يه رأيموند 
كائل من استخدام مفاهيم التحليل النندى غلى تطاق:واسع 3 كياين 
« أبعاد » الشخصية بأسلوب التحليل العاملى الاحصائى » ثم ماتوفز 
لنا من معطيات من خلال التجريب المعملى الفسيولوجى باستخدام 
جهاز التسجيل الكهربى لنشاط المخ ( © ,5 .8 )اثناء النوم ومايتخلله من 
أحلام وما أسفر عنه هذا التجريب من أن وظيفة الحام أنه كاورش 


(2) 


الثوم, كما قال يذلك. فرويد .. منذا سبعين عاما ‏ من حيث أن الحم 
يقوم بخئخضن التوترات الناجمة. عن. ضعوط الرغبات ف أشباع غاوسى 
محرف. ٠‏ 

وعلى هذا النحو من البحث تستطيع ميادين علم النفس أن تسين 
قدما متجهة نحو « وحدة علم النفس »). كما ناقشها البروفسور لاجاش 
فى مناقشته الافتتاحية عام 9 ل 0 وذلك من خلال ضرب من « ااتغذية 
الراجعة » وحوار دبالكتيكى صادق بين ااشتعلين بالتجريب والمعالجة 
الاحصائية والاشتغلين بعلم النفس الدينامى الاكلينيكى الذى يفيد 
من منجزات التحليل النفسى ٠‏ 

ويسعدئى هنا أن أقرن آنه بغير الجهد الأكاديمى الصادق الذى 
يذله زميلاى الأستاذ الدكتور صلاح مخمير والألستاذ عبده رزق لم 
غنمت المكتبة العربية هذا الكتاب النفيس ٠‏ ولابد من أن أثبت لكل ذى. 
حق حقه ٠‏ فيدون الخلفيه الثقافية الواسعة فى علوم الانسان بما ف 
ذلك قظايا التحليل النفسى التى أكتسبه! الزميل الدكتور صلاح 
مخدمن أثناء دراسته بالسوربون 0 » للا جاء هذ؛ الكتاب ترجمة دقيقة 
وواشلحة معا لما كتبه فرويد عن المحالات الخمس ٠‏ 

دكتور فى الطب 
رئيس عيادة الأمراض النفسية بعلية الطب بباريس سابقا 
أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس سايقا 
عضو الجمعية الدولية للتهليكٌ النفنى 


)١(‏ راجع : دانييل لاجاش : وحدة علم النفش ؛ ترجمة الاستاذ الدكتور 
صلاح مخيمر والاستاذ عبده رزق ٠‏ مكتبة الأنجلو المصرية ٠‏ الطبعة الثانية 
صنة ٠ ١938‏ وانظر أيضا تتقددمئا لكتاب انحراف الاحداث تاليف كمالا 
احندى أبو السبعد ٠‏ دار المعارف بمهصر » سنة إلا9!ا ٠‏ 

(؟) دكتوراء الدولة فى الاداب جامعة السوريون 2» عضو الجمعية 
الفرنسية الروشاخ 2 عضوية الجمعية المصرية للمعالجين التفسيين 2» عضو 
القطاع التربوى للمجلض الاعلى للجامعات » عضوية لجنة علم النفس للمجلس 
الاعلى للآداب والفنون والعلوم الاجتماعية '* 


تنص دين 


ب 1 
مصطفى زيور 


أن العثور - بعد وفاة فرويد ‏ على مجموعة خطاباته الى 
صديقه الطبيب « فليس © أماط اللثام عن كثير من الوقائع وااظروف 
التى صاحبت ميلاد التطيل النفسى » فها هو فى خطاب بتاريخ ٠6‏ 
أكتوبر سنة 1 بخيره أنه بدا علاج فتاة فى الثامنة عشرة نعرف 
الآن أنها « دورا » التى يناقش حالتها وبعرض أهم تفاصيك علاجها 
بالتحليك النفسى فى هذا المقال الأول من المقالات الخمس التى نقدمها 
فى هذا الكتاب . 


وقد انهت الأردضة علاحها فى "١‏ ديسمير من نفس العام » أى بعد 
فى بناين ستة 1١5+١‏ » ولكنه لم منشره الا سنة ه+9١‏ » لأسباب نتصل 


وبدد ال:حليل النفسى اخالة الأمروضة وأعراضها ودخاصة السعال 
العصابى والأقونيا » ( انحياس الصوت ) حول تفسير حلمين أعانا 
فرودد على النقاذ لي لصراعات اللاشعورية وفهم بنبانها » فضلا عن 


والهستيريا » » كما يقرر فرويد فى الملاحظات التصديرية لهذا المقال 
(ص )ء 


ل سم 


ويؤيد بنيان هذا المقال ماسبق أن قرره فرويد فى صدر كتايه 
<( تفسير الاحلام «ى ) الترجمة العربية » دان المعارف يمصر » صفحة فد 
« وأن من قصر عن أن بين منشآً صور الحلم ليجهد عيثا ف أن يفهم 
المخاوف الارضية والأفكار القهرية والهجاسية أو فى أن يؤثر فيها 
تأكيزا قافنا 16م + ش 
وانواقم أت هذه: القضبة تفوت الكثيرين » أعنى أن الدراسة 
المتعمقة الثشاملة لسبكولوجيةالأحلامهى الشرط ا لضرورى مهم نان مأك 
لفه.م « العمليات الأولبية » اللاشعورية التى ينسج على 
منوالها الأحلام والعصاب والذهان جمبعا . ومن أجل ذلك فان المحللين 
النفسيين ينصرفون عن التصدى لأى ناقد لم بيذل ماينيغى من الجهد 
ومع ذلك تنبغى الاشارة الى تكنبك « فنيات © التحليل النفسبى 
.حاليا » اى بعد انقضاء نحو سبعين عاما على تحليل « دورا » » تطور 
.تطورا كبيرا بحيث لم يعد تفسير الأحلام يحتل مكان الصدارة كما هو 
الحال فى هذا المقال ٠‏ وقد أرسى فرويد الأسس الاولى لفنيات التحليل 
النفسى فى مجموعة من المقالات » نذكر: منها مقاله « اأارتقب فى . 
المستقبل من العلاج بالتحليل النفسى « عام ١9١١‏ © » ثم مقاله : 
2« ف استخدام فسن الأحلام فى: التحايل النفسى ( عام 141 ) ٠‏ ثم 
.مقاله : «فى ديناميات التحويل» (غام 45) ء ثم مقاله : «توصيات 
لاأطباء عن منهج العلاج بالتحثيل النفسى » ( عام ؟١١9١‏ ) » ثم ساسلة 
من المقالات بعنوان « توصيات اضافبة فى فنيات التحليل النفسى » 
. فى سنوات 1١5١‏ و ١9١5‏ و5١9١‏ »ثم مقاله « تحولات فى أسالدب 
العلاج بالتذثيل النفسى» (عام 9) وأخيرا مقاليه «التحليل 
( النفسى ) القابل للتمام وغير القابل للتمام » ( عام ١5.7‏ ) ودقاله 
ف نفس العام « التشسيد فى ااتحليل النفسى » ٠‏ 
وغنى عن البيان أن فئيات التحلول النفسى ثم يتوقف تطورها منذ 
وفاة فرومد عام ويه 1 اه وأخص بالذكر التقدم ف فهم ومعالجة 'لتحويك 
ومضاد التحودل وها هو فرويد يقرر'ى تذسيل هذا القال ( صفدة ١١١‏ ): 


0003 نقد 


«ان أكبر ميزة فق هذه الحالة من التحليل» وهى على التحديد وضوحها غير 
.ميزة فى هذه الحالة من التحثيل » وهى على التحديد وضوحها غير 
العادى الذى بجعل منها حالة جد ملائمه لان تكون أول عمل ينشر كمدخل 
للتحليل النفسى » لهى جد وثيقة الارتباط بآكبر عيب لها » والذى يؤدى 
الى توقف التدايل قبل أوائه ٠‏ لم أنجح 2 السيطرة على التحويل فى 
الوقت الملائم ٠‏ وعندما جاء الحلم الاول ؛ وهو الذى أعطت فيه تنفسها 
انذارا بانه من الافضل لها أن ترك العلاج على بدى » كان يتدتم على 
أن أصغى أنا نفسى لهذا الانذار وهكذا اخذنى التحويل «ادوين 
غرة » ويسبب هذا القدر المجهول فى شخصى الذى يذكر دورا بالسيتك) 
انتقمت منسى اذ آراذت آن تدده منه .٠١٠‏ فما عساه كان هذا 
)0 المجهول ؟ ان بالطيع لا أعرف » فى هذه العبارات بتبين بوضوح 
الفقضيتر ف الفطنة الى التحدويل فى الوقت الناسب ؛ وعلاقة هذا التقصر 
بانعدام الفطنة لون مضاد التحويل + ولكن هذا التقصير بحمل معان 
نفيد؛ منها لأبمصدد كت التحايل وحسب » وائما بصدد أحوال الايسان 
بعامة » تلك التون يجهد التخليل النفسى ى فض معمياتها » ومخاصة 
طبيعة تاك الحرب اأضروس بين ارادة المجهلة فى مقامل أرادة المعرفة ٠‏ 


القول ؛ لكتا ب«تفسير الأحلا لام» فهى فى نفس الوقت ارهاص لكتاب 
فرويد : « ثلاث مقالات ال لين 4 ) الترجمة العربية : دان 
ش يه 0 لدى 00 ه وعلاكة ماقد بكتنفها من التعشر بأثدلاع 


1 
جزء من تحليل لحالة هستريا 
( دورا ) 


)15٠6( 


| جزء من تحليل لحالة هستيريا )١(‏ 


فى عامى ه1895 و ١8955‏ قدمت آراء معينة عن النشوء اللرضى, 
اللأغزاض السهرية ومن العمانات التنيضية الدى شحدت ف الوسكريا 
ومنذ ذلك الوقت مضت سنوات عديدة ٠‏ وعليه » فاننى أذ أعتزم الآن. 


ظهر أولا فى : 
الا 1102015111 عةلاامهمة - عأنعاولاإاط تفماط عاأعبأقطعيم8 (1) 0 

2/5 نام 4 كلع ,5أأأكها)ة .80 بعأووامنعل8! لطبا م6أأوأطعلزوط 

ثم نشر من جديد فى : 

,183099 ,أ ,لعألقطع5 عمولأعلكا 70ناأصالهة5 ,لنعمط 

ثم أعيد نشره بتصريح من الناشر ©01؛نا56 فى الاعمال المكتملة 
لسجيموند: فرويد 56111116161 965017176|16 حيث يبشكل مع أر بع حالات 
تحليلية أخرى المجلد الثامن المعنون ‏ 680116168 وناعكاه:»ا 

ولفد تمت ترحمته الى عدة لغات 3 وخاصة الى الاذنجليزية على د 
اليكس وجييمس ستراثى » الطبعة الاولى » لندن , وولف ١558‏ ,2 وهو 
يشكل|اجلدالثالكمن المقالات المجموعة أسدجمند فرويد. 20615 001160160 
الجلد الخامس من عكامع للا ع 1اع مم مرطووع6 المجلد السابعمن 
25011060 56005000 لبوعط .5 غ0 .قاره/لا أمعزوهامطعلزوه عنواملره© هم 

وتمت ترجمته الى الفرنسية على يد مارى بونارت ورليفشتاين عن 
النص الالمانى فى 56111161 665019176116 , وظهرت الدريدية الم اق 
ال اجلة الفرنسية للتحليل النفسى عام ١955/8‏ : 

.8 ,أ .هقوه5 !|٠١‏ .1 رع 5لإأمضوطولزوط ع0 وو5زأوعمممع عفنبو8 


وهذه الترحمة الفرنسبة 0 والتى راجعتها أن برمان هى نفسيها التى 


ظ ظيرت” عنام دنه ١‏ ق. ككات. يعتواق: : 
ععصطهمء؟ 06 عئأم0أ1أا قععلاامنا قعومم5 .5ع5لإأوممعطعلزوه ووأ 


تأبيد الآراء بتقديم تقرير مفصل عن تاريخ حالتها وعلاجها ه فليس فى 
وسعى أن أتجنب تقديم بضع ملاحظات تمهيدية » وذلك من ناحية 
كيما أبرز من زوايا مختلفة الخطوة التى أقدم عليها » ومن ناحية أخرى 
كيما أجد من التوقعات التى بمكن أن تطلقها الآمال فى هذا ااتقرير ٠‏ 


ولقد كان غرييا ولاك اننين اضطررت الن نر نتاكج أبصائى 
دون أن تكون هنا كَ أبة أمكانية للزملاء من الاخصائيين لفحصها والتحقق 
من صحتها وخاصة فأ هذه النتاكج كانت لسعث على الدهش ولدست 
بحال مما يبعث على الرضا ولايكاد الأمر يقل غرابة حين أبدأ الآن 
بتقديم بعض من المعطبات التى أقمت عليها نائجى » فأجعلها فى متناول 

وكل ماهنالك أنه وأن كان كد عيبب على ف الماضى عدم تقديم 
أبة معلومات عن مرضاى » فسوف بعاب على الآن أننى صرحت بمعلومات 
ما كان ينبغى التصريح بها عن مرضاى ٠‏ وكل ما أتوقعه هو أن القائمين 
ينقدى هم هم فى الحا لنين نفس الأشخاص وقد بدلوا فحسب من 
أسانيد نيد هم 6 فان كان: ن اللأمر كذلك » فلا بيسعثئى لا أن 0 مقدما 
باستحالة أبة امكانية لو وضع حد لانتقاداتهم ٠‏ 


وعدن لو تجاهات سوء قصد النقاد ضيقى العقول من أمثال 
هؤلاء » فان عرض تواريخ الحالات سوف يظل بالنسبة إلى مشكله 
يصعب 'حلها + وهذه الصعوبات ترجع من ناحية الى طبيعة الفنيات ؛ 
ولكنها ترجع من تاكنة أخرى آلن احنعة "الفاروق .ذانها + اذا كان 
صحيحا أن آسباب الاضطرابات اه توجد فى الدخائل الحميمة 
للحياة النفسجنسية لاأمرضى » وأن الأعراض الهستيرية هى التعبير 
عن رغباتهم المكوتة الأمعن سرية ؛ فعندكد بتحم على !! عرض الأكثئمل 
لحالة هستيردا أن بنطوى على كشف اهذه الدخائل الحميمة وفضح لهذه 
الأهرات #تومق اذكه أن ان ماكانوا لبموحوا يشىء لو خطر بيالهم 
أن أقوالهم يمكن أن تكون يوما موضع استغلال علمى » ومن المؤأكد 
أيضا أنهم ماكانوا ليوافقوا بحال لو طلينا اأيهم أن يآذنوا لنا بنشر 


حت لكات 


| 00 ا هذه المتصول فان 0 والعيابين رت 
2 ار ده الظووف ٠‏ 
فحسب تحاه وه الفرد بل 5 تجاه العلم ا وأعراته تجاه 
العلم لا تعنى فى نهاية الأمر بر شيا غير واجباته تجاه اأكثرة من المرضى 
الآخرين الذين يعانون ؛ أو سنوف يعانون بوم" ادن 00 : 
أسياب الهستيريا | وبنيته 7 5 لمعا عن ذلك جانبا ؛ سبعث على 

كحورل بين مريضتى وبين 9 تتعرض 5 اساءة من هذا 0 . 
لقد انتقيت حالة جرت مشاهد حباتها » لا فى قينا » سل فى بلدة 
اقليمية نائية » ومن ثم فان ظروفها الشسخصية لابد وأن تكون من 
الناحية العملية غير معروفة فى فينا ٠‏ وحرصت منذ البداية على أن 
أبقى على واقعة علاجها عندى سر أحرص عليه » بحيث أن طبييا. 
واحدا/ آخر لا غير ممن أثق كل الثقة فى كتمائه ‏ هو وحذه الذى ٠‏ 
يستطيع أن دعرف أن الفناة كانت أحد مرضاى 3 وقد انتظرت أربع 
سنوات كاملة بعد توقف العلاج » مؤجلا النشر » حتى علمت بأن 
المريضة قد طرأ على حباتها تغير من طبيعة تسمح لى بالاعتقاد بأن 
اهتماماتها بالأحداث والوقائع السيكواوجية اأتى سوف أرويها هنأ 
قد غدت الآن شاحية ٠‏ ولا حاجة بى الى القول بأننى لم أبق على 
أسم تيح لذى قارىء عادى بأن يقئفى أثرا كيد ال ا 
الحالة فى مجلة علمية فنية صرفة من ثسآنه أن يقدم ضمانا ضد أأقراء 
غير المتخصصين من هذا الذبيل ٠‏ ولكننى بطبيعة الحال لا أستطيم 
أن أحول بين مريضتى وبين أن تألم لو أن تاريخ حياتها وقع صدفة 
فى يدها ٠‏ ولكنها لن تجد فيه شيئًا لا تعرفه من قبل » وقد نتساءل من 
ا مكنم أن مكتشف من تاردخ الحباة هذا أنها هى موضوع 


1١‏ سه 


الم فى هذه ال اي 
تاريخ ا القبيل لا على أنه يي ف متكويا ذواوخذا 

لعضاب » بل على أنه « روابة ذات لغز بنحل » من أجل تسلرتهم .٠‏ 
0 أؤكد مثل هذا النفر من الفراء بأن كل تاربخ حباة 
سيتاح لى نشره ف المستقبل سوف يكون فى مأمن من فطنتهم » 
بفضل نفس ضمانات السرية » وان كان فى هذا التصميم ما ينطوى 
على قيود غير عادية تحد من حرية انتقائى للمعطيات . 


هنا » فى تاريخ هذه الحالة ‏ وهى الوحيدة التى نجحت حتى. 
الآن فى أن أمضى بها عبر القيود التى. يفرضها الكتمان الطبى. 
وتفرضها الظروف غير المواتية ل سوف تجرى بأقصى صراحة 
منافقة العلاقات العفية + وموف: فسن الآممجتاه: حيتت 1 

والوظائف الجنسية بأسمائها » وف وسع القارىء الحيى أن يخلص, 
من عرضى ألى أننى لم أتردد؛ فى أن أتحدث فى مثل هذه المسائل 
بمثل هذه اللغة حثى مسع فتاة شابة ٠‏ أبكون على اذن أن أتولى 
الدفاع: عن تنبتى: فق .هذا الكمن أيضا '؟ اثنى. ببساطة إطالب لتفسى. 
بالحقوق التى لطبيب النساء ‏ أو بحقوق أكثر تواضعا منها بكثير ‏ 
وأضيف بأنها لعلامة فسق فريد شاذ الافتراض بأن أحاديث من هذا 
القبيل تمثل وسيلة ناجعة لاهاجة الرغبات الجنسية أو لاشباعها . 
هذا الى اننى أستشعر: ميلا للافصاح عن رأيى فى هذا الأمر فى 
كلمات قليلة مستعارة : 

« أنه لمما يبعث على الاسى أن يكون على المرء فى عمل علمى أن. 
يفسح مكانا لاحتجاجات وبيانات من هذا القبيل » ولكن ليس لأحد 
أن ياومنى على ذلك » يل ليتهم بالحرى روح العصر » ألتى بلغنا 
بفعلها الى هذه الحالة التى لم يعد فيها من الممكن لأى كتاب جاد أن 
يطمثن على بقائه () »© ٠‏ 


مقدمة كتاب : .1902 ,كلتامع معطءة5ألص1 عبلىت هوم2زأع8 بالأسلطمعمع 


0 0 


وسوف اصف الآن الطريقة التى تغنبت بها على هذه الصعوبات 
. الفنية فى صياغة التقرير الخاص يتاريخ هذه الحالة ٠‏ والصغويات 
هى جد هائلة حين يكون على الطبيب أن يباثر فى اليوم الواحد من 
ست الى ثمانى جلسات .من حالات العلاج النفسى » وسح 
تدوين ملاحظاته أثناء الجلسة مع 5 مخافة أن يزعزع ثقة 
اأردض: وخ يريك هو قيس ف اامسساكةا بامادة الى باتحللها + 
والواقع أننى لم أنجح أحتى الآن ى حل المشكلة الخاصة بيكيفية 
الاحتفاظ بالمعلومات من أجل النشر » وفى حائة تاريخ علاج طويل 
الأمد ٠‏ وفيما يتعلق بالحالة الراهنة » ثمة عاملان قد اعانانى 
أولهما أن العلاج لم يطل لأكثر من ثلاثة أشكر ؛ وثانيهما أن 
المعطيات التى أنارت الحالة انتظمت حول حلمين ( أحدهما جاءت 
روايته فى منتمف العلاج والآخر: فى نهايته ) ٠‏ والصيغة أللفظذية 
لهذدن الحلمين قد تلم تدويبنها عقب الجلسة مباشرة » مما حدجعلهما 
محورا أكبدا لسلسلة التأويلات والذكريات المنبعثة عنهما ٠‏ أما تاريخ 
الحالة نفسه فهو وحده الذى أعتمدنا فى كتابته على الذاكرة معد 
ما بلغ العلاج الى نهايته » وكانت ذكرباتى عن الحالة ما تزال: نضره » 
وقد شحذها عزمى على نشرها ٠‏ وهكذا فان تقريرىئ ليس دقيقا 
بشكل مطاق كنسخة صوتية » ولكنه مع ذلك جدير بدرجة عاابة من 
الثقة ٠‏ ما من شىء ذى قيمة تعرض فيه للتغبير اللهم الا تفسيرات 
تغير ترتيبها فى بضع مواضع » وقد تم ذلك حتئ يكون عرض الحالة 
أكثر: تماسكا فى شكله ٠‏ 00 

والآن كان عاو موحةة"التخفيوض اماموحة ل هذا الفننان + ومنا 
لا بوجد فيه ٠‏ كان عنوان القال فى الأصل +٠‏ « الاحلام والهستيريا »» 
اذ بدا لى أنه جد ملائم لبيان ع كدف أرع اتقسين الالعادم يذل تاروع 
العلاج ضمن نسيج واحد: » وكدف يمكن اتفسير الاحلام أن بصبح 
الوسيلة لسد فجوات الذاكرة ( الكمنيزيات ) وفهم الاعراض * ولم 


(؟) تفسير الاحلام » دار المعارف بمصر ( الترجمة العربية ) 
0 ,11110120 01706ا0 1 عأنآ 


159 سم 


يكن بغير أسباب وجيهة » أننى فى عام +96 أعطيتث أسبقية للدراسة 
العميقة المضنيه للأحلام 0( على ماكنت انتوى نثبره فى سبكولوجيه 
الأعصبة +٠‏ وقد استطعت أن أتبين من الطريقة التى استقيل بهها 
( كتاب تفسير الأحلام ) مدى ضالة التفهم التى تنقاها مثل هذه 
الجهود من جانب الزملاء فى آيامنا ‏ ففى هذه الحالة لم يكن ثمة 
ما بسند الاعتراض بأن المعطيات التى آقمت عليها نتاكجى لم يتم 
تقديمها » وبأنه بالتالى من المستحدل التحقق من صحتها عن طريق 
فحصها والتثيت منها ؛ فبوسع أى شسخص أن يخضع أحلامه 
للفحص التحايلى » وفنيات تفسير الأحلام بمكن يسهواة يتا 
بالرجوع الى التعثيمات والأمثلة التى قدمتها + ومرة أخرى د 
على هنا أن آؤكد ما سبق أن أكدته آنذاك » من أن المشرط السابق 
الذى لا غنى عنه للوصول الى أى فهم للعمليات النفسية ف 
الهستيريا والأعصية الئفسية الاخرى هو : الدراسة العميقة لمشكلات 
٠ 0‏ فما من أحد بتنصل من هذا الجهد الاعدادى مس 

أن متقدم ولو لبضع خطوات ف هذا المددان ٠‏ وعليه فما دام تاريخ 
الحالة هذا يفترض مسبقا معرفة بتفسير: الاحلام » فسوف بكون جد 
معيد عن أن ببعث الرضا فى أى قارىء لا تتوفر له هذه المعرفة ٠‏ 
مثل هذا القارىء أن بجد فى هذه الصفحات الأخيرة بدلا من الفهم 
الذى برجوه » وسوف يكون دون شك نزاعا الى أو دسققنطا ميب 
حيرته على المؤلف ؛ والى أن برمى آراكى بالخبااية المسرفة ٠‏ والواقع 
هو أن هذه الحيرة تنتمى الى ظواهر. العصاب ذاتها » ولكن كدو دنا 
تحجبه فحسب ألفة الطبرب بالوقائم » بينما تبرز هذه الحيرة من 
جديد مع كل محاولة لتفسيي هذه الوقائم ه ولا دمكن القضاء عليههما 
ثماما الا عندما ننجح ق اث فرد ذل ل فى العصاب الى 
عوامل كانت مألوفة بالفعل لنا ٠‏ ولكن كل شىء دميل على الحكد أحكس الى 
أن دظهرنا على أن دراسة الاعصبة نسوف تكرنا الى التسليم دكثرة 
. المعطيات الجديدة التى يمكن أن تصبح شيئًا فشيكا موضوع معرفة 
بقبنية ٠‏ فالجديد؛ هو الذى بثير دائما الحيرة والمقاومة +٠‏ 

ومع ذلك فمن الخطا الاعتقاد أن الأحلام وتغسيراتها تشغل 


دا 


مثل هذا المكان اليارز فى كل التحايلات النفسدة على النهو الذى فى 
عليه فى هذا المثال ٠‏ ش ب لي اا ين 
وبينما تاريخ الحالة الذى أمامنا ديدو موفقا بصفة خاصة مسن 
زاوية استخدام الاحلام » فانه قد تكشف من زوايا أخرى أفقر. مما 
ممكنا +٠‏ فكما قلت من ميل » ماكنت لأدرى كيف اتناول المعطيات التى 
ولكن نتائجه تظل قاصرة من أكثر من وجه ٠‏ فالعلاج لم يتم المفى 
به الى نهايته المرسومة ولكنه توقف بناء على رغبة الامريضة بعد أن 
بلغ نقطة بعينها ٠‏ عند هذه النقطة » لم تكن بعض مشكلات الجالة قد 
قاصر » بيئما لو كان العمل قد تواصل لكنا حصلنا ولا شك على أعظم 
تقديمه فى الصفحات الثالية هو تحلدل جزئى ٠ ٠‏ 
أن القراء الذين بألفون فنبات التحليل على النحو الذى عرضت 
عليه فى كتاب « دراسات فى الهستيريا » )١(‏ ربما بدهشون كدف أنه 
لم يكن ممكنا فى ثلاثة أشهر الوصول الى حل مكتمل على الأقل اتلك 
الأعراض الى حم تناواها وسدوف بعدذاو ذلك مذهوما عنئدما أوضح 
كيف أنه منذ تاريخ صدور « دراسات فى الهستيردا » تعرضت فنيات 
التحليل لثورة جذرية ففى ذلك الوقت كان عمك التحليل يبدا من 
تخلدت عن ذلك الطريقة منذ ذلك الحين » لأتنى وجدتها غير ملائمة 
بالمرة لتناول آلبنية المرهفة للعصاب فانى الآن أترك المريض أن يختار 
الى وأماقا .له مه 4 عأموذوبز عهطنا ممألنلأ5. .لنوعط للا أعناع8 


1م020 )2 معامرع/لا .665 ,لنوع ,1895 هاف أأناءط ,عوووألا »© 
.]ءاملا صمنزن2 لأحلصهة:5 ١١‏ .املا رزكاءه للا 


حعةاتَ 


للاشعوره أن يتيحه لتنبهه آنذاك ٠‏ ولكن بهذه الطريقة غان كل ما من 
شأنه أن بعين علن القضاء على عرض بعينه بيرز على أجزاء » تنتمى ' 
الى سيقاقات مختلفة » وتتوزع على فترات زمنية جد متباعدة ٠‏ وعلى 
الرعم من هذا العيب الظاهيء دان الطريقة العديدة تفل" الاددية 
بكثير » وليس ثمة شك ف الواقع فى أنها الوحيدة المكنة ٠‏ 

وأزاء عدم أكتمال نتاكجى التحليليه » لم يكن أمامى الا أن أقتفى 
مثال أ اولك المستكشنين: الذين يكون من حشن طالعهم أن يخريجوا الى 
النون » بعدما طال انطمارها » هذه المتخلفات الأثرية التى لايمكن 
ل م مه 


ل وا تمد 0 ٠‏ 

وثمة دوع 0 من 00 الاكتمال أفحمته 0 عن ص لت 0ه 
فكقاعدة عامه لم أو . عملية التأويل التى كا ن تحدم اجر راوها على 
تداعيات المريضة 0 6 وائما أوردت فمحسب ؛ نتائج عملية التآأويل 
هذه ٠‏ فقدمأ عد! الأحلام 4 لم بحم أبراد فنيات العمل التحليلى الا 
فى مواضع جد قليلة ٠‏ كان هدى فى تاريخ الحالة هنا وهو الكشف عن 
الضية الخيكة لأقطر انه بعطيانق: والعو امل اللقددة كط اجيه ا بكسيو 
أننى حاولت الاضطلاع بالمهمة الأخرى فى نفس الوقت لما كان من 
الممكن أن بتمخض ذلك عن شىء 4 الاهم الاعماء لارحاء منه ٠‏ فقيل 
أن بكون من الممكن أن نضع على نحو صحيح قواعد الفنيات » وهى 
التى تم الوصول الى معظمها عن طريق الخبرة » كان من الضرورى 
أن تجبمع معطيات من عدد كبير دن تواريخ العلاجات ٠‏ ومع ذلك فان 
الاقتضاب الناجم عن اغفال الفنيات لاينبغى المبالغة فى تصوره فى 
هذه الحالة خاصة ٠‏ فجانب العمل التحليلى الاكثر صعوبة لم يتح له 
على وحه التحديد أن سدداً هذه المريضة أذ أ عامل »ل الطرح «ى 
الذى تجرى مناقشته فى نهاية تاريخ الحالة لم ينجح فى أن بزدهر 


اله 


أما عن النوع الثانث من عدم الاكتمال فى هذا التقرير + فلا المريضه 
ولا المؤلف بمستودين عنه ٠‏ فمن البديس آن تاريخ حياة واحد » حتى 
لو كان مكتملا ولا ينفتح إأى شك » لايستطيع ان يجيب على جميع 
الاسئلة التن تثيرها مشخّلة الهستيربا » فليس قى وسع أن يقدم 
الستيصارا بجميع أشكال هذا الاضطراب » بجميع الاأشكال التىتتخذها 
اليئية للعصاب » بكل العلاقات الممكنة. بين النفسى والبدنى التى يمكن 
أن نجدها ف الهستثيرنا ٠‏ أبس من المعقول أن نتوقع من حالة واحصدة 
أكثر مما يمكن أن تقدمه ٠‏ وأى تسخص ام يكن حتى الان متهيئا للاقتناع 
بأن التعايل النفسجنسى الهستيريا هو صحيح بصفة عامة وبلا استثناء»ه 
بذدر أن متهياً للاقتناع بهذه الحقيقة حين دتزود دمعطيات تاريدم 
واحد ٠‏ يجدر به أن يعلق حكمه حتى نتيح له ممارسائه الخاصة الحق 


فى أن يقتنع () ٠‏ 


)١(‏ ( ملاحظة اضافية عام  ) ٠55+‏ ان العلاج الوارد فى هذا المقال 
قد توفف فى "١‏ ديسمبر عام ١855‏ ( الصحيح ٠‏ ) وقد دونت تقريرى 
عنه فى الاسبوعين التاليين مباشرة ولكنه. لم ينشر حتى عام ١6٠5‏ * وليس 
من المتوقع بعدما يزيد على عشرين عاما من العمل المتصل أن لا أجد فى ارائى 
عن هذه الحالة » وفى عرضى لهاما تحتاج الى تعديل » ولكن يكون من السخف 
الواضح أن أحاول:بالتصحيحات والاضافات ٠‏ جعل تاريخ الحالة مسايرا 
لمعارفى « الحالية » ٠‏ ومن ثم فقد تركته على حالة , وفى كل أسباسداته ,2 
ولكنى فقط صحدت فى النص أخطاء قليلة من السبهو وعدم الدقة نبهنى اثيها 
مترجماى الانجليزيان والممتازان »مستّر ومسذز جيمنس ستراشى ٠‏ وفيما يتعلق 
بالملاحظات النقدية التى اعتقدت أن هناك مايبرر اضافتها فقد أوردتها فى 
ملاحظات اضافية بحيث يكون القارىء محقا فى أن يفترض بأنى ماأزال 
أتمسك بالآراء الواردة فى النص اللهم ألا أن يجد ماينقضها فى ملاحظات 
الهامش ٠‏ أما مشكلة الكتمان الطبى التى ناقشتها فى هذا' التصدير فلا محل 
لها فى تورايخ الحالات الباقية التى يشتمل عليها هذا الكتاب ٠‏ فثلاثة منها 
نشرت بيموافقة صريحة من أصحابها ١‏ أو بالحرى , فيما يتصل بهسائز 
الصغير » يموافقة من أبيه ) , ييذما فى الحالة الرابعة ( حالة شريير ) لم 
بكن موضوع التحليل شخصا دا, كتابا كتيه المريض ٠‏ وفى حالة دورا ظل 
السرطى الكتمان حتى هذا العام » لقد انقطءعت صلتى بها منذ أمد طويل 2 - 


ةكت 


- ولكن بلغنى منذ قليل أنها قد وقعت أخيرا فى المرض امن جديد لاشياب 
أخرى وأنها ألسرت الى طبيبها بأنها قد عولجت بالتحليل على يدى وهى 
شيابه ٠‏ وهذا الافشاء من جانبها هو الذى أتاح لزميلى هذا أن يتعرف نيها 
على دورا ١868‏ 9 وما من حدم عادل على العلاج التحليلى بحد موضعا 
للملامة فى أن علاج الثلاثة أشهر الذى تابعته المر يضة فى ذلك الحين لم 
يتمخض عن ثثىء أكثر من حل صراعها القائم » دون أن يقتدر على أن يجعلها 
فى مأمن من الامراض اللاحقة ٠‏ 


3 
اللوحسة الكلينيكية . . 


فى كتابى « تفسير الأحلام » » الذى نشر عام ٠ 19.٠‏ أوضحت 
أن الأحلام بصورة عامة تنفتح للتفسير » وأن العمل امتفسيرئ كو 
أكتمل فان الأحلام يمكن أن تقام فى مكانها ؛ بشكل صحيح ومكتمل 03 
أفكار تجد مكانها الطبيعى فى سعداق النسيج النفسى ٠‏ ودود فى الصفحات. 
التالية أن أقدم مثالا للاستخدام العملى الوحيد الذى يسمح به فيما 
بيدو فن تفسير الأحلام ٠‏ ولقد سبق لى أن ذكرت فى كتابى )١(‏ كيف 
تأتى لى أن اتناول مشكلة الأحلام ٠‏ فقد اعترضت المشكلة طريقى 
بينما كنت آحاول شفاء .الأعصبة النفسية باستخدام طريقة خاصة فى. 
العلاج. النفسى ٠‏ فعندما كان مرضاى » ضمن الأحداث الأخرى من 
حياتهم النفسية » بسردون أحلامهم * وكانت هذه الأحلام توحى بأنها 
تتطلب الاندراج ضمن السلسلة الطويلة للتداعيات » والتى تبرز فى 
نسيج بمتد مابين عرض مرفى وفكراة مولدة للمرض » تعلمت عندكذء 
أن اترجم لغة الحلم الى أسلوب التعبير العادى واساشر لتفكيرنا :م 
واستطيبع أن أجزم بأن هذه المعرفة لاغنى عنها للمحلل النفسى ذلك 
أن الحلم هو واحد من الطرق التى يمكن أن تتسلكها الى الشعور المواد 
النفسية » هذه التى » بسيب المعارضة التنى بثيرها مضمونها » منعت. 
عن الشعور وكبتت » ومن ثم أصبحت مولدة للمرض ٠‏ وباختصار ‏ 
فان الحلم هو واحد من المنعطفات اللتى يمكن بها تفادى الكبت : أنه 
واحد من الوسائل الرئيسية التى تستخدم فيما يعرف بالأسلوب غير 
المباشر للمثول فى الذهن ٠‏ والقطعة التالية من تاريخ علاج فتاة 
هستيرية تستهدف ايضاح الكيفية التى بها يلعب تفسير الأحلام دورا 
فى العمل التحليلى ٠‏ كما أنها تتيح لى فى نفس الوقت فرصة أولى 
لأن أدعم ؛ فى تفصيلات تكفى للحيلولة دون مزيد من اساءة لفخهم 
بعض آرائى عن العمليات النفسية فى الهستيريا » وعن محدداتها 


0 (2600) اناا 1ا1006ناه1 6016 
)١(‏ الترجمة العربية : تفسير الاحلام » دار المعارف بمصر , الفصل 
للثانى ٠‏ 


اما ل 


تطليه من الطبيب والباحث انما يمكن لوقا به فحسب بروح/ البحث 


لا لد يكفى ولا الفن وحده 
بل على المبير أيضا أن يلعب دوره ؛ (') ») 


2-7 ني بدأت ميم 0 1 مكتمل 500 4 كان من 


38 0 ذأت د 11 ا 0 
صورة شديدة البعد عن الوضوح ٠‏ أننى أبداً. العلاج ف 
الواقع بأن أطلب الى المريض أن يقدم لى القصة الكاملة لحياته ومرضه 
.ولكن <ة: ى مع ذلك فان 0 انين اتلقاهنا لاتكون بحالة كافية 
لأن أتبين طريقى ٠‏ فهذا السرد الأول أنه مايكون بنهر تستحيل الملاحة 
فبه » أحيبانا ماتخنق مجراه الصخور » وأحيانا مايتفرق ضائعا ف 
.مستنتقعات وجزر من الرمال ٠‏ ولا يسعنى الا أن أعجب كيف يتيس 
للمؤلفين تقديم تواريخ حداة بهذه الدرجة من الدقة والصقل فى حالات 
الهسثيريا ٠‏ ففى وأقع ع لب الب ع ار ا مه 
التقارير عن أنفشهم ٠‏ انهم 'يستطيعون حقا تزويد الطبيب بالو 

من المعلومات المتناسفة عن هذه الفترة أو تلك 0 
الؤكد أنه تعقب ذلك فتزة آخرى تصبح فيها ادلاءاتهم ضحلة » 
حت نحوات يخونيولة #والخاز اميم خم اتعقيها ليم ذلك فت 


)١(‏ .2 صأعلاه 0ع همه وو اللا لندنا أعطناكا خطوالم 

ش ! ملع قعاععبنا دعل أهط الأنن لانال 66 

0 9 ,6 أ6ناكاطة)<16!! ,[ ,أؤناهع ,60116 

( جوته ؛ فاوسست , الجزء الاول ٠‏ مطبخ الساحرة » قارن الفكرة 
الشهورة « العبترية صبر طويل ٠‏ + هامش الترجمة الفرتسية ٠‏ 


لاوا 


أخرى تظل غامضة تماما لاتضيؤها حتى ولا قطعة واجدة من معلومات 
بمكن الافادة منها ٠‏ آن العلاقات حتى الظاهرة ‏ تكون فى معظمها 
عير متماسكة » وتتابعات الأحداث المختلفة تكون غير مؤكدة + وختذزى 
أثناء سردهم لقصة حياتهم .2 لايفتاً. المرضى. يصححون واقعة جزئية آو 
ترريخا » وريما يعودون » بعد فترة من التردد » الى توكيدهم الاول ٠‏ 
أن عجز المرضى عن أن يقدموا بشكل مرتب تاريخ حياتهم » من حيث 
أنه يمثل مرضهم » لهو أمر لا يخص العصاب ٠ )١(‏ فهذا العجز ينطوى 
أيضا على دلالة نظرية هائلة ٠‏ اذ آن هذا العجز يرتكز على الدعامات 
التالبة ففى المقام الاول 6 فان المرضى يدحتجزون عن وعى وعن قُصد 
جانبا مما ينبثى سرده ‏ أشياء معروفة لديهم تمام المعرفة ‏ لأتهم 
لم يتعلبوا بعد على شعورهم بالحياء والخجل ( أو شعورهم بالتكتم 
حين يتعلق حديثهم بالآخرين ) » وذلك هو الدور الذى تلعبه المراوغة 
الشصورية ...وف المقام الثانى #.فان جاتنا من مغطيات عاض ااريخن 
وتاريخ مرضه » مما يجده المرضى فى متناولهم فى ظروف.أخرى » 
يعيب عنهم حين يقومون بالفعل بسرد .قصتهم ؛ ولكن دون.أن يرجسع 
ذلك الى أية تحفظات مقصودة من جانبهم » وذلك هو الدور الذى 
تلعبه المراوغة اللاشعورية + وف المقام الثالث » توجد دائما أمنيزيات 


)١(‏ بعث ألى طبيب بشقيقته للعلاج النفسى ٠‏ وأخبرنى بأنها تتابع 
منذ سنوات وبغير طائل ٠‏ علاجها كحالة هستيريا ( آلام ومشية مضطربة): 
بدت الصورة ااقتضبة التى أمدنى بها مسايرة تماما لهذا التشخيص ٠‏ ولكنى 
طلبت الى المريضة فى الجلسة الاولى ان تسرد لى بنفسها تاريخ حياتها ٠‏ 
فلما جاءعت فقصتها مكتملة فى وضوحها وتماسكها على الرغم من النوعية 
الخاصة للاحداث التى تنطوى عليها , قلت لمنفسى أن هذه الحالة لايمكن أن 
تكون هستيريا.» وقمت على الفور باجراء كشف طبى دقيق ٠‏ وقد. تمخض 
هذا الفحص عن التشخيص : خراع 2 150068 فى مرحلة متقدمة نوعا 2 
يرقد جرى علاجها فيما بعد بدت نالزئبق 8101808005 .1! الزيت السنجانى 
©0115 الا علئ بد الاستاذ لانج ٠‏ وحقتقت تحسئا ملحوظا « 2 1 

(5) أن الامنيزات والبراميتزيات ترتبط فيما .بينها بعلاقة بام فحيث 
تكير الفجؤات فى' الذاكرة 2 ثقل الذكريات الكاذبة وبالعكيس. فإن . الذكريات 
الكاذبة هذه يمكن ؛ بالنسبة للنظرة الاؤلى » أن تحجبا وجود الامتيزات : 


590 سمه 


همه ع شكهوات ف الذاكرة قذيت :نتها: لشن كفظ ذكزياك افقية يتنتل 
حتى ذكربات جد حديثة وبارامنيزيات » هى خداعات ذاكرة أو / 
ذكريات كاذية ».تكونت بصفة ثانوية لثملا تك الفجوات (') ٠‏ بل 
أنه عندما تكون الأحداث ذاتها باقية ف. الذاكرة » فان الهدف الذى 
تسعى اليه الأمنيزيات يمكن أن يتحقق بش كل أكسيد أايضا متى 
أنمحت علاة » والعلاقة تنمحى بأقصى درجة من التأكد. متى تعصير 
الترتيب الزمنى للأحد'ث ٠‏ ودن ثم فان هذا الترتيب الزمنى يكسون 
ذائما أكثر العناصر ق-محتويات. الذاكرة تعرضا للاصابة » وآكثرها 
سهولة فى التعرض للكبت ٠‏ ونحن نلتقى بكثرة من الذكريات همى ى 
المرحلة الأولى من الكبت أن جاز ااقول » فهى ذكريات معبأة 
بالشكوك ٠‏ وهذه الشكوك يمكن فى مرحلة لاحقة أن تخلى مكانها 
لنسيان أو لذكرى كاذبة (0 ٠‏ 

وثمة اعتبارات .من طبيغة نظرية تحملنا على أن نعتير هذه 
الحالة التى عليها الذاكرة خاصية لازمة للأعراض الهستيرية ٠‏ وى 
مسار العلاج يدلى المريض بالوقائع » التى » وان تكن معروفة لديه 
طوال الوقت ٠»‏ كان بحتجزها » أو لم تخطر: بباله ٠‏ فاليارامنيزيات. 
تنكشف استحالة التمسك بها » وفجوات: الذاكرة تمتلىء ولن يكون 
من الممكن الا قرب نهاية العلاج » أن نجد أمامنا تاريخ حياة مكتمل ع ' 
بتتابع فى منطقية » وينفتح للفهم ٠‏ وبينما للهدف العملى للعلاج هو 
ازالة كل ما يمكن ازالته من أعراض » واضعين فى مكائها أفكارا 
شعورية » فثمة هدف آخر » الهدف النظرى » وهو أصلاح كل ما لحق 
بذاكرة المريض من ثلف ٠‏ والهدفان متساوقان » فعندما نيلغ الى 
الواحد نبلغ الى الآخر » واليهما يؤدى طريق واحد بعينه ٠‏ 


وتلزمنا 'طبيعة الوقائع التتى كل مادة التحلميل أأنفب 1 


)0310 حينٍ بكشف مريض. عءن شكوكه أثناء سرده » فقد علمتنا الخد 2 
قاعدة بتحتم بمقتضاها أن لانلقى بالا على الاطلاق لثل هذه الاقوال التى يعبر 
بها عن حكمه ٠‏ أما اذا تارجح فى سرده بين روايتين » فينبغى أن نميل الىأن 
نعتبر روايته الاولى مى صحيحة » وان نعتقبر الثائنية ناجمة عن الكبت ٠‏ 


51 سد 


نبذل » ف تواريخ الحباة التى ندرسها » من الاهتمام بالخلروف 
الانسائية والاجتماعية الصرفة لمرضانا » بقدر ما نبذل من اهتمام 
بالمعطيات البدنية وبالأعراض المرضية ٠‏ وأكثر من أى شىء سوف 
.يتجه اهتمامنا الى ظروفهم العائلية ‏ وليس ذلك فقط » كما 
سيتضح فيما بعد » لمجرد تقصى ورأثتهم ٠‏ 

أن مريضتنا د موضوع هذا المقال » وهى سابة فى اأثامنة 
عشرة من عمرها » تتآلف عاتلتها فضلا عنها من آيوبها واخ دكبرها 
يعام ونصف ٠‏ كان آبوها هو الوجه المهيمن فى هذه العائلة » ويرجع 
ولك الو ذحاثه وشخصيته » بقدر ما يرجع الى ظروف حياته ٠‏ وكانت 
تلك الضروف هى نفسها التى شكلت للمريضة اطار طفولتها ومرضهاء 
وف الوقت الذى بدأت فيه علاج الفتاة كان آبوها فى أواخر 
الأرمعبنات : رجلا متدفق النشاط ؛ ينعم يمواهب غير عادية » وكان 
من كيار رجال الصناعة » وبعيشس فى ظروف مادية ناعمة ٠‏ كانت ابنته 
آشد ما تكون حنانا فى تعلقها به » وبسبب ذلك فان قدراتها النقدية ؛ 
التى استيقظت ميكرة » قد تآذت » بنفس الدرجة من القوة والتبكير » 
من جراء أفعاله وسماته الشخصية ٠‏ 

بل ان حيها لأبيها قد تزايد مئذ عامها السادس يسيب الامراض 
الشديدة اذى تعرحن لها +٠‏ ففى ذلك الوقت أصيب بمرض أنسل ء 
فانتقلت العنئه يسبب ذلك الى بلدة صغيرة تمتاز بطيب مناخها : 
وتقع فى احعدى مقاطعائنا الجنويدة ه وهناك تحسن سردعا مرضه 
الرئوى ٠‏ ولكن بالنظلر الى الاحتيادلات التى كانت ما تزال تعد 
فرو وريه كه استكفن الذدوان والطفلالان ٠؛‏ لعثر يعتمتو اثاثااية :: 
بقيمون بصذة أساسية فى هذا المكان » الذى سوف أسميبه ب : 
وعندما تحسنذت صحة أبيها كان من عادته أن برحل بين حين م آخر 
بتفقد مصانعه ٠‏ وق آخر فترة فى الصيف اعتادت العائلة أن ترحل 
الى منكخكم صحى ف الحيل ٠‏ 

وحين كانت الفتاة فى العاشرة من عمرها تقريبا » كان على أبيها 
أن يتابع دورة علاجية فى غرفة مظلمة بسبب اتفصال شبكى ٠‏ وقد 
تمخض هذا الحدث التعس عن قصور دائم فى بصره ٠‏ ولكن أخطسر 


2“ 


0 سد 


ولقد ل 
فيما بعد ) » حين بدأت صحنه بالكاد تتحسن » أن بسافر الى فينا ش 
طببيه وبحضر لى للاستثارة ٠‏ ترددت بعض الوقت فيما ان كتيانت 
الحالة لا ينبغى اعتبارها شللا راجعا المى الخراع » ولكننى أنتهيت. 
آخر الأمر الوتتستيهيها على أنها أصابة عامة 1 الجهاز الوعائى » 
وحيث أن المريض قد صرح بأنه بتعرضه قبل الزواج لعدوى متعينة 
( بالزهرى ) فد وصفت له دورة من العلاج الشديد الفاعلية ضد 
الزهرى ٠»‏ كان من نتيجتها أن أنحسرت جميع الاضطرابات الث كانت 

ما تزال باقية ٠‏ وليس من شك فى أن هذا التدخل الموفق من جانبى 
هو الذى حدا به بعد أربعة أعوام أَفْ بجىء الى بابنته » التى كانت. 
قد غدت » خلال هذه الفترة » عصابية بشكل أكيسه » وبعصد عامين 

الخرين الي أن سلمها الئ العلاج النفسى ء 


وخلال هذه الفترة أيضا كنت قد تعرفت ف فينا بشقيقة له » كانت. 
تكيره بقلب بقليل ٠‏ وكانت لديها شواهد تقطع بوجود شكل خطير من 
العمنات النفسى دون أبة أعراض هستيرية مميزة ٠‏ وبعد حباة 
أسقمها زواج تعس » توفيت من هزال استفحل فى سرعة » ظلت 
أعراضه ىف الواقع غير مستجلاة تثماما ٠‏ وثمة ثشسقيق أكبير لوالدء 
الفتاة » تصادف لى أن التقيت به مرة » كان أعزب ويعانى من 
الميوكوندريا ( توهم المرض ) () ٠‏ 


)١(‏ ( لننتبه الى وجود عديد من الاقرياء الاخرين لدورا سوف يتتابع 
ذكرهم * فالمؤلف يتحدث مثلا فى ص ١86‏ عن «١‏ عمها وبناته » الامر الذى. 
يتضح منة وجود عم آخر لها غير هذا العم الاعزب * وف ص 8١‏ يأتى 
الخديك ين اين عم لجاب ثم عن "ابن عن أخز :وول هن 21 تدر + ليله 
خالة لها .٠‏ الخ وئمة صعوية قُْ الاستنباط الدقيق للعمومة أو الخئولة 
فى معض - بالنظر الى التعبير عن القرابنين يكلمة واحدة فى اللغات 
الاروبية ٠‏ المترحجمون ) 


--550 للم 


كانت الفتاة إلتى أصبحت ؛ كما آشرت ؛ مريضتى وهى ف الثامنة 
عقرة +«تتتجه ذائما بعواطتها الى آثرة ابيها ‏ ومنذ آضابها: المرض 
اتخذت من عمتها 'السالفة الذكر مثلها الأعلى ٠‏ ولم:يكن أيضا ثمسنة 
شك فى أن الفتاة قد أخذت عن أسنرة أببها لبس فحسب مواهيها 
الملبيعية وتفتحها العقلى الباكز » وانما اخذت عنها أيضا الاستعداد 
للمرض ٠‏ لم أتعرف قط على أمها ٠‏ ولكنى من آقوال الفتاة وأبيها 
تعصريفة انها امرأة غير مكقفه ه وعأى الأخص عديمة الفطنة » ركزت : 
: اعتباحاتها ف الكممال» المنرلنة جا وتكانة مد مرف زويهها وها أدئ 
انيه من تباعد بينهما ٠‏ كانت فى الواقع تقدم لوحة لما يمكن أن نسميه 
« ذهان الزوجة ‏ الخدامة » لم يكن بوسعها أن تتفهم آمال طفليها » 
وكان. شسلها: الشاغل طوال ابو هو تنظيف. الميث :© آثاثاته وأدواته 
وأوانبه 6 والامقاء علو كل شىء نظيفا الى حد: كاد يستصيل معهة 
استخدامه أو الاستمتاع به ٠‏ وهذه الحالة التى غالبا ما نجد ملامح 
منها عند ربات النبوت العاديات » تذكرنا ولا سك بأشكال الاغتسال 
العصابى القهرئ ونضون. اأكرى نون التطلاقة “الفيرية ,الفضانية د 
ولكن ربات البيوت هؤلاء ( وهذا يصدق على أم المريضة ) ليس 
لديهن أى استيصان ممرضهن » ومن ثم تعيب عند هن خاصبة أساسية. 
22 للعصاب الكهرى » ٠‏ كانت العلاقة بين ألفتاة وأمه بعوزها مكسة 
سنوات الطايع الودى ٠‏ كانت الفثاة لا تحفك بأمها » وكان من عادئها 
أن تنهال عليها بالنقد- فى. غير رحمة.» وكانت بمنأى تماما عن تأفيرات: 
امها () » ظ 


)١(‏ صحيح أنِنى لا أتبنى الرأى القائل بان الوراثة هى العامل 
الوحيد المسبب للهستيريا ولكنى من ناحية أخرى ‏ وأنى أقرر ذلك .بالرجوع 7 
بصفة خاصة الى حعضن كتايائي «السابفة + الوراقة والاسحات- الولدة 
للاعصبة » 18853 ء المقالات مجلد ‏ 1 .اهلا 8م50 لمنمنننزاه6 التى حاربت 
فيها هذا الرأى ‏ حريص على أن لايفهم من ذلك أننى أقلل من قيمة الوراثة. 
فيما يتصل بالاسباب المولدة للهستيريا » أو أننى أؤكد امكانية الاستةتاء 
عنها وبالنسبة الى مريضتنا الحالية 2 فان الكعلومات التى قدمتها عن 
“بيها وشفيانه وشفيقته تشير الى وراثة لها ثقلها » والواقم انه أذا كان 
لن" أن نعتقد بأن الشواهد المرضية من قبيل مانجده عند أمها ينبغى أن “كد 


0 اك 


وخلال السنوات الباكرة » كان آأخوها الوحيد ( آخوها الذى 
التشيه به ٠‏ ولكن العلاقات بين الخ وأخته ند اخذت فى السنوات 
الأخيرة تتباعد أكثر فأكثر ٠.‏ كان من عادة الأخ الشاب أي يحاول 
ما وسعة الأمر أن يكون دمنأى عن المناز عات العائلية 4 ولكنه عندما 
كان يجد نفسه مضطرا لأن يتخذ جانبا فى النزاع كان يقف بالحرى 
ناحية بين الآب والأبئة » ومن ناحية أخرى بين الام والابن ٠‏ 

والمريضة ؛ التى سوف أشير اليها باسم دورا » بدأت تظهن 
عندها » منذ عامها الثامن » أعراض عصابية ٠‏ فقد اعتراها فى ذلك 
الوقت عسر تنفس مزمن » مسع نوبات بين حين وحين » كان المرض 
قصيرة ق الجبل ومن ثم كانت نيسيئئه الى الانهاك الزائد ٠‏ وخلال 
ستة أضهر » كانت فيها ملزمة بالراحة وموضع عناية فاكقة » أذحسر 


ب تنطوى أيضا .على استعداد وراثى» فعندئذ يمكن النظر الى العوامل الوراثية 
عند المريضة على أنها متلافية ٠‏ وى تصورى ؛ فان هناك مع ذلك عاملا آخر 
أعظيم دلالة بالنسبة للاستعداد الور ائى أو بتعبير ادق الاستغداد. الجيلى 
عند هذه الفتاة : فقد ذكرت ان أباها أصيب بالزهرى قبل زواجه ٠‏ وقد تبي 
لى أن نسبة مئوية عالية بشكل لافت من بين المرضى الذين عالجتهم بالتحليل 
النفسمى ينحدرون مق آنا سدق أن أضديوا بالخزاع آو دهان الصلل. العام" 
وسبب مايطيع طريةتى فى العلاج من جدة فنأئى, لا أرى من الحالات 31 
أخطرها وهى التى ظلت تحت العلاج سنوات دون طائل ٠‏ وبحسب نظرية 
ارب فورنيه عروأمرنام2 - اق يمكن النظر الى الخراع أو الشلل 
العام عند الاباء الذكور أنه بمثابة دليل على أصابة باكرة بالزمرى والورم 
الذى انتهيت اليها من حرتى كطبيب لامراض الجهاز العصبى ٠,‏ ألا وهى 
عدد من الثالات ٠‏ وفى أحداث البحوث على نسل الاباء المصابين بالزمبرى 
( المؤتمر الدولى الطبى الثالثك عشر المنءقد فى داريس مابين ١‏ أو 1 أغسطس 
٠‏ : أبحاث فنجر وثارنوفكس وجوليان الخ ٠‏ لم اجد أشارة الى النتيجة 
التى انتهيت اليها من خبرتى كطبيب لامراض الجهاز العصبى ٠‏ ألا وممى 
أن الزهرى عند الاب المأكور هو عامل جد فعال فى تشكيل الجبلة العصبية 
'البائولوجية للاطفال ٠‏ 


|[ 58 سد 


انها :لزعل تتنيقا نينا :«.ويقف أن الب اللناكلة لم يروم لميية 
والحدة ىف تشخيص الاضطراب على أنه عصبى صرف » وف استيعاد 
أى سبب عضوى لعسر التنفس » ولكن من الواضح أنه اعتير هذا 
التشخيص مسايرا لاعتقاده بأن السيب المولد للمرض هو الانهاك 
الزائد (0 ٠‏ 

وقد أجتازت الفتاة للصغيرة الأمراض اللمعدية المألوفة للطفولة 
دون أن يخّف ذلك عنده أي ضر ٠‏ وكما قالت لى بنفسها ‏ وكانت 
كلماتها تستهدف الايحاء بمعنى أعمق ‏ فان أخاها كان دائما يسبقها 
فى الاصابة بالمرض » يعتريه عادة فى صورة جد هينة » ويعدكذ كانت 
تتبعه الى المرض فى صورة خطيرة منه ٠‏ وعندما بلغت الثانية عشرة 
تقريبا بدأت تعانى من صداع نصفى ومن نوبات سعال عصبى ٠‏ ى 
العامة كان هذ اق :ا رخنان سظير اق داكا سنااة: ولكنيها: اعديها ده فك 
منفصلين ومضى كل ف مسار مختلف ٠‏ فالصداع النصفى مضى أندر 
فأندر » واختفى عندما بلغت السادسة عشرة ٠‏ أما نويات السعال 
العصبى » التى كان يطلقها بغير سك زكام عادى فقد استمر: حدوثها 
.طوال الفترة كلها + وعندما حضرت الى العلاج » وهى ف الثامئنة 
عشرة » كانت تجتاز نوبة وما تزال تسعل على نحو متميز ٠‏ وهذه 
النوبات لم يكن من الممكن تحديد مداها » فقد كانت تمتد من ثلاثة 
الى خمسة أسابيع » بل لقد. امتدت مرة بضعة أشهر ٠‏ كان“ أكثار 
الأعراض ازعاجا فى النصف الأول من نوبة من هذا القبييل ء وذلك 
على الأقل فى السنوات القليلة الأخيرة '» ينحصر فى فقدان تام 
للصوت ٠‏ كان التشخيص منذ. وقت طويل هو : ان الأمر يتعاق هنا 
أيضا بحالة « عصبية » » ولكن مختلف طرائق العلاج المألوفة » بما فى 
داك المالجة بالمناه والمتالجة الوشوعة بالكهرياء ١‏ لم تخ عن 
أبة نتيجة ٠‏ فى مثل هذه الظروف استحالت الطفلة الى شابة ناضجة 
تتميز باستقلالية شديدة فى أحكامها وقد ألفت السخرية من جهود 
الأطباء » وانتهت آخر الأمر ع رفض معونتهم » كانت ترفض دأئثما 


٠ وسوف نعرض فيما بعد السيب الذى أثار هذا المرض الاول‎ )١( 


"5 لم 

الاستشارة الطبية » وان لم يكن لديها أى شىء ضد شخص طبييه 
.العائلة ٠٠‏ كان كل اقتراح باستشارة طبيب جديد: يستثير عندها 
المقاومة » وكانت سلطة أبيها ليس غير » هى آلتى جاعت بها الى+ 

رآيتها أول مرة ف بداية .الصيف عندما كانت فى السادسة عثيرة 
من عمرها ٠‏ كانت ثعانى هن السعال ومن بحعة ف الصوت » وقد 
نصحت لها حتى فى ذلك الوقت بالعلاج النفسى ٠‏ ولكن نصيحتى لم 
تقبل ‏ اذ أن النؤبة كغيرها .اختفت تلقائيا ؛ وان استمرت على غير 
"العادة طويلا + وف ثنتاء العام التلى قدمث الى فيينا وأقامت فيها 
مح عمها وبناته (') + وذلك بعد موت الغمة التى كانت الفتاة جد مولعة | 
يا ٠'‏ فى اذلك العين أمنييت بخمئ جرئ تشنخنصها : التهاب الزائدة 
الدودية () ٠‏ وف الخريف التالى » اذ كانت صحة آبيها تسمح بذلك 
رطت الاسرة بصفة نهائية عن ب موطن الاستشفاء ٠‏ أقامت آأولا 
فى البلدة التى بها مصنع الاب » ولم يكد يمفى عام حتى انتقلتة 
'نهاكيا الى فبينا ٠‏ 

فى ذلك الوقت كانت دورا قد بلغت زهرة الشباب » فتاة تنطق. 
ملامحها بالذكاء والجاذبية ٠‏ ولكنها كانت مصدر نكد ديد لأبويها .٠‏ 
كانت الاعراض الاساسية لحالتها هى الاكتثاب ( العصابى ) 
واضطراب الشخصية ٠‏ كان واضحا أنها لم تكن راضية لا عن نفسها 
ولا عن'عائلتها . كان أتجاهها من أبيها غير ودى »2 وكانت علاقتها 
سديدة النسوء مع أمها » التى تريد فى اصرار أن تسبتدرجما الى 
الاسهام فى أعمال المنزل ٠‏ كانت تحاول تجنب العلاقات. الاجتماعية » 
وكانت تشغل نفسها ‏ ما سمح لها التعب والعجز عن التركيز. اللذان 
كانت تشكو منهما ‏ بحضور. محاضرات للنساء ويمتايعة درااسائته 
جادة بدرجة أو اخرى ٠‏ وذات يوم استولى الفزع على. أبويها 
عندما عثرا فى مكتب الفتثاة أو فوقه على خطاب تودعهما فيه لأنها ‏ 


)١(‏ ( ف الترجمة الفرئسية « وبنات عمومتها » اذ أن العم الوحيد. 
الذى 320 الاشارة اليه أعزب 0 المترحجمون 6 
ظ 0 56 يتصل بهذه النقطة » انظر تحليل الحلم الثانى ٠‏ 


لد 5# سس 


كما قالت ‏ لم تعد تستطيع أن _تحتمل حياتها ٠.)‏ والوا قتع أن 
اباها » بفكره الثاقب ». أحس بأن الفتاة ليست لديها نية جادة 
للانتحار ٠‏ ولكن الذمر مع ذلك قد هزه بشدة ء وذات يوم » وعلى أثر 
مناقشة هينة بينه وبين آبنته » اذ انتابها أول نوبة أغماء  )9(‏ 
واقعة حجبتها فيما بعد أمنيزيا ت قرر: الاب علين الرغم. من:المعارضة 
التى أبدتها » ضرورة حضورها الى العلاج ٠‏ . 

وليس من سك أن تاريخ الخالة هذه على نحو ما أوجزته . 
لابيدو فى جماته جديرا! بالنشر ٠‏ فهى. ليست غير حالة « هستيريا 
صغرى » (©61 1ه /رلنا موزؤوصط)2 بأعراضها البدنية والنفسية الأكثر 
شيوعا ٠‏ عسر التنفس » والسعال العصبى » وفقدان الصوت » 
وريمنا الأصندعة النصفية مع الاكتقاب العصابى واللاجتماعية 
الهستيربة » والتبرم بالحياة هذا الذى يحتمل أن لا يكون مكتمل 
الصدق ٠‏ فثمة حالات من الهستيربا أكثر طرافة ولا شك قد سيق 
نشرها » وكانت فى الأغلب أفضل فى عرضها » اذ لن نلتقى ى 
الصفحات التالية بشىء عن مياسم 09 الحساسية الجلدية » أو عن 
انكماس الحقل اليصرى » أو ما ثسابه ذلك * ومع ذلك فقد أجترىء 
على القول بأن تلك المجموعات كلها من الظواهر غير المألوفة والعجيية 
للهستيريا لم تتقدم الا قليلا بمعارفنأ عن مرض ما دزال كما كان دوما 


)١(‏ كما سبق أن أوضحت » فان علاج الحالة » وبالتالى فان: 
استبصارى بالاحداث العديدة المتشابكة ٠‏ قدبقى جزئيا ومن ثم فهناك 
كثرة من الاسئلة التى لا استطيع أن أقدم لها جوابا » أو التى لاأاستطيع 
ان آعول فيها الا على تلميحات وفروض ٠‏ وقد وردت مشألة الخطاب هذه 
خلال احدى جلساتنا ,» وأبدت الفتاة .علامات الدهشه ٠‏ تساءلت ٠‏ « كيف 
بالله عثر على هذا الخطاب ؟ لقد أغلقت عليه داخل مسكنى ٠‏ » ولكن حيث 
أنها كانت تعلم أن أبويها قرآ مسودة خطاب الوداع » فأئنى استنتج أنها 
كانت قد رتبت الامر بحيث يقم فى أبديهما ٠‏ 

(؟) كانت النوبة فيما أعتقد مصحوبة يتشنجات وهذيانات ٠‏ ولكن 
نظرا لان التحليل لم يبلغ: الى هذه الوائعة هى الاخرى + فليس بين يدى فى 
هذا الموضوع ذكريات أكيدة يمكن التعويل عليها ٠‏ 

511000 2 


لا كا 


لغزا هائلا ٠‏ فما نحتاج اليه هو على التحديد ايضاح للحالات الأكثر 
تسيوعا » ولاعراضها الادثر تواترا ونمطية ٠‏ وكنت اذون جد منغتيص 
لو ان الظروف أتاحت لى آن أقدم ايضاحا مكتملا لمذه الحالة من 
« الهستيريا الصغرى » » وخبرتى مع المرضى الآخرين لاتجعلنى 
أشسك بحال ف أن طريقتى التحليلية كانت ستمكننى من ذلك ٠‏ 

وف عام 1855 » وبعد قليل من ظهمور كتابى « دراسات فى 
المستيريا » ( وهو الذى كتبته بالاشتراك مع الدكتور ج ٠‏ بروير ) . 
سآلت شخصية مبرزة من الزملاء الاخصائيين عن رأمه فى النظرة 
السيكولوجية فى الهستيريا » والتى جاءت فى ذلك الكتاب ٠‏ آجابنى 
بصراحة أنه يعتبرها تعميما غير شرعي لنتائج قد تصدق على عدد 
لايل من الحعالات * ومنذ ذلك الوقت رآبت كثرة من حالات 
الهستيريا » وقضيت مع كل حالة أياما من العمل أو أسابيع أو أشهر 
أو سنوات فما من حالة واحدة لم أعثر فيها على المخدرات 
السيكولوجية المينة فى « دراسات فى الهستيريا » » ألا وهى صدمة 
نفسية وصراع وحدانات # عامل آخر حت كثنقت غنة: فى هو اتات 
لاحقة ‏ هو اضطراب فى مجال الجنسية ٠‏ ومن الطبيعى أن لا نتوقع 
من المريض أن يسعى الى الطبيب » يلتقى به فى منتصف الطريق » 
ليقدم اليه مادة غدت ‏ , بب جهادها نفسه لأن تبقى خبيكه . 
مولدة للمرض » كما لا ينبغى على الباحث أن يقنع بأول « لا » 
«تعترض طريقه (1) ٠‏ : 


)١(‏ هثال على ذلك : زميل طبيب فى فيينا »2 ربما كان اقتناعه بعدم 
أهمية الغوامل الجنسية فى الهستيريا قد تدعم الى حد بعيد بخبرات من هذا 
التديل » عرضت عليه حالة صبية فى الرابعة عشرة كانت تعانى من قىء 
حستيرى خطير ٠‏ عقد عزمه على أن يلقى الها بهذه السؤال الاليم عما أن 
حانيك قم سنحت لها على الاطلاق علاقة عاطفية مع رجل أجابت الصبية 
لاا ! » فى تصنم للدهشة ولاشك ٠‏ ثم فالت بعد ذلك لامها بطريقتها غير 
الهذية : « تصورى ! » أن هذا العجوز الغبى سألئى ما أن كنت عاشقة :2 
وحضرت ألى فيما بعد للعلاج ٠‏ وقد تبين ولم يكن ذاكَ بالتأكيد فى الجلسنة 
الاولى أنها كانت خلال سئوات عديدة تستمنى ٠‏ وكان استمناؤهما 
دصحوبا بلوكوريات ( افرازات بيضاء ) غزيزة ( وهى وثييقة الصلة بالقى- 


كه 
فاحالة دورا » س ونفضل ما كان لأبيها من فكر ثاقب آشيرت 
اليه آكثر من مرة ل 
بين أحداث حياتها ومرضها » على الأقل. فى أحدث صورة له ٠ ٠‏ قال لى 
أبوها أنه أثناء اقامئة ببادة ب نس ريطته هو وعائلتة صداقة حمدمة 
3 زوجين كانت اقامتها هناك قد امتدت سنوات عديدة ٠‏ كانت: 
ك ‏ قد قامت بتمريضه الطويل » واستحقت بذلك » على حد. 
0 البدى ٠‏ أما العفوتك فقد كان حاثما أعظم ما يكون 
رعاية لدورا ٠‏ كان يخرج فى نزهات معها عندما .يكون بالبلدة وكان 
بقدم لها. هدايا صغيرة » وما كان لأحد أن بجد فى ذلك أى خرر ٠‏ 
وكانت دورا تعنى أعظم عنابة يطفلى عائلة ك مه » فكانت تقربينا 
أما لهما ٠‏ وعندما حضرت دورا مع أبيها لرؤبتى قبل ذلك يعامين 
أثناء. الصيف » كانا ى طريقهما للحاق بالسيد ك2 وقرينته الذين 
كانا يقضيان الصيف على شواطىء احدى يحيراتنا فى اخلب ٠‏ كان 
على دورا ا ا 10 
بنتوى أن برحل عنهم ه 3 بصع ايام وخلال تلك اافترة كان السيد ك 
يقيم هناك أيضا ٠‏ وعنذما: بدا أبوها بتهياً للردلى لنت 5200 
فجأة » وى اهزان .شديد » أنها سترحكل معه » ونفذت فى :الواتقع 
ما أصرت عليه ٠‏ وعلى هذا التصرف الغريب من جانيها » لم تاق 
وا ل ل و قالت لأمها - وكانت 
عت ا أن السيد كُ ‏ قد اجتراً غلى 
و ما ا جر ا ا ل 
0 الأب والعم من السيد ك ب أن يقدم ايضاحا عن الأمر » 
ولكنه أنكر ى أشد الكلفات حسما :أن يكون. هد صحرعثه أى فى 
يمكن أن يفهم على هذا النحو ٠‏ ثم:.بدأ يلقى ظلال الشك على الفتاة ». 


غندها ) ثم تخلصت آخيرا من.تاك العادة . ولكنها ظلت تتعذب » فامتناعهاء 
. بأقصى أحساس بالائم , الى حد. أنها كانت تءتير كل النكبات التى تحيق 
بعائلتها عقوبة سماوية على انتهاكاتها السابقة » هذا الى انها قد انفعلك 
بقصة خالة لها غير متزوخة كان حملها ( وهو عامل ثان للقىء عندها ) 
قد أخفى عنها أمره بنجاح فيما يظن ٠‏ كانوا يتوهمون الفتاة ٠‏ مجحرد 
طفلة » ولكن اتضح أنها خبرت كل اساسيات العلاقة الجنسية © 


اي 


قائلا بآنه كان قد سمع من مدام ك يآنها لم تكن تهتم يشىء اله 
بالمسائل الجنسية بل أنه كان من عادتها ؛ وهى ف بيتهم على شباطىء 
البحيرة » أن تقرآ كناب مانتيجازا 5169090228هملا 
ذا فسيولوجية الحن 4 » وكتنا آخرى من هذا القبيل ٠‏ وأضاف قائلق 
بآن الفتاة ف أغلب الطن قد أثارتها هذه القراءات الى أمعد حد 
فتخيلت ليس الا كل المشهد الذى وصفته ٠‏ 

ومض لآب فى حديثه قاقلا : « ليس لدى شك فى أن هذه الحادثة 
هى السبب فى اكتئاب دورا وانفعالها وآفكارها الانتحارية +٠‏ ثقد 
مضت تلح على بأن أقطع صلتى بالسيد ك ‏ وعلى الأخص بمدام ك 

التى كانت من قبل تجلها بشكل ابجلابى ٠‏ ولكن ذلك مالا أستطيعه ٠‏ 
أولا  ١‏ لأنى أنا نفسى أعتقد أن حكاية دورا عن التصرفات اللا أخلاقية 
للرجل.هى مجرد آخيولة استولت على عفلها » وثانيا' » فانى تروطئى 
يمدام كك صداقة تبيلة ولديت أحب أن أَوؤْذى مشاعرها ٠‏ فهذه المرأة 
المتنكنة عى اتن هاتكون يمع .زوجها هذا الذى فكرتى عنه لبست 
جد عالية ٠‏ فقد عانت هى نفسها كثيرا منأعصابها وأنى سندها الوحيد 
ولست فى حاجة ب بالنظر. الى حالتى الصحية ‏ أن أؤكد :لك ما من 
فى حر مشروع ‏ يخنوت عالاققدا 2 اجا إربداا توي كاكدين ‏ تر جين 
بتعزيان ماوسعهما الامر اذ بتبادلان التعاطف الودود ٠‏ فأنت على 
علم من قبل بأن زوجتى لاتمثل شيئًا بالنسبة لى ٠‏ ولكن دورا التى 
ورثت عنادى يستحيل زحزحتها عن كراهيتها لعائلة ك ‏ » فقد 
اعترتها النوبة الأخيرة على أثر. حديث ألحت على فيه من جديد أن 
أقطع صلتى بهم ٠‏ أرجوك أن تحاول » وأن. تردها ال الصواب » ٠‏ 

لم تكن أحاديث أبيها تتفق تماما على الدوا 0 
ففى مناسيات اشر كاق بحاول أن بلقي بمسكولية سلوك ذورا الذى 
لايطلق على أمها » التى كانت غرائيها تجعل الحياة فى ٠البيت‏ مستحيلة. 
على الجميع ٠‏ ولكنى قررت منذ أابدابة أن لاخر كك على حقيقة 
الأمر حىئ أستمع الى الطرف الآخر أيضا ٠ ٠‏ 

.أن التجربة مع السيد . كْ در ا ل له 
قر انيتا . - تشكلة عل ايدو الضدمة النفسية فى خالة دورا » 


ا كك 

هذه الصدمة النى سيق لبرويرولى ان اعلنا منسذ. وقت طويل أنها 
للشيرط الضرورى السايق لحدوث اضطراب هستيرى ا 
الخديدة تتطوق أيضا على كل الصعويات التى حملتنى ند ذلك الوقت 
على آن اتخطى هذه النظرية (') » هذا الى صعوية اضافية من طبيعة 
.خاصة :٠‏ ذلك أن الصدمة .التى تبدو لنا فى.حياة دورا » كما يحدث 
غالبا فى تواريخ الحاللات. الوسترية .8 امن عن قسن أو اتحسويه 
الطابع المميز للاعراض » ففهمنا للامر. كله ما كان البزيد أو ينقص لو 
أن الصدمة قد تمخضت عن أعراض أخرى تماما غير السعال العصبى») 
وفقتدان الصوت والاكتكاب » والتيرم بالحياة ٠‏ وينيغى أن نضيف 
.هنا أيضا أن جانيا من ا السعال وغفقدان الصوت ‏ كا 
قد سيق تيور وععتة:/ ارليض تل الحكية بسر اك دان ظهوره الول 
ينتسب الى طفولتها » من حيث أنه ظهر. فى عامها الثامن ٠‏ وعلية فاذا 
.كان علينا أر و الاانتظى عل انظطرية الصدهه من العام ات 
:الوراء » الى طفولتها » مفتثشين فيها عن أبة تأثيرات أو انطباعات كا 
الح سن نار فس بال اسه ١‏ ولد حو حير يا 
بالملاحظة أننى حتى فى دراستى للحالات التى لم يبسبق فيها أن ظهرت 
الاعراض الاولى ٠‏ أبان الطفولة » وجدتنى منساقا الى أن أرجع اللى 
الوراء » الى السنوات الاولى من تاريخ حباة المرضى (') ٠‏ 

فعندما تم التغلاب على الصعوبات الأولى ف العاع ابورا 


)١(‏ أنى تخطيت تلك النظريئة . ولكنى لم أتخل عنها » بمعئى أننى 
اليوم لاأعتبر تلك النظرية خاطئة بل غير مكتملة ٠‏ فائنى لم أعد البح بالاهمية 
على « حالة شبه النوم المناطيسى » المزعومة ٠‏ والتى كان يعتقد بأنها تظهر 
عند المريض أثر الصدمة ٠‏ وكان يعتقد انها المسئولة عن كل مايلى من ظواهر 
.سيكولوجية شاذة ٠‏ واذا كان من الجائز فى عمل مشتئرك تحديد الانصية فيماأ 
بعد . فانى انتهز هذه الفرصة لاقرر أن! الغرض الخاص «١‏ مجاله شبه النوم 
المغناطيسى »م وهو الذى يميل كثر من النقاد الى اعتياره محور كتابيشا - 
كان بكليته كاب ج مبادرة هن بروير 'فانى من جانبى أعتبر أن استخدام هذا 
المصطلح لم 3 انه قيال :لانه “"بقطع تواصل.- المشكلة:., النى تنحصر 
فى تبين العمليات السيكولوجية الخاصة بتكوين الاءعراض الهستيرية ٠‏ 

00 معأم ه1١00‏ . ,(1896) وأمعغوبزك غه لإمو لقعم 156 تعن 
1 .2 !|| آمل .ع.5 ,املا ,ويعم250 


اج لد 


دورا حدثا أبكر مع السنيد ك ن هو الاجدر من الحندث الاخر يسان 
يفعل فعل الصدمه ٠‏ كانت اذ. ذلك فى عاهها الرابع عشر .٠‏ 


وكان السيد ك ‏ قد رتب معها ومع زوجته ان تحضرا اليه عصر 
يوم فى محل عمله بالميدان الرئيسى ببلده ب اشلاهدة موكب دينى, 
ولكنه اقنع. زوجته بالبقاء ى البيت » وصرف مساعديه » بحيث كسان 
بمفرده عندما وصلت الفتاة ٠‏ وعندما اقترب موعد .الموكب 4 طلب الى 
أنفتساأة أن زئنتظشره عند بنافه السلم المؤدى الئ الطايق العلوى .. 
ريتما. وغلق أدبب الخارجى دحنه ٠‏ ثم عاد انيها » وبدلا من يخرجج 
متميز' من الهياج الجنسى عند فتاة فى الرابعة عشرة لم يسيبق قط أن 
اقترب منها رجل ٠‏ واكن دورا اعنراها فى تاك اللحظة شعور جارف. 
بالاشمتزاز » فانتزعت نفسها بشدة متملصة من الرجل » وتجاوزته 
مهرولة الى بثر السلم ومنه الى باب الضارع ٠‏ واكنها مصع ذلك. 
الصعير 6 وعاى حد قولها فقد احتئظطت دامر سرا. حتى اعترفت يهكه. 
أثناء العلاج ٠‏ ولكنها على أبية حال ظلت بد ذلك فترة من الزمن 
تتجنب البقاء منفردة مم السبد ك  ٠‏ وكان السيد ك ‏ وغفردئته قد 
الرحلة » دون أن تبدى أى سيب اذلك ٠‏ 

0 كُ هذا المشسهد 5 وهو الثانى ف ترئدب السرد والاول ف. 
الترتيب الزمنى ‏ كان سلوك هذه الصبية ذات الأربعة عشر عاما 
بعد بالفعل هستيريا تماما ٠‏ فأنى دون أدنى تردد » أعتبر, هستيريا كل. 
شخص تولد عنده فرصة الاثارة الجنسية الاشمئزاز 0 أيس غير » 


)١(‏ ( ف الاصل الالمانى وفى الترجمة الانجليزية حرفيا « مشاعر غير 
فثازة نك التوضمون )ره 


ل 


أو على وجه الخصوص 4 وذلك سيان ظهرت لديه أو لم تظهر أتراض 
بدنيهة + أن استجلاء ميكانيزم انقلاب الوجدان هذا لهو مشكلة من. 
أهم المشكلات وهو فى نفس الوقت من أعسرها فى سيكولوجية 
اعد ٠‏ وق اعتقادى أننى مازلت يعيدا عن بأوغ هذه العاية ء» 
وأضيف بأننى » ضمن الحدمد الضيقة لهذا المقال » لن يكون 


ع ً. : 0 : 2 
الا ان إخدم جانب من معارق النى مائزال قاصرة ٠‏ 


- ” 0 3 
وادتحخصيصس حالة دورا ا بحذى أن نقتئصر على محصزد أت أن 
9٠ 0‏ 5 5 01 ه ٠*‏ 5 ّ : 
أنقالاب الوجدان فيذبسعى ان نصدف أنه دوجد أنضا 27 نقتل ع« 


للاحساس + فبدلا من الاحساس الاتسانى الذى كان من المؤٌكد أن 
البتسخره 2 هذه الظروف )١(‏ فتاة سوية » اجتاح دورا ذلك الشعور 
الكدر الخاص بالغشاء المخاطى عند مدخل القناة الهضمية : ونعنى 
الاشمئزاز ٠‏ وليس من شك ف ان اثارة شفتيها بقفل القبلة كانت لها 
أهميتها ى تحديد موضع الشعور فى هذا المكان بالذات » ولكنى 
أستطيع فيما اعتقد أن أتبين أيضا عاملا آخر يع عمله () ٠‏ 


فالاشمئتزاز الذى استشعرته دررا فى هذه المناسية ؛ ام يتحول 
الي عرض دائم » وحتى فى وقت العلاج لم بكن له من وحود الا 
بالقوة » ان جاز القول + كانت مقلة فى طعامها » واعترفت نآن أديها 
بعض للنفور من الطعام + ولكن ذلك المشهد » من ناحبة أخرى » قد 
خاف وراءه أثرا ثانيا فى صورة هلوسة حسية تعاود الظهور بين حين 
وحين ؛ بل لقد. ظهرت وهى تسرد على حكايتها ٠‏ فقدا صرحت بأنها 
تستشعر « الآن » أيضا على الجزء العلوى من بدنها ضغط ذلك 
العناق » وبمراعاتى بعض ما سدق لى كشسفه من قوانين تكوين 


. سوف يتضح حكينا. على هذه الظلروف عنديا تلقى علبها مزيدا من الضوء‎ )١( 

() لم يكن اشمئزار دورا بفمل القبلة بالتأكيد راجعا الى أسسباب عارضة © والا لا 
عجزت عن أن تذكرها وتسسردها . فقد تصادف لى أن تعرنمت على السيد ك ب أذ كان 
هو الشخص الذى حضر مع أديها لزيارتى » وكا رجلا مايزال 8 دسابه خلاب ١أظير ٠‏ 


-- 358 سد 


الأعراض » وفى نفس ألوقت يغقدى الصلة مع بعض الغرائب الآخرى 
للمريضه » والتى كان يستحيل بغير ذلك تفسيرها ‏ من قبيل عدم 
رغبتها فى أن تمر بجوار رجل نرأه منهمكا مع سيدة فى حديث فيه 
لهفة أو عاطفية ‏ » تمكنت من أن أعيد فى ذهنى بناء المشهد على 
النحو التالى ٠‏ أعتقد أنها » وهى بين أحضان الرجل المتلهفة » قد 
لفقي امون قفا على شلقها. بعلته ورين اهنا على تددمييا قينا 
غقوة المكصسب: كان هذ ١‏ التهبياين سافنا لجا وشاحط ووذ عونا 
وانكيت ؛ وحل محله هذا الاحساس البرىء بضغط على صدرها : وهو 
احساس بدين بشدته المسرفة الى كبت الحفزة الأصلية ٠‏ ومرة أخرى 
من جديد نجد « نقلا » من الجزء السفئلى ثابدن الى جزئه العلوى 30 
عدن احية أخرى شان ها حدق إن كرت من قدر من التطلوة لكرج 
لديها يبدو وكأنه يصدر عن ذكرى المشهد فى غير تحريف ٠‏ فهى لم تكن 
ترغب فى أن تمر بجوار أى رجل تعتقد أنه ى حالة هياج جنسى ؛ لأنها 
لم تكن ترغب فى أن تذ د مرة ثانية العلامة البدنية لهذا الهباج ٠‏ 


ومما تجدر ملاحظته أننا هنا أمام ثلائة أعراض ‏ الاشمئزاز » 
والاحساس بااضغط على الجزء العلوى من الددن » وتجنب الرجال 
المنهمكين فى حدىث اليه وكلها ترجع الى تجربة واحدة بعينيه » 
وأئنا أ ن أم نضع فى اعتثارنا العلاقة المشادلة دين هذه الظواهر االثلاث 
فلن نستطيع أن خفهم الكيفبية التئى مها يتم تكون الأعراض * 
ال هو 0 المناظر لكبت المنطقة اأشيقية الغمية » هذه 

لمص من أجل الاذة وضعط اتقضيب التقديت نهمل ان سكون: فك اذى 
الك الأنثوى المناظر ؛ إلبظر » واثارة هذه المنطقة 


» ان النقل من هذا القبيل ليس فرضا أتمناه خصيصا لتنسير هذه الواقعة وحدها‎ )١( 
فهذا الغفرضصش قد تأكد زن لاغتى عنه أتفسير نئة سسميحة من الاعراضضص . فمنذ علادى لدورأ‎ 
التقيت بيثال آخر لعناق ( يفير قبلة في هذه المرة ) تسبب عنه رعب . كانت حالة سيدة‎ 
ثنابة ولهة بخطيبها »© ولكنها مجأة بدأت تشعر تجاعة بيرود مصحوب باكتئاب شدديد © وعندئذ‎ 
حضرت الى للعلاج . ولم تكن هناك صعوية في ارجاع هذا الرعب ألى انتصاب من جائب‎ 


الخحليب أحسمت به ولكنها طردته مدن شعورها ٠‏ 


8: 


ا ا ا ل 
كي لي ٠‏ وتجنبها لترجال 3 
.فهدفه خا ضصد أى بعث جديد للادراك ا ٠‏ 


وكبما أتأكد من صحة هذه الاستنتاجات » سأات الأريضة فى حيطة 
.شديدة ما ان كانت لديها فكرة عن العلامات اليدنية للهياج ق جسم 
الرجل ٠‏ كان جوابها : عن اأوقت ا ل 
« لأ أعتقد ») + وكد اتخذت مع هذه المريضة منذ الدداية آقصى الحبطة 
احدى ل أقدم لها أبة معلومات جديدة فى مجال انحداة الكتونية + بود 
.فعلت ذلك » لا بدافع من تزمت الضمير » بل لأتى كنت شديد الرغية ف 
:هذه الحالة فى أن أخضع فروضى لاضبط الصارم ٠‏ ومن هنا » فأنى ام 
50 باسمه ؛ الا بعد أن تصبح اشارتها اليه مزع 'لوضوح 

بحدث ام تكن هناك مخاطرة تذكر فى ترجمتها الى الاسم الصريح ٠‏ 
ا ا 0 
ولكن من أبن جاءتها هذه المعرفة ؛ ذلك لغز لم تسا .5 بيع ذكرياتها حله ٠‏ 
.فقد نسبت مصادر كل معلوماتها عن هذا | 0 


واذا كان لى أن أفترض أن مشهد القبلة قد جرى على هذا اثنحوء 
'فيوسعى أن أبلغ ألى التفسير التالى لنشآة مشاعر الاشمثزاز () ٠‏ 
هذه المشاعر بدو أنها 2 الأصل استجاية اراكحة البراز ( وقدما سعد 
مكنا المجمية اثبراز ) ٠‏ ولكن أعضاء التناسل يمكن أن تذكر هالوظائف 
الاخراجية » وهذا يصدق بصفة خاصة على عضو ااتناسل الج 3 
لأن هذا العضو د يفيك بو 4ه الول ماما مطل نضا بالوظيفة 
الجنسية ٠‏ وام واقع هو أن وظيفة التبول هى أبكر الوظيفتين الى 


)1( قارن الحلم الثانى 4 
)0( هنا » كما هو الشأن في الحالات المشابهة © ينيفى أن يكون القارىء مهيا لان 


معارفنا » بل هى الوحيدة 0 طوال د 0 الجنسية 00 
56 يخال الخناة” الجنسية وعبارة أحد اه الكئيسة 6ه ووماءن 1 
لالطأ عق هم 5( مابين اليول والبراز نولد ) تنصب على انحياة 2 
الجنسية ولادمكن فصلها عنها » عووالرم من ذل ال محاولاات لأسباغ 
00 + ومع حل فأآنى أود أن أؤكد فى صراحة اعتقادى بأن المشكلة 
لاتئحل بمجرد اعثور على هذا الممر للتداعى ٠‏ فكون هذا التداعى يمكن. 
بتعائه لايدل على أنه بالفعل سوف يتم ابتعائه ٠‏ والواقع أنه ف فى الظروف. 
السيوية أن يتم امتعاثه ٠‏ ومعرفة ممرأت ااأتداعى لاتقلل دمن ضرورة 
معرفة أ الو ,. تجتاز زها (') ٠‏ 


ومهما يكن من أمر » فلم يكن يسيرا على أن أوجه أنتباه مريضتى, 

اعااقاتها بالتسذك رت ققد صرت بأنها د اتوت مله © فالطابقد 
0 لكل تداعداتها أثناء الجلسات » وكل ما كان يصبحم عندها فى ا 
شعورنا » وما تتذكر آنها كانت تعيشه 2 اليوم السابق » كله كان برتيط 
دائما بأبيها :* لقد كان من الصحبح تماما أنها لم تكن تستطيع أن تغفر 
لأبيها استمرار علاقاته باتلسدد: 0 وعلى الأخص بمدام اه 
كانت تنظر الى هذه العلاقات فى ضوء يباين تماما هذا الذى كان الأب 
رشان أن ادو سو مقلم باق شك فى تصورها فى أن الذى دريط 
أياها بهذه السيدة الشابة والجميلة هو علاقة غرامية مبتذلة + وما من 


ثنىء ء بمكن أن بؤيد هذه النظرة استطاع أن دفات من ادراكها » هذا 


)١(‏ ( المتصود هنا قبل ال 0 تا و26 , اذ تبدأ الجنسية بمعناها العام مع 
بداية حياة الطفل - المترجمون ) ٠‏ 

(0) كل هذه امناتشات تثشتمل على كثير مما هو نمطى ويصدق على الهسةيريا بعامة . 
فموضوع الانتصاب يقدم الحل لبعض من أكثر الاعراض الهستيرية طرافة . . والانتباه الذى 
توليه النساء لمعالم الاعضاء التناسلية للرجال » على نحو ماترتسم من وراء ملابسهم » يصبح 
متى انكبت أحلا للحالات جد الشائعة من تدئب الححية والارتعاب من الادتماعات ٠.‏ 
والرباط النسبجى الذى يضم الجندى والاخراجى يكاد يكون بن المستحيل أن نفالى غيم 
له من آهمية في توليد المرض 4 فهو رباط يوجد في أساسه عدد ,هائل من الفوببات “الهستيرية م 


ايسان 


الذى كان فى هذا الصدد ثاقى: لايرهم ه فها هنا لم تكن ثمة فجواتث 
فى ذاكرتها كانت عاكتها قد .كرفت على عالة كت قبل المرشن 
الخطير لابيها .» ولكن العلاقة لم تصبح حميمه الا بعد أن اضطلعت 
السيدة الشابة رسميا أثناء ذلك المرض يوظيفة الممرزضة » بيتما بقيت 
آم دورا بعيدة عن حجوة المريض ٠‏ وفى أول اجازة صيف نعد شفاكه 
.حدثت أشياء من شأنها أن تفتح عين كل انسان على الطأيع الحقيقى 
.لهذه « الصداقة » ٠‏ فقد استأجرت العائلتان جناحا 2 فى فندق ٠"‏ 
وذات يوم أعلنت مدام ك أنها لا تستطيع الاستمرار فى غرفة 0 
التى كان آحد طفلبها حتى ذثئك الوقت بثساركها العلا وين الم فيه بلة 
«تخلى أدو دورا عن غرفة نومه » وانتقل الاثنان ن الى غرفتين آخريين 
تقعان فى أقصى الداخل ولا يفصلهما غير ممر » بينما لم يكن«يتوفر 
اللغرفتين اثلتين تخليا عنهما مثل هذا ااضمان ضد الازعاج ٠‏ وفيما بعد 
عندما كانت دورا تنتقد أناها يبخصوص مدام ك - كان من عادتة أن 
نردة» أن. لسن فق وسعه أن يفهم عدائيتها » وأنها وآخاها على العكس 
لديهما كل سيب الاحساس بمشاعر الامئنان لدام ك ٠‏ وعندما 
.طلبت من أمها ايضاحا لما تعنبه هذه الاشضارة التافضة من أببها ء 
أجابتها بأن أباها كان من التعاسة فى ذلك ل 
أن بمضى الى الغابة ودقتل نفسه » ولكن مدام ك ه وقد ساورها 'لقلق 
لحقت به » فيما بقال » وأقنعته بتوسلاتها بأن ل 
أجل أسرته ٠‏ وبطبيعة الحال لم تصدق دورا هذه القصة ..فام يكن 
لديها شك فى أن البعض قد رآهما معا فى الغابة » وعندكذ ابتدع أبوها 
من خباله قصة الانئحار. هذه لبيرن اقاءهما إل ٠‏ 
وعندما عادت الأسرة ل نلذة تعبت كان الذب يزور مدام كَّ 


:كلك يوم فى ساعة معينة أثناء وحود زوحجها فى عمله ٠‏ كان ع 
.بتحدثون عن ذلك » وكانوا يسألون قورا :عن الأفر بطريقة ليا معزاهاء 


)١(‏ ترتبط هذه النقطة بتمثيليتها الخاصة بالانتحار © والتى يمكن اعتبارها تعييرا عن 


58 لم 


والستيد كا نفس ه كيرا ما فكا نعوازة الى امها وان خرص عدن أنه 
بجنب دورا أبة أشارة اله هذا الأمر ‏ وذلك فى رآيبهه ابدافعم من رقة- 
مشاعره ٠‏ وعندما كانوا يخرجون جميعا فى نزهة » كان ن آبوها وهدام ك. 
يعرفان دائما كيف يرتبان الأمر. بحيث ينفردان معا ٠‏ ثم يكن هناك 
أى شك فى أنها كانت تتلقى منه نقودا » لأنها كانت تنفق أكثر. مما كان. 
بمكن أن تفيكة 'امكانياتها از امكانياف روحيقنا ««واضايت ؤورا أن: 
أباها بدا فى تقديم هدايا ثمينة الى مدلم ك ‏ » وأنه تغطية اهذا |الأمر 
بدا فى الوقت نفسه بصب شديد الكرم مع زوجته ومع دورا نفسها ٠‏ 
وبينما كانت مدام ك ‏ فيما مفضى عليلة الى حد أنها اضطرت الى أن. 
تقخى شهورا فى احدى المصحات يسبب اضطرابات عصبية أعجزتها. 
عن المشى » فقد غدت الآن مؤفورة الصخة تفيض بالحيوية ٠‏ 


وحتى بعد أن رحات الأسرة عن بلدة ب الى بلدة المصنع » فان. 
هذه اتغلافة » التى كان لها من اأعمر سنوات : قد استمرت 0 كان من. 
عادة أبيها » بين حين وحين » أن بعلن عجزه عن تحمل قسوة اجو » 
وَأ عليه أن يهتم بنفسه » ثم يبدا فى السعال والشكوى » حتى برحل 
1 ا ل ل ا ل 
بالبهجة الى أقصى حد ٠‏ ثم تكن كل هذه التوجعات الا تعللات ! ديع 
محصديقتهة من جدند ٠‏ وذات بوم تقرر أن تتتقل الأسرة ماه 4 
0 دور / تفشك ف وجود 0-0 القرار 0 2 
ل 
مسافة طويلة » حثى بتبين الى أبن ذهب 2 لين الى آأذها أدسسلة. 


ل 
ذاضية اذى موعد +٠‏ 


ال 


وخلال فترة علاجها ؛ حدث أَنٍ ساعت من جديد صحة أبنها 6 
فسافر الى بلدة ب لقضاء بضّعة أسابيع » وما لبيْتِ دورا بثاقب 
نصيرتها أن ا م لآ اد 
زمارة لأقارمها هناك ٠‏ كانت انتقادات دورا لأبيها في ذإك الوقت قد 
بلغت أقصاها: : انه ليس حادقا » شخصيته تتسم بالخداع » لا يفكر 
لرامتضةر. وغو لذ قا نرديت الأمور بحيث تكون في صالحه على 
أحسن نحو ٠‏ 
لم أستطع أن أعترض بشىء على اللوحة العامة التى قدمتها لى 
5و حفن ن أبيها ٠‏ مفمن زاوية بعينها كان من اليسير أن نتبين أن 
تقادات: الفتاة كان لها ما يبرراها -* فحين :كانت فيض مراره كحان 
يعليها الاعتقاد بأن 0 قد لون للسدد كك ثمنا لتغاصنية عن العلاقة بين 
أببها وزوجته »؛ وكان حنقها من استغلال أبيهنا 
لها على هذا النحو يتبدى من وراء حبها له بينما كانت فى تحظطات 
أخرى تشحر تماما بأنها قد أذنيدت بمغالاتها فى التحدث على هذا 
النحو ٠‏ فالرجلان الحو ام بعقدا قط اتغاق 0 يجعلها موضوع 
مقادرضة » وان أماها بصفة خاصة ليرتا 


ردم من دثئل هذا اراك 3 
ولكنه كان واحدا دمن هق لاء "لذين يقادرون على أأفلات دكن ع 


رق 


دئز دف 00 الخاص على أحد النقيضين + فا و ذبهة أحد مأيمكن! أنبكون 
9 ن خطر على غناة تسابة دمن صحيتها اتداكمة كث ودون رقامه 3 ادل 
لايحسل علي أى 0 دن زوجنةه 4 اكان 0 | 0 أ كيبا على 
بكون من ل ؟ فتاة شابة من 0 اأدائمة »ك ودون 0 3 نرحجل 
التحد 6 أن بأن دوراا مائزال طفلة وأن السدد كك د بعاملها كطملة و« 
ولكن الأمور كاذدت ف أله واقم على نحو بحيث يتجنب كلل من ل رحلين 
أت دستخاد ص دن سلوك الآخر أدة 000 دمن شأنها ا تغسكد 2 
خططه > ودن هئا كان » دمن الممكن للسبدا كَْ عات 0 ل التلدة أن ببعث 
0 ليها هدايا ثميئة » وأن يقضى كل أوقات فراغه فى صحدتها , 


دون أن ماحظ أدو اها أى سىء قْ سلوكة 6 تتسيت ان توداد المغاز !4 5 


. وحين يقدم المريض ؛ أثناء العلاج التحليلى » سلسئة من الحجج 
الرصينة الدامغة » فقد ت تستولى على الطبيب لحظة ارتياك » وقد 
يسارع المريض إلى استغلالها فيسآله : « كل ذلك صحيح وصادق 
تماما » اليبس كذلك ؟ فماذا تريد الان تغبيره فى ذلك بعد أن ذكرته 
لك ؟ » ولكن لانايث حتى نتبين أن المريض يستخدم آفكارا من هذا 
النوع الذئ يستحيل مهاجمته بالتحليل » ليحجب أفكارا آأخرى نئوق 
ان الشسعور ٠‏ ان ا 


الذات +٠‏ كل مايلزم هو 2 تدير كل نقد من الانتقادات ضد د التحدث 
ذاته ٠‏ ثمة شىء آلى ولاشك فى هذا الأسلوب من الدفاع عن الذات 
ضد: ده ذاتى بتوجيه نفس النقد لويخ شخص آخر ٠‏ وثمة نموذج 
لذلك فى حجج الأطفال « أنت أيضا ؛ م 000908 0 : فاذا ماتعرض 
طفل للاتهام بأنه كذاب فسوف يجدب دون لحظة تردد : « أنت أيضا ,» 
أما الراشد فهو اذ بجاهد فى رد اساءة » لابجعل همه 'ترديد نفس 
مضمون الاساءة » بل يفتشس فى خصمه عن موطن ضعف حقيقى ٠‏ وف 
البرانويا يكون اسقاط النقد على آخر » دون أى تغيير فى مضمون 
هذا النقد » ومن ثم دون أى اعتبار للواقع ه هو اأتعبير الصريح عن 
عملية تكوين الهذيانات ٠‏ 


حذنك انتقادات دورا ضد اببهاأ كن لها داثما بطانتها ومنهلها من 
من الانتقاداث الذاتيه التى لها نفس المضمون ء كما ساوضح 
بالتفحدل ٠‏ كانت عد ى حق ق أعتقادها بأن آياها لم يكن راغبا فى أن 
يدذق اأنخلر فى موك السيد ك - تجاة آبنته خشية آن بعكر ذلك علاقته 
العشقيه مع مدأم لكنحة ‏ ولكن دورأ أ تفسسها فعلك على اتتحدمد نخس 
الثنىء ٠‏ فقد جعلت من نفسها تردكّه متاآمرة 2 هذه العلاقة ٠»‏ 
واستمعدت دن وعدها كل تلىء هن أنه أن يكف عن الطب بعة الحقدقة 
لهذه العلاقة ٠‏ ولم بيدا وعبها بالأمر 4 وحسادها العسدر ليها آلا 
أذر المغامرة النى تعرضت لها عند شاطىء اأبحيرة 0 فطوال السئوات 


50 


ح تكن اذهب قط الى هدام ك ‏ متى اعتقدت أن أباها هناك » ولكنها 
اذ كانت تعرف يأن الطفلين فى هذه الحالة لابد وأن مكونا خارج 
المنزل » فانها كانت تتجه نخطواتها ل م د 
فى نزهة وكانت بالمنزل شخصية شدىيدة أرغية منذ وقت باكر فى أ 

تفتح أعين دورا على طبيعة العلاقة بين أبيها ومدام ك ‏ وق أن 
.تستحثها على أن تتخذ موقفا ضد ههه السيدة ٠‏ تلك كانت مرددتها 
الأخيرة » آنسة تقدمت بها السن » واسعة الاطلاع متحررة التفكير 0 
:ولقة ظلت المعلمة والتلميذة على علاقة ممتازة خلال فترة من الوقت ؛ 
الا شعرت دورا فجأة بالكراهدة لها وأصرت على طردها ٠‏ وحلوال 
الفترة التى كن فيها للمرببة شىء من النقود » لم تدخر وسعا ف 
تحريك المشاعر ضد مدام ك - كانت توضح لأم دورا أنه مما لايليق 
دكرامتها أن تسمح دمثل هذه العلاقة الحميمة بين زوجها وامرأة 
أخرى ؛ وكانت توجه انتماه دورا الى كل المظاهر المردية لهذه العلاقة ٠‏ 
ولكن جهودها ذهبت سدى ٠‏ فقد ظات دورا على اخلاصها ادا م ك كََ 

لاترغب فق الاستماع الى ششىء من تأنه أن يعكر نظرتها الى 0 
بين مدام ك ‏ وأبيها ٠‏ وكانت دورا من ناحية أخرى تدبين فى بسر 
طببعة الدوافع التى تحرك أاردية ٠‏ كانت عمياء فى اتجاه : واكنها 
كانت حادة البصر بدرجة كافيه فى الاتجاه الآخر ٠‏ كانت تتدين أن 


"كر دية تلعشفق أيافا ٠‏ حك 


خفى 
كانت تعرف فى هذه الحالة كيف تكون مرحة ومتفائية ٠‏ وعندما كانت 
الأسرة تعيش فى بادة المصنع ولم 0 مدام كك فى الأفق : كانت 
كرافية المر دي نجه 0 ى أم دورا 4 التى ل عند كد غردمتها الماذلة ٠‏ 


3 500 1 .. 3 3 ا د 1 
حصوره حانت المردية تددو نخصأ اخر تلماماء 


وا ا ل لها دورا حندا 00 اللا حين 
تبنت أنهأ لم تن دالنسية ؛ لامريية نسدد شين الاطلاق وأن ما أدع:4ه 


(() كان من عادة هذه المربية أن تقرأ أى نوع من الكتب عن الحيأة الجنسسية 
والموضوعات المشابهة » وكايت تتحدث عنها الى النتاة » طالبة اليها في تفسى أوقت وفي 
صراحة أن لاتنئقل شسيئا من أحاديثهما الى أدويها * لاستحالة مسعرمة ماييكن أن يكون 
عليه موتفهما من هذه الإمور . وقد ذللات بعضى الوقت أعتبر هذه المرأة ..صدر كل مالدى 


دورأ من ممعارف سرية 4 وريما لم أكن مخطئا تماما ف ذلك 


ا 


من حب لها كان فى الواقع الأمر لأبيها فعندما كان أبوها بعيدا عن, 
دلدة المصنع لم تكن المربية تمنح ثشسيئًا من وقتها لدورا » غلم تكن. 
ترغب فى أن تتخرج معها للنزهة ؛ ولم تكن تحل بدراستها ٠‏ ولا يكاد 
:أموها بعود من بلدة ب ب حتى تعودٍ الأرببة من جديد متآهيةة. 
لثابية أى مطلب وتقدايم أبة مساعدة لها +٠.‏ عندكذ أسقطتها 
دورا من حسابها ٠‏ 


دورا ٠‏ فما كانته المربية بين حين وحين بالنسبة الى دورا ٠‏ كانته 
دور" بالتسبة الى طفلى السبيدذك ‏ - كانت أما لهما : قامت على 
تعليمهما 4 خرحت معهما ف نز هات © وكدمت ا دعويضا 
ماتحدث السيدك ‏ وزوجته فى أمر الطلاق » ولكنه لم يتحقق. 
قط » لان السيدك ‏ » وهو أب حنون ؛ لم نكن ليقيل الاتنازل عن. 
دورا بطفليه هو مجردى قناع يحجب شيئًا آخر تحرص دورا على 
أن تخفيه عن نفسها وعن الآخرين ٠‏ ا 


وسواء من ساوك دورا تجاه الطفلين ‏ عند النظر اليه فى 
ضوء سيوك المربية تجاهها ‏ أو هن مواغفقتها الصامتة على علاقة 
أبيها بمدام ك » نستخلص النتيجة ا > وهى أنها: 
كانت طوال تاك اأسنوات فى عشضسق لأسدد كك ٠‏ وعندما أخيرتها 
بهذه النتيهة لم تتقيلها * صحيح أنها أضافت ق التو يأن 
أخرزين ْ على سسميل المثال احدى منات عمومتها 4 وكانت قد 
ا ل ل ا ا لور 
لوه بهذا الردل ! » »4 ولكن ثم تستتطع هم كشييهها أن تقدكر 
أنة مضاعر من هذا النوع ٠‏ وقدما بعد » حين توفرت من المدعطيات 
الممتعثة كمية جعات من الصعب عليها أن تستمر فى الانكار » سلمت. 


لل 0 


بأنها ريما كانت عاشقة للسيدك ‏ فى يلدة ب » ودكنها أعلنته 
بأن كل شىء قد أنتهى منذ مشسهد البحيرة (1) + وعلى ايسه حال 4 
كان من المؤكد أن الأنتقاد الذى وجهته الى أبيها » من آنه كان يصم 
من أكثر الزوآيا ملاعمة لهواه » هذا الانتقاد كان 'بنصب .على 


اعتلال صحته ثم يكن غير تعلة » وأنه كان يستغله لاغراضه 
أسرانها :» فذات يوم شكت بشكل ظاهر من عرض جديد يذحصر 
فى آلام قعدية حادة ء ساألتها : « ترى من الذى تحاكينه الآن ؟ » 
وتبينت أنى قد أصبت الهدف ٠‏ ففى البوم السابق كانت قد زارت 
ابنتى عمتها » نلك الى مانت ٠‏ كانت الصغرى قد خطنت ٠‏ وبهذه 
المناسية وفعت الكبرى مريضة بالام معدية »؛ وكانت على وشسك 
ترحيلها الى سهرنمج () وود اط يساك دون أن 

الآن هو أن تكون بعيدة عن البيت » حتى لا يكون عليها أن تشهد 
فنعه اذاه أختها 0 « والكن آلام دورا المحدية كانت ديسلا ده 
دتواجدها معر أبنة عمتها م( هذه الْدَي كاقة َ بحسب قولها نه كثير 
التمارض ٠‏ وكان أساس هذا التوحد اما أنها كانت.هى الاخرى 
ق قصضة الاخت: القرى :هذه التى كانت.مند قلبل ق. قصسسة 


(0) قارن الحلم الثانى ٠‏ 7 7 ْ 

(؟) هنا يبرز السؤال : اذا كانت دورا عاشقة للسيد ك. .نيا العلة في رفضمها له 
نديد التحة 75 أو «علن" الامل . © إكاذا اعد رقتيا هذا :الكل 'الوحفئ > .وكانها كانت 
شك جه اعله ركيت اليناة عاضدية أن وامعوسو الاقانة بح هوه امد قي الوب كين 
عن عدم الكياسة أو جرح الاحساش ؟ 

() ( ملجا صحى عصرى الطراز في الجبال » على مسانة ذمسين ميلا تتريبا الى 
الجنوب من فينا ‏ هامشى الترجمة الانجليزية ) . 

(؟) تلك ظاهرة تتكررن يوميا بين الشتيقات . 
الام كله لم يكن الا مجرد يره من جانئب الاحخت الكبرى »© فقد كانت دائما تقع مريضه كلمكة 


رغبت في شىء ما »© وما كانت ترغب فيه 


الداع د 


حب أنتهيت نهاية تعسة () ٠‏ ولكنها كانت أيضا قد تعلمت من 
ملاحظتها لمدام ك ‏ كيف ان تدون الامراض أشي نافعة » 
فقد كان أنسيدك ‏ يقضى جانيا من العام فى السفر ٠‏ وكان من 
المألوف لديه كلما عاد من السفر آن بحجد زو وتدعر يحي الرغم 
.من أنها ودورا تعلم ذلك كانت ى أتم صحة ق ف اليوم 
السايق مباشرة ٠‏ لقد: تبينت دورا أن حضور الزوج يسيب ق 
.جعل زوجته مريضة ؛ بل وكان يسرها أن تكون مريضة لتتمكن 
من الافلات من واجباتها الزوجية التى كانت غديدة المقت لها ٠‏ 
وعند هذه النقطة من الحديث اقحمت دورا فجأة اشارة الى مما كان 
عتناويها ى بلدة ب من صحة واعتلال خلال السنوات الاولى 
من تسنابها كه وقد جرنى ذلك الو الظن ماخ أحوالها الصدية دبتمغى 
النظر ادها على أنها تتوقف على شىء آخر » بنفس الطريقة التى 
0 فى حالة مدام ك ( ثمة فاعدة فى فنبات التحايل تقتخضى بآن 

ترائطة الداخلية الى ما تزال خبيكة تفصح عن وحودها عن طريق 
تجاور ‏ تقارب زمنى . لاتداعيات : وكما هو الحال فى الكتاية » 
.معندماأ نضع 0 مجانب ب فمعذى ذنك أن المقطع « ١‏ ب » ينبغى 
ا بنتج عنهما ) فدورا انتابها عدد هائل من نوبات السسعال 
المصحوبة بفقدان الصوت ٠‏ أكان من الممكن أن يكون لحضور 
أو لعياب الرجل الذى كانت تحبه آثر فى ظهور واختفاء أعراض 
.مرضها ؟ لو كان الامر كذاآك فيذيعى أو دكون من الممكن الكشف 
عن تلازم أو آخر ينطق مذاك ساأائها عن متوسط طول اك 
النوبات ٠‏ أجابت : « من ثلاثة الى ستة أسابيعم تقربيا » . 
وما طول الفترة الواحدة من غيابات السيدك ؟ ‏ اضطرت الى أن 
تسلم : « من ثلاثة الى ستة أسابيع أيضا »© ٠‏ وعليه فق د 
.كان مرضها تعبيرأ عن حيها للسيدك ‏ ثماما كما كان معرض زوجته 
كدر انع كرهها لماه كلها كاي ارين لشن أ ماشرفن د ليا يك 
غائ, الحكق : المضكداف” لتصرفه مدالم كك ل » فكانت تمرفى أثتاء 


00( وسوف أبين نيما بعد أية نتيحة أخرى إستخلصها من هذه الالام المعدية . 


ود 56 د 


ابه 2 وتعود اليها صحتها عندما بعود » ذلك ما بدأ أنه تحقق فه 
الواحم د على الاقل. فى الفترة الاونى للنوبات ٠‏ وفيما بعد ؛ كان من 
انضرورى ولاشك از أئة التلازم بين نويات مرضها وغيابات الرجل 
الذى نانته اتحيه سرآأ حتى ل يؤدى انتواتر المنتظم لهذا انتلازم 
ألى فضخ سرها ٠‏ وعندئذ ميكون طول ذارة الأنوية قد بقى ا 
متخلفا ادلالته الاصلية ٠‏ 


أَذْمّر أننى مدت وققت 0 6 حم حنت 6 8 0 
أصحاب هذه الحاللات أن 0 ار 0 واسرع وافضخعل 
دن الأ رس 4 بل وأفضل مما كانوا 0 أنفسهم بكتمو. 2 قبلا ٠‏ 
وقد حدث نذس الثى ع مع 0 ٠‏ و ا الاوالى سس وات 
0 > ولم تثّن دناك حاحة قَْ د 5 لتعسسينر 0 
لهذه التظاهرة الغربية 4 لدو كاذت محرد تعدير عن وظيفةه 
فسدواوجية بديلة حلامتها الضرورة 4 وهع ذلك فدح ر بالملاحخل4 
أنه كان من السين التقسور على هذا التد 
ادك حم أن دكات يكتب اليها فى افاضة أثناء غبايه وأن يبعث اليها 


2 سا عل 03 0 5 
دطاقات بريدية مصوره ٠‏ وكان من المألوف ان تكون فى الوحددة. 


كن ٠‏ 0 من عادة. 


الى تعرف. موغد: عووكة 6 وان كوم وقحواة مفاجأة تأزوجته ٠‏ 
ولأن يتراسل الرء بالكتابة مع صديق غائب لا يستطيع التكلم 
معه فذلك ما يساوى ف معقوليته رغية السوء فى أن يعبر عن 
نفسه بالكتابة عندما يفقد صوته ٠‏ وعليه فأن فقدان الصوت. 
عند دورا قد أتاح التأويل الرمزئ التالى : عندما كان الشخص الذى, 
تحبه غائبا كانت تتخلى عن الكلام نقد فقد العادم قيمته ما دامت. 
لا تستطيع أن تكلم « معه » ٠‏ ومن ناحبة أخرى فان الكتابية 
قد ازدادث أهمبة » اذ غدت الوسيلة الوحيدة لاتخاطب مع 


الكنيت الاك + 


د ات 


أترانى الآن أمضى فأقرر بأن دل حالة تنتابها نوبات دورية من 
فقدلن الصوت يكون تشخيصها أن شخصا حبيبا يغيب عن المريض 
بين حين وحين ؟ ما أبعد ذلك عن قخصدى ! أن الاسياب المحددة 
للعرض فى حالة دورا هم 3 الاأمعان 2 النوعبة يحدث لا يمكن أن 
07 ال 0 لنفس هذه 0 العرمه 00 
الصوت َْ الحالة النتى 1 ؟ ألم نسلم سنا 1 لخديعة 
اللعب بالالفاظ ؟ لا أعتقد ذلك ٠‏ ها هنا بتحتم علينا أن نثير من 
.حديد السوؤال ؛ الذى كثيرا ما أثير » عما ان كانت أعراض 
الهستيريا نفسية الاصل أم عضوبة الاصل ٠‏ وعما اذا كانت 
الاعراض ‏ اذا ما سلمنا يصحة الاصل النفسى ل ترجع كلها 
بالضرورة الن أصل نفسى ٠‏ هذا السؤال ‏ كما هو شان الكثير 
من الاسئلة التى بعود البحاث الى تناولها المرة بعد المرة دون 
0 ا 0 
أيهما على جوهر الشكلة ٠‏ فكل عرض هستيرى » بقدر ما أعلم 
بنطوى على اسهام من كذيهما ٠‏ فالعرض الهستيرى لا يمكن أن 
.يحصطدث دون أن متوفر كدر معين من « المهاودة المدنية ع«( ذتسجهة 
عملية سسوية أو مرضية 2 عضو من أعضاء اليدن .أو ف 
ارتماط معه ٠‏ وهو لا لا يمكن أن بع دث أكثر من مرة سكو 
أنعرض على أن بكرر نفس4ه هى احدى الخصائص المميزة تلحعرض 
الهستيرى ‏ الا اذا انطوى على دلالة نفسية » على معنى 
والعرض الهستيرى لا بنطوى بذاته على هذا المعنى » بل أنه بعار 
له » ويلصق به ان جاز القول ٠‏ وف كل حالة من اثحالات يمن 
أن يختلف المعنى تبعا لطبيعة الإفكار المكبوحة التى تجحاهد تأتعبير 


5607 ذالم .ا علأاي 200 6 
عن تنكس ها + وهم ذلك فعكأك عدد من العوامل التعاله عن نسآئها 


أن عل رالداكفات 3 «الخجان: هين 1 بالق اس ان رايطة 

ب الى كد دها كلدك تصرغها كوس ائكل عدر دهأ عن 000 تت 

آل . و كك ا 1 !/ 5 1 

للع دعسديهة واشر نا م تكون الى عدد قليل من الأكتلا مات عطيةك + 

ودن ار أ 6 يك العلاج الننسى ذكون أكثر العوامل أهمية 00 لاجد دك 
0-3 1 


لاع لم 


:الاعراض هى تلك ألئى تزودنا بها المعطيات التفنسية الطاركة » 
فتفسير الاعرأاض جم بالبحث عن دلا نتها النفسيهة ٠‏ وعندمأ بتم 
.التخلص من خل ما يمكن التخلص منه بانتحليل النفسى . نكون ف 
.وضع يمكننأ هن اقامة أنة ذفروض يمكن أن تجبب على الوقائم ب 
عن الاسساس اليو للأعراض ه والذى هو كقاعدة عامة ٠‏ جبلى 
النفسى اذوبات السعال وفقدان_ 0 عدوها يك ددر ف كين 
أنضأ | العامل العضوى ألذى كان سيب 2 المهاودة الندنية ع« التى 
.مكنتها من التعبير عن حبها أرجل يغيب بين الحين والحين ٠‏ واذا كان 
للعلاقة بين الاعراض التعبيرية والمضمون النفسى اللاش عورى أن 
كد هنا دما تنداوى عليه 2 هذه الحائة دن دراعة الاحتيال 4 فسوف 
.يكون دهن دواعى سرورنا أن ناسين أت همده العحلاقة واد 
ذعنا فس الانطبياع قى كل حالة أخرى ه وق كل مثال من الامثلة 
الممكنة ٠‏ 


نى أتوقع هنا اعتراضا بوجه الى بأن لبس هناك اح مار 
ا تبذع عنه التحليل النفسى من أن لغز 'الهستيرنا ينمغى البحث 
عن حله » لا ف « شكل خاص من عدم استقرار الجزيتت العصبية » . 
ولا فى قاءابة الغرد « لحغالات ثيه النوم المفتاظطسيئ: 6:6 بل ىق 
« مهاودة ددنية » ٠ه‏ وف اجابتى على هذا أ لاعتراض وك أ أسن مات 
هذه النظرة الجديدة » نيس فقط » قد دفعت باللغز الى الوراء بعض 
اأشىء » بل انها أمضا قد اضطاعت الى حد ما بتيسيطه ٠‏ فأن 
دكون عابنا معد أن نتناول اللغز كله » مل فقط هذا اتجرء منه اذى . 
بنطوى على الخاصية المميزة للهمستيريا » التى تحجعلها متمايزة عن 
جميع الاعصبة النفسية الاخرى + فالعمليات النفسية ف كل 
الأغصبة النفسية تمضى وسافة طوبلة فى نفس الطريق » قيل أن دبيرز 
أى تساؤل عن « مهاودة بدنية » بمكن أن نيح ات النفسدة 
اللاشعورية منفذا بدنيا » وعندما لا ييرز هذا العامل على المسرح 


كا آخر غير العءرض الهوستثيرى سوف بتواد من الموقف 


سامخ سه 


20 ا ا ل 


اعود الان 1 تنهمه م الذى وحجهتهاأ دورأ 3 أميها 2 
لاتنصب مشحسب 5 تن ألمر ضدة الداكرة 6 بل أيضا عا 


م 1 ىه 
الحالية ٠‏ ق مثل 


هذه الظاروف تق على عاتق أتطييب عادة موهمة 
الحدس وإلتكمال مأ بقدمه أنيه التحليل فى صورة اشارات وتلميحات ٠‏ 
كان .هئ أن ايننه المريضة الى أن مرضتها ‏ الخال كافك معركة من 
الدوافع وكان يخفى من الاغراض » مثلما كان مرض مدام كك . تماما . 
وهو امرض الذى استطاعت أن تتفشهمه جيدا ٠‏ قلت لها أن ليس من 
فك فى أنها كام تتفودنه بتكا كامل. فى حمديهه عن اطريق مر كمف ++ 
وهذا ااأشىء لم نكن من الممآن أن بيكون غير صرف أنبها عن مدام 
قدب القدفقات فى البلوغ .الى :ذلك بالتوسسلات والمتاقشات #تكريما 
كانت تأمل فى البلوغ 00 بارهاب أبيها ( يؤيد ذلك خطاب الوداع ) 
أو ماستثارة شفقته 0 تؤبد ذلك نويات الاغماء ) : أو أن فثئلت فق 
كل ذلك ٠‏ :'فهئ على الاقل انتقم د و بط كت قاكلا دأيها كانت 
تعرف ادر مدى تعلق أببها بها 6 وأن الصروع كاد ل 1 
عبنيه كاما سأله أحد عن صحة ابنته ٠‏ كنت أشعر باقتناع تام عا 
منقاء ها كالم يوكن اوج رفدفق :فنا الف ل أن اناه هال الها للد اده 
كد سكي بمدام ك ‏ من أجل صحتها ٠‏ ولكئنى أضفت بأننى آمل 
"نيان الا فنفين. نه الامو مه مففروز هنذا !العمل "اذ موف 
تتبين هى عندكذ أى سلاح خط ر تملكه قف بدها » وسوف لا تتردد 
باتأكيد » فى كل فرصة مقباة كان تبقل من كد قابلدئها للمرض + 
ومع ذلك فاذا رفض أبوها أن يسلم لها يما تطلبه » فانى كنت على 


ثقة من أنها لن تنمنح لنفسها: بأن .تتخلى عن مرضها بسهولة « 


سوف أغفل اتنتفصيالا رثك التى أثمتت 1 كيف كان ذلك كله 
صحدها ماما 4 وسأضيف بدلا من 1 مضعة ملاحخلات :عامة عن 


سايةج لد 


الذور الذى تلعبه. فى الهستيريا دوافع المرض ٠‏ أن الدافع الى المرض 
أى عن المادة التى. تتكون منها الاعراض ٠‏ فالدوافعم ليس لها أى. 
اسهام فق تكوين الاعراض » وهى ف الواقع لا تكون موجنودة فى 
بداية المرض ٠‏ فهى لا تظهر الا بعد المرض بش كل ثانوى » ولكن 
المرض لا يكتمل صرحه الا بعد ظهور هذه الدوافع )١(‏ + فالدوافعم 
يمكن التأكد. من وجودها فى كل حالة يطول أمدها » وتتحلوى على 
معاناه حقيقية ٠‏ فالعرض فى البداية يقحم نفمسه على الحياة 
النفسية للمريض كضيف غير مرغوب فيه » غكل شىء يناهضه » 
وذلك هو السبب فى أنه يحتمل أن يختفى بسهولة ‏ من تلقاء نفسه 
فى الظاهر ‏ بمرور الوقت ٠‏ فهو فى البداية لا يجد لنفسه وظيفة 
يؤذيها فى الاقتصاديات العادية للنفس » ولكنه غالبا جدا ما ينجح ف 
العثور بصفة ثانوية على وظيفة له ٠‏ خان اتجاها نفسيا أو آخر 


)١(‏ ( ملاحظة أضافية عام *؟9١‏ ) ليس هذا صحيحا تماما ٠‏ فالقول 
بأن دوافع المرض لاتكون «وجودة فى بداية المرض وائما تظهر بعده بشكل 
ثانوى ٠‏ هذا القول لايمكن أن نستمر فى الاخذبه ٠‏ ففئ الفقرة التالية مباشرة 
يدور الحديث عن دوافع الى المرض كانت موجودة قبل تفجر المرض » 
'وأسهومت جزئيا فى تفجره ٠‏ لقد اهتديت فيما بعد الى طريقة تجيب على 
الونائع بشكل أفضل ٠‏ وذلك بالتمييز بين الكسب الاولى تاس كه 
والكسب الكثانوى 86> الستمد من المرض ٠‏ فالدافع الى. 
المرض هو دائما بلا شك تحقيق كسب ما ٠‏ وما سيلى من عبارات فى الفقرة 
الحالية يصدق على الكسب الثانوى ٠‏ ولكن فى كل مرض عصابى ينبغى 
أن نتبين أيضا الكسب الاولى » أن الواقع ينطوى ف المقام الاول على توفير 
فى الجهد النفسى ؛ فالمرض يبرز كافضل حل ممكن من الزاوية الاتتصادية متى. 
كان هناك صراع نفسى ( فذحن نتحدث عن « هروب فى المرض « ) حتى وأن: 
تكشف فيما بعد عدم فاعلية مثل هذا الهروب فى الغالبية العظمى من 
الحالات ٠‏ هذا الجانب فى جائب الكسب الاولى يمكن نعته بالكسب 
الداخلى أو النفنى ؛: وهو كسب دائم أن جاز القول ٠‏ ولكن بالاضافة الى 
ذلك .فان. المؤافل الالخارحمة (٠‏ افق قنل الكال, للد تدمنتاة عن “موقت آمواة 
مضطهدة من جانب زوجها ) يمكن أن تهيىء دوافم الوقوع فى المرض » 
وهذه الدوافع هى الحانب الخارجى ف الكسب الاولى ِ 


د #© مم 


ا العرض ملاثما للافادة منه » وبهذه الطريقة نيلم 
العرض الى الحصول على وظيفة ثانوية له » ويظل وكانه » ان جاز 
القول » يضرب بجذوره فى الحياة النفسية للمريض ٠‏ وهكذا نجد 
أن آى ثشخص: دحاول أن يشفيه من مرضه يصطدم . أدهته » 
بمقومة عائية » نذعلمه أن رغبة الأريض فى التخلص من علته ليست 
من الصدق والجديه على النحو الذى تبدو عليه (') ٠‏ فلنتصورٌ 
عاملا من عمال البناء مثلا » وقع من أعلى منزل وأصبح مقعدا » 
ويكسب عيشه الآن من انتسول عند ناصية طريق ٠‏ ولنتصورٌ 
أن رجلا من صناع المعجزات يحضر اليه » ويعده بتقويم سساقه 
العوجة بحيث يعيد اليه قدرته على المشى ٠‏ من غير الملعقول فى 
تصورى أن نتوقع رؤية السعادة المفرطة ترتسم على ملامح الرجل ٠‏ 
ليس من ثسك فى أنه قند شعر وقت الحادث بأقص التعاسة » عندما 
تبين أنه لم بعد قادرا على أداء أى عمل » وأن علبه أما أن يموت 
دوعا ؟ى أن كعك "على السندفة و ولكن هذ :ذلك الحين تحول 
نفس هذا الشىء الذى كان قد أبعده عن امكانية العمل فأصبح 
المصدن لدخله » فهو بتعدس من عاهته ٠‏ فلو سلبناه اباها فقد يصبح 
ولا حول له على الاطلاق ٠‏ فهو فى الفترة الفاصلة قد نسى مهنته » 
وفقد عادة الكدس وألف بالتدريج حياة الكسل وريما الشراب 
نكما + 


أن الدوافع الى الارض غالبا ما تبدا فاعليتها حتى منذ الطفولة ٠‏ 
فالطفل فى شرهه للحب لا يسعده أن يكون عليه أن بقتسم مع اخوته 
وأخواته حب أبويه ٠‏ وهو يلاحظ أن حبهما كله ينهال من جديد عليه كلما 
أثار فيهما تقلق بوقوعه فى المرض ٠‏ انه يكون بذلك قد اكتشف وسيلة 
لاستدرار حب أبويه » ولسوف يستخدم هذه الوسيلة بمجرد أن يجد 
تحت تصرفه المادة النفسية الضرورية لاستحداث مرض ٠‏ ومتى كبرت 
طفلة من هذا القببل وصارت امرآة فقد تجد كل المتطليات التى كانت 


)١(‏ هناك كاتب أدبب هو الى ذك أبضا طبيب 2 ويدعى أرثر شنتزلر 
1167 8 عبر أصدق تعبير عن هله الفذكرة فى كتاية وناواع 2000 


تآلفها: ف. طفولتها؛ معوقة عن, الاأشباع بسبب زوااجها من رجل لا يعفل 
يها » بلَعى ارادتها »> ويستعل. فق غير رحمه قدرتها على العمل » ولا بيذل 
ها من حبه. أو من ماده ه ق, هذه اللحالة بضفح المرض سلاحم؛ الوحدد 
.لتوكيد ذاتهاا فى الحياة. ٠‏ غسوف. بتيح لها الرعابة التى تصببو البها ء 
وسوف يرم زوجها على أن بضحى بالمال من آجلها » وعلى أن 
بدذل لها الاعتمام ء مما كان يستحيل أن يفعله عندما كانت تتعم بصحنهاء 
.ولسسوف برغمه المرض » أذا ما برئت » على أن يكون حذرا فى معاملته لهاء 

والا فان السقوط ف المرض من جديد يتربص له .٠‏ وسوف تبدو حالتها 
المرضية موضوعية ولا ارادية » وسوف يكون الطبيب نفسه الذى يقوم 
على علاجها الشاهد على ذلك » وبفضل ذلك. لن تعانى أحاسسس الندم 
الشعورية بسبب استخدامها الناجح لوسيلة تبينت فاعليتها ى سنوات 
.طفولتها ٠‏ 


ومع ذلك فالامراض من هذا الشنيك هى نتيجة قصد 4 فهى كقاعدة. 
ا 1 هذا 0 
ان أتش الآراء تجاجة وضيرسا عن طتيعة الاغتطرابات اليسكيرية ب 
قسيل مانسمعه من أقارب المرضى وممرضيهم من محدودى ا 5 
لهى من وجه ما صادقة ٠‏ فمن الصحيح أن فلرأة اللشلولة طريمة 
الفراشس تثب منتصبة على قدميها لو أن طفلها وقع فريسة مرض خطير 
أو لو أن كارثة تهددت ظروفها الاسرية ٠‏ فالناس الذين يتحدثون عن 
المرخى بهذأ الأساوب هم على جق اللهم الا :في نقطة واحصحدة ١‏ فهم 
.يغفاون التفرقة السيكلوجية بين ما هو شعورى وما هو لا شعورى ٠‏ 
وهذ! الاغفال يمك أن يكون جائزا فى حالة الأطفال ء ولكنه غير جائر 
فى حالة الراشديق ٠‏ ذلك هو السيب فى أن كل التوكيدات يسأن 
« المسألة هى مجرد ارادة » » وكل عبارات التشجيع » وكل كلمات 
الاتهام بسوء الاستغلال التى توجه الى المريضة ليس لها من 

.جدوى ٠‏ فلا مناص من أن نضطلع أولا بمحاولة ‏ بالطرق 
الالتفافية للتحايل ‏ لاقناع المريضه نفسها بأن اديها فى أعماقها قصدا 
لأن تكون مريضه ٠‏ 


ْ الت و (- الالكم 


ان النضال خد الدوافع الى المرض لهو مكمن الضعف بالنسبة الى 
كل الطراكق العلاجية فى حالة: الفستيريا + مصدق. ذلك تماما بصفة. عامة» 
كما يصدق أيضا على التحنيل النفسى ومن هذه الزاوية فان مهمة القدر 
أيسر بكثير فهو ليس بحاجة الى أن يشغل نفسه » لابجبلة المريض. 
ولا بالكحداث امولدة نارضة » فكل ماعليه أن يزيل دافعا إلى المرض ٠‏ 
فيبرا المريض من مرضه يصفة مؤقته » وأحيانا بصفة دائمة ٠‏ ماآكثر 
ماكانت تقل الشفاءات الاعجازية » والاختفاءات التلقاقية للأعراض » 
لقو كان علينا نحن الأطباء أن نسجلها ف حالات الهستيريا » لو أنه. 
قد أتبيحت لنا فى الغالب نظرة الى الاهتمامات البشرية التى يحتفظ 
ا ار ا زر فقي ال لتر 0 
وف حالة ثانية » اهتمام بشخص ماقد توقف » وف حالة ثالثة » الموقفه 
بفعل حدث خارجى ‏ ند تعير بصورة أساسية ‏ وعندكذ فان 
الاخنطراب برمته' » الذى كان حتى الآن مستعصيا الى أقمى حد + 
يختفى دفعة واحدة » وذلك فى الظاهر من تلقاء نفسه » ولكن فى الواقم 
لأنه. فقد أقوى دافع له » ونعنى احدى الوظائف التى كان ن مبضطاعم بها 
فى حياة المريض ٠‏ ظ 


7 ن الدوافع: التى تدفع المريض الى أن بمرض قد يمكن العثور 
علبها فى جميع الحالات التى اكتمل تطورها ٠‏ ولكن ثمة حالات تكون 
فدها الدوافع داخلية صرفه ه من قبدل الرغبة فى معاقبة الذات دق 
الرغبة فى الندم والتكفينئ © وسوف نجد أن المشكلة العلاجية تكون 
أيسر بكثير عاى الحل فى مثل هذه الحالات عنها فى الحالات الت و 
فيها المزخى مرتيطا بتحقيق هدف خارجى ٠‏ ه ففى حالة دورا كا ذلك 
الهدف » بشكل واضح ؛ هو أن تحرك قلب ا ود ا 

اام ا اذا أثار شعور المرارة عندها كما أثاره فيما يبدو 
تشبكه باعتبار مشسهد البحيرة من صنع خيالها ه كانت تكاد تققد 

صوابها كلما خطر لها ظن أبيها بأئها أتت من محض خيالها بشىء ىف 
هذه المناسية ٠‏ ولقد ظللت مدة طويلة متحيرا فى تبين ماعساه أن يكون 
هذا الأوم الذائى الذئ بختفى وراء دحضها الحار اهذا التآوبك للحادث. 


ال اك 


كان'من حقنا أن نشك فى وجود: شىء خبىء. » اذ ان التهمة التى لايكون . 
تفصيلاتها 0 فلم تكد تدرك مكصد السيد و حتى سارعت » دون 
ان تتيح له أن يكمل كلامه » فصفعته على وجهه وهرولت مبتعدة ٠‏ ولابد 
وأن سلوكها قد بدأ لارجل بعد أن تركته » مستغلقا على فهمه استغلاقه 
على فهمنا » اذ لابد وأنه كانت قدا اجتمعت له منذ وقت طويل من 
الدلائل الصغيرة التى لاحصر لها ماجغله على ثقة من حب الفتاة له ٠‏ 
وعندما نتناول الحلم الثانى لدورا فسوف ثتعثر على حل هذا اللغز » 
كما سنعثر أيضا على اللوم الذائى الذى فشلنا حتى الآن فى ااكشف 
إعنه 'ء' 

وحبث أنها ظلت تكرر اتهاماتها ضد أبيها فى رتابة تبءعث على 
التعب » وحيث أن سعالها ظل مستمرا فى نفس الوقت » فةد تأديت 
الى الاعتقاد يأن هذا العرض بمكن أن بنطوى على دلالة ترتجتمط 
بأبيها ٠‏ وفيما عدا ذلك فان الشروط التى درجت على اعتبارها ضروريه 
التفسين عرض ما » كانت ماتزال بعبدة عق أن نتوخر مشكل بسعث على 
الرضا ٠‏ وبسحسب قاعدة أكدئها أي الخرة 4 المرة تلو المرة وى لم 
اجترىء بعد على تنصييها مبدأ عاما » فان العرض يعنى تمثيل ‏ 
اتحقيق ‏ أخيولة مضمونها جسى »© أى أنه يعنى موقفا جنسيا ٠‏ 
ومتعبير أدق فان دلالة واحدة على الأقل من بين دلالات انعرض هى 
تمثيل أخيولة جنسية » ولكن تحديدا كهذا لا يفرض نفسه على مضمون 
الدلالات الأخرى ٠‏ وكل من بمارس التحايل النفسى سرعان مامكتشف 
أن للعرض أكثر من دلالة » وأنه يضطلع فى نفس الوقتت بتمشيل عدة 
عملية نفسية لاشعورية أو اخيولة لاشعورية تكفى بمفردها لتوليد 
عرض ٠‏ 

وسرعان ماسنحت فرصة لتفسير سعال دورا العصيبى بهذه 
«الطريقة 6 دار جوع ال موقف جنسى أخيولى + فلقد عادت تلح 


0 :6096206 (أو رجل قدرة ) ٠‏ ولقد تأدت بى يعض دقائق 
طريقته فى الكلام ( مما أغفله هنا » اغفالى لمعظم العناصر الأخرى من. 
الفنيات اتصرفة للتحليل ( الى أن أثبين من وراء هذه العبيارة أن 
نقيضها يكمن مختبئا » وهو على وجه التحديد: أن أباها كسان. 
( رجلا بلا قدرة ) ٠ )١(‏ لم يكن من الممكن فهم ذلك الا بالمعنى الجنسى 
أى أن أناها كرجل كان ملا قدرة » كان عاجزا جنسيا + ولقد أبدت 
دورا هذا التفسير استنادا الى معارفها الشعورية » وعندئذ أبرزت. 
لها ما كانت فيه من تناقض » اذ أنها من ناحية استمرت تصر على أن. 
أخرى قررت أن أباها كان عاجزا جنسيا » أو بعبارة أخرئ كان عاجزا. 
تماما أنه توجد أكثر من طريقة للحصول على الاشباع الجن -ى ٠‏ 
( ومع ذلك فان مصدر هذه المعلومات قد عجزنا مرة أخرى عن تبينه ) 
سألتها ما. أن كانت تقصد استخدام أعضاء غير الأعضاء التناسلية ىف 
الاتصال الجسى » فاجابت بالايجاب ٠‏ وعندئذ كان بوسعى أن 
أضيف بأنه لابد وأنها تفكر ‏ فى هذه الحالة ‏ على وجه ااتحديد ف 
هذه الأجزاء من البدن الثى كانت عتدها فى حالة استثارة : الحلق 
والتجويف الفمى ٠‏ وبكل تأكيد لم تكن لترغب ف المفى الى هذا الحد 
فى التعرف على أفكارها » والواقع أنه اذا كان للعرض أن بتحقق على 
الاطلاق فقد كان من الضرورى أن لاتكون على بينة تماما من هذا 
الأمر ٠‏ ولكن النتيجة اللازمة لم يعد منها مناص » فقد كانت يسعالها 


)١(‏ ( كلمة - 01/61709600الا تعنى حرفيا « عدم القدرة » ويشيع 
استخدامها ف المعنيين كايهها « عدمم التدرة ماليا » و « عديم القدرة جنسيا » 
هامش الترجمة الانجليزية ٠‏ ) 

60 الالمانية كامة معو ممع /اه ذعنى حرفدا « عدم |اقدرة ( وبشيع 
و « قدرة حذ جنسية 0 هامش الترجمة الفرنسية 00 


- :©68 


التشنجى س اذى كان كما هو مألوف راجما من حيث سببه المثيد الى. 
تهيج فى حلقها ‏ تمثل لنفسها مشهد اشباع جنسى عن طريق الفم 
وه +وط بين الشخصين اللذين كان عشقهما يشغل ذهنها بلا انقطاع ٠‏ 
وبمد وقت جد قصير من تقابها الضامت: لهذا التفسير اختقى سعالهة 
الأمر الذى يثفق تماما مع وجهة نظرى » ولكنى لاأرغب فى أن أغطى- 
أهمية زائدة لهذا التطور » اذ أن ا 


بصورة تلقائية ٠‏ 


هذا الجانب الصغير من التتحطيل ريما أثار فى القارىء الشلتيت 3-5 
بالاضافة ؛ نْى عدم التصديق الذى هو حق. له مشاعر . الدهشة 
والاستشناع ٠‏ وائى على استعداد الآن لتفحص هاتين 00000 
كيما نتبين ما أن كان هناك مايبررهما ٠‏ فالدعشة ترجع |! أن اجخسر ات 
على التحدث فى مثل هذه الموضوعات الحساسة والكريهة مع فتاة 
بافعة أو حتئ أبة أمرأة تمارس الحباة الجنسية ٠‏ أما الاستتسناع 


فيرجع بالتأكيد كَ أن فتاة عديمة الخبرة يمكن أن تكون على علم بمثل 


. ' هاتيك الممارسات ويمكن أن ينشغل خيالها بذلك ٠‏ وبالنسبة الى هاتين 


النقطتين فانى أومى بالحرى بالاعتدال والتأمل ٠‏ فليس فى الواحدة 
أو الأخرى مايبعث على الحنق ٠‏ فبوسع الرجل آن يتحدث الى الفتيات 
والفساء ء فى المساكل الحشيية دن دل ذوع ا يسيب لمن أذى: 
ودون أن شلحق نتدأبة هه : طالما انتهج فى المقا الأول اسلو 
معينا 2 و يذلك ( واستطاع ف المقام 0 أن يبلغ بهن 
الى الاقاناع بأن الأمر لا مناص منه + ان طبيب آمراض النساء 
لايتردد فى مثل هذه الظروف ف أن يفرض عليهن كل مايمكن من ضروب 
التعرئة # وكين انوت للتحدك فق مكل هذه. السائل عو الجافه اماف 
وهو فى نفس الوقت أبعد مايكون عن الأسثوب الداعر الذى يثئم به 
تناول هذه المسائل فى « المجتمع » » والذى تالف تماما الفتيات والنساء 
على السواء سماعه فى العادة » انى أسمى أعضاء البدن والحمليات. 
المدنية بمصطاحاتها الفنية » وأقدم للمريضة هه المصطاحات اذا 


--50© ده 


ماكانت غير معروفة لديها : 66ه دنا هده هن هااوممه'ل )١(‏ ( أثى اسمى 
القطة قطة - آى أسمى الشىء باسمه ) ٠‏ لقد سمعت. بانتاكيد عن 
البعض ب من الأطباء وغير الأطباء ‏ الذين يستشبعرون العار ازا 
:طريقة علاجيه تجرى فيها. مثل هذه الأحدديدث ٠»‏ وائذين على ماييدو 
يحسدونني ومرضاى على التلذذ الشهوى الذى لابد وأن تنتجه مثل. 
هذه اأطريقة ٠‏ ولكن « وقار » هؤلاء السادة أعرقه الي الحد الذى 
لايحرك فانماكنا:»: ولمتوقه اتحقية كاامنة جهرة من غوانة: الكنانة 
للسخرية منهم وحسبى أن أذكر نسيثئا والحدا ٠‏ بعدما أغضى فثرة 
من الوقت فى علاج مريضة لم يكن من اليسير عليها فى البداية أن تتقبل 
الفحؤث ل المسائل ‏ الحصنية + فاليا ماركان ول لى الماع اليهنا 
و كبو :لولم 550 أن طريتتة عن فى نهاية الامضس أكثر وقار ا لمن 
.حديث السيد س ١‏ » 

مقتنعا باستحالة تجنب الحديث ف المسائل الجنسية » أو 0 


6 0 05561 ألان1 | 5 نا مز 0 
09 لمم عم لايدامن كس يفن ) ٠‏ والمرضى أنفسهم 

.مكتنعون ف بسر ٠‏ ولبست الفغرص لتحقيق ذلك أثناء العلاج اللا أكثر 
مما يلزم ع ا وت لاس أى حرج من مناقشة وقائع 
الحداة الجنسية السوية أو غير السوية معهم ٠‏ وباتباع قليل من 
ا وا ا الى أفكار تسعورية ماكان 
بالفعل معروفا فى اللاشعور » هذا الى ١‏ ن كل فاعلية العلاج تتوقف 2 
نهابة الأمر » علن معرفتنا بأن الوجدان المرتبط بفكرة لاشعورية يعمل 
بصورة أكثرة قوة » وبالتظر الى استمالة كفة ‏ بصورة أكثر ضررا » 
مق الوجذاق المرقظ يفكرة 0 ٠‏ فليس هناك على الاطلاق خطر 


) العبارة بالفرنسية فى الاصل الالمانى  المترجمون‎ ( )١( 
) العبارة بالفرئسية فى الاصل الالمائنى المترجمون‎ ( )9( 


حت 617 يبت 


-افساد فتاه عديمة الخيرة + فحيث لاتوجد معرفة ؛ بالعمليات الجنسية 

حتى فى اللاشعور » فلن ينشاً أى عرض هستيرى » وحيبث توجبد 
0 فثن يكون هناك عندئذ أى « طهر ى المشباعر 0 بالمعنى الذى 
بقصده الاماء والمربون : فمع أطفال العاشرة أو الثانية عشرة أو الرائعة 
عل 1ك بهن الحسسة ‏ مون سنالك :بعلي الحو 595 ظ 
.القاعدة يمكن التعويل عليه بلا استكناء 

وفيما يتصل بالاستجانة الانفعالية. الثانمة » استجابة الاستشستاع 
.وهى غين موجهة ضدى هذه المرة »بل ضد مريضتى ‏ على غرض آن 
نظريتى صحيحة وهى الاستجابة التى تعتير الطبيعة المنحرفة لاخاييلها 
.امرا شنيعا » فائى آود أن أؤكد القول بآن ليس لرجل انلطب أن يزج 
نميه ل يحل لعده إوكدا نه الشماسية :3 و اود إن أشكفه :بهذف الناينة 
.بآن ليس هناك من داع حين يكتب طبرب ف انحرافات الغزائر الجنسية 
لأن بنتهز كل فرصة ليزح فى النص يعبارات تنطق بتقززه الشخصى 
.من مثل هذه الأمور المحنقة ٠‏ اننا أمام واقلة د اللأمول مع الو 
أن تألفها متى طرحنا جانيا مذاقاتنا الشخصية ٠‏ يتحتم علينا آن نتعلم 
كيف نتحدث ف غير تحرج عن مانسميه بالاتحرافات الجنسية ‏ وهصى 
الحالات التى تنتهك فيها الوظيفة الجنسية حدودها » سواء فيما يتصل 
.بالعضو البدنى المعنى أو بالموضوع االجنسى المنتقى + أن مبوعة الحدود 
التنى تحدد مابنيغى تسميته باتحياة الجنسية العو » عندما نضع 
.فى اعتبارنا مختلف اأشعوب ومختلف العصور: » بنيغئ أن تكقلون 
نذاتها كافية لتهدئة المغالين فى الحماسة ٠‏ 5 5 ا أن ننسى 
أن أكثر. الأنحرافات اثارة لاشمئزازنا » وهو الحب الشهوى بين رجل 
ري سي ات م اد ا 
ثقافتنا بكثير » وهو الشعب الأغريقى » بل كان يضطلع عند 
-بوظائف اجتماعية هامة ٠‏ وكلك ولحد؛ منا فى حبائه الجنسية الشافة 
ينتهك بدرجة طفيفة ‏ حينا فى هذا الاتجاه وحينا فى ذاك ‏ هذه 
الحدود الضيقة المفروضة عليه بوصفها معبار السوبة ٠‏ ان الانحرافات 
لا هى بالديوائية » ولاهى بالانحلالية » بالمعنى الانفعالى الكلمة ٠فهى‏ 


الهم لد 


صور. متطورة لبذور ينطوى عليها الاستعداد الجنعتى اللامتمايز عند 
الطفل وهى. البذور التى ينتهى يها الأهر » متى قمعت أو حرفت الى 
أهداف أعلى لاجنسية أى متى أعليت ‏ الى توفير الطاقة اللازرمة 
لعدذ كبير من اتجازاتنا الحضارية ٠‏ وعليه » فعندما.يصبح شل خص 
ما بشكل صريح وخشن منحرفا » فمن الأصح أن نقول انه قد ظل ‏ ( 
منحرفا » لأنه يكشف عن توقف النمو عند مرحلة بغينها » وكل العصابنين 
هم امنخاض لديهع » بشكل جد مارز » نزعات انحرافية تعرضت 
للحيت أثناء ء نموهم فغذت لاشعورية ٠‏ ومن هنا فسان أخابيا هم 
اللاشعورية تكشف على وجه التحديد عن نفس المضمون الذى تكشف 
عنه الأقغال الواقعية التى سجلتها الدراسات عند المتحرفين . حتى 
وأن لم يكن قد أتيح لهم أن بقرأوا كتاب كرافت ابنج 

5 0110م هوطع زوم 
عوبني لعشي هذا" الا يدزر اليه البعاح هن الناس متتل 
هذا القدن الهائل:مى المتكواية ق. احداف الذرقات: المكدرفة + عاراعصية 
كن أن جاز القول 7 الوجه السلبى للانحراغات ٠‏ فعند العصابدين تعمل 
اتيم الحفسية + يما هيا من تاثيراف. الوراثة فى الشلاف مع احنة 
تأثيرات عارضة فى حياتهم قد يكون من شأنها أن تنال بالاضطراب 
نمو: الجنسية السوية ٠‏ فالمباه عندما بعارضها عائق فى مجرى النهر 
تنسد وتفيض مرتده آلى الوراء ى مجار قديمة ؛ كان من المفروض 
فيما مضى أن الأمر سينتهى بها الى جفاف ٠‏ ان القوى الدافعة اللتى 
تؤدى الى تكوين الاعراض ال تنة اضيا ليس فحسب من 
الجنسية السوية المنكبتة بل أيضا من نزعات الانحراف اللاشعورية )١(‏ 


)١(‏ كتبت هذه الملاحظات عن الانحرافات الجنسية قبل ظهور المؤلف. 
الممتاز لبلوغ بشئنوات ٠‏ 
,560015 مأطعاممهطع بوم 067 651010916 202 وو0كرأع88 .. ل ,طعم)|8. 
3- 1902 ( بلوغ ٠‏ أسهام فى الاسباب المولدة للسيكوباتية 
الحنسية ) ٠‏ انظر أيضا كتايى ثلاث مقالات فى نذخارية الجحئس ؛» الذى نشر 
هذا اماع زه اقل روتف الترحدة لتر للم ٠‏ شْامى محمود 
على ؛ دار المعارن » ١6١6‏ المترجمون ) 


سف يهم سعافه ‏ 


ان أقل الأشكال اثارة للاشمئزاز من. بين مايسمى بالانحراقات 
الجنسية هى ظواهر واسعة الانتشار جدا بين جميع السكان » كما نعلم 
نحن جميعا باستثناء الاطباء الذين يكتيون ف الموضوع ٠‏ أو » هم 
0 ال 
على العجب فى أن فقاتا المستيرية ذات التسعة عشر عاما » وقد سسم_ق 
وترجمت عنها بتهيج حلقها بسعالها ٠‏ قل وليس هناك أيضا ما كان 
ممكن أن ببعث على العجب ااشديد » لو أنها قد تأدت الى مثل همذه 
الأخدولة 4 حدى دون أن تحصل عاى أبة استثارة دن مصادر خارجية. 
وهو أمر تبيئنته بكل تأكيد عند مريضات أخريات ٠‏ ذلك آنه فى حالة 
درو را كانت هناك واقعة حديرة بالملاحظة » هيآأت الشرط !أبدنى الضرورى 
السابق للظهور التلقائى لأخولة تتطابق ع مما ونسببات المنحرفين ٠‏ 
كانت تذكر حددا أنها كانت فى طفولتها « مصاصة ابهام » ٠‏ وقد 
تذكرها أبوها » هو الآخر » أنه قد خلصها من هذه العادة بعد ماتشبثت 
بها حتى عامها الرايع أو الخامس 0-2 تحاط وضورة 
حية شيخ نه طفر انها الباه #تسية كانت تجلس ى الارض ف زأه. 1 
نان قطن بطم اتن خا الذى مجلس ف هدوء 1 ا 
مثال على شكل مكتمل للاشباع انذائى عن طريق المضن. »© على تحسق 
ماأوصفته ل أيضا مريض ات أخردات ممن أصبحن كذاك فاقدات 
للحساسية الجنسبة وهستيريات وقد قدمت لى واحدة من أولثئك 
المريضات معلومات كلذ ضوعا. واضحا على أخل هذه العادة 
العجدية ٠‏ لم ددن هذه المرأة الشاية كد بوقدذت خط عن عادة المص 
كانت تحتفظ يذكرى من طفواتها » ترجع بحسب رأيها الى النصف 
الاول من عامها الثانى» حيث رأت نفسها تمص ثدى مرضعتها » 
أحد فيما أعتقد يميل الى أن بجادل فى أن الغشاء المخاطى لاشفتين 


هخ دم 


57 55 بف آزلنة عالط الى انها فلن 
تحتفظ بهذه الدلالة الماكرة ف فعل التقيبل » هذا الذى عقن سو 5 
وهكذ ا فاق النفاظ الترروى لوذه النطفة ١‏ العفكي :ف ود باكر د 
الظهور اللاحق المهاودة بدئية فى مجرى الغشساء المخاطى الدع مدآ 
من الشفتين ٠‏ ومن هنا » ففى الوقت الذى يصبح فيه الموضوع 
الجنسى الحق ل أى القضدب معروفا مالفعل » بمكن أن كد كنا 
اروف تحهل :مرك الخرى: على الونا حاف ين الك ررق |انطنة القسة القن 
احتفظت ‏ كما رأينا ‏ بطايعها الأشبقى ٠‏ عندئذ لا يحتاج الامر 
الا لاقل القليل من قوة الابداع لاحلال الموضوع الحنسى الحالى 
( القضيب ) محل ا موضوع الاصلى ( الحلمة ) » آو محل الاصبع 
الذى كان قد حل محل الحلمة بعد ذلك » ولوضع الموضوع الجنسى 
الحالى فى ذلك اللوقف الاصلى الذى تحقق فيه الاشباع فى البداية ٠‏ 
ومن ثم نرى أن هذه الاخبولة المنحرفة والمنفرة الى ابمعد حد ء 
أخبولة مص القضيب » ترجع الى أصل أشد مايكون ظهرا ٠‏ فهى 
طبعة جديدة لا يمن وصفه بالانطباع قبل التاريخى لمص ثدى الام 
أو المرضعة ‏ وهو انطباع يتم فى العادة انبعاثه برؤية الاطفال 
يرضعون ٠‏ وكثيرا ما يلعب ضرع البقرة بشكل فعال دور الصورة 
الوسيطة بين الحلمة والقضيب ٠‏ 

أن التفسير الذى عرضنا له الان لاعراض الحاق عند دورا » 
يمكن آيضا أن بثير ملاحظة أخرى ٠‏ فمن الممكن أن نتساءل كيف 
لهذا الموقف الجنسى الاخيولى عندها أن بتناغم مع تفسيرنا الأخر 
للاعراض ٠‏ والتفسير الآخر كما نذكر ‏ مؤّداه أ ظهور واخثفاء 
الاعراض كانا ترجمة عن غياب وحضور الرجل الذى كانت تحيه » 
وكان ذلك » بالمقارنة مع سلوك زوجته » يعبر عن الفكرة التالية : 
« لو أننى كنت زوجته » لاحبيته بش كل مختلف تماما. . لكنت أقع 
مزيسة .| كن الصيادة )عه هدك © ولكك اعرد :الى الثافينت 
( من الفرحة ) عندما بعود الى من جديد ٠‏ » على مثل هذا الاعتراض 
بتحتم على أن أجدب بأن خبرتى فى تفهم الاعراض الهستيرية قد 
كشفت لى عن أنه ليس من الضرورى أن تلتكم كلها فى كل مترابط + 


ا اك 


فيكفى أن تكون الوحدة هى: وحدة لوصوم الذى تولدت عنه كل 
الاخابيل ال.بانية * ومع ذلك » فحتى التناغم من النوع الاول لييسس 
بمنعدم فى الحالة التى نحن بص ددها ٠‏ فاحدى الدلالتين تنتسب 
بدرجة أكير الى السعال بينما تتنسب الاخرى بالحرى الى فقدان 
الصوت والطايع الدورى للاضطراب + وربما كان بوسع تحليل أمعن 
“أن . مكف" عن عدد أكبر بكثير من العوامل النفسية المحددة ذدقاكق 
المرض ٠‏ ولقد تبينا من قبل أن عرضا وانحدا وبعينه يترجم فى نفس 
.الوقت » وبصورة منتظمة تمأما » عن دلالات عديدة ٠‏ ويمكننا الآن أن 
نضدف أن العرض بمخن أ يترجم على التعاقب عن دلالات عديدة فعلى 
مر السنين يمكن للعرض أن بغير دلانته » أو بغير » دلالته الاساسية 
.أى يمكقلن للدور القيادى آن ينتقيل من دلالة 
العصاب من شأنها أن تضمن لعرض » متى تكون » أن يستمر ‏ ماآمكن 
ف البقاء » حتى وان كانت الفكرة اللاشعورية التى كان العرض 
يترجم عنها قد فقدت أهميتها ٠‏ ولكن ليمسن ثم" 000 
تفسير الثل هذه النزعة الى استشيقاء العرض على أساس ميكانيكى 

ان استحداث عرض من هذا القبيل لهو من الصعوبة » اذ أن ترجمة 
استثاره نفسدة صرفه الى اللغة البدئية ‏ وهى العملية التى اسميئها 
القدية قرفن علن توفر: هود "عد نه وق الشيروظ اللواقية 6 اواك أن 
المهاودة البدنية اللازمة لهذا التبدين هى من صعوبة المنال » بحيث أن 
الحفزة الى أفراغ استثاره لاشعورية تحاول ما أمكن الافادة من أى 
مسرب للافراغ يكون قائما بالفعل ٠‏ فيبدو أن استحداث عرض تبدينى 
جديد هو أصعب بكثير من آأقامة ممرات من التداعى سين فكرة 
حديدة ققطانة: الافرااغ والفكرة القديمة الخكيى لم تعد محاجة 
للافراغ يتناف الامتتمارة ونه ممتحدة رسكتا 
الجديد عير هذه اللمرات التى تكونت ألى المنطلق القديم للاأفراغ 
فتصب فى العرض » وكأنها بلغة الانجيل نبيذ جديد فى زقاق عثيقة ٠‏ 
وقد توحى هذه الملاحظات بأن الجائب اليدئى من العرض الهستيرى 
هو أكش جائبية أستقرارا وأستعصاء على الايمدال »؛ بيثما جائيه 


ل 5 لم 


|النفسى هو الأكثر تغيرا وسهولة فى العثور. له على بديل ٠‏ ومع ذلك فلا 
ينبغى لنا أن نحاول استخلاص شىء ء من هذه المقارنة » عن الأعمية 
النسبية لكل من الجانبين ٠‏ فمن زاوية العلاج..أثنفسى يتحتم أن يكون 
'. الجانب النفسى هو الأكثر أهمية ٠‏ 

ن التكرار الذى لم ينقطع من جانب دورا لنقس الأفكار عن 
علاقة أبيها بمدام ك - قد أتاح للتحليل أن يبلغ الى كشف آخسر جديد 
0 

مثل هذه الساسلة من | كار تق أن افيا انها فها رش أل بغار 
نحو أفضل ء بأنها تتسم بالتعزيز » آو بآنها « متسلطة » بحسب تعبير 
.فرنيكه 18م ٠‏ فهى تكشف عن طابعها المرضى » » على الرغم من 
مضوونها المعقول فى الظاهر » بهذه الخاصية الفريدة » وهى أنه مامن 
جهد. شعورى وأرادى كائنا ماكان قدره من جانب المريضة يستطيع 
شدتها عند ا ارس الك عو كن لور 0 
بآن أفكارها عن أبيها تحتاج الى طريقة خاصة فى الحكم عليها ٠‏ 
ولطالما تردد أنينها : « ليس بوسعى أن أفكر ى شىء آخر ٠‏ انئ أعرف 
مابردده أخى من أننا نحن الاطفال لسن من حقنأ أن تتقد هذا |اسلوك 
من أمينا + فهو بعان ا ل 0 
٠‏ لنا أ ن نسعد بأنه قد عثر على أمرأة يستطيع | ن بحبها » مادامت ماما 

تسبىء فهمه الى هذا الحد +٠‏ نوسعى تماما أن أفهم ذلك ء وكان بودى 
أن أفكر بنفمس الطريقة كاخى » ولكننى لاأستطيع ٠‏ لايمكنتى أن 
0 

والآن » ما الذى بمكن فعله فى مواجهة فكرة متسلطة كهذه » بعد 
ماعرفنا الأسس ااشعورية التى :ستند اليها » وعدم جدوى الاحتجاجات 
الموجهة ضدها ؟ ان التأمل يتأدى بنا الى أن هذه السلسلة من الأفكار 


)1( أن فكرة 3 متساطة هن هذا النوع غالبا ما تكون 5 بالاضافة اق 
اكتئاب عمديى 20 العرض الوحيد لاحالة المرضية التى عادة تنا تسهى 
28 السوداوية » والتى بمكن مع ذلك استد حلاؤها بالتحليل النفسى كالهستيريا * 


ج ا عت 


القِهارة لابد. وأن بكون تعزيزها راجعا الي اللاشعور ٠‏ فلا يمكن لأى ‏ ( 
الم ب 00 نفسها ترجع بآصلها عميقا ى 
اللاشعور الور أفكار مكبوتة » وأما لان فكرة لاشعورية أخرى تكمن 
0 الحالة الأخيرة تكون الفكرة الخسيئة فى العادة 
ةِ بشكل مباشر ثلفكرة المتسبلطة ٠‏ والفكرتان المتضادتان تكونان 
0 في صلة وثبقه اللواحدة بالأخرى » وغاليا مابتز اوجان على نحو 
بحيث تكون احداهما شعورية بشكل مسرف » بينما تظل قرينتها المضادة 
مكوتة ولاشعورية + وهذه العلاقة بين الفكرتين هى نتاج عمنية !أكبث 
ذلك أن الكبت غالبا مأبتحقق عن طرق تعزيز مسرف لافكرة المضسادة 
لتنك التى يتحتم كبتها ٠‏ وآتى الندى هذه البدانة خغزيرا إمضناداا © كما 
الوق الفكرة التى تلقى التوكيد بشكل مسرف فى الشعور » والتى 
( كما هو الحال قف الأحكام القباية ) دستحيل زحزحتها » فكرة مضادة 
وعندكذ فان الفكرتين التضادتين بون عمل أحداهما من الأخظكترى 
أشبه مايكون بأدرتى جلفانومتر 0 التأثر بالداذسه الارضية من جراء 
تناظرهما ٠‏ فالفكرة المضادة تبقى عاط 1 الفكرة آل .تهجنة تحت الكبت 
عن طريق زيادة معينة ى الشدة » ولكنها 0 
« تتوطد » وتتحصن ضد الجهود الشعورية للفكر ٠‏ ومن ثم تكون 
الوسيلة لتجريد اثفكرة المتسلطة من شدتها هى أن نجلب الى 'لشعور 
الفكرة اللاشعورية التى تضادها ٠‏ 


وينيغى أيضا أن نكون على استعداد لأن نلتقى بحالات ترجع 
فيها ااشدة المسرفة للفكرة » لا إلى اعد فيد يمن هذين السيبين » بل 
لين تآزرهما معا ٠‏ وبمعن أبضا اتعقيدات أخرى أن تحدث » ولكن 
بطل ممكنا اددخالها مسهولة ضمن هذا المخطط العام 6 


لنطيق الآن نظريةنا على الثال الذى تقدمه لنا حالة دورا + ولنبداً 
بالف رض الأول 6 وهو ؛ على التحددد 4 أن أنسغااها بعلاقة أديها بمدام 
لكب عد بن بطايعة الحضارى ان أن أصل هذا الانشغال غير معروف 


13 لاط 


لريها » اذ يكمن فى اللاشعون ٠‏ وليس من: العشين أن .حدس طبيعة 
ف تجاوزه لا بمكن أن تكون علبه أهتمامات أمنة ٠.٠‏ كانت فى شعورها 
فى تجاوزه يمكن آن تكون عليه اهتمامات ابنة ٠٠‏ كانت فى شعورها: 
مفهوما من جانب آمها * فبانذارها النهائى لأبيها ( « أما هى وأما 
أنا 4( » وبالمشاحرات لدو كان من عادتها آن تثيرها » وبعزمها على 
الانتحار وهو الذى أتاحت له أن ينكشف ‏ بكل ذلك كانت يشكل 
واضح تضع نفسها موضع أمها ٠‏ واذآ كنا قد أصبنا الحقيقة فى حدسنا 
طبيعه الموقف الجنسى الاخيولى الذى يكمن وراء سعالها » فائها كانت 
ولابد فى هذه الأخيواة تضع نفسها موضع مدام كََ ٠‏ وعليه فقد 
كانت تتوحد فى نفس الوقت مع المرأة التى أحبها أبوها يوما » ومع 
المرآة النى بحبها الآن + من ذلك تخلص لنا نتيجة واضحة » هى أن 
حبها لأبيها كان أقوى بكثير مما كانت تعى » أو مما كانت على 
استعداد لاتسليم به باختصار » كانت تعشق أباها ٠‏ 


لقد تعلمت أن أنظر الى علاقات الحب اللاشعورى من هذا 
القبيل ( وهى التى يمكن التعرف عليها من عواقبها اللاسوية  )‏ بين 
أب وابئته » أو بين آم وابنها ‏ على أنها ابتعاث لمشاعر برعمية ى 
الطفولة ٠‏ نقد أبنت باستفاضة فى موضع آخر )١(‏ » فى أى سن باكرة 
ببرغ الشعور. بالجاذبية الجنسية بين الآباء والأطفال » وأوضحت أن 
أسطورة أوديب ربما ينبغى اعتبارها ترجمة شعرية لما هو نمطى فى. 
هذه العلاقات ٠‏ وربما نعثر عند الغالبية العظمى من الناس على 
متخلفات قاطعه لهذا الانحياز الباكر ‏ من جانب الابنة لأبيها »؛ ومن. 
جانب الابن لأمه ٠‏ ولكن ينبغى أن نفترض أن هذا الانحياز يكون 
أكثر شدة منذ البداية الأولى عند أولئك الاطفال الذين تهيئوهم. 


)١(‏ فى كتابى ٠.‏ لالاءنا1700101106 ( ١6١٠١‏ ) ( تفسير الاحلام. 
دار المعارف بمصر ) الطبعة السابعة . ص ١86١‏ ء وفى المقال الثالث مسن 
كذابى 6 أإنا2 01 أع1 ( ١١١٠66٠‏ ) ( ثلاثة 
مقالات فى نظربة اأحنئنس دار المعارف بمصر ) 


56 دم 


جبلتهم للعصاب » وآثئذين يتميز' د بنضحم سايق ألأوانه الشرم 
ألحب ٠‏ عند هذه النقطه تدخل ألى 0 000 معينة » 
لأمحل هنا للحديث عنها » من تسأنها ان تؤدى الى تثبيت الحب البرسنى 
هذا آو أنى تعزيزه » ومن ثم يتحول هذا الحب ( ١ما‏ والطفل مايزال 
صغيرا! » واما فقط ابتداء من سن البلوغ ) ألى شىء بنيعى اعتياره 
مدادلة الفح ابن كفي #د قن .بعت أكد جح كيد ا الاقمد انه ما يلك 
تحت أمرته كل قوى اللدبيدو (') ٠‏ ولم تكن الذروف الخارجية لأمريضتنا 
بحال غير ساي للثل هذا الافتراض ٠‏ فاستعدادها بطببعته قد جعلها 
داثما منجذية أل ى أببها » كما كان ولايد لامراضه العديدة من أن تزيد. 
من حبها له ٠‏ وف كثير من هذه الأمراض لم يكن يسمح لأحد سواها 
بأن بؤدى له الواجبات الهينة للتمريض ٠‏ وكان هو من الاعتزاز دذكائها 
اتماكر التفتح الى حد أنه اتخذ منها » وهى ماتزال طفله » كاتمة سره .٠‏ 
كانت ىق الواقع هى » ولبس أمها هى التتى أدى ظهور مدام لك وك الور 
اجلائها عن أكثر من دوقع ٠‏ 


ونه أخبرت دورا بأنه لايسعنى الا آن اغفترض بأن حبها. 
لأبيها ! لايد وَأ بون قد تصاعد :فى وننت جد باكر الى مد أنها أصبحت 
فى عشق كامل له » اجايتنى بالصايع اجايتها اللألوفة « لاأتذكر ذلك » ٠‏ 
ولكنها أردفت مداشره تحكى لى شيثئا ممائلا عن صيية فى السابعة 
تقرمبا » هى ابنة خالتها » كانت دورا غالايا مائء: عل تند أنها ترى فمها نوع 
من 'المرآة لطفولتها ٠‏ كانت هذه الصبية الصغيرة ( ( ولم يكن ذلك للمرة 
اأولى ( كد سهدت مشاحرة عاصفة دين أنويها 6 وعندما حدث محد 
ذلك بقلل أن حضرت دورا فى زيادة » همست الصبية فى أذئها 
«« لابمكنك أن تتصورى كم أمقت هذه المرأة ؛ » ( مشيرة الى أمها ) » 
« وعندما تموت سوف أتزوج بابا » ٠‏ ومن عادتى أن أنظر الى مثل. 
اهذاه التداعيات » التى تقتدم تسيكاً متف مع مضمون ماذكرته » على 


)١(‏ أن المامل لخدتف هذا انين هوا يلتك العلووال الحا لالكاسييين. 
أنساليه حقه 2 أما بصورة تلقائبة 0 وآما نتيحة غواية أو أستنماء ٠‏ 


0 أبراه كلكا 


أنها تأبيد من اللاشعور لما قلته + فما من « نعم » من شكل آخر يمكن 
للاشعون. أن يقدمها » ومامن ثبىء على الاطلاق يوجد يوصفه « لا » 


الادسعورية (') * 


وطوال سنوات يلا انقطاع لم تعبر عن هذه العاطفة المشبوبة 
.تجو آبيها ٠‏ وعتى العكس من دلك ظلت دورا زمنا طويلا على أودق 
علاقه مع 'المرآة التنى حلت محلها فى علاقتها مع أبيها + وعليه غان حبها 
الأبيها قد ابتعث حديثا من جديد » فان كان الذمر ذلك سمرز السؤّال عن 
الهدف اتذى من أجله حدث هذا الابتعاث +٠‏ من الوااضح أنه حدث 
كعرض مضاد » حتى يكبح شسيئًا آخر تسيكا كان يعايزال بارينى قعاايا 
فى اللاشعور ٠‏ وبالنظر الى وافقع الأحداث نم يسعنى ألا آن أفترض » 
لدوهلة الأولى » أن ماأنتيح كان ا ل موسعي 
أن أتجنب الافتراض بأنها كانت مائزال تحيه » وبأن دنها » لأمسباب 
غير معروفة » منذ مشهد المحيرة » قد أثار فيها مشساعر عائتية من 
المعارضة © ومأنها قد امتعثت وعززت حيبها القديم لأبيها 0 
بآبة فكرة شعورية عن هذ الحب الذى المتقر نه فى اللبفوات!! لل 
من تسيأيها » والذى غدا الآن أليما بالنسية لها ٠‏ وبهذه الطريقة تحقق 
اله النتيصان فهذ! الصراع الذى كان من شأنه أن بدخل تغييرا جذريا 
اح م 1 الأسف لرفضها مطارحة 

لرجل » وغمرها الحنين قلى صحبا"ه والى الشواهد؛ الصغيرة الناطقة 
1 ناحية أخرى » كانت هذه المشاعر من الحب واثحذين 
تناهضها لت ع كرياقها من أبرزها وشوخا و 


حرم جد 3 م 


)١(‏ ملاحظة اضافية عام ١955‏ ثمة شكل آخر من التأييد اللاشعورى 
.جد احديلن بالإءتيار وبالذفة. اتام 2 لم أكن فد تبيينته وقثكما كتدت ذلك : 
مو على التجديد تعجب من عانب المريض )2 لم يخطر لى ذلك « أو م لم' أفعز 
اق ذلك مما بعنى صراحة نعم كان ذلك «لاشعوريا بالنسية لى» ٠.‏ 


بحت لاي تت 


أن تبالغ فيه » حتى تحمى نفسها ضد مشاعر الحب التى كانت بشكل 
متصل تتد افع قدما فلى سعورها ٠‏ آما اتواقعة الأخرى ل مؤداها 
أنها كانت دائما تقردما فريسة لأشد: مشاعر :الغيرة مرارة » فييدو 


كا ء توقعى بأى حال عندما قابلت دورا هذا التفسير من 
جانبى بأقصى نفى قاطع ٠‏ ان كنمة « لا » ائتى ينطق بها مريض بعد 
ماتقدم له لاول مرة عذرة مكبوتة ألى ادراكه الشعورىئى ٠‏ ليسث عير 
دنيل على وجود كبت » وعلى شسدته » فهذه أل ( لا 4 هى »؛ أن جاز 
انقول + مقياس لشسدة الكيت ٠‏ وهذه ال « لا  »‏ بدلا من اعتيارها 
تعبيرا عن حكم موضوعى » وهو أمر لايقتدر عليه الريض هد وأقمع 
الأمر لو أننا تجاهئناها » ومضينا فى العمل التحذيلى » فمسرعان 
مابيد؟ فى الظهور الدليل الأول على أن « لا » فى مثل هذه الحاله تعنى 
« نعم » التى نتوقعها ور 
تغضب من السيد ك اتغضب الذى كان يستحقه ٠‏ قالت لى انها 
التقت ذات يوم بالسيد لسبد ك ‏ ف الطريق أثناء سيرعا مع آينة عم لها 
لم تكن تعرف الرجل ٠‏ ولقد تعجبت ابنة العم هذه على حين فجاة : 
« ماهذا عاذورا ؟ ماذا أصابك ؟ لقد غدوت شاحبة كقماش. أبيض ! » 
ال وام ور يت ا الوك لشحوب ٠‏ ولكنى أوضحت 
لها أن التعبير عن #الانفعال وتغبيرات الملا مح تخضع للاشعور بأكثر مما 
تخضع للشعور » وأن هذه اداح ل ا حت ال ود ٠‏ 
وفى مرة أخرى حضرت الى دورا » وكان مزلجها أسوا مايمكن » بعدما 
كانت مرحة بصورة منتظمة لبضعة أيام * لم تستطع أن تقدم أى 
تفسير. لذلك ٠‏ قالت : « كك شىء اليوم يثير سخطى » ٠‏ كان ذلك يوم 


)١(‏ سوف نعرض لذلك فدما يعد م 
9) قارن هذين السطرين من شيلن” 
''معباأعطعة6 طعبنع ع1 وعم وأطن8”” 
”.و لاط دع 1000 موزظ” ,رواائطء5 ” ,صطعع معلاع0 وأطنهت 


( بهدوء استطيع أن ارقب مجيثئك وبهدوء ارقبك تنصرف ) 


سداا خخ هك 


عيد ميلاد عمها » ولم يتن بوسعها أن تعقد العزم على تهنئته » ولم 
تسن تعرف سيبا لذلك ٠‏ جف معين تفسيراتى فى ذلك ديوم » فتوكتها 
تمضى فى الحديث » وفجأة تذكرت أن ذلك اليوم كان أبضا عبد مبلاد 
المشفك ك .بهد.وهو آمر لم يفتنى أن استخدمه 0 الم د 
من اللعسير تفسير العلة فى أن الهدايا الأنيفة التى تلقتها فى عيد مبلادها 
قبل ذلك بآيام قليلة لم تحدث عندها أ سرون و كاف هناك هدمة 
تنقصها » عى هدية السيد ك - © وهى الهدية التى كانت بالطيع ذااته 
بوم أعز الهدايا عندها ٠‏ 


ومع ذلك فقد ظلت دورا متشبثة فترة أخرى من الوقت بأنكارها 
لما أوعية » حتى خرج الى النور » قرب نهاية التحليل » الدليل القاطع 
على صحته ٠‏ 


ويتحتم على الآن أن اتجه الى تناول تعقيد آخر » ماكنت بالتأكيد 

لافسح له آى مكان ' لو أننى كنت أدييا يصو حالة نفسية من هذا 
النوع ى قصة قصيرة » بدلا من كونى طبييا بعكف على تشريحها ٠‏ 

فالعنصر اذى يتحتم أن أشير اليه الآن مسن بوسعه الا أن بلقى بظل. 
من العتامة » ويآتى على تلك اللعالم الشاعرية للصراع الذى استطعنا 
أن نتمينه عند دورا + هذا. العنصر كان ولايد من التضحية به » وعن 
حق ٠»‏ من جائب الرقابة عند الأديب 6 لان إلأديب ق تهاية ا لامر يعمل 
ال:مسط والتجردد عندما يقوم دور النفسانى ٠‏ ولكن ف عالم الواقع» 
وهو الذى أحاول تصويره هنا » يبكون تعد ألدوافع » وتراكم وتداخل. 
النزعات. النفسية » وباختصار يكون التحتيم بأكثر من سيب هو القاعدة ٠‏ 
ذلك أنه وراء سلسلة الأفكار المتسلطظة عنذ دورا عن علاقة أبيها بمدام له 
كانت تكمن حبيسه مشاعر غيرة تتخذ من تلك السيدة مرضوع حب 
بمعنى أنها مشاعر لم بكن من الممكن أن يكون لها من أساس آلا الحب 
من جانئب دورا لواحدة من بنات جنسها ٠‏ فمن المعروف منذ زمن بعيده 
ومما حظى كثيرا بالابراز » أن الصبيان والبنات فى سن البلوغ يبدون » 
حتى فى الحالات السوية. » علامات واضحة على وجود حب عندهم 


ساهك د 


لأناس" من جنسهم ٠‏ فالصداقة .العاطفية الرؤمانتيكية مع زميلة فى. 
اندراسة » يما فبها من. قطع العهود » والقينلات » وهلوعود بالتراسل 
مدى. الحياة » وكل حساسيات العيرة :. هى اتطليعة الكي. تسيق. عادة 
عند الينت نحيبها الأول المشبوب لرجل ٠‏ ويعد ذلك فان مجسرى 
مشاعر الجنسية المثلية. غاليا. ماينضب تماما فى الحالات الموائيه ٠‏ ولكن 
انفتاة حين لايكتب لها التوفيق فى حبها للرجل » فان ذلك المجرى غاليا 
مابنعود .اليه الأيبيدو من جديد » حتى ف السئوات المتآخرة من العمر . 
وتزداد شدته يدرجات متفاوته ٠‏ فاذا كان ذلك هو. مانتبينه يسهولة 
عند الأسوياء » واذا وضعنا فى اعتبارنا ماسبق أن قلناه عن التطور 
الأمعن عند العصابيين للبذور العادية للأنمراف » فاننا نتوقم أن 
تنطوى جبلتهم علن استعد)4. من الجنسية المثلية أكثر شدة ٠‏ ذلك 
مايتحةم أن يكون 2 الواقع 6 فاننى حتى الان مائنئاولت حالة وأاحدة 
من التحليل النفسى » لرجل أو أمرأة » دون أن يكون على أن احسب 
حساب 8 جد قوية من الجنسية ا . شعندك 0 0 اثفتاة 


كان المتقذة اللتجة الى الضاء يتاصسم”. عر ا 0 
تعويضى » بل والى حدما على نحو شعورى ٠‏ 


ن أمغى هنا الى أكثر من ذلك فى هذا الموضوع الهام ‏ وهو يصفة 
خاضة موضوع لاغنى عنه قى فهم الهستيريا عند الانسان » ذلك أن 
تحليل دورا قد توقف قبل أن يتاح له أن يلش أى ضوء على هذا 
الكانك من بحياتها النقيسة ولكنى الكى أن اعرد القاكر ف إلى للرية 
التى أشرنا :اليها من قبل » والتى استمتعت معها دورا فى البداية بأقصى 
تفاهم فكرى » حتى أشنت إن عات الزبيه وتعلتيا يها ام يكن من 
أجلها هى » بل من أجل أبيها » وعندما أرغمت المربية على أن ترحل ٠‏ 
,كان من عادة ذورا' أيضا أن تسهب بتوائر ملحوظ » وبالحاح خاص 2 
فى حدبثها عن حكاية نفور أخرى بدت بغير تفسير حتى .بالنسية لها ٠‏ 
كانت دامما ثما على علاقة طيبة بشكل خاص مَغْ الصعْرى من ابنتى عمتها 
وفى 'الفتاة التى تمت خطبتها بعد ذلك ب وكأنت تشاركها كك مايمكن 


أت #للا د 


من السرار » وعندماأ عاد الاب آلى بلدة.ب . لاول مرة يعد قطع الاقامة 
علق شناطوء» البحيرة .» رفضت دور أن تصاحبه » وعندكذ دعيت أبنة 
عمتها .الى أن تصحبه بدلا منها .فقيلت الدعوة. ٠‏ وميذ ذلك الحين 
.فصاعدا » شعرت دور!. بفتور نخوها » وكانت هى نفسها تعجب من, 
اللامبالاة التى أصبيدت عليها تجاه ابنة عمتها.» ولو أنه » كما أعترفت >. 

يكن هناك شىء كثير يمكن أن تأخذه عليها ٠‏ هذا ن المثالان من سرعة 
التأثر دفعانى الى تقص ماكانت عليه . علاقتها مع مدام ك ‏ الى أن 
انقطعت العلاقة.ء رعندئذ تبينت أن السيدة الصغيرة والفتاة التى, 
كانت بالكاد شسابة قد عاشتا سنوات. فى اوثق علاقة حمبمه ٠‏ وعندما 
أقامت دور.؛ مع امسر اك ذه كافت اريك مدام ك ‏ غرفة نومها ٠‏ 
بينما كان الزوج يقصى الى غرفة أخرى ء وكانت موضع سر الزوجة 
أطفايها 0 “تفعل 'مدام لحن ميسكا بالتأكيد لتعكر- علاقة' الغتاة بوالد 
لم بتحدثا فيه » كأنت 57 0( رالضية كل الرضا من مصادقة كريوز 
لطفتيها , رلم فحن مدام ك ‏ سكا بالتاأكيد اتعكر علاقة الفتاة بوالد 
طفليها أما كيف أن دورا' استطاعت أن تقع ى حب لرجل ااذى كان 
ندى صددقتها الحددمة: عنه مثل هذه الكثرة من ال آاخذ + فتلك مشكلة 
سيكولوجية طريفة ٠‏ لن نكون بعيدين عن حل هذه المشكلة ذا ماتبينا 
أن الخذكار فى اللاشعور تتعايش قف ارتباح تام جنبا الى جنب » وحتنى 
المتناقضات تمفى معا بلا مدفم - وتئك حالة غالبا ماتستمر بدرجة 
كافية حتى فى الشعور .٠‏ .. 


عندما كانت دوراأ تتحدث عن مدام 3 حد كان من عادئتها أن بهد م 
« مشرة بدئها ذات البياض الساحهر » » وذلك على نحو أجدر. بعاشبق 
منه بغريمة مهزومة ٠‏ وف مناسبة أخرى قالت لى » وهى آسفة آكثر 
منها غاضية » أنها كانت على ثقة من أن الهدانا النى كان أبوها قد 


١ 58 (00)‏ لمزاة 5 الاساطير اليونانية أحبت بطلا يونائنيا مدعي 
حاون وانذجبت منئه طفلين. ب وعندما انصرف عنها جاشون اليتزوج. كريورا 
دفعها الياس الى قتل طفليها مه » المترجمون ) 3 


وف مناسبة أخرى أيضا ذكرت لى أنها تلقت. وكان ذلك بشكل واضح 
ا 1 ا 0 امو و 
سبق أن رأتها بين حلى مدام ك فعيرت عندكذ صراحة عن رغيتها 

فى مثلها ٠‏ وأستطيع فى الواقع أن اقرر بصفة عامة اننى ماسمعت منها 
قط كلمة فاسية أو غاضية فى حق هذه السيدة » وأن كان من المفروض » 
من زاوية فكرتهاالمتسلطة,أن تعتبرها المسئولة الاولى عن تعاستهاءكان. 
سلوكها يبدو غير منطقى 0 هذه اللامنطقية الظاهرة كانت على وجه 
له . التعقدد 0 ل 


نيان قنس الكس ل 0 أو اله حك يه ا ا 
ألسدد ك ‏ بالرد عايه معترضا باسمى مشاعر التقدير لها » ومقترحا مايراه 
ذلك بأسابيع قليلة عندما. تحدث أبوها اليه ف بلدة ب لم بعد الامسر عتبتق 
هذه ألكتب وتهتم تعشبيل هذه الاشنتاء ليس اهيدا 
بحال ل تكون جددرة بالاحترام من رجل ٠‏ وعابه فان مدام كث عد عد 
فضحت سرها وحوفه سمعتها » فهى لم تقراً مانتيجاز | معدموهادهالز 
الا معهاءولم تتناقش فى الموضوعات المشينة الا معها ٠‏ كان ذلك تكرارا 
لما سيق حدوثه مع المربية : فلم تكن مدام ك ‏ تحبها لذاتها بل لحساب. 
أبيها ٠‏ لقد ضحت بها مدام ك ‏ دون احظة تردد » حتى لاتتعكر 
علاةتها مع أبيها ٠‏ أن هذم الجرح لمشاعرها قد نال منها ربما بدرجة 
أعمق : ورىما كان أكثر فاعلية فى تولدد المزضن «القياسن الى. الجر 


بينسيان مصدر معلوماتها المشينة يرجع مباشرا الى ما توليه من أهمية 
أنفعالية بالخة للاتهام الموجه ضدها فى هذه المسألة » وبالتالى لخيانة 
مدام ك ب لسرها ؟ ٠‏ 


نس ركلا ب 


ومن هنا » فلست أرانى مخطئا أذ افترض أن سلسلة الافكار 
! اتسلطة عند دررا:» وهى الخاصة بعلاقة ابيها مع'مدام ك ‏ لم يكن 
ا دو لي الحب اللذئى كان نوما 
ماشعوريا بل أيضا حجب حبها لمدام ك وهو الحب الذى كان لاشعوريا 
وعلنى مستوى أعمتق ٠‏ كانت تلك السلسلة من الأفكار 
المتسلطة هى' المعكوس "تماما لمجرى المشاعر الأخيرة ٠‏ كانت تحدث 
احا ا ا ىن ان ام اليد وري 
من المظاهر الصاخية ماينم عن حسدها لها عثى امتلاكها الأبيها » وبهذه 
الطرية جيك فقييع ل تسيا واه أل هى عكس ذلك ٠.‏ وهى 
أنها كانت تحسد أباها على امتلاكه لحب مدام ك ‏ » وأنها لم تغتفر 
للمرأة التى أحبتها الى هذا الحد خيبة الامل ألتى سببتها بنقيانتها 
لسرها ٠‏ أن غيرتها من هذه المرأة كانت ترتيط ف اللاشعور: بغيرة من 
قبيل مايمكن أن يستشعره رجل ٠‏ هذه المشاعن االذكرة ء أو يتين أصيح 
مشاعر: « الولع بالنساء »© من جانب المرأة » بتبعى اعثيارها خاصية 
قمطة لتهياة: القفيقة اللاشعورية عند الفتيات الهستيريات ٠‏ 


الحلم الأول 


1 - 


الحلم الأول ظ 


وعند هذه اللحظة بعينها أنتى لاح فيها أن المعطيات انتى تتوارد 
للتحليل دوسك ان تلقى الضوء على: نقطه غامضة من طفوله دورا » 
ذكرت لى أنها منذ بضعه ليال رأت من جديد حلما سبق أن رأته بنفس ‏ 
الصورة تماما فى مناسبات سابقة عديدة ٠‏ أن حلما يتكرر بين الحين 
والحين لهو بنفس خاصيته هذه جدير بآن يشير بشكل خاص 
استطلاءيتى ؛ ومهما كانت الحالة » فقد كان من حقنا لصالح العملاج 
أن نتفخص أذكيفية النى اضطلع بها هذا 00 ددوره فى السياق الذي 
للتحلدل ٠‏ ومن ثم عفدت العزم على أن قوم ببحث هذأ الحلم بعناية 


خاشية ه 


وها هو الى لحلم كما روته دورا : « منزل كان بحترق ٠ ١‏ وكان 
أبى واقفا بجوار سريري وأبقظنى ٠‏ أرتديت ملاسى على عجل ٠‏ ارادت 
أمى أن تتوقف لتنقذ علبة حليها » ولكن أبى قال : ( أنى أرفض أذ 
أدع نفسى وطفلى نحترق من أجل علبة حذيك ) وهرولنا نازلين على 
السلم يونا أن صرف ل الخارج حتى ١‏ استيقظت » . 


وبالنظن الى أن الحلم كان حثما متكرر] » فقد كان من الطبيعئ 
أن أسالها متى راته أول مزة ٠‏ أجابتنى أنها لاتدرى ٠‏ ولكنها تذكرت 
أثها رأت هذا الحلم ثلاث ليال علي التعاقب فى بلدة ل ( عند شاطىء 
البخيرة » حيث وقع المشهد مع السيد ك  )‏ وقد عاد اليها الحلم الآن 
من نجديد مك نقشعة ليا هنا ففينا ) ) ٠وقد‏ زادات بطبيعة الجالتوقعاتى 


الل ا 
0 أن مكشمون الحلم يجمل مق لمكن أقه حدة لآو مزة 3 بلدة 0 + 


55 


انتى كنت آرجوها من استجلاء الحلم عندما سمعت عن ارتبياطه. 
بأحداث بلدة ل ولكنى أرغب أولا فى أن أتبين السيب الماشر فى 
نتكرره أخيرا » ومن ثم سألت دورا ان تتناول الحلم قطعة قطعة » وأن ش 
تخبرنى عما حدث لها مرئيطا يكل قطعة ٠‏ كانت دورا قد حصلت من 
قبل على شىء من التدريب فى تفسير الاحلام » فقد سبق أن حللنا 
بعضا من الأمثلة البسيطة ٠‏ 


- قالت : شىء يخطر ببالى » ولكته لايمكن أن ينتسب الى الحلم. 
لأنه حديث جد؛ بينما رأيت الحلم قبله بكل تأكيد ٠‏ ْ 


أحدث شىء هو الذى يلتكم مع الحلم ٠‏ 


قالت : حسنا ٠‏ فقد تشاجر أبى مع أمى ف الأيام القثيلة 
الماضبة » لأنها تغذق باب غرفة الطعام أثناء الليل ٠‏ وغرفة أخى كما 
تعلم ليس لها مدخل مستقل ؛ بل لايمكن الدخول الدها آلا عن طريق غرفة 
الطّعام ٠‏ وأبى لايحب أن ينحيس أخى على هذا النحو اثناء الايل ؛ 
قائلا « هذا لايجوز أبدا : فقد يحدث شىء أثناء الايل يحتم الخروج 
من الغرفة. © ٠‏ 


اه 0 الحا ٠‏ ل : « فقد بحدث شىء أثناء 'لليل 
يحتم الخروج من-الغرفة » () ٠‏ 


0 


(0) الححت بالاغمية على هذه الكلمات لانها ادهشتنى"” كانت توحى - 


٠س‏ لالا بد 


رلكن دورا قد اكتشفت الآن نقطة الوصل بين السيب الحديث 
الذى أطلق الحلم والسبب الأصلى » فقد مضت تقول : 


عندما وصلناأ 4 أبى وآنا م( للى بلدة لدت 2 ذلك الموقتت »© قال 
أبى يصراحة أئه كن نكنيئي دمن حريق ٠‏ ففندا وصلنا أثناء عاصفة رعدمة 


عاتية » ووجدنا البيت الخشبى الصغير خاليا من أى مانع للصواعق ٠‏ 
ومن ثم تان قلته طبيعيا تماما ٠‏ 


عندكذ كان على أن أكيم الصلة دين الاحداث الدْتى وكعت فى بلدة 2 


فمضيت أسأل : هل رأيت الحلم فى اياليك الأولى ببلدة ل - 
أم فى لياليك الاخيرة ؟ وبعبارة آخرى : قبل أو بعد مشهد الغاية عند 
شاطىء للبحيرة » وهو المشهد؛ الذى كثر. الحديث عنة ؟ ( وينبغى أن 
أوضح بائنى كنت أعرف أن المشهد لم يحدث فى اليوم الأوك مباشرة ٠‏ 
وآنها قد مكثت فى بلدة ل لبضعة أيام بعد هذا المشهد دون أن تبدى 
أية أشارة الى هذا الحادك ) ٠‏ 


كانت اجابتها الأولى : « لاأدرى » » ولكنها أضافت بعد برهة : 
« نعم ٠‏ أعتقد أن ذلك كان بعد المشهد » + 
وهكذا عرفت الآن أن الحلم كان استجابة لتنك التجربة ٠‏ ولكن 
لاذا تكرر اتحلم هنألك ثلاث مرات ؟ وتابعت أسئلتى : 
كم من الوقت بقيت فى بلدة ل بعد ذلك المشهد ؟ ٠‏ 


تالقياس اليمبت عناك مطالب يدنية معيئة تشين اليه نفس غلذة 
الكلمات ؟ ففى سلسلة من التداعيات تعمل الكلمات الملتبسة ( أو كما يمكن 
أن نسميها « كلمات مفاتيح التحويل » ) كنقط للوصل * فاذا ما متحولت» 
هذه النقط فى اتجاه آخر غير هذا الذى بدت عليه فى الحلم , اننا نجد أنفسنا 
عندئذ على « سكة » جديدة ٠‏ وعلى طول هذا الخط الجديد تجرى الافكار' 
التى نبحث عنها , والتى ما تزال بعد خبيئة وراء الحلم ٠‏ 


ا 0 م 


| أجايت : آربعة أيام () أخرى + وف اليوم الخامس رحلت 
505 ظ 

قلت : أننى على ثقة الآن من أن الحلم كان نتيجة مباشسبره 
لتحريتك مع السند ك - وأنك فد رآبت هذا الحام أول مارأبته فى بلدة 
ل - ولس قبل ذبك ٠‏ ولكنك فقط أضفيت عليه عدم التأكد فى ذاحرتك 
حاى تطمسى فى ذهئك علاقته بالمشهد 09 ٠‏ ولعن الارقام لبست بعد 
منسجمة بالقدر الذى برضينى مادمت قد بقبت فى بلدة ل أربمعة 
أيام أخرى » فقد كان من الممكن للحلم أن بتكرر أريع مرات ٠‏ ريما 
كان الأمر كذلك ؟ ٠‏ 1 

نم تعد دورا تعترض على مااقوله » ولكنها بدلا من أن تجيب عنى 
يالل مفين ضون 0 : 

فى عصر ذلك الهوم » بعد نزهتنا على البحيرة » وكنا قد عدنا 
) الفقهة كا دواد ) فل “الكليرة لمت عنادتي الاأعناءة قصيرة + 
استلقى على الأريكة ف غرفة النوم ٠‏ وفجأة صحوت الأجد انسيد ك 
يقف بجوارى ٠‏ 1 

سكلتها : تماما كم!ا رأيت أباك دقف الى نجوار: سزيرك فى الحلم ؟ 


وهذه الحادئة جعلئنى احترز » فسألت مدام ك ‏ ما ا كان هناك 
مفتاح لباب غرفة النوم + وف صباح اليوم التالى ( اليوم اثثانى 
للمشهد ) أغلقت الباب على نفسى بينما كنت أرتدى ملابسى ٠‏ ولكن 


)١(‏ ( المقصود أربع ليال ٠‏ ويوم المشهد هو الليلة الاولى ٠‏ واليوم 
الثانى للمشهد ‏ حيث ضاع المفتاح فى العصر هو الليلة حيث ظهر؛ الحلم 
الاول وتكرر فى اللبلتين الثالثة والرابعة ليكمل مراته الثلاث - المترجمون )* 

(9) قازن ما قلناه على ص 18 فى موضوع الشك المصاحب لذكرى ٠‏ 

(؟) حدث ذلك. بسبب قطعة جديدة: من المعطيات. كان يتحتم أن تبزعٌ 
من الذكرة قبل أن يكون من الممكن الاجابة على سؤالى * 


سس للا م 


عندما أردت فى العصر أن أغلق الباب على نفسى الأستلقى على الأريكة 
.لهو الذى أخفاه 0 


حت كلت : واذن فها ندن هنا آمام مشكلة أغلاق أو عدم اغلان 
ل الا ل ا 
0 وقعث سأسهعت كسيف 0 مباشر فى تكد ار الخلم حددثأ 0( «٠‏ وأنى 
0 تساعل ماآن ددنت أنعبارة 7 3 رتدى م عاى عجل ع« لاتنئمى 
0 الى نفس هذا السياق ؟ ٠‏ 
0-6 : اوعدا كان اث صممت عأ ى أن رت الميقة كرجه 
ل ا ل ل 
أرتدى ملايسى على عجل جداأ ٠‏ فقد كار اف كما . تعلم ينزل بالفندق» 
وكان ون عاقة هدام الاين ز فيك إلى الخروج صباحا لتذهب فى نزهة . 
معه ء ولكن السيد ك لم يعد 'لى مضايفتى مرة أخرى ٠‏ ا 
قلت : انى آفهم ذلك + ففى عصر اليوم الثانى للمشهد صممت 
. على أن ا ا الغرم 0 الليله اللانية 
السو ي0” المفتاح لن 
يكون فى حوزتك فى صباح اليوم التالى . الثالث للمشهد ‏ حتى تغلقىبه 
عل لمفسك أثناء 0 لملابسك »6 وهن هذا كان تصميمك أن ترتدى 
.ملابسك بأقصى عجلة ) ٠‏ ولكن الحلم تكرر فى كل ليبه » وذاك على 


)١(‏ أنى افترض » وأن لم أخبر دورا حتى الان بذلك » أنها قفزت على 
هذا العنصر باإنظر الى ماله من دلالة رمزية ٠‏ فالغرفة وتانيياك” 
كثيرا جدا ماتكون فى الاخلام رمز «١‏ المرأة » 157010060210767 ) وهى كلمة 
ازداراء هعينة تعبر عن « المرأة » وتعنى حرفيا « غرف النساء » ) ٠‏ ومساألة 
ما أن كانت المرأة « مفتوحة » أو « مغلقة » لايمكن بالطبع أن تكون مسألة 
.عديمة الاهمية ٠.‏ وجد معروف أيضا نوع «٠‏ المفتاح » الذى يحقق الفتح فى 
.عثل هذه الحالة ٠‏ 


م( لامكا 


وجه الدته لأته كان يعبر عن تصميم ه فالتصميم يستمر فى المقاء حنتى 

وس وتاك إططاوقلت كييك 00 
أذوق الذنوم الهادىء الا بعد أن أصير خارج هذا البيثت » ٠‏ وم 
.حكايتك للحلم قلبت الامر فقلت : « وما أن صرت فى الخارج حتنى 
أستيقظت © 5 


د 36 


عند هذه النقطة أقطع حديثى عن التحليل كيما أقارن هذا الجزء اأصعير 
من تفساى الحلم بالقواعد العامة التى وضعتها عند ميكانزم تكوين 
لاحلزم » مفى حتابى (!) نامحت عن أن كل حلم هو رغيه متحققه , 
وأآن هذا التمثل الذى تظهر عليه بحقق التمويه لذا ماكانت الرغغةه 
مكبوتة » تنتمى الى اللاشعور: » وأنه باستثناء .حالات اخادم الأطفال» 
فان الرغية اللاأشعررية » أو الرغبة التى غاصت عميقا ى و 0 
هى وحدها الى تملك القوة اللازمة لتكوين حلم ٠‏ وكانت نظريتى قيما 
أُصور ستلقى بالتاكيد تقبلا عاما لو أننى قننت بالقول بآن كل حلم 
له معنى » ويمكن .الكشف عنه باستخدا عملية تفسير معينة » وأن 
التفسير متى أكتمل » يكون من الممكن أن نضع ف مكان الحم أفكاراً 
'.لها مكائها عند نقطة دسهل التعرف علدها من الحبأة النفسية البقخله 
: للحالم ٠‏ وكان بوسعى عندئذ أن أمفى الى القول بأن معنى معنى الحلم قدد. 
تكشف مدبابنا فى أنواعه تياين العمليات النكرية فى اايقظلة ه قفى حالة 
يتكدفة رغبة متحققة » رفك حالة آخرى خوفا متحت » وفى حالة أخرى. 
أنضا تفكيرا يثابر مستمر" 0 
دورا ) » أو قطعة من الفكر الخلاق آثناء النوم » وهكذا ٠‏ أن نظرية 
كهذه كانت ولاشك » يسيب بساطتها المسرفة » تكون جذابة » وكان من 
ايلمكن تدعيمها يكثرة من الأمثلة من الأحلام الدون أحيين تفسير هأ 3 
من قسيلك هذا اأثال الذى قمنأ متحليله فى هذه الصفحات ٠‏ 


() ( تفشير الاحلام دار المعارف بمصر ٠‏ الفصل السادس ) 
0 وطناءنا7706نا110 116 


81م مس 


' ولكنئ بدلا من ذاك قمت: بصياغة تعميم يجعل معنى الأحلام 


الى معارختى + ولكن بتحتم على أن آضيف آننى لم أعتبر من حقى 
ولا من واجبى أن آلجأ الى تبسيط عملية سيكولوجية كيمًا أجعليا 
يذلك أكثر تقبلا عند قرائى ؛ بينما كشفت فى أبحاثى عن أن هذه 


دن يت قت 
وعلى أمة حال 4 فأغلب الحلم ما بزال باقدا سعير تفسير 4 فمضدرت 
أسآل : 1 


قلت : وأنت ؟ 


قالت : كنت فى وقت ماشدددة الولعم بالحاى أنا الاخرى » واكنى, 
( كيل الحلم بعام ) » وقعت مششاجرة كبيرة بين بأبا وماما حول قطعة 
حلى وكانت ماما تريد منه قطعة بعيتها قرط دلاية من « نقط » )١(‏ 


)١(‏ ( ذضلنا كلمة « نقط » على كلمة « حبات » لان الكامة الافرنجية 
تصلح فى نفس الوقت لاستخدامات أخرى : نقط بول ٠»‏ نقط افرازات دديضاء. 


5م ما 


الاؤنق تضعه ىف أذندها ٠‏ ولكن بأيا لايحب هذا النوع من الحلى 6 
فأحضر لها سوارا بدلامن دلاية الأذن : أستشاطت غضبا وقالت له و أما 
وأنه قد أنفق كل هذا المأل فى هدية لاتريدها » فالأجدربه أن يقوم هذه 
الهدية ف أخرى ٠‏ 


قلت : بخيل أى نك قلت لنفسك عندكذ أنك ستقداينها بسرور ٠‏ 
قالت : لا أدرى [09 8 بل ولا أدرى سيب دخول ماما ق هذا 
الحلم » فهى لم تكن معنا فى بلدة ل - فق ذاك الوقت (') ٠‏ 


برقط بعلبة ‏ الحلق ؟ فحتئ الآن تكلمت غن الحلى فقط : ولكنك لم 

تذكرى شسيئا عن العلبة ٠‏ 

عل مواق قالية قري ّْ 
قلت : وعندكذ. والرد على الهدية بهدية يمكن أن يكون جد 

ملائم + ريما لاتعلمين أن علبة الحلى 5011000!!05:0865 هى تعبير 

مكس النقود الذى كنت عحطلينه 0 سح أى تعثير نتاقم عن الاعضياء 


)١(‏ تلك كانت فى ذلك الوقت صيغتها المالوفة للاعتراف بفكرة مكبوتة؟ 

(؟) هذه الملاحظة تشهد بأنعدام تام لفهم قواعد تفسير الاحلام ٠2‏ مع 
أن دورأ كانت فى مناسبات أخرى على دراية تامة يها ٠‏ هذه الواقعة , 
بالإضانة الى التردد وضآلة التداءيات عن علبة الحلى . كشفت لى عن أننا 
كنا ازاء عادة سيق أن أصابها كبت شديد جدا ٠‏ 

(©) هذه الاشارة الى كيس النقود سوف يأتى أيضاحها فيما بعد 
رص ©5655 ٠)‏ 

(5) تلك طريقة جد شائعة لابعاد بعض المعطيات التى تنبئق من 
المكبوتات ٠‏ 1 : 1 


اد 


اقلت : أى أنك كنت تعرفين ذلك ٠‏ بل أن معنى الحلم يغدو 
الآن أكثر وضوحا ٠‏ قلت لنفسك : « ان هذا الرجل يضايقنى » أنه 
بردذا أأن, بدخل عذوة ف غرفتى ٠‏ فعابة حابى فى خطر » وألذا حدث. 
«اى. شنىء هالعنطه علطة ابى ا ٠‏ ومن اجل هذا السبب قمت فق الحلم 
ياخنيار موقف. يعبر عن الضد ل خطر منه بنقذك آيوك ٠‏ غفى هدا 
انجزء من ادحبم ذل شىء مقذوب الى الضد وبوك رجالا سيب 
.ذلك ٠‏ وكما خقنت فان الغموض ينصب على آمك ٠‏ اذ تتساعلين : ماسبيب 
دخول ماما ى هذا الخلم ؟ إن جاها. كنا مدرفين هى غرينتك السايقة ن 
حبت لآبيك ٠‏ ففى واقعه السوار كنت تكونين مسرورة يقيول هذا الذى 
رفضته أمك + والان دعينا فقط بدلا من كلمة « قبول ) هذه نضع 
حلمة ١‏ اعطاء » : وبدلا. من كلمة « ترفضه » نضع كلمة « تمنعه » .. 
وعندتئذ يكون المعنى أنك كنت على أستعداد لاعطاء آبيك هذا الذى 
كانت أمكُ تمنعه عنه » وهذا انشىء المعنى برتبط بالحلى ٠ )١(‏ والآن » 
عودى بالذاكرة الى علبة الحلى النتى أهداها اليك السيد ك ‏ » فهى 
منطلق لسلسلة موازية من الافكار » التى فيها ينبغى وضع السيد ك ‏ 
بدلا من آبيك » تماما على نحو ماكان عليه الوقوف بجوار سريرك ٠‏ لقد 
قدم اليك السيد ك عليه حلى » ومن ثم يكون عليك .أن .تقدمى اليه علبة 
حليك ٠‏ هذا هو السبب ف أننى ا ل اتن 
الهدية بهدية » ٠‏ وى هذه |1 سلسلة من الأقكار. ينبغى وضع مدام ك 
بدلا من أمك ٠‏ ( فلن يكون بوسعك على أى حال أن تتكرى وجودها 
فى ذلك الوقت ٠‏ ) وهكذا فآنت على أستعداد لاعطاء السيد ك ماتمنعه 

عنه زوجته ٠‏ هذه هى الفكرة لدي كان بتحتم كبتها بكل هذه ألضمدة » 
ال ا ا اه أن منقلب الى 
ضده ٠‏ فااحلم يؤكد من جديد ماسيق أن قلته لك قبل رؤدتك لهذا 
الحلم .وهو أنك تبتعتين حبك القديم أذبيك كما ند افعين يله عن 
نفسك ضد حبك السيد ك  ٠‏ ولكن «هاالذى تكشف عنه كل هذه 


هم السيان العلى > ْ 


حم ابه 


اتفووق كاين عفند كنك ككادق من الننع فاك ولكن أيها بوبدرية 
ال و تستشعرينه من غواية الاستسلام له ٠‏ 
وباختصار فأن هذه الجوود تكشف مرة آخرى عن عمق حبك له ٠)١(‏ 


لم ترغب دورا بطبيعة الحال فى تقبل هذا الجزء من ااتفسير ٠‏ 
ومع ذلك » فقد تمكنت أنا نفسى من إن أقفى بالتشيس حطوة اعت رمق 
خطوة بدت » وهى خطوة بدت لى ولا غنى عنها » سواء بالنسية الى 
تاريخ الحالة أو بالنسية الى نظرية الأحلام ٠ ٠‏ فوعدت دورا باأان 
أخيرها يذلك ف الجلسة الثالبه ٠‏ 

لم بحن بوسعى ف الواقع أن عاق عن التلميح الذى تراءى : ذى 
من هذه الكلمات الملتيسة 2 التى سيقت الاشارة اليها 00 
الضرورى الخروج من اللغرفه » فقد بحدث حادث أثناء الليل +٠‏ 
أ ى ذلك أن تفسير الحلم كان يبدو إلى ف عمل م لالت 0 4 
بعينه لم يتم الوفاء به » فانى وأن لم انآ آن أؤْكْد التعميم العادى 
المطاق 08 0 الا أننى أستشعر: ميلا قويا للعثور على وسيلة للوفاء 
به فالحام العادى التكوين بقف أن جار رز القول عا ى ساقين»أحداهما ترتبط 
بالسيب المحاشر الأأساء سى الحديث » والاخرى ترمط تحدث ليم الافنية 
فى سنوات الطذولة وبقيم الحلم ارشاطا بين هذين العاملين بين الحدث 
الذى وقغ فى الطفولة » والحدث الذى وفع فى الوقت الحاضر س. 
وبحاول الحلم أن بعيد تشكيل الحاضر وفق أنموذج الماضى التعيد ٠'‏ 
فالرغبة التى تواد الدحلم تنبعث دائما من فتراة الطفولة » نتحاول بلا 
انقطاع أن تملعث الطفولة من جدند قَْ الواقع 6 وأن تصحبح الحاضر. 


00 وأضيف 'أيضا مابلى : «-هذا الى أن عودة الحلم الى الظهور منذ 
أنام 2 قلياة بر غمنى م أن: - استنتج أنك 3 تعتيرين- الموقئف نفسه قد أنبعث. 
من تجديد 2 وأنك قد ضصممت .على التخلى عن العلاحج هذا الذى لايحملك 
عليه فق نهاية الامر + غنن ابيك + .وما أتى بعد ذلك قد كشت عن صدق 
حدسى ٠‏ فى هذه النقطة يمس تفسيرى على عجل موضوع «١‏ التحويل » سم 
وهو من أعظم الموضوعات أهمية من الناحيتين العملية والنظرية ٠‏ ولكنى 
لن تتاح فى هذا المقال فرص أخرى أفسعح للتعمق فيه “ 


6مس 


ا د الطفولة وانى لاغتقد. اننى استطعت بالفعل أن استشف 
بشكل: واضح هذه العناصر من حلم دورا التى يمكن أن تأتلف معا 
مؤش راالى حدث فى طفواتها ٠‏ 
.حدث أن كانت على المنضده عابة ثقاب كبيرة ٠‏ وسألت دورا أن تنظر 
لترى ما أن كان على المنضده شىء غير عادى لم يكن فى العادة موجودا 
ولكنها لم نتبين شيئًا ٠‏ عندئذ سألتها ما أن كانت تعرف السيف فى "أن 
'الأطفال يحرم عتبهم اللعب بااثقاب .٠‏ 

قالت : نعم » خوفا من خطر الحريق ٠‏ فأبناء عمى شديد والولع 
باللعب بالثقاب ٠‏ 

قلت : خطر الحريق ابس وحده السدب ف تحذيرهم من «اللعب 
بااذار » فهناك أعتقاد معين برتبط بهذا (اتحذدير لم تكن تعرف شيئًا عن 
ذلك ٠‏ 

قلت : حسنا الأن : أنه الخوف من تبايلهم لفراسهم أن هم لعيو| 
بالنار » فهناك اعتقاد معين درتيط بهذا التحذير ٠‏ 

لم تكن تعرف سيا عن ذلك * 

قلت : حسنا أذن » ألنه اأخوف من نه ٍ م كفر اهم أن هم لعبوا 
بالنار والتضاد ما بين « ا لماء » و « النار:» لابد وأن يكون الانسابين 
لهذا الاعتقاد ٠‏ فريما يكون الاعتقاد أنهم سوف بحلمون بالنار وعندئذ 
بحاولون اطفاءها يألماء ٠‏ ولاأستطيع أن أجزم أن كان الامر فى واقعة 
كذلك ٠‏ ولكننى ألاحظ أن التضاد بين اللاء والنار قد استغله حلمك الى 
أكفىئ يعد ٠‏ فأمك أرادت انقاذ علية الحلى حتى لا تحترق ؛ ينما على 
العكس ف الأفكار الكامنة الحام يتعلق الأمر بانقاذ علبة الحلى حتى 
لاتيتل ٠‏ ولكن أأنئار لادقتصر استخدامها على كونها المضاد لأماء » فهى 
تستخدم أيضا رمزا مباشرا للحب ( كما فى التعبير « يحترق حبا » ) ٠‏ 
.وهكذا ابتدأ من « النار » تمضى سأسلة من التداعيات عن طريق هذا 
العنى الرمزئ الى أفكار الدب ؛ بدنما تمقنى سلسلة أخرئ من 


لالم ما 


التداعيات عن طريق الضاد « الاء » فى أتجاه آخر » وذلك بعدما يخرج 
منها خط فرعى يمفى ليرتبط من ناحية أخرى مع الحب ( لأن الحب هو 
الآخر يجعل الأشياء تبتل ) - نقول تمضى هذه السلسلة الأخرى فى 
اتجاه آخر ٠‏ ولكن ماذا يمكن أن يكون هذا الاتجاه ؟ تأملى العبارات التى 
كاتفيها + نفد حك حافت انهه لجل منية كون مق الختزر وى 
الضروج من الغرفة ٠‏ آلا بعنى ذأك بالضرورة حاجة بدنية ؛ فاذا ما 
انتقلت بالحادث الى الطفولة همادا يمحن أن بكون غير تبلبل الغراس ؟ 
ولكن ما الذى يتبع ف العلذم بام الأظدال من حال قر امهم 1/1 يم 
أبقاظهم من نومهم أثناء الامل » تماما كما أبقظك لوك 2 الحلم ؟ ذلكآذن 
هو ألحادث الواقعى فى الطفولة الذى خول أك أن تضعى أباك ددلامن 
السيد ك ‏ الذى أمقخلك ف الواقع من نومك ٠‏ ويذلك أرائنىي مضطرا 
الى أن أستنتج أنك كنت تدمنين تبليل فراشك الى سن متآخرة بالقياس 
أخدك » اذ قال أبوك : « أنى ارفض أن بتعرض طفلى للهلاك ٠٠‏ » فليس 
اذيك أى نوع آخر من الارثباط يربطه بالموقف الحقيقى مع -أسرة ك + 
فهو يذهب معكُ لي فلذة لحت والآن. فيماذا تجبب ا مدان 
داك ؟ 


أجأىت : لست أيكر شيئا فيما يتعلق بى ٠‏ ولكن أخى اعتاد أن. 
بدال فراشة حذى عامه السادس أو الأسايع » وكان أحيانا مايحدث له 
ذلك أكناء التمار أنضننا + 


وكنت على ونسك أن أبين لها كيف أن المرء دتلذكر مثل هذه لأشباء 
سلسلة ذكرياتها التى انبعثت : 

ب قالت: نعم فقد اعتدت أن أغعل ذلك أمضا ه ولكن ذاك لم 
يخذكه الا ل النفادعة أو االقافنة ايفن" الوففت لوول فيك أن الام 
كان خطير / فأنى أتذكر الان أنه تطلب أسئدعاء السب ٠‏ وكد استمرت. 
الحالة الى ماقيل ظهور الرمو العصبى عندى بوقكت قصسر ٠‏ 


ألم ا 


قلت : وماذا قال الطبيب عن هذه الحالة ؟ 

قالت : شخصها على أنها ضعف عصبى وسوف دول ريطا 4 
رأبه ٠‏ وقد وصف لى مقويات ٠ )١(‏ 

والآن بدا لى أت تفسير انحلم قد أكتمل 0( ٠‏ ولكن دورأ ى اليوم 
التالى مباشرة آتت لى يملحق للحام ٠‏ قالت لى بأنها نسيت أن تخبرنى 
بأنها كانت فى كل مرة بعد استيقاظها مباشرة تشم رائحة دخان : واندخان 
بطبيعة الحال يلتكم تماما مع النار » ولكنه يكشف أيضا عن أن الحلم كانت. 
له صاة خاصة بى ه فعندما كانت تؤكد كعادتها آن ما من شىء بختدبىء 
وراء هذا أو ذاك » كنت غالبا ما أقول من قبيل الرد : «:ما من دخان. 
بغير نار ! » ولكن دورا احتجت عل مثل هذا التفسير الشخصى الخالص» 
قاكلة بأن السيد كك - وأباها هما من المولعين بانتدخين كما أذا أيبضا 
فى هذا الامر + وهى نفسها قد دخنت أثناء اقامتها على شاطىء البحيرة 
وكان السيد ك ‏ قد لف لها سيجارة قبل أن يقدم على محاواته 
المشكومة ٠‏ وكانت تعتقد أيضا بأنها تتذكر بوضوح أنها لاحظت رائحة 
الدخان هذه المرات الثلاث التى. رأت فيها الحام فى بلدة ل » فهى لم 
تظهر اذن أأول مرة مع التكرار. الأخين الحلم بحيث لم تكن ترغب. 
فى أن تزودنى بأية معلومات أخرى » فقد وقع على عاتقى أن أحدد 
الكيفية التى ياتئم بها هذا الملحق: ضمن النسيج الكلى لآفكار الحلم 
الكامنة ٠‏ ثمة واقعة يمكئنى أن أتخذ منها نقطة ارككان: #توهين انيررائقة 
الدخان لم تنيثق الا كملدق الدام » ومن ثم فلابد وأنه كان عليها أن. 
تتغلب على مقاومة شديدة بنوع خاص من جانبٍ الكبت ٠‏ ومن ثم فقد 
كان من المحتمل أن تكون راكحة الدخان هذه مرتمطة بأفكار الحلم الأكثر 
غموضا فى عرضها » والاكثر اكتمالا فى انكباتها » أى بتلك الافكار التى, 


(1) كان هذا الطبيب هو الوحيد الذى حظى بثىء من ثقتها » اذا كشفت. 
لها هذه الواقعة عن أنه لم ينفذ الى سرها ٠‏ كانت تخثى أى طبيب آخر 
لم يتح لها أن تكون فكرة عنه »2 وبوسعنا الان أن نتبين أن الدافع الى 
خوفها انما كان ا-تمال أن ينفذ الطبيب الآخر الى سرها ٠‏ 

(5): أن لب الجذم ربما يمكن ترجمته فى كلمات كهذه : « أن الغوابة 
يالغة الشدة . أبتاه العزيز ,. احمنى من حدديد كما اعتدت أن تفعل فى 
طنولتى » حتى تحمى فراشى من أن يبتل » ٠‏ 


للحم لد 


تدور حول الغواية التى تكشف فيها عن نفسها رغبة فى الاستسلام 
للرجل ٠‏ فاذا كان الأمر كذلك »؛ فان ملحق الحلم لا يكاد يعنى شيا 
آخر غير صبابتها الى قبلة من مدخن ؛ تفسوح منها بالضرورة راكمة 
الدخان وهناك قيلة حدثت بين السيد كَ ودورا قبل ذلك بنحو عامين » 
وكان من المؤكد أن ت:كرر أكثر من مرة لو أذها استسلمت له ٠‏ ومن هنا 
فان أفكار الغواية تبدو بهذه الطريقة ترديدا للمشهد الابكر ؛ واحياء 
اذكرى ألقيلة ه تلك التى دافعت ضد غوادتها فى ذاك الوقت « ماأصة 
الابهام » الصغيرة عن نفسها بمشاعر الاشمئزاز ٠‏ وآخيرا » وقد وضعت 
فى الاعتبار الدلائل التى تشير فيما يبدو الى وجود تحويل على - حيث 
أنى مدخن أيضا ‏ فقد حصلت الى أنه من المحتمل أن تكون قد خطرت 
ها بوما آثناء الجلسة رغية فى أن تحصل منى على قبله ٠‏ وعندئذ يمكن 
أن يكون ذلك هو السيب المباشس الذى. أدى بها الى تكزار حلم التحذيره 
ال أن تعقد العزم على وقف العلاج ٠‏ هذه النظرة تتيح لكل العناصر 
أن تلتكم معا على نحو يبعث غاية الرضا » ولكن بالنظر الى الخصاكص 
المميزة « للتحويل » فان هذه النظرة لا يمكن تقديم الدليل الحاسم 

عند هذه النقطة كان من الممكن أن أتردد بين طريقين : هل أبدا 
بتناول مايلقيه هذا الحلم من ضوء على تاريخ الحالة » أم أبدأ بالحرى 
بتناول الاعتراض الموجه الى نظريتى فى الاحلام ؛ والتى يمكن 
استخلاصها من هذا الحلم ؛ لقد اخترت الطريق الذول ٠‏ 

أن دلالة تيايل الفراش فى التاريخ الباكر للعصابيين لأمر جدير 
بالدراسة العمبقة ٠‏ ومن أجل الوضوح اقتصر على الاشسارة انى أن حالة 
ليل القر افق عند دورا لم تكن الحالة المالوفة ٠‏ فالاضطراب لم يكن 
بتحصر بيساطة فى أن العادة قد استمرت الى مابعد الفترة التى تعتير 
عادة » بل أن تنك العادة » بحسب أقوالها الصريحة م قد بدأت بالاختفاء» 
ثم عادت الى الظهور بعد.ذلك من جديد فى وقت متأخر نسبيا » أى بعد : 
غامها السادس ٠‏ أن تدليل الفرائس من هذا النوع ليس له ب بحسب 
أقصى علمى ‏ من سبب أكثر معقولية من الاستمناء » وهو الذى لم تحظا 


تت 


أهميته حتى الآن مما تستحفه من تقدير كسيب مولد لحالات تبيليل 
الدراتن بصورة عامة ٠‏ وبحسب خبرتى , 00 هذا الإرتباط كان الأطفال 


على هذا الارتباط تميل الى تثبيث أ: لع م 
روت كبةبدورا خلمها 1ك ول 0 
دباشرة الى تسليم من جانبها بأنها مارست الاستمناء فى طفواتها ٠‏ فقيل 
ذلك بفثرة خقصيرة )كانت قد ساأائنى لماذا هى بالذات ال* ىو أصعادها 
المرض ؛ وقبل أن أتمكن من الاجابة ؛ ألقت بلاكمة ذلك على أبيها ٠‏ 
وكانت مبرراتها فى ذلك تصدر لا قن أفكات ها اللاشعورية + وانما عن 
معارفها الشعورية ٠‏ وقد أدهشنى ما اتضح لى من أن الفتاة كانت تعرف . 
طبيعة مرض أبنهأ فيعد ما عاد من استشارته لى ترامى الى سمعها 
حديث جاء فيه اسم المرض ٠‏ وف وقت أبكر ‏ وقت الانفصال الشبكى- 

لا بد وأن يكون طبيب العيون الذى استدعى وفتئذ قد أشار الى الزهرى 
كسبب لامرض » اذ أن الفتاة » فى تقصيها وقلقها » سمعت فى ذلك الوقت 
عمة عجوزا لها تقول لأمها : « لقد كان مريضا قبل ز أجه » أنت تعرفين»» 

ثم أضافت شسيئًا لم تستطع الفتاة فهمه ؛ ولكنها ريطته فى ذهنها قدما بعد 


بأمور غير لاكقة ٠‏ 


وأذن فقد وفع أبوها ف ال ري ا ماجنة » وكانت دورأ 
تعتقد: أنه نقل البها اعتلال صحنه بالور أثة ٠‏ وقد حرصت على أن لا أخبرها 
أننى كنت أنا أدضا أعتقد كما سبق أن ذكرت ( انظر ص 5 ) أن مرضى 
الزحرى يكون لدى نسلهم استعداد قوى بصفة خاصة للادصايه 
بالاذهنة العصيية الخطيرة ٠‏ وكان هذا الخط الفكرى ؛ الذى جاء فيه 
اتهامها هذا لأبميها ؛ بجد ما يكمله فى معطباتها اثلا تسعوربة ٠‏ فخارل عدة: 
أيام دون انقطاع » توحدت دورا .مع أمعا عن طردق أعر ان دغيقة 
00 مما أتاح لها فرصة لانجازات لافتة حقا ل معال 
لسلوك الذى لا يطاق » ثم كشذت عن أنها تفكر فى فثرة كانت ثد قضتها 

ف فرانتر:ةزياد .00 نان" التى قصدت الدها مع أمها ‏ ': أدرى فى 

أى عام ٠‏ كاثت أمها تشكو من آلام فى أسفل البطن ومن 'فراز'ت بيضاءءة 


ساءية سا 


مما استلزم غاهها" ف خرانةز توبات كانت دور كبتكد جدورهما كانت عل 
شق هنا أرضًا حداآن هذا امرض كان راجعا الى أبيها » الذى نقل الى 
أمعأ حمرضة التناسلى ٠‏ وكان من الطبيعى حدا 2 استنتاحها هذا ب 
شأنها شأن الغزابية من غير الاخصائبين ‏ أنها خلطت بين السيلان 
والزهرى ‏ بين ما يرجع. الى العدوى وما يرجع الى الورائة ٠‏ وكان 
تشيثها بهذا التوحيد مع آمها الى الحد الذى أرغمنى على أن أسآلما . 
ما أن كانت تشكو هى أيضا من مرض تناسلى » وعندكذ علمت أنها 

مصابة بافرازات بيضاء ( لوكوريا )١()‏ لا تذكر متى بدآأت ٠‏ 


هذه الاتهامات الصريحة ضد أبيها وكان بكمن وراءها خبيكا » كما هو 
العادة » اتهام ضد الذات ٠‏ 


واستدقتها بآن أكدت ذا أت أعتقد أ الافراز اث الميضاء عند 
لات الصغيرات ترجع 2 المقام الاول الى الاستمناء » وأنى أعتقند 

ن الأسياب اللاخرى النى تعد فى العادة مسكولة عن هذه العلة تجىء 
فى الاهمبة بعد الاستنماء(؟) وأضفت أنها الآن فى طريقها الى 
الاجابة عن سؤالها ‏ لماذا هى بالذات والقشتق معررعة اأرض لت ذلك 
باعثر افها بآنها مارست الاسكمناء » ريما 2 الأطفولة ٠‏ أنكرت دورآ 
نحرارة أنها تذكر أ فىء ء من ذلك ٠‏ ولكن بعد أيام قليلة صدر منها 
شىء لم يكن بوسعى 'لا أن أعتثمره خطوة آخرى الى الاعتراف ٠‏ ففى 
اليد ل تع ف خصرعا - وهو آم م لل في ماسج 


)١(‏ ( الأوكوريا افراز مخاطى من المهبل نتدجة التهاب غشائه المطاطى» 


ون هنا امتقو لكاي 00105 الدلالة على المعنى ٠‏ وكلمة 
طعممامء | تفيد قينا افراز نتدحة التهياب الغشاء ا مخاطى للجهاز 
اتنفسى ا 43 ١‏ ادكلمة > هذه ككلمة وصل 


ادذادحت 1 مء أي فُْ لحا ورة ؛ السعال ) أنظر هامش ص 538 المترجعون) 2 


ا 2 


ل ا ا 
حديثا » وبينما كانت ممددة على الاريكّة تتحدث مضت تعيث به »؛ 
تفتحه : وتدس أصيعها فيه » وتغلقه من جديد : وهكذا راقبت ذلك 
بعض الوقت » ثم شرحت لها طبيعة الافعال الاعراضية (') ٠‏ فانى 
اطلق مصطلح الافعال الاعراضية على تلك الافعال التى يأتيها الناس» 
فما يقال » اليا لاشعوريا » دون أن يتنبهوا لها » وكأنهم فى لحظة 
"كترود 4 أقها الهالن مميل "الفاين. الى اعمارها بخالئة ون كل دلالفة + 
فاذا ما سألناهم عنها أوضحوا بأنها عشوائية ونتيجة صدفة ٠‏ و 
تكفا الاذهفلة التفخط كفت عن أن هذه الانمال # الت لايرف 
اقنور عنها منيكا: أو الأدرئد: أن يعرف قنك فى :فى الى داقع 3 
عن أفكار لاشعورية وحفزات لاشعورية » وعلى ذلك فهى على أعظمم 
حافك من الاعينة والدلالة ورتومفها مصتعا كانه عن تجوز 
استطاعت أن تيرز الى السطح ٠‏ وثمة نوعان ممكنان من الاتجاهات 
الفسوركة اواء هده الماك الأمزافية 5 اذا مسيا ان اترشدينا 
لين دوافع غير جارحة تنمهنا الي وجودها » أما اذا لم ودر 0 
هذا السند تحت تضرف ااشعور فاننا عادة ما نتعجز ثماما عن الثثبيه 
الى أدائنا لها ٠‏ ولم تجد دورا صعوية فى العثور يي دافع (١ ٠‏ لم 
لا أضع كبسا كهذا » مادام ذلك هو الاوضة الآأن ؟ » ولكن تدردرا 
من هذل النوع لا بلغى امكانبة وجود أصل لا شعورى لهذا الفعل ٠‏ 
وان كان من ناحية أخرى يصعب التدايل بشكل قاطع على وجود هذا 
الصل أو مثل. :هذه الدلالة 'آلتى تنستها الى الفعل + وكتيفى أن نقتم 
بتبيننا أن مثل هذه الدلالة تلتكم تماما بشكل عجيب ضمن السياق 
الكلى للموقف » وضمن الاهثمامات الحااية الثى د بفرضها اللاشهور ٠‏ 


(5) أنظر مقالى عن « سسمكوياتولوجيا الحياةاليومية » ٠‏ النشور فق 
01 ,18وه 01 :ناولا ل0ذنا 11 ان يروم الا 1100015861111]6 وقد نشر فى كتاب 
عام, 5 ١1١‏ ( كما أعيد نشره فى لاا عءارولالا .065 الاعمال المجموعة , 
مجلد 5 ٠‏ وفى (ا/ا و به ]لل 5100060 ) 


3-2 


0 


الأغر الشينة :عاق عور ناكس افد ها عكة: الأسيوةا لوطل امسسميا سن 
فكيس دورا المشقوق من أعلى على النحو المألوف لم يكن غير تمثيل 
لعضوها التناسلى +٠‏ وعيثها به » اذ. تفتحه وتدس أصيعها فيه » كان 
تفعله بهذا العضو » وهو على التحديد أن تستمنى ٠‏ وثمة حادث جد 
طريف من نوع مشابه وقع لى منذ وقت قصير ٠‏ وسط الجلسة 
أخرجت المريضة ‏ وهى سيدة تخطت الشباب علية صغيرة من 
العاجج 4 وكان من الواضح أنهأ دريد أن تنعشس نفسها بقطعة حلوى « 
فعبرت عن ظنى بأن هذه العلنة # لأية وآن تعدن شنيكا خاضًا ختلك كاده 
إلمرة الاولى عاى التحديد التى رآبت فدها هذه العابة وأن كانت صاحيتها 
تتردد على منذ أكثر من عام ٠‏ أجابتنى السيدة ؛ فى لهفة « أننى أحمل 
معى دائما هذه العلية اع تومي اينما د متك )ا رواج اليد الا بعد 
أن أعرت لها ف ضشحكة كيف أن كلماتنا تتلاءعم تماما مع معنى آخر ٠‏ 
فالعلبة شأنها شأن كيس النقود » وعلبة الحلى » لم تكن مرة أخرى غير 
بديلك لصدفة فينوس » ( أى ) للعضو الأنثوئ ٠‏ 
ا ل ال ا 0 
الناس خبدثا ل ا 4 مستعينا 5 بالقوة القهارة للتنويم. 
الخد احلبينى 4 ذل بماشسطة ها رعواراعة وما يبظهر. منهم كنت أعتقد. أن 
مهمدى 0 وكدتيد ” عطي اراقع" الماك ا 
وأذ نان السمع 1 0 
أن 57 م ه فاذا صمتت 5 0 0 أصادعه » فالافشاء 
متضتم من كل مسامة ٠‏ ومن ثم خ فان اخراج أكمنة للثنانا أختفاء فى . 
النفس الو حدر اأشمعور له مهمة قابلة مامأ للتحقيق ٠‏ 


لم يكن فعل دورا الأعرافى الخاص بكيس النقود مسابقا على 


لاسية ا 


الحلم مباشرة ٠‏ وقد استهلت المجلسة التى آأدلت فيها بالحلم بفعل 
أعراضى آخر ٠‏ فعندما دخات الى الغرفة التى كانت تنتظرنى فيها 
سارعت الى اخفاء خطاب كانت تقرؤه ٠٠‏ سألتها بالطبع من آى 
شخص هذا الخطاب » ورفضت فى البداية أن تجيبنى :٠‏ واخيرا 
أخبرتتى بشىء آم نكن 1ه أهمية على الاطلاق ولا مصلة له بالعلاج ٠‏ 
لقد كان خطابا من جدتها تطلب فيه الى دورا تكثر من الكتابة لها . 
أن دوا لم تكن تقصد اليم أن تلعب معى لعبة « الأسررو » ؟ 
موحية أى بأنها كانت توشك أن تسمح لسرها بأن ينتزعه الطبيب ٠‏ 
وبذلك أصبحت فى وضع يسمح لى بتفسير تفورهنا من كل طبيب 
جديد ٠‏ كانت تخثشى من أن يكشف عن أصل مرضها » أما بفدصها 
طبيا وأكتشافه لافرازاتها البيضاء » وأما بتوجيه الاسئلة البها وازاحة 
الستار: عن ادمانها لتبليل الفراشسى ‏ تحتى لايكشفت باختصار أنها 
مادية الاستمناء ٠‏ ومنذ ذلك الوقت كانت تتكلم دائما باختص ان 
شديد عن الاطباء ؛ وهم الذين كانت من قبل. ولاشك .تسرف فى 
تقديرهم ٠‏ 

أن أتهاماتها ضد أبيها بأنه السبب فى مرضها » بالاضافة الى مأ 
بكمن وراء تلك الاتهامات من اتهامها لنفسها » والافرازات الييضاء » 
وعبثها يكيس النقود: »؛ وتبليلها لفراشها بعد عامها السادس » وسرها 
الذى لم تكن ترغب فى أن منتزعه منها طبيب ل هى علامات بدت لى 
دلبلا مكتملا وقاطعا على أنها مارست الاستمناء فى الطفولة ٠‏ وفى حالة 
دوراأ هذه » كنت قد بدآت أستشعر وجود الاستمناء عندما أخبرتنى 
بالآلام المعدية عند بنت عمها ( انظر ص 4# ) وكانت قد توحدت معها 
وفتئذ بشكابتها خلال عدة أيام متصلة من نفمسسى الاحاسيسن 
الاليمة ‏ ومن المعروف جيدا ان الالام المعدية يغاب حدوثها بضعة. خاصة 
عند من يستمنون » ويحسب ماأخبرئى: به شخصنا ف فلسر: 1655© .نا 
فان الالام اللعدية من هذا النوع هى على التحديد التى يمكن أيقافها 
باستعمال الكوكايين فى « النقطة المعدية » التى أكتشفها بنفسه فى 
الآأئف » والتى يمكن شفاوؤها بكى نفس هذه النقطة + وتأكيدا نلا 
استشعرته قدمت لى دورا واقعتين من معارفها الشعورية : فكثيرا ما 


كه ل 


عاذت عى نفسهاأ من آلام معدية » وكان لدبها من الاسبدب الوجدهة 
فانحيلها علق الاعتفاد أن آبلة: عفقها ,كافك ارسي الاسمناء ٠»‏ وم 
الامور جد الشائعة بين المرضى أنهم بتعرفون عند الاخرين على علاقات 
يستحيل عليهم » يسيب مقاوماتهم الانفعالية » أن بتبينوها فى أنفسهم ٠‏ 
6 أن قرا لم تعد تذكر مأ استشعرته ؛ وأآن كانت قد خخللت 
لا :ذكر ثسيثا ٠‏ وحتى التاريخ الذى حددته يخصوص فيك الفراش » 
عندما قالت أنه استمر «الى ماقيل ظهور الربو العصبى بوقت قمير» 
فانه بنطوى فيما يبدو لى على دلالة كلينيكية ٠‏ ان الاعراض الهستيرية 
نادرا ماتظهر على الاطلاق طالما كان الاطفال دمارسون الاستمناء » 
ولحنها نظهر ففقط يعد ذلك عندما تاتى فترة من الامتاعر') + 
فالأعراض الهستيرية تشكل بديلا عن الاأشباع الاستمنائى » هذ! لدف 
تستمر الرغية فيه باقية على حالها فى اللاشعور » حتى يظهر نوع 
.آخر من الاشباع أكثر: سوية ‏ متى كان ذلك مايزال ممكنا .٠‏ وذلك 
لأنه » تمعا لما كان هذا النوع الجديد من الاأشباع ممكنا أو غير ممكن. » 
تتوقف امكانية البرء من المسئيريا بالزواج والاتصيال للحتي السوق- + 
ولكن اذا هنا احتقى هن عبدكند' محدا الاشباع الذى متبحه 
الزواج ‏ وهو ما يمكن أن يبحدث نتيجة للجماع المقطوع » أو نتيجة 
للتنافر النفسى ؛ أو غير ذلك من الاسباب ‏ فعندئذ يفدض اللبييدو 
مرتدا الى مجراه القديم ؛ فيعبر عن نفسسه من جديد فى أعراض 
هستيرية ٠‏ 
كنت أود لو استطعت ان أضيف بعض اللعطيات القاطعة » عن متى 
وتحت أى تأثير خاص توقفت دورا عن الاتتتمناء » ولكن باأنظر الى 
عدم اكتمال التحليل » ئيس لدى من شىء أقدمه غير 0 جركة ٠‏ 
فقد رأينا أن تبايلها :لفراشها قد استمر الى ماقبك اصابتها لأول مرة 
بعسر التنفس بوقت قطّير ه وكل ما أستطاعت أن تلقيه من ضوء على هذه 


لطيلف اذلف انه "طن ست اللا كل" الراقميق :+ لولقين اق 
حالتهم يكون الامتناع النسيى » أو الإقلال من ؛ مسرات الاستمناء » سسيبا 
كافيا 0 بحيث اذا ماكان الليبيدو بلغ الشدة فمن لمكن أن تجتمع الهستيريا 
والاستمشاء جنبا الى . جنب 6 


لدهة د 


النوبة الاوات: لم بزد عن أن أناها كان وقت حدوث هذه النوية متعساعن 
أيات لأول مرة بعد تحسن صحته ٠‏ وى هذه الذكرى الجزكية لايد 
وآن يوجد تلميح الى السيب المولد لعسر التنفس ٠‏ أن الاغعال 
الاعراضية لدورا » وعلامات اخرى معينة » قد أمدتنى بأسباب وجيهه 
لان افترض أن الطفلة » وهى التى كانت غرفة نومها لأيفصلها غير يأب 
عن غرخة نوم أبويها » قد ترامت ألى آذانها زيارة ليل من أبدها لأهها » 
وسمعت أباها ( وهو الذى كان دائما ضيق التنفس ) يلهث أثناء انجماع 
والاطفال ف مثل هذه الظروف يستشعرون طابعا جنسيا تهذه الأصوات 
المحيرة التى بلع أسماعهم ء فالهركات المعيرة عن الهياج الجنسى 
تكون عند هم ف الواقع لمنتاولهم كامنة كميكانيزمات فطرية +٠‏ وقد 
قررت منذ سنوات مضت أن عسر التنفس وخفقان القلب اللذين 
محدكاق !ل الفمتر ا توعضات: التاق ليمنا فين حكن ولخ م سنا 
الجماع ٠‏ وى حالات كثيرة ؛ كما فى حالة دورا ؛ استطعت ان أرجع 
عرض عسر التنفس أو الربو العصبى الى :سس السيب المولكد ل انئى 
أن للريض كان عد امي الى سفمتة عما ورين : راشدين ٠‏ فالهياج 
المتعاطف الذى يمكن افتراض حدوثه عند 1 فى مثل هذه لعزت 
ربما يكون » وبمنتهى السهولة » قد جعل جنسية الطفلة تغير من مسارهأ 
وعندئذ أخلى ميلها الى الاستمناء مكانه للقاق المرخى + ومعد ذلك بوقت ٠‏ 
قصير » عندما كان, أبوها متغببا » وكانت الطفلة » وقد كرست نفسها 
لحبه »؛ على عودته » فانها لا بد وان تكون قد ابتعثت من جديد 
الانطباع اذى سبق أن عاشته » ولذلك فى صورة نوبة ربو ٠‏ لقد احتفظت 
. فى ذاكرتها بالحدث الذى تسيب فى أول ظهور للعرض » ونستطيع أن 
.نحدس من ذلك طبعة هذه السلسلة من اإأفكار » المشحونة بالقاق , 
والتى صاحبت النوية ٠‏ فهذه النوبة الأولى قد حدئت اها على أثر ما 

أصا روا ل انملك ق نزم ل جايح يجن اما الى لاقع 
لاهثة الانفاس بعض الثىء ٠‏ الى.هذا انضافت ألفكزة بأن أباها كان 
00 من تسلق الحجبال ا المسموح .له أن ينهك نفسه 3 
اذ كا ن بعانى من يق التنفس » عندثئذا رذكرت الى أى نحد أنهك نفسه 


لاكة ب 


0" لليلة » وتساءلت ما ان كان هذا لم يصبه بخيرر » يعدئذ 

ناتقتالها دائها ويما تون هئ التخرى هذ انوكت تمتها بالاستتما اسم 
وهو فعل كالآخر وخ لون ننسوة جنسية مصحويبة دمعسر هين فق. 
التنفن ‏ » وأخيرا كانت عودة عسر التنفس فى صورة شديدة كعرضء 
أن جاذيا من هذه المعطيات استطعت أن أحصل عليه مداشسرة من اأتحانا 4 
ولكن العاقى كان على أن أكمله ٠‏ والواقع أن الطريقة التى بها :ثبتتا من, 
حديت الأنساء فى حالة مورك" كينا كت أن العطات الشاحية 
بموضوع واحد انما يمكن جمعها فحسب جزءا جزءا فى أوقات متياينة 
وضمن سياقات مختلفة 0 * 

والآن تبرز سلسلة بأسرها من الأسئلة -البالفة الأهمية عن. 


)١(‏ أن الدئثيل على الاستمناء الطفلى فى حالات أخرى تتم اقامته 
بطريقه ممائلة تماما فالمعطيات هى بصورة عامة من طبيعة ممائلة : أشارت. 
الى وجود افرازت بيضاء ء تبليل الفراش 2 طقوس خاصة بالايدىى. 
الاغتسال الحضارى ) «وخيذو .حلقة + :ؤمن آلمكن ذائما أن سين تسكل أكيده 
مادا :إلى "طئعة' الاعراضن" عنة. المرحضة 2 ها أن "كانت كلك الهادة عض 
اكتشفها أو لم يكتشفها الشخص القائم على الطفلة ٠‏ أو ما أن كان هذا 
النشاط الجنسى قد أنتهى بجهود طويلة من جانب الطفلة للتخلص هن 
العادة » أو فى صورة تعبير مفاجىء ٠‏ فى حالة دورا بقى الاستمناء دون أن. 
بكشفه أحد وأنتهى دفعة وأحدة ( قارن : سرها ء وخوفها من الاطباء واحلالها 
عسر 'التنفسسن «وحل الاستمناء ) صحبح أن المريضات يذكرن دائما شرعية الاستنتاج. 
عن دثل هذه الشواهد 0 وهن يفعان ذاك حنتى حين تكون لديهن ذكرى شعوريةة: 
عن الافرازات البيضاء » أو عن ت<ذيرات أمهاتهن ) من قيدل : « هذا يسبب 
الخيل . أنه خطر » ) ٠‏ ولكن بعد ذلك ,2 تيرز بشكل أكذبد هذه الذكر 
اتى طال كيتها . عن هذا الجزء من الحياة الجنسية للطفلة » ويحدث ذالك. 
فى كل حالة ٠‏ ويذكرنى ذلك بدالة أحدى مريضاتى » وكاذت تعانى هن 
أحصرة هى مشتقات مباشرة من استينائها الطفلى كانت غرائبها من قبيل 
ااتحريمات الذاتية والءقوبات الذاتية » وشعورها بأنها أن فعلت:مذا 
فبنيغى أن لاتفءعل ذاك 2 وفكرتها بأنه لاتتبغى أن يقطع أحد دي مانا 
واحلمها فترات فاضلة يبن اداء ( بيديها ) والذى يليه ٠‏ وغسلها ليديها » 
اخ كلها قد تكشفت تكرارات حرفبة لاجزاء من جهود دربيتها كديما ل 
هذه العادة. ٠‏ والشىء الوحيد الذى ظل بصورة دائمة فى ذاكرتها كان كلمات 
التحذير : ٠‏ كخ ! هذا خطر ! » ٠‏ قارن أيضا فى هذا الصدد كتابى م كلاش 
مقالات فى نظرية الجئس » 2 6 م 


اتبيه سد 
الأسباب المولدة للهستيريا : هل ينبغى اعتبار حالة دورا » من زاوية 
ارجيات اللوادة المرس وبغالة فس + وعل فى عش الدمكا الوخيه 
الممكن لتلك الاسباب ؟ وهكذا: :ومع ذلك فانى على ثقة من أننى أسلك 
الطريق الصحيح اذ أؤجل اجابتى عن مثل هذه الأسكلة » حتى يتابح 2 

بنفس الطريقة تحليل ونشر عد كير من الحالات ٠‏ هذا الى أنه يتحتم 
على أن أبداً بنقد الصياغة التى تتخذها هذه الأسئلة فبدلا من أن أجيب 
اي 6 أو « لا » على ان ع كانت الاسباب المولدة للمرض فى هذه 
الحالة بنبخى البمحث عنها فى الاستمناء أثناء. الطفولة » يتحتم على أولة 
أن أناقش مفهوم « الأسباب المولدة للمرض » عند استخدامه فى الأعصية. 
النفسية ٠‏ عندكذ سوف يتضح أن وجهه النظر التى تمكننى من الاجابة. 
على : السؤال هى جد مبابنة لوجهة الحتاق التى بقوم عليها السؤال ٠‏ 
حسبنا أن ذبلغ الى الاقتناع بأنه فى هذه الحالة كان الاستمناء قد 
الطفولة قائما لس ا 
له فى تشكيل الاوحه الكلينيكية () ٠‏ 

وتفحص. دلالة الافرازات البيضاء التى اعترفت انها دورا بشس 

باتاحة فهم أفضل لاعراضها فقد تعلمت أن تسمى علتها هذه « افرانن 

التهابى © 10:/5هه وذلك وقت أن كاز ن على أمها أن تزوز فرنترتأباد 
بسيب علة ممائلة » ومرة أخرى هنا تلعب كلمة « افراز آلتهابى ©). 
دور« كلمة الوصل » » مما أتاح لكل سلسلة أفكارها حول مسسئولية 


)١(‏ آن شقيق دورا لابد وأنه كان مسئولا بشكل ما عن اكتسابها 
عادة الاستمناء . لانها قالت لى فى هذا الصدد بكل التوكيد !إلذى ينضح 
وجود «١‏ ذكرى حاحبة » أن أخاها كان دائهما دنقل اليها جمبسع أمراضه 
المعدية . وبينما كان هو يعانيها بصورة هينة » كانت هى على العكس تعانيها 
تكاورة خطيرة ٠‏ وفى الحلم تحقق انقاذ أخيها كما تحقق انقاذها من «الهلاك» ٠»‏ 
وكان اوها هو الاخر مصابا بتبلبل فراشه ٠,‏ ولكنه تخلص من همصذه 
العادة قبل اخته ٠"‏ وتصريحها يأنها استطاعت فى دراشتها أن تظل مسايرة 
لاخيها حتى وقت مرضها الاول ٠‏ ولكنها تخلفت عنه بعد ذلك , انما كان 
هو الآخر بمعنى ماا« ذكرى حاجبة » ٠‏ كانت وكأنها صبى حتى تلك اللحظة » 
ثم غدت بعد ذلك صبية لاول مرة ٠‏ كانت فى الواقع كأدنا متوحشا , ولكنها 
غدت يعد الريو هادئة ومهذبة سه فهذا المرض بقيم حدودا فاصلة بين مرحلكئن 
من حياتها الجنسية » كانت الاولى' مذكرة ف طابعها , والثانية انكوية ٠‏ 


7 شك 


اجا قو كه نان سودق تنقيا ان خرف السشانة عير العمل اندي 
نتج فى الأصل ولا شك من التهاب واقعى هين » كان أبضا محاكاة منها 
لأبيها ز الذى كان مصابا فى رئتيه ) » ومن ثم كان بوسع السعال أن 
عير عن تعاطفها معه وقلقها عليه + ولكن للسعال » بالاضافة الى ذلك » 
كان وكأنه يصرخ عاليا بشىء ما ربما كان مايزال لا شعوريا عندها : 
« اننى ابنة أبى' ٠‏ عندى افراز التهابى تماما كما عنده ٠‏ لقد جعلنى 
مريضة » تماما كما جعل أمى مريضة ٠‏ فمنه أخذت نزواتى الشريرة الى 
بعاقيها المرض() »© + 
ولنحاول الآن أن نحصى المحددات المختلفة التى كشصفنا عنهأ 
كاسباب لنويات السعال وبحة.الصوت غند دورا فى أعمق المستوياث 
يتحتم أن نفترض وجود التهاب فى. الحلق واقعى وعضوى فى أصله 'ب 
اضطلع يدون حبة الرمك التى يبنى حولها حدوان الحار لؤْلوته ٠‏ هذا 
الالتهاب فى الحلق كان قابلا للتثبيت » لأنه ينصب على جزء من :اليدن 
كان ند أحتفظ عند دورا بدرجة كبيرة بدلالته كمنطقة شيقية ٠‏ وبالتالى. 
كان هذا الالتهاب فى الحلق قد تحقق تثبيته يفضل هذا الذى يمكن 
اعتباره واجهته النفسية الأولى ‏ محاكاتها التعاطفية لأبيها ‏ وبفضل 
اتهاماتها الذاتية اللاحقة بخصوص «افرازها الالتهابى» (الممبلى) ٠‏ 
وبالاضافة الى ذلك فان نفس هذه الأعراض قد كثفت عن قدرتها 


)١(‏ لقد لعبت كلمة ٠‏ افراز التهايى  »‏ 00108 نفس الدور 
عند فتاة الاربعة عشر عاما التى أوجزت حالتها فى اسطرة قليلة (ص 58) ٠‏ 
كنت قد وضعت الفتاة فى بنسيون مع سيدة ذكية كانت مكلفة من قيلى 
بالعناية بها ٠‏ فأخبرتنى هذه السيدة بأن الفتاة لم تكن تطيق وجودها فى 
الغرفة عندما كانت تهيىء نفسها للنوم ٠‏ وبأنه كان ينتابها وهى فى فراشها 
سعال غريب . لم يكن له أى أثر أثناء النهار ٠‏ وعتد سَؤال الفتتاة عن هذه 
الاعراض كان الشىء الوحيد الذى ورد الى ذعنها هو أن جدتها كابت تسعل 

بنفس الطريقة .2 وكان يقال أن جدتها مصابه يالتهاب ووكافاءك 
واستنادا الى ذلك كان من /الواضع أن الفتاة نفسها مصابة بالتهاب 
( ف المهبل ( :'وانها لم تكن ترغب.فى أن يراها آحد أثناء قيامها باغتسلات 
المساء ٠‏ بل إن هذا الالتهاب ( الافرازات .البيضاء ) » الذى ‏ بفضل اسمه 
فقل امد من أسفل الى :اعلى قد أكشف عن حرجة غير مالوفة من الشدة . 


ل 1 5 


على التعبيز عن علاقة دورا مع السيد ك » فقد كان بوسم هذه الأعراض 
أن تعير عن أساها لغيايه » وعن رغيتها فى ان تكون له زوجة أفضل من 
.زوجته + وبعدما تحول جانب من اللببيدو عندها » عائدا من جديد الى 
أبدها » أكتسب العرض ما يمكن اعتباره دلالته الأخيرة فقد أصبح يمثل 
جماعا جنسيا مع أبيها » وذلك بتوحد دورا مع مدام كك وبوسعئى أن 
أكد أن هذه السلسلة ليست مكتملة بحال ٠‏ فالتحليك الجزئى » 
لأسف ء لا يمكننا من أن نقتفى التعاقب التاريخئ للتغيرات فى دلالة 
العرض » ولا من أن نبين بشكل واضح تعاقب أو تساوى هذه الدلالات 
المختلفة ٠‏ وهذه المتطلبات بحق لنا » فى حالة التحليل المكتمل » أن نتوقع 
الاجابة عليها ٠‏ ظ 


ويتحثم على الآن أن أشرع” فى تناول علاقات أخرى أمعن بين 
الالتهاب المهيلى عند دورا وأعراضها. الهستيرية ٠:لقد‏ اعقدت ‏ فى وقت 
كان فيه الفهم السيكولوجى للهستيريا ما يزال بعد أمرأ جد بعيد - 
اعتدت أن أسمع زملائى الأطباء من المتمرسين لسنين يؤكدون قف 
حالات الهستيريات المصابات بالافرازات البيضاء » أن أبة زيادة ى هذه 
الافرازات تستتبع داكما وبصورة منتظمة اسنتفحالا فى الأعراض 
الهستيرية » وخاصة الأنوركسدا ( فقدان شهبة الطعام ( والقىء »+ ولكن 
أحدا منهم لم يكن يفهم فى وضوح طبيعة هذه العلاقة » ولكنى أعتقد أن 
الاتجاه العام كان ينزع الى الرآى الذى يتيناه أطباء النساء ء فحسب 
رأبهم » كما هو معروف » توثْر اضطرابات العضو التناساى تأثيرا 
مباشرا وبعيد المدى فى الوظائف العصبية ى صورة اضطراب عضوى ل 
وان كان اختبار هذه النظرية من الناحية العلاجية يترك المرء على حيرته٠‏ 
وف ضوء معارفنا الحالية » لا نستطيع استتبعاد امكانية وجود. تأثير 
عضوى مباشر من هذا القبيل » ولكنه من الأيسر فى جميع الحالات آن 
نتبين محددات الواجهة النفسبية التى يتتخذها هذا التأثي ٠‏ فاعتداد 
النساء بمظهر: أعضائهن التناسلية يمثك جائببا خاصا من اعتدادهن 


196 


ودعتقدن أن :من- تسأئها 0 النفور. يل الاأسمكزاز 0 تملك اقوه 
فاتنة. عل اذلالمن 5 ؛ وعلى. أ الهبوط: باعتدادهن بأنفسهن » 0 09 


ولنتذكر أن دورا ائتايها شعور اشمئزاز عارم أثر تقبيل السيد ك 
اها #و اننا وتكدفا, وا نتكتد. اليه الكتال القصة ال روكها ذق مقبية الشلة + 
اذ أفترضنا أنها ةك 
بدنها ٠‏ ودالاضافة الى ذلك » نعلم الآن أن نفس المربية التى طردتها 
حورا صب عدم ألخلاصها لها » كانت بالاستنا تناد الى خبراتها 0 
فى الحياة » قد أوحت الى دورا بأن جميم الرجال عابثون ولا يتبغى 
الثقة فيهم ٠‏ وهذا ب بعنى بالضرورة عند دورا أن كل الرجاك كآبيها ولكتها 
0 مصاب بمرض تناسلى ‏ أفلم يتقلسه اليها وال 
اميا رعاى .ذلك" قريما: فخلت اق كل: اللزحاك مصنابون تدرف كتاساى » 
وكا رطا ليذ المرض بقتصر بطبيعة الحال على حدود تجريتها 
الشتخصية وحدعا + ومن هنا قالاضاية سرهن قنانيان كانك تق عندها 
. الاصابة بافرازات تبعث على الأشمئزاز أفلا يكون لدينا هنا سبب آخرء 
اللإتهكزان' الذئى استشعرته لحظة العناق وهكذا يكون . الاثسمئزاز الذى 
انزاح الى عتاق الرجل مجرد شنعور تم استقاطه' ‏ تبعا للك الميكانيزم. 
الأوا ى الذى سبق أن ذكرته ( أنظر ص 7 ) - وهو شعور يرجع في 
نهاية الأمر ألى افرازاتها البيضاء 5 


وبغلينى الظن بآنتا الآن ازاء سلسلة من الأفكار اللاشعورية مجدولة- 
حول صرح من العلاقات العضوية (: اابدنية ) القائمة من قبل » على نحو 
ماتكون أكاليل الزهور: مجدولة حول هيكل من الأسلاك » بحيث نستطيع, 
فى حالات أخرى أن نعثر على سلاسل أخرى من الأفكان مجدولة مابين 
نفس ثقط الابتداء ونفس نقط الانتهاء :٠‏ ومع ذلك فمعرفتنا بتسلسك. 
الأفكان الذئ تحقق فى حالة فردية بعينها الأمر لايمكن المبالغة فى مدى. 
قيمته لفهم الأعراض + لقد انقطع تحليكا دورا قبل أن بتم » ولهذا 


لك 


' السبب وحده كنا مضطرين فى جالتها الى أن نلجا الى صياغة الذروض» 
وتعويض النقتقص ٠‏ وما أضفته سدا للثغرات انما تدعمه دائما أبدا حالات 
دن # 


أن الحلم ل الستكلد ا انع نطق اللنات ا ديعيو كما رايا 
عن تصميم لأا حش فى شوم + ومن هن ذكرر كل ليلة حتى أتيح له 
ااتنفيذ ثم ظهر الحلم من جديد بعد سنوات عندما درزت مناسية 
ا ممائلا ٠‏ ومن الممكن صياغة هذا التصميم شعوريا ى 
كلمات كهذه : « يتخئم على أهرب من هذا البيت غ الك أرئ مكارتى هنأ 
فى خطر » سآرخل بعيدا مع أبى » وسآتخذ احتياطات بحيث لا أفاجأ فى 
الصباح أثناء ارتدائى لملاسى © ٠‏ هذه الأفكاز يعبر عنها الحلم بوضوح» 
فهى تشكل جانبا من تيار نفسى بلغ الى الشعور وهيمن على حياة اليقظة٠‏ 
ولك روراء هده انعدو تمكنا نان عفيق كارا غائقة الله #سكيل 
بحانناامى كتاذ تقننى لتقياد 4 ون تو عايق العكد وه #المليلة الأقرة 

من الأفكار ذروتها غواية الاستسلام للرجل » امثنانا لما كشف عنه من 
.حب وحنان لها طوال السئوات 5 هذه السلسلة قد 
انبعثت ذكرى القبلة الوحيددة التى تلقتها منه حتى ذلك الوقت » ولكن 
بحسب نظريتى التى قدمتها فى « تفسير الأحلام » لاتكننى مثل هذه 
2 ل لو 


هذه القاعدة لاتحد 0 فى هذا 0 


ان الحلم يشتمل فى الواقع على مادة طفلية » وان كان. يستحيل 
علينا من النظرة الأولى أن نتبين أبة علاقة بين هده المادة الطفاية وبين 
“تصميم دورا على أن نهرب من بيت السيد ك ‏ »؛ ومن الغواية التى 
تستشعرها فى حضوره فلماذا كان بنبغى أن تنبعث ذكرى تيليلها لفزاشها 
لأثناء الطفولة والطاقات التى كان قد بذاها أدوها لتعويدها على النظافة 


1١١5‏ مم 


ل ل لك يو 0 
الشديدة وه 4 1 31 تبلغ الى ضمان الغلية 0 0 
اتخذته نضالا خد تلك الأفكار الآخرى ٠‏ صممت دورا الطفلة على أن. 
تهرب مع أبيها » ولكنها فى الواقع هريت الى أبيها » لأنها كانت خاكفة من 
الرحل الذى مطاردها » لقد أسئد عت حها الطفلى لذبيها 4 لندمبها ضد 
الخطر الذى تجد نفسها فيه الآن » لانه أسامها الى هذا الرجل الغريب. 
حفاظا على علاقته الغرامية ٠‏ وكم كان يكون أفضل لو أن أباها هذا 
نفسه لم يحب أحدا غيرها » وكرس كل طاقته لينقذها من الأخدار التى 
كانت تهددها آنذاك ٠‏ فالرغية الطفلية » وهى الآن لاشعورية » فى أن 
كوى: أنوها اق عاق الرنهله اديت ماعن الف طوف علي المطاهة الاززيمة 
لعمل خام »قاذ كان هناك موقتف من الاواقة الماضية قنفيها بموقف 
حالى 6 لابختلف عنه أذأ من حبث أنه منصءب على دسخصس له الاخر من 
الشخصين موضوع الرغبة » فان ذاك الموقف المامى يصيح عندكذ 
ا موقف الى يي 3 | الحلم مَك ذلك اللوقف دوحد ف حالة دورأ 0 
فأبوها وقف مرة بجوار ها » تماما كما فعل السيد كَ فى ف انيدم 
السيا بق الحلم 4 وام 6 بقبلة كما 0-6 الأسيد كه 0 دو 

3 أسايئة 0 رعنات طفلية . 7 5 00 فق خلال 6 بدلا ص 
السيد كَّ حت هى 0 أتاحث القوة 0000 لانتساء 00 > ه وان أذكر 
كر ات عند ا عن علاقة 0 بذاك ك0 ا ٠ه‏ فقد 0 
تفسيرى بنحصر فى أنها قد انستدعت فى ذلك الوقت حبها ع 
لأبيها » حتى تتمكن من أن “ثيقى على حبها المكبوت للسيد ك ‏ تحت 
الكت ٠ه‏ هذا الانقلاب ب المفاجهىء ف الحاة النفسة الريك عدودووى 
ئنكسه اذى بصوزه الحلم 0# 


0 ا أفكا يه ا 0 ا فى النوم 
وبين الرغبة اللاشعورية :لتى تعمل الحلم + وسأسرد هنا هذه 0 
كما هى » فلبس لدى ماأضيفه اليها » وتحليل حلم دورا هذا ثبت من, 


جديد صحة ؛ ماذهبت اليه : 


2 3 أسام طواعية بأن هناك طائفة كاملة من الأحلا ام بنشاً فيها 
فرالن الحم رعو اليد إن الع تتو رماع من البق التكلفة من 
5 النهار » وأعتقد أنه حتى رغبتى ف أن أصير فى النهاية أستاذا (؟) 
كان بمكن » قدما أعتقد أن تتركنى أنام نوما لبادا هادا » لو لم بكن., 
قلقى على صحة صديقى ند بقى مستمرا بعد أن انقضى النهار + ولكن 
الكلق وحده ماكان بستطيع أ يصنع حاما » بل كان من اللازم أ تقوم 
رغبة د:وفير القوة الدافعة ألنى كتفي الحام كما كان على القاق 
أ متص.د رغبة لتكو تكو غ منها هذه الكوة الدافعة ٠‏ كدو نوضح الموقف 
بانسييةه نول 5 أن الفكرة 0 تقوم يعمل صأند ب المشرو وع بالئسدة 
الخام. : ولكن صاحب المشروع - وهو الذى كما تقول » بملك الفكرة 
8 الخافر لي تنفيذهأ َب لاطي دكا معير راجو المال 6 فهو 
محتاج 0 عمو ادن قائ أن بزوده بالمخرج » والمموك الذى يوفر 
المخر رج النفسى النفسى بالنسية 0 ىالحلم هو من غير اسئثناء ولاجدل وأنا 
كانت أفكان أده دوم السايئق ‏ رغبة من الابقدور 9 ) + 


اليثيان » ؛ أن ايده أن رغبة ١‏ ورا ف 0 أبيه أ بدلا من ا الذى 


320 6 طبلع طخ مجع طنأباع0ططنام 1 

1 نتذك اشارة الى حلم ورد ّ الكتابي كمثال . 

[فهة قارن « فرودد 0 كسس الاحلام 7 الترحمة العربية : دار المعارف 6 
اين الرلن ع بكى: كوه دا الأخر ون - 


ابتعثت على وجه التحديد تلك المادة التى كانت آشد ماتكون ارتياطا 
بحبح هده الغواية ٠‏ ذلك آنه اذا كانت دورا قد شعرت بعدم قدرتها 

على ان تستسلم لحبها لأرجل ٠‏ واذا كانت قد كبتت ف النهاية هدا الحب 
يدلا من أن تستسلم له » فليس هناك من سيب مباشر يرجع اليه تصميمها 
أكثر من ملذاتها الجنسية الباكرة وماترتب عليها من تبديلها. لفراتسها 
وافرازاتها البيضاء » واشمئزازها ٠‏ وتاريخ باكر من هذا القبيل يمكن 
عأ لجملة المحددات الجيلية عند الفرد دان بشكل اناسنا لواحد دن 
اتجاهين » فى.مواجهة المتطلبات التى بقتضيها الحب عند الراشد ٠‏ مثل 
:هذا الفرد سوف يكثشف أما عن استسلام الجنسية يخلو تماما من أى 
دفاع وبقف به عند حافة الانحراف واما عن رفض ل فشسوف يرفض 
الجنسية ويقع ى نفس الوقت مريضا بعصب + وق خالة مريضتنا 
دوراأ » حتمت عليها جبلتها وترييتها الرفيعة » فكريا وأخلاقيا » أن 
تسلك الطريق الثانى ٠‏ 


وأحب أيضا أن أوجه أنتياها خاصا الى تحليل هذا الحلم قد: أنا 
:لنا الامساك بتفصيلات معبنة من الوقائع الى ولدت المرض » والتى 
فذكرى تبليل الفراشس فى الطفولة كانت كما رأبنا مكبوتة ٠+‏ كما أن دورا 
لم تكن قد أشارت قط الى تفصيلات ملاحقة السيد ك ‏ لها » اذ لم 
«تخطر أيدا بيالها ٠‏ 

د 6د عد 

وثمة أبضا ملاحظات خليلة يمكن أن تعين على الامساك بالوحدة 
الكلية لهذا الحلم + فعمل الحلم قد بدا فى عصر اليوم الثانى للمشهد 
العابسوارعد أن املك اذورا 1ح1ا امريد يوسنها أن تغلق الباب على 
نفسها ٠‏ عندكذ قاات أنفسها : « هنا يبهددنى خطر شديد » » وانتهت 
الى تصميمها على أن لاتيقى بمفردها فى هذا البيت » بل على أن ترحك 
.مع أبيها ٠‏ هذا التصيم غدا كفيلا بعمل حلم » اذ استطاع أن يجد ىق 
اللاشعور ما معد اسستمرارا له ٠‏ وأن مابعد مناظر! له فى اللاشعوو أئما 
كان استدعاء دورا حبها الطفاى ادها حمابة لها ضد الغواية الحالية ٠‏ 


6 0 


والانقلاب الذى تحقق بذلك. فى داخلها غدا وطيدا » وتادئئ بها ألى 
الاتجاء. الذى. تكشف عنهة: سلنسية أفكاز ها المتسلطة ل الغيرة من مدام كك 
علنى, أبيها: » وكأتها' كانت هى نفسها عاشقة له ٠‏ كان فى داخلها صراع 
بين.غواية الاستسلام لمطارحة الرجل. وبين قوة معقدة تتمرد على هذه 
اللرغة. . وهذه القوة. الأخيرة كان قوامها دوافع من مقتضيات الأدب 
والعقل ».ومن نزعات عدواتية تجمت عن نصائح المربيه ( غيرة وكبرياء 
مجروح - كما سنرى فيما بعد ) » ومن نزعه عصابية » هى على التحديد 
د3زعة تعود هن الجنسية كانت قاكمة عندها من قبل » استنادا الع تاريخها 
الطقثى ٠‏ وق تفس هذا التاريخ اللطقلى يكمن اصل حبها لأبيها » وهو 
الحب الذى استدعته حماية لها د الغواية ٠‏ 


وتصميم دورا على الهرب الى أبيها » وهو كما رآينا بجد استمرارا 
له فى اللاشعور » قد تحول فى الحلم الى موقف يصور رغبتها ‏ وكأنها 
.تحققت ‏ ف أن ينقذها آبوها من الخطر ٠‏ هنا كان من الضرورى لدورا 
أن تنحى جانيا فكرة معبنة كانت تقف حائلا : اذ أن أباها نفسه هو 
الذى أوقعها فى هذا الخطر ٠‏ وشعورها العدوانى ضد أبيها ( رغيتها 
فى الانتقام منه ) ألذى انكيح هنا # كان تكبا سترق: بس راكذا من 
الدوافع المحركة للحام الثانى ٠‏ 


وكما تقضى شروط عمل الحلم بتحتم اختيار موقف الحلم بحيث يكون 
تكرارا لموقف طفلى ٠‏ ويتحقق نصر من نوع خاص اذا ماأمكن تحودل 
.موقف حديث العهد » بل » ريما نفس الموقف الذى كان السيب المباشر 
للحلم » الى موقف طفلى + وهذا هو ماحدث بالفعل فى الحالة الراهنة » 
«وبفضل صدفة مواتية ٠‏ فتماما كما وقف: السيد ك ‏ الى جوار أرمكتها 
وأبقظها » فكذلك غالبا ماقعل أبوها فى طفولتها ٠‏ وكل سلسلة أغكارها 
يمكن. أن. بعمر عتها مشكل زائع 4 تعميرا رمزبا » احلالها أماها مكان |أسيد 
كه ف الأوقف ٠‏ 


ذلك الست لق كان انواها كه امات روطان ااه اخ 
. 9 ممتتعها من. تعليل. فراشها' 35 وهذاا )8 لت لتدليل « كان أه تأثير حاسم على 


عداذول ان 


نحديد .مضمون بقية .الحلم » وأن كان التبليل لايتمثل فى الحلم الام 
بتاميح بعيد وبالضد ٠‏ 1 1 


فضد « التبليل » و « الماء » يمكن بسهولة أن يكون « النار: » و 

« الاحتراق » وكون أبيها » عند وصولهم الى المكان » قد عبر عن تخوفه. 
من خطر الحريق » كان صدفة من شسأنها أن تحدد أن بكون الخطر الذى. 
ينقذها أبوها منه هو خطر الحريق ٠‏ والموقف الذى م اختثياره ليكون. 
صورة ؛ الحلم أنما استند الى هذه الصدفة والى تمثيل بااضد « 0 
لكان عتاك كروق :+ وكات أنوها والثقا الى جوار فراشها ليوقظها ٠‏ 
والقول الذى تصادف أن قاله أبوها ماكان له بالطبع أن يحثل مثل هذه 
المكانه الهامة فى الحام لو لم يكن ينسجم بشكل رائع مع نزعتها السائدة 
عندكذ 0 أن تعتير أباها » مهما كان الثمن » حامبها ومنقذها ٠‏ « لقد 

ْ ز الخطر منذ الاحظة الاوا ى«لوصولنا ! وكان على حق ! » ( فى. 
واقع ا ؛ كان الأب الذى عرض الفتاة للخطر ) ٠‏ ظ 


© + وها ادتبا تعانة ببعض“ الارتباطات التى ق-نشر "الاتكخدلال 
عليها :“نتبين أن. فكرة « الدال » هى ال" ى تضخطلع » فى أفكان 00 / 
بدور نقطة الوحصل بين محموعات متعددة من الأفكار 0 فاليلل 64 دزقه 
ليس فقط بتبليل اافراش » بل أيضا مجموعة الافكار أاخاصة بالغو 0 
وااجنسية ؛ والتى تكمن مكبوحة وراء مضمون الحلم ه كانت دورأ 
1 رف أن الجماع الجنسى بنطوى على نوع من معاناة اليلل » وكانت 
تعزف: أن الرجل آثناء عماية الجماع بغطى الأمرأة تسيكًا ناكلا ف خورة 
نط ٠‏ وكانت تعرف أيضا أن الخطر بكمن على وجه التحديد فى ذلك ». 
انا قي ل تس عالق م أ ل 00 


“و « البال » و « النقط » لت الطريق فى نفس الوقت لتاك المجموعة 
الككرعن فى التذاء اك مدن الو الكاضة الافزازناثت السفاء 
الباعثة على الاشمئزاز » والتى كان لها بالتأكيد ى سنوات شسبابها فس 
دلالة الاذلا الثى كانت 0 فى طفواتها * « فمعاناه البلل © 


خحداياءأ! د 


فى هذا المجال لها نفس دلالة « معأناة الوساخة » ٠‏ فعضوها » الذى كان 
بنيغى الابقاء عليه نظيفا » قد :وسخ بالفعل بالافرازات البيضاء ‏ 
وكان هذا يصدق على أمها صدقه عليها ( أنظر ص + ) ٠‏ وكان يبدو 
أنها تفهم أن هوس أمها بالنظاقة كان رد فعل ٠‏ ضد هذاا الاتساخ ‏ 


فالمجموعتان من الأفكار كائنا تلتقيان عند هذه الفكرة الواحدة : 
آم احذت الامردن كلمهنا 'من أنى * النلل الحسيق :و الاقرارات الرسفةع 
وغيرة دورا من أمها لم تكن منفصلة عن مجموعة الأفكار: التى تدور حول 
حبها الطفلى لابيها » وهو الحب الذى استدعته لحمايتها ٠‏ ولكن هذه 
المادة لم تكن مع ذلك بعد قابلة للامثيل ٠‏ فلو أمكن العثور على ذكرى 
تكون بنفس القدر مرتبطة بشكل وثيق بكاتئ المجموعتين المتعلقتين 
بكلمة « بلل » » وتكونيمنأى عن أى ايذاء للمشاعر » عنركذ فان مثل 
هذه الذكرى تكون قابلة لأن تضطلع فى الحلم بتمثيل تلك المادة المعينة ٠‏ 


مثل هذه الذكرى أتاحتها قصة ذلك القترط من « نققط » اللَوْلوٌ 0 
وهى قطعة الحلى 50050061 التى رغيث أم دورا فى الحصول عليها م 
والارتباط بين هذه الذكرى وبين مجموعتى الافكار اللتين تدوران حول 
البلل الجنسى والاتساخ يبدو فى ظاهره مجزد: ارتناط خارجى وسطحىء 
ومن طبيعة لفظية ٠‏ ذلك أن كلمة « نقط » قد جرى استخدامها بشكك 
ملتبس ك « كلمة وصل »© : بينما: قطعة الأحلى 5000061 جرئ قهمها 
كمرادفا لكلمة ( نظيف )١(‏ » » وبالتالى كضد لكلمة « متسخ (') © * 


0١‏ ان كلمة كا لاصطط0ة بالإلانية ( قطعة حلى ) تعنى أحيانا 
نخليف ٠‏ هحامثى ااترجمة الفرنسية ٠‏ 

(5) ان الكلمة الالمانية 5690001 تنطوى على معنى اوسع بكثير 
من كلمة 2 /ارع|اعلاع| بالانجليزية ( حلى ) ؛ وان كان ذلك هو المعنى 
اللقصود فى الكلمة المركبة ‏ 05160161اكاءلالطط50 ( علية الحلى ) ٠‏ فكلمة 
١ 5010‏ كمصدر تعنى 0 الزينة « من كل نوورع أبس فقط الزينات 
الشخصية يل أيَضا كزؤنات الاشياء والتجميلاك حصفة غامة أما الكامة كضبقة 
فقد تعنى أنيق أو مهندم أو نظيف », هامش الترجمة الانجليزية ٠‏ 


ست ره ست 


12 لد متيس اميد وا اد الارتباطات يمكن فى . | 
الواقع الكشف عن وجودها بين الأشساء إبلعنية ذاتها » فالذكرى” ترجع 30 
بأصلها إلى امادة التى تدور خول غيرة دورا من آمها » وهى الثيرة التى» 1 


ل ا ف أمبتمر ا 0 


واحدة 2 « نقط ١‏ اللؤلق 6 كَ دلالة أفكار ها عن 00 أبعيها .وعن 2 .2 


السيادن عند د. آمها وعن ولع أمها اذى بالنظافة 5 


رك كان ولايد عق كل كر 0 
الحلم » قعلى الرغم من | ان كلمة « نقط » هى أدنى الى الكلمة الأصلية 
ويل » » الا أن اللمة أله بعد « الحلى » هى التى وجدت لها مكانا فى 
الحلم ٠»‏ وعندما تم ادراج هذا العنصر ضمن موقف الجلم. » وهو 
الموقف الذى كان بالفعل قد سبق تحديده كان من الممكن أن يكون 
معناة « أرادت أمى أن تتوقف وتنفذ .حليها » ٠‏ ولكن تأثيرا لاحقا 
ْ .نتدينه الآن » كان من شأنه أن يؤدى الى التغير الذى اتفناف. ( :وهو 


تغيير « الحلى » الى « علبة الحلى » + وهذا التأثيز قد صذر عن عناص :.- 


ش! من عمو : الأفكار. الكامنة. التى تدور جول الغواية التى قدمها السيد لُه. 


فالسيد ك ا ا 


الآن بأن علنها أن كر بيك در لكلمة المركبة الد, ى كوبت من ذلك : 


« علية حلى ».» كان لها بالاضافة الى ذلك مايستدعى ين 3 


٠ ٠‏ ممثل: ف الحلم ٠‏ ألست علية الحلى معطه عه ءا صر 5 لفظة تستخدم 


مشكل مألوف للدلالة على الآعضاء التناسلية الذنثوية النى نتكون طاهرة. 
سا اشم أو ليست هى من ناحية أخرى لل بريثة ؟ الي 0 


سالة» تت 


بانختصار + وقد أحسن انختيا الت اصع رسام الافكار 
الجنسية. التى تكمن وراء الحلم ؟ . ش 

وهكذا فان « علية حلى الأم » أجاء ذكرها فى موضعين فى الحلم 
وهكذا لشفي عق يحل هتفل أ ل الطفلية » ؤأى ذكر 
للنقط « بمعنى الأيلل الجنسى » » وأى ذكر. للاتساخ بالافرازات » كما 
حل من ناحية أخرى محل أى ذكر لأفكارها الحالية المتصلة بالغواية ‏ 
ونعنى الأفكار التى كانت تستحثها على أن تبادل الرجل حبه » والتى 
كانت تصور الموقف الجنسى ( المرغوب والمرهوب معا ) الماثل أمامها ٠‏ 
فعتصر « علية الحلى » » كان بأكثر. من أى عنصر آخر. تتاج تكثيف ونقل» 
فهو اكتلاف بين اتجاهات متضادة ٠‏ وتعدد أصول هذا العنص. د 
مصادر للفلية وحالية معا ‏ يثلير اليه ولاثنك قلهوره مرتين ف مشموه 
العلم + 20 

كان الحليم استجابة لتجربه حديثه العهد من طبيعة مثيرة » وهذه 
التجربة لابد وأن تكون بالضرورة قد. ابتعثت ذكرى التجربة الوحيدة 
السيقة » والتى كانت تمثلها من كل وجه ٠‏ كانت التجرية الحديثة هى 
مشهد القبلة فى محل عمل السيد ك ‏ حين أستولى عليها الاشمئزاز ٠‏ 
ولكن نفس هذا المشهد ' كان يدى البه التداعى من نواح أخرى أيضا » 
هى على التخديد مجموعة : الآفكار الخاصة ؛ بالافرازاات البيضاء ردن 60 
ومجموعة الكفكار. الخاصة. فنوانتا. الحالية ٠‏ ومن هنا فان الاأشهد قد 
أمد . الحلم بملابس خاصةبه » كان عليها أن تلتكم مع موقف الحلم ؛ وهو 
الموقف الذى كان بالفعل قد سبق تحديده : « كان هناك حريق © +٠٠‏ 
وليس من شك فى أن القبلة كانت تفوح برائحة الذكان م ومن هنا قد 
سمت رائحة الدخان فى الحلم » واستمرت الراكحة الى.مابعد استيقاظهاء 


لداع ع نر لعزا العو ل لتقل 
ايو دورا فى حلمها أن أرفض أن أدع طفلى يتعرضان لتدمان. إلى 6 
( من 'جراء الاستمناء فهذا ماينبغى ولام أضافته اسئئادا الى أفكان 


1١1 شن‎ 


الحلم ) مثل هذه الأقوال فى الاحلام تتالف عادة من قطع الاقوال الفعلية 
التى أما أن تكون قد قيلت أو سمعت كان ينبغى على أن اوم 
لصون الاقم لهذا القول ٠‏ “لإكانت انتاكم مثل. هذا . التقدى من 

سوف تكشف عن أن بناء الحلم هو أكثر تعقيدا » ولكنه كان 3 
هذا احا تيدر .ف نفس الوقك ‏ أكتن: شهافية .+ 


افستن أ تترق أقه فقدوا يعد كا هذا الحلم فى بلده ل نت كا قله 
على وجه الدقة نفس المضمون الذى كن ن له حين تكرر أثناء العلاج ؟ 
لا بيدو من الضرورى أن يكون الأمر كذلك ٠‏ فالخيرة تكشف عن أن 
الئاس غاليا | مايؤكدون أنهم قد رأوا نفس الحلم * بينما نتبين فى واقع 
الأمرا أن . الأتسكال التثى: يظهر, عليها الحلم .فى تكرا راته تتياين بعضها عن 
بعض ف تفصيلات عديدة » وى نواح أخرى لم تكن قليلة الاهمية ٠‏ 
من ذلك أن احدى مريضاتى أخيرتنى أنها رأت من جديد حلمها المفضل 
فى الليلة السايقة » وأنه قد تكرر بنفس الشكل العلنه اليا كانت يع 
فى بحر أزرق » وأنها كانت تسق .الموج فى سعادة » وغير ذلك ٠‏ وقد أتة 

من التقصى الدقيق أنه على أرضية مشتركة كانت تيرن حينا والنعة جزيكه: 
وحبنا واقعة جزئية أخرى م بل فى احذى المرات كانت تسبح فى بحر 
متجمد وكانث تحيط بها كباك الجليد ٠‏ وكان عند هذه المريضة أحلام 
أخرى اتضح أنها وثيقة الصلة بالحلم المتكرر » وأن :لم تحاول المريضة 
ولو مجرد محاولة الادعاء بمطايقتها للحلم المتكرن + حلمت مرة 
“مثلا أنها كانت تتطلع الى منظر ( على صورة فوتوغرافية بالحجم الطبيعى) 
يمتل ل تعر لوقت اليضية بو السولء ماي ولانة + علي البحضن 
م تو يت اط لوضايها لو ا 


والأكيد فى حالة” دورا هو أن الحلم الذى حدث أثناء الملاج : قد 
اكتسب دلالة جديدة ترتبط بالفترة الراهئة » وان كان اللضمون الظاهرى 
ربما لم يتين * فالأفكار الكامته وراء الحلم 0 لعلاجى: 
لا ال ل ى الانسحاب من خط : 


333 سم 


خاو أن ذاكرتها لم تخدعها عندما ذكزت أنها نختى بلدة ل كانت تشم 
.راكحة الدخان عقب استيقاظها » قلابد 000 بأنها دست 00 
فاكقة عبارتى : « ما من دخان يغير نار » ضمن الصورة المكتملة 

.حىيث بدت هذه العيرة تضطلع بدور: ل 00 
.الأخير ٠ )١(‏ كان الأمر بااتأكيد مجرد صدفة أن أحدث سيب مباشر للحلم (") 
بالنظر الى اغلاق أمها باب غرفة الطعام بحيث انحيس أخوها فى غرفة 
نومه ‏ نند اتاح الارتياط مع مطاردة السيد ك ‏ لها فى بلدة ل سا٠‏ 
حيث اتخذت هناك تصميمها بعد ماتبينت أنها لاتستطيع أن تعلق الباب 
على نفسها ٠‏ ومن الجائز أن أخاها لم يظهر فى الحلم ف تكرا'واته الأولى 
.بحيث أن كلمة « طفلى » ( بالمثنى ) لم تكن ضمن مضمون الحلم الا بعد 
وقوع السيب المبائين الأخين له . 


©» المقصود يهذا العقصر : رائحة الدخان  المترجمون‎ )١( 


(؟) المقصود هنا هو الموقف العلاجى بما أنطوى عليه من رغبة دورا 
.تجاه المحلل ‏ الترجمون ٠‏ 


الحلم الثانى 


0 
الحلم الثاني 


وبعد نقنعة عام من الحام الأول وفع الحلم الثانى . 4 558 
انتهينا من تنأوله توقف التحليل ٠‏ وهذا الحلم لابمكن جعله مكتمل 
المعقواية كالحام الاول » ولكنه أتاح توكيدا مرغويا فيه لغخرض غدا 
ضروزها+ عن الحالة النفسدة للمريضه » فقد اضطلع بسد ثعرة ق فى ذاكرتها 
:وجعل من الممكن و ليخ استصار عميق بأصل عرض اأختبكحوق من . 
ارام 00 : 


روم وو الحلم على النحو التالى « كنت آتجول فى مديننة 
لاأعرفها ٠‏ رأيت. شوارع وميادين غريية على )١(‏ قم 
دخلت فى بيت كنت أسكن فيه وذهيت الى غرفتى ٠‏ فوجدت خطابا من 
أمى ينتظرنى هناك كتبت تقول حيث أننى تركت البيت بغير علم أبوى, 
غانها لم ترغب فى أن تكتب الى لتخبرنى بأن أبى كان مريضا ٠‏ « الآن 
نقد مات » فلوشكت (') بوسعك أن تحضرى + » عندكذ ذهيت الى المحطة 
( 8088804 ) وسألت نحو مائة مرة « أبن المحطة ؟ » ٠‏ وكنت أتلقى دائما 
الاجابة : « خمس دقائق » ٠‏ ثم رأيت أمامى غابة كثيفة » دخلت فيها ) 
وهناك سأات رجلا فابلته ٠‏ فقال لى « ساعتان ونضفا أيضا' 0( 4 3 
عرض على أن يصحبنى ٠‏ ولكنى رفضت ومضيت بمفردى ات . 2 
المحظة أمامى » ولم استطع الوصول البها وى هذه اللحظة اعترانى ' 


٠ الحقت بهذا نيما بعد أضافة : «رأبت نصبا فى أحد المبادين»‎ )١( 

(؟) الحقت مهذا اضافة : «١‏ كانت توجد علامة استفهام بعد: هذه 
الكلمة مكذا : شت ؟ » 0 | 

إكانية فى تكرارها امترد الحلم قالت : د ساعتان » ٠‏ 


- 16ل مس 


شعور القلق المألوف الذى يعترى المرء ى الاحلام حين لايستطيع أن 
يخو الى الأمام ٠‏ ثم وجدتنى فى اثبيت ٠‏ ولابد أنى كنت فيما بين ذلك 
ف حالة سفر » ولكنى لاأعرف شيئًا عن ذلك ٠‏ خطوت داخل مسكن 
اليواب 7 وسألت عن تسقئنا "+ فتطت ىن الخادمة المياب 6 وأجابتتى أن 
أمى والآخر ين حائيا هم فى المدافن (0504و23 ) )١(‏ م 


نم يمض تفسير هذا الحلم بغير صعوبة ٠‏ فبالنظر. الى الظروف 
الخاصه التى توقف فيها التحليلك ‏ وهى ظروف ترتبط يمضمون هذا 
الحلم ‏ لم يكن من الممكن استيضاح كل شىء ٠‏ ولهذا السبب أيضا فانى 
لست متآكدا بنفس الدرجة ‏ فيما يتصل بكل نققطة ‏ من الترتيب الذى 
تتابعت عليه النتائج التى بلغت اليها ٠‏ وسابدا بذكر المادة التى كان 
يجرى تحايلها فى الوقت الذى طرأ غيه هذا الحلم ».كانت دورا نفسها ‏ 
ولبعض الوقت ‏ نثير عددا من. الأسئلة عن العلاقة بين يعض تصرفاتها. 
وبين الدوافع التى تكمن أغلب الظن وراء هذه التصرفات ٠‏ كان أحد هذه 
الأسكلة : « للماذا لم اخل شيئًا عن مشهد. المحيرة لعدة أيام بعد وموعه؟) .. 
وكان سؤّالها الثانى : « ولاذ! بعد ذلك فجأة أخيرت أبوى بالأمر ؟ 6 ٠٠‏ 
هذا الى أن أحساسها بالانجراح العميق من مطارحة #سيد .ك ‏ لها 
السيد ك. نفسه لم يكن ينظر الى مطارحته لدورا على أنها مجرد 
محاولة عابثة للتغرير بها.٠‏ واعتيرت اخبارها لأبويها بالحادث تصرفا 
أتته عندما كانت واقعة بالفعل تحت تأثير تحرق مرخى للانتقام . ٠‏ فانى. 
أميل الى الاعتقاد بأن الفتاة السوية أنما نتولى بنفسها معالجة موقف 
من هذا القبيل + وسأشرع الآن فى تقديم المعطبات التى أنتجها التحليل 
فى الترتيب شبه العشوائى الذى ترد به الى ذهنى ٠‏ 


)١(‏ فى الجلسة التالية' الحقكة دورا بهذا أضافتين : ٠‏ رايت 


بوضوح تام أصعد السلم » »> فى 5 ويعك أن اجايتنى ذنت الى غرفتى 2 
ولكن دون أدنى حزن » وبدأت-ق قراءةءكقاب, كيز كان.موضوعا. على مكتبى» .٠‏ 


آل 


نت اول ارما ل مدينة لاكدرتها.» وراك لبوراع وحياكين 6 
| أكدت. لى. دورا: أن, الدينة لم تكن بالتأكيد بلدة ب التى .اتجه اليها 
ظنى أول. الأمر اكوا كانت اموي لع يدوق زه قط أن حعت البها ٠‏ 
وكان من الطببعى أن الفت. انتياهها الى أنها ريما رأت يعض الزرسوم أو 
الصور القوتوغرافية واستمدت منها صور الحلم ٠‏ وبعد هذه الملاحظة 
من جاتمى جاءعت اضافتها الخاصة بالتضت الخذكاوى :قن أحد الحادين » 
وجاء بعد ذلك مباشرة تعرفها على مصدر هذا النصِب ٠‏ كانت فى عيد: 
المبلاد )١(‏ قد تلقت كتاب صور عن منتجع صحى ألمانى » يشتمل على 
مناظر للمدينة » وى نفس اليوم السابق على الحام أخرجت كتاب الصور 
:هذا لتعرضه على بغض آقاريها الذين كانوا فى زبارة الأسرة ٠‏ كان ذلك 
الكتاب موضوغا ايه ع ا ل و 9 
العلبة من آول محاوئة ٠‏ وعندئذ قالت لأمها : « أين العلبة ؟ » () + 
كانت احدى الصور تمثل ميدانا فيه نصب تذكارى ٠-‏ كان كتاب الصون 
هذا قد بعث به هدية البها مهندس شاب » كانت قد تعرفت عليه يوما 
بصورة عابرة فى بلدة المصنع ٠‏ ولقد قبل هذا الشاب وظيفة فى ألمانيا 
ل ل ل ا 0 
'ليذكر دورا بشخصه ٠‏ وكان من البسير أن بدركه المرء أنه كان 
و ل ل ذلك كان 
بتطلب وقتا » وكان معناه الانتظار ٠‏ 


ا ان « يحتمه أكثر: من سبب © + فهو 

زاكع 0 من الأسباب المباشرة فى اليوم السابق على الحلم ٠‏ 
كان لدورا ابن 0 شاب جاء يقضى الاجازة معهم ؟ وكان على دورا أن 
تطوف به لتريه معالم فيا ٠‏ صحيح أن هذا السبب كان بالنسية اليها 
أمرا عديم الأهمية تماما ٠‏ ولكن زيارة ابن عمها هذا قد ذكرتها بزيارتها 
)١(‏ حدث الحلم بعد بضعة أيام من عيد الميلاد ٠‏ أنظر صفحة ٠ 31١١‏ 


)5 وى الحلم.قالت :0 م أبن اللحطة ؟ » * وقد حملنى الشيه دن 
العيؤالن عل أن اخلص الى ايتكتتاع سموف: أعرض له .ةقايل + 


حامال اح 


و الأولى والقصيرة ال درسدن ٠‏ ففئ تلك المثاسية كانت غريبة على 
المدينة » وتجولت فيها » ولم يفتها يطبيعة الحال أن تزور معرض الرسوم . 
الشضهير ٠‏ وكان معهم ابن عم آخر لها معرف: درسدن + رغبه فى أن 
يصحبها كمرشد ويطوف بها معرض الرسوم ٠‏ ولكنها رفضت ومضتهة 
بمفردها » وكانت تتوقف أمام اللوحات التى تروقها ٠‏ ولقد ظلت ساعتين 
أمام لوحة « العذراء » )١(‏ فى نشوة حالمة من الاعجاب الصامت ٠‏ وعندما 
سآلتها عن هذا الذى أعجبها الى هذا الحد فى اللوحة » لم تستطع أن, 
تقدم اجابة واضحة ٠‏ وأخيرا قالت : « العذراء » ٠‏ 

ما من شك ى أن هذه التداعيات كانت تثتمى فى الواقع الى المادة 
التى كونت الحلم ٠‏ فهى تشتمل على أجزاء ظهرت من جديد فى الحلم. 
بغير تغيير ( « رفضت ومضت بمفردهاأ » و « ساعتان » ) + ويمكننى أن 
ألاحظ علن الفور أن « الرسوم » كانت نقطة وصل فى شبكة آفكار الحلم. 
عندها ( الرسوم ف كتاب الصور » والرسوم فى درسدن ) + وأحب أيضا:. 
أن أبرز على حدة » يهدف بحث. لآأحق » موضوع « المادونا » »السيدة 
العذراء ٠‏ ولكن أوضح شىء فى هذا الجزء الأول من الحلم هو أنها كانت. 
تتوحد مع شاب ٠‏ هذا الشاب كان يتجول فى مكان غريب عليه » وكان. 
يحاهة لأوهول الى ملف ولكن. السمونالة. كانت صر فته يوكان: ف 
حاجة الى الصبر » وكان عليه أن ينتظر ٠‏ فلو أنها كانت فى هذا كله تفكر 
فى المهندس الشاب » لكان من الملائم أن يكون الهدف امتلاك امرأه » 
امتلاكها هى ٠‏ ولكن بدلا من. ذلك كان الهدف هو محطة ٠‏ ومع ذلك فان. 
لاعلاقة بين السؤال فى الحلم وبين سؤال دورا فى وآقع-اللحياة يخولنا 
الحق فى أن نضع « عليه » مكان « محطة » (') ٠‏ علبة وأمرأة : مقهومان 
توا كبان فعلا بشكل أفضل ٠ ٠‏ ش 


)١(‏ مالانطليزية 0 5151178 بالفرئنسية عمااز5 عمه1/100: 
المترجمون ٠‏ 

9 أن الكلمة الالمائية 56566114 التى استخدمتها دورا فى. 
سؤالها للدلالة على 5 العلية 6 هى لفظ تحقير « للمرأة 6ت هامش الترحمة- 
الانجليزية ٠‏ 


ب 15زاس. 


١‏ ساّلت. ٠‏ نلحى ماكة: مرة. 30-00 بؤدى.: هذا بنا الى سيب ٠‏ مباشى آخر 
للحلم ». وهو ق. هذه اللرة سبب اكثر آهمية نسبيا من سابقة ٠‏ ففى. 
المسبااء. السابق, على الحام, كان ن. لديهم, د بعض الاصدقاء » وبعد انصرافهم. 
طلب اليه أنوها أن تحضر له الكونياك ع مسحل تقار 
بتناول شيئا من الكونياك. + طليت دورا من أمها مفتتاح الموفية » ولكن. 
أمها كانت مستترقة فى الحديث » فلم تجبها » حتى أن دورا صاحت ق. 
مغالاة من نفاد الصير : 27 اكد سألتك ماكة هرلة أبن المفتاح 6 ولكنهاء 
فى واقع الأمر كانت قد كررت السؤال نحو خمس مرات فقط ٠ )١(‏ 


العابة ؟ » 0 0 يشيران الى الأعضاء التناسليه ٠‏ 


ومضت دورا تقول أنه أثناء هذا الاجتماع العاكلى شرب أحد 
الحاضرين نخب أبيها + متمنيا لله أن يستمتع بكسن منحه اجنوات أكنوة. 
قادمة ٠‏ الخ. ٠‏ وعندئذ سرت انتفاضه غردية فى الوجه المتعب لابيها » 
وقد فهمت دورا أبة أفكار كان علبه أن يكبحها ٠‏ باللرجل الماريض المسكين! 
من يدرى كم من سنوات العمر. ماتزال باقية له ؟ 


وذلك يضعنا أمام مضمون الخطاب فى الحلم ٠‏ مات أبوها » وهى. 
قد تركت البيث من تلقاء نفسها ٠‏ لقد سارعت » بخصوص هذا الخطاب» 
الى تذكين دورا بتخطاب الوداع .الذئ كتبته لابويها » أو كتيته على الاقل. 
ليطلعا عليه ٠‏ فهدا الخطاب كان يستهدف أثارة الرعب عند أبيها » بحدث 
يتخلى عن مدام كّ ‏ » أو على أية جال الانتقام منه اذا لم بيلغ به الىحد. 


٠ 0 فى الحلم بردد العدد 0 » فى ذكر فترة ال «خمسة‎ )١( 
وق كتابى عن تفسار الاحلام قدمت: مذلة عديدة تردنا الطريقة التى بها‎ 
فكثيرا ما ذحد هَذّه الأعذاة‎ ٠ يتناول الحلم الإعداد التى ترد ف 0 الحام‎ 
٠ مسلوخة من سياقها الواقعى وهى مفحمة فى سياق جديد‎ 

(5) أنظر الحلم الاول ص 76 ( الهامش ) ٠‏ 


له اا 


تت عن + أن ةم وتو مط موت أن + ([ ا كارن 6 
الدائن »الى موعت لآكق من الحلم .+ ) أترانا نخطىء ء ان نحن اغترضنا 
أن الموقف الذى شكل واحهة الحلم كا ان أخبولة أنتقام موجهة ضحد 2 
أبيها ؟ أن مساعر الاشفاق عليه ٠‏ ألتى اكع كنا فق اليوم السابق على 
الحلم » من شأنها أن تسادر ذلك تماما ٠‏ واابك الدلالة النى دمكن أن 
تكون لوذه الاخيلة : ذركحّت البنت ه ومضت بين غرياء 4 واتفطرقابابيها 

من الحزن عليها » ومن الشوق الها » وعندكذ يبكون قد تحقق أهميا 
ش 00 ٠‏ كانت تفهم بكل وضوح هذا الذى يحتاجه أبوها » الذى غدا. 
الآن لا يستطيع النوم بغير كأس من الكؤنياك ٠ )١(‏ وائتذيه الى م عند 
دورا من رغبه ملحة ف الانتقام كعنصر جديد ينبغى أن بحسب حسابه 
2 محاولتنا اللاحقة أبناء الأفكار الكامنة للحلم عندها ٠‏ 


ونكن 500 الخطاب لابد وأن تكشف أيضا عن محددات أخرى٠.‏ 
فمًا ناه أكون مصون الكلفكن كلو فنكف ع ؟ كان عند هذه النقطة 
أن خطر ببال دورا الاضافة الخاصة بوجود علامة استغهام يعد كلمة 
« شئت » » ولم تلبث أن تعرفت على هاتين الكلمتين كنص من خطاب مدام 
كاب الذى قدعوها افيه الى بلدة ل ح عند قاطي البميرة "فقن ذلك 
الخطاب كانت توجد علامة استفهام جاءعت تطريقة > را الوقة تعلما ف 
ل يق أضية : « لوث لان جر 

معي انتم عا تسن الحو فده لمشو لكوك الي 
به ٠‏ طلبت الى دورا أن تصف لى اللشهد بكل تفصيلاته ٠‏ فى البداية ' 
لم تقدم لى قليلا مما يمكن اعثباره جديدا + كان استهلال السدد ك ‏ 
بتسم بشىء من الوقار » ولكنها لم تدعه يكمل ما كان يريد أن يقوله ٠‏ 


0 النس مون فنفدق ان" الاخناغ (تعنبى قو امفل مسقيو انماما كنا 
أن الارق هو دائما. تقريبا فتيجة نقص الاشباع ٠‏ لم يكن أبوها يستطيع 
النوم لانه كان مدروما من الاتصال الجنسى مع اللمرأة التى يدبيا ٠‏ ( قارن 
فى هذا الصدد العيارة ا د ب : « أن زوجتى لا تمثل 
شيئًا بالنسية لى» ) ٠‏ 


كد #ااهد 


بعالتي ماذا كانت كلماتئه على وجه 0 أن حذتر 
شيكًا غير هذه الذريعه : « أنت تعلمين أن زوجتى لاتمثل نسيكا بالنسبة 
لى » ٠ )١(‏ وكيما تتجنب الالتقاء به من جديد اعتزمت أن تعود الى بلدة 
سير ا على الأهدام متهالدو ران حول النجارة وتو الففكا يركل فبالته 

عن لو كه لذ ى زاوها الوسر ل الى بلذة نوجسم وفيد ما أكابها بر لكان 
ونصف »© » تخات عن عزمها وغفات رأجعه ف النهادة الى السفينة : التى 
ام تلدث أن تحركت ٠‏ كان السيد كك فق اأسفينة هو الاخر » فاقترب 
منها وتوسل البها أن تصفح عنه » وأن لاتتحدث 'بشيء » عما حدث ٠:‏ 
ولكنها لم تجب يشىء ٠‏ قالت : نعم ٠‏ ان الغابة فى الحلم كانت تشبه 
تماما تلك الغابة عند شاطىء البحيرة ٠‏ 

وتنك الغابية هى انتى جرى فيه المشهد الذى فرغت لتوها من وصفه 
من جديد ٠‏ ولكنها كانت قد رات فى اليوم السايق نفس العاية الكثيفة 
على وجه التحديد » فى أحد الرسوم بمعرض النزعة الانفصااية (') فى 
الفن + وكان فى خلفية الصورة حوريات (') ٠‏ 


عند هذة النقطة تغول أعهد شكوكى الى يقين ٠‏ فاستخدام الكلمة 
الألائية 80880 ( مخظة » وحرفيا : ساحة محطة ) (؛) » والكلمة 
الألانية :00و62 ( مدافن » وحرفيا : ساحة طمأنينة ) للدلالة على 


٠ هذه الكلمات سوف تمكننا من فهم أحدى مشكلاتنا‎ )١( 
بالانجليزية وبالفرنسية 06 صهئأأ05م» مملغل6اط »اع أوأممأووء560‎ )9( 
| 00 
(9؟) هنا للمرة الثالثة نلكقى بكلمة » رسوم « ( مناظن مدن » معرض‎ 
درسدن) » ولكنها هنا فى سياق أكثر دلالة بكثير فبسيب ما يظهر‎ 


فى الاوحة ( الغابات ٠‏ والحوريات ) تتحول الكلمة الالمانية 8 
( صورة ) الى لأأطوطاع/كا ) وتعنى حرفبا صورة امراة ب وهمى 
خكلمة تحقير للمرأة ) ٠‏ | 

(5) هذا الى أن كلمة « محطة » تستخدم لاغراض مجازععامرة ١/‏ 


( بمعنى «مارسات غير مشروعة ٠‏ واتصال جنسى ) * مما يهيىء البطاقة 
اتنفسية للكثير من قوبيئات السكك الحديدية 


جد كال ب 


عضا الحدية الاكرية كان يواه لانها ندريحة كافئة » ولكن هذا 
الاستخدام كان موه اكه أيضا أن بتجه باستطلاعى المتحفز الون الكلمة. 
المشابهة ببنائها 2504هلا «لااذط:ةوع/ د هليز»وحرفيا :ساحة أمامية ‏ وهو 
مصطلح تشريحى لجزء بعينه من العضو التناسلى الأنثوى ٠‏ كان يمكن. 
أن لايكون ذلك أكثر من تلاعب بالألفاظ يؤدى الى التضليل ٠‏ ولكن. 
الآن » أذ تنضاف « الحوريات »© اللاتى يظهرن فى خلفية « الغابة 
الكثيفة 4 2 أم يعد هناك مجال إذى ضك ٠‏ فأمامنا هنا جغرافية رمزمة- 
للجنس ! فالكلمة اللاتنبة عوطم كيلم 0 » وهى معروفة عند الأطباء وان. 
لم تكن معروفة عند غير الاخصائيين ( بل هى عند الأطباء غير شائعة 
الاستعمال ) » هى المصطلح الذى يطلق على الشفرين الصغيرين » اللذين. 
كعان. فل تحافية رن القاية اكقيفة 6 فسن اليافة .+ و لفن غير الاكضانى. 
حين يستخدم مصطلحات فنية من قديل عمطمصبلة الشفرين الصغيرين « 
«اناأأطلؤه/ا « الدهليز » فلايد وأن يكون قد استمد هذه المعرفة من. 
الكتب » لا من هذه الكتب اأتى « للجميع » © بل من الكتتئب العلمية 
لاتشريح أو من دوائر المعارفة ‏ وهذه وثلك هى معين عام للشياب. 
بلجأون اليه حين يكونون نهبا للاستطلاع الجنسى ٠‏ فلو صح تفسيرى. 
هذ! ؛ فلا بد عندئذ وأنه تكمن خبيئة وراء الموقف الأوك فى الحلم آخيولة 
فض بكارة أخيوئة رجل بجاهد ليخترق العضو التناسلى الأتثوى (') + 


.» كلمة 6 مإ رإو الألمانية تعنى فى نفس الوقت « خوريات‎ )١( 
> 6 و ا التتيريق: المنفيرين .ع بت و عاش الترجمة الاتكلوية‎ 

(5) أن أخيولة فض البكارة هى العنصر الثانى من نفس هذا الموقف ٠‏ 
فالالحاح بالاعمية على صعوبة التقدم ٠‏ والقلق الذى استشعرته فى الحلم» 
يشيران الى مكان الصداره اذى توليه الحالمة لبكارتها ‏ وتلت نقطة جرت 
أيضا الاشارة اليها فى موضع آخر عن طريق 0 السيدة العذراء ») هذه الافكار 
الجنسية تشكل نوعا من الخلفيية اللاشعورية للرغيات «(التى ربما كانت 
ماتؤال. فعة ,بخسيفة كماما © المتصلة مخطييها الذى كان نتكظ فى. الانيا: * 
وقد سبق أن تبينا أخيولة الانتقام من حبث مى العنصر الاول لنفس هذا 
الوقف فى الدحلم وهزان العنصصران لايتراكبان بشكل تام 2 بشكل جزثى. 
نقط ٠‏ وسوف ئلتقى فيما بمد بآثار سلسلة ثالثة من الافكار هى أكثر أهمية- 


1 


أفضيت الى دورا بهذه النتائج التى توصلت اليها ٠‏ ولايد وأن 
الانطباع الذى أحدثه ذلك عندها كان ملزما اذا أتبثقت فى ألتوقطعة من 
الحلم كانت منسية : (( ذهبت ف هدوء الى غرفتها » وبدذأت تقرأ فى كتاب 
كبي كان موضوعا على مكتبها » () ٠‏ كان الالحاح بالأهمية هنا ينصب 
على العنصرين « فى هدوء » و « كبير » » فى ارتباطهما ب « كتاب ٠»‏ 
سألتها ما أن كان الكتاب فى حجم وشكل دائرة المعارف » فقالت انه 
كذلك ٠‏ والمعروف أن الصغار لابكونون قط « فى هدوء » حين يقرأون 
الوضبوعات المحرمة فى دواثر. المعارف ٠‏ فهم يقرآأونها ى خوف وهم 
برتعدون » ونظر أتهم زائغة تتطلع من فوق أكتافهم ليستوثقوا من أن. 
أحدا لن يفجاهم ٠‏ قالاباء يشكلون صعوية كبيرة آثناء ممارسة انان 
أثل هذه القراءات ٠‏ ولكن الحلم ؛ بفضل ماله من قدرة على تحقيق 
الرغبات ؛ قد بدل بصورة جذرية عن طريق التعبير المجازى ‏ هذا 
الموقف الآليم فآبوا دورا قد مات » والآخرون أيضا ذهيوا الى 
المدافن ٠'‏ + فبوسعها أن تقراً « فى هدوء » هاقاءت لها زغينها * أفلا يعنى 
هذا أن أحد ذوافعها الي اام انما كان تمردها ضد القيود التى بمثلها 


الأبوان ؟ فلو كان أبوها منتا ذ فسيكون بوسعها أن تقراً أو أن تحب كما. 
تشاء ٠‏ 


. لم يكن وس دورا ف البداية أن تتذكر: أن قد سبق لها قط أن قرات: 
مدنا ف دذائرة معارف » ولكنها تذكرت بعد ذلك أن شيئا من هذا القبيل' 


قد وقع لها » ولو أنه كان من طبيعة برئية الى حد بعيد * ففى الوقت 


)١( ”‏ :فى مناسبة أخرى », بدلا من أن تقول دورا «فى هدوء» 2 قالت 
الحلم كدلدل جديد ص صحة الآرأى الذى قدمنه قَْ كتابى «تفساير الاحلام» 
الطعة السائمة "الحلاكئة هن 81> قى. الكريمة المرسة صفسة 815 + 
والذى تعتك فيه إلى أن بشذه اللجز اجن التدلم: الك : فكون) ف «التداية ‏ مكسنية 
فالا حذكوها! السائم. الآ مد ذلك + :من ذاكها بالتسفة الى حي الطلم* أكثر 
أجزائه أهمية ٠‏ وفى نفس الموضع من كتابى خلصت الى النتيجة التى 
«دؤداها أن نسيأن ا لابد وأن تفهمه على أنه نتديجة للمقاومة الئفسية 
الداخلية ٠‏ 


على لم 


الذى كانت فبه عمتها » التى كانت دور شديدة التعلق بها » مريضة 
بشكل خطير » وكان قد. تقرر أن تسافر دورا اليها فى فينا » جاء خطاب 
من عم آخر لدورا ينبؤها أن ليبس فى استطاعتهم الذهاب الى فينا » اذ 
أن أحد ابنائه » أى أبن عمها » قد وقع مريضا يشكل خطير بالتهاب 
الزاكدة الدودية ٠‏ عندئذ نظرت دورا فى دائرة المعارف حتى تتبين أعراض 
التهاب الزاكدة ألدورية ٠‏ وما تزال ذذكر مما قرأته الموضع المميز لهذا 
الأئم ف أسفل البطن ٠‏ 

وعندئذ. تذكرت أن دورا » بعد موت عمتها هذه يقليل » أصابتها ى 
فينا نوبة » قبل أنها التهاب زائدة دودية ٠‏ وحتى ذلك الحين لم أجترىء 
على أن اعتبر هذا المرض نتاجا من بين نتاجاتها الهستيرية ٠‏ قالت بى 
أنها فى الأيام القليلة الأول لانوبة عانت من حمى سديدة 6 وب - 
الألم ف أسفل البطن » » على نحو ماقرأت فى دائرة المعارف ٠‏ وقد عملت 
لها كمادات باردة » ولكنها لم تقو على احتمالها ٠‏ وف ثانى يوم جاءتها 
العادة الشهربة مصحوية بآلام شديدة + ( فمنذ اضطراب صحتها 
اخطاواة مزاع العاد: ععدها امار انا قتقية! )توه النكرة كانت 
تعانى بصفة مستمرة من الامساك ٠‏ 

لم يكن من الممكن فى الواقع اعتبار هذه الحالة حالة هستيرية 
صرفه ٠‏ فانه وان كانت الحمى الهستيرية أمر. يحدث بالتأكيد » آلا أنه 
يدا لى أسرافا في التعسف ارجاع هذه الجمى المصاحية لهذا المرض 
المشكوك في أمره لين الهستيرنا » بدلا من ارجاعه الى عوامل عضوية 
كانت تعمل عملها فى ذلك الوقت ٠‏ وكنت أوسك أن أتخلى عن هذا الدرب» 
عندما أعانتنى هى نفسها على أن أمضى فيه » بتقديمها واضافتها الأخيرة 
للحلم : « رأت نفسها بوضوح تام تصعد السلم » ٠‏ 

وطبيعى أننى اقتضيت عاملا محددا خاصا لهذه الواقعة ٠‏ واعترضت 
دور! بأنه كان عليها على أى نحو أن تصعد السلم أن كان لها أن تصل 
الى شسقتها النى كانت فى دور مرتفع ه وكان من اأسير دحض هصذا 
الاعتراض ( الذي ريما ام تكن دورا تعنيه بشكل جاد تماما ) بآن أبينٍ 
لها أنها أذا كانت قد استطاعت فى حملها أن تسافر من البلدة المجهولة 


د هؤولى - 
الى فينا دون ما سفر فى القطار » فلايد وآنه كان بوسعها أيضا أن تعفى 
نفسها من صعود السلم ٠‏ ومضت دورا تقول آنها يعد التهاب الزائدة 
الدودية لم تكن تستطيع المئنى بمشكل عادى » فكانت: تحر قدهها اليمنى 
واستمرت معها هذه الحالة وقتا طؤيلا » ولهذا السبب كان يسندها 
بشكل خاص أن تتجنب صعود السلالم « وحتى الآن أحيانا ماتجر 
قدمها + ولقد غلبت الدهشة الأطباء » الذين استشارتهم بناء على رغبة 
أميها » ولهذه الظاهرة جد العجسية التى تخلفت عن التهاب الزاكدة 
الدودية » خاصة وأن آلامها فى. أسفل البطن لم نتعاودها » ولم تصاحب 
بأى شكل جرها لقدمها 0 ٠»‏ 

وعليه فنحن. أمام. عرض هستيرى بمعنى الكلمة ٠‏ زيما كانت الحمى 
ترجع الى عامل, بدنى .وربما كان هو احدئ. هذه النويات جد الشتائعة 


ثبت الآن أن العصاب قد. اقتنص هذه الفرصة السائحة واستغلها للتعيير 
عن. نفسه + وهكذا فان.دورا قد صنعت لنفسها مرضا كانت قد قرات 
عنه فى دائرة المعارف » وعاقبت نفسها على أنها غاصت فى ضفحاتها م 
ولكنها كانت مكرهة على أن تعترف أن العقوبة لايمكن بحال أن تكون 
على. قراعتها للموضوع البرى المذكور: آنغا + فلابد. وأن تكون -الحقومة 
قد وقنعت نتيجة عملية نقل » وذلك بعد. ماارتيطت بهذه القراءة البريكة 
مناسبة أخرى كانت القراءة فيها أمعن فى الاثم » ولابد وأن كانت هذه 
اللقراءة الاثمة تكمن خبيئة فنذاكرتها وراء القراءة البريئة المساوفة 
لها (') ٠‏ بك وربما يكون بوسعنا.أن نكشف عن طبيعة الموضوعات التى 


)١(‏ ينبغى أن نفترض وجود ارتباط بدنِى بين الاحاسيس الاليمة فى 
أسفل. البطن ٠‏ والمعروفة « بالآلام العصبية للمبيض » وبين اضطرابات الحركة 
فى الساق التى فى نفش الجانب ٠‏ وينبغى أن نفترض .أنْ هذا الارتباظ البدنى 
فى حالة دورا فد اكتسب دلالة من نوع'جد خاص ؛, بمعنى أنه قد تعننبا 
بدلالة- نفنسية- خاصة' وغدا: بعمل فى خدمتها ٠‏ وليرجع- القازئء الى ملاحظاتى 
الممائلة عن تحليل عرض السعال عند دورا ٠‏ وعن الارتياط بين الافرازات 
البيضاء: وفقدان الشهية. (. الانوركسييا )) ٠‏ 

(؟). ذلك ٠مثل.‏ نمطى للكيفية التئ. تنتابها الاعراضن. ابتداء” من . أسينات 
مباشرة تبدو فى الظاهر وكأئها لاء ترتبط علئ:. الاطلاق ‏ بالجنسية ٠‏ 


جد ةا ب 


قرآت عنها فى تلك المناسبة الأخرى «: ش 
ما عساها ادن أن تكون دلالة هذه الحالة » النى تحاعى على 
طريقة القرود ‏ الالتهاب البريتونى حول الأعور ؟ آما بقية الأضطرابء 
وهو جر الساق » فلم يكن ليساير. على الاطلاق الالتهاب البريتونى حول 
الذعور ٠‏ فلا بد بكل تأكيد وأنه يساير يشكل أفضل الدلالة الخبيئة ‏ 
وإلتى يحتمل أن تكون جنسية ‏ للوحة الكلينكية ٠.‏ وهذه الدلاله 
ااخبيئكة لو أمكن الكشف عن مصدرهاأ » فريما يلقى ذلك بدوره الضوء 
على الدلالة التى تفتش عنها ٠‏ أخذت أنقب عن وسيلة أدخل بها ألى 
هدا اللعز ٠‏ فثمه فترات من الوقتت وردت قف الحلم 6 والوقت بالتأكيد 
لايمكن بحال آن يكون عديم الأهمية فى آى حدث بيولوجي .» ومن هنا 
.سآلت دورا متى حدثت نوبة التهاب الزائدة الدورية » وهل كانت قبل 
أو بعد مشهد البحيرة +٠‏ وتيددت كل الصعوبات ذدفعة واحدة » حين 
أجابت على الفور : « بعد المشهد بتسعة شهور, » .٠‏ هذه اففترة من الوقت 
هى بالتأكيد جد متميزة ٠‏ فنوبة. التهاب الزائدة الدودية المزعومة عند 
1 تن مكنتها فى حدود الوسائل: المتواضعة التى تحت تصرقها ) الآلام 
والنئزف الطمثى ) » من تحقيق أخبولة ولادة طفل )0( ه وعت دورا 
بالطيع دلالة هذه الخفترة من الوقت » ولم تستطع أن تجادل فى احتمال 
أن تكون ‏ ف المئاسية التى نحن بصددها قد قرآت فى دائرها المعارف 
.عن الحمل والولاده ٠‏ ولكن ماعلاقة هذا كله بجرها لساقها ؟ بوسعى 
الآن أن أجترىء على حدسه ٠‏ تلك هى الطريقة التى. يمثى بها الناس 
حين تلتوى قدمهم ه واذن فقد زلت قدمها ٠‏ الامر الذى يغدو صحيها 
حقا لو أنها أنجبت طفلا بعد مشهد البحيرة بتسعة شهور, ٠‏ ولكن كان 
لابد من توفر شرط آخل أص على تحققه فاتى مقتنع بآن عرضا من هذا 
القبيل لايمكن أن ينشآ الا اذا توفر له نموذج أصلى ف الطفولة ٠‏ فكل 
خبرتى حتى. الآن تحملنى على أن أتشبث يرأينى فى أن الذكريات الخاصة 


)١(‏ سبق أن ذكرت أن معظم' الاعراض الهستيرية 2 حين تبلغ ذروة 
تطورها , تمثل موقفا متخيلا من الحياة الجنسية - من قبيل مشهد اتصال 
حنسو »“ أو حمل , أأو ولادة طفل أو فترة نفاس اللخ ٠‏ ا ١‏ 


اس ل اا 


بخبرات السنوات الاكثر حدآثة ليس لها من القوة الكافية مايمكنها من 
«أن تتتحول الى أعراض ٠‏ لم أكن أكاد اجترىء على أن امل أن تزودنى 
دورا بالمعطيات التى أنشدها من طفواتها » وذلك لأننى لست بعد فى وضع 
يمكننى من. أن اؤكد ‏ وبالدرجة التى:اتمناها . الصحة المطاقة لهذه 
القاعدة ٠‏ واكن فى حالة دورا جاء على ألفور مادؤكد هذه القاعدة ه قالت 
:ذورا : نعم » فقد حدث لها ذات مرة وهى طفلة أن ألتوت منها نفس 
.القدم » فقد انزلقت قدمها على آحدى اللدرجات وهى تهبط السدئم ٠‏ 

.وتنك القدم وهى نفس القدم فى الو لقع التى كانت تجرها قيما بعد 
نند ورمت » ولزم ربطها بالأربطة » واةتضى الأمر أن ترقد فى السرير 
لبضعة أسابيع ٠‏ حدث ذلك قبيل نوبة الربو العصبى ف عامها الثامن . 


وعلينا الآن أن نستخلص النتائج التى تلزم عن هذه الأخيولة التى 
'اثئنا وجودها : « اذا صح أنك أتجبت طفلا بعد مشهد البحيرة بتسعة 
أشهر: » وأنك مضيبت حتى ذلك اليوم تحملين النتاكج التى ترتيت على 
.ذلة قدمك » فالنتيجة التى تلزم عن ذلك هو أنك ولابد أن تكونى قد 
:أسفت فى اللاشعور للنتيجة التى انتهى اليها هذا المشهد ٠‏ ومعنى ذلك 
أنك قد عدلت من هذه النتيجة فى أفكارك اللاشعورية ٠‏ فاخيولتك الخاصة 
مائجاب طفل تستند الى فرض مؤداه أن شيئا قد حدث فى تال 
المناسبة )١(‏ وأنك ند عشت فى تلك المناسبة ومارست كك شىء مما وجدت 
.نفسك منسافة فى الواقم 5 أنتهاله فيما بعدد. من دائرة المعارف ه وهكذا 
«غآنت ترين أن حبك للسيد ك ‏ لم ينته بالمشهد بل انه ( كما قلت لك) 
مايزال مستمرا حتى البوم - وان كان صحيحا أنك لاتشعرين به » ١‏ 
“بعد ذلك لم تعد دورا تجادك فى الأمن () م 


)١(‏ وهكذا تتكشف أخيولة فض البكارة مرتبطة بالسيد ك - ومن 
ثم يتضح لنا الآن علة اشتمال هذا الجزء من الحلم على مادة مأخوذة من 
.مشهد البحيرة ‏ الرفض ٠‏ ساعتان ونصف ء الغابة , الدعوة الى بلدة ل - 

(9) قد يحسن عنا أن أقدم بضعة تفشيرات اضافية فضلا عن 
«التفسيرات النى سيق تقديمها : من. الواضح أن «المادونا» ) السيدة العذراء ) 2 


سمال لد 


- كانت هى دورا نفسها , أولا بسبب « العاشق » الذى بعث اليها بالصور .. 
وثانيا لانها حصئت على حب لأسييد ك ‏ آساسا بفضل الامومة التى :ابدتها 
لطفليه , وأخيرا لانها أنجبت طفلا بينما كانت ماتزال عذراء (وفى ذلك 
اشارة مباشرة الى أخيولة. انجاب طفل ) + هذا الى أن تصور «١‏ المادونا » 
يمثل فكرة مضادة حييبية الى .: نفوس العذارى اللائى تعذبهن مشاعر الاثم 
اأجنسى مما كان متحققا فى حالة دورا ٠‏ وقد اتجه ظنى الى هذا الارتباط 
لاول مرة عندما كنت أعمل كطبيب فى عيادة الطب العقلى بالجامعة * وفعت 
ممناك على حالة حادة من حجنون الخلط مع هلوسات تكشفت فيه النوبة عن 
اكها ود فعل لخائيب عافته الريضية ون حطييها ب ولن كاة خظي ل قورا ققد 
استمر لحان من المحتمل أن ينكشف حنيانها الامومى الى طفل كدافع غامض, 
وأن يكن عاتيا , فى تحديد سلوكها. ‏ فالاسئلة. الكثيرة التى كانت تثيرها 
أخيرا بدك وكانيا مشتقفات أجلة للاشئلة المستمدة من فهم استطلاعها الي 
هذا الذى حاولت اأشباعه فى دائرة المعارف ٠‏ ومن المجتمل أن تكون. 
الموضوعات التى قرأتها فى دائرة المعارف هى الحمل »: والولادة » والبكارة 
وما الى ذلك ٠‏ وف تكرار سردها لأحلم. نسيت دورا واحدا من الاسئلة كان 
ينيغى تضمينة فى سياق الموقف الثانى من الحلم ٠‏ وهذا السؤال كان. 
يمكن فقط أن يكون : «هل يسكن السيد ‏ هنا ؟ » أو «أو أين يسكن 
المبية 415 رالبوها بق الترجمة: الفرنيسية )د ولائق نوات كون هناك رتيقت 
5 0 هذا السؤال البرىء فى ظاهره 2 بعد ماكانت قد ضمنته فى 

« يكمن المعت فنهنا تبحق الى .د فق اميم .عاكلكيا 813 الذى كان 
يعنى فى نفس لوقف شعتاايل أكثر من تو الاشها »ارين كم لمكن اعذياره 
كلمة د ملتيسة م ٠.‏ ولاأستطيع لسوء الحظ أن أذكر هذا الاسم لابين مدى 
لاحيكه للدلالة على اللبس 4 وام عدم اللياقة » ٠‏ وهذا التفسير وجد ما 
بدعجه فى عثورنا على تلاعب بالالفاظ فى جزء آخر من الحلم 2 حيث المادة 
مألخوذة من ذكريات دور! عن موت. عمتها « لقد ذهيوا الى الدافن ») وحيلثه 
ببدو الى مصدر ثان وشفوى للمعلومات ,. اذا ما كان ثدائرة المعارف أن. 
تشتمل عليها ٠‏ وما كنت. لادهئى لوم سمعت أن هذا المصدر كان هو مدام ك ب 
نفسلها 2 رفي إيدورا ٠.‏ فى هذه الحالة تكون مدام ك ‏ هى الشخص 
الوحيد. الذى أعفته دورا .بسخاء ٠»‏ بيانما تعقبت الاخرين 0 المأكر ٠‏ 
وودراء سبلسلة عملية:النقل التنى لا'يحصيها. العد , والتى كشف عنها التحليل 
كان من اليسير أن نتبين فاعلية عامل. واحد بسيط وبعينه هو : حب دورآ 
المثلى الجنسية والعميق الحذور لدام كم 


أن ا 507 م كد د حنى الآن 0 
توصانا اليها 000 استهانة « علام ؟ 3 خف لانو 


ل الى هذا الحد ؟ » وقد هيآئنى هذه ل 
فصاحات جديدة ٠‏ 


واستهلت الجلسة الثالثة بهذه الكلمات : « هل تعرف أننى هنا اليوم, 
للمرة. الأخير ؟)6 ْ 


قلت : من أين لى أن أعرف مادمت لم تذكرى لى شيئًا عن ذلك 5 


قالت : نعم + كنت قد عقدته عزمى على أن انتظر حتى رأس, 
السنة ٠ )١(‏ ولكنى لن أنتظر أكثر من ذلك حتى أشفى ٠‏ 


هذا و 


تمخلت : ذلك يشيه تماما أسبوعى الانذار من جائب خادمة أو 


مربية ٠‏ 
قات : كانت هناك مربية عند أسرة ك ‏ أعطتهم انذارها عندما 
كنت فى زه يارتى لهم فى ذلك فلوقت فى بلدة ل ب عند شاطىء البحيرة ء 


قلت : أحقا ؟ لم تحدثينى قط عنها ٠‏ فحدثينى ٠‏ 


لك 


تالت ٠‏ حسنا + كانت-هناك شابة فى البيت تعمل مربية للطفلين» 
وكان سلوكها ازاء السيد ك ‏ فى غاية الغرابه ٠‏ لم تكن قط توجه أليه 
تحبة الصباح أو تجبب عاى تساؤلاته :-أو تثاوله تنسكا على اللمائدة 
عندما يطلبه » وباختصار د ل 
لم يكن لكا حي ا باك ورا ل 
دومين انتحت بى الفتاة جانيا وأخدرتنى بآن. اذبها ماتقولة لى + 
وعندكذ أخرتنى بأن السيد ك ‏ قد قام بمغازلتها : عنذها 0 
متغبية عن 0 لها حما عنيفا » ؤرجاها أن 
.تستسلم لتوسلاته » قاكلا أن زوجته لاتمئل شيئا بالنسية اليه » وما 


ل ذلك + 


تلك اواك هذه ه هى نفس الكلمات النى امكفضيا: بعد ذاك احين 
لم 6 بخ 


ظ اقالت 1 نعم ه أقد استسلمت له » ولكنه معد فتره قصيرة توقف 
مورقاك ا وعقة اللركية عل اعطه اذا ؟ 

قالت : لا ٠‏ كانت تريد أن تعطى انذارا ٠‏ قالت لى أنها بمجرد 

أن اس تشعرت انصرافه عنها أخيرت أبودها يكل ماحدث ٠‏ كان أبواها 

أناسا طبيين 2 2 مكان مامن 0 ٠‏ قال أدواها أن 0 1 0 


* دبتسمير‎ "١ كان ذلك بوم‎ )١( 


م ل 


ا ل ل 
أن تتمتمل: اللعداة تمان هذا بهن اكد تون للش روانها لى رات أن ادن 


تعير قد طلرأ فستعطى انذارها وترحل .٠‏ 
اقلت : وماذه انتهى اليه أمر الفتاة ؟ 
ف لت انا داف + 


000 و لم تنجب طفلا نتيجة لهذه المغامرة ؟ 


قالت : لاا٠‏ 


وعليه » فهنا ( وف مسايرة تماما للقواعد ) تبرز الى الضوء وسط 


.: التحايل: بعضن المعطيات » فتعتئنا عل وح جك سا لاوا ٠‏ 


بت عندكذ +استطغت: أن اقول لدو |1 “الاق أعزفة الدافع الذي حدأ 
يك الى صفح السيد ك ‏ على وجهه » كاجابة على مطارحته اك بالحب ٠‏ 
لم يكن 0 تأذيت مما دعاك اليه ؛. بل كانت تحركك الغيرة والانتقام ٠‏ 


وعندما كانت المربية تقص عليك حكايتها » كنت ماتزالين قادرة على 


استخدام موهبتك فى أن تنحى جانبا كل ماهو غير سار اشاعرك ٠ولكن‏ 
اللحظة التى استخدم فيها السيد ك ‏ هذه الكلمات : « أن زرجتى 
لاتمثل ا بالنسبة لون » ل وهى نفس الكامات الى استخدمها مع 
المربية ‏ انطلقت فيك انفعالات جديدة فأمالت كفة الميزان ٠‏ قلت فى 


'نفسك : « أيجترىء على أن بعاملنى كمربية » كخادمة ؟ » واذا أذضاف 


الكبرياء الجريح الى الغيره والى الدوافع الشعورية المنطقية فاض 


)١(‏ أنه ليس بالامر العديم الاهمية أن تكون دورأا ‏ نيما يحتمل ب 
قث سمعت أباها' دردد نفس الذكوى من زوحته » تماما كما سمعتها أنا 
عن 4 شفتبه ٠‏ فقد كانت على وعى تماما 04 بمغزى هذه الشكوى: ٠‏ 


7 و ا 


دعينى ألغت انتباهك الى المناسبات المتكررة. التى تطانقت فيها معهاء 

سواء فى حملك أو فى سلوكك ٠‏ فقد أخبرت أبؤيك ؟ بماحدث ‏ وتلكواقعة 
كنا حتى الآن غير قادرين على تفسيرها ‏ تماما كما كتبت ااربية فأخبرت 
أبوبها ٠‏ وقد أعطيتنى انذار اسيوعين » تماما كالمربية ٠‏ والخطاب فى 
حلمك الذى سمح لك بالعودة الى البيت » هو العنصر المقابل لذلك 
الخطاب الذى وصل الى #اربية من أبويها بحرم عليها العودة الى 


أنْبيت ٠‏ 
قلت : كم من آلوقت سمحت له أن يمر ؟ 


ققانت : وقع المشهد ف اليوم الأخير من بونيه » وأخيرت أمى يه 
ف الرابع عشر من يوليه 5 


قلت : أسبوعان اذن مرة أخرى ‏ وهى الفئرة المميزة للانذار 
الذى ينبغى أن تعطيه المربية قبل رجيلها ؛ والآن بوسعى أن أجيب على 
سؤالك » لقد كنت تفهمين الفتاة المسكينه تماما. ٠‏ لم تكن ترغب ف الرحيل 
على الفور » لأنها كانت ماتزال تآمل » كانت تتوقع أن بعود اليها حب 
النسة كدح امن حدد ٠‏ ذلك لابد أيضا هو دافعك لور التأجيل +٠‏ فقد 
انتظرت تلك الفترة من الوقت لترى ماأن كان سبكرن مطارحته لك ٠‏ 
ولو أنه فعل » لخلصت الى أنه بأخذك. مأخذ الجد » ولابقصد الى أن. 
يعبث بك كما فعل مع المربية ٠‏ 


قالت : بعدٍ رحيلى ببضعه أبام بعث الى بيطاقة مضورة )١(‏ + 
قلت : نعم » ولكن عندما لم يصل اليك شنىء بعد ذلك » 


)١(‏ هنا نقطة الوصل مع المهندس الشاب ٠‏ الذى كان يختبىء ورا 
شخص دورا نفسها في الموقف الاول من الحلم ٠‏ 


ا 0 


أطلقت العجنان الضاعر: الانتقام ٠‏ يبل بو سعى أن أتصور أنك كنت 
ماتؤالن :خادرة ف ذئك الوقت عا أ تشضهرى قتصدا آخن م الك 
تصورت أن اتهامك له يمكن أن يكون وسيلة تحمله على أن يسافر 


لين حدث” 0 00 


ققفزت دورا قاكلة : كما عرض ذلك بالفعل فى البداية. ٠‏ 


ا 
0 0 م 00 4 للد الذى لم أتوقعه ) ) » وكان 00 


قاأت : أبة ترضيات ؟ 


حقلت : الواقع أننى بدأت أغتقد أنك كنت تنظرين ألى علاقتك 
بالشيه .ك ح تجدية أكثر. بكثير مما كنت على امنتقداذ للتسليم به 
ختى الان ٠‏ ألم يكن السيد ك ‏ وزوجته يتخدثان كثيرا فى أمن 
طلاقهما ؟. 


كفالت : ل ٠‏ كانت اه 8 النداية -0 ف 


0 


قلت : ألم يدر بخاطرك أنة يريد الطلاق .من زوجتة ليتزوج 
منك ؟ وأنه الآن لم يعد يريد الطلاق » اذ ابس لدته ذفن تأخذ مكانها ؟ 
أن آمك تمت خطبتها وهى فى السابعة عشرة » ثم انتظرت عامين 
لتتزوج 5 والامنة عادة ماتتخذ قصة حت أمها أنفوذجا لها + وكذاك 
أنت أيضا أردت أن تنتظريه » وفهمت الام على أنه أئما كان ينتظلن 


وم مك 


ل د ل ٠‏ وأنى)أتضور 

أن تلك كانت خطة جادة تماما؛ للمستقبل كما ترينه ٠‏ وليس لديكُ حنى 
ل ا ل ماد 47 
حدثتنى عنه بدرجة تكفى لأن تفصح مباشرة عن وجود مثل هذا القصد 
عنده (5) ٠‏ بل ولم يكن سلوكه فى بلدة ل ليتعارض مع هذا الرأى ٠‏ 
وف نهاية الأمر » فانك لم تدعى له مجالا ليكمل حديثه » ولست تعلمين 
ماكان بريد أن بقوله لك ٠‏ وبالصدفة فان تلك الخطة لم تكن مستحيلة 
على التنفيذ الى هذا الحد ا الم مدام ك - وريما لهذا 
السيب وحده نك سائدت علاقتهما' كل ذلك الوقت ‏ كانت تجعك 
موافقتها على الطلاق أمرا مؤكدا » أما عن أبيك » فبوسعك أن تحصلى 
لى ىلدع وفلف الى امي يك ف بد لدت 
اكتهت نهابة مختلفة » لكان فى ذلك الحل الوحيد الممكن لجميع الأطرافه 
0 أن هذا هو السيب الذى جعلك تأسفين آسفا عميقا 

على موقع 6 وحملك على تصحبحه بالأخيولة التى تحسدت ىق صورة 
التهاب الزائدة الدودية .٠‏ ومن هنا فلايد وأنها كانت خيبة أمل مريرة 
بألنسية لك عندما تتمخض اتهاماتك للسيد ك ‏ عن تحديد مطارحاته 
لك » بل تمخضت بدلا من ذلك عن انكارات وافتراءات من جانبه ٠‏ 
وأنت توافقيننى على أن ما من شىء يثير غضبك قدر الاعتقاد بآن 

مشهد المحيرة عاق هن نمضن خيالك عانوانى: أكين الا حمس وهد امعه 

انين أن يقترن به أحد - لك تسوت أن مارت السيد 8 


كانت دور تمت لى .فون أن تلخضا الن أعتراضاتها المألوفة 


)١(‏ ان موضوع 00 حتى يتم الوصول الى الهدف يقع فى مضمون. 
الموقف الاول من الحلم ٠‏ وانى اتبين قَّ هذه الاخيولة ٠‏ أخيولة انتظار 
الرجل لخطيبته » جزء! من العنصر الثالث المكون لذلك الموقف وقد سبق أن. 
أشرت بالفعل الى وجود هذا العنصر الثالث ٠‏ 

زفة وعلى وجه الخصوص 0 بعضص كلماته ألى دورا وهو يهدى اليبها" 
ع 4 للأخطابات فى عيد المبلاد » وذلك فى العام الاخير من اقامتهما فى بلدة ب 


ب 8ل ب 


كان يبدو عليها التأثر » وقالت لى . وداعا :؛ بحرارة شديدة »مع أطيب , 
تمنماتها القابية الجمة الكدهة دق وه لم تعد مرة آخرى ٠‏ ولكن. 
أباها » الذى حضر لزيارتى مرتين أو ثلاثة بعد ذلك » آكد لى أنها 
ستعود؛ _» فاكلا أنه من السهل أن يتبين المرء تلهفها على. استمرار 
العلاج ٠‏ بيد أنه ينبغى الأعتراف بأآن أباها لم يكن نوما بحال سليم, 
الطوية تماما ٠‏ فقد كأن بساند اعد يان كان يستطيع أن يأملء. 
أنذين كنم دورا عن اعتقادها بأن هناك شيكا يزيد. على الصداقفه 
مو عدام ال وقد لاد انها دك لك ابر التي لم01 
أخصد الى بلوغ هذه النتيجة ٠‏ كنت أعرف أن دور! لن تعود ٠‏ 
جايقافيا اله بهذه الفجائية » فى هذه ؟للحظة بااذات التى بلعت. 
فيها آمالى فى نهاية ناججة لاأعلاج فحن بفانمان » واحااتها بذلك. 
لتلك الآمال الى لاشىء ‏ أنما كان من جانيها » ويشكل لايرخلؤه 
أحد .؛ عملا انتقاميا ٠‏ كما أن دافعها: الى ايذاء ذاتها قد وجد فى ذلك 
فانرفنة بء ان الشقض اذى يفتك فق اعماق الفين البقرية. كها 
أفعل » أسوا الشباطين نصف المروضة » سعيا الى مصارعتها » ليس, 
له أن بتوقع !ل بخرج سلدما دائما من هذا الصراع ٠‏ 


دور ل انس غايت امه 00 م ف 
ا رانك وهو دوو كان من فاك "تحتو 
على الرغم من انخفاض أثره الذى يمكن أن ينجم عن وضعى كطبيب» 
أق تكقل: امة ادها بيذيل عن إلنهه الذئ كانت توق الئه »السك أدرئ 
وحيث أن جانيا من العوامل التى تعترضنا فى صورة مقاومة يظل » 

جمبع الحالات » مجهولا بالنسية الدنا » فانى قد تحاشيت دائما أن 
ألمت دور ا كاسما يدور «الستكر لوه الككتن“تواغيها + وغل الراعم 
من كل اهتثماماتى النظرية » وكل حرص من جانبى كطبيب عأى تقديم 
المعونة » فانى أضع نصب عينى تلك الحقيقة التى مؤادها أنه لابد 
وأن تكون هناك حدود #حدد نطاق استخدام التآثير السيكواوجى » 


د 
و أنى احترم كواخد من هذه الخدود ع ازادة المريض وعقشله « 


بل ولنست أقزى أيضا .ما أن كان السبيد ك ‏ كان يمكن أن يبلغ 
الى شىء ؛ لو كشسفنا له عن أن. الضفعة التى تلقاها من دورا لم تكن 
تعنى بحال « لا » .بصورة نهائية من جانيها : ؤائما كنت تعنر عن 
الغيرة التى انمغثت فيهًَا آخيرا © بينما كانت أقوق مشاعرها ماتزال 
ف جانبه ٠‏ فلو أنه تغاضئ عن « لا » الاولى هذه » واستمر يلاحقها 
باطفة متأججة لاتدع .لها مجالا لى شك » فقد كان من الجائز جدا 
آن تكون النتيجة انتضارا لخب القتاة لهعلتى كل صعوباتها الداخلية 
ولكتى أعتقد آنه كان من الجائز أيضا وينفئس الدرجة أن مثير ذلك 

فته الرغبه فى أرضاء شهوتها للاتتقام ‏ منه » وان يستمر. ذلك بنفمن 
الدريقة ن :السك #حسن وى شاط ككان تك قلاع اتجام 
جه ترات ل مراع الم واقع : أق اتجاه ازالة ألكبيت آم فى أتجاه 
تعزنزه ٠‏ أن العجز عن أرضاء المتطلبات الؤاقعية للقب هو واحد 

من آهم الخمتائض الرئيسية للعصاب ٠‏ فالعصابيون يحكمهم التعارض 
بين الواقع وبين أخاييلهُم اللاشعورية ٠‏ فما تتؤقؤن الية بأقصى 
هده ن اخابيلهم يهربون منة امع ذلك متي توف لهم فى الواقم ع » وهم 
يستسلمون الأخاييلهم بأقصى طواعية عندما يثقون من اسنتحاله 
تحققها فى ألوأقع ٠‏ ومع ذلك فأن الحاجز الذى يقيمة الكبت يمكن 

أن تنهار أمام اجتياح أثارة انفعالية عنيقة ناجمة غن ستتب واقعي , 
0 يمكن أن ينهزم أمام الواقغم ٠‏ ولكننا لانستطيع بصفة 
عامة أن نتتباً : عن طريق أى شسخص » أو عن ظريق أي حندث يمكن 
الباوغ الى مثل هذا الشفاء (0) + 


)١ .‏ سوف أضيفا بضع ملاحظات عن بناء هذا الحلم ٠‏ الذى لم 
يكتمل استيضاحه بدرجة تكفى لمحاولة اقامة وحدته الكلية ٠‏ ثمة جزء بارز 
فى الحلم هو منه بمثاية الواجهة الامامية 2 هو أخيولة الانتقام من الاب : 
ر تركت البيت من تلقاء نفسها » كان أبوها مريضا , كم مات ٠٠٠‏ ثم عادت 
الى 'البيت , وكان الآخرون مجيعا بالفءعل فى المدافن ٠‏ دخلت غرفتها ٠‏ دون - 


أ[ ا ل 


ح- ادنى حزن ,» وبدأت فى هدوء تقراء دائرة المعارف ) ٠‏ وهذا الجزء من مادة 
الحلم يشتمل أيضا على اشارتين الى فعلها الانتقامى الاخر » الذى كانت قد 
نفذته فى ألواقع » حين رتبت الامر بحيث يقع أبواها على خطاب وداع منها : 
( الخطاب وهو من أمها فى الحلم - ٠‏ وذكر: جنازة العمة التى كانت داثما 
أنموذجا لها ) ٠‏ ووراء هذه الاخبولة تكمن خبيئة أفكارها الانتقامية ضد 
السيد ك ‏ وهى الافكار التى وجدت لها دورا منصرفا فى سلوكها معى : 
(الخادمة . الدعوة ٠‏ الغابة . الساعتان ونصف ‏ كل هذه العناصر مستمدة 
من المادة المرتبطة بالاحداث فى بلدة ل ) ٠‏ وذكرياتها عن المربية » وعن 
الخطابات التى تبادلتها هذه المربيه مع أبويها ترتبط بما لايقل عن ارتباط 
خطاب وداعها بالخطاب فى الحلم وهو الذى يسمح لها بالعودة الى المنزل » 
.ورفضها أن تدع الرجل يصاحبها وتصميمها على أن تمضى يمفردها 
ربما يمكن ترحجمتها الى هذه الكلمات : «حيث أنك عاملتنى كخادمة فلن 
أحفل بك بعد الان » سوف أمضى فى طريقى بمفردى ولا أتزوج ٠‏ » ووراء هذه 
الاككار الاتتعايية كراد قكاصي دن احاندل الكنان " للسستفةة عمو قت هوا 
اللملية كاب وعو :الى ال اسفن لاشدورنا عددها :و كنت سا تتظرك 
حتى يكون من الممكن أن أصبح زوجة لك فض البكارة - أنجاب طفل ) * 
واشير! يمكننا أن نتبين أثر المدموعة الرابعة من الافكار . وهى الأعمق 
انطمارا » الخاصة بحبها لمدام ك ٠‏ وذلك فى تصوير أخيولة فض البكارة 
من وجهة نظر رجل (توحدها مع عاشقها المهندس الشياب ) (ا.ذى يعيش 
فى الخارج من الحلم الى أقوال ملتيسة ( «هل السيد ‏ يسكن هذا ؟» ) والى 
موضعين من الحلم أقوال ملتبسة ( « هل السيد ب يسكن هنا ؟ » ) والى 
ذلك اتاصيون قن الفكاوى الفارقها (الحنيدة وتواكرة النارف ).وض ذزعات 
من القسوة والسادية نجد فى هذا الحلم أشباعا ٠‏ 


تذييل. 
مكون العا اعد قل نامل ده ا ب 
به اليه هذا العنوان ٠‏ وعليه يكون من واجبى أن أوضح أسباب هذه 


فبعض نتامج التحليل أغفلت » اذ. كانت فى الوقت للذىئ توقف 
فبه التجتيل أما أنها لم تتم اقامتها بدرجة كافية من اليقين » أو أنها 
كانت ,تطلب مزيدا! هن الدراسة, قبك أن يكون من الممكن الوصوك 
ل ل ا ذلك ممكناء 
نبهت الى الاتجاه القع نمك لو تحاف إن فلشن فقة على حل تداك 
وقد أغفلتتماما فى هذا المقال فنبات التحليل » وهمى النى لا يمدكن 
فهمها بداهة » والتى يمكن بفضلها فحسب مع ذلك استخلاص الملحدن 
الصاق للافكار. اللاأشعوربة القيمة » ايتداء من الماذة الخام لتداعيات 
المريض ٠‏ وينطوى هذا على حرمان القارىء ‏ وهو يتابع عرضى 
لهذه الحالة ‏ من أئة فرصة للتخقق من صحة الاخراء الذى اتنعته ٠‏ 
ومهما بكن من أمر. » فقد كان من غير العمثئى تماما أن أعرض فق نفس 
اللوقت لفنيات التخليك وكليناء الداخلى لحالة هسثيريا : فما كنت أستطيع 
بالكاد انجاز مثل هذا العمل » وتو استطعته لكان النتاج شيئا تكاد 
د قراءته ٠‏ ففنبات التحلبل تتطلب عرضا مستقلا تهاما » حبث 
أمضاحها بعديد مح الأمثلة » تنتقى من بين تشكيلة هاكلة من 
الحالات » واحئبت تغفك . النتاف ج التى تم الوضوك اليها فى كك حالة على 
نحدة ٠‏ كما أغفلت أيضًا فى هذا المقال التدليل على صحة المسلمات 
السيكولوجية التى تبرز: قاكمة ؤر اء وصفنىٍ للظواهر النفسية ٠‏ فالمحاولة 
الأسقلضة قا همة! المدد ما كانت لتنتهئى الى ثلىء » آما المحاولة 
الستقيشة فستكون بذاتها مجلدا + وبوسعق تحل بت أ 


115 ب 


أوككة الكفارف انحين : دون أن أكون مواليا لأى مذهب 
سيكولوجى معسين » قد قمت بدراسة الظواهر التى أمدتنى 
نما ماادكلة الأعسية اللييية وان الحتسوت مكية ولك 
فى تعديل وجهات نظرى حتى بدت لى قادرة على أن تتيح فهما لجملة 
الوقائعم التى تمت ملاحظتها ٠‏ ولنى اديت كل راك عدر ا 
ل 10 فمعطيات فروضى : قد تم الحصول عليها 
بسلسلة من الملاحظات أقصى ماتكون أتساعا واقتضاء الجهد ٠‏ وريما 
بتون من نسأن اتجاهى الصارم. من مسآلة اللاشعور أن بثير 0 
بصفة خاصة »2 لذ أنى أتناول الذفكار اللاشعورية » وسملا: سك الأفكار 
اللاشعورية » والنرّعنات الانفعالية اللاشعورية » على أنها وفاكع 
' سيكلوجنة لاتقل صدقا ويقينا عن الوقائع .الشعورية ٠‏ ولكن فيما 
يتصل بذلك » فانى على يقين من أن أى :شخص يشرع ف درإسة نفس 
هذا المجال من الخلواهر: » مستخدما نفس المنهج. :سيركت أناقة لغيه 
مضطرا الى أن بتخذ نفس موقفى ؛ مهما كثرت اعتراضات ! 


ان بعض زملائى الأطباء قد اعتبروا نظريتى فى الهستيريا نظرية 
سيكولوجية خالصة » واستنادا الى ذلك أصدروا حكمهم عليها يعجزها 
عن أن تحل مشكلة باثولوجية » وسوف يتضح لهم ولا شك من هذا 
«لقال أن أعتر اضهم يرجع الى أنهم قد حوئوا دون حق الى النظرية 
ذاتها مابخص الفندات ٠‏ ففنيات العلاج هى وحدها سيكولوجية 
خالصة » أما 00 فهى لاتغفل حمل التنبه . الى أن ال دعامة 
نطاق التغيرات للختريصة انار 4 0 تضع بشكل مؤقت 
.تصور الوظائفه العضودة بدلا من التغيرات الكيمائية اأتى يذدمغفى أن 
نتوقع يوما الكشف عنها » وأن كناما زلنا حتى الاآن عاجزين عن 
الامساك بها ٠‏ ما من آحد » فيما أظن » يميل الى أن ينكر على الوظيفة 
الجنسية خاصبتها كعامل عضوى » وهذه الوظيفة الجنسية هى نفيسها 
أن ى أعشيرهاأ دعامة امسو 8 . والأعصية . النفسية عامة .٠‏ اا من 
تخارية :من الضاء الجنسية تستطيع فيما أعتقد » أن تتجنب أغتراض 


14 لد 


وجود موالد جنسية محددة ذات أثر تهبيجى + ومن بين جميع اللوحات 
لاني ا ا الكنيكى كان اولقن تسبي 
والامتناع قيما بتصل بالاستخدام الادمانى لبعض السموم هى النى 
اتشبه أوثق الشبه فى الواقع » الأعصبة 'لنفسية بمعنى الكلمة ٠‏ 


ومرة أخرى » فاننى لم أعركن 2 هذا المقال تكل مابمتن 9 
بقال لليوم عن « المهاودة اليدنية » * وعن البذور الطفليه لالائحراف 
الجنسى » وعن المناطق اتشيقية : وعن استعدادنف السايق لنجنسية 
. الثنائية مه فقد اقتحرت عل أن ألغت الانتياه ال المواضع التي دلتقى 
خيها للتحليل بهذه الدعامات العضوية للأعراض 3 ولم بكن من الممكن 
الأمسباب التى سبقت الاشارة اليها قد دفعتنى فلى أن آتجنب العرض 
السطحى لهذه العو ثمل ٠‏ وئمة 2 هذا الصدد فرصة ثرية لأمحاث 


ش أخرى ‏ ساد الى دراسة عدد كبير من التحطيلات ٠‏ 


وح للك كاي اداودر كي دا للقال » عل وحاحو عدا من بعد 
أكتمال » استهدفت أمرين : اولا » كنت أرغب فى أن آكمل كتابى 
< تفسير الأحلام » » وذلك بأن أبين كيف يمكن استخدام هذا الفن 
( تفسير اللحادي ) » والالكان عديم الجدوى » للكشف عن الأجزاء 
الخبيئة والمكبوتة من النفس البشرية ٠‏ ( وبالصدفة » فانى آثناء 

.تحليلى لحثمى دورا ؛ اللذين يتناولهما هذا المقال » قد عرضت لفنيات 
' تدايل الأحلام » وهى شبيهة بفنيات التحليل النفسى ) ٠‏ وثانيا » كنت 
أرغب ف أن أثير 0 بطاكفة 3 م حراط ا 


0 5006 دم ا كس امن حر ا 02 
ش يستطيع » قبل هذا المنهد ج ؛ أن يبلغ الى تصور صحيح عن مدى 
تعقد الظواهر النفسية ف فللهستيريا : تجاور لأكثر النزعات احتلاقاء 
' وتبعية متيادلة بين الأفكار المتضادة » وعمليات الكيت والنقلك : اليج 


188 سد 

ذلك ٠‏ فتاكيد. جانيه 066هللأهمية « الفكرة الثابتة » 8غ( ومن[ 
التى تتحول ف رأية الى عرض » أمر لايزيد عن آن يدون محاونة جد 
هزيلة من جانيه لعمل مخطط أواى ٠‏ وفضلا عن ذلك » فانه لايمكنن 
أن نتجنب الاعتقاد بآنه عندما تكون الأفكار ‏ المرتيطة باثارات معينة. 
هه عاجزة عن أ تصبعح شعورية 6 فان ذلك الاثار أت لايد ان بؤثر 
بعضها على بعض بطريقة مباينة » ولابد وأن تتبع مسارا مباينا » 
وتترجم عن نفسها على نحو مباين » بالقراس الى تلك الاقارات. 
الخرى التى نضفها بأنها « سوية » والتى ترتيط بها أفكار تصبح 
شعوربة دنا ٠‏ ومتى غدت الأمور واضحة بهذه الدرجة » فليس 
من عقبة. تعترض سيل فهمنأ لطريقة ف الحلاج تزيل الأعراض 
العصابية بتحويل أفكان من النوع الأول الى أفكان 'سوية ٠‏ 


وكنت أيضا تواقا للى أن أبين أ الجنسية لاتتدخل ببسساطة ». 
كا بيتوي ١‏ ل مانم واحدد :بر نيد لذن اعتمال العمليات. 
النى تميز الهستيريا » بل أنها مصدر القوة الدافعة لكل عرفي. من. 
الأعراض » واكل مظهر دن مظاهر الع رض الواخد ٠‏ فأعراض المرض. 
ليست شيئًا آخر غير : النشاط الجنسى للمريّض » ويستحيل على حالة 
فردية واحدة أن تقتدر على اثنات نظرية فى عمومية مثل هذه النظرية ». 
ولكنى لايسعنى الا أن أعبد وأعيد القول - لأننى أبدا ماوجحدت: 
الأمر على غير ذلك بأن الحند عن الضاخع اشكلة الاعصية 
النفسية والأعصبة بعامة ٠‏ وما من أحد بيرفض المفتاح بمستطيع قط. 
أن يفخم ألياب ٠‏ وما زلت انتظر أنباء عن أنحاث يدون بوسعها أن 
تدحض هذه النظرية » أو أن تحد من مجالهًا + فما سمعته حتى الآن. 
ضديها ائما كان تعبيرا عن نفور شخصى أو ارتياب شخمى ة على 

هؤلاء يكفى أن أجيب بكلمات شتاركو : لا هذا لايمنع من وجودها 6 


وكذلك فان الحالة التى انر هنا جانبا من تاريفها المرضى 
وعلاجها 9 ليست من هذه الحالات التى تتيح لنا أن نثيين الكحشياة 


- ه46 سس 


الحقيقية 0 العلاج بالتحليل النفسى ٠‏ فليس فقط قصر فترة 
العلاج ( الذى استمر بالكاد: ثلاثئة أشهر ) » بل أيضا عامل آخر: 
بنتسب الى طبيعة الحالة ند حال دون تحقيق تحسن كهذا الذى. 
جد ان محتيد ل قدالاك كرك 2 ليد رن المريض بالتحسن 
ويعترف به أقاربه » وحيث يكون التحسن شديد القرب بدرجة آو 
أخرى من الشفاء الكامل ٠‏ ولكن النتائج الباعثة على الرضا من هذا 

القبيل يكون البلوغ البها عندما تكون الأعراض ف تكوينها وبقائها » 
راجعة فحسب الى الصراع الدفخلى بين النزاعات المتعلقة بالجنسية ٠‏ 
فى مثل هذه الحالات تتحسن حالة الريض: بقدر مانعينه على حل. 
مشكلاته النفسية » وذلك بتحول المادة المولدة للمرض الى مادة سوية. 
ويكون مسار الأحداث مختلفا تماما اذا ماأصبحت الذعراض تعمل 
فى خدمة ' دوافع خارجبة خاصة بحياة المريض » على نحو ماحدث مع 
دورأ خلال العامين الاخيرين .٠‏ ومما يبعث على الدهش » وهو ماتمكن. 
بسهولة أن يضللنا » أن نجد أن حالة المريض لاتكشف عن أى تغير 
ملحوظ » حتى وان كان قد تحقق تقدم كبير فق العمل التحليلى ٠‏ 
ولكعن الأشماء لاتكون ف واقع الكمر بالسوء الذى تبيدو عليه ٠‏ صحيح 
أن .الأعراض لاتختفى أثناء سير العمل التحليلى » ولكنها تختفى يعد 
ذلك بفترة وجبزة » عندما تتلاشى العلاقات بين المريض والطبيب ٠‏ 

قكآخر القتفاء أو |اتحسن يرجبع 2 الواقع فقط الى شخص الطبيب. 


٠ ذاثه‎ 


وبتحتم على أن أبعم اكلياد الى الوراء » حتى أجعك هذا الأآمن 
مغهوما ٠‏ بمكن القول بصفة عامة أن تكوين أعراض جديدة 2 
مايتوقف أثناء العلاج التحليلى ولكن القدرة الانتاجية للعصاب لاتكون. 
بحال منطفكئة » بل تنصرف الى استحداث نحالات نفسية جد أخاصة * 
غالبا تماتكون لاشورية ‏ وبوسعنا أن تسميها « تحويلاتة » + 


فما.عساها أن تقون التحويلات ؟ هى تطبعات متكررة » أو تسق طبق 


د ل 


+الأصل » للنزعات والاخابيل التى ؛ يتحتم أن تمتعث وتصبح شعورية 
أثتاء تقدم التحليل » ولكن التحويلات لها هذه الخاصية العجبية 
التى تمبز نوعيتها #اونى و يجيا ادي الطبيب مكان شخص أبكر 
وبتعبير آخر : فان سلسلة بآسرها من الخبرات النفسنة تعاش من 

جديد ء لا على أنه تنتمى الى الماغى +"بل على أنها تنصب على شخصل 
الطبيب فى اللحظة الراهنة ٠‏ وبعض هذه التدويلات لايختئف 
مضمونها فى شىء عن النموذج الأصلى الا من حيث ابدال الشخص 
فهذه التدويلات :فى اذن ‏ مستخدمين نفس الاستعارة ا محطرد 
طبعات متكررة أو نشخ طبق الأصل + بينما هناك تحويلات أخرى 
كم 0 ن فيها قد تعرض لتأثير ملطف ‏ لتأثير 

الاعلاء كما أسميه حم فل أنها قد تعدو شعورية أستنادا الى استغلال 
بارع منها لخاصية واقعية ى شخص الطبيب أو فى ظروفه » فتربط 
شد ت لن تكون طبعات متكررة » بل هى طبعات 


متحة « 


التحويل ضرورة يستحيل تجنبها د اسلية لي الا عي 


تخد كيك 


ال سر 
المرء تفسير الأحلام 6 وأن بستخلص من مستد عبات المريض أفكاره 
اللاشعورية 4 وذكرياته اللاشعورية 4 وَأ و بمارس مثل هذه الخنون 
التأويلية ٠‏ فالمادة اللازمة لذلك سوف يقدمها المريض بنفسه داكما 5 
أما التحويل فهو الشىء الوحيد الذى لخدم على المحلك أن مستكشف 
وجوده كون' عامتونة ف الغائب من المريض ؛ وليس لديه الا أبهت 
الإثار لدقتفيها ؛ بينما يتحتم عليه فى الوقت أن يتجنب خطر الانزلاق 
الى استنتاجات تعسفية ٠‏ ومع ذلك » فالتحويك لايمكن تجنبه © اذا 
يجرئ استغلالة من جاتب المريض لاقامة كل الغقبات التى تجعك المادة 


2 


/4ل سب 


قن متاخة املاع ارو اء الأفلك' الريهو "الى افيور الاتساع عنتمي 
الارتباطات التى أعيد بناؤها أثناء التحليل الا بعد أن يكون التحويك 


وقد يستشعر: البعض ميلا الى اعتبار التحويل عقبة خطيرة 
تنضاف الى طريقة"هى على أية حال مضنية يدرجة كافية » بحيشيكون 
من شأن هذا التحويل أن يزيد من عناء الطبيب باستحدائه أنواعا 
جديدة من النتاجات النفسية الباثولوجية ٠‏ بل وقد يجد هذا البعض 
اغراء فى أن يتأدى من وجود التحويل الى أن المريض سوف يصييه 
المويق تطرينة التحادل »«زتهذ أن اأرعمان :كلذهها حاط مكييحية 
الطبيب لاتزيد بسبب التحويل ٠‏ فلا يختلف الأمر بالنسبة اليه سيان 
كان عليه أن يتغلب على أبة نزعة معبئة يستشعرها المريض تجاهه 
هو ( الطبيب ) أو تجاه أى شخص آخر + وكذلك فان العلاج التحليلى 
لايفرض على المريض » فى صورة التحويل » أية مهام جديدة ما كان 
سعبر ذلك أن يضطلع بها ٠‏ واذا كان صحيحا أن الأعصبة يمكن 
شفاؤها فى مصحات تستبعد طريقة العلاج بالتحليل النفسى » وكان 
صحيحا أن الهستيريا يكون شفاؤها لابالطريقة ولكن بالطبيب ؛ وكان 
.صحيحا أن نوعا من التبعبة العمياء ومن التعلق الداكم يكشف عنه 
المريض تجاه طبييه الذى أزاك له الأعراض بايحاء التنويم الغناطيسى؛ 
فان التفسير العلمى لكل هذه الوقائعم يكمن فى « التحويلات ©» التى 
يعيشها دائما للرضى تجاه أطبائهم ٠‏ ان علاج التحليل النفسى لايخلق 
التحويلات » ولكنه فحسب يكشف عن وجوّدهاا » كما يكشف عن 
عن وجود كثرة كثيرة من العوامل الأإخرى الخبيئة ٠‏ والاختلاف الوحيد 
بن العلاخات الأخرى والتحايل النفنى هبو كما يلى : أن المريض 
.خلال العلاجات الأخرى لايستدعى ‏ وذلك بشكل تلقائى ‏ الا 
التهوياقت الردودة والمدوفة خدمة اففافة #دولكن بخيق: لأتاحى دده 
'التحويلات فان المريض يستشعر الطبيب ثقيك الظل بالنسبة اليه » 
.وينفصل عنه دون أن يتآثر به ٠‏ والأمن على العكسى ف التحليل 


ح- “رق لم 


النفسى » قبالنظر الى أن عمل. الدوافع مختلف » فان كل نزعات 
المريض »: بما فى ذلك النزعات العدائية » تبتعث ٠‏ وعندكذ يحجصرى 
استخدامها لكقر امن الكمايل» يخطلها. مستووية :2 وقيةه الطريقة يننا 
أولا بأول تحطيم التحويل ٠‏ فالتحويل الذى وكأنه قد كتب له أن 
يكون أعتى العقاب فى وجه التحليل النفسى © يصبح أقوى حليف 
له.» اذا ماأمكننا أن نستشف وجوده ىف كل مرة » وأن تكضف للمريض 
عن- دلالته. ٠ )١(‏ 

لقد وجدتنى مضطرا الى أن أتحدث عن التحويل » اذ بهذا العامل 
وحده أستطيع أ أوضح الخصائص الخاصة يتحليل دورا - أن أكبر 
ميزة ف هذه الحائة من التحليل » وهى على التحديد وضوحها غير العادى 
الذى نجعل :متها “حالة جد ملائمة الأن تكون أول عمل ينشر كمدخل 
للتحليل النفسى » لهى :جد وثيقة الأرتباط بأكبر عيبب لها » والذى تأدى 
الى توقف التحليل قبل آوانه * لم أنجح فى السيطرة على التحويل ف 
الوقت الملاكم ٠‏ فبالنظره الى ما كان من تلهف دورا على أن تزودنى 
أثناء العلاج بجائب من المادة المولدة مرضها » فقد فاتنى أن أحرص 
على التفتيش عن البوادر الأولى للتحويل » الذى كان يتولد عند دورا 
مفضل حائب آخر: .من نفس هذه المادة وهو جاتب ظللات أجهله ٠‏ 
كان من الواضح فى ' البداية أننى كنت آخذ مكان أبيها ى خيالها » وهو 
أمر يسهل تصوره بالنظر الى فارق العمر بينى ويدنها ٠‏ بل أنها كانت 
شعوريا لاتنقطع عن مقارئتى بأبيها » وظلت فى لهفة تحاول أن تستوثق 
مما أن كنت صريحا تماما معها » اذ أن أماها ‏ على حد قولها ‏ كان 
« بفضل دائما عدم الصراحة والطرق الملتفه » ٠‏ ولكن عندما جاء الحلم 
الأول وهو" الذى' اعكلت قن الها اله انا ستنهدين الكففل لها أن 
تترك اتغلاج على“ يدئ: »:تهاما كما سبق لها أن تركت بيت السيد ك ‏ » 
كان بتحتم على ' أن أضغى آنا نفسى. لهذا الائنذار. ٠‏ كان ينسخى أن أقول 

: (1)--(ملحوظة: اضافية- عام ؟1975١)---‏ أن' استرسالا .فى “هذه :اللملاحظاتة 


عن القحويل ديوجد . فى مقالى الفنى “عن «عشيق التسويل» ١5١١ ٠‏ (المقالات. 


لا 


لها حيئذاك : « ان: مشاغرك تجاه الشيد ك ‏ قد طببحتها الآن على ٠‏ 
غهل لاحلت:شنيكا يخعلك تعتقدين ف وجود مقاصد سيقة عتدى شبيهة 
بمقاصد السيد كك ح (:سيان 3 صورة مكشوفة أو فى صورة من ضور 
الاعلاء او قزق هل رااعةة فنى ومن عاض اد سفع قينا لسن 
اننتولى على خيائك : كما حدث لك من .قبل مع السيد ك ؛ » عندكذ كان 
انتاعها ستكه الى .و اقنة جرشة ماتتمل وعلاققا أو تتتصل يشفصي أ 
نظروق » وأقعة جزكية يكمن وراءها شىء. ممائل ب 1 كن أكثر أهمية 
يما لايقاس - يقعلق بالسيد ك ‏ ومتى تمت تصفية هذا التحويل ؛يكون 
التخليل بذلك قد وجد طريقه الى ذكريات جديدة تتعلق أغلب الظن, 
بأحداث واقعية ٠‏ ولكنى أغفلت هذا الانذار الأول » ظنا منى أنه مايزال 
أمامى متسع من الوقت » اذ لم تظهر أطلوار أخرى جديدة من التحويل , 
ولم تكن مادة التحليل قد نضيت ه وهكذا أخذنى التحويل على غرة » 
ويسيب هذا القدر. المجهول فى شخصى الذى يذكر دورا بالسيد ك ء 
انتقمت منى اذ أرادت أن تنتقم منه » وتركتئى » اذ كانت تعتقد: أنها 
أنخدعت وانتركت من السيد ك اه وهكذا « فعلت ». جائيا! أساسيا من 
ذكرياتها وآخابيلها بدلا من أن تتكلم به فى جلساتت علاجها * فما عساه 
كان هذا « المجهول » ؟ أنى بالطيع لااعرف ٠‏ انى افترض أنه كان 
شيكا يتصل بامال » أو بالغيرة من مريضة آخرى ظلت على صلة بأسرتى 
بعد شفائها وعندما يكون من الممكن ادماج التحويل ضمن التحليل فى 
مرحلة باكرة » فان التحليل بتتأيع أكثر. بطءا وأقل وضوحها: : ولكنه 
ذلك يصبح أكثر حصانة خد المقاومات الفجائية والعاتئية ٠‏ 


وى الحلم الثانى لدوراا توجد اشارات واضحة عديدة للتحويك ٠‏ 
ففى ألوقت الذى كانت تقص على هذا الحلم لم أكن أعرف بعد ( ولم 
أعرف ذلك فلا بعد يومين ) أن ليس أمامنا غير ساعتين من العمك + 
كانت هذه هى نفس الفترة من الوقت التى قضتها أمام صورة 
« المادونا » ( العذراء) » وكانت أنضا هى ذفس الفترة ( باجرائها 
تتصحيحا » ووضعها ( ساعتين » بدلا من « ساعتين وتصف »© ) التى 


ون اج انلكم 

اعشرتها لازمة للدوران ألذى لم تقم يه حول الحيرة ٠‏ ونضالهة 
لاوضول © وانتظارها ق الحلم ؛ اللذان يرتيطان بالمهندس الشاب فى 
مايا © واللذان ورجع اهيلهم الى انقظارها: حش سكن السيد ك لت من 
أن متزوجها » قد تترجما كلاهما فى التحويل قبل ذلك بآيام قليلة 5 
والعلاج » فيما تصورت ؛ كان مسرف الطول بالنسبة لها » ولم يكن فه 
وسعها بحال أن تنتظر. كل هذا الوقت ٠‏ ومع ذلك فانها فى الأسابيع 
القليلة الأولى كانت منطقية بحيث أنصتت دون أئ' اعتراض عندما 
أخبرتها أن شفاءها الكامل ريما بتطلب عاما ٠‏ ورفضها فى الحلم أن 
يجحي الركل وميه أن سكن متدردها. »أنه ور حماق يدا 
بأصلهما الى زيارتها لمعرض ا 
أن أعانيهما فى اليوم المخدد +٠‏ ان مابعنبانه كان ولاشك : « أن الرجال. 

من الشناعة بحبث أفضل أن لاأتزوج » ذلك هو انتقامى » (') ٠‏ 

أت حفزات ‏ الكسوة ة ودوافع الانتقام 6 النى سيق أستخدأمها 
بالفعل ف تكوين الأعراض غند المريضة : اذا ماحولت على الطبيب أثناء 


)١(‏ (ملحوظة عام 0) : كلما طال الوقت الذى يفصلنى عن نهاية 
التحليل» .ازداد. اإعتقادى فى أن خطئى فى الفتبات انمًا .كان ينتحصر فى هذا 
الاغفال : .لد فشلت فى أن اكتشف فى الوفت المناسبء وفى أن أخبر المريضة 
أن حبها المثلى الجنسية (المولع بالنسا» لمدام ك - كان أقوى النزعات 
اللاشعوزية فى تحياتها النفسية ٠‏ كان ينبغى على أن استشف أن المصدر 
التركي " لعارنينا تق االسا دز الحخسية الاتيكدن انر سكون ‏ جد عدن 
مدام ك ‏ وهى نفس السيدة التى اتهمت دورا فيما بعد بالولع بهذه المسائل 
نفسسها ٠‏ كانت معرفتها بكل شىء عن هذه المسائلء» وفى نفس الوقت ادعاؤها 
دائما بأنها لاتعرف من أين أتت بمعارفها هذه » من الامور جد اللافتة حقا ٠‏ 
كان يدحتم على أن ابادن الى تناول عذا اللغؤة نافتثى عن الداقم الى هذا 
الكت الفرنة» .ولو ادر خطف: ذلك لكان الكلب الخاكن هد امطائن الحواف: 
نشيو الاتتقام الجارفة الفى. عون عتيها هذل الحلم: كانت عا اكذر من أ نه 
آخن ملائمة لاخفاء النزعة المضادة : الشخاء الذى به غفرت خبانة الصديقة 
التنى تحظى دحبها (أى بحب دورا) » والذى ده أخفت عن كل شخص حقيقة أن 
هذه الصددقة هئ نفسها التى أطلعتها على المعارف التى غدت فيما بعد أساسا 
للاامات: الك اتصيت تعلديا :زا كي دوقيل أن أكنن أهسية الدزعة 
أثشة الحنسنة عند العصابيين النفسيين. كثرا ما كانت اجدتى عاجزا عن 
التقدم فى علاج مرضاى » أو أجدنى فى حيرة ثتامة ٠‏ 


عد 61 انهه 


العلاج » قبل أن يكون لديه الوقت الكاق ليبعدها عن نفسه بارجاعها 
الى آصولها » فعندئذ ليس لنا أن ندهش اذا مابقيت حالة الريضة 
على ماهى عليه » دون أن تتأثر بالجهود العلاجية للطبيب ٠‏ فاية طريقة 
تتيح للمريضة أن تنتقم من طبيبها أفضل من أن تجعله يتبين ى شخصها 
مدى عجزه وانعدام حيلته ؟ ومع ذئك فلست أميل الى أن أغالى ف 
التقليل من قيمة النتائج العلاجية حتى فى حالة من التحليل الجزئى, 
كحالة دور! هذه ٠‏ 


36 3 


لم تصلنى آبية أخبار عن حالة مريضتى وعن نتائج علاجى لها 
الا بعد مرور خمسة عشر ثشهرا من توقف العلاج وكتابتى لهذا المقال ه 
ففى يوم لايمكن أن يكون تاريخه عديم الأهمية تماما » وهو الأول من 
أبريل ( فالاوقات والتواردخ » كما نعلم » لم تكن بحال عديمة الدلالة 
بالنجنة لها ) #«خفرت دورا الى هن حديم + لتكمل قصتها: وتطلت :من 
أن أساعدها من جديد ٠‏ ومع ذلك فنظرة واحدة الى وجهها كانت كافية 
لتبين لى أنها لم تكن جادة فى طلبها ٠‏ لقد ظلت على حد قولها ‏ 
طيلة أربعة أو خمسة أسابييع بعد! توقف العلاج. « مقلوبة ااآحال. رأسا 
على عقب ) ٠‏ ثم. بدأ بعد ذلك تحسن كين » شاعدت نوناتها وارتفعت 
معنوياتها ٠‏ وف مايو من ذاك المعلم توف.أحد طفلى السيد ك ( وقد كان, 
دائما معتلا ) + وائتهزت فرصة مصايهم هذا لتذهب اليهم 2 زيارة 
عزاء » وقد استقبلاها وكات خهذا لم بحدث ف السنوات الثلاث 
السايقة تصالحت .معهما » وانتقمت منهما » وانتهت الى نتدسحجه. 
تبعثها على الرضا ٠‏ تالت للزوجة: « أنى أعرف أنك على علاقة بأبى »» 
فلم تنكر الزوجة ذلك ٠‏ أما عن الزوج فقد حصلت منه على أعتراف 
بمشهد البحيرة » الذى كان قد جادل فى أمره ٠‏ ثم حملت أنباء أنتقامها 
الى أببها فى البدت» ومنذ ذلك الحين لم تستأئفت علاقتها مع تلك الأسرة* 

واستمرت دورا بعد ذلك فى صحة جيدة حتى منتصف أكتودر » 
حبن انتايتها نوبة جديدة من فقدان اللصوت » أستمرت معهيماأا ستة 


685 سد 


أسنابيع ٠‏ دهثت لهذا النبآ » وغندما سألتهة ما أن كان هناك أنى 
سسب مثير » أجايتنى بأن النوبة جاءت ف أعقاب رعب عنيف ٠‏ فقد رأت 
شخصا تدوسه عربة ٠‏ وأخيرا خرجت بالحقيقة » وهى أن الحادث 
لم يقع لشخص آخر غير السيد ك نفسه + فذات يوم التقت يه 
فى الطريق » وكان ذلك فى مكان دزدكم بالمرور » توقف أمامها فى حالة 
من الارتباك » وفى هذه اللحظة من شرؤود البال دهمته عربة () ٠‏ وكان 

بوسعها مع ذلك أن تقنع نفسها بأنه قد خرج من الحادثة دون اصابة 
خطيرة ٠‏ وكانت ماتزال تستشسعر انفعالا هينا أدْ!ا سمعتتة أحدا يتحدث 
عن علاقة أبيها بمدام ك ‏ » ولكنها فيما عدا ذلك لم تكن تحنك بالأمر 35 
كانت مستغرقة فى دراشتها » ولم تكن “تفكر فى الزواج 37 


ومضت تخبرنى بأنها جاءت تطلب منى أن أساعدها مخصوص ألم 
عصبى فى النصف الأيمن من وجهها » كانت تقاسى منه ليل نهار ٠‏ 


سألتها :.منذ متى بدا هذا | الألم ؟ 
أجابت : منذ أسبوعين تماما 9) + 


وأن تكون من أسبوعين تماما قد قرأت. ني خاصا. بى فى الصحف ٠‏ 
( كان ذلك عام, .ةا (2 ٠‏ وقد أكدت لى ذلك () ٠‏ 


لكمت مرة السيد ك - على آذنه » ولأنها طرحت مشاعرها الانتقامية 


07 نقدم تاك الحالة 4 اسهاما اطريفا ف مك نادت غير 00 
فم فيما يتصل بدلالة هذه 0 من ا 2 ١‏ وعلاقتها ب بموضوع 
الإنتعام. > انظر" حطيل الطم القاكر .+ 


ةم لاك أن هذا الننا هو تعيين فرويد أستاذا بالجامعة © عن الترحجمة 
الانجليزية فى ٠‏ 20 .51010 


| لكا 4 5 


' على شخمى »؛ لم أكن أدرى أى نوع من المساعدة تريده منى » ولكنى 
وعدتها أن الما يح و لاصيا اميا وي 
أكثر أكتمالا ٠‏ 


ومضت السنون بعد زيارتها تلك ٠‏ وأثناء ذلك تزوجت الفتاة » 
وتووهت لق الواقع 2 اللهم الآ تكون كل الأمارات قد خدعتنى - 
.من ذلك المهندس "اشاب الذى ورد فى تداعياتها فى بداية تحليك ١ ١‏ 
.الثانى ٠‏ وكما ان الحلم الأول كان يمثل تحولها عن الرجل الذى تحبه 
الى أبيها ‏ أى هروبها من الحياة الى المرض ‏ فكذلك كار ن الحلم الثانى 
.بعلن أنها توك أن تنتزع نفسها متحررة من أبيها لتستردها الحياة من 


٠ .جدشدة‎ 


نك أ 0م05 
أاع ماعو وام06 


اضطراب الشخصية 2 (5) 01502067 معام وعفطه 


© فلل (5) عاطناهة) 


اغرازات بيضاء ء لوكور 5 | 
6006| 

اكتئاب 06000661 
5152 06:25 

التهاب بريتونى حول الْأعوزا | ع أأطم بط اموعم 


طم ام6م 


التهاب الزاكدة الدودمة ‏ .2 0 ' 0000 
1 1 ش 0 
التهاب ( الغشاء المخاطى ) 0 _ 0 
( كلمة وصل تشير الى الزكام كما تشير الى الافرازات البيضاء المهيلية ) 
1 1 90006 

ألم الميض 0 العصبى ( أو ملاعم صوأءولاه 
: ّْ 00111 


ألم المعدة ( العصبى ) .. وِزُوا99910 


000 


ل 4مة1 سه 


أمنيزيا ) انظن :: خسيان ( 
انقلاف الوجدان ) ميكانيزم ( أعع011 07 أ50اعلا6” 
: +مع017 "| عل (ووأوعع ]رأ 


بارامنيزيا » ذكرى كاذية 0101م 


066 


امتثال يظهر خطأ على أنه ذكرى » مما نلتقى به فى « وهم رآأيته من 


قيل > الخ :1 ٠...‏ ( بييدون ) 
تاريخ اللركن ا المريض عي لود علدت تاكيك 
0 0166 


جملة المعلومات التى فيل لها باطك 3 الشفون عن ماضه 
وتاريخ مرضه ( بييدون ) 


تيدين + هئتيريا التبدين 6001/6186 


مرض .نفسى يخصصه التعبير العضوى عن الصراعات اللاشعورية 
1 أنظر- : هستيريا ٠‏ 


التحتيم بأكثر من سيب مه غمص أصمعتعل - ععصلاه 
0 ْ عمد ا متمقع 06 اناه 
«لع نك مضياه د ميق يي ا ا أصعمصمومممم وزع عاأاهمع 


مم60 عل غمعطعءمه5]طاعم 


الجماع المقطوع : 0 5لاأم نا 16أ 05 


فرصم هص 6011 


قله الأ لملاءاءعةه0 مط 
0 :6 مكلافو مضصط 


خراع ٠‏ تهزع المشية ٠‏ 


ذكرى حاجية 


شبه نوم مغناطيس ( حالة ) 


الالوه سا 


اتاكسيا حركية ( شرف ) 2 106+ 


الإ0طلع - معع50 


ممععة . مأمعلالامه 


585 5ع ]أللاع 5 لاما 


عن وعم وا ع0 عومطعلاقم 


55/55 - 0اناعا 


/ه055لا 6 


6250 5515لا 


08 26/0115 
عوباع/اع7 كلامآ 


ع6 ' 0أ0مم باط 


06طماط 601 


حالة تثشبه الحالات الهنية من النوم المغناطيسى » ولكن يتم احداثها 


شلل الخراع 
الشلل العام 


400 - 1115 


55 0101م أم قمعم 


66 عمأو ااه 0م 


مرض عقلى يرتبط باصابات المخ الراجعة الى ألزهرى » ويتمييز 
بتضاؤل عقلى عام » وباضطرابات هذيانية » مع أوهام عظمة فى الخالب» 
ظ وارتعاش واضح فى اللسان والأصابع وملامح مختلفة عصبية ومزاجية 
.مميزة + كان مستحيلا على الشفاء ىف الماخى » ولكن يشيع الآن شفاؤه 

بالعلاج الملائم فى مزحلة باكرة ٠‏ ( بييرون ) ٠‏ 


ع كج كت 


الصيغ بالمثالية ٠.اسيباغ‏ المثالية ٠‏ ش هه اوع10 


الكتمان الطبى 


10601154 


عطع 600ل ألوأممءعتصعط ,ختصمن تلصضعط 


خاو عا »لفقا 


معوع 1012512 


عرع 0051 


0060م 01/5 0/6 . 


ومرزم 1و أمقع” همؤو ,ع6صمةلال- 


+0 مم أم مطاف 


0016 1 


060 م0 


و#أصهطم0 


صملغعءه5 1ل 16010١‏ 


مم صولاع:ه015- 


الكسب الأولى ) من المرض ( 986 طم ,لمن 16أ010205م" 


عاأعصسهم 111مام: 


لك ف الثانوى ) من المرض ) 0016 566070011 رصأمنو عأو مت أمع. 


مضاد لاز هرئ. 


600506 عم أقمةط 


طعممامع1-2اعة 


وصؤم - أمهة ن عطؤم2مع 


16 أطم لإذاخصه ",عأأعناأ 60 


اس ,كيل سم 


المعتجة بالمياه لام 0ع غ0 ل بإطلة 
عأموءة طخمجل باط 


ممرن للتداعى 0601١ | ١‏ 01 ططخم 
9 ٌْ 6 0066 


المهاوده الندنية 5010116 
1 061101500 


نسيان » فجوة ذاكرة ‏ 001 
© 0. 

تسو المر ض 001115 
ع مع 011100 

نوئة خلط عقا كك »اك “لاست انا»» 


00065 06 005705169 6 


أضانة اعامة +بوقالنا وفضة :» للوظاقت النفسية © تير بحالة من 
العتامة الذهنية » وبتضاؤل الوعى » واضطراب الادراك ألخ ٠‏ ويترتب 
على ذلك عجز عن التوجه فى الزمان والمكان » ونضطرابات غائرة فى 
الذاكرة 4 وغاليا مانمصحيها قاق وهلوسات بصربية تسببهة بالحلم ٠‏ 
وتتميز عن الجنون بوعى 'للريض النسبى باضطرابه وبالجهد الذى 
ببذله للتكيف مع العالم الخارجى ٠‏ ولارتياط الخلط العقلى غالبا بعدوى 
أن يصبح مزمنا ( صورة من الجنون الباكر ) ٠‏ ( ببيدون ) ٠‏ 


هذيان ( حالة ) 5016 ونام أا06 
+8 604. 


هزال ْ شرف ( 135 لأناولاعن6 
616 6001. 


سا ل ل 


«هستيربا ) هستين با التندين ( 0 
1 6 ام 
مرض نفسى يتميز خاصة بالقابلية الشديدة للايحاء » هذه التى 
تتجلى ف القابلدة اللدهثئة للتشكدل من جانب الشخصية ٠‏ ومن هنا 
.ترز سلسلة بأكملها من الأعراض الوظيفية ىف صورة بدنية : الشلل » 
.والاضطرابات الحسية » والئوبات العصيية © والنوم » والتخشب 
( الكتاليسيا ) الخ . ومن هنا أنضا تبرز كثرة من الاضطرابات النفسية 
جد المتميزة الوالع بالكذب ( ألمدتومانيا ) » والدقظة الحالمة ؛ والامنيزيا 
من نوع جد خاص » والأآلبة النفسحركية الخ ٠‏ والمستيييا. » من حىرث 
هى التعبير العضوى عن الصراعات اللاشعورية » تعرف فى التحليك 
00 بيعصاب التيدين ٠‏ 0 
أما هستيريا القلق فهى ف التحليل النفسى » عصاب نفسى تستخدم 
الأنا فيه دفاءات لتتجنب المواقف التى تثيسر ينو عبتها القلق » أذ تمثل 
غوابات أو عقوبات أو الامرين معا ٠‏ ففى الفوبيات يكون الموقف المرهوب 
مكافئًا متحجيا لمصدر القلق الأصلى ٠‏ (سيرون ) ٠‏ 


( راجع الفصلين ١١‏ و ؟١‏ من كتاب أوتوفينخل : نظرية التحليل 
النشئ ل السيات حوكية الاجر )اه 


وسمة ( ع > وسمات ( ) 510 .أم ) ولع 
1 18 51 


الولع بالتساء » مشاعرى ( من :جانب النساء . ع6 ءا اأطممعو هطبرو 


+ ههعالطمممم6صلان كتمهم ممه 


تصس دير 


3 1 
مصطفى زيور 


أن « هانز الصغير » هو أول طفل يعانج بالتحليل النفسى من حالة 
فوبيا ( أى خوف مرخى ) من الجياد ٠‏ وظصر هذا العصاب لديه فى آوائل 
شهر يناير من سنة 14+48 وكان عمره أربعة سنوات وثمانية تشهر 
ونسفى منها يعد أربعة أشهر من العلاج ٠‏ وكان أبوه من مريدى فرويد 
فى تلك الحقبة الباكرة من تاريخ التحليل ألنفسى » وخاصة والده 
الذى كان دعوبيا فى الاستماع الى محاضرات فرويد ٠‏ وقراءة مؤلفاته 
وكان فرويد ينهى الى تلامذته ومريديه أن كسوفه عن الحياة النفسية 
الجنسية لدى الأطفال ال: ى استخلصها من خلال تحليك مرضاه العصابيين 
1 راشديدن 7 بنسعى أن توضع موضع الامتحان من خلال المشاعدات 
المماشرة للأطفال الأصحاء منهم واارضى ٠‏ 


ومن أجل ذلك فان الصفحات الأُولى من حالة هانز الصغير تسجل 
.مشاهدات والده على سلوكه وما كان يفضى به الى والديه ابتداء من السنة 
الثالثة من عمره حتى ناهز الرابعة وثمانية أشهر من عمره وهو يعد 
ليم » يتمتع بصحة جسمية ونفسية » فضلا عن ذكاء ملحوظ » وحرية 

ف. التعبير نتيجة لسماحة وائديه ازاءه » وامتناعهم عن التضيية ق على 
.تلقائيته فى الأمور التى جرى العرف على نهى الاطفال عن الانضيا” 
عنها ٠‏ 


ا ولد هائز هو ألذى مدي 


أن انظلروف أنذاك اقتضت ذلك » كما أن العلاج سار بأسلوب الحوار 
وهو ماتيين بعد ذلك أنه أسلوب لابناسب علاج الأطفال » بحيث أسفر 
البحث فى علاج الأطفال عن أبتكار أسلوب التعب فى العشرينات يفضل 
جهود السيدات ده هج هلموت () وميلانى كيلاين () وأنا فرويدر) 
أقول بالرغم من افتقار علاج هائز الصغير الى مكان يجعله أقرب 
الى الكمال » الا أن معطيات هذا العلاج بالتحليل النفسى أقامت الدليل 
على صفة القضايا التى استذلمنها فرويد: من تحليل الراشدين وضمنها 
كتأبه المعروف : « ثلاث مقالات فى نظربة الجنس » (؟) وخاصة ديناميات 
الفوبيا » وعقدة أوديب » وثنائية الوجدان » وحصر الخصاء » «نظريات» 
الأطفال عن الكنس ومايتصل به من آسرار. الحمل والميلاد » فضلا عن 
اتساع مفهوم الجنس محدرث بشمل مناطق غير منطقة أعضاء التئاسك ٠‏ 
وقد كانت الهنات فى هذا العلاج نتيجة الأسباب الى سبق ذكرها 
والتى جعلت حالة هائز الصغير » تتسم « باليدائية » اذا قورنت بحالة 
الرهل. الذكث .فى (الحالة الخامية فى هذا 'الكدات تب كان امن شان ذلك 
أن حعلها هدذا سهلا للنقد + وقد ترددت ف التصدى لهذا النقد من 
حيث أن قضايا التحليل النفسى الأساسية لم تعد موضع مناقشة من 
أطباء النفس وعلمائه الذين أتيح لهم أن يختيروها اختبارا مداشرا , 
ثم لأن هذا النكد جرت به أقلام بمعض المنتغلين بعلم النفس أو ممن 
يزاؤلون مايقال له العلاج الساوكى » دون أن بتزودوا بتدريب وخبرة 
بفتبات ألتحليل |انفسى هونا كان الكق ل أبحداء الرائ ىق قضيانا 
علمية ليس حيَا طبيعنا + وانما هو حق يكتسب بالتوفن على تلقى التدروب 


وى 6ه ممم هلم ]كا مول عازمطعة7 ع2" ,8 ا .طاأطااعط - ونلا 
,.أأنا .80 بعهلزاممعطء لوم مان؟ اأأمرطعةأع2 فاعمهلآمصيعاما 


؟) عط ,معل[تط©6 5ه ؤ5أهلإاهصممطعللزوم مط .عأصواع/ا ,عمواعلكما 
2 .ووععظ لطغرووهلن 


9ه عل عاتصطعة7 عزل طأ لإمبصطمماع .عمصمكظ ,نعط 
7 بعصوؤألا .ع5إأاممممعل0طكا 


25 أنظر: الترجمة العريية : ثلاث مقالات» في نظرية الجذشنس ٠‏ دان 
المعارف يمصر * : : . 


داهةأ ل 


فى مبدان هذه القضاماا خلال سنوات طويلة » فقد جرى العرف دين 
يؤهل فى التحليل النفسى ٠‏ 


على أن ذيوع نظريات البروفسور أيزنك ف كر وخاصة بعض 
ماكتبه من نقد اقضايا التحايل النفسى فى عبارات نابية تتجاوز ماتقتضيه 
للعلاج بالتحليك النفسى » دفعنى الى دناقثسة هذا النقد فى أيجاز ٠‏ 


2 3 


يكتب أيزنك فى فصل يعنوان « الصغير هانئز أو الصغير أليرت » 
فى كتايه « الحقيقة والوهم » * هناك سبب آخر يدفعنا لفحص الصسغير 
هائز يبعض التفصيل ؛ وهو أن هناك نظرية بديلة لنظرية فرويد قند 
ل وار ا وم 


أن نتبين الاخقاؤنات دين لا النفسى علم ا النشين الحديث 4 بأفضك 
.من المقارفة ابن جالتى. هائز. ١‏ 0 م ع« : رص 13٠١٠١‏ ) 


ويستند أيزنك فيما يقدمه من نقد الى ماكتيه فولبه وراخمان )١(‏ » 
وذاك لأنه على حد قوله لا اترك تجربتى الشخصية مع الناس مالا 
للشك لدى فى أن فولبه والآخرين ممن نتتكلم عنهم لديهم مقدرة خاصة 
فائقة لنهم مصاعب ومشاكل العصابيين ٠٠‏ 2 كنت ممن تنقصهم كلية 
هذه المقدرة ؛ فاننى غالبا ماأشعر بأنه على الرغم من أن معرفتى 
بنظرية التعلم ليست أقل كثيرا من معرختهم فانها لايمكن أن تكفى وحدها 
الجعلى قادرا على أن أقوم بنفسى بالعمل الرائع الذى يقومون به » 


4 5أ5لاأ060لعلاوط 06 ذلاوووع 1أ021160 (0ط) 5 مممطعمظ8ظ 
06 ,0100 


لعلثكةة ب 

(ص / ٠ ) ١٠١‏ ونحن نحمد لأيزنك اعترافه هذا الذى كانينيغى - مادام, 
لم بخبر الأمر بنفسه عمليا من حيث أنه « ممن تنقصهم كلية هذه المقدرة» 

آن يمتنع عن الادلاء برآأية فى قوله : « نجد حين نتأمل الأدلة التى. 
استندت ليها نظريات فرويد أنه ليست بالتى يمكن أن يقبلها أى 
عالم » ( ص ٠ ) ٠١١‏ ومرة أخرى أن ابداء الرأى فى قضايا العلم ليس 
حنا طبيعيا وانما هو حق يكتسب ٠‏ 

0 أيزنك من كتاب فوابه ودراخمان قواهما ٠‏ « سوف نعيد. 
فحص تاريخ هذه الحالة وتقييم اإلأدلة المقدمة » مبينين .أنه بالرغم من 
ل 0 ل اس 0 ين 


1 0 5 مثل هذه الصلة اقيا: هو محرد ادعاء محض » 7 
يذكر قولهما « يكفينا أن رأى فرويد فى هذه الحالة لاتسنده م 1 
فى الجزئيات ولا فى الحالة ككل ٠‏ ولقد كانت النقاط الأساسية التى. 

٠ أن هائز كانت لديه رغبة جنسية نحو أمه‎ 1١ 

٠ انه كره أباه وخاف منه ورغب ف قتثله‎  * 

© أن هياجه ورغيته الجنسية تجاه أمه قد تحولت الى حصر .٠‏ 

4 أن مخاوفه من الجياد كانت رهزا للخاوفه من أبيه ٠‏ 

: ه ل أن الغرض من مرضه كان أن بظل بالقرب من أمه ٠‏ 

5 ل أن .مخاوفه المرضية قد اختفت لأن مركب أوديب عنده قد حل» 
(ص ١1اا) ٠ ٠.»‏ 

ثم يقولان ٠‏ « فلنفحص كلا من هذه ألتما كل ”نه 


١‏ صسخام هائز يحد السعادة مع أمه ويستمتع بوجودها 3 وذلك ما 


بح لايس 


يجامعها ٠‏ ولقد أشير الى « الأبماءات الغريزية » كما لو كانت حقيقة 
مادية رغم عدم قيام آى دليل على ذلك ٠‏ والحادثة الوحيدة التى 
وصفت فيماً يتعلق بالمضاجعة المحرمة تبين أنه فى هذه المناسبة على وجه 
التحديد ( التخطيط فى الأصل ) انتايت هانز رغبة ذات طابع حقبيي 
فق الاتضال ثامه 2:و لاسو أنة. اتصتال جنسى من نوع يسيط وبدائى ٠‏ 
وليس هذا بالدليل الكاق الذى يمكن أن يقوم عليه الزعم بأن هائز 
كن قات بدن مر كت رجيب هما اللي الى را ننه موطقة فى الام بول 
امدافكة و ف الجتول هيحل الانيا #موكل ا نفك أن مدن كلو بعيدة 
المحاولة الاغرائية « هو أنها تقدم سندا ضعيفا على الافتراض القائل 
بأن هانئز كانت لديه الرغية لأن يستثار. جنسيا من شخص آخر ( ويجب 
أن نذكر أنه غالبا مااستمنى » ( هكذا فى نص فوابه وراخمان ) ٠‏ وحتى 
لو فرضنا أن مصدر هذه الاثارة كان الام التى رغب فيها بالذات فان 
اسمن الأخردن اركب أرديي: موعن الرشية فى امتلاك الكم والحلز 
محل الأب ) لاتظهرهما حقائق الحالة » ( ص ٠ ) ١١9‏ 


ولابد أن نلفت نظر القارىء بادىء ذى بدء أن مايسلمونه هؤلاء 
المؤلفون باليمين لايلبثون أن يسحيوه باليسار » فهم يسلمون بأنه 
« انتابت هانز رغعة ذات طايع جنسى فى الاتصال بيأمه » » ثم ييعقبون 
بقولهم : « ولو أنه اتصال جنسى من نوع بسيط وبدأئى + » ولسنا 
ف حاجة الى القول بأن التحليل اانفسى لايزعم أن رغبة الطفل فالاتصال 
الجنسى بأمه رغبة تتسم بالنضج كما هو الحال لدى الرجل الراشد ٠‏ 


ولابد من تسجيل الفقرة التالية ( ص ١٠١؟‏ من النص الكامك 
لحالة هائز ) حتى براجعها القارىء ونترك له استخلاص معناها ٠‏ 
« وف صباح اليوم الثالث 'ستيقظ ( هائز ) فى السادسة تقريبا وهو فى 
حالة ارتعاب » وعندما سثل ما الأمر » قال : « وضعت أصبعى ولكن مجرد 
برهة قصيرة جدا » عند حمامتى ٠‏ عندكذ رأبت ماما عارية تماما ف, 


قميصها » وقد تركتنى أرى حمامتها »6 ٠‏ 


وقد تعرض فوليه ور/خمان الى تخييل الزرافتين ( ص ٠؟‏ 2 .سم 
من النص الكامل ( دون أن بسعهما أو بفندا معناه »؛ وهو أمر لأمدهسنا 
من حيث أن نتساط ااتخبيل سواء فى آحلام اليقظة أو أحلام الليل ٠‏ 
مما يستعصى فهمه على أطباء النفس وعلماء النفس الذين يقصرون 
فحصهم عنَى نشاط الفكر المنطقى » ويغفلون عن أن الثورة الكوبرئيقية 
التى أنجزها التحليل الذفسى هى اكتشاف المعنى والدلالة فيما كان قيل 
ذلك يبدو غاطلا عن المعتى والدلالة » وأن < حجر الزاوية ف عام التحليل 
ل فأ يفهم 50 7 والأفكار الذهريه 
والمجاسية أو فى أن دؤثر فيها تآثيرا شافيا + » )١(‏ 


وعلى القارىء أن يراجع حلم الزرافتين 0 أو على الاصح أخيولة 
الزرافتين ) صفحات ١١؟ ١‏ 5٠؟‏ » /ا١5‏ + 518 فسيتبين اذا كل رودا 
تاضول كفنتين الأحلام ٠‏ أن هذه الاخيولة تعى امتلاك أمه جنسيا على 
الرغم من اعتراض أبيه » ففى ص 0 وآلد هافز ٠‏ «فالجأنا هائز 
بخروجه من غراشة والظلام دامس وبقدومه الى فراشنا » + وباستجواب 
هائنز قال : « فى للليل كانت فى الغرفة زرافة كبيرة وزرافة مكموشة 
( مجعدة ) » وكانت الزرافة الكبيرة تصيح الأننى أخذت منها الزرافة 
المكموشة ٠‏ ثم توقفت الزرافة الكبيرة عن الصياح » وعندكذ حلست 
على الزرافة الكمؤضه )6 ٠‏ 


وقد حيرت هذه الأخبوله 5 هائز 2 بادىء الأمر ثم فطن بعد 
ذلك الى أن : « الامر كله هو استعادة اشهد كان بجرى كل صباح 
تقريها أثناء الأيام القلدلة الاخيرة »ه هائز يأتى داكما اليبنا ؛ فى الصباح 
الباكر ؛ وزوجتى اسع أ تقاوم أخذه معها لبضعة دخائق فى 
فراشها وعندكذ أبدا دائما فى أن أحذرها من أخذه معها فى فراشها 


٠ 5١ دار العارف يبمصر ص‎ ٠ فرويد : تفسير الاحلام‎ )١( 


[54 


( « ان الزرافة الكبيرة كانت تصيح لأننى كنت قد آخذت منها الؤرافة 
الكموشة » ) » وتجيب زوجتى بين حين وآخر : وهى أدنى الى الاحتداد» 
.أن هذا سخف »؛ وأن دقدقة واحدة. لاخطر فبها فى نهابة الأمر » وما 
الى ذلك وعندثئذ يمكث هانز معها برهة قصيرة ر « ثم توقفت الزرافة 
الكبيرة عن الصياح » وعندئذ جلست فوق الزرافة المكموشة » ) ٠‏ 


أذ خسان اأزؤافة ١‏ الكمرة الضفل القن والوراافلة كيرف لع 
أم : ثم « الجلوس على » كرمز لامتلاك » فسدجد ٠‏ القارىء مايفسر 
.ذلك كله من قراءة اننص والهوامشس ثم من خراءة « تعليق » شرويد 
امت نى ص ا 6 00 


وجددر بمالذكر أن هانز اثناء حواره مع أبيه سصدد أخيوله الزرافتين 
بالخزى مع ماما بد" ولبس من العسير على القارىء أن بتبين معنى 
هذا الخزى الذى استشعره هائز » وهو الذى عوده وااده على ألافصاح 


دون تهيب عن كل مايدور بخلده ٠‏ 


وما يصدق على آخيولة الزرافتين فى امتناعها عن الفهم لدى قوليه 
.وراخمان ومعهما ايزنك » بصدق أيضا على أخيوئة التسلل من تحت 
الحبال وآخيولة تحطيم الزجاج ( ص +؟؟ ) كما يصدق على أخيولتى 
السمكرى ) ص 51:5 وص كل" ( وغير ذلك من الأخاسيل الكثيرة النى 
ا يفصح عنها هائز ٠‏ 


ل عالم 'لنفس 7 يجهل أو بتجاهل هذه الأخابيل بوصفها 
« أقوالا كفما اتفق » ٠‏ لابد أن تستغاق عليه سدكولوجية الأطفال » 
وبااتالى ل اه نوصفه ارئدادا ألى أخيلة الطفولة » 
فضلا عن أن هذا التجحاهل يتضمن تناقضا خطيرا بهد م علم التفس 
موصفه علما + فوابحدة من اثنتين : أما أن يكون علم 0 علما وبالتالى 


97ت 


لابد أن يخضع النشاط النفسى ابد!. الحتمية » بحيث يكون كل خاطر 
وكل أخبولة محتوما أى أنها تتحمل معنى ودلالة » مهما اسنتغلق المعنى, 
وانكخت الدلالةة حك يذفكنا ذلك الى البحكاعخ الى والكقيف 
عن الدلالة :4 واما؛ أن تكو تعفن" الكلوا هل 'النسية محتومة وينضها 
الآخر. غير محتوم ) أى لابحمل معنى ولا دلالة ) وهو تناخكضص ف الحد 
بهدم مبدا الحتمية فى ميدان النفس فيمنع قيام علم النفس بوصفه علما 

بقى أن ننظر فى الشق الآخر من عقدة أوديب أعنى موقف الصبى 
من والده بوصفه منافسا له فى حب أمه مما يدفعه الى كراهيته والرغية 
ل :امستتعادة وا ول ماضكي «ذكزة: أن قوابة ون اكمان_ومديما أدركة 
نلا آى كقفاوا عن أن عندة اردب كما تشنوقيا" العمليل النفى 
لايقتصر الأمر فيها على كراهية الصبى لأبيه » وانما تتصارع هذه 
الكراهية مع حبه له واكباره له ٠‏ وها هو هانز ( هامشن ص 555 ) كان 
ديد فيضرب أباه على يده » ثم يقبل بعد ذلك فى حنان نفس هذه اليد ٠‏ 
وأثناء الزيارة الوحيدة التى قام بها هائز ووالده لفرويد سآل ألاب ولده 
فى سباق الحديث ‏ ولكن لماذا تتصور أننى غاضب منك ؟ هل حدث 
قط أننى وبختك أو ضربتك ؟ » فأجاب الصبى الصغير : « هذا! 
الصباح ٠‏ » وتذكر أبوه أن هانز كان قد نطحه برأسه فى يطنه على 
حين فجأة تماما الى حد أن الب - فى صورة رد فعل ‏ خريه بيده * 
ولاشك كما بقول فرويد أن هذه الواقعة تعبير عن نزعة الصبى الصغين 
العدوانية '* وربما بوصفها أيضا تعبير!' عن حاجته الى العقوبة على. 
هذه العدوانية » ((ص 5" ) ٠‏ 

آم الذلال: انيم علق موقت هالو حون والكمائنة الوموائية 
تجاه أديه فانه يبين فى حواره مع أبيه (ص ١؟‏ ) + يقول الوالد : 

« وف صباح اليوم الثالث من ابريل دخل الفراش معى » بيثما 
كان فى الأيام القليلة الماضية قد توقف عن ذلك ٠٠٠‏ وسألته : « لماذا 
جثت أليوم ؟ » 


ب إلالى ب 


هائز ‏ عندما يذهب عنى الخوف لن أجىء أيدا ٠‏ 


وهانز ‏ عندما لا أكون معك أكون خائفا » وعندما لا أكون معك ىف 
الفراش فعندئذ أكون خائفا +٠‏ وعندما يذهب عنى الخوف لن أجىء 


وأتاك توعاى ذلك فانت مغرم بى وتشعن بالخوف حين تكون فى 


وهائز ‏ نعم ء لماذا اذن قلت ١‏ أننى مغرم بماما وأن هذا هو 
السيب فى خوى ٠‏ سنما أنا ٠ء‏ بك ؟ 


وى صفحة ؛؟؟ نقراً الحوار الآتى : 


« أنا : والد هائز  :‏ عندما تكون وحيدا تقلق على وتجىء الى 
غرفتى ؟. ١‏ 1( 


« هانز ‏ عندما تكون غائيا فانى أخاف أن لاتعود؛ الى البيت : 


باع القارئة الاود وا لالتاكة القدايان: النفمين ررك فل ك1 اكرات 
الصراع القاكم ف نفس الطفل نحو أبيه » الصراع القاكم ضد كراهيته 
لأنيه كمنافس مقتدر فيما دتصل بالأم » وكان يلوم أباه على أنه لم 
بتجة بانشاهه بعد ل صراع القوى هذا » وهو الصراع الذى كان 
لابد وأن يتمخض عن حصر ٠‏ » « هناك خوفه من أبيه » وخوفه على 
أبيه ٠‏ » أن هذا النوع من الصراع كان بين مكتشفات التحليك الحفقي 
الأولى ٠‏ أن قلق هائز على أبيه فى قوله : « عتدما تكون غائا فانى 
أخاف أن لاتعود الى البيتك » هو « غودة المكبوت » فى صورة قلق + 


تت ااا سس 


وتعويض زائد بالحب فى مراعه ضخد الكراهية والزغبة فى آلا يعود 


والدة ال البيت: + 


ان عالم النفس الذى لايستطيع أن يدرك هذا ألنوع من الصراع 
نين الث والكزاعية بم واتقاقت” الكراهة علفا علن: الشبخص- المكرر. 
أيجهد عبثا فى. فهم أحوال الانسان » فى فهم فايعانيه من مأساة الصراع 
بين العبا والكراغية » ولزعيارة واحدة:" اخيع اديحو اوجية الائسان 
وم يدور فى أعماقه ٠‏ 


أما الكدلة على أن الجياد كانت ومزا للأب ٠‏ أى أن هائز نقل خوفه 
من أبيه الى الجباد ‏ هذه الأدلة كثيرة نقتصر على ذكر بعضها ٠‏ 


وآول آشارة الى ذلك قوله وهو يبكى ( ص ٠١‏ ) : « سوف يحضر 
الحصان فى الغرفة » ولا أحسب أن القارىء يذهب به الظن الى أن 
هذا الطفل الذكى يعتقد حقا أن الحصان « سوف بحضر فى الغرفة » :٠‏ 
نند قال هذه العبارة لأمه بعد. #عترافه لها عن سبب خوفه الشديد عند 
خروفه ان الشارخ فق قولة ا كنت اكاك من أن حسانا يعصلى :© 
أما فى البيت فمن يكون الحصان الذى « سوف يحضر ف الغرقة ٠‏ » 


والاشارة الثائية على أن الجياد رمن للاب نجدها 2 أعقاب حواره 
مع أصه سالففه الذكر الذى بت من خلاله عن خوفه أثناء غباب أبيه 
من للا يعود الي السنت 


ْ 7 والقه راض 14 ) : « وعندما نهضت من الماكدة بعد الأفطار 
قال هأئز « بايا » أنتظر » لاتقمص مبتعدا عنى »6 ٠‏ ويعقب والده 
« وأدعشنى أن يقول » تقمص » بدلا من تجرى » وأجبته « أوه ٠‏ وإذن 
فآنت اكاك ون |الحصان كديا حدس دوا عقر 14 وتمسهة | نز ) 


على اثن ذلك »*٠‏ 


ااا 


. وبيدو أن فولبه وراخمان ومعهما ابزنك لايعرفون سيكولوجية 


والدليل الحا سم على أن الجياد رمز للاب نجده فى حوار هانز مع 
أب زح 501 ).+ يفوك والد هائر ١‏ بعد الظهر أملم البيت + جرى 
هائز فجأة دآخل البيت » عندما أقبات عربة محصانين ٠٠‏ فسألته : 
ماذ؛ حدث ؟ قال : « الحصانان مزهوان جدا بحيث أخاف أن بقعا ٠‏ » 
/ كان الحوذى شد البه بقوة : لجام الحصانين » بحيث كانا بتهاديان 
*٠ه‏ ورأستها عاليا الى الوراء » وكان منظرها فى الحقيقة مزهرا ) » 
سألته عن لوا ارات الإهويجد اه 


هائز: ‏ أنت هو » عندما الوقن اسفن دا 

آنا واذن فأنت تريدنى أن أقع ؟ 

هائز ‏ نعم ٠‏ كان ينبغى أن تكون عاريا ( يقصد عارى القدمين , 
كما كان فرينزل ( صبى من أصدقاء هائنز حدث أن وقع وارتطم قدمه 
بحجز فسال دمه ) وأن ترتطم بحجر » وآن يسيل الدم ٠‏ وعندئذ 
استطيع على الأقل 9 أبنقى بعض الوقت بمفردى مع مأما ه وعندما 
تعود صاعدا الى مسكننا يكون بوسعى أن أهرب بسرعة » حتى لاثرانى» 


وممفليي: ارا شين شياع عار الصريع الجاهدا' الخوان اذا 
فرأنا الفقرة .الآتية ( ص سم" ) : ش 

« كان هائز منذ فترة يلعب لعبة الأحصنة فى الغرفة » فهو يجرى 
قفزا ويقع وبرفس بقدميه » وبصهل ٠‏ وذات مرة علق على رآأسه 
كبيسا صعيرا يوصفه مخلاه » وكان فى مناسبات عديدة يجرى نحوى 
( الأب ) وبعضنى © ٠‏ ويعلق فرويد قائلا : « وبهذه الطريقة كان 
بعبر عن تقبله لاتفسيرات الأخيرة بصورة أكثر: قطعا مما كان يستطيعه 
بالكلمات مع كاب للادوان:. بالطبع » اذا كانت اللعية فى خدمة رغغئهة 
أخبولية ٠ 2 ٠‏ 


سب لال سم 


وهكذا كان هانز هو الحصان » وكان يعض أباه وبهذه الطريقة 
كان يتوحد بأبيه » ٠‏ 


وهناك أشارات وأدلة كثيرة أخرى على قضية كون الحصان رمزا 
للاب سيثيينها القارىء أثناء قراءة النص الكامل فى ضوء ماقدهنا من 
وض * 

ا د الحصا- 00 -0 
محر وك لوو رد لراك ور 5 
545)ء 

يتضح من هذه المناقشة أن فوييا الحصاء ن لدى هانز' ادبا كي 
الحل العصابى اشكلته الاوديبية : خوفه من أبيه بناء على عدائيته كته له 
. ( متصارعا على حبه له ) ممثلا فى حصر الخصاء االلإشهور نه ووتكويق 
قوييا الحصاء ن بنقل خوفه من أبيه ألمى خوف من أن بعضه الحصان ِ 
وبهذه الطريقة ينجح فى حصر نطاق خوفه فى حيوان فى الشارع » 
وبذلك يعفى نفسه من الحصر 'إذا ماتغادى الحصان فى الشارع وبهدآ 
نفسا 2 البيت بالرغم من وجوده - غريم 000 ا ٠.‏ هذا 
00 5 2 ف. الكل الدقاقية م 


3 د 
فاذا عدنا الى فولبه 00 وضننا نفك فق ع أن نظريات 


ب ولاب 


الصغير أثيرت طبقا لقانون الفعل المنعكس الشرطى الذى اكتشفه يافلوف» 
:نجدهم يقولون أن نظرية واطسون يتحقق لها من صفات ( العلم ) ) مالا 
يتحقق لنظريات التحليل ال ا اي 
.اجرباءأت مايطلقون علده العلاج السلوكى ٠‏ 


أما تجرية واطسون مع الصغير ا فيقدمها أيزنك فى كتابه 
سالف ائذكر ف العبارات :٠لاتية‏ : كان آليرت الصغير ( الذى يبلغ من 
العمر أحد عشر شهرا ) مولعا جد بالفكران الببضاء » وقد اعتاد أن 
ا ال وانات ٠.٠٠‏ 
. وكانت وسيلة و“طسون بسيطة ومباشرة وبالغة الامتياز ٠‏ فلقد وقف 
خلف ألبرت الصغير وى 6 بديه قضيب معدنى » 0 اليد الأخرى 
مطرقة » وكلما مد ألىرت افر بده نحو الفثران محاولا أن يلعب 
بها كان واطسون يحدث بالمطرقة دويا عاليا وقد كانت الفتران فى هذه 
الحالة بمثابة المننه الشرطى ىف حين كانت الضجة العالية التى يحدثها 
القضيب المعدنى يمثاية المذيه غير الشرطى الذى يسبب تستجابة 
الخوف + ** فبعد تكرّأبه هذاه التجربة عددا من المرات, أصيح الف 
البرك كفت ون 'الدس او وير عد ويجارل نأن يكن ينيدا عنها نآ 
أنه باختصار قد تصرف بالدقة كما لو كان يعانى من مخاوف مرضية 


ننندهة تجاه افك ان ٠.‏ 


الذدى 0 به أن دبدرب الكلدف ءا 1 - عند 0 
.صوت جرس بمجرد: الجمع سين الجرس وتقديم الطعام عددا من 


٠ المرات‎ 


وبناء على ماتقدم فان تكوين قوبيا الحصا: ن لدى: هائز القن ق. 
رأى أيزنك لايعدو أن يكون نوعا من « التشريط » كما حدث لذى الصغير 
ألمرت 6 أى أئة أصيب تهذه الفوبيا عندما فاق يوما حصانا بقع فى 
الشارع » بحيث كانت هذه الحادثة « تشريطا » للخوقة من الجناد ؛ آم" 


سس الى سل 


الشناط النفوى" القزى لد عانق وخاضه ها كان ور فى نكوي القفال 
( آخيولة الزرافتين وأخيواته رؤية والدته آثناء استمناكه وأخيولتى 

السمكرى وأخيولة التسلل تحت الحبال ثم أخيولة تحطيم الزجاج 
وغيرها التى سيتبين للقارىء ما تحمل من معان لاشعورية ) ثم استغراق. 
هائز حتى قبل مرضه ف الاهتمام « بالحمامة » سواء كانت حمامته 
أو حمامة والده أو أمه أو أخته ؛ ثم نظرباته الطفلية عن الحمل و /ايلاد 

وعلاقة ذلك بعمئيات الاخراج » كل ذلك لاقيمة له ولا علاقة له بفوبيا 

هائز » على حين أن هذه الاخابيل الشعورى منها واللاشعورى » 
وبحثه المطرد فى الغاز الحياة الجنسية وما يتصل يها » كانت كما هى 
الحال لدى كل الاطفال فى هذه السن تكاد لاتترك فضلا من الاهتمام. 
بغيرها من الأنشطة النفسية ٠‏ ومن ثم فان الموقف « العلمى » لدى 
هؤلاء المؤلفين يقتضى أن نهمل كل هذ! الذى يشغل معظم الحياة النفسية 
لدى الطفل » ونجتزىء بانتقاد حادثة وقوع الحصان ىف الشارع بوصفها 


مصدر لأ فيا لديه ٠‏ 


ازا ذلك أجدنى مضطرا أن أغقرر اليديهى المعروف لكل مشتعل. 
بالعلم ٠‏ ان عزل ظاهرة «تشابكة مع العديد من الظواهر الاخرى 
وجعاها نسدكا مسقلا قائما بنذاته انما متناف مع أبسط قواعد المحث 


١ افلم‎ 


ويستطرّد أيزنك » رغبة منه فى أن بقيم الدليل للقارىء عاى, 
امتداز 2 اادج اأساوتى » الذى دستئد الى و المشرمط 6ت 5 
بصفات النتصور « العلمى » الحق » فيقدم لنا أمثلة على حالات 
عصابية يفسرها على أساس إلتشريط فهذه حالة « المرأة القطة »© : 
ص ١0‏ من كتابه سابق الذكر : وهى « امرأة متزوجة ف السابعة 
وانثلاثين من العمر تعانى من مخاوف مرضية يصحيها توتر » وتلق » 
واكتئاب .فى بعض الأحبان ٠‏ وكان أبوها صارما جدا مع أطفاله ٠٠٠‏ 
وكانت تخافه وهى طفلة وتشعر أنها لاتكن له أى حب على الاطلاق +٠‏ 


حا الا 


العطلله ش 


وقد استمر خوف المريضة من القطط فترة طويلة منذ أن بدات 
تععى ©» وريم بدا الخوف س حسب ماتعى ذاكرتها ل من سن الرابعة 
حين أغرق أبوها أمامها قطة صغيرة فى جردل ماء وهى تذكر كيف كانت 
تجلس الى الماكدة وتمد ساقيها أمامها مباشرة خوفا من أن تزحف أحدى 
خارج الىاب الأمامى ٠٠٠‏ وازداد خوفها. سوءا يعد زواجها وخلل 06 
هذه الحال. حوالى عشر سئوات +٠‏ ولكنه يزداد سوءا ٠+‏ حبث كانت 
الريضة تفزع من مجرد التفكير فى أن القطط يمكن أن تقفز' عليما 
وتهاجمها ٠‏ برغم أنها تعلم أن هذا الاحتمال دسح كنذا © وقد ونسةولى 
عليها الهلع عند رؤية قطة وآحيانا قد يشلها الرعب تماما »6 8 


ومن سياق وصف هذا الحالة يتبين للقارىء أن مصدر هذا الخوفه 
العصابى الشديد من القطط فى رأى ايزبك انما يرجع الى عملية 
« التشريط » وهى ف سن الرايعة » حين أغرق أبوها أمامها قطة صعيرة 
حون وله الس على العارى اتن احم (آن فض ركه 3 
مناقشة هذا التفسير اأساذج ٠‏ ولكن لابد مما ليس منه بد ٠:‏ 


ان قانون التشريط فى هذه الحالة كان يلزم عنه أن تخاف الطفلة ؛ 
لأمن القطة الضحية المسكينة .» بك من والدها فى سلوكه الوحشى ٠‏ وكان 
ينبئى - طبقا لقانون التشريط ‏ أن تخاف الآباء ٠‏ فلم كان خوفها 
إذن من القطط ٠‏ أتراها وحدت نفسها بالقطة التى أغرقها أبوها * فاذا 
كان. الأمر: كذلك فاننا نعام أن التوحد؛ » وهو أحد العمليات النفسية 
التى إكتشفها التحليل النفسى » لاعلاقة له بالتشريط » وانما يصدر عن 
اتجاهات. نفسية لاشعورية تحمل معنى ودلالة ويكتنفها صراع يبهظ 
كاهل المريض » ويكون التوحيد عندكذ حيلة دفاعية لاشعورية » شسأنها 


- كلاق 5-59 


أن عملية التقل لد هائق لصن عنذما دعل خوفه هن أيه الى الخصان: 


وفضلا عن ذلك فان قانون التشريط يلزم عنه أن تنطفىء نتائجه 
يعد بضعة أيام وأسابيع » مادام التشريط لم يتكرر » على حين أن 
« المرأة القطة » ظلت تعانى من فوبيا القطط زهاء ثلاثة وثلاثين عاما ٠‏ 

ان حالات فثويبا القطط تعد. من الحالات المألوفة للمحثلين 
التشيدن والاسسعلى لزان لحيل القارى» الى حقالة تقويا' القطط الت 
قات وكحلاهاذه ضلن دوين <وسحاته فى كتانها المعروفه ز التطيل 
النفسى للعصاب )١(‏ فسيرى القارئء أن التحليل النفسى لهذه الحالة 
لايتتصر على سذاجة التشريط » وائما يتبين من التحليل العميق أن 
القطة تمثل من ناحية دفعات المريضة المحظورة والشريرة ومن ناحيسة 
أخرى « الصورة الثيريرة » لأمها ٠‏ 

ان التفسير « العلمى ©» للمخاوف المرضية على أساس قانون 
التشريط + انما معتق أن الاثسنان مثلة مثل كلاب ياغلوف + آما الانسان 
بما هو انسان » الانسان بما هو معنى ودلالة فى صحته ومرضه النفسى 
.يما هو فى فجر حياته مشروع وجود لابتحقق أنجازه الا من خلاك حوار 
دبالكتيعى فى مواقف بنفرد فيها الانسان عن غيره من الكاكنات أن 
طبيعتها التى بغيرها لايكون كذلك هى التواصل الوجدانى بين ذات 
وذوات آخرى » تواصل مستقيم باستقامة المستوى المتخيل فيظهسر 
بالنطاذة 6 أو بيخشارن تيغطرت وكدانه فتخمد الشقاه أى المرخن 
النفسى » كل ذلك » فى رأى البروفسور أيزنك » لاقيمة له » ولاجدوئ 
من بحثه » ولاعلاقة له بأحوال الانسان ومصيره ٠‏ 


)001 95 ]1 156 08 5أولا|5000لعلز50 : طأعذآاناةط مموازةلنا 
2 .لرولدما 
انظر أيضا : أوتو نيذخل ٠‏ نظرية التحليل النفمى فى العصاب ٠‏ 
ترجمة دكتور صلاح مخيمر والاستاذ عيده رزق 2 ٠ ١95395‏ مكتنة الانجلو 
المصرية الجزء الثانى 2 صفحة ١١٠؟‏ وما بعدها ” 


1 
تحليل فوبيا عند صبى فى الخامسة 


مكار الصنن ) 


تحليل فوبيا عند صبى فى 'لخامسة )١(‏ 
( هانز الصفي ) 
١‏ 


فى الصفحات التالية أقدم وفتها لبان أرقن و لعهاء صدد حر حفن 
جد صغير وتاريخ الحالة ‏ اذا توشينا الدقة ‏ ليس نتاجا خالصا 
ملاحذلتى ٠‏ صحيح فق وضعت الخطوط العريضة للعلاج وأننبى ف 
مناسبة وحددة عندما تحدئت مع الصبى أسهمت بشكل مباشر فيه » الا 
و3 'لعلاج ذاته قد اضطلع فه أبو ألصبى 6 وأنى لأدين لبنةه بأصدق 
امتنانى اذ سمح ل أن آنشر ملاحظاته عن الحالة + ولكن فضله لابقف 
عند هذا الحد ٠‏ فما من أحد غيره فى رأيى كان بوسعه أن بيلخغ من التآثير 
على: الصدى بحدث يدلى ما أدلى به من أعترافات ٠‏ كما أن المعارف 


)١(‏ ظهرهذا المقال أولمرةق لبا 3616| لأ مطومطعلاةط ابة اعباط طول 
.80 مووصبطعورمع وطووووه1ه15ومهطولزوط عام ١5105‏ ثم أعيد طبعه 
معطع! معومم نعلا ناج #685 لرطع؟»! وطناات:508 فى مجموعة مقالات قصرة 
عن الاعصبة ) عام ١91١‏ ثم ظهر هذا المقال ضمن ©6ائزعللا 066501717616 
( الاعمال الكاملة ) مجلد لا ٠‏ أما التذييل 

الاحق يتذييل هانز الصغير فقد ظهر عام ١155‏ فى 
لالط .80 ب رعةلإأمطوهطعئلو5 عبط 6] أ أمطع5 اع 2 م100 00 عاط 
وقد تمت ترجمة هذا المقال الى عديد من اللغات ٠‏ ترجمه الى الانجليزية 
البكس وجيمس ستراثى (المقالات المجموعة » سيجمون فرويد » المجلد الثانث 
ثم نشرت هذه الترجمة بعد تنقيحها واضافة هوامش شارحة فى المجل_د 
العاشر من هط 01 صمأؤأالع 0م50 
علالاع5 ها .لناع8 لالالاواه :ه عازمللا امرأوهامءلزوط عأعام مم0 ) 
أما الترجمة الفرئنسية فقد ظهرت أولعمرةف 00156 0طعلزوط 06 0000156 ] 
108 3 65 .11 .1 وتمد قامت بها مارى بونايارت بمفردهما 

نقلا عن النص الالمانى .ط8ترطه50 .م لمموة6: 


1 مك 


الفنية التى أتاحت له تأويل أقوال ابنه الذى فى الخامسة من عمزه لم, 
كن ينها بد م لكان ينها محضل القكلب على المعردات الففية العو 
تعترض التحليل فى حائلة صبى من صغر: السن الى هذا الحد ٠‏ ويفضل 
اجتماع سلطة الأب وسلطة الطبيب فى شخص واحد » ويفضل مااجتمع, 
لهذا الشخص الواحد من اهتمام عاطفى وحرص عامى » بفضل هذا 
وحده كان من الممكن 2 هذه الحالة البلوغ بمطريقة التحليك الى تطبيق 
واستخدامماكان يمكن بعير هذه الظروف أن تصلح له ٠‏ 


ولكن القيمة الخاصة لهذه الحالة تنحمير فى الاعتبارات التالية ٠‏ 
عندما يعالج الطبيب بالتحليل النفسى راشدا عصابيأ » فزن العملية التي 
تدقى نيا هن كمف كن اللكواينات النفسبة » طبقة اثر طبقة » تمكنه. 
آخر الأمر من صباغة فروض معينة عن الجنسبة الطفلية للمريض ». 
وضمن العناصر المكونة لهذه الجنسية الطفلية يعتقد أنه قد وقع على 
الدوافع المحركة والحفزات المسثولة عن كل الأعرأض العصادية ق. 
الحياة اللاحقة ٠‏ وقد عرضت هذه الفروض ف كتابى « ثلاث ات 
فى نظرية الجنس © الذى ظهر عام هءول ٠ )١(‏ وائى أعرف أن 
الفروض تبدو غريبة للقارىء غير المختص بقدر ماتبدو لازمة ولا؛ غنى عنها 
للمحلل النفسى ٠‏ ولكن حتى المحلل النفسى قد يصرح برغبته فى العثور 
على دليل آقل التواء ومباشرا بدرجة أمعن لهذه القضايا الأساسية ٠‏ 


وبالتأكيد لابد وأن بكون من الممكن أن نلاحظ عند الطفل » بشكل 
مباشرة وفى كك نضارة الحباة » هذه الحفزات الجنسية والمبول النزوعية: 
التى ننقب عنها ونستخرجها بكل هذا العناء من بين المتخلفات عند 
الراشد » سيما وأننا نعتقد أن هذه الحفزات حظ مشاع عند جميع الناس 


)1 1905 رعأممعط أاولة<56 الا2 صعوطنألصمعمططة اع 
بمصر ٠.‏ الطبعة الثامنة 0 1١1355‏ . 


سس ا سل 


عد الس + 


وسعيا ورزاء هذا الهدف كنت منذ. سنوات عديدة استحث تلاميذى. 
وأصدقائى على تجميع ملاحظات عن الحياة الجنسية للأطفال » هذه 
التى كان وجودها كفاعدة عامة ‏ يلقى التغافل فى حذق أو الانكار عن 
عمد + وبين المعطبات التى حصلت عليها نتيجة لذلك » لم تلبث التقارين 
النى كانت تصلنى على فترات منتظمة عن هانئز الصغين أن أحتلت مكانة. 
بارزة ٠‏ كان أبواه كلاهما من أقرب اللريدين بالنسبة الى » وكانا قد 
أتفقا على أنهما فى تريبتهما لطفلهما الأوك لن يستخدما من أساليب 
رم هو ضرورى للغاية ضمانا لسلوك حسن ٠‏ وبقدر ما 

كان الطفل يستحيل بالنمو للى صبى صغي مرح لطيف يفيض حيوية ؛ 
فان تجربة تركه ينمو ويعبر عن نفسه بعيدا عن كل ارهاب قد مضت 
على نحو يبعث على الرضا ٠‏ وسأشرع الآن ف سرد تقرير!ات الأب. 
عن هانز الصغير تماما كما وصلتنى » وسوف أحجم بالطبع عن أية 
محاولة يمكن أن تثتال من أصالة وصدق هذه الطفولة باقحام أبة. 
تنقيحات يقتضيها العرف ٠‏ 


أن التقارير الأولى عن هانز ترجع بتاربخها الى فئرة لم يكن قدد. 
أاكتمل فيها تماما للطفل عامه الثالث ٠‏ فى ذلك. اللوفت كان يكشف بالعديد. 
من ملاحظاته وأسكلته عن اهتمام عارم بشكل خاص بهذا الجزء من, 
بدنه الذى اعتاد أن مسميه « حمامته » )0( + ومن هنا فقد سأل أمه 
مرة هذا السؤال * 


هائز اانا + هل عندك أنت أيضا حمامة ؟ »> "١‏ 


الأم « بالطبع » ولكن لماذا ؟ ) م 


)١(‏ فى الالمانية ٠‏ ,750161 ألاألالا وفى الترجمة الانجليزية ؛/زرإمم|هك 
وف الترجهة الفونسية' امام ٠‏ - ؟أ0 المترجمون ٠‏ 


0 
.هئز ( كنت فقط أفكر فى ذلك © ٠‏ 


وف نفس تلك السن ذهب مرة الى حظيرة الماشية » ورأى بقرة 
تحنب قال ٠‏ : « أوه » أنظرى ؛ لبن يخرج من حمامتها ؛ » 


أن دوقم أن الكثير 8 ذراء عم هائز أأصعير َ( أن 4 دكن ا 
سوف متكسف تلحنا بانسب للنمو الجنسئ .عند الأطفال مصورة. ؛ جامة ٠‏ 
وتمتجيق ل 0 حرفم لخر أن تقدمت برأبى )١(‏ من أنه ليبس ثمة 


5 : الك 1 00 5 
مأبمذعو ا-ى الارتياح الشديد حب نددثى عنثكث أمرآة بفكرة مص 
لد لتحسيب ٠‏ نيذه || حفزه أ أنخر 8 بيجع » كمأ أوذ ضحت , !١‏ لى أصل حر 

5 ا ا 3 َّ َه ع 4 
مادكون دراءة أذ أذها مساعة دمن دمص ددم الأم م ومد أننت 8 هذأ الحدد 


الأخير من وجهة نظرى 


وفى أثناء تلك تلك الفترة لم يكن أهتمامه اكه مره اهتمام 
.نخلرى خالص » فكما يمكن أن نتوقع أرغمه اهتمامه هذا على 1 ن ملمس 
عضوه + وى الثالثة والنصف من عمره وجدته أمه يعبث بيده فى قضيبه, 
فهددته بهذه الكلمات : « لو فعلت هذا فسوف أبعث فى طلب الدكتور ! 
ليقطع لك حمامتك حم ل وعد كرديو 


لانرمية زر وخر 1 ا . 
أجاب 00 ل أن يكون لديه بعد أى تسعور | | كم ٠‏ ولكن »نك 
اكت 00 لتى أكتسب 00 « عقدة الا 4 3 11 التى غالبا 


رق حو وو تحليل لكالة مستيريا ٠‏ ( دورا) ء ١905‏ ( الفصل الاول ‏ 
من هذا اأجلد / 
(9) فى الترجمة الانجليزية 80807 وف الترجمة الفرنسية ناأنة 


اح وللمل سه 


عندهم » وان كانوا جميعا بناخضلون فى عنف ضد التئعرف : عليها ٠‏ وهناك 
الكثير الهام مما ينبغى قوله عن دلالة هذا العنصر فى حياة الطفل: .ان 
عقدة الخصاء » قد تركت آثارها البارزة ف الأساطير ( وليس فقط فى 
الأساطير البونانية ( 8 ولقد اتطيرت ف فكرة : من كتابى 2 تفس سس 
الالعادم () » وفى غير ذلك » الى الدور الذى تلعيه هذى المددة 5 ٠‏ 

وف نفس تلك السن تقرديا ( ثلاثة أعوام ونصف ) » وهائز بقف 
أمام خفص » الأمسد فى شوذيرون » صاح فى صوت ممتاج : « رأبت 
حمامة الأسد »6 ٠‏ 

إن الحيوانات تددن بالدثير هن أهمدتها ف الأساطير وحكابات أنحن 
للطريقه المكتشوفة التى تبدى بها أعضاءها التتاسلية ووظائفها الجنسية 


1٠٠١ الترجمة العريبة تفسير الاحلام دار المعارف بمصر صفحة‎ )١( 
1 01050 ص بلع طغ7 ,6ن أنا‎ 6 

(؟) ( ملحوظة اضافية عام  ) ١95+‏ منذ أن كتبت ذلك تعرضت 
النذارية الخاصة بعقدة الخصاء لتطور جديد بفضل اسهامات لوأندرياس و أ٠‏ 
شتاركه وف ٠‏ العسندر واخر + فقو جوت الذافحة عن انقاق كل مره 
يتم فيبها سدحدب تُدى الام من ا فاأنه لابد وأن يستشعر ذلك خصاء 
بمعنى فقدان مايعتبره جزءا هاما من يدنه ) »أ وعن أنه , أكثر من ذلك 2 
لابد وآن بستشعر نفس الثشىء من جراء فقدانه المنتظم لبرازه » ثم أخيرا عن 
أن فعل إبلاد ذاته ( وهو الذى ينحصر فى الواقع فى انفصال الطفل عن أمه » 
هذه الت ى كان حتى ذلك الحين متحد معها ) هو الانموذج الاصلى. لكل خصاء٠‏ 
وأنى وان اعترفت بكل هدّه الاصول لعقدة الخصاء 0 فائنى مع ذلك قد أورضحت 
رأبى ف: أن مصطلح عقدة الخصاء 2 ينيغى قصره على صذه ا 
والنتائجخ. المرتبطة يفقدان القضيب ٠‏ وكل محلل بلغ من تحليله الراشد 
اليج الإتتناع بوحجود عقدة الخصاء دائما ولاقام سوف مجد من المعسس» 
بالطيع أن يرجع أصلها الى نوع من التهديد هو فى نهاية الامر لايتم و 
بالعمومية انلطلقة > واسوف تحد نفشةه مضطرا الى أن يفترض أن الطفل, 
يشير لنفسه هذا الخطر انتداء من أبسط التلميحات ,2 هذه التى تعوذه قط 
ولقد كان أيضًا هو الدافع الذى استحث البحث عن هذه الاصول الاكثنز لى 
عمقا للعقدة »2 والتى يتسم وجودهآا بالعمومية المطلقة ٠‏ ويصدق هذا بالاحرى 
فى حالة هائز الصغير بالنظر الى أن تهديد الخصاء قد أقدسر بء الابوان 
نميهم © واه اكثر من كلكا قد اومة :فق تاريج ستابق الم يكن نيه للفوييا 
وجود بعد ٠‏ 


أمام الطفل البشرى الصغير الذى تستيد: به الاستطلاعية + وليس من, 
شك ممكن فى وحجود الاستطلاعية علبي ع هائز » ولكنها ار فد 
روح البحث ومكنته من أن بيلغ الى معارف مجردة حقيقية ٠‏ 


فعندما كان مرة فى المحطة ( تسعة أشهر بعد الثالثة ) » رأى بعض, 
الماء بنساب من قاطرة » فقال : « أوه » أنظرى » ان القاطرة تطرطر +« 
أبن اذن حمامتها ؟ » 


لهما حاف كو امو ٠‏ » بذلك يكون قد اسك 
بخاصية أساسية للتمسيز ب بين الأحباء والأشباء ٠‏ 


الفط الى سايم د اك 


5 
هانز « ( تسعة أشهر بعد الثالثة  )‏ بايا » هل لديك أنت أيضا 
حمامة ؟ »6 5 


الأب « نعم بالطبع »© * 

هائز ‏ « ولكنى لم أرها قط وأنت تخلع » 

وف مرة أخرى كان ينظر؛ عن قصد الى أمه وهى تخلع قبل أن تذهبه 
الى الفراشس ٠‏ سألته : « ماالذى تحملق فيه هكذا ؟ » 

هائز : « كنت قط أزرئ ماأن كان لك أيضًا تحمامة © :« 


الآأم ‏ « بالطبع ٠‏ ألم تكن تعرف ذلك ؟ » 


هائز ‏ « كلا'٠‏ كنت أفكر أنك مادمت كبيرة الى هذا الحد غم 
فينبغى أن تكون لك حمامة مثل الحصان + » 


ب لاما -ه 


وهذا التوقح من هانز' الصغين جديو بالملاحظة » فسيتدو هاما فيما 
بعد ٠‏ 

ولكن الحدث العظيم فى حياة هائز كان ميلاد أخته الصغيرة 
« هنه » » عندما كان عمره على التحديد ثلاثة أعوام ونصفة )١(‏ * وكان 
أبوه بدون على الفوره سلوك هانز' فى هذه المناسبة ٠‏ كتب يقوك 5 « بدا 
المخاضن" لق الخافسة هناها 6 كدظلنا ريز هائز. الى الشرمة المكاورة م 
وهناك استيقظ حوالى السابعة » واذ سمع أمه تتأوه سآن : « لم 
للش 1 هد قال : 


« ان طاكن اللقلق سياأتتى اليوم بالتأكيد (') » ٠‏ 


« وطبيعى أن هائز كثيرا ماقيل 'له » أثناء الأيام القليلة الأخيرة » 
أن طائر اللقلق سوف يحضر بنتا صغيرة أو صبيا صَغْيرا » وكان محنا 
تماما ف ربطه هذه الأصوات غير المألوفة من التأوهات بوصول طأاحن 
اللتلق ٠‏ 


2 وفيما بعد أخذوه [! ى المطبيخ » فرأى حقبية الطبيب فى الردهة 
الأمامية. وسأل : « ماهذا ؟ » » وكانت الاجاية « حقيبة » ٠‏ وعلى أت 
ذلك أعلن فى أقتناع : « طائر اللقلق سيآتى اليوم ٠‏ » وبعد ولادة الوليد» 
حضرت الممرضة الى المطبخ وسمعها هانز تأمر بأعداد فدح من الشاى٠:‏ 
وعندئذ قال : « أناا عارف ؛ ماما تحتاج بعض الشاى لأنها تسعك »© ٠١‏ 
ثم نودى بعد ذلك الى غرفة النوم ٠‏ لم يفظر: الى أمه » ولكن الى الأوعية 
والكوائى التى تمتلىء بالماء المتزرج بالدم » والتى كانت ماتزاك بالغرفة ء؛ 
واذ أشار ال وطاعيد احم لمات رهطا فحت سن ضنك 
من حمامتى ٠‏ إن 


)١(‏ ولد هانز فى ابريل من عام ١6١*‏ وولدت اخته فى أكتوبر مسن 
عام ١15‏ 8 

(5) يقال للاطفال ٠‏ فى ملاد اللغة الالمانية أن طائر اللقلق هو الذى 
يحخر الوليد ٠‏ 


7 هك 


طائر. اللقاق ٠‏ وكل شىء يقع عليه بصره » يتفحصه بنظرات متشككة 
وئيس ثمة من يك ف أن فك تممحكائة الأولى عن طائر التقلؤ فد بز عت عند هع 


« كل شىء يقوله يكثسف عن أنه يربط ماهو غريب فى الموقفة بوصول 


« أن هانز شديد الغيرة من الوافد الجديد » وفى كل مرة يمتدحها 
أحد » قائلا انها طفلة جميلة وما الى ذلك » يعلن على الغور فى لهجة 


« ولكن لبس لديها بعد أية أسنان »٠‏ () والواقع آنه عندما ركها 
لثمرة الأولى كان مندهثا جدا من أنها لأ: تستطيع أن تتكلم » واعتقد 
أن سبب ذلك هو أن ليس لديها أسنان ٠‏ وأثناء الأيام القليلة الأولى 
كان من الطبيعى أن يوضع هانز » الى حد بعيد » فى خلفية المسرح ٠‏ 
وفجآة وقع مريضا بالتهاب فى الحثق ٠‏ وفى الحمى قال وهو يهذى : 
« ولكنى لاأريد أختا صغيرة ؛ » 


وف نهاية ستة أشهر تقرييا كان قد تغلب على غيرته » وعطفه 
الأخوى على الطفلة لم يكن يعاوله غير أحساسه متفوقه عليها (') .* 


« وبمعد أسبوع كان هائز يشهد أخته البالغة من العمر سبعة أيام 
ثم أردف » كما لو كان من قبيل العزاء : « عندما تكبير سوف تكبير. 
حمامتها كما ينبنى () » ٠‏ ظ 


(1) هذا. أيضا أسلوب نمطى من السلوك ٠‏ وطفل صغير آخر » لايكير 
أخته الا بعامين » كان من عادته أن يتفادى مثل هذه الامتداحات بصرخة 
غاضبة 1 صغيرة حدا ! صغيرة جدا ٠‏ »4 

(؟) طفل آخر يكبر هائز بقليل » رحب بأخيه الاصغر قائلا : ٠,‏ فليحمله 
طائر اللقلق من جديد ويرح-ل » ٠‏ قارن ذلك بملاحظاتى عن أحلام مسوت 
الاحياء فى تفسير الاحلام ٠‏ الطبعة السابعة الالمانية ص ١1١‏ ( الترجمة 
العريبة » دار المعارف ص ©9668" ) . 

(؟) صبيان آخران » ممن وصلنى تقرير عنهما ٠‏ ارتأيا نفس الرأى , 
وعبرا عنه بنفس الكلمات , واتبعاه بنفس التوقع ٠‏ وذلك عندما أتيح لهدا 
لاول مرة أن يشبعا الاستطلاعية عندهما بمشاهدة بدن الاخت الرضيعة ٠‏ - 


فد ا د 

ل ل 0 
السرد الأول لحلم « اليوم وأنا ناكم رأيت نفسى فى جموندن مع 
ماريدل »6 ٠ ٠‏ 

« وكانت ماريدل » انتى تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما + امئنة 
صاحث الفندق الذى ننزل فيه » وكان من عادتها غاليا أن تلعب معه » ٠‏ 

وبينما كان أب هائز يقص على أمه الحلم ى حضوره » صحح له 
هائز قائلا : « ليس مع ماريدل » بل وحدى تماما مع ماريدل © ٠‏ 


0 0 المرء الارتياع من دلائل هذا التحريف الياكر لعقل الطفل * 

أماذا لم يقرر هؤلاء المستطلعون الصغار ماراوه بالفعل » وهو على التحديد 
أنه لم ذكن مناك حمامة © وفيما يختص. يهائز الصثير تستطيع على الل 
تقديم تفسار كامل لادراكه الخاطىء ٠‏ ماننا نعرف أنه ,2 يعملية من الاستقراء 
الدقيق ,2 قد بلغ الى القضية العامة التى مؤداها أن كل الاحياء » وفى كل 
الاشياء . لديها حمامة ٠‏ وقد أيدته أمه فى اعتقاده هذا اذ قدمت اليه معلومات 
مؤيدة فيما يختص بالاشخاص غير المتاحين لملاحظته ٠‏ لقد غدا الان غير قادر 
تماما على أن يتنازل عما انجزه من أكتساب استناد! فقط الى. ملاحظة 
وحيدة لاخته الصغيرة ٠‏ ومن هنا أرتاى أنه فى هذه الحالة 8 توجد 
ولق د ران صغيرة جدا 2 وأنها سوف ذكبر. حتى تصبح 

رة مثل حمامة الحصان 

ا أن نمضى خطوة أخرى ف المنافحة تكريما لهانز الصغير 
فهو ف واقع الامر لخ يلظ على نحو أسيوا من فلاسفة مدرسة «فونت» 
نعند هذه [أدرسة , ال لشعور خاصية لازمة لما هو نفسى ٠‏ تماما كما أن 
الحمامة عند هانز معبار لاغنى عنه لما هو حى » فاذا ماالتقى الفيلسوف 
بعمليات نفسية 0 عليه أن يتأدى الى استخلاص وجودها . ولكنه 
' لايستطيم أن يقع على أية دلائل 00 لها ب اذ أن المرء فى إالواقع لايعرف 
شيكا عن هذه العمليات . وأن كان من المستحيل أن يتفادى التأدى الى 
استخلاص وجودها ‏ فعندئذ فائنه بدلا من أن يقول أنها عملبات نفسية 
لاشغورية ,2 يطلق عليها نصف شعورية والحمامة ماتزال صغيرة جدا ! وى 
هذه المقارنة ترجح كفة هائز ٠‏ اذ كما هو فالبا الحال فى التحريات الجنسية 
للاطفال » يمكن خبيئا وراء الخطأ جزء ما المعرفة الحقيقية فالبنات الصغيرات 
لهن حمامة صغيرة تطلق عليها البظر. . وأن كان هذا لايكبر بل يظل ضامرا 
قارن دراستى المؤجزة ( فى النظريات الجّنسية الطفلية » مشكلات جنسية »2 
)2 المقالات المجموعة مجلد / فى التص الالمانئ ( الترجمة الاذجليزية, 
مجلد ؟  )‏ 1908 ,لأعاطمع2 أمناكاة5 ,روأءمعطعاوناءاة5 والأمرقم]ز عوطولنا 


ا لوثةل ده 


وفى هذا الصدد نعرف مايلى : « فى صيف عام 35.65 » كان هائز ىق 
جموندن » وكان من عادته أن يقضى طوال البوم ف الحرى: من أطفال 
صاحب الفندق ٠‏ وعندما رحلنا عن جموندن اعتقدنا أن الرحيل 0 
الى المدينة سيكون اس لم عراب ادوع م 
الأمر كذلك ٠‏ فقد بدا مسرور | من التغير » ولأسابيع عديده امو يتحدت 
ألا قليلا جدا عن جموندن ٠‏ كانت أسابيع عديدة قد انقضت حين بدأت 
فى البزوع ذكريات ‏ زاهية الألوان فى الغالب .عن الفترة التى 
قضاها فى جموندن ٠‏ فخلال الأسابيع الاريعة الاخيرة تقريبا كان 
يصيغ ذكرياته تلك فى أخاييل ٠‏ فهو يتخيل نفسه يلعب مع الأأطفاك 
الآخرين » مع برتا وأولجا وفريتزل » وهو بتحدث ع لو كانوا 
معه فى الواقع » وبوسعه أن يمضى فى تسلية نفسه يهذه الطريقة 
لساعات فى اكمرة الواحدة ٠‏ والآن ‏ وقد غدا له أخت وتستحوذ عليه 
يشكل ظاهر مشكلة مصدر الأطفال ‏ فانه دائما يسمى برقا وأولجا 
« طفلبته » » وقد أضاف مرة : « طفلتاى. برتا وأولجا أتى بهما أيضا 
طائر اللقلق ٠‏ » ومن الواضح أ الحلم الذى د: يقع الآن بعد ستة أشهر 

ع ب ا ل ا 
الى هناك » ٠‏ 


الى هذا الحد توصل الأب ٠‏ ويمكننى أن أضيف » من قبيل التوقع» 
أن هائز عندما أبدى ملاحظته الأخيرة عن طفلتيه هاتين اللتين أتى بهما 


ومن محاسن الصدف أن أباه قد دون كثرة من الأشباء تكشفت 
فيما بعد » وعلى غين انتظان » غظيمة الدلالة * « كنت أرسم زرافة 
لهائز الذى تردد كثيرا فى الأيام الأخيرة على حديقة الحيوان فى شونيزون 
قال لى : « ارسم حمامتها أيضا » : آجبته « ارسمها أنت بنقسك »© !+ 
وعندكذا أضاف هذا الخط لرسمى بدا برسم: خط قصين » ثكم أطاله 
باضافة خط أضن اليه » ملاحظا : « حمامتها أطوك ٠.‏ 6 


5 


« مررت وهائز بحصان كان يتبول فقال : « الحصان حمامته من 


ددا 


0 وكان يشهد حمام أخته الاين الم ةا فقال فى 
.لهجة أشفاق : « ان لها حمامة صغيرة جدا » صغيرة جدا »6 .٠‏ 


« وأهديت الى هانز عروسة ليلعب بها فنزع عنها ملايسها وراح 
.متشحصها بعنابة وقال : « لكن حمامتها صغيرة جدأ صعيرة جدا ٠‏ » 


وكما سبق أن رأينا فان هذه الصيغة قد أتاحت له أن يواصك 
أعتقاده ف الكشف الذى كان قد بلغ اليه ( أنظر ص ك4 ) ّ 


كل باحث يتعرض لخطر الوقوع فى خطأ عارض ٠‏ وهو يجد شيئا 
.من العزاء لو أنه كان كهانز الصغير فى المثال التالى ‏ غير وحيد فى 
الخطأ ؛ بل واستطاع أن يدلل على ذلك بالاستخدام اللغوى الشسائع ٠.‏ 
لك إن عابر ترون يرما عإدا لكايه الور 1ه 
.وهو مرفوع ألى أعلى : « أنظر » بايا » حمامته ؛ » 


أن أهتمام هائز « بالحمامة » قد تأدى به الى أن يبتدع لنفسه لعبة 
خاصة به ٠‏ « تؤدى الردهة الأمامية الى مرحاض والى غرفة معتمة 
التخزين الخشب ٠‏ ومنذ فترة اعتاد هائز الذهاب الى غرفة الخشب 
هذه وهو يقول : « انى ذاهب الى مرحاضى ٠‏ » ونظرت مرة الى الداخك 
لأرى ماكان يفعله فى هذه الغرفة المعتمة ٠‏ أرانى عضوه ه وقالك : « أنى 
أطرطن ٠‏ » أى أنه كان « يلعب » ثعبة المرحاض ٠‏ أما أن ذلك كان من 
طبيعة اللعب فيتضح ليس قط من أنه كان يتظاهر فحسب بالتبوك » 
دون أن متبول فى الواة قع » بل أيضا من أنه لايذهب الى اللرحاض » وهو 
ا كان يمن أن يكون كثر بسامة + يل يشا مغزن لكشي ويل عي 
< مرحاخى »© ٠:‏ 


ةل لل 


ونحن لانوق هائز حقه أن نحن قصمرنا أهتمامنا على ملامح. 
الشيقية الذاتية من حياته الجنسية + فلدى أبيه مابقدمه الينا من 
ملاحظات تفصيلية عن علاقاته الغرامية مع الأطفال الآخرين + ومن 
هذه الملاحظات ت نستطيع أن نتبين وجود « اختيار موضوعاتى » عنده » 
تماما كما عند الراشد » كما بتحتم الاعتراف بوجود. درجة لافتة للغاية 


دن اأنزواتية واستحداد لتعدد الزوجات ٠‏ 


وق ل ا حو اق 
أنزلاق على الجليد » وقدمته الى ابنتى صدىيقى الصغيردين » وكانتا 
فى حوالى العاشرة من اللعمر و راض لهاك فى امكرفة اهما فنا 
البنتان بالنظر الى احساسهما بسنيما الأكثر نضجا » راحتنا تقظران من 
ولاح عيل من ارقي ا الى للد الستتين :كان يدقاف ددياة ا 
ل ا هم' انطباعا يذكر ٠‏ وعلى الرغم من 
ذلك كان هائز بتحدث عنهما دائما خدما بعد قاكلا « بنتاى الصغيرتان » 
« أى بنتاى الصغيرتان ؟ متى تحضر بنتاى الصغيرتان ؟ » وقد خللٌ 
ليضعة أسابيع بلاخقنى بالسوؤال « متى أذهب من جديد لحاية 
التزحلق لأرى بنتى الصغيرتين ؟ »6 ٠‏ 


صبى فى الخامسة من أبناء عمومته حضر فق زبيارة الى هانز' » 
الذى كان فى ذلك الحين قد بلغ الرائعة +٠‏ كان هائز يعائقه فى غير 
انقطاع » وف أحدى المرات » بيئما كان يسبغ عليه احدى هذه العناقات. 
قأل » « لكم أنا مغرم بك ؛ لكم أنا مغرم بك » ٠‏ 


تلك هى العلامة الأولى التى التقينا بها عنده على الجنسية المثلية» 
ولكنها لن تكون الأخيرة ٠‏ ان هانز الصغير يبدو حقا أنموذجا لكل 
الانحرافات الجنسية و 


وعندما بلغ هائوٌ الرابعة انتقلنا ا ى مسكن جديد + ساق بالمطيخ. 
باب بؤدى الى شرفة يستطيع المرء منها أن برق داخا" الشقة المواجهة. 


3 


التى تقم فى الجانب المقابل من الفناء ٠‏ وفى هذه الشبقة أكتشف هانز 
فنا ,عنم تحر الى «الحاعة ا التامنة من لمر كان تكلس عان 
الف الكقيه إلى الشرقة اليكاملها فق اكاب وكان توسيفه أن يظل على 
صذه الحال ساعات ٠‏ و 00 الظهر خاحة + عندهما كانت السنت 
الصغيرة تعود من المدرسة الى بيتها : لم يكن من الممكن أن نبقيه فى 
الخرغة 3 كما لم بدن لشى 3 أن بحمأه على معادرة ٠‏ مركز المر أكية 3 وذات 
مرة : عندما ع تظهر البنت الصغيرة فى النافذة فى الساعة المألوفة 3 لم 
يستطع هانز !أ أن دسفقار ف مكان 4 ور اح دضايق الأجميع بأسكاته -- 
)0 متى ستحخر البنت الصعيرة ؟ أبن الينت الصغيرة ؟» وما القن ذإك ٠‏ 
وعندما ظورت المنت الصعيرة آخر الأمر. 4 غمرته الأسعادة 4 لم يحول 
يعيد » )١(‏ ينبغى ارجاعه الى أن هائز لم يكن له رفاق لعب من أى من, 
الحنسين ه فقضاء وقكت طويل مع الخطفال الآخرين هو » بكل وضوح 6 
ذائهة من النهو "الت ف اظفل اه 


وقد أتبحت لهائز صحية من هذا القييل عندما رحلنا بعد ذلك دوقت. 
قصير ( وكان هائز عندئذ فى الرابعة والنصف من عمره ) الى جموندن 
لقضاء عطلة الصدف ٠‏ وفى مسكننا هناك ؛ كان رفاق لعبه هم أطفال. 
صاحب الفندق : فرانزل ( فى الثانية عثرة ) » وفريتزل ( فى الثامنة ) 
وأولجا أرزف السايعة ) وبرتا ف الخامسة ) ٠‏ وبالاضافة الى هؤلاء 
كان هنأك أطفال الجبران : أنا ( فى العاشرة ) وبنتان صغيرتان أخردان 
فق -التامعة وق السابعة » لاأذكر اسبميهما ٠‏ وكان فريتزل هو الذى 
بحظى من بينهم بتفضيل هائز ز » فكثيرا ما كان هائز بعانقه ويؤكد له 
حبه ٠‏ وذات يوم حين سثل : « من من الفتيات الصغيرات تحبها أكثر؟» 


)01 512 ,عط وطعنا 16ل لصنلا" 
طععن8 ملعطائلالا ,<مموعام أأمأذذام ,أوم5قع20 ناكا 


( الحب من بعيد فيه ارهاق لايلائم مزاجى على الأطلاق ‏ فيلهلم بوش ) 


ب 318 ل 


أجاب فريتزل ؛ » وف نفس الوقت كان يعامل البنات بطريقة رجلية » 
عدوانية : مزهوة » يعائقهن ويقبلين بحرارة الأمر الذى لم بلق عند 
برتا نصفة خاصة أى اعتراض ٠‏ وعندما كانت برتاتهم بالخروج من 
الخرفة ذات مساء . طوق عنقها بذراعنه » وقال ف لهجة أشد ماتكون 
غراما : « برتا » يالك من حبدية | » ولكن هذا لم يمنعه مع ذلك من 
تقددل الأخريات أنضا » ودن تاديد حبه لهن ٠‏ فقد كان مغرما أيضا 
بماريدل اثتى تباغ الرابعة عشرة » وضهى واحدة أخرى من بنات صأحب 
الخندق أعتادت أن تلعب معه ٠‏ وذات مساء وهو يوضع فى فراشسة قال : 
لذ أرفة أن تنام ماريدل معى ٠‏ » وعندما قبل له أن هذا غير ممكن. فاك 
« ينبغى اذن أن تنام ماريدل مع ماما أو بايا ه » فقبل له أن هذا غير 
ممكن أيضا » قماريدل ينبغى أن تنام مع أبوبها + وعندكذ تتتابع الحوار 
التالن : 


2 هائز كت أوه » عندكذ انل 5 لانام ممع ماريدل 0-٠6‏ 
َ) الم كا أقرية حنا أن تترك ماما وتذهب لتنام تحت ؟ 


) هانز حت أوه 6 سوف أصعد من جديد ف الصياح لأتناول طعام 
الاغطار ولأذهب الى التواليت ٠‏ ش 


2 إلكم حسنا » أن كنت تريد حقا أن تتترك بابا وماما وتذهب 
الخذ اذن سترئئك وسروالك و- وداغا الي 


« وقد أخذ هائز باتفعل ملائسه واتجه الى | لسلم ليذهب وينام 
ع ماردد ولكننا بالطيع آعدناه " 4 : ع 1 


« ووراء رغبته : «.أريد أن تنام ماريدل معنا » تكمن رغبة أخرى : 
« أريد أن تصبح ماريدل ( التى يحب جدا أن يكون معها ) واحدة من 
الستر كا * » ولكن آباه وأمه كانا يأخذانه فى فراشهما » وأن كان ذلك 
فقط بين حين وحين » وليس ثمة شك فى أن رقاده هذا يجانيهما كان 


 1ةهاس‎ 


يستثير عنده أحاسيس شبقية » ومن ثم فان رغبته فى أن ينام مع 
ماريدل لها أيضا دلالتها اأشبقية + فالرقاد ى الفراشس مع أبيه وأمه 
كان مصدرا للاحاسيس الشيقية عند ا ان ف لا له 
أى حلفل آخر + » 


وعلى الرغم من نوباته من انجنسية المثانيه » فان هائز الصغير قد 


تصرف كرجل بمعنى الكلمة فى مواجهته لتحدى أمه » 


و المثال القالى أنضا قال هائز إِذمه : « أنه رغين » لكم أود حدأ 
أن أنام همع الدنت اأصغيرة ٠‏ » هذه ااواقعة أاحت لنا كثيراً من التسلية» 
اذ أن هائز قد تصرف ا » ففى المطعم الذى نتناول 
فيه طعام الغذاء » اعتادت أن تحضر » فى الأيام القليئة ألأخيرة » بنت 
صغيرة أنيقة فى الثامنة من العمر ٠‏ وطبيعى أن هائز قد وقع فى حبها 
على الفور ٠‏ انه لابتوقف عن الدوران فى مقعده » بختلس النلرات 
اليها » وما أن يفرغ من تناول الطعام حتى يذهب ليجلس على مقربة 
منها كبما بغازتها » ولكنه اذا تبين أن أحدا يرقبه وهويفعل ذأك استحال 
قرمزدا من الخجل ٠‏ واذا 000 ألينت الصغيرة انظراته ينظرات 
منها فانه نه يتحول بعينده عنها على الفور الى الناحية الأخرى » وقد غليه 
الارتاك ٠‏ وسلوكه هذا هو ين بالطبع لكل الذين يتناولون ام 
٠ 0‏ وكل بوم » وهو فى طريقه لي المطعم كسان هل تعتقد أن - 

لنت الصعيرة ستكون هناك اليوم 9 » وعندما تظهر آخر الأمر دحمر 
وجهه تماما » تأنه تماما شأن الراشد فى مثل هذا الموقف +٠‏ وذات يوم 
أقبل على متهال الوجه » وهمس ف أذنى : « بابا أنى أعرف اين تسكن 
اذبنت الصغيرة ٠‏ فقط رأيتها تصعد الدرج فى المكان الفلائنى ٠‏ » وبينما 
دو يعامل الينات الضغرات ق الببت بحلريقة ؛ عدوائية » فأنه ى هذه 
الحالة الرامقنة نيدو بالد, رى افا عذرما يضنيه ألأوجد ٠‏ وريما يرجع 
ذلك الى أن اأينات الصغيرات ق أأبيت رميفيات »٠‏ بيئما البنت 
انصغيرة قى 0 فتاة مجتمم ر اق + وكما سدق أن :ذكرت + قال ذات 


هرة أنه دود جدا أن ينام معها «٠‏ 


عد ككل مس 


5 لاأرغب ف أن بظل هائز نهنأ لهذا التوتر النفسى الذى عاناه 
8 الآن من جراء حبه نهذه أابنت الصغيرة » فد رتبت أألامر بحيث 
تعدرفاأ ه ودعوت الينت الصغيرة أن تحضر لتراه ف الحديقة بعد أن يبكونقد 

ا فق قا لقف كان :غاكة ف انتظاره لليذ لت الصعيرة من التأثر 


والانشعال بحيث لم يستطع لأول مرة أن ينام بعد الظهر » بل راح 
5207 وبتذاب ق فى فراثشه دون انقطاع ٠‏ وعندما سآلته أمه : « اذا 
تنام ؛ أتفكر فى المنت الصغيرة ؟ » » أجاب وهو يطفح باايشر : 
نعم » ٠‏ وعندمأ عاد من المطعم قال لكل واحد فى البيث : « هل تعرف» 
أليوم سوف تحضر بنتى الصغيرة لترانى + » وقد ذكرت ماريدل البالغة 
من العمر أريعة ءعشر عاما أن. هانز ظل بسألها بلا انقطاع : « 00 
ع احا و ساس تس اسان ل 

٠ ذلك‎ 


ولكن السماء أمطرت بعد. الظهر » وبذلك لم تتتحقق الزيارة ٠‏ وزاح 
هائز يعزى نفسه مع برتا وأولجا ٠‏ ْ 

وثمة ملاحظات أخرى تمت أيضا أثناء عطلة الصيف » توحى بأن 
تطورات جدددة كانت تعتمل داخل الصبى الصعير ٠‏ 


وهائز » ثلاثة أشهر بعد الرابعة فى هذا اليوم كانت الأم تعطى - 
هائز حمامه الدومى ثم قامت بعد ذلك بتجفيفه وتيديره ٠‏ وبينما كانت 
أمه تقوم بتبدير المنطقة حول قضييه » فى حرص منها أن لا تلمس القضيب» 

هائز ‏ ماهذا ؟ قذر ؟ لم ؟ 


سب لاوأ سم 
هانز ( ضاحكا  )‏ ولكنه يبعث بهجة عظيمة (') * 


وف انق كلك السن تفرهها راق هائز كلما يتتافت الأنشاء بتعارضه 
مع الجرأة التى كشف عنها تجاه أمه ٠‏ وكان هذا أول: 
ا استغلق بفعل التحريف ٠‏ ومع ذلك فان الذكاء النافذ لأبيه 
استطاع أ بنفذ الى دلالته ٠‏ 


ا ا ا لد ل 


ف هدا الحلم » وعن أنه ينتمى الى نمط الآحلام السمعية الصرفة ٠‏ 
كان ن هانز ف الايام القليلة الحق امامت الات ؛ «الصالون» و ,أ مرأهنةي.مع 
أطفال صاحب الفندق ومن بينهم صدىيقتاه , أولجا 2 2 السابعة ع« 
وبرتا ( الخامسة ) ٠‏ ( ولعبة 2 المراهنة 4( تجحرى على هذأ النحو : 3 

« رهان من هذا الذى فى بدى ؟ » ب : « رهانى » ٠‏ وعندئذ - 
البت فيما ينبغى على ب أن يفعله ٠‏ ) ويئينى الحام على غرار هذه 
اللعبة » غير أن هائز يرغب ف أن الشخص الذى بقع عليه الرهان 


عليه » لا أن يعطى القبلة المألوفة » لا ولا أن يتلقى اللكمة المألوفة فى 


الأذن + بل أن يطرطر » أو على وجه أكثن دقة أن يجعل الآخر يطرطر ٠‏ 


)١(‏ أم أآخرى ٠‏ وكانت عصابية ٠‏ ولم تكن تعتقد فى وجود الاستهناء 
اتطفلى 2 أخيبرتنى عن محاولة ممائلة للاغواء من حانب أبنتها العالغة من 
الهمر ثلاث سنوات ونصف ٠‏ كانت قد حاكت لابنتها سروالا صغيرا 2 
ركاذت تقوم بقياسه عليها لترى ما أن من الضيق بحيث يعوقها عن 
المثنى ٠‏ وكيما تتبين ذلك مررت يدها الى أعلى بطول السطح الداخلى ٠‏ دن 
فخذ ابنتها ٠‏ وفجأةٍ أطبقت البنت الصغيرة بفخذيها على يد أمها قائلة ٠‏ 


« أوه ء ماما , اتركى يدك هنا ء. ماأحلى ذلك !ع ٠.‏ 


1-0 يه 3ت 


طلبت اليه 0 ٠‏ مسرده يئفس الكلمات ء ياستثناء أنه. 
كلاهن. أن تتطق:دفم قال آخر» نطق ف هذه المرة ( ثم قالت هى» ٠‏ 
(..هى 2 0 أنها درت أو أولجاً » واحدة من البنات اللاتى 
كان بلعب معهن ٠.ويترجمة‏ الحلم يكون كما يلى. : «كنت ألعب.المراهنة 
ا ل ا ل ا 
يسن انه كن علب أن تيد على ابول وعد مر من الواح أن 
0 


مس اقم ال مططئة جنل جل بزح سطفة رازاطلان قرا 
فضديه 0 لاذة لهائز ٠‏ وق النز هات 6 غاليا مابكون الأب هو الذى 
يعين هانز على هذا النحو » ويبتيح هذا الطفل فرصة تثبيت تشدت نزعاته. 
الجنسمة المثلية على أبيه ٠‏ 


لجل عرو كنا شي ال اذك اك بينها كاك نقد تقو طن قات 
ودر منطفته الاتسالية 6 بشالها :لم تيع آصيكك عليه: © :امسن 
غندما كنت أفيق مادق عان القوال ا#بغلات :الل للمزة الأول آن اذكب نه 
الى ماوراء البيت حتى لايراه أحد ٠‏ أضاف « ف العام الماغى عندما 
كنت أطرطر كانت بيرتا وأولجاً ترقيانى » ٠‏ وهذا بعنى » على مااءتقد» 
“نه فى العام الماخى كان يستمتع بمراقبة البنتين له » ولكن الآن أم يغدد. 
الخجر كذلك + مان اضيته معت الآ وافعة نهف الكت »«وكون 
رغد”ه فى أن ترقبة برتا وأولجا وهو بطرطر ( أو وهى تجعله يطرطر ) 
قد عدت الأن مكبوتة ق الحباة الواقعية » فذلك مايفسر ظهور هذه 
الرغية فى الحام حيث أتبح لها أن تتنكر بشكل بارع فى لعبة المراهنة ٠‏ 
ومند ذلك لاحظت فى مناسيات عديدة أنه لابرغب فى أن برأه أحد وهو 
- ظ 


وحسبى هنا أت أنيه لين أن هذا الحلم بتع القاعدة التى قدمتها' 


إلى م 


ف كتابى (( فس الأحلام [0 3 والتى مؤداها أن الأقوال المنطوقة أو 
المسموعه فى الحلم مستمدة من أقوال نطق بها الحالم أو سمعها ف 
الأيام السابقة على الحلم ٠‏ 


وقد دون أبو هائز ملاحظة أخرى » ترجع بتاريخها الى الفترة 
التالية مياشرة لعودتهم الى فينا : كان هانز ( ف الرايعة والنصف ) 
يشهد. من جديد حمام أخته الصغيرة » عندما راح يضحك ٠‏ وحين قيل 
له : « لم تضحك ؟ » أجاب : « انى أضحك من حمامة هنة » ٠‏ « لم ؟» 
« لأن حمامتها حلوة جدا » ٠‏ 

وكانت اجابته والح محادعه بو كحلا بدت له فى الحقيقة الأمر 
عجيبة مضحكة » أضف الى ذلك أن هذه هى المرة الأولى التى تبين 


فيها ؛ » على هذا النحو ؛ الاختلاف بين عضو التناسل المذكن ‏ وعشكيق 


(1)"الطيفة السابية” الاثافية واضن *8؟ نوما مفذها + 


: 5 ١ 


3 
تاريخ الخالة والتخليل 


« استاذى العزيز » أنى أبعث اليك بمزيد من المعطنات عن هائز 
الصغير ‏ ولكنها معطيات يؤسفنى فى هذه المرة أن أقول أنها تشكل مادة 
لتاريخ حالة ٠ ٠‏ فكما سترى » ظمرت لديه فى الأيام الأخيرة اضطرايات 
عصبية أكلقتنا » زوجتى وأنا لأننا لم نستطع العثور على أية وسيلة 
اي ل ل ليا ٠٠+‏ ولكنى 
ف انتظار ذلك ٠.٠‏ أبعث البك بتقرير عن المسايات .التى أتبيح لى أن 
أحصل عليها + 


ولف دمن شبه أن الارمة عله كماع" اديه فن. سكزاء الاسشتارة 
الجنسية الزائدة الناجمة: عن حنان أمه » ولكنى لااستطيع تخصيص 
السيب" الأكامير لالختطر إناقة طك فيسو وخاف رون نز تعميات يعض بى 
الطريق » وهذا الخوف ديدو ‏ مرتبطا على نحو مابارتعايه من قضدب 
كبير ٠‏ فهو قد تنبه منذ سن باكرة جدا » كما تعلم من تقرير سابق ء 
الو اها الحم وى لفت كن عونا فق لارذلك الوته الى أ ااه 
مادامت كييرة الى هذا الحد » فلابد وأن تكون لها حمامة مثل الحصان 


ولكنى لا أستطيع أن أثين مايمكن استخلاصه من ذلك ٠‏ أثراه 
رأى فى مكان ماشخصا استعراضيا : آم ترى أن الأمر كله يرتيط بأمه: 
فما لامسرنا كثيرا أن بيدا فى مثل صذه أأسين الماكرة فى اثارة المتاعب» 
وفيما عدأ خوفه من أاأخرو ب ال الطريق 6 وأكتئابه ف المساء » لل هائز 
كما كان مرحا وميتهجا كعادته دائما ٠‏ » 


ل" ولا ق محاولاته 0 0 على تفسير 4 ب سوف 0 بمتفحص 


9 0 


واحدة وف التو » اد أن ذلك ل الهم ل( يكن البلوع ؟ أليه الو 
للملاحظة ٠‏ 


أن أبكر. التقارير. » التى برجع تاريخها الى الأيام الأولى من شهر 
بنادر. من عامنن؛ هذا ( ١95٠48‏ ( ذتنتابع كا طن : 


هانز ( تسعة أشهر يعد الرابعة ) يستيقظ ذات صباح وهو ييكى ٠‏ 
وتسأله أمه عن سيب بكائه فيجيب : عندما كنت نائما اعتقدت أنك قد 


رحات وأنى لم بعد لى أم « اتدلع » معها ٠‏ 
أذن هو حلم حصير ( قلق مرض ) ٠‏ 


« سيق لي أ لاحظت نسيكا ممائلا لذلك ىف جموندن أثناء الصديف» 

ى المساء » وهو فى سريره » كان غالبا مابكون عاطفيا جدا ٠‏ وذات 
مرة قال ملاحظة منادها : « لو أننى كنت بغير ماما +٠‏ » أو « لو أنك 
رحات من هنا » أو شىء من هذا القبيل » فانى لاأذكر على وجه الدقة 
نص كلماته ٠‏ وكان من عادة أمه دائما » ولسوء الحظ ء اذا 
مااستولى عليه مثل هذا المزاج الحزين » أن تأخذه معها الى فراشها ٠‏ 


ساعة مبكرة » وقال : « هل تعرفين ماقالته طنط م ؟ لقد قالت له 
تهاع (') صغير اطيف » ٠‏ » ( كانت طنط م - تنزل عندنا منذ أريمعة 


)١(‏ فى اللمانية 8156١‏ يمعنى قضيب ٠‏ ومن أكثر الأمور 
شيوعا ‏ وحالات التحليل النفسى مليئة بذلك ‏ أن تلقى الاعضاء التناسلية 
للاطفال الملاطفة » ليس فقط بالكلمات ٠‏ بل وأيضا بالحركات 2 وذلك من 
جاتب الإفازت التطرني »وين ميديم الأجوان تفسلها ٠‏ 


1 41 لم 


أسابيع ٠‏ وذات مرة اذ كانت تركب زوجدئ وهى تعطى الأصبى حمامه 
قالت لها ف الواقم هذه الكلمات ولعن مصوت منخفض و سممع هائز 


تلعادة » وق الطريق بدأ يبكى » وطلب أن يعود الى البيت ؛ فهو يريد 
أن « يتدلع » مع ماما * وعندما سثل فى البيت عن سيب رفضه المضى 
نه الفرهة وبكاقه » لم يزضب ف أن وغول #توظل بحت المسساة مركا كفادج 
ولكن فى المساءيذا يشةولى:غليه الرعيا يشكلتظاهو 6 و احم من غير 
الممكن ابعاده عن أمه » ورغب فى أن ( يتدلع » معها من جديد ٠‏ ثم بدا 
يعود مرة ثانية الى مرحه ونام نوما هادا ٠‏ 


وف الثامن من شسوس يناين » صممت زوجتى على أن تخرج ممه 
بنفسها لتتبين حقيقة الأمر: » وذلك فى نزهة الى شونيرون حيث كان 
بحلو له أن يذهب دائما ٠‏ بدأ يبكى من جديد ؛ غير راغب فى مغادرة 
البيت » وأستولى عليه الرعب. ٠‏ وفى نهاية الأمر قبل الذهاب » ولكن 
كان يبدو عليه الرعب بشكل ذظاهر. فى الطريق + وفى طريق عودتهما من 
شونبرون » قال لأمه » بعد صراع شديد : « كنت أخاف من أن حصانا 
بعضنى ٠‏ © ( كانت ى الواقم قد بدت عليه علامات الارتباك فى 
شسونبرون عندما رأى حصانا ٠‏ ) وف المساء كان من الممكن ؛ على ما بداء 
أن يعانى نوبة أخرى مماثلة لتلك التى عاناها فى المساء السابق ٠‏ فيرغب 
ف أن «يتدلع» ٠‏ ولكن أمكن تهدكته ٠‏ قال وهو ددكى : « أنا عارف 2 
: سيكون على غدا أن اذهب من جديد للنزهة ٠‏ » وقال بعد ذلك : « سوف 
بحضر الحصان فى الغرفة » 


.وف نفس اليوم سآلته أمه : « هل تضع يدك عند حمامتك ؟ » 
فآجاب : « نعم » كل مساء وأنا فى الفراش ٠‏ » 


)١(‏ 5400100716 حدائق عامة وسط مدينة قينا الترجمة الانجليزية 


الساكء5 مم 


بيدا قباولته تحذيرا بألا يضع بده عند حمامته ٠‏ وعندما استيقظ وسثل 


عماتم » قال أنه قد وضعها مع ذاك عنوها لفترة وجيزة + » 


هاهى اذن بداية الحصر ( القلق ) عند هانز وبداية الفوبيا 
( الرهياب ) آيضا عنذة + وكمة أسباب وجنهة لدينا » كما هو واضح »> 
لخصلهما الواحد؛ عن الآخر + اضف ألى ذلك أن ألمادة المتاحة تيدو لنا 
كافية تمام: لتوحه خطانا » وما من فترة من الوقت تكون موائية لفهم 
حالة من الحالات بقدر ماتكو كه مرتحلتها الاستهلالية » على نحو مالدينا 
هنا » وان كانت هذه المرحلة كقاعدة عامة » تتعرض انيفو الحنظ 
للاغفال أو التغافل عنها ٠‏ بدا الاضطراب العصبى يافكار هى عاطفية 
وقلقة معأ » ثم أعقب ذلك حلم حصر مضمونه هو : هائز يفقد أمه ‏ 
الكمر الذى يجعله غير قادز بعد على أن « يتدلع.» معها » فعاطفة هانز 
تجاه أمه لابد اذن وأن تكون قد زادت يشكل هائل + تلك هى الظاهرة 
الأساسية التى تشكل أساس حالته ٠‏ 


وتأبيدا لذاك » فلنتذكر هاتين المحاولتين من الاغواء اللتين قام بهما 
هائز تجاه أمه » احداهما ترجع بتاريخها الى الصف »؛ بيئما الأخرى 
( وتنحصر ببساطة قف امتداحه قضييه ) تأتى مباشرة قبل تفجر فوبيا 
الطريق عنده ٠‏ كانت تلك العاطفة التى ازدادت تجاه أمه هى التى 
أستحالت فجأة الى حصر » هى التى ‏ كما نقول ‏ عانت الكبت ٠‏ 


ونحن لانعرف بعد من آين يكون قد أتى ذلك الدافع للكبت ٠‏ ربما 
حدث الحنت بيساطة نيجه لازدماد انفعالات انتطفل زمادة تفوق مالدبه 
من قدرة على السيطرة عليها » وريما تكون هناك قوى آخرى لم نتعرف 
علبها معد » قد عملت عملها أبضا ٠‏ ذلك ماسوف نتسينه فيما بعد ٠‏ 
فقلق هانز هذا » وهو الذى بناظر صبابة شبقيه مكبوتة » هو آولا ؛ 
ككل حصر طفلى » غير موضوع : مجرد حصر ؛ لم يصيح بعد خوفا : 
فالطفل, لايستايع .أن يتبين من أى شىء هو خائكف © وعندما يرغب 


ل 597 سم 


هائنز » بعد نز هته الأولى مع الخادمة » فى أن يقول من أى شىء هو 
خائف فذلك ببساطة لأنه لم يتبين بعد هذا الشىء ٠‏ لقد قال كل مادعرفه» 
وهو أنه يفتقد » فى الطريق » ماما التى يستطيع أن « بتدلع » معها : 
وأنه لايرغب ف أن يكون بعددا عنها ٠‏ ويقوله هذا يكتشف فى صراحة 
تأمة عن الدلالة الأولى لنفوره من الطريق أضف الى ذلك أن الحالة 
التى كان عليها هانز أثناء أمسيتين متتاليتين قبل ذهأيه الى فراشه » 
والتى كانت تتميز بالحصر الذى مايزال بعد مختلطا يصبابة واضحة ٠‏ 
هذه الحالة ترينا أنه فى بداية مرضه لم تكن هنالك بعد أى فوبيا من أى 
نوع » لا من الطريق » ولا من النزهة » لا ولا حتى من اللأحصنة ٠‏ فلو 
كانت هناك فوبيا لاستحالت الحالة التى تعتريه فى المساء على التفسير: 
فمن ذا الذى يزعج نفسه وقت النوم بالتفكير فى الطريق أو فى النزهة ؟ 
وعلى العكس فان تفسير هذه الحالة المسائية يغدو واضحا تماما اذا 
ما وضعنا فى اعتبارنا أن هائز كانت تغمره عندما تحين ساعة النوم ؛ 
زيادة فى اللسيدو ‏ هذا الذى كان موضعه اذم وكان هدفه خيمما 
يتحمل أن ينام معها ٠‏ فقد تعلم فى الواقع » من الخبرة 
هذه الحالة » على أن تأخذه معها فى فراشها » وهنا فى فينا كان يريد أن 
تبلغ :تنش هذا الهدف + وليدن: لنا آيضا أن تنسى أن اهائز كان لبعض 
الوقت فى جموندن يمفرده مع أمه » أذ لم يكن بوسع أبيه أن يقضى 
عطلة. بأكمليا هناك » وأن عاطفته فى الريف كان بتقاسمها عدد من رفاق 
اللعب والأصدقاء من الجنسين » بينما فى قينا لم يكن له منهم أحد » 
ومن ثم كان الليبيدو عنده ى وضع يحتم عليه أن يعود متجيا بكليته 
تماما الى أمه ٠‏ ش 


وهكذا فان الحصر عنده كان يناظر صبابة ليبيدية مكبوتة ولكن 
هذا الحصر ليس هو نفس هذه الصيابة : فالكبيت ينبغى وضعه فى 
الاعتبار أيضا ٠‏ فالصبابة يمكن أن تتحوك بتمامها الى اشباع اذا ما 
أتيح لها الموضوع الذى تصبو اليه ٠‏ والعلاج دن هخ الذوع لا. تكون 


لم 


له فاعليته فى التعامل مع الحصر فالحصر يبقى حتى ءعندما نتوفئر 


العبت () ٠‏ وقد تبين أن ذلك هو الأمر فى حالة هائز عندما صحبته 
أمه فى النزهة التاليه ه فقد كان ق هذه المرة مع أمه » ومع ذلك ظل. 
يعانى من الحصر ‏ أى من صبابة غير مشبعة إليها ء صحيح أن الحصر 
كان أقل ؛ اذ سمح انفسه أن ينساق ذاهبا الى النزهة ؛ بينها كان 
قد أرغم الخادمة على أن تعود به الى الديت ٠‏ هذا الى أن الاريق. 
ليس بالمكان الملاكم تماما لكى « بتدلع ماف لخي قي حو عدون هذا 
العافيق «الفيعن نتو افا لبن فعله ٠‏ ولكن الحصر صعد للتجربة » وكان. 
الشىء الذى يتحتم عليه بعد ذلك هو أن يعثر على موضوع ٠‏ لقد 
كان آثناء تاك النزهة أن عبر لأول مرة عن خوفه من أن حصانا بعضه 
فمن من أتت مادة هذه الفوييا : ريما من تلك. العقد التئ مائز ال بعد 
نجهلها » والتى أسهمت ف عملبة الكيت » وأبقت تحت الكبت مشاعره 
اللسيدية تجاه أمه ٠‏ تلك مشكلة لم: يتضح بعد حلها » ودتحةتم علينا 
الآن أن نمضى مع تطور الحالم حتى نبلغ الى حلها ٠‏ ولقد سبق أن, 
قدم لنا' بالفعل أبو هائز: بعض العلامات الدالة التى قد يمكن اأركون 
البها فى ثفقة » وذلك من قبيل أن هائز كان دائما بلاحظ الأحصنة. 
باهتما بسايبه مالها دن حمامة كبيرة » وأنه افترض اك أمه لأند. 2 
تكون ذها دمامة مثل الحصان + وما الى ذلك ٠‏ وهكذأ بمكن أن نتاأدى. 
الي الاعتقاد بأن الحصان كان ببساطة مجرد يديل عن أمه ٠‏ ولكن ان. 
كان الأمر كذلك » خما عساه أن تكون ذلالة خوفة :ف المسنضاء من .ان 
حصانا يبدخل فى الغرفة ؟ مخاوف سخيفة اعد و 5للك ينا هه | 
يقال ٠‏ ولكن العصاب » وهو فى ذلك لايختاف عن الحلم » لا بقول قط 
أشياء سخيفه فنحن عندما نعجز عن فهم شىء نرميه داثما بالسخفه 


)١١‏ فى صراحة تامة , ذلك بالفعل هو المعيار الذى محسبه نبت فيما 
'ذا كانت مثل هذه المشاعر النى تمترج فيها الرهية والصبابة سوية أو 
لا سوية تك نوها وافلا مرضنا © مند ١‏ للحظة التى لم يعد فيها' 
دمكنا التفريج عن هذه المشاعر بالحصول على الموضوع المصبو اليه ٠‏ 


كما يه ن عندما نعجز عن فهم شىء نرمية دائما بالسخفه 
فيالها هن وسيلة ممتازة ذيسر بها المهمة على أنفسنا ٠‏ 


| وثمة نقطة أخرى ينبثى بازائها أن نتجنب الاستسلام لهذه 
الغواية » فهائز قد صرح بأنه فى كل ليلة قبل النوم كان يتسلى باللعب 
2 قضديه + عندكذ بصيح طبدب العاكلة قاكلا : « آه : لقد اتضح الان. 
كان شىء ٠‏ الطفل يستمنى » ومن هنا قلقه المرخى » + ولكن رويدك ! 
فآما أن الطفل يمنح نفسه أحاسيس شهوية لاذة بالاستمناء » فذاك 
لايفسر لنا فى شىء قلقه » بل يجعله بالحرى أكثر استغلاقا على الفهم 
فحالات الحصسر لاتنتج من الاستمناء » لاولا من الحصول على 
أشباع من أى نوع + أضثف الى ذلك أنه قد يكون لنا أن نفترض أت 
هائز وقد تخطى الآن الرابعة بتسعة أشهر » كان يمنح نفسه هذه 
الأذه دل مساء منذ سنة على الأقل ( أنظر ص ؟18 ) + وسوف نتبين. 
أن هائز فى هذا الوقت بالذات كان بالفعل مشتبكا فى صراع ليخلص 
نفسه من ذلك العادة ‏ الأمر الذى يتفق على نحو أفضل مع الكبت 
واتويق :الم ا 


وينبعى أن نتول كلمة أدضا يك اتمانا لأم هائنز الممتازة الخلامة 
فآبوه يتهمها : وأن لم يكن ذلك بعير مظهر من الحق » بأنها كانت 
السبب فى تفجر عصاب الطثل » بمأ كنت تبديه من عطف مسرف نحوه» 
وبمسارعتها جد الماواترة الى أن تأخذه الى فراشها ٠‏ وكان من 
الممكن أيضا بنفس أنيسر أن نتيمها بأنها قد عملت عملية الكبيت بصدها 
العنيف لعروضه العشقية ( « لأن هذا أمر قذر » ) ( ص ١١‏ ) ولكن 
لقد كان عليها أن تضطلع بدور رسمته الأقدار من قبل » وكان موتفها 


٠ عسيرا‎ 


أثانئقت مع أب هائز على أن يقول للصبى أن كل هذه الحكاية عن 


03 0 6 1 5 ا "> ا ا ع 2 دان م 1 
الأحصنة لم نحن عي ( عماخفة )© ن“ أددر > ودن على ديه ان تقول كن 


3 


واكك 


تأن الحقيقة هئ :أنه مغرم جدا بأمه » وبرغب “ق'أن تأخذه الى فراشها 
تأما خوفه الآن من“الأحصنة فسييه أنه قد اهتم كل هذا الاهتما 
الكبير بحماماتها » لقد لاحظ هو نفسه ( هائز ) أنه ليس من الصواب 
الانشغال بدرجة زائدة: الى هذا ألحد بالحمامات حتى بحمامته موع 
.وقد كان صائيا حين فكر على هذا الندو + وقد ألمحت الى أبيه بالاضافة 
عنده يتشيث برغبية فى أن برى حمامة أمه » ومن هنا فقد اقترحت على 
أبيه أن يزيل عن هذه الرغبة عند هائز هدفها » وذلك بأن يجعله يعرف 
أن أمه وكل الكائنات الأنثوية الأخرى ( كما يمكنه أن يتبين ذلك 
استئنادا لون هنه ) ليسس لها حمامة على الاطلاق » وهمذا العنصر 
. الأخير من التبصير بتدتم تقديمه الى هائز فى فرصة مناسبة يكون 
ألتأدى 'البها ابتداء من سؤّال أو ملاحظة عارضة تصدر عنه ٠‏ 


الشهر » فسوف نتبين فى التو أمرها ٠‏ 

وان تمصي )0( هائز قد ا عقبته فارة من الهدوء ألء لنسبى 4 كان .من 
الممكن خلالها الخروج به دون صعوبة كبيرة فى نزهته اليومية الى 
شتاريارك ٠‏ وخوفه من الاحصنة تحول أكثر فأكثر الى ذهر: قوامه 
النظر الى الاحصنة ٠‏ قال : « يتحتم على أن أنظر الى الاحصنة » وعندكئذ 


وضد توب تون الكندلوكر ا الزفة »القزافن ‏ افق نوات 


)١(‏ فيما يتصل بدلالة حصره » وليس فيما يتصل بأن النساء ليست 
لَهن حمامة ٠‏ 5 


إسة دزي 


الفوبيا عنده ‏ من _جديد الى "درجة عمن الشدة. بحيث :لم :يعد من الممكن 
حمله على الخروج ء وف خي الحالات يخرج الى الشرقة ٠.‏ فى كل يوم 
لانكون العرنات كرة :فى الطرفات + والييافة قميزة أن الح 
وف لابنتس كا ن برفض الخروج اي البو بخاريج ا 
كانت تقف آمام الحديقة ٠‏ وعد أسبو ع لخن + كان عليه فده أن يلزم 
البيت مسسدبا عملية انستكضبال اللوزتين ( أصبحت الفوييا من جديد 
أكثر سبوءا بكثير ه صحيح أنه كان لخر اليد الشرفة » ولكنه آم بكن 


تيع الى النزهة ٠‏ فوو لايكاد بيلغ باب الطريرق حنى يستدير عاكد أ 
“فق سرعة ٠‏ 


وف يوم الأحد » الأول من مارس » جرت المحادثة التالية فى 
.طريقنا الى المحطة ء كنت من جديد؛: أحاول أن. أنان له أن" الأخمكة 
لأاتعض هو « ولكن الأحصنة البيضاء تعض ٠‏ خفى جموندن حصان 
أبيض يعض ٠‏ لو تضع اصبعك عنده يعض ٠‏ »© ( أدهشنى أن يقول 
« أصبع » بدلا من « يد » ٠‏ ) 


ثم روى لى الحكاية التالية التى أوردها هنا ى صورة مترايطة : 
« عندما كان على ليتزى (22أا أن ترحل » كانت هناك عربة بحصان 
أبيض أمام البيت لتحمل امتعتها الى المحطة ٠‏ » ( قال إلى أن ليتزى 
نت صغيرة تسكن فى بيت مجاور ) ٠‏ « كان أبوها يقف بقف الى جانب 
الحصان عندما أدار الحصان رأسه ( ليلمسه ) خقال للمتزى : : لاتضعى 
أصبعك عند. الحصان الأبيض والايعضك (') ( وعندكذ قلت ) « هل 


)١(‏ ضاحية من ضواحى فينا (لاتفع بعيدة عن شونبرون) حيث 
.كان يعيش جد هانز وجدته ٠‏ 
(9) قارن كلمات ب سؤاله الام محناجت لصو مأل غطءزعااءأنا ل أوطز6© 
7 166أع 00 باللا ر هل تضع يدك عند حمامتك ؟ ) مع كلمات التحذير 
60 «وودع للا عبات #ووصاط 016 6ألهام 1656© التى قالها أبو ليتزى 
ا لاتضعى أصبعك عند الحصان الابيض ) هامش الترجمة الفرنسية ٠‏ 


امب 50313 سم 


0 د م 2 
هو - ولكن الحمامة. لاتقل . 
ا 
على أنه خاكف » قلت له 5 : « هل تعرف ؟ أن الحماقة » ( فكذلك كان 
يسمى القوييا التى عنده ) « سوف تتحسن لو أنك خرجت أكثر للنزهة 


ال د له الحالة من السوء لأنك لم تكن قادرا على أن: تخرج 
اذ كنت مريضا » ٠‏ 


هو أو » كلا فهى فى هذه الحالة من الوه لدئ مازلت امع 
يدى عند حمامتى فى كل ليلة ٠‏ 


كالكانيمة 5 انعفن الات 3 ل اذع قد قسة. الخو 


الرئيسى » من بين العوامل المولداة للمرض فى الحالة الراضئة 
لهائز ؛ الى عادة الاستمناء ٠‏ ومع ذذك فقد كانت هناك أيضا ‏ علامات 


تدل على وجود عوامل آخرى لها أهميتها ٠‏ 


وف الثالث من شهر مارس جاءئنا خادمة جديدة » سر لها هائز بصفة 
خاصة ٠‏ أنها تتركه يعتلى ظهرها وهى تعكف على تنظيف الأرضية » 


ا لم يكن . هناك من سبب يحمل أبا هائز على يشك فى واقعية 
الحد ث الذى كان يصئة ٠‏ الصبى ‏ 3-5 ودمكنتي أن أضيف أن أحأاسدسر 0 
فى حشفة اأكتضدسب والتى تحمل الاطحفال على لمسنة 3 عادة ما 0 
فى الإلمانية ' طءأمم +2655 55 أنه يعضنى 0 ٠‏ وف العرنية ( بياكلنى ) 
المترجمون ٠‏ 


ل 


200 د نك فسيكون .يك آل تزع ل ماس 4 
عل :أن تترعى اذيك الداخلية أيضا ع«( + (كان يفهم ذلك على أنه 


عنوية » ولكن من اليسيد أن نتبين الرغبة التى تكمن ورأء ذلك 0 


ام 


هو ولكن سيكون هذا مخجلا ؛ اذ يرى الناس عندئذ حمامتك ‏ 


موضوع جديد وقد تنكرت ( بما يلام فترة الكبت ) فى ثياب مهذبة ٠‏ 

وف صباح الكالق+ عن من قنور مارينن: كلك لاخر : « هل تعرف 
لو أنك لاتضع يدك بعد الآن عند حمامتك فان الحماقة التى عندك 
سوف تتحسن بسرعة »6 ٠‏ 


غائق عا بولكتى لم عن أضع يدق ارد | عند نافد :.:. 
أنا ب ولكنك مازلت ترغب فى ذلك ٠‏ 
هائز س نعم » انى أرغب ٠‏ ولكن الرغبة غير الفعل » والقيل جر 
الرغبة ( ٠ ٠ ) ١ ١‏ 
اكات وفنا وات تمنع رغمتك فى ذلك فسيكون لديك هذ 
المساء كيس لتنام فيه ٠‏ 


وبعد ذلك 'خرجنا أمام المخزل + كان ا 


وعاوة كانت كد 55 بشكل واضح مفضل. مايتوقع :من المسائدة. 


0 


التى يلقاها ف ,صراعة ؛ وقال.: . « أوة.».لأن لدى:هذا المساء كمسا 
لانام افيه فإن. الحماقة ستكون كد اختفت.مع العد 26 “وق الواقع فان - 
خوفه من الأحصِنة كان أقل بكثير » وكان هادثا. بدرجة كافية والعربات. ‏ 


كان هانز قد وعدنى بالذهاب معى الى ا فى الذحد القادم 4 
الخامس غشر من شهر مارس ٠‏ قاوم فى البداية » ولكنه فى نهاية الأمر 
ذهب معى + كان من الواضح أنه على مايرام فى الطريق » اذ لم تكن 
هناك عربات كثيرة »وقال «بالفطنة الله ؛ لقد أقصى الآن كل الاحصنة ٠»‏ 
وف الطريق أخذت أشرح له أن أخته ايس لها حمامة مثل حمامته ٠‏ قلت. 
له أن البنات الصغيرات والنساء ليس أهن حمامة : فما ما ليس لها ؛ وهنه 
ليس لها » وهكذا ٠‏ . 


هانز: ‏ وأنت هل لك حمامة ؟ 
أنانجع ‏ نا يكوا كنك فوفد اذى 14 


هائز ( بعد برهة  )‏ ولكن البنات الصغيرات كيف تطرطر أن لم. 
نكن لها حمامة ؟ ظ ١‏ : 


أنا ‏ البنات ليس لهن حمامة مثل حمامتك ٠‏ ألم تلاحظ ذلك من. 
قبل عندما كانت ماما تعطى هنه حمامها ؟ ش 


كان طوال النهار: يتمتع بمعنوية عالية جدا » فكان يتزحلق وما 


فى ذلك المساء كانت نوبتة العصبية وحاجته الى أن « يتدلم » 


أفل يروزا بالقياس. الى'القيام اللسايقة + وق اليوم. التالى أخذته آنه 
معهاأ ف المدمنة 4 وكان ديد الارئعاب ف الطرقاث ٠‏ وف اليوم التالى. 


16كآ_ب 


بقى. فى المنزل » وكان ديد المرح ٠‏ وق صباح إليوؤم .اثالث استيقِّظ . 
د احاح كر ور لي ال د لما الله 
قال : « وضعت اصيبعى » ولكن مجرد برهة قصيرة جدا » عند حمامتى 
عندكذ رأبت ماما عارية تماما فى قميصها » وقد تركتنى أرى حمامتها ٠‏ 
وقد رأدت جريتا )١(‏ » جرتيتى » ماا كانت تفعله ماما » وأريتها. حمامتى, 
ثم أبعدت يدى يعد ذلك بسرعة عن حمامتى ٠‏ » وعندما اعترضت بانه 
بعنى فقط: « فى قميصها » أو١«‏ عارية تماما » » قال هانز : « كانت ف. 
قميصها » ولكن القميص كان من القصر بحيث رآيت. حمامتها ٠‏ » 


. لم.يكن ذلك.على الاطلاق حلما ».يل أخدولة استمنائية » كانت مع 
ا ا ع ا ل 
فمن حقى أنا أيضا أن أشمل ذلك ١ » ٠‏ 


55 أن نتبين أمرين من هذه الأخيولة ٠‏ اولهما أن توبنجات. 
أمه. كان لها » فى الوقت الذى تمت فيه » أثرها البالغ على هانز ©. 
وثانيهما أن التبصير الذى أتببح له.من أن النساء ليس لهن حمامة » 
لم بتقمله هائز فى البدابة ٠‏ فقد أحزنه أن يكون الأمر كذلك وتشيث 
فى أخيولته برأبه السايق ٠‏ وربما كانت لدية أيضا من الأسباب مابجعله. 
برفض. ف اليداية تصديق. أبيه ٠‏ 


د 6د 


000 لنفسى أن أقوم بزيار تك 2 العبادة 0 الاثنين القادم وا 
أحضر معى حا أن أستطعت ذلك هائز .» شرمطة أن برغب حقا فى أن. 


)١(‏ جريئا هى احدى البنات الصغيرات فى جموندن »2 وحولها تدور 
الان أخاييل هائز فهو يتحدث اليها ويلعب معها ٠‏ 


لما 


بحضر-ه قلت له اليوم : «: هل ترغب ى أن تذهب معئ يوم الاقنيق 
الى الأستاذ الذى: 5 أن بخلصك حمن “2 الحماقة » » التى 
.لديك ؟ ا 


هو. الا 


آنا ب ولكن لديه بنتا صغيرة جميلة جدا ٠‏ ( وعندئذ وافق هانز 
فى الذو وهو مسرور ٠‏ ) . 


الأحد » الثانى والعشرون من مارس ٠‏ ورغبة منى فى أن يمتد 
برنامج |الأحد اخترحت على هائز أن نذهب أولا الى شونيرون “ومن هناك 
نذهب فى منتصف النهار الى لابنتس »ومن ثم يكون عليه أن يسير 
ليس فقط من بيتنا إلى محطة. الجمارك المركزيّة فى شتادبان (0 » بل 
أيضا من محطة هيتزنج الى شونيرون » ثم من هناك من جديد الى 
محطة 0 فى. هيزنج + وقد استطاع أن منجز هذا كله ' 
بالخ الخوف 0 ا تحويله عينيه بعيدا كان يق لصم رودن 


مها أمه ٠‏ 


وف شونبرون استشعر الخوفة من بعض الحبوانات. التى كان 


بيشهدها من قبل دون أدنى خوف ومن ثم فقد رفض بشكل قاطع 


أن بذهب الى بيت الزرافة » كما رفض أيضا أن يذهب الى الفيل 
الذى اعناد من قبل أن يجد عنده تسلية كبيرة ء كان يستششعر الذوف 
من كل الحدوانات الكبيرة » بينما كان يجد تسلية عظيمة فى الحيوانات 
العشيرة + ومن بين الحلدون اسدو فى هذه آامرة الخوف من البجع ب 
إلأمر الذى لم يحدث قط من قبل وذاك بالطبع. يسبب حجمهاأ أيضا 


)١('‏ محطة الجمارك المركزية لسبكك حديد فينا + المحلية والخاصة 


الخ لضواحى وهميتزنج ضاحية مجاورة الف اشودرون ع . هامس الع 
الانجليزية ٠‏ 


لمث /ا١ا5‏ دم 


قلت له ؛ « هل" تعرفة لم تخاف من الحيوانات الكبيرة » 
ن الحبوانات الكبيرة لها حمامة كبيرة ٠‏ فأنت فى الواقم تخاف من: 
00 الكريرة 


آنا ولكنك رأيت حمافة الحصان والحصان بالطبع .حيوان ن كدير اء 
ا 1 الحصاء ن كثيرا ٠‏ مرة .فى جموندن عندما 
كانت امس الدأب © ومرة ألخرى د سه 
ع يي ل 
جموندن ووه 0 


.حموندن عندما عو الأحصكة و 


0 ده » ويغلب أن تكون قد ارئعيت ذات هرة ؛ عندمأ رأمت ' 
كبافة الخقات الكبيرة ٠‏ ولكن ليس لك أن تخاف منها ٠‏ الخيوانات 


الأنها ثائتة. ف مكائها نكل تأكيد ٠‏ 


و3 وهنا بلغ | الحديث نهأيته ٠‏ وخلال الأيام القليلة التالية. : بدت 


ش 0١‏ الم يكن ذلك بصحدحا 0 أنظر تعجبه مام ق قفص اله اخية: 
وربما كان ذلك بداية الامنيزيا (النسيان) الناجمة عن الكبيت ٠‏ 


0ل 0 


الغداء 0 


أن الكلمات الأخيرة من العزاء التى بوجهها هائز الى نفسه. 
تلقى ضوءا على. الموقف » وتتيح لنا. أن نجرى ف تأكيدات أبيه يعض 
التصحيحات ٠‏ صحيح أن هانئز كان يخاف من الحدوانات الكبيرة أذ 
كان يتهتم علية: أن. يفكر :فى جمامتها الكبيزة .٠‏ ولكن لايمكن .القول فى 
الواقع أنه كان بخاف من الحمامة الكبيرة فى ذاتها ٠‏ ففكرة الحمامة 
الكبيرة كانت فيما مفى بالنسبة“اليه فكرة سارة بلا جدال »-وكان من 
عادته أن سذل كل جهده ليتاح له أن يلمح واحدة ٠‏ ومنة ذلك الوقت.. 
ضاعت هذه أاتعة بالنسية اليه » مسبب الانقلاب العام للذة ألئى ألم 3 
الذى اجتاح كل تقصياته الجنسية بطريقة لم يتم بعد تفسيرها ‏ 
وأدضا يتنب شىء نعرقه بشكل أوضح » هو على التحديد خيرات 
وأفكار معبنة كانت قد انتهت ام ى نتائيج أليمة ٠‏ ويوسعنا أن نستخلص, 
من كلمات العزاء التى وجهها لنفسه ( « حمامتى سوف تكبر عندما 
أكبر » ) أنة كان ذاكما أخقاء مشاهداتة معقد المقارنة » وأنه استمر 
بعيدا كل البعد عن أن يرضى عن حجم حمامته + كانت الحيوانا ت الكبيرة 
تذكره بهذا القصور » وكانت من أجل هذا السبب كريهة بالنسية أليه 5 
ولكن بالنظر. الى أن هذه السلسلة الكلية للافكار. لم تكن تستطيع » 
فيما يحتمل » أن تصبح شعورية تماما فان هذا الشعور الأليم مو 
الآخر قد تحول الى حصر » بخيث يكون الحصر الحالى عند هانز 
ند تثسيد علئ :الأمرين دلدهما : لذاته السايقة وألمه الحالى » فمتى قامت. 
مر #اتهالة هن قا الحصر يبتلع كل المشاعر الأخرى » فكلما تقدم., . 
الكىت ٠»‏ وكلما ازدادت هذه الأفكار المشحونة بالوجدانات » والتى 
كانت شعوردة » انزلاقا ف اللاشعور بيكون . بوسع جميع الوجدانات 
أن تتحول الى خصر ٠‏ 


وملاحظة هائز الفريدة : « لأنها ثابتة فى مكانها 6 تيح لنا بالرجوع. 
. الى جملة- ماقاله على سبيل العزاء » أن نحدسن كثرة من الأشباء التى 


519 


لم يكن بوسعه أن يغبن عنها.ى كلمات, + يل التى لم يعبر عنها خلال 
هذا 'التحليل ٠‏ وسوف أسد. هذه الثغرة بعض الشىء » استنادا الي 
الخبرة التى حصلت عليها من تحليلى 0 ؛ولقن ايكل أن 
لابعتير 0 .هذا .من قبيل. الأقحام .أو ألتعسف ٠‏ فاذا كان ن الدافع, 
الى هذه الفكرة : « لأنها ثابتة فى مكانها ». هو العزاء والتحدى » فاننا 
نذكر ذلك التهديد الذى تلقاه هائز من أمه » عندما قالت له أنها سوف 
تبعث. فى طلب من. يقطع له « حمامته » ان هو استمر فى العيث بها ٠‏ 

وق الوقت الذى وقع فيه هذا التهديد » عندما كان هائز فى الثالثة 
والنصف » لم تشخصس التهدية شن شيرف ع فو الحاريها ف “فوع كه 
عندئذ. سوف يطرطر « بمؤخرته » (ص ؟18 ) فاذا كان تهديد الخصاء 

نفعل فعله الآن بشكل آجلء. » واذا كان هانز الان » بعد عام وثلاثة أفهر. 
فردّسة الحصر من و 'يفقد هذا الجزء الثمين من آناه » فئلك ذلاهرة 

نمطية بأكمل مائكون النمطبة ٠‏ وى حالات مرضية أخرى نستطيع أن 
نلاحظ مثل هذا التآثير الآجل لتهديدات وأوامر من عهد الطفولة » حيث 
تمتد الفكرة الزمنية الفاصلة عشرات من ألستين أو أكثن » 
بل أنى أعرف حالات كانت فبها « الطاعة الاجلة » بتآثير الكتبت تضطاع 
دون اساي ف تحديد أعراض المرض ٠‏ 


والتخصر الذى زود به هائز. أخيرا » من أن النساء ليس لهن 
حمامة » لايمكن الا أن يكون قد زعزع ثقته فى نفسه وأيقظ عنده 
عتقدة خصاكه ٠‏ لهذا السيب كان تمرده على هذا التبصير » ولهذا 
ولهذا اأسبب لم بتمخض التيمين عن شىء + أمن الممكن أن توجد حتقا فى 
لواف كاكداظ يجيا لوي لها بك 110 021 ن الامج كذلك فلن يكون بعدبيعيد 
على: التصددق أن يستطيعوا انتزاع حمامته » وتحويله ان جاز' ألقول 
ان امرأة ١‏ 0ه 


“د عاد علد 


)١‏ ليس لى أن أقطع هنا تتابع الوقائع لابين الطابع النمطى لهذه 
السلسلة من الافكار اللاشعورية التى أعتقد أن ثمة مايبرر هنا نسبتها الى - 


يم 6 595 بت 


-وخلال: ليلة الستابع والعشزين-الى الثامن والعشرين” فجأنا.. هائز” 

ا فراشه والظلام. دامسن وتقدومه:- الى فراشنا ٠‏ ثُمّهة غرفة 

ة تفصل. غرفته عن غرفتنا ٠-‏ سألتاه عن السيب : ريما يكون. قد 

ال ار كد لماك كا عدا واومدي تناو قرالا 
اكد اه ا ال را 0 - 


وف اليوم التالى قمت باستجوابه بشكل دقيق لاتبين سبب .قدومه 
البناا أثناء اللبل » وبعد. تىء من التردد جرى الحوار التالى الذى قمت 
على الفور بتدوينه بالاختزال : ُ. 


. هو ف اللبل كانت ف الغرفة زرافة كبيرة وزرافة مكموشة » وكانت 
الزرافة الكبيرة تصببح لأننى أخذت منها الزرافة المكموشة ٠‏ ثم توقفت 
الزرافة الكبيرة عن الصياح : وعندئذ جلست فوق الزرافة المكموشة ٠‏ 


أنا ( متحيرا  )‏ ماذا ؟ زرافة مكموشة ؟ كيف كان ذلك ؟ ‏ 


0 0 > (وسرع وحري عي خطما ووو رو وقال ( 


أنا ‏ وأنت جلست'فوق الزرافة المكموشة ؟ كيف ؟ 


هائز * أن عقدة الخصاء هى اعمق”" أصل -لاشعورى للعداء ضد” الشامية”, 
نحتى الحضانة يسمع الصبية الصغان أن هناك شيئا مقطوعا عند البيبودى 
اليهود ٠ ٠‏ وليس هناك من .اصفل لاتتعورق آخر أقوى من ذلك للاحساس, 
بالتفوي على النساء ٠‏ لقد عامل فاينجر (وهو الفيلسوف انشاب » ذو المواعب 
الرفيعة وأن تكن جنسيته مختلة. » والذى انتحر بعد أن فرغ من كتابه 
« الجنس والخلق » ) » فى فصل حظى باهتمام شديد » اليهود والنساء بنفس 
الكرامية » وصب على الفريقين نفس اللعنات » كان 5-0 
عقدة الطفلية » ومن وجهة النظ هذه يكون المشترك. بين اليهود والنساء 
العلاقة التى تربطهم بسعقدة الخصاء 3 : 


لع ل 
ومن جديد أوضح .لئ: الآمر بآن 'جلسن” على الأرض ٠‏ 
« أنا ‏ ولاذا جثته اأى-غرفتنا » 
أنا لاأعرف أنا نفسى ٠‏ 
0 كنت قيفر بالخرت ؟ 
هو سد له 6 بالتاعر الدج 
هل كنت. تحلم بالزرافة ؟ 


أنا لم أحلم ٠‏ أنا تخبلت ذلك ٠‏ أنا تخيلت ذلك كله ٠‏ كنت 
قد استيقظت قبل ذلك ٠‏ 


أنا ‏ ماذا يمكن أن تعنى : زرافة مكموشة ؟ فأنت تعرف مع ذلك 
أنك لاتستطيع أن تكمش فى قبضة اليد زرافة كما تفعل بقطعة من 
الورق * 


- أنا عرف ذلك بالطيع ٠‏ ولتى فقط تخيتها ٠‏ فايس اا 
د فى الواقع () ٠‏ كانت الزرافة المكمو راقدة تماما 
على الأرض ٠»‏ وأنا أخذتها ا ٠‏ 


نوفا 8 امقطيم أن ميدن حاى ,زر افةا كيرة بهد 1 الفكن 


هو قيضت على الزرافة المكاموشة بيدى ٠‏ 


أنا ‏ أين كانت الزرافة الكبيرة فى تلك الأثناء ؟ 


( يلتق الخاصة كان عائز يقول مقكل قاطم أن الام كان الخيولة + 


555 لد 
هوت أ الزوانة الكبيزة وفقك انه بعدا+ 
أمانت وماذا :فيلك بالززاقة ‏ الكبوضة + 
هو أمسكت بها فى يدى برهة » الى أن توقفت المزرافة الكبيرة 


عن الصياح ٠‏ وعندما توقففت الزرافة الكيرة عن الصياح » جلست 
قوق الروافة الكموفية ٠‏ 


أنا ‏ واذا كانت الزرافة الكبيرة تصيح ؟ 


هو لأننى كنت قد أخذت منها الزرافة الصغيرة ٠‏ ( وتنميه الى 
أننى آدون كل شىء فسأل : ) لماذا تدون ذلك ؟ 
أنا ‏ لأننى سوف أبعث به الى أستاذ يستطيع أن يخلصك من 


هو أوه ! وعلى ذلك فقد دونت أنضا أن ماما خلعت قميصها » 
وشوق فيفك وذلك ايها الى الأسدات + 


يمكن كمشها ٠‏ 
فاذا تساءل مع ذلك عن الزرافة المكموشضة ماهى » مبوسيعة عندئذ أن 
يكنب لنا #«وستطيع: أن برد عليه 6و هلتكف اليه الآن على القود 
بأننى لاأعرف أنا نفسى ٠‏ 

آنا ولكن لماذا جكثت الينا أثناء الليل ؟ 


0 


ا 


7 +أكااسدوق أبقنه لكر‎ ٠. 
| )'( هو ب وف بندقية لأقتل بها الناس‎ 


أنا ‏ هل أنت متأكد أنك لم تحلم ذلك ؟ 


هو بالتاكيد لا ٠‏ أننى متأكد. تماما من ذلك ٠‏ ( واستطرد : ( 
ولكنى لم أرغب فى أن أخبرها » لأننى أولا شعرت بالخزى مع ماما ٠‏ 
أنا ‏ لاذا ؟ٍ 


هو تمت أنا لاأعرف 0 


203 والواقع أن: زوجتى استجويته طوال الصباح حتى. آأخيرها بقصة 
اللزّراف « 2 


وف نس ذأك اليوم اكتشف الأب حل أخبولة الزراف 0 


الإراقة غير عن اي ان العجري تيسن المكيه 
) الرقيه الطويلة ) » والر 3 الممكوشة هى زوجةى » أو بالحرى عضوها 
التناسلى ه ومن هنا فالأخبولة هى نتيجة التتصير الذى حصل عليه .٠‏ . 


الزرافة : أرجع الى ألنزهة فى شونيرون ٠‏ أضف ألى ذلك أنه كانت 
الديه صورة لزرافة وفيل معلقة فذوق فراسه ٠‏ 


)1( عند هذه النقطة كان ابوه 3 فى ديرته ٠‏ يحاول أن يمارس الفنيات 
الكلا . سمكية 5 للتحليل النفسى ٠‏ ذلك لم بكم حض عن ىع كثير « ولكن النتاج* 
على نحو ماكان عليه ٠‏ يمكن أن نتبين دلالته فى ضوء الكشوف اللاحقة ٠‏ 


00 كك 


والأمر كله هو استعادة. لمشهد_ كان بجر ئ صباحا تقكريبا أثنباء 
الأيام القليلة الأخيرة ٠‏ هائز يأتى داقما المنا قف الصياح الباكر 4 
وزوجتى لاتستطيع أن تقاوم أخذه معها أنضعة دقاكق ف-فوائها 4 
وعندكذ أبداً دائما فى أن آحذرها من أخذه معها فى فراشها ( « ان 
الزرافة الكميرة كانت تصيح لأننى كنت قد أخذت منها الزرافة 
المكموثة ٠‏ » ) » وتجيب زوجتى بين حين وآخر » وهى أدنى الى 
الاحتداد. سان هذا سخف »2 وأن دقيقة واحدة لاخطر منها فى تهاية 
الأمر » وما الى كلك * وعندكذ يمكث هائز معها برهة قصيرة *(<شم 
توكغت الزرافة الكرة عن الصياح 4 وعندكذ حلست فوق الزرافة. 


المكموشة . © ) 0 


وهكذا فان تفسير هذا المشهد الزواجى » منقولا آلىحياة الزراف». 
هى كما يلى : استيد به أثناء الليل حنين الى أمه » الى تربيتاتها » الى 
عضوها التناساى » فحضر ألى غرفة نومها بسيب ذلك ٠‏ والأمر كله 
أسئمرار. لخوفه من أذ تحنة »> 

وليس لدى ماأضيفه الى تفسير أبيه النفاذ غير هذا : ان « الجلوس 
فوق » ريما كان تصور هانز للامتلاك ٠ )١(‏ ولكن الأمر كله كان أخيوله 
من التحدى تتعلق باغتباطه لانتصاره على مقاومة أبيه ٠‏ « فلتمض فى. 
الصياح ماشكت ١‏ فأن ماما مع ذلك تالخد فل خراميا » وماما ماكى 
أنا !» ودن هنا بكون من المعقول أ بتاجه ظلننا كما اتجه ظن أدية 6 
ال الأخيواة دكذن وراءها خوف من أن لاتحبه أمه » لان حمامته. 
أم تكن تضاهى دمامة أبيه ٠‏ 


وف الصباح التالى استطاع أبوه أن يحصل على مايؤكد صحة 


٠ تفسسره‎ 


)١(‏ قارن الاإشستقاق فى الكامتان الالانيتين 56511280 أن متاك 


5 أن يجلس » أن الكادة الإلمانية للامتلاك 8368112 
تكشاف ع ارتباطيا من حدات الأصل الاشتقاقى بالعيارة التى أستخددميا هائز 
الص غير 11 66 ل قارن فى العريية.يداية الك يجلوسشس الك 


“عاق ادوس وف الردف: الكاوي عات الأرمن” انتادكيا 


كك 


ف يوم اإلأحد » التاسع والعشرين من مارس » ذهبيت مع هائز 7 
٠‏ لابتنتشن* ٠‏ وعنتد لباب “استاذنت :زوجتى -ى- الانضراف -مداعبا -مهذه 
الكلمات : « الى اللقاء +-أيتها النترافة_الكبيرة ؛0٠»‏ وتساءل هانز : 
دازو انه كلاذ 65 قاذيكه > ردهاها من الزوافة 'الكيز قا # :وحتدكة 
أضَافٌ هانز : « أوه:حقا ؛ وهنه هى الزرافة المكموشة © أليست 
كذلك ؟ » 0 اما 5 


وف القطار قمت بتفسير أخيولة الزراف لهائز » وعندكذ قال : 
« نعم » هذا صحيح ٠‏ » وعندما قلت له ان الزرافة الكبيرة هى أنا 
تسى 6 :وأن :رهدتها الطويلة ككرفة يحمافة هال ماما لها رقية كالروافة 
أيضا ٠‏ فقد. ريت وهى تستتحم: رقبتها البيضاء (70:. 


وف صباح يوم الاثنين » الثلاثين من مارس » جاءنى هانئز وقال : 
2« هل تعرف ؟ لقد تخبلات أمردن: هذا. الصياح ! » « ماذا .كان الأمر 
الأول ؟ » « كنت معك فى شونبرون فى منطقه اآخر ف:» وعندكذ تسللنا 
الى 'الداخل من تحت الحبال ». وبعدئذ أخبرنا بذلك رجل. البوليس الذى. 
وجد عند نهأية الحديقة » فقبض علدنا ومضى بنا » ونسى هانز الأمر 
الثانى ٠‏ 

وانى أضيف الى ذلك الملاحظة التالية ٠‏ عندما أردنا يوم الأحد . 
التفرج على الخراف » وجدنا تلك المنطقة من الحديقة مقفلة بالحبال .. 
بحيث: انتعال علينا الوصول' الى الكراقنة. + وكاق هاين قتديد: |اد مفلة: 
جدا من أن المنطقة ليست متفلة الا يحاجز من" الحبال » يسهل تماما 
القسال من تحته ٠‏ فقلت له أن النأس المحترمين لامتسللون من تحت 
الحبال ٠‏ فقال أن التسلل سهل تماما » وكان ردى على ذلك أن رجحل 
البوليس يمكن أن يمر وعندئذ يقبض على الشخص ويمفى به ٠‏ وعند. 
"وى امتمار ماكر لقع سان فاب ينين ارو لق موسفهنا لاه ااه 
دون تأبيد الرمزية الجنسية » ااتى يحسبها تمثل الزرافة نفسها القضيب ٠‏ 
وهذه الرمزية هى ولاشك صحيحة ٠‏ ولكننا فى الواقع ليس لنا أن نفقتظى. 
من هانز أكثر من ذلك ٠‏ 


-55 5 به 


.-مرة أن 0 ا ى الاطفال الاشقياء 1 


ونعد أن دنا يمن ا له 
اليوم 4 أعترف هانز أنضا برغية لدية 9 فى عمل شىء ممنوع : 2 مهسحيل 
.تعرف ؟ لقد تخيلت. من جديد شيئًا آخر هذا الصياح ٠‏ » « ماهو ؟ » 


2 .ذعبت. معك ف القطار 4 وحطمنا زجاج نافذة » فقيض علينا رحل 


ا البوليس ومضى بنا 3 


وها هو توامل : * أعظم 'مابكون مسايرة لأخيولة الزراف. كان 
.عند هائز ظن بأن امتلاك المرء لأمه مُمنوع » فقد اصطدم هر 
المحارم + ولكنه كان ينظ الى الامر بوصفه ممنوعا ف حد ذاته ٠‏ ومن 
هلا كان اأنوة معه واكم فى امات الممتوعة التى يعيقتها؟ ف الخابيله:ة 
وكان بقبض. عليه معه ٠‏ فقد كان أبوه فى تصوره يرتكب هو الآخر مع 
.: .ماما خلك. الشىء الممنوع الغامض » الذى أحل محله أفعال العنف » من 
.قبيل تحطيم زجاج نافذة أو شق الطريق عنوة داخل منطقة مقفلة ٠‏ 


فى عصر ذتك اليدوم وَارق اذب وأبنه أثناء عملى بالعيادة + كنت 
.أعرف من قبل هذا الفتى الصغير العجيب » الذى كان رغم كل 
اعتزازه بنفسه لطيفا الى حد أئنق كنت أسعد فى كل مرة برؤيته ٠‏ 
بلست أدرى ماآن يذكرنى 'ولكنه كان يسلك سلوكا لاغبار غليه ‏ 
.ثماما كما بسلك عضو مكتمل العقل من أعضاء الجماعة البشرية ٠‏ 
كانت الجاسة قصيرة ٠‏ استهلها أبوه بأن قال أنه على اأرغم من كل 
اأتتيصيرات التى زودنا بها هائز » فان.خوفه من الأحصنة لم بتضاءل 
بعد ٠‏ وكان ولاك لسر الوضات ل حال 0 
مين الأحصنة لدو مخافها ومشاعره العاطفية الت تكشفت تجاه أمه ٠‏ 
وكقة لوال «همرنة عرفتها الآن ‏ من أنه كان يتضايق ينوع خاص 
' .من "هذا الذى ككحمله الحضنة حول 'عبوثها ومن هذا الأشود حول 
أفواهها ب لم يكن من الممكن بالتأكيد تس ها تاذ ل ماكحا 


550 لد 


نعرفه ٠‏ ولكنى بينما كنت أنظر :اليهما:'وهما يجلسان أمامى » واستمع 
. فى نفس الوقت الى وصف هانز لأحصنة حصره » قفزت الى رآسى 
قطعة أخرى من الحل » وهى قطعه استطيع جيدا آن أفهم كيف يفكن أن 
تقلت من أنيه.٠‏ سآلت هائز يي م 
. وقد أجاينى على ذلك بآن 'لا ٠‏ وعندئكذ سألته ما أن كان أبوة. بليس 
نظارات » وقد أجابنى على ذلك أيضا » على الرغم من كك الواقع 
0 9 7 لا ء وآخيرا سألته ما أن كان « ( باإلأسود حول الأفوأه « 
بعنى نسأ با غ ثم آبنت'له أنه يخاف من أبيه لأنه ( أى هانز ) على 
8 معرم يأمه ٠‏ وأخبرته أنه لايد ؤأن يكون قد تصور أن. 
... أباه. غاضب منه لهذا السيب »؛ وبوسعه ( أى هأنز ) دون أى خوف أن 

عفضى اليه بأى شئء ء ومضيت أقول أنه قبل أن يولد بوقت طويل ؛ 
0 هائز صغيرا سوف بولد؛ ويكون جد مغرم بأمه الى حد 
أنه بجد .نفسه مرغما عاى عر لحرن قن اسه محا خسنا 
. الغرام » وقد أخبرت أباه يذاك ٠‏ وعند هذه النقطة قاطعنى أبوه 
| قائلا : « ولكن لماذا تتصور أننى غاضب منك ؟ و حل حدث قط أننى 
وبختك أو ضربيتك ؟ » فاحات الحمتي::: « هذا الصباح ٠‏ » » وتذكر 
أبوه أن هائز كان قد نطحه برأسه فى بطنه على حين فجأة تماما الى 
.حد أن الأب - فى صورة رد فعل ‏ خربه بيده ٠‏ ومما تجدر الاشارة 
اليه أن الأب قد فاته أن يسجل هذه الواقعة ضمن الوحدة الكلية 
للعصاب » ولكنه الآن قد تبينها بوصفها تعبيرا عن نزعة الصبى الصغيي 
العدوانية تجاهه » وريما بوصفها أيضا تعبيرا عن حاجته الى العقوية 


على هذه العدوانية 0( ٠‏ 


٠‏ : وف طريقنا اللي الست سأل هائن أباه : « هل دتحدث الأستاذ مع 
ألله بحيك يستطيع أن يعرف كل هذا قبل وقوعه » » وكنت أكون جد 


)01 وفيما بعد كرر الصبى هذا السلوك تجأه. أبيه 0 وأن يكن ف صورة 
أوضح وأكمل ؛ ذلك أنه كان يبدأ فيضرب أباه على يده ٠‏ ثم يقبل يعد 
ذلك فى حنان نفس هذه اليد 


لخ ؟ عله 


فخور بهذه الشهادة التى تجىء على لسان طفل » لو لم أكن, قد 
استثرتها آنا نفسى يتفاخري فى دعابة ٠‏ 


ومنذ تاريخ هذه الزيارة كنت أتلقى فى العادة تقريرات يومية 
عن التغبيرات المتى تطرأ على حالة المريض الصغير ٠‏ لم يكن لنا آن. 
نتوقع أن يتخلص هانز من قلقه دفعة واحدة يفعل التبصيرات التى 
زودته بها » ولكن غدا من الواضح أن الامكانية قد انفتحت أمامه 
الآن كيما يخرج الى النور نتاجاته اللاشعورية » وكيما يصقى الفوبيا 
التى لديه .٠‏ ومنذ ذاك التاريخ وصاعدا مفى فى برنامج أمكننى أن 
أفصح عنه مقدما لأبيه ٠‏ 


اليوم الثانى من ابريل ٠‏ أول تحسن حقيقى يتم تسجيله بينما 

كان من غير الممكن من قبل حمله على أن يخرج من الياب الخارجى 
ويبتى أمامه لبعض الوقت » وكان كلما اقتربت الأحصنة يجرى دائما 
عائدا الى داخل ألبيثت 6“ وقد ارتسمت عليه كل علامات الرعب » قانه 
فى هذه المرة بقى أمام الباب الخارجى مدة ساعة ‏ حتى أثناء مرور 
العربات من أمامه » الأمر الذى يحدث كثيرا فى شارعنا ٠‏ وبين حين 
ولكنه كان يدور فجأة على عقبيه وكأنه قد عدل عن رأيه ٠‏ ومهما يكن, 
من أمر » لم يعد هناك غير بقية حصر » والتقدم الذى طراً منذ 
التثمصير أت يستحيل تجاهله ٠‏ 


وى المشاء قال هائز : « مادمنا تذهب الآن الى أمام لباب 
الخارجى » فسوف نذهب أيضا الى شتاديارك »6 


وق صباح اليوم الثالث من ابريل دخل الفرائى معى » سينما كان 
فى الأيام القليلة الماضية قد توقف عن ذلك » قد كان بيدو عليه أنلسه 
فخور بعدم فعله ذلك وسألته : 2 ولماذا جئت اليوم ؟ » 


سداة؟؟ د 


٠ أندا‎ 


أنا ‏ وعلى ذلك فأنت مغرم بى وتشعر بالخوف حين تكون ق 
فاشك ف المباح ,وهذا هق السيب فى آنه تمىء آلى ؟ 
د ش 
هائز ‏ نعم لاذا اذن قلت لى أنى مغرم يماما وأن هذا همو 
السبب فى خوفى » بينما أنا مغرم بك ؟ 


هنا بكشف الصبى الصغير عن درجة من الوضوح غير مألوفة 
حنا ٠‏ فهو بتيح لنا أن نتبين كيف أن حبه لأبيه كان يتصارع مع 
كراهب"ه لأبيه كمنافس مقتدر فيما يتصل بالأم » وكان يلوم أباه على 
أنه لم بتجه بانتباهه بعد الى صراع القوى هذا » .هو الصراع ألذى 
كان لابد وأن يتمخض عن حصر ٠‏ لم يكن أبوه قد بلغ بعد الى أن 
ينهمه فهما تاما ٠‏ ذلك أنه آثناء هذا الحوار لم.يبلغ الا الى أن يقنع نفسه 
بعدائية ألصبى الصغير تجاهه » وهى العدائية التى ّمت يتأكيد. 
وجودها أثناء زيارتهما لى والحوار التالى » الذى أقدمه مع ذلك دون 
أهمية منه بالنسبة الى المريض الصعير ٠‏ 


ومن سؤء الحظ أننى لم اتننه فى التو لمغزى هذا اللوم ٠‏ فمادام ا 
هائز جد مغرم بأفه فقد. كان' من الواضح أنه يريد أن يقصينى عن 
طريقه » وبذلك يآخذ مكان أبيه ٠‏ هذه الرغية: العدائية المكتونحة تتحول 
الى حصر على أبيه » وهو يجىء الى فى الصباح لنزى ما أن كنت قد . 
ارحات ٠‏ ولكن من سوء الحظ أنتى لم أفهم ذلك وقتها وقلت له : 


أنا ‏ عندما تكون وحيدأ تقلق على وتجىء الى غرفتى + ' 


بح اح 
هائز ‏ عندما تكون غائيا فانى آخاف أن لاتعود الى البيت ٠‏ 
نان تفل يق الى تفط أن دوعق بانى أن اعرد اال الينيت ؟ 


و حافت الأو اناما أ عفد قالت" لى "ماما آنا ان تسوه الئ: 
البيث ٠‏ ( ريما بسبب شقاوته هددته بأن ترحل ٠‏ ) 


« عانز انعم ٠‏ 


« أنا ا وعالى ذلك فأنت خاكف من أن أرحل يسيب ماكان من 


2 سفاوتك : وسَذأ حو 1 لدنسيب ف مجيثك الي غرفتى 34 


ونيا رضم ب | ادق عالطا قاد رطا 2 ار اجاج 
نذا 7 لاه 1 0( ممتعدأ عدي ا 0« وأدد شاء أل بقول 007 0 بدلا 
من تجرى : وأجبته : « أوه » واذن فأنت تخاف من الحصان عندما 
بقمص مبتعدا عنك ٠‏ » فضحك على أثر ذلك ٠‏ » 


نحن نعلم أن هذا الجانب من القلق المرفى عند هائز ينطوى على 
عنصرين مكونين : فهتاك خوفه من أبيه » وخوفه على أبيه ٠‏ الخوف 
الأول يرجم الى عدائيته تجاه أبيه » والخوف الثانى يرجع الى الصراع 
بين حبه - الذى تعرض عند هذه النقطة للمغالاة من قبيل التعويض ‏ 
وكراهيثه ٠‏ ا 


واسترسل الث : « تلك ولاشك بداية. مرحلة هامة ٠‏ فهو اذن 


يجترئ» تف أحشن الحالات ‏ على “الكروج هن البيتة دن أن بيتعد 


(!) القماص.هو اما يخص .جرى الخيل ف الانجليزية : وفى الفرنسيةء 
( المترجمون ) * 0 


7 ال ا 


. عنه » وأني أن يدور على عقبيه من منتصف الطريق عندما تزحف علده- 
نويه الحصر قدافعه الى ذلك.كله هو خوفه من أن لادجد أبويه 2 
لفك لذنهما رحلا بعيدأ ٠‏ فهو يدقتى لصيقا: 'بالبيت بسيب حبه لأمة :. 
وهو بخاف من أن ارحل عن البدت يسيب النزعات العدوانية الى 
يذكيها ضدى » وذلك لانه بارتحالى يغدو هو الأب ٠‏ 


وآثناء الضيف اعتدت أن اتغيب بصفة 'مستمرة عن جمون.دن 
تحلا الى قينا 556 أعمالى » وكان هانز عندئذ هو الأب ٠‏ وآنت 
تذكر أن خوفه من الأحصنة يرتبط بواقعة ف ا » عندما كان 
على حصان أن يحمل أمتعة ليتزى (2زنا' الى: المحطة ٠‏ فاارغية 
المتنوتة فى أن أتحرك بالعربة الى المحطة © كيما يبقى منفردا بأمه 
( هذه الرغية“ف أن « يتحرك الحصان » ) قد تحوئت الى خوف مسن 
00 الحصان ا ا بثير فيه الرعب أكثر من. 
ن تهم بالتحرك عربة من غناء محطة الجمارك المركزية ( بعد 
ف مواجمة منزلنا ) وتبدا الأحصنة فى التحرك ٠‏ 


هذه المرحئة الجديدة ( مشاعر العدائية تجاه أبيه ) ما كان من. 
نأمه ٠‏ 


وبعد الظهر خرجت معه من جديد أمام الباب الخارجى » ومن. 
جديد خرج هانز أمام اأبدت ويقى أمامه حين كانت العريات تمر من, 
أمامه ٠‏ واكنه بالنسبة الى -عريات قليلة فحسب كان يخاف » ويجرى 
القع الماك تقال الى تاوت هيل الأطناه 021 ليك كل 
0 البيضاء تعض + » ومعنى ذلك : أن بمعض الأحصنة |اينتضاء. 
1 » يفضل التتحليل : ى أتها « باد ا اك 
000 ا ومع ظ 


رصنيق الكميل ير 1 9 
بامدعياتى عست ” إعصصبي وجعم 
3 
58 ْ المناى 
“اتح يبجيه بهي 1 
سس _خطمة لفك | اللبابح ل. 7 
إطرصس ئيش عق خنطرة) 


ل-خظة__طططككه 


شكل ؟) : 
« وخريطة الأماكن أمام الباب الخارجى هى كما يلى ٠‏ فى 


المواجهة مخزن الجمرك 0 بزودنا بالمواد الغذائية +٠‏ وله رصيف 
لاتحميل تتجه اليه العريات طوال النهار لتحمل صناديق وطرودا وما 
إلى ذلك ٠‏ 00 الفناء تفصله عن الشارع قضبان » أما بوابة الدخول 
ألى هذا الفناء فتقع فى مواجهة منزلنا ( شكل ؟ ) + وقد لاحذلت 
منذ بضعة أبام أن هائز كأن يرئعب يصفةخاصة احظة دخول اثتعريات 
الى الفناء أو خروجها منه » وهو الأمر الذى كان يضطرها الى أن 
تدور ٠‏ وسألته فى ذلك الحين عن سيب ارئعايه الى هذا الحد فأجاب : 
« آخاف من أن تقع الأحصنة حين تدور العرية ٠ )١(‏ » وهو بخاف 
أيضا حين ثيداً فى التحرك العربات الواقفة أمام رصيف التحميل 
لتمخى راحلة (ب) ٠‏ أضف الى ذلك (ج) انه بيرتعب من الأحصنة 
الكبيرة الخاصة « بالكارو » أكثر مما برتعب من الأحصنة الصغيرة » 
ومن الأحصنة الفظة الخاصة بالمزارع أكثر من الأحصنة الرشيقة 
( كهذه التى بجر الاثنان منها عربة الحنطور ) ٠‏ وهو أدضا يرئعب 
حين تمر العربة أمامه بسرعة (د) أكثر مما برتعب حين تتهادى الأحصنة 
على مهل ٠‏ هذه التمييزات لم تتضح بالطبع فى جلاء الا خلال الأيام 
القليلة الأخيرة ٠‏ 


وأنى لأميل الى القول بآنه كان من نتيجة التحليل أن ليس المريض 
قط بل وادضا فوبياه كد أستجمعاأ الشجاعة واجتر على 
التعبير بشككٌ أصرح ٠‏ 


ته 


« وف اليوم الخامس من ابريل جاء هانز من جديد الى غرفة 
تويننا » فأعدناه ثانية الى فراسة ٠‏ قلت له : « طلما تجىء الى غرذةنا 

فى الصباح فا ن خوفك. من الأحصنة لن بتحسن ٠‏ »© ولكنه أجاب فى 
لهجة من التحدى : وسوف أحضر مع ذلك لو كان لدى خوف»٠.‏ وعلى 
ان ل ل زمارة أمه ٠‏ 


(( وبعد الأفطار كنا الدرج اللي خارج انيت ٠‏ وكان هانز حد 
مغتبط » ورسم خطته بحيث أنه بدلا من أن يقف أمام الياب الخارجى 
00 ال ع 7 أطفال 


الن: العناء .6 و اتقيو كلدي قال عن الجيية ن 0086 الشديد 
عندما تبدأ فى التحرك العربات المحملة من أمام رصيف التحميل (ب) 


« هائز ل لي أخاف ان كنت فوق العرية من أ تنطاق العرية 


2 انا ناذا كانت لفون مف اق ار تكون خائفا عندكذ: ؟ 
ولم لا ؟ 


2 هانز كا اذا كانت العرئة تقف ساكنة معندكذ أستطيع ع 
العتدوة فوها وأقفز منها الين الرصيف ٠‏ 


الى رصيف ل ل م 


د 5 لب 


م و 0 اام ل يسنا -مسب ص سدع 
١‏ لعرية ' جبجروووووروته 
ّ' 


م 
27 
1 


العاريق ؛لذى كان يتتوى هعانز فى منطته أن يقبعه. 


(عكل؟) 


بولا أنااحيريها تخا من أن الاتغود تافنة ال البيت أبدا اذا مضت. 
بك العرية فيد 3 د 


هائز ' أوه كلا ١‏ أننى استطيع دائما أن اعود؛ الى ماما منفس. 
العرئة أو « بحنطور » ٠‏ وأستايع أيخضا أن اخيره 'ترقم المذزّل ٠‏ 


1.5 . ؟ٍِ 5 . 70 
)2 أنا خمن أى سىء اذن تخاف ؟ 


2 حانز تت أنأ لاأعرف « ولكن الأستاذ سوف نعرف هل تلعتاخكد أنه. 


سدع. ف ؟ 
اه ك 


2 أذا حغلماذ ا تردد اذن أن تذزل الي اأرصيف ؟ 


0 هانز حت اأتي لم أذحب هنالك حل ودودى جدأ أن أذ هب ال 


هناك » وهل تعرف | أود 5 أذهب 0 هدالته ؟ اندي أود تحميل 
0 الطرود . وأوت أن 0 فوق 0 000 ابتعذا 
الصبية كانوا بتساقون كو 00 3 اكد أن أفعل 0 


« ولكن رغبته لم تتحقق ٠‏ لان هائز' عندما اجتراً من جديد أمام. 
الياب الخارجى » فأن الخطوات القايلة التى خطاها عبر الشارع وفى. 


الفناء ايتسثت. عنده مقاومات عَاثَيةٌ غ" الل كانت العربات لاتنقطع عن 
وكك مايعرفه الكستاذ هو أن اللعية التى كان فى خطة: هانز أن 
ملعبها بالعربانته المحمئة لابه وآتها كانت بمثابه بذيل زمزى لرغية 
الأمر اسرافا فى الاجتراء ‏ فان هذه الرغبة يمكن بالفعل » حتى ىق 
:هده المرخلة 6 قد تميئها و 
وبعد الظهر: خرجنا مرة أخرى من -جديد أمام الباب الخارجى » 
بوعندما عونا لماك هافن : زعو اق الأحينة كذانه أفند القركه ؟ 6 


«.هائز .منها جميعا ٠‏ 


« أنا . هذا غير صحيح ٠‏ 

« هائز ‏ أخاف أششد الخوف من الأحصنة التى لها ثىء عنى 
:أفوااهها ٠.‏ ظ 

« أنا ل مالا :تعنى ؟ أقطعة الحديد التى فى أفواهها ؟ 


« هائز ‏ كلا » ان لها شيئا أسود فوق أفواهها ٠‏ ( وغطى فمه 
اميدم +) .| 
« أنا ‏ ماذا ؟ برمما 56 0 
« هائز ب( ضاحكا ) أوه كلا ٠‏ 
« أنا ‏ هل كل الأحصنة ما ذلك الشىء ؟ 
» هائز - كلا قليل منها فقط ٠‏ 0 
:3 نا ت"ماهذ؟ ااذئ؛ لها موق أفواهها ؟0. 


ا م 
وك تقو جهن ا مطل انه اراق لد الالو را يكون 


هذا الجزء السميك من الجلد الذى تحمله الأحصنة الكارو » حول 
أفواهها ٠.‏ وأخاف أشد الخوف أيضا من عربات الأثشاث ه. 


« أنا اذا ؟ . 

«وهائنز عندما تجر أحصنة الأثاث ٠‏ 
عربة ثقيلة » يخبل لى أنها ستقع ٠‏ 

2 الت ان ذلك فأنت لاتخاف من عرية صغيرة ؟ 

« هانز كلا » فأنا لاأخاف من لي » والا من عربة 
البريد واكننى أخاف أشد الخوف حين تمر عربة أمنيبوس ٠‏ 

«وأنا ‏ لاذا ؟ ألأئها ضخمة جدا ؟ 

« هائز كلا ٠‏ إلأن حصانا فى عربة أومنيبوس وقع ذات مرة ٠‏ 

« أنا ‏ متى ؟ 0 
« هائز ب ذات مرة حين خرجت مع ماما على الرغم من « الحماقة» 


التى عندى » وذلك عندما استريت الصدرية ( الجيليه ) » ( تأكد ذلك 
فيما بعد من جانب أمه ) زه 


لين اللا 


الأومنيبوسات سوف نم ٠‏ 


و 
« أثلا ‏ ق كل الأومنبيوسات”؟* 


« هائز: ‏ نعم ٠‏ وف عريرات الاثاث. أيضا ٠‏ ولكن فى عريات الاثاث ٠‏ 


« آنا هل كانت لديك الحماقة بالفعل فى ذلك الوقت ؟ 


الأومنييوس أحدث ذلك عندى رعبا شديدا حنا ؛ فى تلك اللحظة 
أصدته بالحماقة ٠‏ اسن 


« أنا ولكن الحماقة كانت أنك ا اك ن حصانا سيعضك » 
وتقول الإوانك تحاف بين إن حصانا سيقع ٠‏ 


د هاتيا - يقع ويعض () .+ 
« أنا - لاذا أحدث ذلك عندك مثل هذا الرعب ؟ ‏ 
ا إلآنه 0 ا شديدا بأقدامه : 000 


أنا ‏ أين ذهيت مع ماما فى ذلك اليوم ؟ 


« هائز ‏ أولا الى حلبة التزحلق » ثم الى المقهى » ثم الى شراء 
الصدرية ( الجليه ) » ثم الى بائع الفطائر » ثم الى البيت فى المساء ٠‏ 


د ٠‏ فسلسلة أفكاره كما سترىق » كانت أن العمينان ) ا 7 سوف 
يعضه يسبب رغيته (أى هانز) فى أن الحصان (أباه) بيقع ٠‏ 


54 سلس 


يتاع عي تايرك ١‏ ( كك ذلك كته زوجتى + كا أكدت أي 
أن الحصر تفجر على الفور ر بعد ذلك ) ء* ١‏ 


« أنا. . هل مات الحصان عندماً وقع ؟ . 
وأعائز بد فم 1 
« أنا ‏ وكيف غرفت ذلك 5- 


20 يك 


« ها كلا » أبدا بالتأكيد ٠‏ . نقد قات ذلك فقنط كدطابة م 


م« هائز علا ء أبدا بالتاكيد + لقد قدت ذلك فقسلّط كدعائة ٠‏ 
وكات كيدا وجهه فى تلك اللحظة مع ذلك :احادة 3 00 


0 2 وحدث. آنه كان متعنا فقد تركته يقبا 7 ل مائتاله 5 
بالاضافة الى ذلك :أنه 10 3 ' البداية يكاف 6 أحصنة 2 


« وف طريق عودتنا 5 لايئنتس' 0 أسكلة أخرى : 


أحمر » يننا » رماديا ؟ ش 


22 هائز 0 ٠‏ ك2 لد 5 1 ن أسبود ٠‏ 
« آنا هل كان ضخما أم فكلا ؟ 


٠ كما‎  :زئاه‎ « 


1 2 
ل 
واهانو سح وتاكها: ضما كدا ومهذاكا هذا © 
)2 هائز تا ريما + م هذا ممحكن 42 


رمما كانت. أستتصاءات اتن عد عاقها التوفيق ف كثير من النقاط» 
| .ولكن نيس هناك من خرر فى التعرف عن كثب على فوبيا من هذ! القبيل 
0 للك وهى الذى قد تئزع الى : تسميتها بحسنب '"موضوعغائها” الجديدة «٠‏ 
ا الطريقة يمتنا ونين مدى ماهى عليه من انتشار ف الواقع . 

ون الأحصنة تعض » وعلن حصنا مق راد حم وطن 2ك 
1 محملة تخميلا أثقيلا وبوسعنا' على المحوو أن حوضم أن كل هذه 
الخصائص كرحي أل أن الحصر فى أصلة ليست له أة ضلة 
باإت3ّحصنة »6 بل أنه ترام اليه 1-6 ثانوى 6 وأصبح الان مثمتا على 
هذه العناصر من « الحصان - كموقف ل العناصر ألتى 
كيفك جد مازقية لكحورلات بعبنها » ودتحئم علينا' أن نثنى بسصفة 1 
خاصة على نتيجة من أهم نتائج هذه الدر أسة للصبى من جانبه أبيه 5 
:فاقد "مدنا السيب المحاقين الذى دوك 'القفوينا ف أثره ٠‏ كان ذلك 
.. -التفسيرات لهذا الاخطباع القوى هو » هذا الذى أبرزه الأب » من أن 
هائز قد استشعر عندئذ اارغية فى أن أباه يقع بنفس هذه الطريقة ‏ 
.وبموتثت .4 وتعبيرات وجهة الجادة وهو يسرك هذه الحكاية كانت تريجمع 
ولاشك الي هذه الدلالة اللاشعورية 0 ولكن أليس .من الممكن مم ذلك 
أن تكون هناك ولالة آخرى تخبيكة وراء هذا كله ؟ وماذا يمكن أن تكن : 
سلالة احداث الصخب الشديد بالأرجل ؟ ش 


2 كان هائز من خنرة يلعب لعية الأحصنة قُّ العرئة 4 شهو بكرى 


الس عع سس 
قخزأ فق :نوكن لكين رقرب فور عق سه 
كيسا صغيرأ يوصفه مخلاة : وكان ق مناسيات ” عديدة يحرق نحوى,. 
وتعى. + 6 ش 


يذه الطريقة كان بعبر عن تقيله للتفسيرات الأخيرة بصورة أكثر 


ا تدلو مخنا كان مستطيعه بالكحلمات 4 ممعم . قلب للا دوا ر بالطيع 4 أذ كانت. 


ل ل و0 هائز هو الحصان » وكان 
ى. أماه 4 وبهذه الطريقة كان ) متاوحد. بأبيه ٠‏ 


2 الاحظت فى اليومين. الأخيرين أن هائز: كان يتحداني بشكل أقفد 
| هايذون نيا لا فى قحة » ولكن فى أسلوتٍ من الدعابة ٠‏ أكان سبيه 
ْ الك العام جد يدافتي اك الحصان ؟ 


/9 اليوم 'السادش - من “ابريل أ بعد الظهر خرجت هع هائز أمام 
أنببت وكلما مر حصان كنت آسأله مان كان برى « هذا الحوف اموه 
حول فمه » ؛ وكان فى كل مرة يجيب « لا » + سسآلنه ماذا كان بنسيه. 
اف الو اخ ذلك الثنىء الأسود »2 كال خديدا أسود 3 وعليه لم بتأنة. 
تصورى السابق. من أثه كان يعنى, قطع الجلد السمكية التى هى جزء 
من اطاقم أحصنة: الكارو 4 5 وبالتة ماأن كان هذا 7 الود » تذكره. 
بشارب : فقال « فقط من حيث لونه روعي ذلك نان سد 

ماهو ف الواخج هذأ الشىع . ٠‏ 


« تناقضض الحوف » ففى هذه المرة اجتراً على الابتعاد حتى باب 
البيت المجاور » ولكنه قفل راجعا بسرعة عندها سمع صوت حوافر 
الأحصنة من معدت وعندما أقتربت عربة من بايث وئوقفت م( ارئعف 
وكرق ال داخل ألبيت 4 لآن الحصان بدا مضرب ايخرض بحافره* 
سآلته لماذا هو خائف » وما ان كان عصيدأ لأن الحصان كد فعمل 
الشديد بتدميك ؛ » قارن ملاحذلته عاى الحصان .الأمنييوس حين. 


وقعء 


541 سس 


( وقد أرتعب بصفة خاصة من عربة أثاث وهى تمر ٠‏ فعندكذ 
جرى مباشرة الى البيت ٠‏ سألته فى غير ميالاء : « ألا تيدو 
عربة الأثاث فى ااواقع شبيهة بالامنيبيوس ؟ » لم بقل سيا ٠‏ 
وكررت السوال » وعندئذ قال : « بالتأكيد ‏ والا لما كنت أخاف 
الى هيدا الحد من عربة الأثات ٠‏ » 


اليوم السابع من ابريل ٠‏ سألت اليوم من جديد ماذا يشبهه 
ر هذا الشىء الأُسود حول آأفواه الاحصنة » قال هانز : « بشيه 
الكمامة » ٠‏ وأغرب ما فى الأمر أن ما من حصان واحد مر منذ ثلاثة 
أيام وعليه هذه « الكمامة » » حتى يكون بو دسم هانز أن يشير البها 
وأنا نفسى لم أر حصانا من هذا القبيل ف تجوالاتى 4 وعلى اأرغم 

من أن هائز يؤكد وجود مثل هذه الاحصنة ٠‏ وأعتقد أن بعض أنواع 
الجمة الاحصنة ‏ وربنما الجزء السميك من الجلد حول أفواهها كج 
ذكرته بالفعل يشارب » وأننى بعد ما المحت الى ذلك تلانشى ذلك. 
الخوف هو الآخر ٠‏ 


« تحسن هانز مستمر ٠‏ ودائرة نشاطه » اذا اعتيرنا باب البيت. 
مركزها » تتسع يوما بعد يوم + بل أنه أنجز هذا العمل اليطولى 
الذى كان 00 ذلك يت مستحيالا عايه 4 0 2-0 عبور 00 
0 6 ةا لق 0 تتضخ عندى دلالته. 8 3 


« اليوم التاسع من أبريل ٠‏ فى هذا الصباح جاءنى هانز 
وأنا أعفدل: وخصقى الأغلى عان يكف الوسيط ): 

« هائز ‏ بايا » كم أنت جميل ١‏ كم أنت أبيض ! 

« أنا ‏ نعم ٠‏ كحصان أبيض ٠‏ 


« هائز ل الشىء الأسود. الوحيد هو شساربك ٠‏ ( واستمر ) أو 
رمما الكمامة السوداء ٠‏ 


كه 


« قلت له عندئذ اننى ذهيت فى مساء البارحة لزؤية الأستاذ » 
بوقلت : « هناك شىء واحد يريد أن يعرفه ٠‏ » قال هانز : « انى 
شغوف بمعرفة ذلك ٠‏ » ش 


« قلت لهائز اننى أعرف تلك المناسبات التى كان فيها بحدث 
.صخبا شديدة شديدا بقدميه بقدميه فقاطعنى قائلا : « آه نعم ! حين أكون 
غاظما 6:او تعندها يكون على أن اعم لومفة )١(:‏ نبيتطا. أريد بالججرع 
أن ألعب ٠‏ » ( كان من عادته حقا أن يحدث صخيا شديدا بقدميه » 
.بمعنى أن يضرب الارض بقدميه عندما يكون غاضيا ويعمل 
أومف » معناه بتبرز ٠‏ فعندما كان هائز صغيرا قال ذات يوم » وهو 
متهقن "من قوق وطاع مما القواق :دز اعظن | الوزمقفة ١‏ وو 1 :4 وكمان 
بعنى « الجورب :مون:ة © +٠‏ كان بعنى الجورب بالنظر الى شكل 
البراز ولونه ٠‏ وهذه التسمية ظلت باقية الى اليوم ٠‏ وعندما كان 
عانز جد صغير » ويتحتم عليه أن يوضع على وعاء ‏ البراز » بينما 
برفض أن بترك اللعب » كان من عادته أن يضرب الأرض بقدميه ىف 
.صورة الغضب » وبرفس فى كل اتجاه » بل ويلقى بنفسه على الأرض) * 


« أنا وانت ترفس بقدميك فى كل اتجاه أيضا حين يتح 
لمك كل بطر ينها لحريو ان « ققدت 4 ان كلت ماشال نا لخو 12 أن 
0 ممكموه ف اللعب 5 

2 هانز 0 ٠‏ بنبغى أن أحلرطر: ٠‏ ( وخرج من العرفة عد وكان 

كا أنواءة كع وثالتي اخاول زياركة لى كما سكن أن كون هذا اند 
تذكره هائز حين رأى الحصان يقع ويرفس بأقدامه فى كل اتجاه ٠‏ 
وآشرت الى أن ذلك يمكن أن يكون استجابةه الخاصة حين كان يحتجز 
وله + وهامو هائن يوك ذلك الآن عن طريى العلهوو ون جديد ات أثناء 

)١(‏ #مبلا كلمة خاصة بهائز للدلالة على برازه ل هامش الترجمة 
االفرسيةة +١‏ 0 


5450 سل 


الحوار لرغيته فى التبول » كما أضاف بعض الدلالات الأخرى 
لعملبة احداث الصخب الشديد بالقدمين ٠ ٠‏ 


(( وبعدث ذلك مرحنا أمام الياب الخارجى 3 وعندما مرت .عرية 


فحم قال لى : 2 بايا » اننى آخاف خوفا | شديدا من عريات الفهم 
أيضا © + 


د أنا ‏ ريما لأنها كبيرة قى حجم الأومنيموسات أيضا ٠‏ 


« هائز ب نعم ٠‏ لأنها محملة تحميلا ثقيلا الى هذا الحد » وعلى 
اذه خصنة أن تحجر هذا اتلحمل الثقيل وبمكن أن تفع سهولة ٠‏ 
أانها والعريات الثقيلة وحدها هى التى تلقى به فى حالة من الحصر (٠‏ 


ومع ذلك فقد كان الموقف بشكل قاطع غامضا ٠‏ كان التحليل 

قادل التقدم 6و ا ختى أن القارىء أن دليث حتى يجد هذا الوصف 

مضجرا ٠‏ ومع ذلك فكل تحليل ينطوى على فترات مظلمة من هذا 

القبيل ٠‏ ولكن هانز كان الآن على وشك أن بتأدى بنا ألى منطقة غير 
3 3 


« عدت الى اأبيت وكنت أتحدث مع زوجتى » التى كانت قد 
انكرت أشماء مختلفة وكانت ترمنا اباها ٠‏ وكان من بين هذه الأشماء 
« كياوت » نسائى أصفر ٠‏ قال هانز متعجبا : « اخ ؛ » مرتين أو 
ثلاثا » وألقى بنفسه عأ أى الأرض ه ويصق + وقالت زوجتى انه كا 
قد فعل ذلك من قبل ل 
2 لاذا تقول اخ ؛ » 


« هائز س يسيب الكيلوت 


544 سس 


056 


00 


2 هانز ‏ الأومف ليس أصفر ٠‏ أنه أبيض أو أسود ٠‏ (وبيعد 
ذلك مياشرة : » قل لى » هل بكون من السهل عمل « لومف » اذا كنت 
تأكل جبنا ؟ ( كنت قد قلت له ذلك مرة » حين سألنى اذا آكل جبنا ٠‏ ). 


20 أنا س نعم ٠‏ 
« هائز ‏ هذا هو السيب فى أنك تذهب دائما منذ الصباح. وتعمل. 
لومف ؟ انى أحب كثيرا أن آكل جبنا مع خبزى المدهون بالزيد. ٠‏ 


« وكان قد سأآلنى بالأمس وهو يقفز من حولى فى الشارّع : 
« قل لى » حين يقفز المرء هكذا يكون من السهل عليه أن يعمل لومف » 
« أليس كذلك ؟ » كان همائز يعسائى صعوبة فى التبرز منذ اليداية 
وكثيرا ماكانت الملينات والحقن الشرجية امرا ضروريا ٠‏ وف وقنت 
مابلغ أمساكه المعتاد من الشدة بحيث استدعت زوجتى الذكتور ل 
كان من رأية أن هانز معانى من زبادة التعذية ه وكان ذلك فى الواقع. 
صحدحا فنصح له بتغذية أكثر اعتدالا ‏ واختفت الظاهرة على 
القور +::ه: وق الفكرة الكخيرة عاد الآفساك الى الظلهون يشكل. أكدن 


٠ توترا‎ 


وبعد الغذاء قلت له : « سنكتئب من جديد للأستاذ. ٠‏ فأملى على 
« عندما رأيت الكيلوت الأصفر قلت اخ ؛ ذلك يجعلنى أبصق ١‏ والقيته 
بنفسى على الأرض واغمضت عينى ولم انظر. ٠‏ » 


« آنا - للاذا ؟ 


« هائز ‏ لأنى رأيت الكبلوت الأصفر: ؟ وقد فعلت نفس الشىء 


مع الكيلوت الأسود أيضا () ٠‏ والكيلوت الأسوذ هو من نفس التوع 
.ولكنه فقط أسود ٠‏ ( ثم قاطع نفسه قائلا : ) هل تعرف أنى هسرور ٠‏ 


. أنا  «‏ لاذا قلت اخ ؟ هل كنت مشمئزا.؟. 


هائز ‏ نعم » لأنى رأيت ذلك ٠‏ تصورت أنه كان يتحتم على أن 
اأعفك لومف 2 00 


« أنا ‏ لاذا ب ٠‏ 

هائز ‏ لا أدرى ٠‏ 

أنا ‏ متى رأيت الكباوت الأسود ؟ 

فاق يت ناف ينوج » بينما كانت أنا ( خادمتنا ) لفترة طويلة هنا 
مع ماما » أحضرته الى البيت بعد أن اشترته مباشرة ٠‏ ( هذه الحقيقة 
:أكدتها زوجتى ) ٠‏ 

أنا ‏ هل أثار ذلك اشمئزازك أيضا ؟ 

هانز ‏ نعم : 

أنا ‏ هل رأيت ماما فى كيلوت كهذا ؟ 


)١(‏ منذ أسابيع قليلة اقتنت زوجتى. بنطلونا أسود لتليسه فى نزهاتها 


المسدارا ةك - 


هائز ‏ عندما اشترت_الكيلوت الأصّفر .كنت قد رأيته مزة. قبلد 
ذلك ٠‏ ( .هذا متناقض ٠‏ فقد رأئ الكيلوت الأصفر لأول مرة عندما 
لأنى رأيتها تخلعه فى الصباح ٠‏ 


أنا ‏ ماذا ؟ هل خلعت الكيلوت الأسود.ى الصباح ؟ 


هائز ‏ ف الصباح عندما خرجت خلعت الكيلوت الأسود ٠‏ 
وعندما رجعت الى البيت ليست الكبلوت الأسود من جديد ٠‏ 


ان ذلك غير صحيح باحرة 8 فهى بالطبع لم تبدل كيلوتها عندما حرجت 9 


أسود + وأنها عندما خرجت خلعته » وأنها عندما عادت الى البيت 
لبسته من جديد؛ ٠‏ ولكن ماما تقول أن هذا غير صحيح ٠‏ » 


« هائز ‏ اعتقد اننى ريما أكون قد نسبت » وأنها لم تخلع. 
الكيلوت ( ينفاذ حبر ) أوه ! دعنى وشأنى ٠‏ 


لدى هنا بضعة تعليقات على مسألة الكيلوت ٠‏ كان من الواضح 
أنه مجرد نفاق من جانب هانز أن يدعى أنه جد مسرور أن أتيحت له 
الفرصة ليقدم ايضاحا عن المسألة ٠‏ وقد ألقى فى النهاية بالقناع جائنا 
اللذة » ولكنه الأن » وقد أستقر لديه الكبت » غدا شديد الخزى منهاء 
وبعترف أنه مشمئز منها : وقد أدلى ببعض الأكاذيب الصريحة كيما 
موه على الأروف التى رأى فبها أمه تيدل كيلوتها ٠‏ والواقع أن خلع. 


| - 


كياوتها ولبسه بنتميان الى سياق « اللومف » ٠‏ وكان أبوه على وعى تام 
بالآمر كله + وبما كان عائز يحاول أن يفيه + ٠‏ 


كت توجتى ما 00 كا ا يصحبها ف ا الأحيان عندما 


ومع ذلك : فمما ينيغى أن نتذكره يعناية هو هذه الرغية » التى 
كبتها هائز بالفعل فى أن يرى أمه تعمل « لومف » ٠‏ 


٠‏ ' خرجنا أمام البيت ٠‏ وكان هانز جد مرح » وكان يطفر من حولى 
الأومنييوس ؟ أنا آم أنت أم ماما » ٠‏ 


هانز ( دون تردد  )‏ أنا هو ٠‏ أنا حصان صغير ٠‏ 


وخلال الفئرة النى كان الحصر فبها عنده فى الذروة » وكان 
برتعب عندما برى الأحصنة وهى تطفر » سألئى للاذا تفعل ذلك » وكيما 
أطمكنه قلت له :9 كلك من احمثة اصعرة كما تر :هي تظفر بحنا 
وهناك كالصبية الصغار ٠‏ وآنت تطفر. هنا وهناك أنت الآخر » وأنت 
صبى صغير » ٠‏ ومنذ ذلك الحين كان كلما رأى أحصنة تطفر قال : 
هذا صحيح » فتلك أحصنة صغيرة | » + 


وبينما كنا نصعد الدرج سآلته دون تفكير تقريبا : « هل كان من, 
عادتك أن تلعب لعبة الأحصنة مع الاطفال 2 جموندن ؟ » 


هائز ‏ نعم ٠‏ ( وهو يفكر ) أعتقد أن هذا هو الذى أصابنى 
بالحماقة ٠‏ 


1 


أنا شمن كان الحمنان + 


هائنز ‏ كنت أنا 0 هى الحوذى ٠:‏ 


هانز كلا ه عندما كانت برتا قة تقول «شى » كنت أجسرئ 


ربعا جدا » كنت أخرى اقضى سر عدى (0) ٠»‏ 
أنا ‏ ألم تلعب قط لعبة الأومنيبيوس ؟ 


خافن كوم كنا بلست الفوناقة البافلة #إونسة الكمدن حك 
د تون للحصان عرية فانه ييستطيع أيضا أن 
.بمخى بغير عربة » وتبقى العرية فى الببت ٠‏ 


أنا ‏ هل كان من عادتك كثيرا أن تلعب لعبة الأحصنة ؟ 


كثرا حدا ٠‏ ذات مرة كان فرتنزل (؟) هو الحصان 

كثيرا + مرة كان فرتنزك [(1) 

وفراتزل العوذى »؛ وجرى فريتنزل سريعا جدا » وفجأة ارتطمت 
قدمه بحجر وأخذت تنزف ٠‏ 


أنا ‏ ريما يكون قد وقع ؟ 
هائز ‏ كلا ء فقد وضع قدمه فى الماء ثم لفها بظمادة () * 


» هانز ب أوه » ثعم ٠‏ 


٠ كان عند غائز لعبة هئ طاقم حصان بأجراس‎ )١( 
0 كما تعلّم » أحد أطفال صاحب الفندق‎ ٠ 2 هو‎ 5) 


(9") أنظر فيما يعد ٠‏ كان أبوه على حق كماما اق قن ان ندل اله 
.وفع عندئذ 3 


ء آنا وكان هذا هو السبب ق أصابتك بالحماقة + 
يسيب الحصان » ( وكان ا 


لحصان » 0 . 


ولكد تأيع أبو عاثز يمن الوةقت أستتصاءائه ف دروب أخرى دون 
بطاكل ٠‏ 


» أنا ‏ هل قالوا لك أى شىء عن الأحصنة ؟ 
؛ هانز ‏ نعم * 
أنا ‏ ماذا ؟ 
م هائز - لقد نسبت ٠‏ 
“آنا ندريما هوفوك عن كمابهيا : 


2 هانز ‏ أوه » كلا ى 


)١(‏ بنبغى أن أوضح أن هائز لم يكن يقصد انه أصييب بالدمافة فى 
ذلك اثوقت + بل أن ذلك نه علاقة بالحماقة ٠‏ ولابد فى الواقع من أن 
الامر كان كذلك , فالاعتيارات النغاربية تقضى بأن ماعو اليوم موضو مخ فويبا 
لابند وأنه كان يوما فى الماضى مصدر لذة هائلة ٠‏ وبوسعى فى نفس الوقت أن 
أكمل ماعجز الصبى عن الافصاح عنه ٠‏ فاضيف أن كلمة 7 جوعلا 
3- بسيب ( كانت الأداة النى مكنت الفوبييا هن أن تمد من الاحصئت: 
الى . معوعننا ( ب العريات ) , أو كما اعتاد هانز أن ينطق الكلمة 
ويسوعها تنطق ( فكلمة 70 ( يسيب ) تنطق تمامامثل ‏ طه©”ع؛! 
( عربات ) ٠‏ ولاينبغى أن ننسى قط أن الاطفال ينغثرون الى لكات بصورة 
أكثر عناية «القياس الى الكبار » ومن ثم فان التشابه الصرتى دين الك:مات 
:ينطوى بالنسبة اليهم على أهمية أكثر بكثير ٠‏ 1 


.50 د 
اسان لالش ان ةلاه الوق 
» هائز ‏ أوه ؛ كلا » لم أكن أخافها على.الاطلاق ٠‏ 

ء أنا ‏ ربما قالت لك برتا ان الاحصنة ٠‏ 
انز راظنا ات رط جد 


2 اليوم العائر من انريل استأئنفت حوارنا الذى كان بألامس َِ 
وحاوات أن استكثف ماذا يعنى قوله « بسبب الحصان » ٠‏ لم يستطع 
هائز أن بتذكر ٠‏ كل ماكان يعرفه أن بعض الاطفال وقفوا خارج الباب. 
الامامى ذات صباح وقالوا : « يسيب الحصان ؛ يسبب الحصان ! » كان 
هناك ينفسه. ٠‏ وحين ضيقت عليه الخناق أعلن آنهم اسم بقولوا على 
الاطلاق : « يسبب الحصان » » ولكن الذاكرة خانتة ٠‏ 


أنأاعت ولكنكة كتين ما كنت مع الآخرين فى الاسطبل ٠‏ وبكل تأكيد. 
لابد وأنكم تكامتم عن الأحصنة ٠‏ لم نتكلم  »‏ عن أى شىء 
تكلمتم ؟ ‏ لا شىء ‏ كل مهذا العدد من الإأطفال ولا تتكلمون عن 
شىء ؟ ‏ تكلمنا عن شىء ولكن لم نتكلم عن الأحصنة ٠‏ # حسنا » 
ماذأ كان ؟ ‏ لم أعد أذكر شيئًا ٠‏ 


4 تركت ابأمر بالنذلر ا ما كان واضحا من أن..المقاومات بالغخفة 
الشدة )١(‏ » ومضيت الى السؤال ألتالى : « هل كنت تحب أللعبب. 


هانز حهم - كثيرا جدا » ولكن ليس مع أولجا « هل تعرف. 
ما فعلته أولجا و أعطتذى جريتا مرة كرة من الورق هناك فى جموندن 34 


)١(‏ ف واقع الامر لم يكن هنالك من شىء » بمكن استخلاصه من ذلك 
القول أكثر من تداعيات هائز اللفظية , وهو الامر الذى غاب عن أبيه ٠‏ ذلك 
مثال طيب للظروف التى فى ظلها تضيع جهود الملل ٠‏ 


بالإه5 ب 


فمزقتها أولجا اربا ٠‏ وبرتا ما كان يمكن أبدا أن تمزق.كرتى ٠‏ كنات 
أحب كثيرا جدا أن ألعب مع برتا ٠‏ 
هل رأيت حمامة برتا ؟ ما شكلها ؟ 
»هائز ‏ كلا ٠‏ لكنى رأبت حمامة الأحضنة » لأنتى كنت دائما ف 


بوكااو ا ايان افيا 

٠ نعم‎  زئاه‎ » 

دحرقة كيك 5يكا لىع مر من لزي الخديات الصعيرات كن برغين دائما 
فى النظر اليه وهو يطرطر ٠‏ 


باه كما كل الجن عن الضيق ) + وكيرا جد ما فلت ذلك ٠‏ فقد كان 
0 الصغيرة حيث كان اأفجل » وكانت ه ىتنف 
خارج الياب الأمامى وتنظر الى ٠‏ 


؛ أنا ‏ وحين كانت تطرطر هل كنت .تنظر البها ؟ 
هائنز ‏ كان من عادتها أن تذهب الى المرحاض + 
آم نوكن ترية أن اكراي 1 


هائز - كنت أكون داخل المرحاض عندما تكون هى فيه ٠‏ 


ل يي ال ف 


ب 5890 سم 
اناا حفر كنت كاشتره اق تفن اله 


ا مور ا ير عو 
هذاما يدعو الى أى خزى ٠‏ 


» آنا وهل كنت ترغب فى "أن ترى حمامتها - 
» هائز ‏ نعم » ولكتى لم أرها ٠‏ 


» وعندثذ ذكرته بحلمه عن لعية الرهسان ؛ وههو 
الحلم الذى رآه فى جموندن وقلتهء : 


* ه عندما كنث فى جموندن مل كنت ترغب هن برتسا فى أن تجعلك 
تطرطر ؟ »6 ٠‏ 


» هائز ‏ لم أقل لها ذلك قط ؟ 
أنا ‏ اذا لم تقل لها قط ذلك ٠‏ 


» هائز - لأننى لم آفكر ف الأمر ٠‏ ر ومقاطعا نفسه ) لو أننى كنت 
كل شىء للأستاذ » تنتهى الحماقة التى عندى على الفور » آليس كذلك ؟ 


» أنا ‏ لماذا كنت تريد من برتا أن تجعلك تطرطن ؟ 

شالق هد لاادوق الزنم كانت مدان ال 

كنااسكل كرك كسك أنها ينبن أ تشم يدها على تخمالنتك + 
٠ 0 2‏ ( ثم غير الموضوع ) فى جموندن كان و 


جدا ء وار ادر و ل لصا م لحرت سحرونيم 
ل ل أن ألعب هناك بمجراق ٠‏ 


|[ 509 سس 
و ل 
م 2 ل ل ل ان 


» هائز الا ٠ ٠‏ لم أكن قد بدأت فى ذلك » كنت أنام نوما عميقا ىف 
جموندن بحيث لم أفكر قط فى ذلك ٠‏ فقد فعلت ذلك فقط فى ثسارع  )١(‏ 
وهنا ٠‏ 

» هائز ‏ كلا » لم تفعل ذلك قط ء لأنى لم اطلب اليها ذلك قط ؟ 

» أنا ‏ حسينئا » ومتى رغبت فى ان تفعل لك ذلك ؟ 

» هائنز ‏ أوه » مرة فى جموندن ٠‏ 

» آنا # مرة فقط ؟ 


» هائز ‏ حسنا » بين حين وحين ٠‏ 


تريد لي 


» هائز ‏ ربما كانت تريد أن ترى حمامتى ماد شكلها ؟ 
#أنا ب ولكنك انت أيضا كنت تريد ان ترى ٠‏ برئا فقط ؟ 


» أنا ‏ ومن ايضا ؟ 


٠ المسكن الذى -كانوا يقضون فيه قبل انتقالهم‎ )١( 


سد سم 
» هائنز ‏ نعم » ماما ايضا ٠‏ 


» أنا ‏ ولكنك الآن لم تعد تريد أن ترى ٠‏ فأنت تعرف شكل حمامة 
هنه » أليس كذلك ؟ ٠‏ 


» هانز ‏ ولكنها مع ذلك سوف تكبن » أليس كذلك ؟ )١(‏ 


» أنا ‏ نعم بالطبع ٠‏ ولكن حمامتها عندما تكبر فلن يكون شكلها 
شكل حمامتك ٠‏ 


» هانز ل أنا أعرف ذلك ٠‏ سوف تكون كما هى ( أى كما هى الآن )» 
فقط أكير ٠‏ 
» أنا ‏ عندما كنا فى جموندن » هل كنت تريد أن ترى حيئما كانت 


مأما تخلع ملايسها ؟ 


» هائز ‏ نعم ٠‏ وق ذلك الحين عندما كانت هنه :تاك حمافها رات 
حمامتها ٠‏ 


اكاكس و يشما م اننا ا 1 

٠ كلا‎  زئاه‎ » 

#اأنااكا زرك اممكر اق عنما رابك عاو ابا 

» هائنز ‏ فقط حين رآبت الكيلوت الأسود ‏ عندما اشترته ‏ عندئكذ 


يصقت ٠‏ والكئى لاأبصق عندما تليس الكباوت أو تخلعه ٠‏ انى أبصق 


٠ يرغب هانز فى أن يطمئن أن <مامته هو سوف تكبر‎ )١( 


ب ه5806 م 
لأن الكيلوت أسود ٠‏ هو أسود مثل اللومف ٠‏ والكيلوت الأصفر مثل 


كنا وعندما تخلع ملايسها ؟. 
يكون شكاه 0 2 5 وعتيكوها يصبح قدبما يبهت لوته ويتسح * 


بكون 0 6 يا لاتشتريه يحون ا ٠‏ 


؛ أنا ‏ وعلى ذلك فآنت لاتشمكز من الكيلوت القديم ؟ 


» هانز ‏ عندما يكون قديما أكثر. سوادا بكثير من اللومف » اليبس 
فرك '؟ أنه كون أكثر ا سنواذا عفن القىء 1+ 

؛ أنا ‏ هل كثيرا ماكنت مع ماما فى المزحاض ؟ 

»أنا ‏ وهل شعرت باثمئزاز ؟ 

42 0 0ح 5 

# انا اذا من ذلك فكوا جد 


)١(‏ رجلنا الصغير يتصارع هنا مع موضوع ليس فى مقدوره أن يعبر 
عنه فى وضوح , بحيث يعسر علينا فهمه ٠‏ فربما كان يعنى أن الكيلوت 
لابثر عذه شعور اشمئزاز الا اذا رآه منفصلا 2 فما أن ترتديه أمه حتى 
يتوقف عن أن برتبط عنده باللومف أو الطرطرة ( البول ) » ولكنه عندئذ يثير 
“اهتمامه من زوايا أخرى ٠‏ 


ا 586 سس 

» أنا ‏ لأنك تتصور انك سترى حمامتها ؟ 

» هائز ‏ نعم ٠‏ أنى اتصور ذلك ٠‏ 

» أنا ‏ ولكن اذا لم تكن تريد قط أن تذهب الى المرحاض ف لاينتس م 

؛ ( كان فى لابنتس برجونى دائما أن لااذهب به الى المرحاض » فقد 
أرتعب مرة من ال نصخب إالذى يحدثه ال لتدفق المفاجىء للماء ) ٠‏ 

» هائنز ‏ ريما لأن ذلك بحدث صخبيا شسديدا عند شد السيفون ٠‏ 

» أنا ‏ وعندكذ تخاف ٠‏ 

» هانز س نعم ٠‏ 

» أنا ‏ وماذا عن مرحاضنا هنا ؟ 


» هائز ‏ هنا لااخاف ٠‏ ىق لابنتس بنتابنى الرعب عندما نشد 
السيذون ٠‏ وعندما أكون ف المرحاض وبتدفق الماء بشدة فعندئذ ينتابنى 
الرعب أنضا و« : 


» وكيما برينى أنه لايرتعب هنا فى مسكننا » .جعلنى أذهب الى الرحاض. 
وه اليا له التى تسيب تدفئق الماء ٠‏ وعندئذ اخذ يوضع لى : 


( ذلك عندما مايتدئق الماء ) وعندما مايددث صخب عنيف فائى أفضل. 
أن الى ف الداخل » وعندما بحدث الصخب الهين أخضل بالحرى أو 


» أنا ‏ لأذك خاكف ؟ 

» هائز لأنه عندما بكون هناك صخب تشديد فائى داكما أحب حجدا 
أن أرأه ‏ ( ثم يصحح نفسه ) أن اسمعه : ومن هنا أفضل ان ابقى ف 
الداخل حتى أسمعه جيدا ٠‏ 


ع لاه | 
» أنا ‏ ماالذى يذكرك به الصخب الشديد ؟ 
ه هائنز ‏ أن على ان اعمل لومف فى المرحاض ٠‏ 
6 أذن نفس الشىء الذى يذكر به الكباوت تو 6( 
» أنا ‏ لماذا ؟ 


ان جه لقاقرق: رق السيكت: اديه يدن كن إن كنع كلدل 
لوقا © فالميخب. الكبين يذكزتى, باللومت. + والميكب | اصتيرينة ري 
بالطرطرة ( البول ) ٠‏ ( قارن الكيلوت الآسود والكيلوت الأصفر ) 


| قل لى » ألم يكن حصان الأومنيبوس فى نفس لون اللومف ؟: 
( فبحسب روايته كان أسود. اللون ) ٠‏ 


1 
مال 1 سل كة أرما ب »مقع ستاك خاي ار 
قبليه لديه “يان يدع لصبى الصخير يعبر عن أفكاره الخامة ٠‏ 
ىف لطر اخاس» هلايقدم شي مى ات هنك محاولات لجر 
والطرطرة ( القيوان”) )> ولا تستتطيع أن تعرف اذا ٠‏ ومسالة المنضي: 
الشديد هى فى ضآلة حظها من الوضوح كمسآلة الكيلوت الأسود والكيلوت 
الأصضر ٠‏ وانى اعتقد أن أرهاق السمع عند الصبى قد مكنه من أن 
يتبول والصخب الهين الذئ تحدثه الارآة + فالتعليل » نطريقة اصطناعية 
واكراهية بعض الثىء » قد أرغم المعطيات التى قدمها هانز على التعبين 
عن الاختلاف مامين. الحاحتين الطبيعيتين 8-0 ولا بسعنى الا أن أتصحفر أَتى»: 


5 


الذين لم يمارسوا! التحليل حتى الآن ٠»‏ أن لا يحاولوا فهم كل شىء دفعة 
.واحدة » بل أن يوجهوا نوعا من الانتياه الحيادى اكل نقطة تيرز » وان 
ينتظروا ماسوف ياتى بغد ذلك + 
د 6 
» اليوم الحادى عشر من ابريل ٠‏ فى الصباح جاء هانز مرة أخرى 
الى غرفتنا » وبعثنا به الى غرفته » على نحو ماكنا نفعل دائما فَْ الأيام 


وفيما بعد بدأ بتحدث : « بأيا » تقد تخبلت شسيئًا : كنت ف المانيو(١)»‏ 
.وعندئذ جاء السمكرى وفكه (') » ثم أمسك بمثقاب كبير وغرزه فى بطنى» 


هذه الأخيولة ترجمها أب هانئز كما يلى 


كت قن الفراش مع ماما + وعندئكذ. جاء بايا وطردنى بعيدا ٠‏ 
.وبتضبيه الكبير دفعنى بعيدا عن مكانى يجوار ماما © ٠‏ 


نعلق فى الوقت الحاضر حكمنا على ذلك ٠‏ 

.نفرغ من ذلك فى الوقت الملائم » فآخذنا القطار ومضى بنا » ٠‏ 
» وفيما بعد سألته : « هل رأبت قط حصانا يعمل لومف ؟ »© 
» هائز نعم » كثيرا جدا ٠‏ 


٠ آم هائز هى التى تعطيه حمامه‎ )١( 
* (؟) لدحمله معه بغية اأصلاحه‎ 


0 


أنا ‏ هل يحدث صكنا تُديدا وهو يغمل لومف ؟ 


» هائز ‏ نعم ٠‏ 
» أنا ‏ يمذا يذكرك هذا الصخب الشديد ؟ 


» هائز - باللومف حين بمسقط فى وعاء التبرز ٠‏ 


ان حصان اتن الذى - ويحدث صخنيا شديدا 0 
العردات للحملة تحميلا ثقيلا » يكاىى» خوفه من بطن. محملة تجميلا 
.تقيلا ٠‏ 0 


» بهذا الطريق الملتف بدا يتزاءى لأبى هانز الوضع الحقيقى للامون 


6 ا 


9 اليوم الحادى عشر من ابريل ٠‏ آثناء الغذاء قال هائز ٠»‏ « لو كان 
عندنا فقط بانيو فى جموندن ؛ بديث ماكان يكون على آن أذهب الى 
الحمامات العمومية ١‏ » الواقع أننا ى جموندن كنا نذهب به دائما الى 
الحمامات العمومية المجاورة » لبأخذ حمامه الساخن ‏ وهو احراء كا 
امن عادته أن بحتج عليه بدموع ساخنة : وف فينا أيضا يصرخ دائما إذا 
ما ج لناه يجلس آو بتمدد فى اليانيو الكبير ٠‏ فهو لايآخذ حمامه الا وهو 


راكع أو واقف ٠‏ 
52-0 مائز الآن مغذى التخليل بادلاءاته التلقائية ٠‏ فهذه اللحوظة 
اا بها 55 تقيم الصلة مابين أخدولتيه الأخيرتين نت أحنيولة السمكرى 
- هك البائدو 0 الرحلة الفاشلة لعن جموندن ٠‏ كان أبوه على 


صواب حين استخلص من الأخيولة الأخيرة أن هائز ز لدبه شىء من النفون 
من جموندن +٠‏ وهذه مناسية أخرى جد ملاكمة تذكرنا بهذه الحقيقة 


ا 


ان ماينبثق من اللاشعور ينبغى فهمه » لاى ضوء مايسبقه » بل فى ضوء 


مابشبعة ٠‏ 
» سآلته ما أن كان خائفا » وان كان كذلك فمن أى شىء ٠‏ 


» أنا ‏ ولكن اذا لم تكن قط خائفا عندما كنت تأخذ حمامك فه 
الباندو الصغير ؟ ٠‏ 
» هائز - لأتى كنت أجلس فيه » ولااستطيع أن أتمدد ٠‏ فقد كان. 
لايتسع لذلك ٠‏ 
| » آنا وحين كنت تركب القارب فى جموندن » ألم تكن تخاف من. 
أن تقع فى الماء ؟ ش 


» هائز ‏ كلا » لأنى كنت ثابتا » ومن ثم لم يكن من الممكن أن أقع ٠‏ 
ففى البانيو الكبير وحده يكون خوف من أن أقع ٠‏ 


؛ أنا ‏ ولكن ماما هى التى تعطيك حمامك فيه ٠‏ فهل أنت تخاف من. 
أن تتركك ماما تقع فى الماء ؟ 


» هائز ‏ أخاف من أن ترخى يدها فتقع رأسى فى الماء ٠‏ 

» أنا ‏ ولكنك تعرف أن ماما تحبك جدا » ولايمكن أن تتركك تقع + 
» هائز ‏ أنا فقط تخيلت ذلك ٠‏ 

» أنا ‏ لماذا ؟ 


» هائز ‏ لاأدرى على الاطلاق ٠‏ 


كم ب 
» أنا ‏ ريما لأنك كنت « شقيا » » فتصورت أنها لم تعد تحبك ؟ 


» آنا حينما كنت تشهد ماما وهى تعطى هنه حمامها » ريما تكون 
خد رغبت ف ان ماما ترخى بدها بحيث تقع هنه فى الماء ؟ 


»هانز سائعم + » 
ولابسعنا الا أن نعترف أن أبا هائز: قدا أصاب هنا تماما فى حدسه »؛ 


د 6 


جو عربات الدوه الكاضة + ا ا 0 هلد :وود لدي 


المقاعد وقال :2 2 ا هذا بجعلنى أنصق إٍ الكيلوتات أسوداء والأحصنة 

+ 6 السوداء > تجعلنى أنصق أيضا ؛ لأنه يكون على أن أعمل لومف‎ ١ 

» أنا س ريما أنك رأبت عند ماما شيكًا أشؤد:فارتعيت منه ؟ 

٠ نعم‎  زئاه‎ » 

» أنا حسنا ماذا كان ؟ 

» هائز ‏ لاأدرى ‏ بلوزة سوداء » أو جورب أسود ٠:‏ 

]خاب روثنها كان كنز الشوه ا عن نايتا عننها قن نري أن 
كارع ونظلرت ٠‏ 

» هائز ( مدافعا عن نفسه  )‏ و لكننى لم أر حمامتها 3 

؛ وف مرة أخرى ارتعب من جديد وهو درى عربة تنطلق خارجة من 
بوابة الفناء المواجهة لبيتنا ه فسألته : « الست البواية على شكل 
.مؤخرة ؟ » ٠‏ : ْ . 


الجن تم سس 


هائز ‏ والأخصنة هى الأومف ! + 
؛ ومنذ ذلك الوقت كان كنما رأى عربة تنطاق خارجّة يقول : 


» أنظر »ها هو أومفى ؛ تخرج 6 وَنْطق الكامة على هذا الندو. 
« لومفى » قن كدية نالندسة لبه ماما فله-زنين كلمة تدليك : قأختى. 
بالنسب داكما تنادى طفلها « فومفى > االصبلانا 


٠‏ وف اليوم الثالث.عشر من شهر أبريك رأى .قطعة كبد:فر إتحياء. 


هاا 


فصاح متعجبا م احم لومف لكي اللتحيمم اللحمة بأكلها على مضض 


0-3 


ظاهر في اك 0 ن0 تكاها ولرثها انذكرء داللومك ٠‏ 


(« تخيل” فى نة أن هنه كانت فى الشرفة ووقعت منها 6 ه. * 


لقف او صدا كر ف مين 3 رذن السو كالمل :مان 
الاطلاق في تصميمه ( على بد أحد الحرفيين من أتباع المذهب الانفصالى. 
فى الكن 1 ا 0 
بشمكة من الى اك ٠.‏ ' أخت رغية +ائز المكموتة هد شفافة ٠‏ سآلته آمه ماآن. 
أ تكون هنه معنا » فآجاب : « نعم » ٠‏ 

00 عمس من ابريل ٠‏ موضوع عنه فى المقام الأول ٠»‏ 
فكما تذحر من :.نريرى الباكرة » كان هائز يشعر بنفور ديد من الوايدة 
الجديدة التى سلبته جانبا من حب أبويه له ٠‏ وهذه الكراهية لم تختفه. 


اك ملم 


بو كيه موسا :جردت حريها وريدن قداو بشي موك كان 
قد عبر من قبل مرارا عن رغبته فى أن طائر اللقلق لاينبغى أن يآتى بأى: 
مزيد: من الاطفال » وق أننا بنيعى أن ندفع له نقودا حتى لابحضر أكه 
أطفال آخرين من الصندوق الكير حيث بوجد الأطفال ( قا رن خوفه من 
عربات الأثاث ٠‏ ألا يبدو الاومنيوس ف شكل صندوق كبير ؟ ) ٠‏ وهو 
يقول أن عنه تصرخ كثيرا جدا وأن هذا يضايقه ٠‏ 


000 


وذ اك مره قال على حين فجأة :ا 2 هل : تستطيم م أن تتذكر متى جاعت. 
دنه ؟ كاذت ترقد ال 7 جوار مأها ١ق‏ "الفرائن ايه فْ أالطقت والهدوء 3 


( كان حيط هذا بتر رين ا 


؛ ونتن شعت ؛, أماه أنبيت > يمتنا أن نتبين تقدما كبيرا ٠‏ فحذى 
عريات الكارو دثير عنده وا أقل + صاح مرة 4 وفضو الذي مابكون الوق 
الفرح : « ها هو حصان يأتى بشىء املق على فمه ‏ » وأبشيرا كأن يوسعى 
و أثبين أنه كان حصانا دكمامة من الجند ء ولكن هاز لم. يكن محال خائفا 
من هذا الحصان ٠‏ 


» وذات مرة ضرب الرصيف بعصاه وقال : « قل لى » هل بوجد رجل. 
تحت » هنا ؟ة ‏ واحد مدفون ؟ - أو أن هذأ فقط فى المدافن ؟ » وعلى, 
ذلك غقد كان هائز مشغولا لدس فقط بلعر لخديل ع الوكم 


» وعندما دخلنا الى البدت من جديد » رأئنت صندوقا فى الردهة 
الأمامية » وقال هانز : « هنه سافرت معنا الى جموندن فى مندوق كهذا 
فى كل مرة سافرنا الى جموندن سافرت معنا فى الصئدوق ٠‏ آلا تصدقنى. 
بعد ؟ هذا صحيح يابابا ٠‏ صدقنى كان معنا صندوق كبير » وكان مليكا 
بالأطفال » كانوا يجلسون ف البائيو الصغير » ٠‏ ( كان هناك بانيو صغين 


2,2)» موضوع « هنه » أتى مياشرة فى أعقاب موضوع د اللومف‎ )١( 
ا لت انف تم نان‎ 
٠ والاطفال كانوا لومفا‎ 


554 اسل 
داخل: الصندوق ) ٠‏ « وضعتهم أنا ف داخله ٠‏ حفا وصدفا ٠‏ أنى 0 
.ذلك جبدا 0( © »0 
» أنا ‏ ماالذى تتذكره ؟ ٠‏ 


» هائز ‏ أ ن هنه سافرت فى الصندوق » لأتنى لم أنسى ذلك ٠‏ 


وشرق اء 
ش » آنا ولكن ف العام الماضى سافرت هنه معنا فى عربة القطار ٠‏ 
» هائز - ولكن قبل ذلك كانت دائما تسافر معنا فى الصندوق* 
.» أنا ‏ ألم تكن ماما هى التى عندها الصندوق ؟ ٠‏ 
» هانز ‏ نعم كان عند ماما ٠‏ 
أنا ب أبن ؟ + 
ء هائز ‏ فى البيت » فى مخزن السطح ٠‏ 
» أنا ‏ رمما 10 


)١(‏ كان هانز فى تلك اللحظة ينسج أخيولة ونحن نرى أن الصندوق 
والبانيو ثهما نفس المعنى بالنسبة اليه » فكلاهما يمثل المكان الذى يوجد 
فيه الاطفال ٠‏ وينبغى أن نتنبه جيدا الى توكيدات هانز المتكررة فى هذا 
الموضوع ٠‏ 

50 اموق بالطبع هو الرحم ‏ كان ابو هانز يحاول أن يجعله يتبين 
أنه يفهم ذلا ا ل ل الكثيرون من أبطال 
الاساطير يعرضون منذ اللك ساحون الاجادى ٠‏ 

( ملحوظة اضانية عام *؟9١‏ ) قارن دراسة رأنك : » اسطورة مولد 
اليطل » ١9٠59‏ 
طابزةا معطا نمم رمع .معواةلا ععل غرباطع6 عمقل دملا وباطاملة رعنا 

2 عارول بتاعام ,وعرمل هط 5ه طأتكرأ8 عط1 01 


56 ب 


هاة اح سا ووو اراد درب 


ء آنأ فكيف خرجت من الصندوق أذن ؟ 

اعائق ا جرئ القزاعيا :- 

» أنا ‏ على يد ماما ؟ ٠‏ 

» هائز ‏ ماما وأنا ٠‏ ثم ركينا العربة ٠‏ وركبت هنه على الحصان » 
وقال الحوذى : « شى ؛ ٠‏ كان الحوذى يجلس ف المقدمة ٠‏ هل كنت هناك 


.شىء عن ذلك الآن » ولكن لاتخدرها بشىء ؛ ٠‏ 


» جعلته يكرر كل ذلك ٠‏ 

» هائز - وعندكذ خرجت هنه ٠‏ 

» أنا ‏ ولكنها لم تكن تستطيع حينذاك المشى على الاطلاق ٠‏ 

ه هائز ‏ حسنا » حملناها وأنزلناها ٠‏ 

» أئا ‏ ولكن كيف استطاعت أن تجلس على الحصان ؛ انها لم تكن 
:تتستطيع الجاوس على الاطلاق فى العام الماضى ٠ ١‏ ظ 


ش #عنانز يج رمه ف ,| لدو اكاناف وكلباى #1 و اعت «ثى ‏ » 
.وضربت يسوطها ‏ « شى! شى  »١+‏ وهو السوط الذى كان لى عادة ٠‏ 
ثم يكن للحصان ركاب ؛ ولكن هنه ركبته مع ذلك ٠‏ اننى لاأمزح أنت 
فردياا 


ماذا يمكن أن تكون دلالة هذا التشبث العنيد من جانب الصبى بكل, 
هذا الهراء ؟ أوه » كلا لم يكن هذا هراء ٠‏ كان محاكاة تستهدف السخرية 

كان انتقام هائز من أبيه ٠‏ كان ذلك وكأنه بقول : لو أنك توفعت منىحفا: 
أن أصدق أن طائر. اللقلق قد أحضر هنه فى أكتوير .» يعدما كان من رؤبتى. 
وكنا مافزال فى الصيف » أثناء وجودنا فى جموئدن ‏ كيف ء كانت بيطن 
ماما كبيرة فعندئذ أتوقع منك أن تصدق: أكاذيبئ » ٠‏ فماذا يمكن أن. 
تكون دلالة توكيده بأن هنه » فى الصيف الماضى 2 قد سافرت معهم الى 
جموندن فى الصندوق » ؛ اللهم الا أنه كان على معرفة أن أمه حبلى ؟ وكان 
هانز يتوقع أن تحدد هذه اارحلة فى الصندوق » فى كل عام من الأعنوام 
التالية ؛ فتلك واقعة تترجم عن طريقة مألوفة تبرز بها الى التنعور 
أفكار لاشعورية من الاضى ٠‏ آو ريما ترجع هذه الواقعة .الى أنكيتيات 
خاصة » وتعبر عن خوف هانز من أن دبرى تجدد؛ مثل هذا الحمل فى أجازة. 
اأصيف القادم ٠‏ أضف الى ذلك » أننا نتبين الآن طبيعة هذة الظروف 
الخاصة التى أفسدت عليه حيه الذهاب الى جموئدن » على نحو ماتكشف 
عن ذلك أخبولته الثانية ٠‏ ش 

» وفيما بعد سألته كيف حدث أن أتت هنه ‏ بعد ميلادها ب ألى, 
فراش أمه ٠‏ 

مكن ذلك هانئز من أن ينطلق ‏ مستمتعا من كل قليه ‏ فى السخرية 
من أبيه ٠‏ 

6 ,لتر - أنت هنه يبساطة + وضعتما مدام كراوس ( الابلة ) أ 

ش ٠‏ لم تكن تستطيع أن تمشى بالطبع ٠‏ ولكن طائر اللقلق حملها فى 
٠‏ لم تكن تستطيع أن تمشى بالطبع ٠‏ ( واسترسل دون توقف ) 

صعد اف اللقاق الدرج 5-6 السطح» ثم طرق الباب كاف الكفله 
نماما » وكان لديه المفتا ح الصحيح ؛ ففتح الباب » ووضع هنه فى فراشك 
ده كلا » فقد وضعها طائر اللقلق فى فراشها 


(ا) ذلك 0 السخرية بالطبع ٠‏ تماما كمطلبه اللاحق بأن لاينكشف 


يسح ةكبد 
هى ٠‏ كان ذلك قى منتصف الليل » وعندثذ. وضعها طائر اللقلق فى الفراشس 
بكل هدوء ء لم يعدث أى صوت يقدميه ).وتعيدكذ أخذ قبعته 


وأنصرف ٠.كل١‏ لم تكن.لديه .قيعة .٠‏ 


+ آنا حهن آخة كزمته ؟ ريما الطني + 


3 اكرات عار 0 جع الى بيته » ثم دق 
0 


» آنا هل تحب هنه ؟ 

ه قائق 'أؤزه © تعنم ٠‏ أكبها كد 05 

:نايت نل قنك تفل أن علا تون كل عرد السك أنه ن ؟ه 
» هائز بيككنه أهزن بحري ان لتر عا كه الحياة ٠‏ 

» أنا ‏ الماذا ؟ 


» هائز ‏ على الأقل ماكانت تصرخ هكذا » وأنا لاأستطيع أن أتحمل 
راي 


#انااقين اك 9 ان ب جتييل هم د 
سيدا 


َّ هائز 2 ولكن لئة لصم حم أيضا « 


_ 


» هانز ‏ لأنها تصرا عاليا'جد! ٠‏ . 


م احكةرك ل 


:مائو جك سيا تقترنو + واف ناما قل لخر نا الغارية مدق 
تصرح ٠‏ : 


#انأ تسو كدان سوه مل د 

هائز عندما تضريها ٠‏ ماما » بام بام » على مؤخرتها » عندكذ 
تصرخ ٠‏ 

5 

؛ هائز ‏ كلا +٠‏ ماذا ؟ فقط لأنها تحدث صخبا شديدا بصرخاتها ٠‏ 


» أنا جحو دل الوا لكين على تيد لجالا الما 115 
لاتحبها على الاطلاق ٠‏ 


» هائز ( موافقا  )‏ هيم ؛ حسنا ٠‏ 


» آنا ذلك هو السبب فى أنك تخيات » عندما كانت ماما تعطى هنه 


» هائز ( مكملا عبارتى ٠٠  )‏ » وتموت ٠‏ 


يتمنى مثل هذا الشىء ٠‏ 


هائز: ‏ ولكنه يستطيع أن يتخيل ذلك ٠‏ 


2 


» هائز' ‏ لو تخيك ذلك فهذا: أمر. طيب مع ذلك » بحيث يمكن: أن 
تكتب به للأستاذ (1) ٠‏ 


» وقيما معد قلت له :٠ل‏ تعرف » عندما كر هنه » وتستطيع أن 
تتكلم » فسوقت تتحبها أكثر ٠‏ » 


»> هائْرّ] أوه * كلا '»: فأنلى أحبها بالفعل ٠‏ 5000 
سوف أذهب معها الى شتادبارك بمفردنا فقط » وأشرح لها كل شىء 7 


وبينما كنت أقدم اليه مزيدا من التبصيرات » قاطعنى » ريما بغرض - 
أن يوضح لى أن الراك اي و يرت الحد » أن يتمنى 


موت هنه +٠‏ 
0 مسن ب اتا ا اد بو 


الحياة أيضنا * 


جدغلة برها لعفن الى فيل الاثر سو ملافز + 
» هائز ‏ .فمن ألذى أتى بها اذن ؟ ان طائر اللقلق أتى بها ٠‏ 
» آنا من أين أتى بها اذن ؟ 
» هائز ‏ أوه » من عنده ٠‏ 
» أنا ‏ أين كان بحتفظ بها اذن ؟ 
مل لوم ال ال 


أفضل من ذلك 84 لبط ألنة 5 


» آنا حسنا » ولكن هذا الصندوق ماشكله ؟ 
» هائز ‏ أحمر ٠‏ مدهون أحمر ٠‏ ( دم ؟) 
» أنا ‏ من أخيرك يذلك ؟ 
» هائز ‏ ماما ٠٠‏ تخيلت ذلك فى نفبى +٠٠‏ ذلك فى الكتاب ٠‏ . 
» أنا ‏ فى أى كتاب ؟ 


#قاقره لكاي الور" ( حملت محف تالصوو الأول الذئ 
عنده + وكانت فيه صورة عش طائر اللقلق » مع طيور لقلق على مدخنة . 
حمراء .٠‏ كان ذلك هو الصندوق ٠‏ ومن الغريب انه كانت هناك على نفس 
الصفحة أيضا صورة حصان يجرى تركيب حدوة له ٠ )١(‏ قام هانز 
بازاحة الأطفال الى الصندوق » لذنه لم يرهم فى العش ٠‏ ) 


» آنا وماذا صنع طائر اللقلق بهنه ؟ 


م المافط 4 و متقاره + "انيت 


0 
» أنا . هل تعرف كيف أتى طائر اللقلق بهنه ؟ 


أهائق بح انك قبرات إننن كنت هاأزال كاتا + ان طاقر اللعساق 
لايستطيع أيدا أن يأتى ببنت صغيرة أو بصبى صغير فى الصباح ٠‏ 


)١(‏ فى استباق لما سوف يأتى ٠‏ تجدر الاشارة الى أن 67و680!0ط 
الكلمة الالمانية ( دجرى تركبب حدوه له ) لاتختلف الا فى حرف واحد عن 
معوواطءوع5 


الكلمة الالمانية ( يجرى ضربه ) - عامش الترجمتين الانجليزية والفرئسية ٠‏ 


0 بج حت 


57 أفناا بالماهاا ؟ 


ماخق ااا أنه 2 0 0 574 ' ألن؛ طائقر اللقلق لايستطع أن بفعل ذلك ٠‏ 
.هال تعر فى | لآل حتتى لانيواه القنانيس, وعندكد. »فجأة فى الصباح » نجد 


لركسة 


جتنا صعيرة عندنا 7 « 


كيف قعل طائر اللقلق ذلك 8 


ء هائز ب أوه ء نعم , 

» آنا كيف كان شكل هنئه عتدما أتت ؟ 

٠ ولكنك عندما رأيتها أول مرة لم تعجبك‎  انأ‎ » ٠ 

» هانز ‏ أوه » أعجبتئى » كثيرا جدا ! 

» آنا ولكنك أند هشت من أنها كانت صغيرة جدا ٠‏ 

» هائز ‏ نعم * 

»أنا ‏ كانت صغيرة مثل ماذا ؟ 

» هائز ب مثل فرخ طائر اللقلق ٠‏ 

)١(‏ ليس ثمه مايدعو الى التوقف لتفحص لامنطقية هانز ٠‏ ففى حواره 
السايق يرز من عنده عردم تصديفه لحكاية طائر انلقلق وذلك بمناسبة 
مااستشعره من ضيق بأبيه لاسرافه فى الالغاز ٠‏ ولكن هائز قد 
استعاد الان هدوءه »2 فراح دحنيب على أسئلة أبيه بالتصورات الشكلية 2« 


محيبث ابتدع د تفسسار أت دتغا يتغلب بها غلئ. الصعويات الكثرة التى تنطوى عليها 
.حكاية اللتامت ٠ ٠+.‏ 


ف كا 


آنا حبروية ا ناذا انها ترما قل الو 
الاريحارة ود اودر بكثير ٠٠٠‏ فى الحقيقة أصعر قلياد 
من هنة ٠:‏ ش . 


كنت قد تنبآت لأبيه بأنه من الممكن ارجاع خوبنا هائز الى أفكار 
ورغيات تتصل بمولد شقيقته الصعيرة ٠‏ ولكن كان قد فاتنى أن أننهه الى 
أنه م بحسب النظرية الجنسية عند الدّطفال » يعون الطفل الوليد هو 
« لومف » » بحيث يتحتم على الطريق الذى بتبعه هائز أن يهضى عبر 
العقدة الآخر أجبة ٠‏ ولد كان بسيب هذا ألاهمال من جلانبى أن تققدم 
التحابل قد أعتراه الغموض بشكل مؤقت ٠‏ أما الآن » وقد اتضح الأمرا» 
فقد حاول الأب مرة ثانية تفحص هانز ‏ حول هذه: النقطة الهامة. ٠‏ 


؛ وف اليوم. التالى جعلت هانز يكرر ماقاله لى ف اليوم . السابق 83 
قال : « سافرت هنه الى جموندن فى الصندوق الكبير » وسافرت ماما فى 
عربة القطار » وسافرت هنه فى قطار: اليمضاعة عة مع الصندوق » ثم عندما 
00 الى جموتةن قمت :هم ماما يبحمل هنه خارج الصندوق © ووضعناها 

ى الحصان ٠‏ كان الحوذئ نجلس: فى المقدمة » وكان هع :هنه السوط 
0 » ( السوط الذى كان لديه ىف العام الماضى ) « وضريت به 
الحصان:وراحت تصيح تى ٠:‏ وكان ذلك مسلبا جدا » وكان الحوذى 
أنضا بضرب بالسوط : 000 الحصطوذى لمم يضسرب ابيداآا 1 
بالسوط ؛ إلأن 0 
هنه تمسك باللجام أيضا ٠‏ » ( فى كل.مرة كنا نستقل عربة من المحطة الى 
ال + برعا سا حاقل إن صالخ بن الدا «الكيولة + | لالوف” 
جموندن حملنا هنه وأنزلناها من فوق. الحصان » وصعدت بنفسها درجات 
السلم ٠‏ » ( فى العام المافى عندما كانت هنه فى. جموندن » كانت ف. 
الشهر الثامن من عمرها حو العام السايق على ذلك - وأخيولة هانز 
نير باس الى ذلك التاريخ ‏ كانت أمه عندما وصلت الى جموندن 

فى الشهر. الخامس + ) 
ا 00 


.» هائز ‏ ف.العام. الماضى كانت معنا تركب العزبة » ولكن فى العاء 
ب ع ل معنا ب٠٠‏ 


حا كل كانه زمينا بالطلل ذلك لوقع ا 


 »‏ نعم ٠‏ أنت كنت دائما معنا » وكان من عادتك دائما أن تركب معى. 
القارب » وكانت هنه خادمتنا ٠‏ 


» أنا كك ولدن ذلك لم يكن ف العام الماضى. ١‏ فلم تكن هنة بعد على 
كقدد ألحئاة ٠‏ 


» هائز ع بلا » لقد كأنت على قيد الحياة حينذ اك * وحتى حين كانت 
ماف ال :09 الصكوق” أضاء المكد : كانت تستطيع أن تجرى:"»' وكانت 
تستطيع أن دقول أنا » ٠‏ ( لم تستطم أن تقول ذلك الا منذ أرزئعة أشهر ). 


» أنا ‏ ولكنها لم تكن معنا على الاطلاق فى ذلك الوقت ٠ ٠‏ 
؛ هائز س أوه » بلا + فقد كانت »كانت مع طائر اللقلق ٠‏ 


9 كنا 0 اذن الآن ؟ 


» هانز ‏ سيكون عمرها سنتين فى الخريف ٠‏ كانت هنه بالتآكيد على. 
قدبد الحياة » وأنت تعرى أنها كانت على قيد الحياة ٠‏ 


»أنا ‏ ومتى كانت مع طائر اللقاق فى صندوق طائر اللقلق ؟ 
» هائز ‏ قبل أن تسافر فى الصندوق بزمن طويل جدا ٠‏ 


1 » أنا ‏ اذن منذكم من الزمن استطاعت هنه أن 3 تمشى ؟.فانها عندما: 
الل ل ل ا 


79920 سس 


» هائز اق العام الماضى لم تكن. تستطيع .أما فيما عدا ذلك فكانت 


٠ تساطيع‎ 

» آنا ولكن هنه لم تكن فى جموندن الا مرة واحدة ٠‏ 

» هائز ‏ كلا كانت هناك مرتين ٠‏ نعم » هو كذلك ٠‏ بوسعى أن 
اتذكر اتماما #شل: ماما وشوف تكخيرك يذلك ف الحو* 

« أنا ‏ ليس هذا صحيحا » مع ذلك ٠‏ 

« هانز ‏ بلا ؛ هذا صحيح ٠‏ عندما كانت فى جموندن أول مرة كانت 


تستطيع أن تمشى وأن تركب الحصان » وفيما بعد كان يتحتم حملها ٠‏ 
كلا ٠‏ فانها لم تركب الحصان الا فى وقت لاحق » وف العام الاضى كان 


يتحتم حملها ٠‏ 
#لأداات ولقها لجن جفف فمنيو يضف لقاع ان مقن :+ وق 
جموندن لم تكن تستطيع أن تمشى 


اذا تضحك ؟ 


» أنا الأنك مخادع » لأنك 5 تعرف تماما أن هنه لم تكن فى جموندن 


5 


هائز ‏ كلا ٠‏ هذا غير صحيح ففى المرة الأولى ركيت هى على 
الحصان و»» وى امرة الثانية هوهو ( مدت عليه علامات الشك الواضح ٠)‏ 


أن ددرنما كان الحصياق هو هاما 


» هائز ‏ كلا ٠‏ حصان حقيقى بعرية وكارأ ٠‏ 


د ضفف ا 
. ع.أنا .ولكن كان من عادتنا .دائما.أن نركب عرية بحصانئين ٠‏ 
' هائز 15 اذن » كانت عريه بحصانين ٠‏ 
» أنا ‏ ماذا كانت تأكل هنه داخل الصندوق ؟ 


» هانز ‏ وضعوا لها داخل الصندوق خيزا وزيدا ورنجة وفجلا 
'( نفسن الأسباء التى كنا تنناولها فى العشاء فى جموندن ) » وأثناء السفر 
:كانت هنه تدهن خيزها بالزيد وأكلت خمسين وجبة ٠‏ 


» أنا ‏ الم تكن هنه تصرخ ؟ 
» هانز - كلا ٠‏ 
»أنا ‏ ماذا كانت تفعل اذن'؟ 
» هائنز ‏ كانت تجلس هادئة تماما فى الداخل ٠‏ 
» أنا ‏ آلم تكن تتحرك فى الداخل؟ . 


هانز ومو اي ا د 
.مرة واحدة ٠‏ شريت هنه فنجانين كبيزين-من القهوة ‏ وى الصباح كا 
كل شىء قد انتهى » وتركت وراءها بقايا الطعام فى الصندوق » اران 
الفجلتين وسكينا لقطم الفجل ٠‏ لقد التهمت كل شىمكارئب بزى : دقيقة 
واحدة وكان كل شىء قد انتهى ٠‏ كان ذلك مضحكا حنا ٠‏ هنه وأنا سافرنا 
.معا ف الواقم'ى الصندوق » نمت طول الليل فى الصندوق ٠‏ * ( سافرنا فى 
الواقعم منذ عامين الى جموندن أثناء الليل ٠‏ ) وسافرت ماما فى عربية 
القطار ٠‏ وظللنا نأكل طول الوقت عندما كنا نركب العربة أيضا » كان ذلك 
“رائعا ٠‏ لم تكن على الاطلاق خوق الحصان ْ) غدا الان مترددا » لأنه' 
عرف أننا كنا قد ركيئا عربة بحصانين ) ٠٠‏ جلست ف العربة ٠‏ نمم 


ال ل 


هكذا كانت » ولكن هنه وآنا كنا: فى العربة وحدنا ٠‏ ووه وماما ركيت على 
الحصان » وركبت كارولين ( خادمتنا فى العام المافى ) على الحصان, 
الآخر ٠.٠‏ هل تعرف » ان مأأقوله لك ليس صحيحا على الاطلاق ٠‏ 

» أنا ‏ ماهذا الذى ليس بصحيح ؟ 
؛ هائز - لاشىء منه صحيح ٠‏ وان 00 لدت 0 
الخجل ا ل ا ا 


جدا ٠‏ 
اوح ولف شعن إن كف افونطائن اللعلق تت كماما كنا حكن رذلك 
بالأمس » فيما عدا أنه حذف الجزء الخاص بأن طائر اللقاق أخذ قبعته 
» أنا ‏ أين كان طائر اللقلق يحتفظ يمفتاح الباب ؟ 
» هانز ‏ ف جبيه ٠‏ 
6 هائز - فى هنقاره ٠‏ 


أنا ‏ فى منقاره ؛ انثى لم أر قا حتى الآن طائر لقلق بمفتاح ف 
50 


)١(‏ الصندوق الذئ يوجد فى الردهة الامامية والذى أخذناه ضمن متاعنا فه 


سس ك/ا/ا؟ اسم 


4 هائز ب كيف بغير ذلك استطاع أن. يدخل لآوكيف اذن يبدخل طائر 
طائر. اللقلق دق الباب الخارجى » ففتح له واحد الباب ٠‏ ْ 


» آنا وكيف دق الباب و 
» هائنز ‏ دق 0 
» آنا وكيف فعل ذلك ؟ . 
».هائز ‏ استخدم منقاره » فضغط به على الجرس ٠‏ 
5 أنا ‏ وهل أغلق طائر اللقلق الباب من وراته ؟ 


» هائز ‏ كلا » اغلقته خادمة ٠‏ كانت يقظة » ففتحت الباب لطائر. 
'اللقلق » ثم أغلقته من جديد ٠‏ 


» هائز - أبن ؟ فى الصندوق الذى بحفظ فيه البنات الصغيرات ٠‏ ريما 
:فى شونبرون ٠‏ ش 

» هائز ‏ لابد وأنه كان بعيدا ٠‏ هل تعرف كيف يفتح طائر اللقلق 
الصندوق ؟ يستخدم منقاره ‏ وللصندوق أيضا مفتاح ‏ 4 يستخدم منقاره 
برفع نصفه الأعلى » فيفتئح الصندوق هكذا ٠‏ (ويوضح العمليه بتمثيلها 
.على كالون المكتب ٠‏ ) وهذا مقبض أيضا ٠‏ ظ 

قات ضع 3325 كذ الأحكرى اقل مها يحل طاقن اللقاق + 

» هائز ‏ أوه »؛ كلا ٠‏ 


سا5 سس 
. +ءنة قل.لى > ألهيش. الأمنبيوسن فى شكلك كصندوق:طائر اللقلقم 4 
0000-7١‏ 0 1 
»أنا ‏ وعربة الأثاث ؟ 
» هائز ‏ وأيضا عرية « البعيع » التى تجمع الأطفال الأشقياء . 
د د 


افيه متبوقت طويلب 4 ل أن يعون لحري الى لكل الققاه"الأرايه 


ام 


هناك فانى أخاف م: أن اعاكس الأحصنة فتقخ وتحدث صخبيا شديدا 
بأقدامها ٠‏ » 


» أنا ‏ كيف تكون معاكسة الأحصنة ؟ 


#غائو حت فكوا كر غاضنيا: مكنا تشاكيها » وعندما تصيح. 


)(٠١ ١ (شى)‎ 


» هانز ‏ نعم » كثيرا جدا ٠‏ أخاف من أننى أفعل ذلك » ولكنى لاأفعله- 


» أنا ‏ هل عاكست قط أحصنة فى حموندن ؟ 


1 
حك كثرا ما كان هانز يرتعب بشدة حين يرى الحوذى يغرب حصانه ويسبح « شى " 8 


وك 
» هائز ‏ كلا ٠‏ 
» آنا د ولكنك تحب أن 0 
#طائوات أو عقوت 0000 
لاحي عع و با 


٠ نعم‎  زناه‎ » 


ذلك أنضا 1 البق كذلك ؟ 


ذلك مرة لأخفف من خوفه عندما برى الاحصنة تضرب بالسياط ٠‏ ) 
فعلت ذلك مرة فى الواقع ٠‏ فقد كان معى السوط مر ارو خم 
فوقع وأحدث صخيا شديدا بأقدامه ٠‏ 


»أنا ‏ متى ؟ 

» هانز ‏ فى جموندن ٠‏ 

»أنا ‏ حصان حقيقى ؟ مشدود الى عربة ؟. 
ا» هائز ‏ لم يكن مشدودا الى عربة ٠‏ 

#أنا عه أمنخ كان أذن” ؟ 


بالطبع أبعد مايكون عن التصديق ) 


» أنا ‏ أبن كان ذلك ؟ 


حت وم"” الت 
هائز ‏ قرب المزود ٠‏ ْ 
» أنا ‏ من سمح لك ؟ هل ترك الحوذى الحصان واقفا هناك ؟ 
هافو ناكاق سسيناطة حضانا من الاستطيل + 
#أنا عد كيف وسيل الى ارو 
» هانز ‏ أخذته الى هناك *« 
اتاكعن آق مكان ؟ اخرسته من الانطيل : 
» هائنز ‏ أخرجته لأننى كنت أريد أن أضربه ٠‏ 
» أنا ‏ ألم تخرج قط حصانا فى الاسطبل ؟ 
» هائز ‏ أوه » نعم لويزل ( الحوذى فى جموندن ٠‏ ) 
» أنا .هل سمح لك ؟ 
عاض حت كفك النه اق لعل وامفاق ان ومسي ان ادل كاك 
؛ آناات اذا فلك له ؟ 


» هانز ‏ هل يمكننى أن آخذ الحصاء ن » وأضربه بالسوط ء وأصيح 
0 3 : 


انارت مدان السكف نيي؟ 
» أنا ‏ ألم تخرج قط حصانا من الأسطبل ؟ 


ع هائز - أوه ؛ كلا ٠‏ 


إلم5» ادا 
4 أنا : ولكنك كنت ترغب فى ذلك ٠‏ . 
بس لك د خف فى اخلك + ” 


ا ٠‏ تخيلت ذلك الصباح عندما كنت عاريا 


تماما » كلا » فى الصباح وأنا فى الفراة 3 


» أنا ل ا 


اتوت لم انكر وؤلةه 

» أنا ‏ تخيلت ذلك فى نفسك لأنك رأيته فى الطريق ؟. 

» هائز - نعم ٠‏ 

»أنا ‏ من الذى ترغب حقا فى أن تضربة ؟ ماما » هنه » أو أنا ؟ 
» هائنز ‏ ماما ٠.٠‏ 

» أنا ‏ لماذا ؟ 

» هائز ب لأتنى ببساطة أحب أن اخربها ٠‏ 

» آنا متى رأيت قط أحدا يضرب أمه ؟ 

:» هائز عام ارهن احارييل كلك »لم رديه حياتى كلها ٠“‏ 2 


» آنا وهذا مع ذلك هو ماتريد أن تفعله ٠‏ كيف كنت تريدا أن 


'تنجحزذلك ؟ 


» هائز ‏ يمضرب السجاد ٠‏ (كثيرا ما تهدده أمه بأن تضربه بمشرب 


٠ ( 'السجاد‎ 


» كنت مضطرا الى أن أوقف الحوار عند هذا الحد اليوم ٠‏ 


» وى وه : ا ارون الكثاث » 


ل + ونوبة اماد عد اها » وهى السابقة 
مباشرة على ذلك » لابمكن أن تكون منفصلة غن الموضوع الحالى ٠‏ 


تن تند ين 


4 اليوم الحادى والعشرين من ايزيل ٠‏ هذا الصياح قال هائز أنه- 
تخيل مابلى : « كان هناك قطار فى لابنتس » وسافرت من لابنتس » حيث 
جدتى »؛ الى محطة الجمارك المركزية ٠‏ لم تكن أنت قد فرغت بعد من هيوط 
درجات المعير » عندما كان القطا ر الثانى قد بلغ فعلا الى سانت فايت )١(‏ 
وعندما نزلت أنت » كان هناك قطا ر بالفعل » فركينا فيه » ٠‏ 


( كان هائز فى لابنتس بالأمس ٠‏ وللوصول الى رصيف السفر لابد. 
من عبور معبر ٠‏ ومن ذلك الزضيت يوان لخن أن دزي قلي مواد 
. ألقضبان محطة سنانت فابت والأمر كله غامض ٠‏ بعض الثىء ٠‏ كانت فكره. 
هانز فى الأصل هى : بالتأكدد أنه قد رحل فى قطان أول» هذا الذى فاتنى 5 
وأنه بعد ذلك أتى قطار كان من سانت قاى بت؟ فرحلت فنه من بعده ولكنه 
قام بتحريف جانب من أخيولة الهروب هذه » بحيث قأل فى نهايتها : كلانا 
لم يرحل الا فى القطار الثانى ٠‏ 


» هذه الأخيولة ترتبط بالأخيوط الاخيرة » التى لم نقم بتفسيرها » 
جموندن » بحيث مخفى بنا القطار قبل أن نستطيع النزول ) ٠‏ 
» بعد آلظهن » أمام ألبيت حجرى هائز فجأة داخل الميت » عندما . 
أقبات عربة بحصانين ٠‏ لم يكن بوسعى أن أرى ف العرية والحصانين 


00 محطة أونترسانت فايت زعلا .51 +8ؤمنا هى الحطة التالية 
للاينتس معد مغادرة نينا - هامش الترجمتين الانجليزية. والقرنسية : 


58 20 


شيئًا غير عادى ٠‏ فسألته ماذا حدث ٠‏ قال : « الحصانان مزهوان جدا » 
بحيث أخاف أن يقعا ٠‏ » ( كان الحودى يد اليه يقوة لجام الحصانين» 
بحيث كانا يتهاديان ى خطوات قصيرة » ورأساهما عاليا الى الوراء » 
وكان منظرهما فى الحقيقة مزهوا ) ٠‏ 
00 » فى الواقع المزهو جدا ٠‏ 
هائز ‏ أنت هو » عندما آتى وادخل فى الفراش مع ماما ٠‏ 
» أنا ‏ واذن فأنت تريدنى أن أقع ؟ 
نالو بق د لاو نينت الي كر طار اا زاسو اراي تدم 
كما كان فريتزل ) وأن ترتطم بحجر ؛ وأن يسيل الدم » وعندئذ أستطيع 
على الأقل أن أبقى بعض الوقت بمفردى مع ماما ٠‏ وعندما تعود صاعدا 
كن ون كرش وار تتوقة ا ويك الأثر الود 
؛ أنا ‏ هل تذكر من الذى ارتطم بالحجر ؟ 
» هائز ‏ نعم » فريتزل ٠‏ : 
» أنا ‏ عندما وقع فريتزل » ماالشىء الذى خطر ببالك ٠ )١(‏ 
» هانز ‏ أنه كان ينبغى أن ترتطم أنت بالحجر وتقع .٠‏ 
؛ آنا وعلى ذلك فأنت تريد أن تبقى بمفردك مع ماما ٠‏ 
هائز ‏ نعم 
» أنا ‏ على أى شىء كنت قد وبختك فى الواقع ؟ 
» هانز ‏ لاأدرى (1!!) 


)١(‏ وهكذا فان فريتزل قد وقع بالفعل # وهو الامر. الذى أنكره من 


588 لس 


» لملذا ؟.- 
» هائنز - لأنكَ كنت تغضب ٠‏ 


» هائز - ولكن هذا غير صحيح ٠‏ 


» هائز ‏ بلا ٠‏ أنه صحيح ٠‏ كنت تغضب » آنا أعرفة ذلك ٠‏ هذ! لابدا 
وأن يكون صحيحا ظ 

» ومن الواضح أن هانز لم يتأثر بشكل بتفسيرى : أن صغار 
الصبيان وحدهم يآتون ويدخلون فى الفراش مع أمهم » بينما كيار الصبيان 
ينامون فى فراسهم ٠‏ 

وأغلب ظنى أن رغبته فى « معاكسة » الحصان » بمعنى أن بضربه 
ويصبح به لاتتجه الى أمه » كما زعم ذلك » بل تتتجه الى أنا ٠‏ ولبس من 


اس السو اح و ا ار سي ع ا 
٠‏ نة الأمر » فقد كان فى الآيام القليلة الاخيرة ودودا معى بصفة خاصة 


واذا ما تحدثنا توم التفوق الذى ماأسهل أن بحققه المرء بعد أن 
تنقضى الواقعة » فانه يكون يوسعنا أن نصحح التفسير أللذى قدمه أبو 
هانز » قائلين بآن رغبة الصبى فى « معاكسة ©» الحصان تنطوى على 
عنصرين مكونين : فهى تتكون من رغبة سادية غامضة تجاه أمه + ومن 
نزعة واضحة للانتقام من أبيه ٠‏ ولم يكن للنزعة الأخيرة أن تبرز قبل أن 
يأتى دور الرغبة الأولى فتظهر.ى صلتها بعقدة الحمل ففى عملية تكون 
الفوبيا » ابتداء من الأفكار الملاشعورية التى تكمن وراءها يحدث تكثيف » 
ولهذا السبب فان مسار التحليل لايمكن بحال أن يتبع مسار تكون العصا 


د عد 6د 
واليوم الثانى والعشرون من ابريل ٠‏ وف هذا الصباح أيضا تخيل 
هانز شيئًا بينه وبين نفسه : « صبى تسوارع يركب عربة نقل كبيرة » ثم 
يأتى الحارس ويجرده من ملايسه وبتركه عاريا تماما » ويجعله يقف هناك 


5486 سم 


الك موري ديقلل أن فاته ريه عن ال + 


( ان سكة حديد الشمال )١(‏ تمتد فى مواجهة بيتنا تماما ٠‏ وعلى خط 
قضبان جانبى هناك تقف عربة صغيرة ( تروللى ) » رأكى هائز يوما صبى 
شوارع يركب عليها ٠‏ فأراد هو أن يفعل نفس الشىء » ولكننى أخبرته 
ثان فى هذه الأخبولة هى الرغبة المكبوتة عند هانز فى أن يكون عاريا 0 


استطعنا أن نلاحظ » منذ بعض الوقت » أن خيال هانز يعمل بآخيلة 
مستمدة من وسائل المواصلات (؟) » ويمضى بشكل منهجى من الأحصنة 
التق اسهد العربات الى السكك الحديدية ٠‏ وهكذا فان كل فوبيا من الشارع 
ترتبط بهامع الوقت فوبيا من السكك الحديدية ٠‏ 


« وف وقت الغذاء أخبرونى أن هانز كان ن يلعب طوال الصباح بء, بعروسة 
من الكاوةة تشوك كاه ن مسميها جريتا 6زم ٠‏ أدخل مطواة صغيرة فى الذتحة 
التى كان ن مشثدتا فيها فى الاصل ألصفارة الصغيرة المسطحة من القصدير » 
ثم مزق مابين رجل العروسة بحيث آمكن لسلاح المطواة أن يخرج من 
ذلك الموضع ٠‏ وقال للخادمة » وهو يشيه الى علبين رجلى العروسة : 
١‏ أنظرى » هنا حمامتها , © + 


هائز ‏ 0 مابين الرجلين ٠‏ هل تعرف لاذا ؟ لأنه كانت توجد. 
مطواة فى داخلها هى مطواة ماما ٠‏ كنت قد أدخلتها من الفتحة التى 


٠ في الاصل قطوطل:0ل١ا - المترجمون‎ )١( 
تستخدم لغرض مطععاءة/١ » بمعنى « الممارسة غير المشروعة » ى‎ 
» (؟) أنظر هامش ” من ص 5 من حالة دورا » حيث كلمة « محطة‎ 
الاتصال الجنسى » 2 فتهىء بطانة_نفسية لكثير من فوبيات‎ «١ الاتصال » و‎ « 
ش ش‎ ٠ السكك الحديدية‎ 


خم ل 
تصرخ 'منها رآنتها » وعندئذ مزقت مابين رجليها » فخرجت المطواة من 
هذا! الموضع » 1 

« أنا ‏ لماذا مزقت مابين رجليها ؟ حتتبى تستطيع أن ترق حمامتها ؟ 
دهائز ‏ كانت حمامتها موجودة من قبل » وكنت أستطيع أن أن اها 
على أى حال ٠‏ 

» أنا ‏ لماذا أدخلت المطواة فسها ؟ » 

٠ لاأدرى‎  زناه‎ » 

» أنا ‏ حسنا » المطواة تنه أى شىء ٠‏ 

» أحضر هانز المطواة لى ٠‏ 

» آنا ربما تكون قد تخيلت أنها طفل صغير ؟ 


» همانز ‏ كلا » أنا لا أتخيل أى شىء على الاطلاق » ولكن يبدو أن 
طاكر اللقلئق كان لديه مرة طفل صغير ‏ أو أحد ما ٠‏ 


» أنأ متى ؟ 


هائز ‏ ذات مرة ٠‏ سمعت بذلك ‏ أو ربما لم أسمع بذلك على 
الاطلاق ؟ أو ربما أكون قد قلت ذلك خطأ ؟ ء ‏ 2 


» أنا ‏ ماذ! تقصد بقولك : خطأ ؟ 
» أنا “كل شىء بقوله المرء هو صجيح الى حد ما ٠‏ 


» هانز ‏ أوه أنعم » الى حد ما 5 


سس لال؟ سد 


آنه الايفة أضوت عوضوم الحديك) ع كف ركولة التراخ ىن 
تصورك ٠‏ ْ 


هائز س ان طائر اللقاق يجعلها ببساطة تكب ء ان طائر"اللقلق يجمل 


« أوضحت له أن الفراخ بيضا » ونه من البيض تخرج فراخ أخرى٠‏ 
« ضحك هائز ٠‏ 

« أنا ‏ للماذا تضحك ؟ 

هائز ‏ لأن هذا الذى تقوله لى يسرنى.٠‏ 

قال لى بانه قد سبق له أن رأى ذلك بالفعل ٠‏ 

اناك اند 

» هائز ‏ أنت فعلت ذلك ٠‏ 

» آنا أبن يضت أنا بيضة ؟ 


.منها .فى التو فرخة_تقفز ٠‏ أنت بضت مرة بيضة » أعرف أنك فعلت ذلك » 
أعرف ذلك دالتأكيد ٠‏ لذن ماما قالت ذلك ٠‏ 


» هائز ‏ هذا غير صحيح على الاطلاق » ولكنى أنا بضت مرة ببضة» 
وخرجت منها فرخة تنفز ٠‏ 


© أتاات ادن ؟ 


» هائز - فى جموندن » رقدت فى الحشاء: كن 25 »ركه على رحني 
ولم يرنى الأطفال على الاطلاق » وفجأة ى الصباح قات أبحثو! أدها 
.الأطفال » فبالأمس بضت بيضه ؛ » وفجأة كلهم بحثوا » وفجأة كلهم رأوا 
بيضة » وخرج منها هائز صغير » خسنا » لماذا تضحك ؟ ماما لاتعرف ذلك 
وكارولين لاتعرف ذلك » لأن ما من أحد كان يرانى » وفجأة بضت يبيضق 
وفجأة كانت الئيضة موجودة. حفا حنا وفعلا ٠‏ بايا » متى تخرج ذرخه ذن 
السيضة » عندما نترك البيضة وحدها ؟ هل ه: الها 


» هانز . حسئا » فلنترك البيضة للفرخة » وعندئذ سوف تخرج 


ان هائز الصغير قد أمسك بجرأة فى يديه بعنان تحليله ؛ بالنظر الى 
تردد أبويه فى تزويده بالتبصيرات التى كان عليهما أن يزوداه بها منذ 
وفت طويل٠فمن‏ خلال فعل أعراضى صارخ» قال لهما:«أنظرا ذلك هو 
تصورى عن المبلاد كيف يحدث ٠‏ » وما قاله للخادمة عن دلالة اللعية الى 
كان يقوم بها على العروسة لم يكن صادقا » فقد أنكر صراحة فى حدية 
مع أبيه أن رغبته كانت تقتصر على رؤيته حمامتها -* ومعدما أخيره أبيوه» 
وكانه يسدد قسطا من دينه » كيف تخرج ج الفراأ ع من الى احجان عدم 
وختام وعدم ثقتهة ومعرفثه ا ل ائتلفت كلها فى سخرية 
جره تصاعدت فى أقواله الأخيرزة 9 حد التلميح جد الواضح آإنى 
مبلاد أخته ٠‏ : 


؛ أنا ‏ أى لعبة كنت تلعب بعروستك ؟ 
»هانئز ‏ كنت أناديها : جريتا .ء 2( 

» آنا لماذا ؟ 1 

» هائنز ‏ لأنى كنت أناديها جريتا ٠‏ 


2 بت 


.- 


ه هانز ‏ كنت بسساطة أرعاها كطفل صغير حقيقى ٠‏ 


« أنا ‏ هل تحب أن تكون لك بنت صغيرة ؟ 

» هأنز ‏ أوه »؛ نعم : لم لا ؛ انى أحب أن تكون لى بنت صغيرة 
لك ماما لامنمة , أن تكون لها بنت صغيرة » فان , لاأحب ذلك ٠‏ 
سو 3 بدكدئ ان 2ن : . ى . 

» ( كثيرا ماعبر عن هذا الرأى من قبل ٠‏ فهو مأيزال بخاف من أرَر 


يفقد مزيدأ من مكانته بمبلاد طفل ثالث ٠‏ ) 


اعم إأء | 


انا د ولكق ألنساء وحدهن يكون لهن أطفال ٠‏ 
» أنا ‏ من أبن ستأتى بهأ أذن ؟ 


» هائز ‏ حسنا » من طاكر اللقلق ٠‏ فطائر اللقلق يخرج البنت. 
0 0 7 م 6 50 ا 0 0 . 5 8 1 ود اهواب» 6 
الصغيرة » وفجأة تبيص ألننت الصغيرة بيضه » ومن البيضه تخرج هنه 


أخرى هنه أخرى ومن هنه تخرج هنه أخرى ء كلا » تخرج هنه واحدة 5 
٠0-7‏ 


#إتاه آنت ترعد ف أن :تكون لك سنت صغيرة ٠‏ 


» هائز' نعم » فى إلعام القأدم ستكون لى بنت صغيرة : وسوقه 


ناص ولكن مانا 31 الس أن بطو اوفك ل 
#أعانوءب لقع آنا اريك أن طون انر ف مشرة ا 


آنا ساكل لأسكن أن تقون لك بنك شع 


. كا 


» هائز ‏ أوه ؛بلى » فالصبيان يكون لهم بنات » والبنات يكون لهن 
سان ا 

انا الصبيان لايكون لهم اطفال ولكن النساء فقط المامات (الأممات) 
.فقط لهن أطفال ٠‏ ا 

» هانز ‏ ولكن 1ا لايكون لى ؟ 

أنا ‏ لأن الله رتب الأمور هكذا ٠‏ 

» هائز ‏ ولكن لماذا لاتكون لك أنت بنت صغيرة ٠‏ أوه » نعم » فسوف 
:تكون لك واحدة بالتاكيد ٠‏ ماعليك الا أن تنتظر ٠‏ 

أنا ‏ استطيع ان انتظر طويلا ! 

» هانز ‏ ولكنى مع ذلك لك ٠‏ 

» انا - لكن ماما هى التى اتت. بك الى العالم ٠‏ وعلى ذلك فأنت 
لماما ولى ٠‏ 

#هائن مغل عنة لى أو ماما + 

| له 
عه عل ولام ٌ 


و1 ألطل ييل انندم ال اكور اساسيا 


١‏ 0ك 
ف اليوم الرابع والعشرين :من ابريل نتلقى هانز :من زويجتتى ومنى 


)١(‏ هذا جزء صغير آخر من !التظزيبة 'الجنسبيئة !الظفلية أذات تدلالنة غير 


- اد كا 


تبصيرات الى حد معين : اخبرئاه ان ٠‏ اإخطفال يبكترون داخل أمهاتهم 4 
ثم هد ينضغطون فيخرجون الى العالم مثل « لومف » » وان ذلك ينطوى على 
قدر كبير من الألم ٠‏ 


كان يجدى ورا العيات ٠‏ وأشى. الوحيد اذى كليم عن وجوه بي 
المجاورة للىاب ا ا ا 0 
نزهة طويلة + 


» وق اليوم الخامس والعشرين من ايريل نطحنى هائز براسه فى 
07 ؛ على نحو مافعل ذلك مرة. من قبل د كاف عفرم #جفال: 
( نعم ) » كيش ٠‏ » فسألته ابن رأى كيشا ٠‏ 


» هائز حت فى جموندن : كان عند فريتزل كبش ٠.(:كان.‏ عند فريتزل 


أخروفا حقيقى صغير يلعب به ٠‏ ) 
الا افك قن الور ليد ٠‏ ماذا-كان ل يفعل ؟ 


هائز ‏ أنت تعرف أن الآنسة مبتسى ( معلمة مدرسة كانت تسكن 
فى البيت ) كان من عادتها دائما أن تضع هنه لاحر لخدو 
ولكنه لم يكن يستطيع عندكئة .أن ينقض. > ولم .يكن يكن يستطيع .أن ينطحء 
ولكنك اذا اقتريت منه فعادة ما ينطح ؛ لأن له قرئين + كان من عادة 
فردتزل أن دجره بحبل ؛ وأن يربطه الى شجرة- “كان داكما 'ترئطه الى 


"7 


شجرة ٠‏ 
0 © آنا هل نطحك الخروف الصغير ؟ . 


ا كك نحوى »© أخذنى فردتزل مَزة خلو عقرية ققة 


5 


وأغتردت منه مرة » ولم أكن أعرف. غ» وفجأة وثت نحوى ٠‏ وند كان ذللله 
مسابا جدا ب ولم أكن خائفا ٠‏ 
2 7 


» كان ذلك بالتأكيد غير صحيح ٠‏ 

» آنا هل تحب بايا ؟ 

» هانز' ‏ أوه نعم «' 

* أنا ‏ أو ريما لا : 

كان هانزا يلعب بلعبة هى حصان صعين ٠‏ وف تلك اللحظضة 
وقع الحصان » فصاح هائز' : « وقع الحصان ؛ أنظر آأئ صخسبه 


شدبدا بحدثه الكل 


ومن تناف سن لقا 0 
هائرز ‏ كلا :م 


0 أنا ‏ واذن لماذا تبكى دائما عندما تعطينى ماما قبلة ؟ ألأنك 
غيران ؟ ْ 
: آنا كنت تحت أن تكون آنتة بابا * 

» هائز: ‏ هائز أوه » قتعم ٠‏ 

» أنا ‏ ماذا كنت تحب أن تقعل ألو أأنلك كنت بايا ؟ 

4 عات - 0 أنث 20 0 ند 0 ألى 


آنا ابابا تحت كو دائما لليف 5 


| 
ء آنا . ولكن ما الى كتت تحب أن تفعله مع ماما ؟ . 
ء هائزق ‏ احَدّها الى لا بنئس أنضا ٠‏ 
ء آنا وماد! أيضا ٠‏ 
هائز الله شىء ٠‏ 
ء آنا ان لاا كنت غيران ؟ 
ء هائز ‏ لا ادرى ٠‏ 


2غ وهل كنت فى حموتدن أيضا غيران ؟ 


» هائز ‏ ليس ف جموتدن ٠‏ ( هذا غير صحيح ٠‏ ) ففى جموندن 
كانت لى أشيائى الخاصة ٠‏ وكان عندى حديقة فى جموندن وأيضا 
أطفال ١ ٠‏ 


» أنا ‏ هل تستطيع أن تتذكر البقرة كيف كان لها عصل 


فقن ؟ 


» هانز ‏ أوه نعم ٠‏ أتى العجل الصغير فى عربة ٠‏ ( قيل له ذلك 

ول ذك جموتدى اتلك نقطة. الخري اتانيه بيه اناري باكر الللاق ب 

وبقرة أخرى ضغطته فخرج من مؤخرتها ٠‏ ( كان ذاك بالفعل نتاح 
تبحصيره + هذأ الذى كان بحاول أ يناغمه مع نظرية العرية ) ٠‏ 

؛ أنا س ليس يصحيح أن العجل الصغير أتى ف عربة » فقد 
تو ألو اوري : ظ 


: وجادل هانز فى ذلك » قائلا انه رأى فالعربة فى الصباح ٠‏ 
اي ين الت فى عربة :» 


شا يه #انكدت” 


« أغلب الظن أن برتا أخبرتنى بذلك ‏ أولا ن او .ريما كان صاحب. 


الفندق 4 اذا كان هناك 4 وكان الونت ليلا * وعالى ذلك صصخم ق.: 
النهاية ما كنت أقوله لك أو بيذو لئ أن ما من أحد اخبرنى بذلك: » 


» ان لم أكن مخطئا فان العجل الصغير قد حملوه يعيدا فى عرية . 
وك هما كات اللخلط ء 


» أنا ‏ لماذأ لم تتصور أن طائر اللقاق هو الذى أتى-به ؟ 
» هانز ‏ لم أكن أريد أن أتصور ذلك ٠‏ 
“انا جودو كك اتسيسورنةة 1ن اكز اللقلق: أتى فين 


» هائز ‏ 2 الصباح ( بوم الولادة ) تصورت ذلك تن فتمستل *- 
لى دا عايا ؛ هل كان السدد رابتستجلر ( صاحب الفندق ) هناك 
عندما خرج العجل الصغير من البقرة ؟ »)١(‏ 


4 أناات لا أدروم+ هل تعتقد أنه كان هناك ٠‏ 


» هائز - أعتقد ذلك ٠٠‏ دابا » هل لا حظت بين حين وآخر أن, 


» آنا لاحظت ذلك بين حين وآخر فى الطريق فى جموندن (؟) .٠‏ 
» أنا ‏ هل كثيرا ماكنت تدخل الى الفراش مع ماما ى جموندن ؟ 


)١(‏ كان هائز ‏ ولديه من الاسباب القوية مايجعله عديم الثقة فى. 
المعلومات التى يقدمها الكبار - يتساءل ماان كان صاحب الفندق أجدر 
بالتصديق من إبيه ٠ه‏ 2 ٠‏ 0 

(؟) كان تسلسل الافكار كما يلى : خلال فترة طويلة رفض أبوه أنه 
يصدق ما كان يقوله من وجود ثىء أسود على أفواه الاحصنة ٠‏ لكن تثبت 


ب 956 ب 


ع-هائق سد تاعهم, *. 

» أنا ‏ وكنت تتصور فق نفسك انك بابا ؟. 

» هائر ب ئعم .٠.‏ 

» أنا ‏ وعندئة شعرت أنك خائف من بايا ؟ 

»هات ب أقت تمر ف كل يه » لم أكن أعرف شيك : 

»آنا عندما وقع تيال تيت : وفقط لو أن بابا وقم هكذا ‏ 
هل تستطيع أن تتذكر الجنازة ى جموتدن ؟ ( كانت الجننازة الأولى 


التى سهدها ا ع عدا عدوا ينك لكر 
خاضة )+ 


4 أنا ل عندكذ تخدات خط 04 أن ممه تهت أنث دافأ »ه 
٠.6‏ لله .  .‏ 0 .. م و 5 ' 6.٠".‏ 
4 هائنز كك تعمم 8 وماذا عن ذلك 0 


» هانز : نعم ٠‏ 

؛ أنا ‏ أى العربات ما تزال تخاف منها ؟ 
» هائز ‏ كلها ٠‏ 

» أنا ‏ أنت تعرف أن هذا غير صحيح ٠‏ 


» هائز - لست أخاف من العريات ذات الحصانين » ولا من 
العريات ذات الحصان الواحد ٠‏ انى أخاف من الأومنيبوسات ومن 
عربات الأثاث » ولكن فقط عندما تكون محمآة » ولبس عندما تكون, 


سس اكاتية؟ لس 
غارغة + وعندما يكون هناك حصان واحد » وتكون العرية محملة 
الى أخرها » عندئكذ أخاف: » ولكن عندما يكون هناك حصانان 
وتكون العرية محملة ال آخرها » معتدكذ لا أخناف ٠‏ 


.كثيرون 5 


» هانز. ‏ لأنه توجد امتعة كثيرة على ظهرها ٠؟‏ ( 
» أنا ‏ وعندما كانت. ماما على وشسك ان تكون لها هنه )١(‏ 5 
هل كانت هى ايضا محملة الى آخرها ٠‏ 


هانز ‏ ماما ستكون محملة الى آخرها مرة اخرى عندما يكون 
الها طفل آخر » عندما بيدأ طفل آخر يكير : عندما يكون طفلل آخر 


» أنا ‏ وانت تحب ذلك ٠‏ 


» هائز ‏ نعم * 


: هائز - حسنا » فلن تكون محملة مرة أخرى ٠‏ قالت ماما يأنها 
إذا كانت لاتريد طفلا : فان الله لابريد طفلا هو الآخر ٠+‏ اذا كانت 
ماما لاتريد طقلا فلن يكون لها طفل ٠‏ ( بالأمس سأل هائز بالطبع 
ما اذا كان هناك أى أطفاك آخرين فى داخل ماما + وقالت أه لاءوقلت له 
أنه اذا كان الله لابردد ذلك فما من طفل سبنمو فى داخلها ) ٠‏ 


» حينما نلتقى بالتعبير « يكون له طفل » أو ه يكون لها طفل‎ ( )١( 
٠ ) فالمقصود هو الانجاب المترجمون‎ 


ةم د 


» هإئز ‏ ولكن ماما قالت لى انها اذا لم ترد هى. فلن ينمو أى 


» أجبته ان الأمر هو كما قلت له » وهو ماعلق عليه قائلا : لقد 
كنت أنت هناك » أليس كذلك ؟ فأنت بالتأكيد تعرف الأمر على ندو 
أفضل © ٠‏ 


عندئذ بادر الى استجواب أمه » فصالحت ماين القولين بأن 
عنالت بأنها اذا لم ترد هى ذلك فان الله ايضا لايريده () ٠‏ 


#“أنا ايد وى »على الى حال + آنه تركب أن يكون مها طذل .+ 
» هائز ‏ ولكنى لاأريد أن بحدث ذلك ٠‏ 

» أنا ‏ ولكنك ترغب فيه ٠+‏ 

» هائنز ‏ أوه » نعم ٠‏ أرغب ٠‏ 

ب#أآناا حت هل تفرك اذا فرعب ف :ذلك ب ذلك لأتك تريد أن تكون 


بايا + 


: هائز ل نعم ٠٠+‏ كيف يستقيم الأمر ؟ 


0 0 


#أثا نت أى- أمن؟ 


» هانز و تقول أن الأباء لا يمكن أت ون لهم أطفال » كرف 


يتنتديم الأمن. مم رعتى ف آن أكون بايا:+ 


)00 كلاهلا ناوأ ناملا لامع ألو 66 ( بالعردييقة فى الاصل الانانى) 
« ماتريده المرأة يريده الله » ٠‏ ولكن هائز بفطنته المعهودة قد وضع هنا مرة 
أخرى من جديبد أصبعه على مشكلة يالغة الاهمية . 


» آنا أنتة ترغب فى أن تكون بابا وان تتزوج ماما » أنت ترغب قد 
أن تكون كبيرا مثلى » وأن يكؤن لك شارب » وترغب فى أن يكون لماما 
» هائز ‏ ابا » عندما أتزوج لن.يكون لى طفل الا اذا اردت ذلك 
عندما أتزوج ماما » واذا لم أرد طقلا » فان الله أيضا لن يريد 
ءآنا هل ترغب.ف أن تتزوج ماما ؟ 
من النسورااق كين أن امسجاع ف اه اككوولة حك ره 
د 3 26 
« هل تعرف بابايا ماسأفعله الان سوف أتحدث مع جريتا حتى, 
العاشرة 4 انها 2 اأفراس معى ٠‏ وأطفالى هم دائما ق الفراثشى معى ٠‏ 
هل تستطيع ان تخبرنى كيف أن الأمر كذلك ؟  »‏ ولا كان هانز 
ف كومه +٠‏ 
» أقد سعق أن آرت 2 تقاردر سايقة الين أ هائز. منذ عودثكه. 
من جموندن كانت لديةه بلا انقطاع أذابيل دور حول اطفاله » وكان 
بجرى أحاديث معهم ه الى غير ذلك ٠ )١(‏ 


)١(‏ ليس من الضرورى فى هذا الصدد أن نفترض عند هائز وجود رغبة 
من طبيعةانثوية لانجاب الاطفال ٠اقد‏ كان مع أمه أن عاش هائز 2 كطفل » أمتع. 
خيراته 6 وأنه الان: بكرر هذه الخيرات 3 ويضطلع ينفسه فيها بالدور. 
الابجابى 0 الذى كان بالضرورة من كم دورا أمه ٠‏ 


- الا |0 


» هائز - لاذا ؟ لأننى أرغب جدا فى أن بكون لى أطفال 6 ولكنى 
لا أريد أيدا أن يحدث ذلك » فانى لاارزغية .فى أن يكوزنلى أطفال" 0 ٠‏ 


آنا هل كنت تفخيل-ذاكمة أن يرفا 'واولجا والباقين كاننوا 
أطفالك + 


م هائز 'نعم * وأيضا فرتزل وفريتول وبول ( رفاق لعبه فى 
لابنتس ( ولودى ٠‏ 


» وهذا الاخير اسمْ بنت ابتدعه لطفلته أللفضلة ألتى يتحدث 
عنها قتا كاه ١‏ 


ابتداع الأيام القليلة ألاخيرة » بل كانت موجودة فى تاريخ سايق على 
تلقبه التمصير أت الأخيرة ( ف الدوم الرايع والعشرين من أبريل ) ٠‏ 

« أنا ‏ من هى لودى ؟ هل هى فى جموندن ؟ 

» هائز كلا ل 


» أنا ‏ هل هناك لودى ؟ 
» هائز ‏ نعم » أنى أعرفها ٠‏ 
)١(‏ هذا التناقض الواضح كان تناقضًا بين الخيال والواقع » بين 


الى اك 

آنا شمن هن ادن ؟ 

» هائز - الطفلة التى كانت لى ( انجبتها ) هنا ٠‏ 
اناد عه فكليها 1 


» هانز ‏ شكلها ؟ عينان صوداوان » شعر أسود ٠٠٠‏ قابلتها 
مرة مع ماريدل ( جموندن ) بينما كنت اتنزه فى المدينة ٠‏ 


ف 


أنا ‏ وهكذا تخيلت أنك أما لهم ؟ 

» هانز ‏ وكنت أبضا ف الواقع أمهم : 

» أنا ‏ ماذا كنت تفعل مع أطفالك ؟ 

» هائز ل كنت اجعلهم ينامون معى : البنات والصبيان 
» أنا ‏ كل يوم ؟ 

ل 

ه أنا ‏ هل كنت تتحدث اليهم ؟. 


» هانز ‏ عندما لااستطيع أن أضع كل الاطتال” ف العرااقن م 
فاتى أضع يعض الأطفال على “0 ويعضهم الآخر فى عربة 
0 » فاذا كان هناك سعض آخر مابزال نافيا 3 فانى أصعد م 

بق السطوح : وأضعهم ى ا لد آخر 
سيم سك الصندوق الآخر ٠‏ 


د وقن الفكن مع وللق' ار ا ا 0 


الل ل ين م 


ؤءثل م با 

الستطوح ؟ 

٠ نعم‎  زئاه‎ » 

» أنا ل متى كان لك أطفال ؟ هل كانت هنه وقتها على قيد 
الحباة ؟ ٠‏ 

» هائز ل نعم » كانت على قيد الحياة منذ وقت طويل ٠‏ 

» هائز ‏ متى انا )١(‏ + 

» أنا ‏ ولكنك فى ذلك الوقت لم تكن لديك أية فكرة عن أن 
الأطفال يأتون من شخص ما ٠‏ 

» هائز ‏ تصورت ان طائر اللقلق قد اتى بهم ٠‏ ( كذب وهروب 
بكل وضوح () ) ٠‏ 

» أنا ‏ كانت جريتا معك فى الفرائس بالأمس » ولكنك تعرف 

جبدما ان الصبيان ل" بمكن و بكون لهم أطفال ٠:‏ 

ع هائز ‏ نعم » نعم + ولكنى أعتقد ذلك على الرغم من كل 
أشىء اء 1 ١‏ 


» أنا س كيف عثرت على اسم لودى ؟ فما من بنت لها هذا 
الاسم ربما لوتى ؟ 


)١(‏ لم يكن يوسع هائز أن يجيب من وجهة نظر آخرى غير الشيفية 
الذاتية ٠‏ 
(5) كانوا أطفال خياله 2 أى أطنفال استمنائه ٠‏ 


» هائز ‏ أوه » كلا » لودى ٠‏ لا أدرى »© ولكنه مع ذلك | سسسلم 
بحميل ٠‏ : 
» أنا ( مازها  )‏ ربما تقصد شو كولودى ؟ () ' 
» هانز ( على الفور ) 2 كلا » سافالودى 501101001 
هوه»ه» لانى أحب جدا أن آكل السجق والسلامى (') آيضًا : َ 
م » الس السافالودى شكله مثل « اللومف »6 ؟ 
هائز: ‏ بلى * 
» أنا س حسنا » واللومف ما شكله ؟ 


« كهذا وكهذا »6 ٠‏ 


أنا ‏ وماذا أيضا ؟ ومستدير. كالسجق المتبل (السافالادجى) رم ؟ 
6 هانز 75 نعم ٠‏ 


؛ أنا # عندما كنت تجاس على وعاء التبرز » ويأتى لومف 
من كنت تتصور فى نفسك أنك يسبيل انجاب طفل ؟ للا ش 


» هائز ( ضاحكا  )‏ « نعم ٠‏ حة ى ف شارع ن ء وهنيا 
أنضا ٠6‏ 


1 )1 ل هى الكلمة الالمانية للشكولاته ب هامش 
الترجمة الانجليزية ٠‏ 
٠‏ م 0 161لا 1/0 2617101 ( سحق متبل :)> وبيطيب لزوجتى 
2 أن “تحكى 50 أن تخالتها 'دائما مائتسمى ذلك - 501101 وفيلودى ٠‏ 
وربما يكون هائز قد سمع ذلك ٠‏ 
(©) نوع آخر من“السجق . هامش. الانجليزية ٠‏ 


لد ا * لم 


» أنا هل تعرف » عندما وقعت أحصنةة الأمنييوس ؛ كان 
«الاسود :كان بنسيةه ماما ف 00 


هانز. ( مكملا )  .٠‏ يشبه تماما انجاب طفل ٠‏ 
© أناا حت نوياةا تضتسوزت 'عندما أحذث بأقدامه سخا قويدا ؟ 


عاتن عد اأوة عتدها اريف أن كاسن علن ,واه السحرة: 
شديدا كهذا ٠‏ ( وضرب الارض بقدميه ٠‏ ) 


. » ذلك.كان سيب اهتمامه بمسألة.ما ان كان الذاس يرغيون أو 
لا يرغبون فى أن يكون لهم اطفتال * 0 


. » وطوال النهار. اليوم كاز ن هائز يلعب لعبة تحميل وتفريغ صناديق 
:الطرود » وقال أنه اا على عربة ‏ لعبة ‏ وعلى 
.صنادبق من هذا النوع #لساعتت دما ٠‏ وما كان يثير عننده أعظم 
الاهتمام فى .فناء الجمارك المؤاجه انا انما كان تحميل وتفريغ العربات 
.وكان من عادته 3 مرنئعب أثذشسد الرعب عندما تيداً فى التحرك عربة 

تحميلما ٠‏ كان من عادئه ان يقول : 0 الاحصتة. ‏ ستنوف 
.تفع )0( 4 وكان من عادةته أن بسمى أبواب سقيفة مبنى الجمارك 
و خروم » ٠‏ ( ومن ثم الخرم الاول » آلخرم الثانى » الحْتَرْم 
ألثالث الخ ٠‏ ) ولكنه. اللو عم 038 يتقول 
اكرم مدر » ٠‏ 


) 3نت»ا +106م :© وتعنى حرفيا‎ ©68٠0  ةداعلا السنا نقؤل فى‎ )١١( 
0 ينزل الى أسقل ) عندما تلد امرأة ؟‎ 
وف الفرئسية أيضا يقال 8 06118 - ( تضم الى أسفل)»‎ < 
"٠ عندما تلد اناث الماشية  هامش الترجمة .الفرئنسية‎ 


ب 08” لم 


اختفى القاق تماما تقربيا » فيما عدا أنه يفضل اليقاء ف المنطقة 
المحاورة للنيت 4 حذتى حتفا يخط رجعة لنفسه ان هو ارتعب 3 ولكّنه 
الآن لايهرب أبدا ملتجئا الى البيت + بل بيقى فق الطريق طول الوقت. 
محل الهتاتك المركرية فى شتاديان » حيث ملازال رؤية بيتنا ممكنة ٠‏ 
و فئرة ولادة زوجتى أبعدناه عنها بالطيع 4 وقلفه الحالى 4 الذى . تمنعة 
من أن بيتعد عن المنطقة المجاورة للبيت » ليس فى الحقيقة غير ذلك. 
| لحنين الذى أستشعره البها ف تلك الفترة 3 


فلن 

» اليوم الثلاثون من شهر. ابريل رأيت هائز يلعب من جديد مح 
أطفاله الخبالدين 

فقلت له : هالو » أما يزال اطفالك أحياء ؛ أنت تعرف تماما أن. 

« هائز : © انا أعرف ذلك ٠٠‏ كنت أمهم فيما قيل آما: الآ 
« فانى أبو هم ْ 

' « أنا 5 ومن هى أم الأطفال ؟ © 

« هائز : »6 حسنا » أنها ماما » وأنت جدهم » 5 كد جا 8 


وقوه 


أن +6 وأذن كانت تريسد أن تكون كيبيرا مثلى » وأن تتزوجج 
ماما » ومن ثم ترغب فى أن يكون لها أطفال » 5 0 


« هائز : » نعم : ذلك ماأرغب فيه » وعندئذا سوف تكون جدتى, 
التى فى لاينزر أمى ) « هئ جدتهم » : ْ 


ب "٠:09‏ مهد 


كانت الامو تمضى الى نتيجة تبعث على الرضا » فأوديب 
الصغير قد عثر: على حل يفضل ذلك الذى سطره ه القدر + فيدلا من أن ينحى 
أباه يعيدا عن الطريق » منحه نفس السعادة التى كان برغب فبها 
هو نفسه » رقاه الى مرتبة الجد » وجعله هو الآخن يتزوج آمه ٠‏ 
وقاك : « هل تعرف ؟ دعنا ندون ثسيكا للاستاذ © ٠‏ 

« وق اليوم الاول من شهر مابو جاءنى هانز وقت الغ ذاء 

آنا حكيدنا » وماذا يكون هذا الثشىء 5 0 

« هائز : ل ق هذا الصاح قد ارخاحي مع بل امتكاا وه 
فى البداية عملت لومف وعملت ميه » وكانوا ينظرون الى ٠ ٠‏ ثم وضعتهم 
بمداغلى الريخاض ٠‏ فعملوا مه وعطلوا لومف + ثم ميسسكت اهم 
بالورق مؤخراتهم ٠‏ هل تعرف اذا ؟ لاتى أحب جدا أن يكون لسى 
أطفال » وعندئذ سوف أقوم بعمل كل شىء لهم أصحبهم ألون 
المرحاض » انظف مؤخراتهم » وأعمل لهم كل ما يعمل للاطفال » : 

بعد الاعتراف الذى تضمنته هذه الاخيولة » يكون من العسسير 
أن نجادل فى وجود اذة عند هائز ترتبط بالوظائف: الخراجية ٠‏ 

» وبعد الظهر اجترأ للمرة 5 الآولى على الذهاب الى سنادربارك»* 
وها كان ذلك هو يوم أول مايو » فقد كانت حركة المشرور: بالطيع 
أقل من المعتاد » ولكنها كانت مع ذلك كافية تماما ‏ حتى ذلك" 
الونت ‏ لاثارة رعبه + كان مزهوا جدا بما آنجزه وبعد تتتساول 
الشاى وجدتنى مضطرا لان أصحبه الى شستادبارك مرة أخرى ٠‏ فى 
'الطريق التقينا بأومنزبوس © ذبهنى اليه هائز ز فاكلا : « انظر ؛ عرمة 
بصندوق طائر اللقاق ب © فاذ ا ا 
على نحو ما اتفقنا » فسوف بكون بوسعنا حقا أن نعتبر أنه قد شفى. 
من مرضهة. ٠‏ 

وف اليوم الثانى من شهر مايو جاءتى هائز فى الصباح » وقال: 
« هك تعرف ؟ لقد تخيلت شيئًا هذا الصباح ٠‏ » فى البداية نسى هائز 


- 02 كه 


هذا ذا اليء » ولكنة فيما بمو ختى لى مايل #توأن بلذت علية علاماته 


0 5 | ركم" ] احا ا ري ا ل الشىء بعتا ١‏ 
المبه بتاعى «-لقد قال ل ذعتى: أرق موخرتة ركان على 1 
استدير 4 فاكتلعها » » ثم “قال 4 ادعنى أرى ى.متلاع .اليه بتاعك كال © 


نفد أمنسك 00 بدلاله احا 0 هذه م( وام دتردد 
آنا ل ا 000 
زب وتم ٠‏ 
ب.مثل ما لبَايا ٠‏ لانك ترغب “فى أن تكون بابا | 
3 لاسي ا رد الو د 
فى السدن كشعرك ٠‏ ( وأشار أله الشعر على صدرى ) ٠‏ 
وف غنوه خلك ينبنى أن تميد النظر فى تفسير آخيولة. هائز السابقة 
.على تلك » والتى فيها حضر السمكرى » وفك البانيو » وغرز مثقايا 
فى بطنه ٠‏ كان البانيو الكبير يعنى مؤخرة ء وكان المثقاب أو المفك 
ار بم بدا 16 فالاح و لقان 


)١(‏ ربما يكون لنا أن نضيف أن كلمة « مثقاب » عطق8 
لم يتم اختيارها بغير اعتبار لارتباطها بكلمتى « مولود » و.ه ميلاد » فان 
صح ذلك (048ناط66 ,9800:60) فان عائن لم يميز بين «.ينثقب» و «يتولد » 
,96807687 وأننى اتقمل هذا الرأى الذى صدر عن محلل خبيرب 
من الزملاء » ولكنى لست فى وضع يمكننى من أن أقطع أن كنا هنا ازاء رابطة 
تتسم بالعمق والعمومية بين الفكرتين » أو كنا فقط أزاء مجرى تشابه لفظى 
خاص باللغة الالمانية ٠‏ أن برومينيوس 820101005880 0202 ء خالق اليشسر ء 
هو أيضا من ناحية الاشتقاق |!ا+ لغوى أو ( الثاقب ) “عقارق ابراهام : « 'الحلم 
والاسطورة » ١9١08,‏ .قصضطاا 0طنا متناوء7 ,لممطورطم ْ 


”هذا الى"أن :خوف هائر من النانيو الكبير قد أتيح له تذلك' ضوء 
'جديد ( وهذا"الخوف قد تتاقض بالفغئل ٠‏ ) فمنا يكتدره أن 
تكون 0 مؤخرته- »6 صعرة ندرجة الا اكتلية تليق بالبائينو الكبير 32 


وخلال الايام : القليلة التالية كتبت: لى آم هائز-عنذة:مرات 
أتعبير عن سرورها مسفاء حلبيد حبسيهاً الصعير « 
وبعد أسبوع وصلذى 1 دن الكت : 
4 أستاذى العزيز » 
١‏ يسرتنى أن أقدم ال ا التالية الى تاربيخ, حالة اد 3 


ش اك أ امتحسن » بغند تزويده بالجنزء :الاول:من التبضيزات » 
لم لخن من الاكتمال على نحو :مايفكن" ان “يكؤن قنذ صورته عليه ٠‏ 
صحيح أن هانئز كان يخترج ف.نزهات ؛ ولكن كان ذلك قتقط 
.تحت الارغام 4 وق حائة من: الكلق الشنديد + ذهب 
معى مرة الى حد محطة الجمارك المركزية » حيث ما يزال يمكن روّبة 
- » ولكن لم يكن من. الممكن حمله على أن يمضى الى آبعد من ذلك 8 


اا لو ]ة لطن مع :قر اله ب القرو أناوورقااية ال 1 
.كنا نعطى هانز شراب التوت حين بعانى الامساك ٠‏ وهو غاليا ما 
يخلط بين «مووووزطه5 ( يقتل ) و «وووزوده8 الكلمة الأللانية 
“الدارجة للتبرز ) تخرى ٠)‏ 


وماك كان عاتن تحر الى الرزايعة مق همرة علتهما انعناة عن عرمة 

» ؟ ساثئمة متخاف من اضطر أبه ما بزال باقيا اق الاحي عه 
تسيكل خوف 3 ولكن فقط ف شكل غريزة سمو به لتوديه الخسكلة 0 
ومعذلم الا 2 4 ينصب على الأسماء : «مم تيدم ؟0" (الترمواياث 


0م ل 


والالآت الخ » والاشياء « من يصنعها ؟» » الى غير ذلك ٠"‏ وتتميز 
عالفية كله عائن بالة يو جهها ,وان يكن لقم اجات طيها. بالفهييل 
لتفيسة اه وكل ها بريد اهو أن نتاكد + وغندما أرعقني هرة اكات 

ولت له : « هل تعتقد أننى أستطيع الاجابة على كل سؤال توجهه ؟»4 
كاف : « حسنا » كنت أعتقد أنك كما عرفت مسآلة الحصان فستعرفه 
ذلك أيضا ٠ ٠‏ » 


تارمخبه « وقتما كانت عندى الحماقة ٠٠‏ © :ه: 


»> وثمة متخلف بقى بغير حل : فهانز: مأ بزال بعصر ذهنه 
كما بتبين ما يمكن آن تكون عليه علاقة الأب بطفله » ما دامت الام هى 
التى تخرجه الى العالم + ذلك ما يتضح من أسكلته من قبيل : « أنى 
أنتمى اليك أنت أيضا + أليس كذلك ؟» ( وهو يقصد أنه لا ينتمسى 
ل ل ل ا 1 
ينتمى الى ٠‏ ومن ناحية أخرى » وليس لدى أى دليل مباشر على 

أنه » كما تفترض » قد أستمع صدفة الى أبوبه أثناء الجماع ٠‏ 


» لاد ورفما ف لتحدم فى عرض الحسالة أن نلح على مايتميز به 
قلقه من شدة عائية ؛ »والا لكان من اللمكن أن يقال بآن اأصبى 


كان سَيخرج الى النزقات عا ى ألفور لو أنه تلقى « علقة ساخنة » ٠‏ 


وق الختام أضنف : هذه: اينات :“أن الحصر. المنبعث عن عقدة 
الخصاء عند هائز قد نغ 4ن أحيواةة لحري مطل ريه اناه 
وتحولت توفعاته القذقة الالدمة: ألى توقعات سعيدة ٠‏ نعم » فان الدكتنور 
( السمكرى ) قد حضر » وأقتلم قضيبه - ولكن فقط ليعطبه قضييا أكبر 
بدلا منه ٠‏ وفيما عدا ذلك » غان ن باحثنا الصعير قد اكتشف ببساطة ؛ 
فى وقت باكر الحقيقة التى مؤداها ان كل معرفة ناقصة ؛ وان كل 
خطوة بخطوها 1 ى الامام فق طريق الممرفة ترك ورا اءها متذلفا 


يغير حل ٠‏ 


سوف أشرع الان ف تفحص معطيات هذه الحالة المرضية 
الخاصة بتطور فوبيا ( زهاب ) وانفضاضها عند الصبى دون الخا لخامسة 

.من العمر » وسوف اضطلع بذلك من ثلاث زوايا ٠‏ أولا » سوف أتقصى 
لون حد 0 معطبات هذه أاحالة تأسيدا للآراء اللنى عرضتها فى 
كتابى « ثلاث مقالات فى نظلرية الجنس نا أوصوططم أعرص) 
(©01806611نءاة5 2خ الذى نشرته عسام ٠»‏ وثانيا» 
سوف أتقصى الى آئ .حد تعين معغطيات هذه الحالة على فهم هذا 
.هذا الشكل حد السائعم من الاضطرآب ٠‏ وثالثا » سوف أتقصى ما أن كان 
يمكن الافادة منها بحيث تلقى ضوءا على الحالة النفسية للاطفال , 
أو يحبث تمدنا ينقد لأهدافنا التريوية..* ٠‏ 


(010 


أن أنطباعى هو أن لوحة الحالة الجنسية للطفل أل لنى تقدمها 
0-0 ه الحالة عن هانز الصغير تتفق تماما مع الآراء 0 
أن قدمتها فى نظريبتى عن الحياة الجنسية للاطفال ( استنادا | 
فحدوص التحليل النفسى التى أجريتها على الراشدين ) ف العشاب 
المذكور ٠‏ ولكن قبل أن أتناول هذا الاتفاق فى تفصيلاته » يتحثئم على 
أن ءأرف: علو اعفراضين سوف برتفعان ضد استخدامى لهذا التتحليل 
من أجل هذا الغرض ٠‏ الاعتراض الاول ينحصر ف أن هانز ليس . مطفل 
عادى ؛ بك لدمه كما أثمتت ثبتتا الوقائم » ونعتئى مرضه استتعداد سايق 
العا روا جاه الجيلة » )0 4 ومن هنا لاا يكؤن من المشروع 


)01( .1 06067606 (.ع) 16م ممزوول 


اا 
بالشفة اليه 2 النظر فى هذا ا ل أه واتاتطدر 
على الحد من قيمة معطيات حالة هانز » دون أن بأخدهاأ 18 .5 


أما الاعتراض ااثانى » وهو الاكثر استعصاء على الممسالحة » 
تمسر ف أن التطيل الخبى لطفل: على يد أب شرع فى العمل وهو 
مشسيع نآراتئ النظرية » وملوث بأحكامى القيلية » بتحثئم أن بكون. 
مجردأ 0 من أبة قدمة وو كدو فيه لسك وكا ميال 2 
بالضرورة ديد القابلية للابحاء » وريما لبس - .تجاه أى شخص بقدوع 
ما هو تجاه آبيه » وسوف يستسلم لاى ايحاء كان + ن جانب أبيه », 
عرفانا منه بكل هذا الاهتمام الذى موجهه اليه » فما من شىء مما بقوله 
يمكن أن يتطنوئ على امكانية الاقناع » فككل لسك عدا له وكل 
أخابيله وأحلامه » سوف تيع بالطيع هذا الطريق الذى سيقت اليه بكل. 
وسيلة ممكنة +٠‏ ومرة أخرى اهار فالأمر كله هو .ميرد 
« أبحاء » وكل ما هنا لك من اختلاف هو أن الابحاء فى حسالة 
الطفكل يكون من الأمسر تبدئه بالقداسن. ال حالة الراشد ٠‏ 


وثمة شىء فريد » مازأت أذكره » عندما دخلت الى معترك الآراء. 
العلمية منذ اثنين وعشرين عاما » هو تنك السخرية التى استقيل بها 
الجيل السالف من أطباء الأعصاب وأطباء الأمراض العقلية ف تلك 
الأيام التوكيدات الخاصة بالابحاء وتآثيراته ٠‏ ولكن منذ ذلك الحين. 
تتدل الموقف بصورة أساسية ٠‏ فالنفور السابيق قد انقلب الى تقيل 
مخرم 0 1 6 حدث 0 ليس فقط نتيجة ديه 0 كان 
خلال هذه الاعوام اع 0 بل أيضا 1 كد داك منذ ذلك الحين 

مابمكن أن دتحقق من اقتصاد ف الجهد الأفكرى باستخدام هذه 
الكلمة الترديدة ) ابحاء ( 7 مامن أحذ: بعرف » » ومامن أحد بعتم بأن 
دعرف ماهو الايحاء » ومن ابن يآتى » ومتى بحدث  »‏ فيعفى أن كل 
ماهو مربك فى مجاك علم النفس يمكن وضّعه تحت لافتة. « الايحاء » :: 


ا ابا 


ولست أتفق مع وجهة النظر الشائعة اليو يوم من أن أقوال الأطفال. 
هذى دائما أبدا كيفما أتفق ٠»‏ وغير جديرة بالتصديق ٠‏ فال ( كفما 
اتفق » لبس له من وجود ف الحياة النفسية ٠‏ وبكون أقوال الاطفال غير 
جديرة ' بالتصديق فذلك يرجع الى غلية الخبال عند هم ثماها كنا أى 
تكون أقوال الى دون غير جديرة بالتصديق يرجع ل غلية الأدحكام 
القملية عند هم + وقبماا عدا ذاك » فان 0 هم الآخرون. لايتذيون. 
بغيير سيب ٠‏ ولخييم على وبجه' الجملة من الب |! لى حب الحقيقة بأكثر 
مما لدى الذين يكبرونهم + فلو أئنا رقنا أخرال قاف السعين حمل 
وتفصيلا فاننا بكل تأكيد نظلمه أشد الخلام كنونتهها على العكين أن 
نهدل يوشو يرن المناسبات التنى كان فيها » تحت تأثير القوة انقهارة 
للمقاومة 4 زيف الوقا تع أو يحتحز ها 4 والمثاسيات لقو كان: ذيها 3 
بسبيب عدم تيقنه هو نفسه » يجارى أباه ( بحيث لاينيغى أن خضع 
مابقوله موضع الاعتمار ( ه والمئاسيات النى كان فيها 2 بعيدأ عن أى 
ضغط دتفجر: قف فيض من المعلومات عما بجرى نحقا فى داخته » وعن 

مواق لم ددن أحد ٠‏ سسيوأه حتى ذئك الحين بعلم عنهأ يتا 0 أن أخوال 
الكبار. لاتنطوى على بقين أكدر ومما ببعث على الاسف أن مامن تقرير 

عن تحليل نفسى يمكن أن يقدم صورة صحيحة عن الانطباعات التى 
تلقاها المحلل أثناء قيامه 00-0 4 وأن مامن 500 اتن 0 | 


بعيس ا التجربة الحية وهو يقوم بالتحليل ٠‏ ولكن هذا التميون وهو . 
بنفس الدرجة لصيق بتحليلات الكبار ٠‏ 


أن هائز الصغير يصفه أبوه بأنه طفل مرح وصريح » وهكذا كان. 
ينبغى أن يكون » بالنظن الى التربية التى تلقاها على يدى أبويه » والتى 
فظالاا كان بوسعه أن: بمقتى فى تقصياته ى سذاجة سغيدة ؛ دون أن. 
تتخطن يباله “تلك 'الضراغات التى كان يتحتم عما قلدل أن تنشاً عن: هذه. 
التفصنات » كان يففى بكل شىء » والملاحظات التئ ترجع 'الئ تاريخ 
حابر ىْ الفوبتا ترتقغ: علئ ين لو م 


5ل ب 


وآثناء التحليل أن بدأت تتضح التفارقات بين ماكان يقوله وما كان يفكر 
خده » وكن ذلك من ناحية لذن المادة اللاشعورية 6 التى كان بعجز عن 
السيطرة عابها دفعة واحدة » كانت تجتاحه عا لى الرغم منه » ومن ناحبة 
أخرق لذن حتحتوىق أفكازة كان من شأنه ؛ بالنظر الى علاقتة بآأبويه » 


أن بستثير الإكفظات ٠‏ وانى أعتئتد 0 يعيدا + عن الانحياز 4 3 هدم 
تحايلات الكبار ٠‏ 


صحبح أنه أثناء التحليل كان يتحتم اخبار هانز بكثير من الأشماء 
الوق لعرين يسنتطتم أن .يتواها. حدس ١‏ وأنه كان يتحتم تقديم أفكار 
اليه وما من شىء بعد قد كشف عن وجودها لديه » وأنه كان يتحتم 
توجيه انتباهه فى ذلك الاتجاه الذى كان ابوه دتوقع مقدما شىء منه » 
وخلك يقالمن القبمة الاقتاغية لهذا" التحاءلكولكن هذا" الأحراء عر 
#اتكوف ف كل فكليل. < فالتطيل الشدي لمي 'سحفة طلم محابه + 
ولكنه اجراء علاجى ٠‏ فماهيته ليست هى اثبات شىء بل مجرد تعديل 
شىء » فآثناء التحليل النفسى يقده م المحلل دائما لمريضه ( أن كثيراً أو 
قليلا بحسب الحالة ) الصور الشمورية المتوقعة » التى يفضلها يصيبح 
فى وضع يمكنه من أن يتعرف على المادة اللاشعورية ويمسك بها ٠‏ فهناك 
بعض من المرضى الذين يحتاجون الى هذه المعونة يدرجة أكير : بينما 
يحتاج البها بعض آخر بدرجة أقل » ولكن ما من أحد يستطيع أن 
يستغنى كلية عن هذه المعونة » ان كاز ن له أن يمضى ف العلاج ٠‏ ان 
الاضطرابات الهبنة ريما يمكن التخلص منها بجهود.؛ ذاتئية من الفرد » 
ولكن هذا مستحيل فى حالة العصاب ‏ وهو شىء انبثق ضد الأنا كعنصر 
غردب عليها وحمي موحي ذا العنصر على خير نحو » لادد من 
معونة شخص آخر » وبقذار ‏ ماتكون معونة هذا أألشخص الآخر ممكنة 

العصاب للعلاج + فاذا كان أى عصاب بطبيعته ذاتها بزور عن 
ذأ « الشخص الآخر  »‏ وتلك فيمأ سدو خاصية: من خصائص تلك 
الحالات النى تدخل تحت اسم الجحفون الماك فعندكذ تكون هذه 
الحالة لنفس هذا السبب مستحيلة على العلاج بأى جهد من جانينا 


2 


بوعلبه قمن المسلم به أن ا ا العقلية , 
بمحتاج الى معؤنة كفيرة مصفة خاصة ٠‏ ولكن المعاومات التى يزود بها 
المحلل مرضاه هى نهاية الأمى مستمدة بدورها من خبراته التحايلية » 
.ومكون اقتناعا قائما على أسس متيئة حقا أن نحن ؛ بهذا التدخل من 
.جائب المحلل » تمكنا من الكشف عن يثية المادة المولدة للمرض ومن 


القضاء على امرض فى نفس الوقتث ٠‏ 


ومع ذلك » فان مرمضنا الصعير » حاى فى أثناء تحلذله - 
كشف عن قدر كاف من الاستقلالية يسمح بتبرئته من تهمة « الابحاء » 
وهو ككل الأطفال الآخرين ند نام بتطبدق نظرياته الجنسية الطفاأية 
على المادأة لاتى أمامه » دون أن بتلقى أى ا يقوم يذلك ٠‏ 
.وهذه النظلريات يعيدة الى أقصى حد عن عقلية الراشدين ٠‏ وإلواقع 
أننى فى هذه الحالة قد فاتنى أن أنبه أيبا افر الى أن الطريق الذى 
.سوف يتأدى بهائز الى مشكلة ولادة الأطفال بتحتم أن يمر بالعقدة 
الاخراجية وهذا التخصير من جانبى 4 وأن مخض عن مرحلاة غامضة 
فى التحليل الا أنه كان ن مع ذلك وسيلة زودتنا اباتع على احيالة 
:وأستقلالية العمليات النفسية عند هاتز فقد غدا فجأة بنشغل 
« باللومف » » دون أن يكون لدى أبيه ‏ وهو الذى كان بحسب ز 
الزاعين كمارين الاتحا» علية ا آدنئ فكرة عن الخنيه التق قاد 
بها الى ذلك » أو عما يمكن أن بتمخض عنه ذلك ٠‏ كذلك لابمكن تحميل 
أبية أبة مسئولية ابحائية عن الأخدولتين الخاصتين بالسمكرى » واللثين 
انبعثتا عن «عقدة الخصاء» المباكرة التكوين عند هانز ٠‏ وبتحتم هنا 
ن أعترف أننى » ات اعتيارات نظرية » قد أخفدت تماما عن 
أبى هانز ما كنت أتوقعه من أن الأمر سوف يتكشف عن وجود مئل هذه 
العلاقة » وذلك حنتى لأأفسد القدمة الاقناعنة. لدليل من نوع. نادرا 
.مابقع ف قئضه أبدينا «: 


أ 


ولو أننى مضيت أتعمق فى تفصيلات التحليل » لكان بوسعى أن 
أقدم كثرة من الادلة على تحرر: هائز: من « الابحاء اه 


- 1 سه 


أتوقف الآن عن المضى ف مناقشة الاعتراض الأول ٠ )١(‏ فانى على, 
وعى من أننى حتى يَيْذا التظيل الممعن »لن انجمح ف اقناع آى. 
شخص لابريد أن ينفتح للاقتناع » ومن هنا فشسوف أمضى هنا عقية 
الحالة من أجل أولئك القراء المقتنعين. بالفعل بالواقعيا الموضوعية للمادة 
اللاشعورية المولدة للمرض ٠‏ وأنى لأفعل ذلك فى يقين ييمث على 

السرور من أن هؤّلاء القراء دز أدد عددهم يبشكل مطرد 35 


ان السمة الخولى التى:يمكن اعتبارها عند هانز الصغير جزءا من. 
حياته الجنسية هى اهتمامه العارم بصفة جد خاصة بحمامته : وهو 
عمو يشير اسمه الى اخدى وظيفتيهءالتى هى بالكاد أقلهم؛ أهميةء 
وهى وظيفة لايمكن تجاهلها. فى فترة الحضانة ٠‏ وهذا الاهتمام قد 
اثار عنده روج البمحث والتقصى : ومن ثم اكتشف أن وجود أو عدم 
وجود حمامة يمكن من التفرقة بين الأحياء وغير الاحياء من الأشباء ٠‏ 
لقد أعتقد أن كل الاحياء هم على شاكلته ؛ فلديهم هذا العضو الهام, 
من أعضاء البدن » لاحظ وجوده عند ااحدوانات الكبيرة » وتوقع أن 
كون الأمر كذاك عند أبويه كليهما » بل أنه لم يتراجع عن اعتقآده ؛ 
حتى أمام شهادة عبنيه » فقرر وجود::هذا العصفور عند اخته الحديثة. 
الولادة ٠‏ ويمكن القول بأنها كانت تكون هزة مروعة « لفلسفته عن. 
العالم «( لو أنه كان عاده أن بتنازل عن اعتقاده ف وجود هذا العضو 
عند كائن مماثل له » كان ذلك يكون بمثابة اقتلاع لهذا العضو مته. 
هو نفسه ٠‏ وريما كان يسبب ذلك أن تهديد أمه له » الذى كان ينصب 


“- بالتحديد على فقدانه ادمامته » سرعان ما انطرد: من بين أفكاره ». 


بحيث لم : تتكشف تأثيزاته الا فى وقت لاحق. ٠‏ وكان هذا التدخل' من. 
جانب الأم برجع الى أن 'هائز كان يهوئ فى: العادة أن بتيح لنفسه: 
أحا سفسر اللذة باللعب ف عضوه : كان | لصبى | أصغين :قد سرع مُمازسن: | 


5 الول من حيث المناقشة . والقائى سس حيث الثر تسب ب المترجمون‎ ()0١ 


وا سم 


هذا النشاط الأكثر شيوعا وسوية .من الانشبطة الجنسية الشبقية 
الذاتية .٠‏ 


أن اللذة الثى يحصل عليها الفرد فى عضوه الجنسى يمكن أن 
ترتبط بالنظارية )١(‏ فى شكليهما الايجابى والسلبى » وذلك على نحو 
وصفه الفريد أدلن أدق وصف تحت ياسم « تشابك الغرائز » (5) ٠‏ 
ومن ثم بدا هائز' الصغير بتلمس الغرص لرؤبة حمامات الآخرين 4 
ازدهرت استطلاعيته الجنسية » وى نفس ل ا 
حمامته ٠‏ كان أحد أحلامه » الذى يرجع بتاريخه الى بداية فترة 

يعبن عن رغبته فى أن أحدى صديقاته الصغيرات تعينه على 0 
بمعنى أن تشارك فى رؤية المشهذ ؛ » وعليه فان الكلل مشت عن إن 
هذه الرغة كانت الى ذلك الحين قاكمة لم تنكبت » وقد أبدت المعلومات 
اللاحقة أنه كان من عادة هائز أن يشيع تلك الرغبة ٠‏ 


وسرعان ماارتيط الجانب الايجابى هن |انظرية ألجئنسية عنده 
بدافع محدد ٠‏ فلطاما كرر نيه ولأمة تعديره عق أسنة على أنه لم 
ا ا خانت' خاحة نان الخارنة هن 

ى اضطرته لذلك ٠‏ أن الأناهى دائما المعيار الذى بقيس به أآفرد 
د الخاركى .0" القرد اسيم العالم عن حلريق مقارنته 
المتصلة مع نفسه ٠‏ فقد لاحظ هانز أن الحيوانات الكبيرة لما حمامة 
اجر حيييا من تحنافته #«يودن كي انوع أن كفن الأ بوحدن عاى 
أبويه » وكان شغوفا بأن يتحقق من ذلك ٠‏ تصور أن أمه أن 1 
لها حمامه « مثل الحصان » ٠‏ وعندئذ تسلح بالعزاء المريح 
حزافعة ب حوهته تيون الكار ركان نيه الطدل لق بوكر جد 
تركزت فى عضوه الانسالى ٠‏ 


* 19 2 السكوككوسلنا اق اللذة الجنسية للنظر المترجمون ) . 
)5١‏ 1969 ,عومطنعلة 06 مأ فظن مقطها مأ قاع موموأة5وأووم 06 
( غريزة العدوان ف الحياة وى العصاب ) ٠‏ 


5" ل 


1 وهكذ! ففى الجبلة' الجنسية عنه هائز الصغير كاتت المنطقة 
الانسالية منذ ادبدايهة هى تلك المنطقة التى تزوده من بين المناطق 

“الشبقية عنده ‏ بأعظم قدر من اللذة ٠‏ واللذة الخرى الوحيدة المماثله 
التى تكشفت عنده كانت اللذة الاخراجية + ونعنئ اللذة المرتبطة 
بفتحتى الاخراج » اللتين يتم عبرهما التبول والتبرز وى أخيولته 
الأخيرة .الخاصة بالنعيم » لدو بها تغلب على مرضه » تخيل هائز أن 
لدية أطفالا » بآأخذهم الى المرحاض » وبجعلهم بطرطرون »© وبمسح 
لهم مؤخراتهم ٠‏ ويعمل لهم باختضار « كل مايمكن عمله مع الأطفال»» 
ومن هنا بيدو من المستحيل تجنب الاعتقاد بأن نفس هذه العمليات » 
أثناء الفترة التى كان فيها هائز موضع العناية كطفل صغير » كانت 
بالنسبة اليه مصدرا إأحاسيس لاذة ٠‏ كان يحصل على هذه اللذة من 
مناطقه الشبقية بمعونة الشخص الذى كان يعتنى به ونعنى فى 
الواقع أمه » وهكذا فان هذه النذة كانت بالفعل قد حددت الطريق 
لاختبار الموضوع ٠‏ ولكن من الممكن أيضا أنه ى تاريخ أبكر كان من 
عادته أن بتيح لنمسه عذه ‏ اللذة فصوو تنشقية :ذاننة 5 آى أنه كان 
واحدا من آولكك الأطفال الذين بحبون احتجاز مخرجاتهم بحدث 
أزيد على القول بأن ذلك « من الممكن » لان الاآمر لم يتم ااكشف عنه 
بوضوح فى اتحليل » « فعمل صخب شديد بالارجل » ( الترفيس ) » 
يكون ف اخراجها مايتيح لهم الحصول على احاسيس شهويه ٠‏ ولن 
وهو الامر الذى آصبح هانز فيما بعد يرتعب منه ١د‏ الرعب ٠‏ يؤيد 
هده الامكانية ٠‏ ولكن » مهما يدن من آمر » فان هذين المصدرين للدة 
لم يكن لهما عند هائز من أهمية تستلفت الانتباه بشكل خاص » على 
نحو مابكون ذنك غاليا عند أطفال اخرين ه فقد اعتاد هائز النلافة ىف 
وقت باكر » فلم يكن للتبول اللا ارادى أثناء النهار أو آثناء اللبل من 
دور فى سنواته الأولى ومامن أثر لدبه » كشفت عنه الملاحظة » لنزعة 
عنده الى اللعب بيرازه » وهى نزعة جد منفرة بالنسبة للراشدين » وكثيرا 
ماتعاود الظهور في نهاية عمايات النكوص النقسى ٠‏ 


وعند هذه النقطة ينبغى أيضا أن ننيه على الفور الى أنه آأثناء 


القوبيا كان هناك + بشكل لايمكن تجاهله » كيت لهذين العنصرين جد 
المؤدهرن من نشاطه الجتسبى ٠‏ كان ن مبخجل من التبول أمام الآخرين 
ويتهم نفسه بأنه قد وضع يده على حمامته » ويبذك جهودا التخلص 
من الاستمناء » ومبدى اشمئزازه من « اللومف » و « البول »6 ومن 
كل شىء بذكره بهما ٠‏ وق الاخيولة التى يرعى فيها أطفالة تخخصس 
هائز من هذا الكبت الآخير ٠‏ 


ان جبلة جنسية كهذه التى .عند هانز لابيدو أنها تتطوى على 
استعداد سايق لنشأة الاتحرافات أو صورها السالبة ( وسنقتصر 
هنا من هذه الصور ‏ على تناول الهستيريا ) فبقدرما تبلغ اليه 
خبرتى ( فما تزال هناك حتى الآن. حاجة حقيقية الى التحدث بتحفظ 
فى هذه النقطة ) تتميز الجبلة الفطرية للمستيريين يكون المنطقة الانسالية 
أقل هيمنة بالقياس ألى المناطق الشبقية الاخرى ٠.‏ وأمًا كن ذلك: 
يصدق أيضا على المنحرفين جنسيا » فآمر يكاد أن يكون غنيا عن اابيان 
ولكن بتحتم علبنا أن نسبتثتى بشكل صريح من هذه القاعدة .شكلا . 
بعينه من الاشكال التى يتخذها: زز الانحراف الجنسى © ٠‏ فعند أولئك ' 
الذين سيصبحون فيما بعد مثليى الجنسية » نلتقى فى الطفولة بنفس 
هده الهيمنة المنطفة الاتسالية ( وخاضة بيتمتة التفعت ) الى لقي 
بها غنه الاتوياء (1) + لان .ما يستضعرة مخلى الخفسة من تقدين كنيد 
لغضنؤه .الذكرئ.» هو قف الواهم . مابحدد- مصيرة ففى' طفواته يختار 
النساء موضوعا جنسيا » طالما أعتقد. تمن أيضا إن أيضا مابعتيره 
جزءا من البدن لاغنى عنه: 6 وعندما ب. بيلغ الى الاقتناع بأنهن قد 
خدعنه فى هذه ا 7 
كموضوعات جنسية ٠‏ فمثلى الجنسية لايستطيع أن يتنازل عن وجود 


( وكما تأدت بى توقعاتى الى أن أفترض » » وكما كشفت عن ذلك ملاحظاتى 
سادجر: 50096 فان جمبع مثليى الجنسية يعهرون ف طفولتهم 
افبريكة من النمو للناحيتتين 166 حيث تتجه ( الرغفة بدون 
تمييز الى الأفراد 9 من الجنسين كموسوعات جنسية 5 هامشس الكرشيية 


الفرنديية 0 


عن كب 


الْقَمَيْب عند أى كائن يُمكن. أن يخْتدبة الى الاتظال الجنسى" ؤاذا 
كانت لظو موائد لرة لي الببدم ا على ا 00 ذا 
5 تدهم 1 أن يتقاز 0 عن د حاينة اق - موضوعهم 
وسار 
المه وضوع. اكد توقفوا عند ٠‏ ننقطة تبرت هي أدنى ال المستوى الأول 
متها الى الثائى: .. ا 

...ليس من مبرر. 0 الاطلاق للقول ‏ بعريزة و خامة ين الجانية | 
المثلية ل ا ل 
الغرمزية يل خاصة ف اختباره لومي 3 :واغئ ارجع القارىء هنا 6 
أنى :ماقدمته فى كتابى.. 2 |نظربة الجنس © 6: بوالذى مؤداه أئنا قدهم 
توهمنا ‏ خط نيام اتحاد دين الغريزة والموضوع ف الحياة النيية 
0 المثانة بأكثر مما عليه الأمر. فى الواقع ' ٠‏ فمثلى الجنسية يمكن 

ن تكون لديه غرائر شويه بواجت دي هذه الغرائز من 
صنف. من الموضوعات التى تتميز يات بخاصية معينة. ٠‏ وأثناء الطقولة 4 
0م ل عمومية هذه الخاصية الممينة » ييكون يوسمه 
بلك » بحيث وسف مرة مدي فويا. على أن لنت لتى يعوا 


(١)‏ ( ماحوظة أضافية عام الخد -).٠‏ لقد وجهت النظر فيما بعد 
) و١‏ ( الى أن . مرحلة النمو الجنسى التى كان بمر بها مريضنا الصغير 
كتميز دائما بمعرفة انوع واحد اليس غير للعضو الانسالى » هوق على التحكيهم 
:العضو الذكرئ. .٠‏ وف تعارض مع 'مرخلة النضج اللاحقة. تتميز هذه المرحلة 
الاحييقنة البضوق الانسالى ء بل بهيمنه العضو اكد الع 0 أم 
بظرا , المترجم ) 


وق اموه اللاحق, على, أ شرووين ع ددر اله 0 
الجنسية: المثلية: مل. ذكوزة: عارمة نزاعة اللى'تعدد الزوجات 1 لبوليجاميا) 
وكان, عرف أدضاً كنف. ٠‏ متووع من سلوكه بتنوع موضوغاته الأنثوية ب 
متهور العدوانية ى حالة » مترددا وخجولا فى حالة أخرى ٠‏ لقد تحول 
جد من أمه الى موضوعات جب أخرى, 4 ولكن قََ "الوفك الذى ندرت 
كيه هذه الموضوعات عاد حبه اليها » ليتفجر عصابا ٠‏ وعندئ فقط 
ضح أل 1 حد من ) الشدة بلغ حبه حبه لأمه ؛ وغبر أبة تقليات مضى 
عدا ل ال الهدف الجنسى الذى كان يستهدفه مع رفيقات لعبه ‏ 

من آلنوم معن » انما نشا فى الأصل فى علافثه بأمه '» وقد عبر عن 
عه دان د ت يمكن أن تكون ملائمة فى فم راشد وان كان 
.مضمونها ف الحالة الأخيرة 0-0 أثراء (') ٠‏ لقد وجد الصبى طريقه 
الى حب الوجوعات بالطريقة المألوفة من خلال العفانة التى نالها حين 
كان طفلا صغيرا » ولكن نوعا جديدا من اللذة قد غدا الأن عنده ١‏ 
اللذات على الاطلاق ب ونعنى لذة النوم مع أمه ٠‏ وئنبه هنا الى أهمية 
اللذة النايعة من الملامسة الجلدية 0 مكون لهذا الهدف 0 
عند هانز' » والذى بحسب التسمية ‏ المفتعلة كما رأينا ال عند.مول 


اادثلا يمكن وصفه على أنه أشباع لغريزة التحسيس »6 ٠‏ 


وهانز ف اتجاهه من أبيه وأمه بؤدد » بأقصى فاون عبائنية ودسماء 
.ماسبق لى أن قدمتة فى كتابى و تقببين الإلخادم » » وف كتابى <« نظرية 
الحقين » عن العلاقات الجنسية للطفل بأبويه ٠‏ كان هائز بحق أودييا 
صغيرا درغب فى « تئحبة » أبيه عن طريقه » وف التخلص منه » حتى 
جمنفرد يآمه الجميلة وينام معها. ٠‏ هذه الرغبة نشأت فى الأصل أثناء 
)١(‏ والتعبي الالمانى 505011597 190000970 أ50 0 ويعئى حرفيا 
:« ينام مع » يستخدم أيضا ( على' نحو ما يستخدم فى الانجليزية التعبير 
انلا ةا 10 « يرقد مع ») بمعنى يضاجع , مامش الترجمة الانجيزية, 
« ويصدق هذا أيضا فى العربية وفى الفرنسية ‏ المترجمون * ». 
«صه لماعم ووو » همى الحفزة الى لس أفراد 00 الآخر بغير 
اكمطيل( إعافتؤك البوين 1517-2 )اب معجم هازيفان ى الماريهون دنم 


د ه00 سم 


عطلة الصيف » عندما عمل تناوب حضور الأب وغيابه على تنبيه هائز 
الن«الشرط الشرورى اللازم لعلاقته الحميمة بأمة » هذه التى كان. 

يصيو أليها ٠‏ فى ذلك لوقت + كانت الصورة التى اتخذتها الرغية هى 
اكه أن أناة بنبغى أن « درحل »6 » وى مرحلة لاحقة آصبح من 
الممك: لم ا 0 
انصورة الاولى التى اتخذتها الرغية » وذلك يفعل انطباع أ تفق أن. 
تدر لح ريدن كتنمن اخن ولكزيكيوا بد ( ينا لمن ذلك 
قل فردتهم الى قينا #تحيث. لم بعد من الممكن. الصبويل: على غيادات. 
أبيه ) اتخذت الرغية صورة أخرى » هى أن .الأب ينبغى أن يرحك الى 
الايد ينبغى أن يموت ٠‏ والخوف الذى انبعث من رغية هائز: هذم 
فى موت أبيه » والذى بذلك يمكن القول بأنه كان يرجع الى دافع سوى» 
كان بشكل العقبة الرئيسية فى وجه التحليل » حتى تمت ازالته أثناء. 
الحديث الذى جرى فى عيادتى ٠ )١(‏ 


ولكن هانز لم يكن يأى حال شريرا صغيرا ٠‏ فهو لم يكن حتى 
واحدا من أولئك الاطفال الذين فى سنه ماتزال تنطلق عندهم فى حرية: 
تلك النزعة الى القسوة والعنف اأتى هى جانب من الطبيعة البشرية .. 
بل على العكس من ذلك كانت لديه بشكل: غين عادى نزعة الى الحنان. 
والطبية » فقذة قرر أبوه أن تحول النزعات العدوانية الى مشضاعر 
الاشفاق قد تحقق عنده فى.سن جد باكرة ٠‏ فقيل الفوبيا. يوقت طويل 
كان قد أصبح بنزعج عند رؤبته لأحصنة الا راجيح وهى تنضرب » ولم, 
نكن بوسعه دون انفعال أن يرى أحدا ييكى ف حضوره + ضحيح أنه ف 
مرحلة من التحليل ظهر جانب. من ساديته المكبوحه » فى سياق بعينه ('):. 


ل لو امي تم ا 
فهما . فيما يحتمل » فى علاقة مع كراعية لابيه بقدر ما هما عقدة. الامساك عنده ٠‏ 
والاب 5 الذى استطاع بنفسه أن يمسك بهذه العلاقة الاخرة ٠2‏ قد أشار 
أيضا الى ما ه لشراب التوت » من علاقة ه بالدم , ٠‏ 

٠ ويعاكس الاحصنة‎ ٠ رغبته فى أن يضرب‎ )١( 


3 . 
سس اا 
0 3 


ولكته كان سادية: مكتوحة »: وسسيكؤن, علينا الآن أن إنتقجى مِن_السياق. 
هذا الى ظلهريت. 35 النسادية: : ف مكانه ». 38 الذى ترمز اليه + كان هانز 
دكي ٠‏ في عوق نفس 0 ' الأفب الللائ, حل ضده يعذى تلك المرغيات ف موته» 
وبمنماا كان فكاقه. لانتفيل, هذذا! التناففى, 0 ؛ كان يكشف فى واقعم 
الأمر عن وجود هذا التتاقئض عندما كان ينطح أباه ه ثم يسارع فى اللتوالى 
قبي تقبيل الموضع الذى تماحه + وبتحتم ينا : نحن أنفسنا أن نحترز من. 
عدم 0 هد التتخص 25 قاللحباة الإنفعالية للانسان تتكو نْ على وجه 
الجملة من أزواج من المتناقضات. من هذا القبيل 0( ٠‏ ولو يكن الأمر 
كذلك » ! كانت هناك فيما بحتمل كبوتات أو أعصبة ٠‏ وعند الراشد» 
كتاعدة عامة » لأيصبح أى زوج من رواج المتناقضات هذه شعوريا فى. 
جائبية ف آن واحد ء اللهم آلا فى ذروة الدب المشبوب ؛ أما غيما عدا 
ذأاك فعادة مايمضى الجائيان محرث يكح أحد هما الآخر ه حتى بنجم 
أحدهما فى مواراة الآخر تماما » وحجبه عن الأتظار ٠‏ ولكنهما عند 
الأطفال يستطيعان أن يتعايشا فى سلام جنبا الى جنب خلال فثرة 
طويئة من الوقت ٠‏ 


كان أعظم التأثيرات أهمبة فى مسار النمو النفسجنسى عند هانز هو 
ميلاد أخت صغيرة عندما كان فى الثالثة والنصف من عمره ٠‏ فهذا الحدث 
قد أبرز علاقاته مع أبويه » وفرض على تفكيره مشكلات لا حل لها ٠.‏ 
وبعد ذاك » فان رؤّدته للعناية : وهى تغدق على أخته الصغيرة » قد بعثت 
فى نفسه ذكريات أبكر تجاريب اللذة التى عاشها ٠‏ وتآثير ذلك الحدث 
هو أيضا نمطى : ففى عدد يفوق كل توقع من تواري الحالات السويه 
والمرضدة على السواء » نجدنا مضطرين الى أن نتخذ نقطة بداءئنا من 
تفجر لذة جنسية واستطلاعية جنسية ترتيط ‏ كما هو الشأن فى هذء 
الحالة ‏ بيميلاد ااطفلك الثالى + كان سلوك هائز تجاه الطارئىء. 


٠ ) أنظر السؤال الحرج الذى وجهه الى أبيه رص 5؟؟‎ )١( 
رى طلهة عخط طعا ,طعن8 غلعنوزأألكاعوقناه مأعءكاصاط طعز تطعمم وما‎ 
26#ع| ممعااناة عن .0 طعبممعععل لالتلا مسعصلعة غزم طعممع لا‎ 86© 


( أنى لست ف الواقع.اسطورة عبودية بل انسان بكل التناقضات البشرية) ٠‏ 


ل 5 مس 


الجديد هو على التحديد ما وضعته فى كتابى « تفسير الأحلام 0 0 
أيام قليلة » وهو يعانى الحمى » فضح هانز مدى ضالة ترحيبه بالاضافة 
التى طرأت على الأسرة ٠‏ فهنا تظهر العدائية أولا » ثم يأتى الحب غيما 
سعد 6 ٠‏ ومنذ ذلك الحين فصاعدا فان الخوف من أن دجىء طخل جديد 
أيقنا كددوحه مكاعا اين اافكاره"الشفورية ير ف العصات 4 كان عد اعيتةة 
.انتى كان قد تم بالفعل كبحها » تمثلت فى خوف نوعى ‏ هو الخوف من 
البانيو ٠‏ وف التحليل عبر هائز بشكل صريح عن رغبته ف موت أخته » 
ولم يقنع بتلميحات يتحتم على أبيه أن يقوم بتتميمها ٠‏ لم يكن ضميره 
ينظر الى هذه الرغية على أنها من السوء مثل مثيلتها من الرغبة فى موت 
أبيه . ونكن من الواتسم أنه كان فى لا ثعوره لا يفرق بينهما » فكل 
.منهماً قد اتتزع ماما منه » وحال دون أانفراوه بها ٠‏ 


أضف الى ذلك أن هذا الحدث » والمشاعر التى ابتعثه!' » قد 
وجهت رغباته وجهة جديدة ٠‏ ففى أخيولته الاخيرة والمظفرة جمع معا 
كل رغباته الشبقية » سواء منها ما يرجع الى مرحلة الشبقية الذاتية 
أو مايرتيط بحب الموضوع ٠‏ فى تلك الأخيولة تزوج أمه الجميلة » وكان 
'له أطفال لا حصر لهم » يعنى بهم على طريقته الخاصة ٠‏ 


36 


ذات يوم » بينما كان هائز فى الطريق ؛ استولت عليه نوبة من الحصر 
( القلق المرضى ) ٠‏ لم بكن بوسعه بعد أن يقول ماهذا الذى يخاف منه » 
ولكنه فى البداية الأولى لحالة الحضر هذه فضح لأبيه دافعه الى أن 
يمرض والميزة التى يحصل ' عليها من المرض ٠‏ كان يرغب فى أن يبقى 
مع أمه » وأن « بتدلع » معها » وتذكره بأنه كان قد أبعد عنها وقت ميلاد 
الطفلة الصترة ريما مكون أنكا كنا أثار آبوره شهدا امهم ف أذكاء 


)١(‏ الطبعة 'السابعة الالمانية » ص 5 ٠‏ الترجمة العريية : تفسير 
الاحلام دار المعارف بمصر 2 ص ه55" وما بعدها ٠.‏ 

(؟) قارن خططه عما ينتوى أن يفعله حين تكبر أخته وتستطيع أن تتكلم 
ْ) ص )2 ٠‏ 


> سوك ب اذم 5 سور 


صيائته. النها؛ *. وسرعان, مااتضح. أن. حصره لم يعد من الممكن وده هن 
جديد الى صبابته. » فقد. كان يخاف حتى حين كانت تصحيه آمه ٠‏ وى 
الفترة القاضلة ظهرت دلائل تشينٍ الى هذا الذى غدا الليبيدو ( ألذى 
تهول اللآن الى حض ) متشيكا: به ققد عير قائ عن كوف توعى ثماما 
من أن بعضيه. حصان أبيض ٠‏ 


والأضطرابات من, هذا النوع تسمى <ا فوبيا » © وريما كان من 
الممكن أن نصنف حالة هانز على أنها أجورافوبيا. » لولاا هذه الحقيقة 
الف مؤدأها أ مايمسز الأجورافابيا هدو أن الأنتقال » ألذى دبعجز 
المرمض خمما عدا ذلك عن أن يقوم به » بمكن دائما أن يتم سدهولة حين 
يصاحبه شخص معين ب هو فى اللنحالات القصوى الطبيب ٠‏ وفوبيا 
هانز لايتوفر فيها هذا الشرط » قسرعان ماتوقفت عن آن تكون لها آبة 


الايام الباكرة من مرضه » حين كان قلقه فى أعلى ذروته » عبر هانز: عن 
-خوفه من أن « بدخل الحصان الى الغرفة » » وكان ذلك هو الذى آعاننى 
كثيرا على فهم حالته 8 


ف تصنيف الأعصبة لم يتم حتى الآن تعيين مكان محدد « للفوبيا» 
.ودبدو من المؤكد آنه يتحتم اعتبارها فحسب مجرد زملات (') يمكن أن 
تشكل جانبا من أعصبة مختلفة » وأنئنا لسنا بحاجة الى تصتيفها 
بحسباتها كنها مرضيا قائما برأسه » وبالنسبة الى الفوبيات من قبيك 
فوبيا هانز الصغير » وهى قى الواقعم أكثرها شيوعا » يبدو لى أن أسم 
هسثيريا الحصر » ليس غير ملائم + وقد اقترحت هذا المصطلح عن 
الدكتور ف ٠‏ شتكل » عندما كان يضطلع بوصف لحالات الخمسر 
العصابى () + واتى. لآمل أن يعم استخدامه » فهذا المصطاح يجد ما 


() 7583م لرلات 
56665015 عالطا لصب ع206مأةبدأووممة ودمندعلاراعكاع:51 ./لا 
٠‏ 1908 ( حالات. الحصر وعلاجها ٠.) ٠‏ 


بخ ره 


يبرره فى تشسابه مابين البنية السيكولوجية لهذه الفوبياتٍ والبنية 
السيكواوجية للمستريا ‏ وهو تشايه تام فيما عدا نقطة واحدة ٠‏ ولكن 
هذه النقطة مع ذلك هى نقطة حاسمة » وملائمة تماما لأغراض التمييز ٠‏ 
ففى عستيريا الحصر فان الليبيدو الذى تجرد منالادة المولدة لأمرض 
عن طريق الكبت لايتيدن ( بمعنى أنه لايتحول من مجاله النفسى: انى 
تعصيب يدنى ) » بل يظل طليقا ى صورة حصر ٠‏ وف الحالات الكلينيكية 
التى نلتقى يها .يمكن « لمستيريا الحصر » هذه أن تأتلف مع « هستيريا 
التبدين ((') » بك . النسب الممكنة ٠‏ هناك حالات من هستيريا. التبدين 
الخالصة.» دون أى أثر لالحصر » تماما كما أن, هناك حالات من هستيريا 
الحصر ليس غير » تتبدى فى مشاعر حصر وفوبيات دون أن يمتزج بها 
أى تبدين ٠‏ وحالة هائنز الصغير هى واحدة من النوع الأخير ٠‏ 


أن هستيريات الحمر هى الأكثر شيوعا بين الاعصية ألنفسية .. 
ولكنها » قبل كل ثبىى» أبكر الأعصبة ظهورا فى الجياة » أنها يالدرهة 
الآولى أعصبة الطقفولة ٠‏ وعندما تستخدم أى عبارات من قبيل 
أن 2 اعصاب » طفلها فى حالة سيكة ' فيوسعنأ أن نكون على ثقة ه ق 
عدة أنواع ق أن وأحد . ومن سوء الحظ أن المبكانيزم ألمرهفه 
لهذه الاشطرآبات العظيمة الدلالة : لم ينل بعد حظا كافيا من اندراسةه 
فلم تقرر بعد مأ آن كانت هستيريا الدصر ‏ تمنيز! له من هستيريا 
التعدين والاعصية الاخرى ترجع الو العوامل الجماية وحدها » أو 
الى الخبرات الطارئة وحدها أو الى أثتلاف من النوعين (') » ويبدو 


00 (وأمعتوبت وممأوعع0021) 

(2) ( ملحوظة اضافية عام +؟  ) ٠. ١5‏ ان المشكلة هنا لم تلق المتابعة ٠‏ 
ولكن ليس من سبب يدعونا الى أن نفترض أن هستيريا الحصر تشذ عن القاعدة 
انتى مؤداها أن الاستعداد السابق والخبرة كليهما يتحتمأن يسهما فى الاسباب 
المولدة للعصاب ٠‏ يبدر أن رأى رانك عن آثار صدمة المبلاد يلقى ضوءا خاصا 
على الاستعداد السايق لهستبريا الحصر . وهو الاستعداد جد القوى فى الطفولة ٠‏ 
( لقد نقد فرويبد هذا الرأى فيما بعد عام 1 اف الفصل الثامن من كتابه الكف 
والاعراض والحصر ٠‏ أنظر الترجمة العربية بقلم د١٠‏ عثمان نجانى بعنوان. 
القلق ٠‏ مكتبة النهضة ٠‏ المترجمون ٠.)‏ 


حاجة الى استعداد جبلى » زؤمن: ثم, فهى أبسر الاعصبة حدوقا ف أى 
وكت من اللحماة 3 : 

جدا أن نتييتها » فهستيريا الحصر تترّع أكثن فأكشن الي أن تصي سح 
نز قوبيا » + وف اننهاية يمكن أن ينون المريض قد تخلص من كل 
حصره » ولكعن ذلك فقط بثمن باعظ هوا اخضاع امرض نفيينة لكل 
.ضروب الكفوف والتقييدات + فُمنذ أئيداية فى هستيريا الحصر ثمة 
جهد تقسى متواصل يعمل غلى آن يقيذ: نيتنا من ديد هذا الحصر 
الى غدا طليقا ه ولحن هذا و لذ أن بعيد من جديد 
31 هديا ا الوه ا رار 
كل قرصة ؛ بمكن أن تؤدى ل نقسأه الحمسر وذلك بأقامة موائسع 
تفسسية مسجهرة تحوكا” أو كفوف أو تحريمات » وهذه الصروح 
الدفاعية هى الى تتبدى لنا فى ق صورة غوببات وتشكّل أمام 5 
لجعت ا رشن 


ويمكن القول بأن علاج هستيريا الحصر كان حتى الآن علاجا ساد 
تماما .+ فقد كشقت. الخبرة عن استحالة م يل وآحمائة عن 'خطورة : 
.محاولة شفاء فوبيا بوسائل عنيفة أى بحرمان المرينض أولا من 
دفاعاته » ووضعه بعد ذلك فى موغف لا يستطيع فده أن دتفادى ما 
يحتاجه من حصر متفجر: + والخلاصة هى أنه ما من شىء دمكن عمله اللا 
أن ندع المريض » وقد اعيتنا الحيل : يفتش له عن مأمن » حيثشعما 
بعاتد أن بوسعة أن سجده »6 7 نكتغى بالنخئر اليه هنما لا يعيئته» 
كثيرا باحتقار على « جينه الذى لسن له ما بدرره » ٠‏ 
كان والذا هانؤ الصعير » 7 الحداية » قد عقدا عزمهما على أن لا 
بسخرا منه أو يعتفا معه » بل أنيحاولا البلوغ الى رغباته ايه 


ورين الى مظريسة فووهد. الاولى فى الحصر يوصفه طاقفة 
الليحيدو لليجيدو الكيوبته » وقد صحح: قزوبيد هنهم العبارة بحيث أصبح الحصر همهو 
"الياعتك على كته اليد م (الدويجدون): - 


5-0 


العادية لتى بذلا الأب » وسوفا شيع ابره هرم انفلا 


36 3 


٠‏ ديق الندفة 6 نيا :اععقه ان فقون" الاشيابات: و القد اللنة” 
“ل :هذا التكيل كد جيلته عامقا يعض الفىء تالتسبة الى القارق» .د 
ومن ثم فسوف أبداً بتقفديم موجز مقتضب عنه » بحيث. اس تيعد 


مده 53 5 شو جانبى ومشتت 0 4 موجها الاحيياة ألى النتأقفج 


0 نجل ذلك بام ا مما الطل عند 
خلم خصر » مؤداه أن أمه قد رحلت » ولم تعدمعه الان أم «يتدلع» 
5 هذا 0 0 وجو عملية كيت بالغة 0 
و اك ا عر جا 
لا شعورية » كاتنت تظل بغير ذلك عميقة الانكهات ٠ )١(‏ بل يتحتم, . 
علينا بالحرى أن ننظر الى هذا الحلم على أنه حلم عقوبة وكبت بمعنى, 
الكلمة » مل ع اكتررمن ذلك على أنه حلم: فشل فى وظيفته » طالما ش 
الماح و ع د ور د 
يحلم بتدليلات أمه » وبأنه ينام معها ع ولكن كل اللذة 3 الى, . 
حجر نا نوكل الشدون المكرى" الى مشقه و تقد مكو الكست لمانا 
على طيستا نيزم الحلم '* [ 


607 انكان كتابى ,و كنسير (الفكلام :+ الطلسة الساينة الالاضة منص 2+ 
( أنظر الترجمة العربية : تفسير الاحلام ٠‏ دار المعارف بمصر صحة 504 ) .٠‏ 


ولكن البدايات الاولى لهذا الوقف السيكولوجى ترجع الى ما قبل 
ذلك أيْضا » فخلال الصيف السايق اعترت هائز حالات نفسية مشايبهة . 
هى مزاج من الصبابة والحصر ؛ تفيؤه.فيها بأمور مشابهة » وفى ذلك 
الوقت أتتاحت له هذه الحالات أمتيازا :اذ أخذته أمه معها ى. 
فراثسها ٠‏ وبوسسعنا أن نفترض أن هانز قد غدا منذ ذلك الحين فى حالة. 
من الاستثارة الجنسية الشديدة التى كانت الأم موضوعا لها ٠‏ وهذه 
الشدة فى استثارته قد ظهرت فى محاولتيه لغواية أمه ( وقعت المحاولة 
ااثانية قبل تفجر قلقه هباشرة ) » وقد عثر بالصدفة على مسرب لافراغ 
الاسئثارة بالاستمناء ى كل مساء »؛ وبهذه الطريقة كان يحقسق 
الاشباع ٠‏ أما كيف تم التحول المفاجىء لهذه الاستثارة الى حصر : 
أتم تلقائنا » أ تم نتيجة رفض أمه لعروضه العشقية » أم تم نتيحة 
الابتعاث الطارىء للانطباعات الباكرة بفعل مرضه كسبب مباشر 
( وهو ما سوف نسمع عنه الآن.) - فذلك مالا نستطيع البت فيه » 

والواقع أن ذلك أمر لا يهم » فتلك احتمالات ثلاثة لا يمكن أعتبارها غير 
مسايرة بعضها ايعض ٠‏ وتبيقى هذه الحقيقة وهى أن أستثارته 

الجنسية قد تحولت فجأة الى حصر ٠‏ 


قد سدق اومتها الوك التزى ل يدان 38 | العف كينا 
خوفه من أن حصانا بعضه » عند هذه النقطة حدث أول تدخل للعلاج 
قال له أنواه أن حصره هو نتيجة الاستمناء 3 وشسجعاه على أن يقلم 
عن هذه العادة ٠‏ وقد حرصت على أن يلحا فى خديثهما معه ‏ با م 
الاهتمام على حبه لأمه ؛ فقد كان ذلك هو مايحاول أن يحل مهله خوفه 
ماضاعت من جديد تلك الأرض النى كسنناها 0 وذاك أثناء فئرة من المرض 
اأيدنى ٠‏ ظلت حالة هانز دون تغير. + .وسرعان بعث ذاك ماأرجع خوفه 
رحباها هذه اأكلمات من ااتحذير 02 لاتضعى أصبعكٌ عنث الحصان 4 
فلو فعلت فسيعضك ٠‏ » وكلمات « لاتضعى اصبعك عند » » وهى الى 


الله و هك 


أستخدمها هائز فى حكابته لهذا التحذير » تشنبه الكلمات التى صيغ بها 
التحذير ضد الاستمناء ٠‏ ومن هنا 4 فد اندأ تتؤهلة الأولى وكأن أبوى 
هائز على حق ف افتراضهما | بأن ماكان بخافه هو اغراقه فى الاستمناء ٠‏ 
ولكن العلاقة ماتزال فى جملتها غير محددة » وسدو وكأنها كانت 
مجرد صدفة أن الأحصنة غدت شيحه المخيف 8 


كنت قد افترضت أن رغبة هائز المكبوتة يمكن أن تكون الآن رغبته 
فى أن برى بأى ثمن حمامة أمه ٠‏ وحيبث أن سلوكه تجاه الخادمة الجديدة: 
جاء مؤيدا لهذا الافتراض » فقد قدم له أبوه الدفعة الأولئ من 
التمميرات » وهى على التحديد أن النساء ليس لهن حمامة ٠‏ وقد 
استجاب هائز لهذه المحاولة الأولى المعاونته » بآخيولة مؤداها أنه رأى: 
أمه تعرض حمامتها ٠ )١(‏ هذه الأخدولة » وملاحظة أدلى بها هانز أثناء 
الحوا دان انان تلقى. اول نكر على العمليات النفسية اللاشعورية 
عند المريض ٠‏ ذلك أن تهديد الذ لخصاء ؛ الذى وجهته المه أمه منذ مايترب 
من خمسة عشرة شهرا » قد بدأ الآن بحدث تأثيره عليه يشدّل آكدل ٠‏ 
فآخيولته من أن آمه تفعل نفس الشىء الذى سبق أن فغله هو ( التعبير 
الشهير لامُطفال « وأنت أبضا !| حين' موفتطرن موهمع الأتهام 5 

تستهدف تيرير أأذات » كانت أخيولة حمابة ماع ٠‏ وبنبغى أن نتنبه 

ال أن ادق هائز كانا هما اللذان استخرجا . من بين المادة الولدة 
للمرض والتى تعتمل فى داخله » الموضوع الخاص باهتمامه «بالدمامات» 
وند مضى هانز فى أثرهما على هذه الأرض » ولكنه لم بدخل بعد فى 
لكا مهاه كوه م كلم بح عن :| الحدد بعد واويظة اذا علاجى 

ى التحليل ب تماما عن 00 0 » وتتصيره 0 النساء 


)١(‏ ويخول لنا السياق أن نضيف : « ونلمسها » ( ص ٠ ) 5٠١‏ فهو 
.نفسه فى نهاية الامر لم يكن يستطيع أن يعرض حمامته دون أن يبلمسها ٠‏ 


حذ# ”ب 


.ومع ذلك فليس الفوح 2 هو هدقنا الذوّل » فئحن بالحصرى 

:تحاول تمكين المريض من أن يملغ !! لى امساك: شتعورئ برغياته اللاشعورية 
وذلك مادمكن تحقيقه يعملنا » معتمدين على الاثارات التى بمدنا بها » 
ومن كم بهموتة فنياحناء فى الناويل. م عندمن عفد اللاتتمؤرية. الى 
شعوره فى كلمات من عندنا ٠‏ وسوفه. تكون هناك درجة معينة من 
التنابه بين مادسمغه منا وبين هذا الذى يفةش عنه » والذى يحاول ل 
على الرغم من كل المقاومات ‏ أن يشق طريقه ألى الشعور » وهذا 
التشايه هو الذى يضع المريمض 2 عموقف بمكنه من أل يتعرف عَى ألمادة 
اللاشعورية ٠‏ والممطل يسيبق المريض على طريق المعرفة ؛ بينما المريض 
دتبع » من وراثه بقليل » طريقه الخاص به » حتى يلتقى الاثنان عند 
الهدف المعين ٠‏ ومن عادة المحللين المتدثين أن يبخلطلوا بين هذين 
الموقفين » خيتوهمون أن اللحظة التى تتضح فيها لهم أحدى العقد 
الاتشعورية عند المريض هى أآيضا اللحظلة ألتى' بتعرف فيبها المريض 
نفسه على هذه العقدة ٠‏ انهم يتوقعون أكثر ممأ ينبغى حين يتوهمون 
أنهم سوف يشفون المريض بمجرد تقديم هذه المعرفة ألبه ٠‏ ذل أن 
الريفن اام اياده بن هذه المعرفة بأكثر من أن دستعين يها ف 
التعرف على العقدة اللاشعورية : حيبث تستقر عميقة فى لاشعوره ٠‏ أن 
نجاحا مبدثيا دن هذا القبيل هو الذى حصلنا عليه الآن عند هانز ٠‏ 
فبوسعه الاآن » وقد سيطر جزئيا على عقدة الخصاء لديه » أن يفضى 
البنا يرغباته فيما يتصل بأمه ٠‏ وقد فعل ذلك » فى شكل مادزال محرفاء 
فى أخيولة الزرافتين » اللتين كانت احداهما تصيح فى غير طائل لأن هانز 
قد استولى على الثانية ٠‏ وقد عبر هانز عن « الاستيلاء » تعبيرا 
تشكيليا بحسيانه « جلوسا على » هه وقد تعرف أبوه عان الكخيولة من 
حيث هى تكراره مشهد فى غرفة الذوم > كان يجرى عادة فى سكا 
الصبى وأبويه » وسرعان ماجرد: الرغية الخبيكة من 1 الذى كانت 

كاتزال تك فيه .كان آمو" الضيئ_ زامة' هما الؤرافتان ه أما الست 
فى اختبار أخيولة عن الزراف كأداة للتنكر فيجد 0 تماما : فى 


.زيارة قام بها الصبى لنفس هذه الحيوانات الكبيرة فى شونيرون قبك 


ال 


ذلك يأيام قايلة ؛ وف رسم هائز للزرافة ىف وقت أبكر » ؤهو أأرسم. 
الذى احتفظ به أبوه » وريما أيضا فى مقارنة لاشعورية تسئكند 7 
الركية الطويلة الجامدة عند الزرافة ٠ )١(‏ ومما قد تجدر ملاحظته أن. 
الزراف » بوصفه حيوانا كبيرا ومثيرا للاهتمام بالنظر “الى حمامته : 
كان بوسعه أن يدخل فى منافسة مع الأحصنة فى الاضطلاع بدور الشبح 
المخيف أضف. الو ذلك أن يعون أبوه وأمه كابهما قد تيديا 2 صورة 
زرافتين » كان يشكل آشارة لم تتم الافادة منها حتى الان فى تغسير 
« أحصنة الحصر » ) ٠‏ شْ 


احداهما بشق ذيها الطردق عنوة أل داخل مكان ممنوع ق شونيرون» 
والأخرى يحطم فيها زجاج النافذة فى عربة السكة الحديد فى شتادبان. 
وف الأخدولتين يبرز بوضوح الطايع المعيب للفعل الجدير بالعقاب , 
كما بيرز أبو هائز شريكا ٠‏ ومن سوء الحظ أن الأب لم بنجح فق تفسير 
الأخيولين »يديت لم ركد عائر شيا من عرصنها عليه .وق الفظيل + 
على أية حال » خان الشىء الذى لم يتحقق فهمه يعود بالضرورة الى 
الظهور من جديد » هو أشبه مايكون بروح هائمة يستحيل عليها أن. 


وليس بالنسبة الينا من صعوية تعترض فهمنا لهاتين. الأخيولتين. 
هائز ٠‏ فثمة نوع من ره 3 يزغ فى نفس الصبى عن شىء 
وين أن 0 0 3 0 مه استيلاؤة 0 4 وكلها عير 07 
د معبئنين 00 عند سمتين مشتركتين 6 اليلق ل 
وبتفق مضمونهما بشكل عجيب مع الحقيقة الخبيكة » الى حد يسئثير 
أندد كر 2 معشئنا عت ودل ماأ؛ 3خ نستطيم قواه أنهما كانتا 000 


٠ وربما يتفق مع ذلك اعجاب هانز فيما بعد بزقية أبيه‎ )١( 


7 افر كك 


للجماع » ولم بكن من التفصيلات العديمة الأهمية أن كان أبوه يشاركه 
الفعلين : وكأنى به يقول « بودى أن أفعل شيئا مغ ماما » شيكا ممنوعاء 
لست أدرى. ماهو » ولكنى أعرف أنك أنت الآخر تفعله » ٠‏ 


.حين عبر هائز عن خوفه من أن « يدخل الحصان الى الغرفة » » ووجدت . 
أن الخرصة المناسية خد حانت عندكذ لأبصيره أنه ائما كان خاكفا من 
أمنةلكنة كان كو تنه يتوق ل اعفان وعناتا تمن القيرة والنداشة تطبه 
أبيه ‏ فقد كان من الضرورى افتراض ذلك بحسيانه جانيا من 
وجداناته اللاثذسعورية ٠‏ ويتتصيره بذلك 4 أكحون ذكغلد فسرتث 
له جزئيا خوفه من الاحصنة :.فالحصان هو بالضرورة أموه ب 
هذا الذى لدى هانز من الإأسباب الداخلية ألوجبهة مأ بدعوه آل ألخوف 
منه ٠‏ وبعض التفصيلات التى كشف هانز عن خوفه منهه ‏ الشىء 
الأسود على أفواه الاحصنة والاشياء دين أمام. عبونها 0 الشارب 
والنظارة وهما امتياز بنفرد به الرجل الراشد  )‏ قد بدت لى منقولة 


ومتبصيرى لهائز يذلك أزلت عنده أعتى المقاومات التى تمنع 
أفكاره اللا ثشعورية من أن تصبح شعورية : وكان أبوه فى واقع 
الامر هو الذى يضطلع بدور المعال ٠‏ ومنذ تلك اللحظة تخطيئا ذروة 
الحالة » وأصبحت المادة تتدفق فياضة » ووجد المريض الصعير 
من الشسجاعة ما جعله يحكى تفصيلات الفوبيا » ولم يليت أن بدأ 
يسهم بشكل ايجابى فى توجيه مسار التحليك () ٠‏ 


(1) وحتى فى التحئيلات التى يكون فيها اللحلل والمريض ولا قرابة بينها » 
يلعب الخوف من الاب دورا دن أهم الادوار كمقاومة ضد المادة اللاشعورية المولدة 
لوقي * و انا رمات تكو من داكي صدورة, النوزلعلما: > أ ول كاكدة الشرى: :7 
دما هو فى هذا المثال » بكون بوسع حجزء من المادة اللاشعورية ٠‏ بحكم مضوونه 
ذاته ٠‏ أن يعمل على كف ظهور حزء آخر من نفس هذه اللمادة ذاتها ٠‏ 


ع 1 الكت 


. ولم نتبين الا الآن من أى الموضوعات ومن أى الانطياءات يخاف 
هائز ٠‏ لم يكن فحسب يخاف من الاأحصنة أن تعضه فسترعان ما 
توقف عن الحديث فى ذلك بل أيضا من العربات » من عربات الاثاث » 
ومن الامنببوسات ( والخاصية المشتركة ينها » كما غدا واضحا الآن 
أنها كلها محملة تحميلا ثقيلا ) » ومن الاحصنة التى تبداً فى التحركء» 
ومن الاحصنة التى تبدو كبيرة وثقيلة » ومن الاحصنة التسى تركض 
مسرعة ٠‏ وهانئز يفسر بنفسه ما تعنيه هذه التخصيصات » كأن 
بخاف من أن الاحصنة تقسع ؛ ومن ّ أدخ ل ف موبياه » كل ما مدا 
من سأنه أن ببسر وقوعها ٠‏ ءْ 


ولبس مما حو ري 1 لاا فته الملل فق عن العتمو 
0-6 للفوبيا » أو الصبغة اللفذلية الدقيقة لحفزة حصارية » أو 1 

نى ذلك » الا بعد أن يمضى شوطا بعينه فى العمل التحليلى مع 
٠ 0‏ فالكيت أم يقتصر على آنه نزل بالعقد اللاشعورية » ولكنه 
دل باستمرار يعاجم منضتقاتها أيضا 4 عل أنه حير المريض من أن 
بصبح على وعى بنتاجاته المرضية ذاتها » وبذأك فان المحلل يجد نقشسه 
فى ذلك الموقف : المستغرب من طبيب : أذيعمل على اعانة المرض » 
وتوجيه الاهتمام اليه + ولكن الذين يجهلون تماما طبيعة التحليل النفسى 
هم وحدهم الذين يبالغون فى أهمية هذا الطور من العلاج » منتهين 
أى اننا بذبيعى أن نذوقع بسبب ذلك و بتمخض التحليل عن الاضرار 
بالمريض .٠‏ وحقيقة الامر هى أنه يتحتم عليك أن تمسك بلصك قبل 
أ بحون بوسعكٌ أن ننقه » وآنه دتحتم عليئا أن نتحمل عناء اليدء 
بالامساك بالتكوينات, المرضية النى نهدف ألى تدميرها بالعلاج ١‏ 


وقد سيق لى أن 5 » فى تعابتاتى العايرة على تاريخ الحالة 
أنه من المنيد جدا أن نغوص على هذا النهو ف تفاصيل فوسيتحاءء 
فنبلغ من ثم ال اقتناع بالطميعة الثانوية للعلاقة ما بين الحصر 
وموضوعاته ٠‏ ذلك هو ما يفسر كون الفوبيات فير معددة الحال 
بشكل عجيب » وى نفس الوقت محدودة الشروط يشكل محكمء 


الا 1ك 


ومن الواضح أن هائز قد أستمد مادة التنكرات التئ لبسها خوفه من 
الاتطباعات التى كان بتلقاها طوال اليوم بالنظر الى وجود محطة 
الجكا لك الك ل عر احية قدويا د لت ا ل دا 
من حفزة وان تكن" الآن فى حالة كف يسبب الحصر الى أللعب 
بالحمولة التى على ألعربات ؛ بالطرود + والبراميل والمنادرق + كبا يتغل 
صبية الشوارزع ٠‏ 


كان عند هذه المرحلة من التحليل أن تذكر هائز تلك الحادثة » 
العديمة الدلالة فى ذاتها » والتى سبقت مباشرة تفجر المرض » والتى 
يمكن بلا شك اعتبارها السيب المبائى لهذا التفجر ٠‏ خرج فى نزهة مع 
آمه » فرأى حصان أو أومنيبوس يقع » ويضرب بآقدامه فى كل اتجاهء 
أحدث ذلك عنده أنطباعا شديدا ٠‏ فقذ ارتعب » واعتقد أن الحصان فد 
مات » ومنذ ذلك الحيّن فصاعدا اعتقد ان كل الاحصنة سوف تقسع * 
وقدا نبهه أبوه الى أنه عندما رأى الحصان بقع لابد وأن يكون قد فكن 
فيه هو » فى أبيه » وأن بكون قد رغب فى أن أياء يقع بنفس الطريقة 
ويموت ٠‏ ولم يجادل هانز فى هذا التفسير » وبعد برهة قصيرة 
شرع بلقب لغيه جتفس ل آنا معدن ١1ل‏ اكانيها ذلك عن تشيديله 
للتفسير الذى موّداه أنه قد وحذ بين أيه والحصان الذى كان يخاف 
منه ٠‏ ومنذ ذلك الحين فصاعدا كان سلوكه تجاه أبيه متصررا 
وبلا خوف » بل ومتيجها بعض الشىء »ومع ذلك فان خوفه من الاحصنة 
ظل مستمرا + كما لم يكن نتداتضح بعد خلال أية ساسلة من التداعيات 

استطاع الحصان الذى يقع أن يبتعث الرغبات اللاشسعورية عند 
اه ظ 


فلنوجز |انتائج التو اننا انمد حتى الآن ٠‏ فمن وراء الضوف 
الذى ل خونه من أن حصانا بيعضه » 
اكتشفنا خوفا يستقر عنده ى مستوى أعمق » هو خوفه من أن حصانا 
بيقع » وكلا النوعين من الاحصنة » هذا الذى يعض وذلك الذى بيقع ء 
قد تكشفا على أنهما برمزان لابيه » الذى سيعاقب هانز على الرغيات 
الشريرة التى كان بضمرها * ضده ٠‏ وخلال هذه الفترة ابتعد التحليل 
عن موضوع أمه ٠‏ 


1 كك 


وعلى غير انتظار تماما » وبالتأكيد. دون أ بستحثه أبوه تحال « 
بدا هائز الآن ينشغل بعقدة « اللومف » » ويبدى تقززه من أشسياء 
تذكره بافراغ أمعاكه ٠‏ ولما كان أبوه غير متهىء لان يمضى معه ى هذا 

الخط الجديد » فقد مضى بالتحليلعنوة فى ذلك الاتجاه الذى كان 

بريد المضى فيه ٠‏ وقد تأدى بهانز ل أن يتذكر حادثة وقعت فى 
حموتدن + كان 'الطباعة الخاض بويا يكمن :وراء الطباعه عن حصان 
الامنديوس الذى وقع ٠‏ ففر بنزل » رفيق اللعب الذى كان هاتز 
بحبه كثيرا » والذى زيما كان آيضا منافسه فى صدىيقاته الصغيرات 
العديدات » ارتطمت قدمه وهو يلعب الحصان » بحجر فوقع وسال 
الدم من قدمه ٠‏ ورؤية حصان الامنديبوس بقع قد ذكرته مهذه الحادثة؟ء 
وجدير بالملاحظة أن هانز » الذى كان عندئذ ينشغل بأمور أخرى » 
دا ياك نان أن فريتزل وقع ( وان كانت تلك هى الواقعة التى تشكل 
الرابطة بين المشهدين ) » ولم يسام بذاك ألا فى مرحلة لاحقتة 
من التليل ٠‏ وعلى أية حال » فان ما يجدر ملاحظته يصفة خاصة 
هو كيف أن تحول اللببيدو عند هائز الى حصر ثم اسقاطه على 
الموضوع الرئيسى للفويبا عنده » وهو الاحصنة ٠‏ كانت الاحصنة 
هى أكثر ما يشد اهتمامه من بين الحيوانات الكبيرة جميعها » فلعبة 
الحمان كنك لفيقه المفغيلة مم الاظفال الآخرين ++ وكتيت اعنكد. + 
وهذا ما أكده لى أبو هائز عندما سألته » أن أول شخص قام لهائنز 
بدور الحصان لابد وأنه كان أبوه » وكان هو الذى مكن هانز من أن 
يعتير فريتزل بديل أبيه عندما وقعت الحادثة فى جموندن ٠‏ وعندما 
سقو الكت » متمخضا عن انقلاب فى الوجدانات » فان هانز » الذى 
كان فيما سبق يجد المتعة ىق الاحصنة » تحتم عليه بالضرورة أن 
بخاف منهاء 


ولكن » كما سيق أن قلنا » كان بفضل تدخل أبى هانز أن بلعنا الى 
هذا الاكتشاف الأخير الهام عن الطريقة التى عمل بها السبب المباشر 
للمرض عمله ٠‏ كان هائز نفسه مستغرقا فى اهتماماته اللومفية » وى هذا 
الطريق ينبغى أن نمفى معه آخر الأمر ٠‏ ونتبين عندئذ أن هانز كان من 


0 وم 


عادته فيما مضى أن يصر على مصاحبة أمة داخل المرحاض » وأنه قد 
أحيا هذه العادة مع صديقته برنا فى وقت كانت فيه تشغل مكان آمه » ' 
٠‏ .ذلك حتى انكشفت الواقعة ومنع من أن يفعل ذاك ٠‏ أن لذة النظر عندما 
حت ححص يوبا يقتي بحاجته الطريعية هى ره أخري + و سابك 
غرائرز » » ظاهرة استطعنا أن نشهد لها مثالا عند هائنز » وى اانهاية مضى 

لبد" فرزية الاؤمت :وى بماعسالة من متايه رين عرية مداه ل 
ثقيلا وبد ن محمل بالبراز » بين الطريقة التى بها تخرج عرية من بوابة 
خارجية والطريقة التى يخرج بها البراز من البدن ؛ وما الى ذلك ٠‏ 


ا ل ل 
لقياس الى ما كان عليه فى المراحل السابقة ٠‏ ففيما سبق » كان بوسع 
6ه ه مسيقا يما سوف يظهر » بينما كان ن هائز فحسب يتبع أقوال 
أبيه » مهرولا فى اثرها » أما الآن :فان هانز هو الذى يمفى ى المقدمة. 
يخطى سبريعة وثايتة » بحبث أصبح من العسير على أبيه آن يلاحقه ٠‏ 
:أنتج هانز » دون أى تدخل » أخدولة.جنديده : فالسمكرى فك البأنيو الذى 
كان هانز بداخلة » ثم ضربه فى بطنه بمثقابه:الكبير ومنذ ذلك ألحين 
كانت المادة التى تظهر تفيض من كل ناحية بما يزيد على قدرتنا على الفهم 
0ه * لم نستطيع أن نفهم الا فى وقت لاحق أنهاا كانت أخيولة أنجاب» 
شر ء لم نستطع أن نفهم الا فى وقت لاحق أنها كانت أخيولة اجاب» 
عاكك التحريف يفعل الحصر ٠‏ فاليانيو الكبير الذى تخيل هائز نفسه 
.يداخله كان ر.حم أمه » والمثقاب »6 عهرطم8 الذى تبينه الأب منذ اإيدابة 
قضسا » يرجع السيب فى ذكره هنا الى أرتباطه بالانولاد » ( الميلاد ) 
٠ )١( 08 68:‏ والتفسير الذى نجدنا مضطرين لأن نعطيه للأخيولة 
سوف بيدو بالطبع جد غريب : « بقضييك الكبير ثقبتنى ( بمعنى » 
ولدتنى » ) ووضعتنى فى رحم أمى » ٠‏ ولكن الأخيولة فى وقتها أفلتت من 
التفسير » فاقتصرت على أن تكون بالنسبة لهانز نقطة ارتياط بواصل 
منها تقديم معلوماته ٠‏ 


)1( راجع هامش ص 355 المترجمون . 


لانت 


كشف هانز عن خوفه من أن تعطيه أمه حمامه ق البانيو الكبين . 
وكان هذا القلق من جديد قلقا مركبا + جزء منه مايزال يستعصى على 
فهمنا » ولكن الجزء الآخر يمكن فهمه دفعة واحدة تالرجوع الي أخت» 
الحلفلة وهى تأخذ جمامها ٠‏ لقد اعترف هائز يآنه كانت لديه الرغية ق 
أن تترك الأم أخته الطفلة تقع وهى تعطيها حمامها » بحيث تموت ٠‏ 
كان ن قلقه » وأمه .تعطية حمامه » هو خوف من الثار على هذه الرغية 
الجر بف وق اما العو لصي ار ال 0 
الان موضوع اللومف » وانتقل مباشرة |! لى موضوع آخته الطفلة ٠‏ 
وبوسعنا أن نستشعر مايمكن أن يعنيه هذا التجاوز فى الواقع : أن هئه 
الصغيرة هى نفسها لومف ‏ كل الأطفال هم لومفات » ويتولدون كاللومفات 
ونستطيع الآن أن نتبين أن كل عربات الأثاث وعريات النقل الثقيل. 
والأوماسوشات لم ركذن بين عورات سم هنارق بك طادر اللقلق » ولم 
تكن لها أهمية عند هانز الا من حيبث أنها تمثلات رمزية للحمل. » وأنه. 
عندما كان حصان ثقيل أو محمل تحميلا ثقيلا بقع لم يكن هائز.يرى ف. 
ذلك الا شيئًا واحدا - مبلاد طفل » ولادة معصصمماءوالا مأه 00 7 


وهكذا فان الحصاء ن الذى بقع لم يكن فحسب أبا يموت يل مقا م 
تلد طفلا ٠‏ 


وعند هذه النقطة قدم لنا هائز مفاجأة » لم نكن مهيثين لها 0 
تهدكة ٠‏ كان قد لاحظ » عند أمه » الحم لالذى انتهى يميا لاد آخته الصغيرة 
وذلك عندما كان فى الثالئة والنصف من عمره ٠‏ وقد استطاع هائز 0 
علي كله كعد الولادة ع إن ميقن و للدي م ات اقرز او 
دون أن يدلى ‏ وهذا صحيح ‏ بذلك لأحد » بل ربما دون أن يكون 
قادرا على التعبير عنه ٠‏ وكل ما كان يمكن تفينه فى ذلك الوقت هو أن ٠‏ 
هائز': بعد الولادة مباشرة » اتخذ موقفا من الشك المتطرف تجاه كل 
كابمك أن طلم انا “الى وهدة ات االقلق نع آنا كوو لماكل مداق 
تعارض تام مع أقواله الصرمحة ‏ كان معرف فى لاشعورة من أبن أثثه 


)1غ( أنظر هامش ص 1 - المترجون ٠‏ 


الك 


الطفلة وأبن كانت قبل ذلك » فذلك ماأثبته هذا التحليل اثباتا لابرقى 
اليه ظل من ثسك » وربما يكون ذلك فى الواقع هو من هذا التحليل الموضم 
الذى فيس تستحدل مهاحمته 0 1 1 


وأعظم دليل قاطع على ذلك تقدمه ثنا أخيولته ( التى تشبث بها 
بأقصى عناد » وزينها بكل هذه التفصيلات الثرية ) عن كيف كانت هنه 
معهم 2 جموندن ف الصيف السايق على مبلادها » وكيف سافرت الى, 
هناك معهم » وكيف كان بوسعها أن تفعل عندكذ أكثر بكثير مما كانت 
تستطيعه بعد عام » بعد ميلادها ٠‏ والقحة التى حكى بها هائز هذه 
الأخيولة » والاكاذيب العجدية العديدة التى مزجها بها » لم تكن بأى 
حال عديمة المعنى أذ كان ذلك مستهدف الأتتقام من أبيه » هذا كان بحمل. 
له هائز ضغيئة » بسبب تضليلة اباه بخرافة طائر اللقلق ٠‏ كان الأمر 
تماما وكأنه يقول : « أن كنت حقا قد اعتقدت أننى من الغباء الى هذا 
الحد بحيث أصدق أن اللقلق قد أتى بهنه » فعندكذ. استطيع بدورى أن. 
أتوضع منك أن تصدق خرافاتى * » وفعل الانتقام هذا من جائب باحثنا 
الصغير ضد أبيه قد جاءت فى اثره الأخيولة ذات الصلة الواضحة به عن 
معاكسة الأحصنة وضريها ٠‏ وهذه الاخيولة هى الاخرى تشتمل على. 
عنصرين ٠‏ فمن ناحية كانت تقوم على المعاكسة » هذه التى وجهها ضد 
أبيه قبل ذلك مباشرة » ومن ناحية أخرى فانها تمخضت من جديد عن. 
الرغبات السادية الغامضة المتجهة ضد أمه » والتى سبق أن عبر عنها فى 
آخابيله ( وآن لم تكن مفهومة فى بداية الأمر ) عن فعل شىء ممنوع ٠‏ 
بل أن هائز قد صرح شعوربدا برغبته فى أن دضرب أمه ٠‏ 


لم سق أمامنا الان الكثير من الألغاز ٠‏ فثمة أخبولة غامضة عن قطار 
يفوتهما » بيدو أنها كانت طليعة للفكرة اللاحقة عن تسليم أبى هانز اأى 
جدة هانز فى لابنتس » اذ. .أن الأخيولة تتعلق بزيارة الى لاينتس » 
وتظهر الجدة فى الأخيولة ٠‏ أخيولة أخرى فبها صبى يعطى السائق. 
خمسين آلف فلورين ليتركه يُركب على العربة ( ص 57 ) تبدو وكأنها 
خطة لشراء أمه من أبيه » هذا إلذى يكمن جانب من قوته بالطبع فى ثرائه. 


جات 


ودوك الرض كاردا امر اه ترجه ون العواهة. ابي م البها 
٠‏ ايد ري ا ا ا 
ذلك أن أباه كان يعكر عليه صفو خلوته مع أمه ٠‏ ولاينبغى أن ندهش حين 
خائقى بنفس اأرغعات تعاود الظهور باستمرار :مسمار: التحليل ٠‏ فالرتاية 
ل اله لي ل به الى هائز » 
فهى آم 5ك ن مجرد تكرار ات » بل درجات فى ارتقا امارد قي من الطدوج 
الوجل الى ااتصريح الشعورى يمعنى الكلمة » بعيد ااعن كل تكريمن 


. وماسوف يأتى .بعد ذلك لا يعدو أن يكون تأكيدات من جانب. هانز 
.لنتائيج ااتحليل التى أرستها تفسيرائنا ء ‏ ففى فعل أعراضى لايمكن أ 
.يتفتح لاى ليس » موهه بعض الشىء ء على ااخادمة ولكن لبس ابداً 
على اكب » أبان هانز عن الكيفبة التى بتم يها الملاد فى تصوره > ولكننا 
.اذا نظرنا فى هذا الفعل الأعراضن عن كتثب يكون موسعنا أن خرئ :آنه قد 
أمان عن شىء آخر » فقد كار ن بلمح الى ثشىء لم تآت | الأنارة اليه مرة 
آخرى ف التحليل ٠‏ دة فع مطواة كانت لامه ف ثقب مستدير بجسم 
اطاط ؛ م كيس الوا عروسة ين صنق نخارجة بتمزيعة تعادى رحليها * 
.فالتيصير الذى تلقاه من أبويه اثر ذلك مباشرة » من أن الؤطفال ينمون 
2 الواقع داخل أنداز ن أمهاتهم ثم بدفعون خارجين من هذه الأبدان 
-كلومف » أنما جاء بعد الأوان » فلم بكن بوسعه أن يضيف اليه جديدا 
وثمة مدن" أعر انضى آخر » حدث 0 محرد. صفة »2 3 عي 
اعثر أف منه مر غدئه قَْ موت أمبه » ففى كفس نفس اللحظة النى ن متحدث 
فبها البه عن هذه الرغبة فى الموت » ترك هائز حصانا 0 
من بده رمى به الى الأرض ف الواقع ٠‏ هذا الى أنه أبد فى كثير 
من عباراته الأفغرض الذى مؤداه أن ألعربات ألمحملة تحميلا ثقيلا كانت 
تمثل بالنسمة اليه حمل أمه » فأ وقوع الحصان بمثل ولادة طفل ٠‏ 
ولكن أبرع هذه التأيدد أت كلها فى هذا الصددما كان من تدايله 5 أن 
الاطفال ف فى رأيه هم « لومفات » » بابتداعه أسم « لودئى » لطفاه 
اللمفضل ٠‏ داكن هذه لكيه لم تصل الى عامنا الا متآخرة أذ تبين 


ث5 ب 


.عندئة:أنه كان يلعب بهذا الطفل « السجق » » طفله المفضل » منذ وقت 
طويل مضى ٠ * )١(‏ 


33 لقد سبق أن تتاولنا الاخيولتين الأخيرتين عند هانز » اللتين أكتمل 
بهما شفاؤه '. فاحداهما"» أخيولة السمكرى وهو يزوده بحمامة. جديدة 
هى ‏ كما حدس أبوه ‏ حمامة آكبر لم تكن مجرد تكرار للاضولة الابكر 

عن السمكعرى والسبانو ٠‏ فهذه الاخيولة الجديدة كانت أخبولة رغقة 
.مظفرة » تعلب بها على خوفه من الخصاء ٠‏ أما أخيولته الأاخرى النى 

. تصرح برغبته فى الزواج من أمه » وفى أن يكون له منها أطفال كثيرون 

خانها ام تقتضر على استنفادها مضمون العقد اللاشهورية التى تحركت 
اليه السطح برؤية الحصان 0 4 والتنى ولدت عذده الحصر ى ذلك أن 
هذه الأخيولة ذد صححت أيضأ ذلك الجانب من أفكاره الذى لم دكن 

متمولا على الاطلاق » فبدلا من أن تقتل الاخيولة الأب » جعلته عديم 
| ايتذى » بأن منحته ترقية الزواج من جدة هانز ٠‏ بهذه الأخيولة بلع 

المرض والتحليل كلاهما النهابة الملاكمة ٠‏ 


36 3 


وصف جيلته النفسية » ورغباته الجن جنسية المهدمنة » وااحداث التى 
3 مبلاد؛ أخنه » مما قدمناه ى جزء باكر من هذا المقال ٠‏ 


)١(‏ أذكر مجموعة رسوم للفنان هينه " - 88108 70 5١‏ فى عدد من مجلة 
1 ْ : ات 


.دوت ضور هذا الريدام السعرى خكادة عزان الكتارين الذى وعم اله 'السجن» 

.والذى. فى صورة سجقة صغيرة , بكاه أبواه » وتلقى مركات الكنيسة » وصعد 
الى السماء ٠‏ .وفكزة 'لفتان. تبدو للوهلة.الاولى غير مألوفة ,“ ولكن حكاية 
5 لردق» نهدا التدلدل كمكتنا من :أن اتويجم دكرة الفنان إلى أضلها الظفلى + 


ا الو كك 


فمقدم أخته أدخل على حداة هائز كثرة من العناصر الجديدة. » التى 
أن بعانى درجة معينة من الحرمان : بادىء ذى بدء » انفصالا مؤقتا 


عن أمه » وبعد ذلك نقصا داكما ىق قدر العنابة والاهتمام” اللذين كان 


يتلقاهما منها » واللذين عليه منذ ذلك الخين فصاعدا أن يعتاد تشاطرهما 
مع آخته ء وثانية عاش هائز ابتعاث لذاته التى نعم بها عندما كان يتلقى 
العنابة كطفل » ايتعاثا مرجعه كل هذا الذى كان برى أمه تعمل من أجل. 
أأطفل ٠‏ ونتبجة لهذين التأثيرين غدت حاجاته الشيقية أكثر شدة » ينما 
بدات فى نفس الوقت تلقى اشباعا غير كاف. + وقد قام هانز بتعويض, 
نفسه عن الخسارة التى لحقت به يسيب مجىء اخته بآن تخيل أن له 
أطفالا هو نفسة © وطالما كان فى جموندن - ف زبارته الثانبة لها 4 
وكان بوسعه فى الواقع أن يلعب مع هؤلاء الأطفال » كان يجد فى ذلك 
منصرفا كافيا لعواطفه ٠‏ ولكنه بعد عودته الى فينا أصبيح من جديد 
وحيداً » فاتجه بكل مطالبه البى آمه ٠‏ وكان فى الفترة الفاصلة قد عانى 
حرمانا آخر » أذ. نفى من غرفة أمه وهو ف الرابعة والنصفمن عمره + 
وعندكذ فان قابليته التى اشتدت للاستثارة الشيقية بدأت تعير عن 
ثفسها فى أخابيل ‏ كان بها ب ستحفر فى وحدته رفاق لعبه فى الصيف 
الماضى - وف اشسباع منتظم من الشبقية الذاتية كان يحصل عليه بتنبيهات 
النتمناكنة لقصو انسالةةة 

وثالثا فان ميلا أخته قد حدا بهإلى أن يعمل فكره وكان ذلك من 
ناحية يستحيل أن يتأدى به الى نتيجة » وكان من ناحية أخرى يجره الى 
صراعات انفعائية ٠‏ كان يواجه اللغز الكبير : من أن بأتى اكطفال الذى 
ريمة يكون أول مشكلة تستنهض القوى العقلبة للطفل » والذى ربما كان 
لخز أبى الهول فى طيبة ليس غير نسخة محرفة له ٠‏ رفض هانز التفسير 
الذى قدم اليه من أن طائر اللقلق أتى بهنه ٠‏ لأنه كان قد. لاحظ قيل ميلاد 
الطفل بعدة أشهر أن بدن أمه قد انفتخ » وأنها بعد ذلك رقغدت فق 
الفراى » وأنها كانت: تتأوه أثناء حدوث المبلاد » وأنها عندما تركتته» 
الفراش ذهب عن يدنها الانتفاخ ٠‏ ومن ثم فقد استنتج أن هنه كانيتة 


|[ ؤغعخ* د 


.داخل بدن أمه » ثم خرجت منه بعد ذلك كلومف اذ كان موسعه أن بنفخيل 
عملية الولادة على أنها عملية لاذة أذا ربطها بمشاعره اللاذة الأولى عند 
التيرز وبذلك كان لديه دافع مزدوح لرغيته فى أن يكون له أطفال هو 
نفسه ولدة ولادتهم » ولذة العناية بهم ( تعويضية » ان جاز القول ) ٠‏ 
لم يكن فى ذلك كله مايمكن أن بتأدى به الى الشكوك والصرأعات ٠‏ 


ولكن كان هناك شىء آخر لابمكن الا أن بثير الارتباك عند هائز ٠‏ 
فأبوه لابد: وأن “كانت له علاقة ما بمولد هنه الصعيرة » أنه كان قد أعان 
أن هنه وهائز نفسه هما طفلاه ٠‏ ومع ذلك فقد كان من المؤكد أن لبس 
الأب هو الذى وضعهما بل الآم وهذا الاب كان يقف حائلا بينه ودين 
أمه ٠‏ فعتدما يكون حاضراً لايستطيع هانز أن بينام مع أمه » وعندما 
. كانت أمه ترغب فى أن تآخذه معها فى فراشها كان من عادة أبيه أن يصيح ٠‏ 
لقد تعلم هائز من الخيرة كيف بكون كل شىء على مايرام عندما يكون 
أبوه غاكا 4 وكان |الأمر المعقول وحده هو أن برغب هانز 2 التخلاص منه +٠‏ 
وعندثذ لقيت عدائية هانز تعزيزا جديدا ٠‏ فقد أخبره أبوه بتلك الأكذوبة 
عن طائر اللقاق » ومن ثم جعل من المستحيل عليه أن يطلب استيضاح 
هذه الأمور ٠‏ فهو لم يقتصر على أن منعه من أن يكون فى الخراشس مع 
أمه » بل حرمه أبضا من المعرفة التى كان بتعطشس النها ٠‏ كان يضع هانز 
فى وضع مخحف من الناحيتين ٠‏ وكان من الواضح أنه يفعل ذلك 
مصلدته الخاصة ٠‏ 


ولكن هذا الأب الذى لم بذكن د يستطيء عاك أن بمنع تقيثيةه: فحن 
در أهيتئه كمنافس » كان هو نفس الأب الذى أحبه هانز دائما » وكان 
مضدرا الأن يمضى ف حبه له »-فقد كان هذا الاب أنموذجه. » وكان أول 
رفدق لعب له 6 وتعهده بالرعاية منخ, طفولته الباكرة 4 وكان هذا هو الذى 
واد عند هانز أول صراع وجدانى » وهو صراع لم يستطيع أن يعثر على 
حل مباشر له ٠‏ ووفقا لتطور: طبمعة هائز كان ولابد فى البداية الحب أن 
. تكون 4 الدد الطواى 4 وأن يقوم بكبح الكراهية دون أن بقتدر 0 ذلك 
على تيديدها: » ذلك أن تلك الكراهية كانت تتلقى بلا انقطاع مددا جديدا 


.من جراء حب هائز لأمه ٠‏ 


0 نط 


ولكن أباه ليس: فقط كان يعرف من أبن" باتى ٠الذطفال‏ » بك كان أيضا 
ل ل ا 1 اذى لم يكن عار 
حدسه الام » و « الحمامة » لابد وأن تكون لها صلة: 
بهذ] الشىء » اذ أن حمام:ه كانت تهتاج كلما فكر ف هذه الأشسياء ‏ وتاك 
الحمامة لابد أبضا وأن تكون كبيرة » أكد من حمامة هانز ء فلو كان, 
هانز قد انتبه لهذه الأحاسيس الارهاصية لما كان بوسعة 5 بعتئرض أن 
ذلك الشىء هو ضرب من أعمال العنف تعانيه الأم » ضرب من ااتحطيم » 
من عمل فتحة فى شىء ما من الاقتحام عنوه لمكان مغاق ‏ تلك كانت فى. 
الواقع الحفزات التى كان يستشءرها تجيش فى داخله : ولدن على 
الرغم من أن الأحاسيس التى استشعرها قضيبه قد وضعه على الطريق. 
الى افتراض وجود مهيل الا أنه مع ذلك لم يقتدر. على حل اللغز اذ لم. 
يكن هناك بحسب خبرته من شىء موجود يشبه هذا الذى كانت تتطايه 
. حمامته ٠‏ وعلى النقيض من ذلك تماما فن اقتناع هائز بأن أمه لها 
حبابة فناها وثل ماله كن ون عليه الارين الى يفل اللمو + لمهاولته الكل 
هذه المشكلة ونعنى : ما الذى بنبغى فعله مع ماما كى يكون لها أملفال ؟ 
غاصت عميقا فى لاشعوره ٠‏ وحفزتاه الايجابيتان ‏ حفزته العدوانية 
ضد أبيه وحفزته السادية العشقية تجاه أمه ‏ ظلتا معطلتين » الأواى, 
يسيب ذلك الحب الذى كان قائما جنيا الى جنب مع الكراهية » والثانية 
يسيب الحيرة التى أسلمته البها نظرياته الجنسية الطفلية ٠‏ 


على هذا النحو » استنادا منى الى نتائج التحايل » وجدتنى مضطرا 
ليخ أن أعيد بناء العقيدة والرغغفات اللاشعورية » هذه التى تمخض 
كبتها وابتعاثها عن الفوبيا عند هانز الصغير ٠‏ وأنى أذ أفعل ذلك ات 

على وعى بأننى أنسب قدرأ كيرا من القدرة العقلبه لطفل هو بين اذرابعة 

والخامسة من العمر ؛ ولكنى أترك زمام نفسى لهذا الذى اكتشفناه. 
حديئا » دون أن أتقيد. بالأحكام القلبية لجهانا ٠‏ وريما كان من الممدكن., 
و نستخدم خوف هائز من « عمل صخب تسددد بالأرجل » أنسد بضع . 
ثغرات أخرى فى سحل أدلتنا ٠‏ صديح أن هائد صرح بأن ذلك بذكره. 
بضربه بأرجله عندما كان عليه أن يقطع اعبه لكى يعمل « لومف » » الأمر. 


0 


الذى يضع هذا العنصر من العضاب ف علاقة مع مشكلة ما ان كانت أمه 
عن رخى قد رغبت فى أن يكون لها أطفال أو عن كره أرغمت على ذلك * 
ونكنى لا اعتقد أن ذلك يقدم تفسيرا مكتملا « لعملٌ صخب شديد 
بالكرجل» ٠‏ لم ين بوسع 5-5 هانز أن بؤدد ظلنى ف وجود ذكزى ما » 
تتحرك فى نفس الصبى » عزملاحظته مشهد جماع جسى بين أبويه عندما: 
كان ينام فى غرفة نومهما ٠‏ فلنقنع اذْن بما استطعنا الكثشف عنه ٠‏ 


ومن العسير أ نتبين فى الموقف الذى كان بعيشسه » والذى, 
فرغنا من تقديم لوحة عنه ‏ هذأ لأسيب الذى أدى آل التعير المفاجىء 
عند هانز » الى تدول الصبايه اللسيدية عنده الى حصر » بعبارة أخرى. 
من أى جائب كان بدء الكبت + بما لا يمكن القطع باجابة لهذا السؤال. 
قبل مقارنة هذا ااتحليل بعدد من التحايلات الممائلة ٠‏ ما الذى قاب 
المسزان ؟ أكان قصوره العقلى عن أن بحل المشكلة العسيرة عن انجاب. 
الاطفال » وعن أن بجابه الحفزات العدوانية التى يطلقها آلاقتراب 
الام من حل هذه المشكلة ؟ أم ترى كن قصوره البدنى » كنوع من, 
عدم التسامح الجيلى عن أن بتدمل الاأشباع الاستمنائى الذى معبش4. 
بانتظام ؟ِ ) بمعنى أم أن مدرد استمرار الهياج الحنسى بمثل هذه. 
الدرجة العالية من اأشدة كان لابد بالضرورة وأ نؤدذق الى أمقادب 
الوجدان ؟ ) هذه المشكلة بنبغى أن نتركها مفتوحة بغي اجابة حتى, 
يتاح لخيرات جدبيدة أن تأتى لعونتنا ٠‏ 


أهمية كييرة للسيب الماشر لتفجير المرض عند هانز » اذ كانت قد 
ظهرت عنده علامات على الخوف قيل. وقت :طويل من رؤيته حضان. 
الأومنيبوس دقع ف الشارع ٠‏ 

ومع ذلك فان العصاب قد ربط نفسه بشكل مباشين بهذا الحدث 
الطارىء » واحتفظ بآثر منه » اذ ارتفع بالحصان الى مرتبة « موضوع, 
حصر » ٠‏ أن الأنطباع .الذى عاشه هانز » حين اتفق د شف 


ا اه 


#إلحصان ع لل و وي 
الحدث 8 اتفق لهائنز أن رآه لم يكتسب فاعليته ااكبيرة فى توليد 
المرض الا يفضل ما كان للحصان سحيو ام عد حب تسوج 
اهتمام. وتفضيل » والا نفل اأرقاطه تحقة أبكد ,واكك مدي 
بمعنى الكلمة جرى فى جموندن » وهو معوع فريتزل وهه بلعب دور: 
الحصان ٠‏ والا بفضل وجود طلريق مبسر للتداعى تأدى بهائز مسن 
نويف ال الن الات + لخدي كل فده الارقاطاتة وهم نا كانت لتذون 
كافية بحال : اولا أن الانطياع ذاته ‏ بفضل مرونة العلاقات 
الارتباطية وانفتاحها للالتباس ‏ قد تكشف الى حد ملائم لابتعاث ثائية 
العقد التى كانت متريبطة فى لاشعور هانز » عقدة ولادة أمه الحامل ٠‏ 
ومنذ ناك اللدخلة غدا الطردق مفتوحا أمام عودة المكبوت » وقد عاد 
المكيبوت على الندو التالى : المادة المولدة للمرض أعيد تشكيلها ونقلها 
.على عقدة الحصان » دينما الوجدانات الأصاحية كلها بلا أسثناء تحولت 
الى حصر .٠‏ 


ومما تجدر ملاحظته أن المضمون الفكرى لفوببا هانز » على ندو 

ما كان عليه عندئذ » كان لابد وأن يعانى عمابة آخرى من التحريف 

والابدال » قبل أن يكون بوسع هذا المضمون أن يلغ ألى الشعون ٠‏ 
كانت الصيغة اللفظية الأولى التى عبر بها هانز عن حصره0٠هى‏ : 

الحصان سوف بعضنى » » وكان ذلك مشتقا من حدث آخر جرى ف 

جموندن » وكان يرتيط من ناحية برغياته ضبد أبيه » ويذكره من نالحية 

أخرى بالتحذير الذى كان قد تلقاه ضد. الاستمناء ٠‏ وثمة أمر محير : 

.ريما يرجع الى أبويه » يفرض نفسه هاهنا على انتباهنا ٠‏ فانى است 
فاق أقنة مق أن القعاوي "عن “هال كلك الفترة كافك “تكن حمفابة 

وس سي سر دما ان كان عاك عد عير سوق الضسفة 
عن حصره قبل أو فقط بنعد أن ويخته أمه بخصوص المتتقاكه حي 

أمدل الى الاعتقاد بأن ذلك لم يكن ألا بعد » وآن تعارض ذلك مع ألنص 
الوارد فى تاريخ الحالة ٠‏ ومهما يكن » فمن الواضح أنه فى كل موضوع 


كانت عقفدة العدائية عند هاذز ضد أبيه تحجب عقدته الشثتهوية تجاه 


هع لد 
مه » تماما كما كانت الأولى تكشفا وتصفية فى التحايل : 


وى حالات أخرى من هذا القبيل كان يمكن أن “يقال ماهو أكثر 
.بكثير عن بينة العصاب وتطوره 0 مجاله ٠‏ ولكن تاريخ نوبة 
داه ا 5ك 23 من أنه أثناء العلاج > دث الفوبيا 
وكأنها تندتفكل ‏ + #مئد: الوه موضوعات جديدة 4 وتغفرض شروطا 
0 بالنظر الى أنه هو نفْسه كان : 0 
|لأمر متعلق فحسب بمحرد الباق مادة موجودة بالفعل . 4 ويس 


٠ النافذ‎ 


وقيل 0 بكون بوسعى أن أعتير هذه الصورة التركيبية مكتملة » 
يتحتم على أن أتناول الحالة من زاوية أخرى ؛ مما يجرنا الى لب 
الصعوبات التى تعترض طردق فهمنأ للحالات العصابية + لقد أبن 
كيف أن مريضنا الصغير اجتاحته موجة عارمة من الكبت .© وأن هذه 
:الموجة قد أنصيت بالتحديد على هذه العناصر الهيمنة من 
عسع را ا 0 
من شأنه أن بذكره؛ بالمخرجات أو بالتطلم الى الآخرين وهم مقضون 
حاجاتهم الطبيعية ٠‏ ولكن تلك لم تك العنامز التى امتعثها السبب 
اأماشر للمرض ( رؤيته الحصان بقع ) كما لم تكن لامر التى زودت 
الأعراض بمادتها » أى بمضمونها فى القوبيا ٠‏ 


وف ذلك ما يتبح لنا هاهنا تمييزا جذريا ٠‏ فسوف نبل الى فهم. 


الإعلاء عند هائز ٠‏ فمنذ بدابة حصره بدأ هائز يكشف عن اعتمام متزايد 
بالموسيقى » وبدأت تزدهر عنده موهبته الموسيقية الموروثة ٠‏ 


7 كك 


أعمق للحالة افونا الى تلك العناصر الذخرء النى تجيب ع ى هذين. 
ا ل د ذكرهما ٠‏ كانت تلك نزعات هانز سبق. 
ن عانت الجخ » وبقدر مسانستطيع م أن نرى » لم تستطع قط أن 
تترجم عن نفسه فى تعمير غير مكفوف : مشاعر عدائية وغيرة ضد 
أبيه » وحفزات سادية ( تباثير ترهص » أن <ج جاز القول » بالجمماع ). 
ضد أمه + هذه الكتوحات الماكرة ريما ات هى العوامل الشارطة.. 

للاستعداد للعصاب اللاحق ٠‏ تلك النزعات العدوانية لم تجد أها عند 
هانز أى مخرج » وغندما 5 وكت من الحرمان والهيتاج الجنسى. 
المتزايد » حاولت هذه النزعات » وقد نالها التعزيز » أن تشق طريقها 
0 ى الخارج » عندكذ. تفجر هذا الصراع الذى نسمده « قوببا » ٠‏ 
أثناء مسار هذه الفوبيا 6 0 جانب من الأفكار” المكبوته 4 ف بورة 
محرفة ومنقولة على عقدة أخرى » فى شق طريقه الى الشعور بوصفه: 
مضمونا. ألفونبيا ٠‏ ولكن مما لاشك فنه ان ذلك النجاح كان جديرا 
بالازدراء ٠‏ ا يزال لقوى الكبت » هذه التى آنتهزت الفرصة: 
لتمتد يسلطانها الى عناصر أخرى غير هذه التى كانت قد تمردت ٠‏ 
ولكن يس ف هذا » مم ذلك ء ما ينال على الاطلاق من الحقيقة التى. 
مؤادها أن لب مرض هانز كان يتوقف كلية على طبيعة العتاصر. 
الفريزية الذي كان ايعحتم: جارد ها 3 


فمضمون الفوبيا كان على نحو بحيث يتحتم أن يازم عنه تقييد. 
كبير لحرية الحركة » وكان ذلك أيضا م تستهدفه الغوبيا + ومن هنا فقد. 
كانت هذه الفوبيا رد دعل قويا ضد الحفزات الحركية الغائمة المتجهة- 
بصفة خاصة اأى أمه فالحصان كان دائما عند هائز بمثل لذة الحركة ٠‏ 
( « انى حصان صغير:» » هكذا كان يقول هانز وهو يثب فى كل. 
اتحاه ( ٠‏ ولكن بالنظر ,الى أت اذة اأحركة هذه كانت تتضمن حفزة 
الجماع » فان العصاب قد فرض على لذة الحركة قيدا » وجعل من. 
الحصان شعارا للرعب ٠‏ وهكذآ سدو الأفر وكأن الغرائز المكبوتة لم ببق 
لانمل شي 3 الاخلاكة الاتريف ع ريد الخمر ,يتات زر طوورة ف 
الشعور ٠‏ ولكن كائنا ما كان وضوح هذا الأنتصار. للقوى المضادة 


[# ل/4* لس 


للجتسيه فى قويعا هائز » الا, أنه بالنظر الى أن هذا المرض هو : بحكم 
طبيعته ذاتها » مصالحة » فليس من الممكن أن بقف نصيب الغرائز 
المكنوتة عند هذا الحد .. ففوببا هانز من الاحصنة هى فى نهابة 
الامر » عقية تحول رون خروجه الى الشارع » ومن ثم يمكن أن تكون 
وسيلة تسمح له بآن يبقى فى البيت مع آمه الحبيبة + وهكذا 'فان حبه 
مه استطاع بهذه الطريقة أن بيلغ مظفرا الى هدفه ٠‏ فمن خلال 
القوبيا ذاتها » تشيث العاشق الصغير بموضوع حمبه » وان كانت 
اجراءات قد ائخذت بالتأكيد لتجعل هانز عديم الابذاء ٠‏ أن الطايع 
الحقبقى لاضطراب عصابى انما بتيدى فى هذه النتيجة الازدوجة ٠‏ 


لقد قدم الفريد أدلر مند. وقت كريب > فى مقال مو )١(‏ > رأيا 
مؤداه أن الحصر ينشاً من كبح ماأسماه « غريزة العدوان » ونسب 
الى هذه الغريزة » معملية تأليفية كاسمة » الدور الأساسى ق كك ما 
بحدث للناس » سواء كان ذلك « فى الحياة أو فى العصاب » + ومن 
حدث أننا أنتهينا فى حالة الفوبيا التى نحن بصددها ؛ الى أن الحصر 
بنمغى تفسيره بوصفه ناجما عن كدت النزعات لمكا عند هائؤ' 
( النزعات العدوانية المتجهة ضد أبيه : والنزعات ألسادية المتجهة 
ألى أمه ) فيبدو أنئنا بذلك ند قدمنا أسطع تأبيد لرأى أدلن * ومع 
ذلك فاننى ماأستطعت قط أن أتقيل وجهة النظر هذه » وانى لاعتيرها 
تعميما مضللا ٠‏ اننى لاأستطيع أن أحمك نفسى على التسليم بوحجود 
غريزة عدوان قاكمة برأسها » جنيا الى جنب مع الغريزتين المعروفتين 
من قبك + غريزة حفظ الذات والغريزة الجنسية » وعلى قدم المساواة 
معهما (؟) + سبدو لى أن أدلر قد جسد من.قبك الخطاً فى غردزة قائمة 


» الفريد أدلر : « غريزة العدوان فى الحداة وفى العصاب‎ )١١ 
,56منعلظ 2ع0 ضز لتنا معطعا صآأ طمع م أعطو5مضم5أووع2رووم6 مهعم‎ 1908. 
ممع نادمه‎ 01 55 

(5) ( ملحوظة اضافية عام ١955‏ ) كتيت هذه الفقرة فى وقت كان مايزال - 


ك2 


برأسها ماهو فى واقع الامر خاصية عامة وضرورية لكل الغراكر 
والحفزات ‏ وأعنى طابعها « الحفزى » 3 » مما بيمكن 
وصفه أنه قدرتها على استهلال الحركة ٠‏ فلو سلمنا بوجهة نظر 
أدار »فعندئذ لن يبقى من الغرائز الأخرى شىء 0 أرتياطها بهدف أذ 

أرتماطه ١‏ بالوسيلة لبلوغ هذا الهدف تكون قد سأدته منهاا «غرموزة العدوان» 
وعلى الرغم من كل الم به نظريةنا فى الغرائز من غموض وبعد 
عن اليقينية » فانى أوثر فى اأوقت الحاضر التمسك بوجهة نظرنا 
الحالية » التى تترك لكل غريزة قدرتها الخاصة بها على أن تكون 
عدوانية » وبالنسبة للغريزتين المكبوتةين عند حائز » فانى أميل المع 
أن اعتير هما عنصرين من عناصر اللسبيدو الجنسى المألوفة منذ وقفت 
ريل 


فيه أدلر يقف على أرض التحليل النفسى » وقيل أن بقول الاحتجا 50 
وينكر الكتب ٠‏ ومنذ ذلك الوقت وجدتنى مضطرا أنا نفسى الى أن أؤكد وحود 
« غريزة العد وان » + ولكنها تختلف عنغريزة العدوان عند أدلر » وانى أفضل 

اا ا ا مافوق مبدأ اللذة (  )‏ والانا 

والهى ١*؟59١‏ ) 55 005 0لا 10 10685 فتعارض هذه ال مع الغرائز 
اللفؤددة مكترجم :ف الاستقطنات: اللالوف مين الحف والكراهية + واخلدق 2 
وجهيبةنظر أدضر : الى تصادر خاصية عامة للغرائز لصالح واحدة منها »2 


سوف أشرع الآن فيما أرجو أن يكون نقاشا .موجزا جوكل مدى 
“ما يمكن أن تقدمه لنا قوبيا هائز الصغير مما يتسسم . بالعمومية والأهمية 
:عن حداة الاطفال وتربيتهم ٠‏ ولكن قل ذلك بتحتم : على أن .أعود لق 
.“ذلك الاعتراض : الذى طال احتجازه » والذى يحسيه يعتير هائز 
غصانيا » « قاسيد الجبلة » ذا وراثة سيكئة » وليس. بطفل عادى 
' يمكن أن نتأدى منه الى الآخرين ٠‏ ومنذ فترة طويلة وأنا أتألم كلما 
فكرت فى الطريقة التى سوف ينزل بها المتشيغون « للانسان السوى » 
على رأس هانزنا الصغدر المسكين ممجرد أن بعرقوا بأنه من الممكن 
«فى الواقع التدليل على أنه كان لديه عيب وراثى ٠‏ فآمه الجميلة وقعت 
«فريسه عصاب نتيجة صراع عانته وهى يافعة ٠‏ وقد أستطعت فى ذلك 
الوقت أن أكون لها عونا » وكانت تلك فى الواقع هى بداية علاقتى 
بأموى هائز ٠‏ ولست احترىء الا فى أشد الحياء أن أتقدم ببعض 
.الاعتبازات فى صالحه ٠‏ ظ 3 


فأولا » لم يكن هائز بهذا الذى نقصد اليه عندما نقول بدقة: 
<< فاسد الجبلة »© تتقضى عليه وراثته أن يكون عصاييا ٠‏ بل على 
العكس من ذلك كان متين البنيان من الناحية البدنية » وكان رفيقاً 
.صعيرا مزحا لطيفا سريع البديهة » بوسعه أن يدخل السرور على 
الآخرين. بالاضافة الى أبيه ٠‏ ليس هناك من شك بالطبع فى نضجه 
الباكر جنسيا » ولكننا نفتقر فى هذه النقطة الى المعطيات التى تكفى 
لمقارتة يمكن التعويل عليها ٠‏ فاننى أعرف ؛ على سبيل المثال » مسن 
.بحث فسيح أجرى فى أمريكا » أنه ليس من الامور النادرة بحال أن . 
نعثر عند صبيان فى مثل هذه السن الباكرة على اختيارات للموضوع 
وعلى مشأعر عشقية » ويمكن معرفة ذلك أيضا من دراسة سجحلات 
الطفولة. لرجال أصبحوا يعرفون فيما بعد بأنهم « عظماء » ٠‏ ومن 
هنا فائى أميل الى الاعتقاد بأن النضج الباكر جنسيا هو قرين ‏ قك 


حت #90 هت 


أن بتغيب للنضج الباكر عقليا » ومن هنا فان النضج الياكر جنسيآ 
هو شىء نلتقى به فى الاطفال الموهوبين أكثر بكثير مما نتوقع ٠‏ 


كثر من ذلك ؛ اننى ألفت الانتباه فى صالح هائز ( معترفا ى 
0 ) الى أنه ليس بالطفل الوحيد الذى أصيب يفوبيا فى 
وقت أو آخر من طفولته ٠‏ فمن المعروف جيدا أن الاضطرابات من 
هذا النوع تسائعة بدرجة عجدية تماما » حتى عند الاطفاك الذين 
تكون تنثسئتهم من الاحكام بحيث لا تترك مجالا لتعليق ٠‏ هؤلكء 
الاطفال » فى حياتهم اللاحقة + اما أن بصيحوا عصابيين أو سيقون 
' أصحاء ٠‏ فالفوبيات عندهم تخرسها الصبحات فى الحضانة لائها 
ليست متاحة للعلاج وان تكن مثيرة بكل تأكيد للانزعاج ٠‏ وهى على 
مر الشهور والسئين تتنجب, » ويبدو الطفك وكأنه قد شفى »2 ولكن 
ما من أحد يستطيع أن يعرف أبة تغبرات سيكولوجية اقتضاها مثل 

هذا الثفاء : ولا أبة تغبرات قى الشخصية انطوى عليها ٠‏ ولكن 
عندما يأتى الينا مريض عصابى راشد للعلاج بالتحليل النفسى 
( ولنفترضر, أن مره لم يظهر الا بعد يلوغه الرشد ) .فاننا نتمين 
' بانتخلام أن عصابه مرتبط بحصر طفلى من هذا النوع الذى. كنا مصدد 
ا ل لاه استاران لهذا الحصر ء بحيث بيدو الامر 


00 أ عخار اقول إوكان خبطا من النقاظ النفدى يتفيل ف فين توفف 


ذا من مراءات فوت ينول نسيجا خلال حي - ول بصرف 


ْ النخلر عما ان كان العرض الاول .لهذه الصراعات قد تشبث باليقاء 


35 أئحسه م م 
سك ال ا ل ل 
ال الاو عا اسك ادا 0 
5 0 والخوف من العقونة ‏ والتى لا ا 


ب 75977 سننه 


0 08 0 اد 0 م #فكل .ما :قسة عله 
لاختمار تستهدف عمل 20 ا ذمو وذجى »6 دون أن نتساءل ما ان 
كانت هذه الطريقة فى صالح الطفل أو فى غير صالحه ٠‏ ومن.هنا 
فانى أستطيع أ أنصوؤز 1 رمىماأ كان ف صالح هانز أن تظهر هذه 
0 عنده 6 لانها نندت اذتياه أنونه لحن الصعوبات الك وتخدم 

ى الطفل أن بواجهها عندما يدون عليه 4 أثناء تريدنه ككائن متحضر 4 
أ يقهر فى طبيعته حفزاته الغريزية أإفطرية » ولأن اضطراب هائز 
قد تآدى يآبيه الى أن بعينه ٠‏ وريما تكون لهانز الآن ميزة على 
الآخرين » من حيث أنه (١‏ بعد دحمل في نفسه هذه البذرة فى صورة 
عد مكبوتة »ه هذه الذن لايد وأن يكون لها داكما اثرها علي حباة 
الطفل اللاحقة 4 والتنى لايد أن تتمخض عن درجة معبنة دهن التشوه 
ف الشهضية :ان لم تحص عن امتداد لحضاب» لجو نوا انين 
اميل الى الأفتفا. بان الامر فى كذلك: ولقين ليت ادر ها انعا 
التجربة ستثيت أننى على حق ٠‏ 


ولكن يتحتم على الآن أن أتقصى أى خرر قد أصاب هائز 
باخرالكنا الى الدر يالقه المقة :لش لسك مقط مقونة طني الأطفال 
دل أيضا موهوبة من الاباء ٠‏ قهل شرع الصبى الصغير فى القيام 
بأدنى « محاولة » جدية بمخصوص رغيته تجاه أمه ؟ أو هل تمخضت 
متاصده السيئكة ضد أبيه عن تصرفات شريرة ؟ ذلك بالتأكيد ما دمكن 
أن بخشاه كثير من الأطباء الذين يسيدئُون فهم طبيعة التحليل النفسى: 
وموكفوق ‏ أنذا تقرف وو لتر اكد االلكييقة يكين اتحواةا اله اق 
هؤلاء « الحكماء » هم منطقيون مع أنفسهم حين يتضرعون الينا بحق 
السياء كان لآ لسن هذه الاتياء. الخطروة الى كتريضن كامنة وراء 
العصاب ٠‏ وهم أذ يفعلون ذلك يعبب عنهم ه وهذا حق » أنهم أطباء ؛ 
وأن تحذيراتهم تشبه بشكل عجيب تحذيرات دوجبرى فى رواية 


210 0 كك 


اكير « ضجيج كببر من أجل لا شىء »6 () عندما نصح الحارس 
بأن يتجنب أى احتكاك باللصوص أو الاشرار الذين يمكن أن يلتقى 
بهم : « لأنه كلما قل اتصالك يمثل هذه الحثالة كان ذلك أفضل 
ارفك » () ٠‏ 

وعلى العكس من ذلك » كانت النتائج الوحيدة للتحليل هى أن 
هائز قد شفى » وتوقف عن أن يخاف من الاحصنة » وأصبحت علاقته 
.بآبيه هى بالحرى أدنى الى الألفة » على نحو ما قرره الأب فى شىء 
من المرح ٠‏ ولكن كاثنة ما كانت خسارة أبيه من احترام الصبى له : 
.فقد عوضه عن ذلك ما كسيه من ثقته ٠‏ قال هانز : « اعتقئدت أنك 
.كنت تعرف كل شىء » ما دمت قد عرفت ذلك عن الحضصان » ٠‏ أن 
التحليل لا يمحو فى الواقع نتيجة الكبت ٠‏ فالغرائز التى كانت من 
.قبل مكبوحة تظل مكبوحة > ولكن النتيجة نفسها تتحقق بطريقة 
مختلفة ٠‏ فالتحليل يضع فى مكان عملية الكبت » التى هى عملية آلية 
وماهظة » عملية تحكم فى الغراكز معتدلة وملائمة تتم بواسطة أعلى 
القوى العقلية ٠‏ وفى كلمة » فان التحليل يضع الادانة فى مكان الكبت. 
وذلك يزودنا قيما نيدو بالدليل الذى طال البحث عنه على أن للشعور 
.وظيفة بدولوجية. 4 وعلى أنه يدخوله الن. المسرح تتحقق ميزة 
را 


() لالتعطوهط ,للا عموءة ,الا غعة ,ومتطغملة غنهطع وطى من ] 
-,ع01]16 أناملا 05 علغرأنا لاط ,علط غعمموناة لاقم ناملا ,أعأطة 8 غعمم رميز ا 
!7800 ناملا ذقعا ه18 بصعظ 4ه لمكا طعناد 5 3050 :20م عنما مما عط 0+ 

[./ا850265 عناملا 100 5أ قزمم عط ,لإطياد معط لعزي لوص عه 
(؟) عند هذه. القصة لا أستطيع أن أكتم سؤالا حائرا ٠.‏ من أين يحصل 
.خصومى على معلوماتهم التى يقدمونها بكل هذه الثقة » عن مسألة ما ان 
كانت الفرائز الجنسية المكبوتة تلعب دورا ! وان كان كذلك فأى دور ضمن 
الاسباب .المولدة للاعصبة ؛ من أين لهم لو أنهم أسسدوا أفواه مرضاهم بمجرد 
'أن يبدأ هؤلاء المرضى. فى الحديث عن عقدهم أو منشتقاتها ! ذلك أن الممدر 
٠البديل‏ الوحيد الذى يبقتى بعد ذلك أمامهم 5 . مؤلفاتى ومؤلنات أشي 
:8 ( “لداعل اضافية عام 1151 ) له انئ أستخدم: هنا لك 


دسا هه د 


ولو كان الامر بيدى تماما » لاجترأت على تزويد الصبى 
بالتبصير الوحيد الذى كان ينقصه » والذى ضن به أبواه عليه ٠‏ كنت 
أدعم | رهاصاته الغريزية بأن أعرفه بوجود المهيل والجماع » وبذلك 
كنت أمعن فى التةاءا ل من المتخلفات التى بقيت عنده بغير حل »:وأضع 
حدا لسيل أسثلته ٠‏ وانى لعلى ثقة من أن ذلك التبصير الجديد لم 
يكن لبجعله يفقد لا حبه لأمه » لا ولا طبيعته الطفلية » ومن أنه كان 
سيفهم أن انشغاله بهذه الأمور ل ل ل 
الوقت الداضر أن يسكن. الى الراحة © حتى تتاح ارغئته فى أن يكبر 
أن تانحقق + ولكن التجربة التربوية لم تذهب الى هذا الحد ٠‏ 

أما أنه يستحيل رسم حد فاصل بين «العصابيين» و «الأسوياء» 
من الأطفال أو من الراشدين ‏ » وأما أن تصورنا عن « المرض » 
هو مجرد تصور عملى » هو مسألة درجة » وأما أن الاستعداد وأحداث 
الحياة يتحتم أن يأتلفا قبل أن نتخطى العتبة التى يبدأ من بعدها 
المرض »؛ وأما أنه نتيجة لذلك ينتقل عدد من الناس دون توقف من 
صنئف الأسوياء الى صنف المرضى العصابيين » بينما ينتقل عدد آخر 
أقل بكثير فى الاتجاه المضاد ‏ فتلك كلها أمور كثر الحديث عنها ولقيت 
الكثير من القيول » بحيث أننى بكل تأكيد لست وحيدا فى التمسك 
بصدقها ٠‏ ومن المحتمل جدا » وهذا أقل ما يقال » أن ترمية الطفل 
تستطيع أن تمارس تآثيرا قويا » ان حسنا وان سيئا » على هذا 
الاستعداد الذى تحدثنا عنه الآن » بوصفه أحد العاملين المولدين 
« للمرض » » أما ما ينبغى أن تهدف اليه التربية ») وف أى موضع 


« الشعور » فى معنى انصرفت عنه منذ ذلك الحين » وهو على التحديئد 
لوصف عمليات التفكير العادية من قبيل تلك التى تقتدر على الدخول الى 
الشعور . ونحن .نعلم أن عمليات التفكير .من هذا القبيل يمكن أن تحدث 
أيضا قبل شعوريا.» ويحسسن بنا أن نعتبن « شسعوريتها » ٠.‏ من وجهة 
نظر ظاهرياتية بحتة . ولست أقصد بذلك أن ن أدحض ما هو متوقع من أن 
الشعور فى هذا المعنى الاكثر تخديدا لابد وأنا يضطلع أيضنا ممنوظيفئة 
بيولوجية . 


بن 38-1 عت 


بتحتم عليها أن تتدخل ؛ فذلك ما تبدو الاجابة عليه فى الوقت الحاضر 
جد عمير 07 فكنق اللإن الى تكخد التريية انقسها ون عدف الا التككم 
فى الغرائز » وقد يكون آدنى الى الدقة أن نقول قمع الغرائز ٠‏ ولم 
تكن النتا" كج بأى حال باعثة على الرضى ٠‏ وحيث نجحت هذه التربية 
لم يكن ذلك الا لصالح بعد كليل بمن. الانراد المحظوظين » ممن لم 
يطلب اليهم أن يقمعوا غرائزهم ٠‏ بل ما من أحد تقصى بأية وسائل » 
وبأى ثمن من التضحيات » هذا القمع للغرائز المزعجة قد أنجز ٠‏ فلو 
أننا وضعنا بدلا من تلك مهمة أخرى » تستهدف بدلا من ذلك جعل 
الفرد قادرا على أن يصبح عضوا فى المجتمع متحضرا وئافعا بأقل 
ما يمكن من التضحية بايجابيته » فعندئذ تكون الاضواء التى أمدنا بها 
التحليل النفسى عن منشا العقد المولدة للمرض » وعن نواة كل عصاب : 
جديرة بآن ينظر اليها المربون بحسبانها هأديا » تجل قيمته على 
الوصف » لتصرفاتهم تجاه الاطفال ٠‏ أما ما يمكن أن تكون عليه النتائج 
العملية المترتبة علىذلك » والى أى حد يمكن أن تؤدى التجربة الى 
تبرير تطبيق هذه النتائج فى نظامنا الاجتماعى الحالى » فتلك أمور 
أتركه للآخرين يدرسونها وييتون فيها ٠‏ 


وليس لى أن أغادر فوبنا مريضنا الصغير قبل أن أعبر عن فكرة 
تسبغ » ى وام ٠‏ على هذا التحليل ( الذى انتهى الى الشفاء ) قيمة 
خاصة ٠‏ فلو تحدثت بالدقة » فان هذا التحليل لم يعلمنى شيئا جديدا » 
نسيئًا لم أكن من قبل قادرا على حدسه ( وان يكن ذلك على الاغلب فى 
صورة أقل تحددا » وعن طريق غير مباشر بدرجة أمعن ) من تحليلات 
مرضى آخرين فى سن أكثر نضجا ٠‏ ولكن أعصبة هؤلاء المرضى الآخرين 
بمكن ف كل حالة ارجاعها الى نفس العقد الطفلية التى كثفنا عنها وراء 
فوبيا هائز ٠‏ ومن هنا فانى أميل الى أن أنسب الى هذا العصاب 
الطفلى أهمية جد خاصة كنمط وكأنموذج 6 وال أن أفترض أن الكثرة 
الكثيرة لظواهر الكبيت التى تكشف عنها الاعصبة » والكثرة الكثبرة 
للقواد.:الولدة. للمرقن. هذه الاعصية لين ثقة ها يمع يفق .أن 
تكوى رااجمة” الى عدد. جد ليك :من العفليات. التن تعمل داكنا عملا 
فى نفس العقدة » فى نفس المضمون الفكرى ٠ ٠‏ 


00": 


تذييل ( 199759 ) 


3 
تذييل ( ؟197 ) 


| منذ بضعة أشهر ‏ فى ربيع عام 1558 تقدم لون سسا سد 
وأخبرنى أنه هائز الصغير » الذى كان عصابه الطفلى. موضوع مقالى.. 
الذى نشر عام و٠١‏ » كنت جد مسرورا أن أراه مرة أخرى » لاننى 
بعد نهاية تليله بعامين تقريبا انقطعت صلتى به » فلم أسمع شيئا 
عنه منذ أكثر من عثشر سنين ٠‏ كان نشر هذا التحليل » وهو أول. 
تحليل لطفل » قد أحدث اثارة شديدة بل واستتكارا أشد » وئوة 

. المعض مستقبلا أشد ما يكون سوءا لهذا الصبى الصغدبر المسكين ٠‏ 
الذى « انتهكت مراءته » فى مثل هذه السن الغضة فكان ضحية تحليل. 
نفسىاء* 


ولكن ما من شىء من هذه التوجسات قد تحقق » فقد أصبح هائز 
الآن شابا قويا فى التاسعة عشرة من عمره ٠‏ وصرح بأنه على ما يرام 
تقاما ».ولا يعانئ من أية اضطرايات: أو كقوف + فهو اليد فقط ٠:5‏ 
اجتاز مراهقته دون أن تنال منه » بل انه أيضا قد واجه بنجاح محنة 
من أشد المحن على حياته العاطفية ٠‏ فقد وقع الطلاق بين أبويه 3 
وتزوج كل منهما من ناحيته ٠‏ ونتيجة لذلك كان يعيش بمفرده . 
ولكته كان على علدقة طبنة مابويه كليهما + ولم يكن: ياسف الا حل 
انفصاله ‏ نتيجة لتفرق الاسرة ‏ عن شقيقته الصغرى التى كان. 


وشىء واحد مما أخبرنى به هائز قد بدا لى عجيبا بشكل خاص » 
ومن ثم فانى لا أخاطر بتقديم أى تفسير عنه ٠‏ فقد أخبرنى بأنه عندما 
قرأ تاريخ حالته » بدآ له كل شىء غرييا عليه »فهو لم يتعرف على 
نفسه » ولم يكن بوسعه أن يتذكر شيئًا » ولم يكن الا حين يلغت مه 


- ماى 05-7 


القراءة الى رحلة جموندن أن لاح له وميض باهت من الذكرى بأنه 
من الممكن أن يكون هو الذى يدور حوله الحديث ٠‏ وهكذا فان التحليل 
لم دصن الاحداث من الامنيزيا » بل ان التحليل نفسه قد اجتاحته 
الامنيزيا ٠‏ وكى شخص بألف التحليل. يمكن أن يخبر بين الحين والحين 
شيئًا مماثلا فى نومه ٠‏ يوقظه حلم » فيضمم على تحليله فى التو » ثم 
يستغرق فى النوم من جديد وهو يشعر برضى تام عما انتهى اليه 
جهده » وف الصباح التالى يكون حلمه وتحليله على السواء قد 
جرفهما النسيان ١ ْ ٠‏ 


8 
ملاحذلات عن حالة عصاب كهرى 
رجل ( الفيران ) 
ك1 


مصطفى زيور 


تمتاز حالة « رجل الفيران » وهى حالة عصاب قهرى بما يمتاز 
بيه هذا النوع من العصاب من بيان البعد السيمانطيقى أى الممنى 


فعاف عليه .فق (الأعضية المبترية ».ذلك زان الخل: الدفاعيية ق 
العصاب القهرى وبخاصة الكبت لا تتنصب على كافة أحداث ‏ الطفولة 
والمصادر المباشرة للصراع العصابى كما. هو الحال فى الهستيريا » 
وانما تنصب على الروايط بين المركبات النفسية وعزل وجداناتها 
عنها بحيث يعرفها المريض. ويجهلها معا » أى يتذكرها ولكن معناها 


فعنيا عثئهك ‏ * 


هذه المعرفة المقترنة بالمجهلة تجعل المريض بهذا العصاب مسرحا 
الدرجة الثانية يستمدها المريض من العقلانية من حيث النمط لا من 
يك مقد ماك الالال العقلانى ٠‏ يتفيف لا يقتسن الأضن علي أفكار 

ية وائما يتميز المريض بهذا العصاب بتفكير يتصف بالقهر هو 
مصدر عذابه ومطية رغياته معا ء* 


5 فاذا تأملنا الدفاعات الاخرى بالاضافة الى أنواع الدفاع‎ ١ 
ذكرها » من قبيل . الاضمار. والخذف التى تجعل منطق المريض يبدو‎ 
لنا نابيا .مفتقر! الى الاتساق ثم ذلك م الرهيب أعنى قهر‎ 
الشك الذى.يجعل افضاءاث المريض سلسلة من الجزم والنفى يمتتع‎ 
علننا معها أن يستقر فهمئا على شىء » ويبدو المريض وكانه 0 عن‎ 
أن نزئ لنفسه رآما ب .تقول :اذا :كاملنا هذه الخضاكس للتفكير: التهرئ‎ 


كم حت 


تبين لنا سيب قصور النظريات العا على التحليل ا والتى 
مقارن فى مستوى التفكير 0 من قبيل : « ألوهن التقدى.” ؛ 
) يسدكانتثيا ددمر جانيه ( أ 2 حنون النشك ع«( وما لمن ذاك 4 أى 
تغسدر أت تلدق العصابى القهرى اها 20 بالضءف النفسى ع«( مما بجعل 
المريض عاجزا عن الامساك يزمام : تفكيره » أو تلحقه بطائفة قريبة 


من المرض العقلى ٠‏ 


وواضح أن هذه |]ض 6 أت وي نظر . ماك .6 عن حيث 
الثشفاء » 3 ترال ذلك ل ع أطباء التقتدى الذين لا 5 بعرفون 


وسيرى القارىء ‏ اذا وضع نصب عيئثيه هذه الخلفدة لموقف 
الطب النفسى التقليدى بح مبلغ عدقرية روبد ف اختراق حجب 
الدفاعات و اوارالة ممهمتها » ثم مهارته الفذة وحذقه فق فض معميات 
التفكير القهرى فدستبين البناء السيكولوجى التحتانى » وبذلك يصبح 
المتخيل » مصدر التدوينات المرضية » فى متئاول الفكر الشعورى 
وخيائه ٠‏ فيستقيم بعد اءوجاج » وياستقامته يستقيم اللوغوس بعد 


3 


عدر «٠‏ واستقامة الأوغوس هو النفاء كما نرأه بتحقق لدى رجل 


الفتران. + 


ومما تجدر الاشارة البه معالجة فرويد فى الفصل النظرى ©» 
لظاهرتى القهر والشك وهما أبرز مقومات العصاب القمرى ٠‏ فقد 
أوضمحم ذرويث على نحو دظطفر بالاقناع أن الشك ‏ فضلا عن دوره 
الدفاعى كما سيق مدان .ذلك بج اثما. هو .تشيجة للتكوون: الاسانى فى 
العصاب أعنى ما يتصف به من ثنائية الوجدان وما ينجم عن ذلك من 
حرب طاحنة بين الحب والكراهية » بحيث أن شك المريض ائما هو فى 
نهاية الامر شكه فى قدرته على الحب لا ملقاه الحب لديه من اقتحامات 
الكراهية المتصفة بسادية عنيفة » ومن ثم فان القهر محاولة لتعويض 
زاكد أزاء الشك والتردد 0 5 


2 0 


فعندما بتاح لدفعة شيقية أو مضادة لها أن تجد طريقا ملتفا 
تتسلل خفية من خلاله مغبة الأشباع » فان كل الطاقة المحجوزة خلف 
ما مقبمه الشك من الكف والمنع » تلقى فى مسائدة يلزم عنها لزوما أن 
تخترق الدفعة كل الحواجز فى طريقها نحو التنفيذ » والا غاص 
الس لالج موناة ان الت , 


من ذلك نتبين. مصدر القهر سواء كان ذلك فى ميدان الفكر أو 
الفعل ٠»‏ ْ 


ومما يميز هذا العصاب ردة الفعل الى الفكر بحيث ينطبق على 
بتشبيق الفكر بحيث يصبح قهر الفكر معاناة وشيقا معا ٠‏ 


ومما يميز حالة رجل الفتكران عن غيرهاءأن فرويد على غير عادته ‏ 
لغ يعرق مذكراته يب يعد الاش 7 لد كان يلها فى .هاه كل. ايوم 
عن همون حلسنات: التخليق النفي لهذا 'الاريض © هاكن يذلك أ 
هذه المأكرات أخيرا ء ويضيق المقام عن ذكر ما تلقيه هذه المأكرات 
من أضواء جديدة ٠‏ 


ونقتصر على الاشارة الى مسألتين : الاولى هى ما نتبيئه من 
فنيات التحليل فى الحقبة التى جرى أثناءها علاج رجل الفئران قبل 
أن يطور هذه الفنيات ويصقلها فى السنوات التالية ٠‏ والمسألة الثائية 
م ذكره فرويد ف هذه المأذكرات عن حادثة تعثر أثناء التحليل كان من 
شآنها اختلاط الامر لديه ونسيائه لبعض افضاءات المريض ٠+‏ حتى 
تبين له أن ذلك يرجع الى « مشكلة ذائية » لديه ما أن فطن اليها حتى 
استقامت ذاكرته ٠‏ وتعد هذه الواقعة من أروع أمثلة « مضاد 
التطيل » التى ينبئى على /أحلل أن يتناوله بالتحليل ء كما يتناول 
التحويل لدى المريض ٠‏ وبغير هذا التحليل المزدوج للشحويل ومضاد 
التحويل يمتنع على المحلل أن يمضى بمريضه الى الشفاء ٠‏ 


ملاحظات عن حالة عصاب قهرى 


( رجل الفتران ) 


ملاحظات عن حالة عصاب قهرى 00 
( رجل الفثران ) 


اكاىف القن متطرق: تغليها "السكات: الثالية متوقة عونق معن 
نوعين : 


أوالا” 4 :وات أقدم بعض اجزاء مقتطفه من تاريخ حالة عصاب 
كيو +« توفقه اللكالة . بالعفار اب عطولها + وفواحة جاع اقها #بورائ 
المريض نفسه قيها » جديرة بآن تعتبر على درجة من الخطورة ٠‏ 
والعلاج الذى استمر نحو عام تأدى الى الشفاء التام لشخصية 
المريض » وازالة كفوفه ٠‏ 


اعتبارى حالات أخرى نسمق 0 تحليلها , 6 تضع مفاهيم متفرقة موجزة 
عن ا الطلواهر القهر به ؛ وميكاننزماتها الرجحد 3 د الخاغيم 0 


؟نا]: ا * 2180658067056 الاولا الع 0 غ06 معن معام ممع 8 


.معوصباطعومع 8101591526هضصهوطء35م لمن عطهعوا لاأقمومناء يوم 

٠‏ 000 .اما 

ثم ظهر بعد ذلك فى : 1 : 

عتطعامعدوه نعلا عناج مع أمتاع5 معولعاءا ومناأصصمة5 
( محموعة مقالات قصيرة عن الاعصبدة ) »© السلسسلة :الثالثة » ١91‏ . 

وتد تمت ترحمته الى الفرنسية ااال .لا .معأمطه5 ماعط صماووء0 
( المؤلفات الكاملة لفرويد ) على يد مارى بونابارت ور . ليفنشتاين » 

وظهرت تلك الترحمة أولا فى المجلة 'الفرنسية للتحليل النفسى عام ١61"‏ ه. 

( مجلد ه ©» عدد # ) علاأقةموطعلاوط ع0 ع2 عياع م 
ويواحد هذا المقال فى المجلة العاششرة من : 

اهءعأوملؤع روم مع ام مره © ع امك ا لحاس 7 - ززهى جيف وافلا 


م /باث”# ‏ اعنم 


ظ 0 ما آمل » تكمك وتواصل ملاحظاتى الاولى عن هذا الموضوع » 
وهى التى نشرتها عام ٠ )١( ١455‏ 


ال لنت تس لعا” دام 
..الحالة مبرأة من كل نقد » وأنموذجية جديرة بالتقليد » بينما أنا فى 


م الواقع أكيقف نفسى 0 غير :» لصعوبات بمعضها. خارجى وبعضها 


الحا بنلمى 0 6 ٠‏ وكان يسرئى أن 0 0 هذه : 
: 0 مه ل 


الفضولى فى عاصمتنا هذه » والذى يلاحق بتركيز خاص أعمالى 


العلاجية » يحول بينى وبين أن أقدم لوحة أمينة عن الحالة ٠‏ هذا الى 

أننى أصبحت أميل أكثر فأكثر الى أن أعتير التحريفات التى عادة 
اما يلتجؤ اليها فى مثل هذه الظروف ٠‏ عديمة الجدوى وتنفتح للنقد ٠‏ 
فان كانت التخريفات هينة فشلت فيما ترمى اليه من حماية المريض 
.من الاستطلاع الفضولى » » بيئما ان هى تمدت ذلك اقتضت تضحية 
جد باهظة » أذ تجرد من المعقولية سياق الوقائع » هذا الذى يستند 
فى تماسكه التحديد الى الجزئيات الصغيرة من الحياة الواقعية ٠‏ 
ونترتب على هذه الحقيقة تلك المفارقة التى مؤداها أنه من الايسر 
3 كثيرا أن نفشى من حياة المريض أعظم الاسرار الحميمة من أن نفشى 
أتفه الوقائع وأكثرها براءة » لانه بينما لا يكون من شأن الاولى أن 


(1) . 0 عأل. معطنا معوملاعمع8 مرعنزأعيلا 
.املا ,عاءعلالا واأصاورة65 موؤومطة 


)١(‏ ( ملاحككاك 00 دفاع الاعصبة النفسية؛القسم الثائئ مته 
بعنوان : طبيعة وميكانيزم العصاب القهرى ) 1895 » ( المقالات المجموعة» 
مجلدا ) وف .20 51800850 

| .املا ر,ورعمةم لعمئعن ز[اه0 


تلقى أى ضوء على هويته » فان الثانية » ألتى عادة ما يعرف: بها » 
.من شأنها أن تكشف عن هويته لكل الناس ٠‏ 


ذلك اعون عرق عزنا عمف مط وغل هةا التمو الحذرى © مسن 
ايجاز شديد لتاريخ هذه الحالة وتاريخ علاجها ٠‏ بل وبوسعى أن أقدم 
أيضا أسيايا أكثر وجاهة التعارى ل ف تع متفرقة من 
مباحث التحليل النفمى فى العصاب القهرى ٠‏ ويتحتم على أن أعترف 
! لمان حت دن حي السناد لحرن ل الك التلكد امار 
م ٠‏ كما يتحتم أن أعترف بأنه حتى لو كان 
تومي أن اندو عرها! مكيلا لخادل انه ها + لكان ميستحيك على أن 
أجعل بنية هذا العصاب ‏ على نحو ما نتبينها أو نحدسها فى ممارسة 
متاحة لفهم الآخرين عبر هذه الطبقات المتراكبة التى يجتازها العمل 
لجاب وميا مزييد كتير يتن دون ميكل نقد العمل هن روائف | يقي 
والصور التى تتخذها هذه المقاومات ٠‏ ولكن حتى بصرف النظر عن 
ذلك » ينبغى التسليم بآن العصاب القهرى ليس ف ذائه بشىء يسير 
على الفهم - ههو يقل كثيرا فى ذلك بالقياس الى حالة المستيريا ٠‏ 
وكان ينبغى بطبيعة الحال أن نتوقع أن يكون الامر على عكس ذلك ٠‏ 
اتات اقرع د ون الوشائك القن عير يهنا عنن الكازه 
الدفيئة ‏ ليست » أن جاز القول ؛ غير لهجة من لغة الهسثيريا » ولكنها 
لمك كان يمن أن عقر على كينها لبك اس لانها احني ار تايا 
بأشكال التعبير التى يتخذها تفكيرنا الشعورى ؛ اذا ما قبست بلغة 
الممعيريا + قلعة العصاب القورى » قزل كل فى لا خطرى على ققرة 
من عملية نفسية الى تعصيب بدنى ‏ تبدين هستيرى ‏ الامر الذى 
يستحيك أن يكون مفهوما لدينا بشكل تام ٠‏ 


واذا كان الواقع لا يؤيد توقعاتنا تلك » فريما يرجع ذلك ليس 
قيق' الو ممارهاة الأتل تممه +التساب الفورع 2 والاشفاص"المتذين 
نعانون دريعة كظيره مع العمات النووق عون الى الخلا بالقداين 
أقل كثيرا مما يفعل مرضى الهستيريا ٠‏ انهم يسترون مرضهم عمن 


705 لس 


حولهم طاما استطاعوا الى ذلك سبيلا » وغالبا ما لا يلجاون الى الطبيب. 
الا بعد أن يكون عصابهم قد بلغ مرحلة مستفحلة الى حد » بحيث لو. 
قارناه مثلا بمرضى السل الرئوى » لادى الى رفض قبولهم بالمصحة ٠‏ 
هذا الى أننى أعقد هذه المقارنة لانه فى حالات العصاب القهرى » الهينة 
أو الخطيرة » متى تناولها التحليل فى مرحلة باكرة » نستطيع » كما هو 
الشآن فى حالة هذا المرض المعدى المزمن » أن نتبين سلسلة من النتائج 
العلاجية الباهرة » 


فى هذه الظروف لا يبقى أمامنا الا أن نفرض الوقائع على هذا 
النحو من القصور وعدم الاكتمال الذى نعرفها عليه والذى يحق لنا 
أن نصرح يه + وهذه المعارف الجزئية التى نقدمها فى هذه الصفحات» 
على الرغم من أن البلوغ اليها كان مضنيا بدرجة كافية » ربما لا تكون 
بذاتها جد باعثة على الرضاءولكنها يمكن أن تكون نقطة بدء لعمل باحثين 
آخرين » وقد يبلغ الجهد المشترك الى نجاح ريما لا يكون فى متناوك 


جهد فردى ٠‏ 


مقتطفات من تاريخ الحالة 


57 
مقتطفات هن تاريخ الحالة ١‏ 


رجل ما يزال فى شبابه » جامعى التعليم » قدم الى نفسه قائله 
أنه قد عانى من القهور ( أفكار ودفعات قهرية ) يصفة مستمرة منذ 
طفولته » وان: ائستدت هذه المعاناة يصفة خاصة فى السنوات الاربع 
الاخيرة ٠‏ كانت السمات الاناسية لاضطرايه فق - ,أنه مستشعر 
مخاوف من أن ينزل شىء ( مكروه ) بشخصين يحبهما حبا شذيدا - 
أبيه وسيدة كان يحبها ف اجلال : هذا الى أنه كان يستشيعر حجفزات. 
قهرية ‏ من قبيل حفزة مثلا الى أن يقطع رقبته بموسى ؛ أضف إلى 
ذلك انه كانت تنشاً عنده تجريمات » أحياناً ما تتصل بأمور تافهة تماماء 
قال لى انه قد ضيع سنوات يناضل ضد أفكاره هذه » الامر الذى 
جعله متخلفا فى 'الحياة ٠‏ ولقد حاول علاجات عديدة » ولكن ما من 
واحد منها كان ذا نفع له قيما عدا دورة علاجية من الاستثفاء 
بالمياه فى احدى المصحات على مقربة من س ‏ » وربما كان ذلك فيما 
يعتقد راجعا الى أنه عقد علاقة هناك مع امرأة أتاحت له مماررسة 
منتظمة للاتصالات الجنسية ٠‏ أما هنا فى فينا » فليست لديه فيما يقوك 
فرص من هذا القبيل » فالاتصالات الجنسية لا تتاح له الا نادرا » 
وعلى فترات غير منتظمة ٠‏ وكان يشمئز من البغايا ٠‏ ويصفة عامة » 
كانت حياته الجنسية ‏ على حد قوله ‏ فقيرة » فالاستمناء لم 
يلعب فيها غير دور ضثيل » فى عامه السادس عشر أو السابع عشر ٠‏ 
كانت قدرته الجنسبية تبدو عادية ) وقد قام بأول اتصال حنسى فىه 
عامه السادس والعشرين ٠‏ 


ولد عندى :انطباغا بأئه شخص صافى الذهن حاد الذكاء . 
وعندما سآلته عن هذا الذى جعله يهتم كل هذا الاهتمام: بأن يخبرنى 


عن حباته الجنسية » أجاب بأن ذلك ,هو ما كان يعرفه عن نظرياتى + 


0-7 ال كا 


.وقت كصير بقلب لع دوم ا 
الفظبة غرمية ة 0 » ذكرته كشيرا نتآليفه « :الفكرية المضنية » المتصلة 
.بأفكاره التى قرر يسيبها أن يعهد بنفسه الى ٠‏ 


:(1) بدآية العلاج ٠‏ 


فى اليوم القالى تعهد بأن يلتزم ياتباع القدرل الو هوري الركة 
للعلاج - وهر على التحديد أن يقول كن ىه يتقطر بباله » حتى ولو 
| كان ذلك أليما بالنسبة اليه » أو بدا له عديم الاهمية آو عديم المعنى» 
الموضوع الذى يرغب ف البدء به ٠‏ فبدآ حديثه كما يلى () : 


أخبرنى بأنه كان لديه صديق » وكانت فكرته عن هذا الصديق 
عالبة بشكل غير عادى ٠‏ كان من عادته أن يلجا اليه فى كل مرة تستيد 
.مه حفزة اجرامية ء ويسآله ما ان كان يحتقره كمجرم ٠‏ وكان من عادة 
سني سي ب ووو رن واس جد 
سلوكه أى شىء » وريما اعتاد منذ طفولته أن ينظر الى حناته يمنظار 
أسوف :+ وامعطرة يتول مانه 6 توفت أبكر »من حناعه 2 كان ع هناك 
شخص آخر له مثل هذا التأثير عليه ٠‏ كان ذلك الشخص طاليا ى 
التاسعة عشرة من عمره ( بينمًا كان هو نفسه فى ذلك الوقت فى الرايعة 
عشرة أو الخامسة عشرة »-وكان فيما يبدو 'يحمل الحب لهذا المريض » 


6 1904 ,رومعطعاووقغ الم 065 6ط مم طعنزع5 عنا2 


« فى سسيكوباثولوجية الحياة اليومية » . 

(؟) ما يلى مستمد من ملاحظات كنت أدونها فى مساء يوم الجلسة » 
ويقترب ما أمكن من نفس كلمات: اللريض ٠.‏ - وأجدنى هنا مضطرا الى 
التكذين كن مارسة التدوين اتنا الحاججاك: لاقو ال المزيشن !فنا .قوتت 
على ذلك من تشتت فى 'انتباه المنطل يضر بالمريض بأكثر مما تستطيع تبريره 
هدم الزياةة فق (الحقة القن بيقن التلوغ: الها فى عرد تاريت: التحالة + 


ند بو ل[ 


وقد أذكى غتدة أقيمة الذاث بدرجّة غير عادية » الى حد جع مزيضنا 
تقد بأته عبقرى + كنذا الطالب أضبح فيّمًا بعد مؤرسا عليه » وعندئذ 
غير فجآة من سلوكه نوه » قراح يَعامْله على أنه أله ٠‏ ويمرور الوقت 
.تبين له أن ذلك الطالب كان تسغوفا”باحدى شقيقاتة ٠‏ وأتضح له آنه 
كان تفده مجرد وسيلة تتيخ له أن يِدخْل الى أسرته ٠‏ كانت أول صفعة . 


ثم استطرد دون أن يبدى آية علامة على الانتقال . 
'( ب ) الجنسية الطفلية 


وبدآت حياتى الجنسية فى وقت باكر جدا ٠‏ بوسعى أن أتذكر 
واضح تماما بعد ذلك مسنوات ٠‏ كانت عندنا مربية شابة رائعة الجمان 
.تسمى الائسة بطرس ٠ )١(‏ كانت ذات مساء مستلقية على الاريكة وهى 
.تقر وكنت مستلقيا الى جانبها » وسألتها بأن تسمح لى ف أن 'أدخلك 
كتحت النصف الاسفل من:ثوبها ٠‏ فسمحت لى بذلك » بشرط أن:لا أتحدث 


.. (1) ان الدكتور الفريد أدلر » الذى كان يوما من المحللين النفسيين » 
ألتى ترتبط بالاقوال الاولى الاستهلالية التى ينطق بها المرضئ ٠‏ وأماينا 
وجه الانتباه ذات مرة فى محاضرة له فى جلسة ضينة الى الاهمية الخاضة 
هنا مثال على ذلك . فكلمات المريض الافتتاحية تبرز التأثير الذئ تمارسنه 
الرجال عليه » أى تبرز الدور الذى يلعبه فى حياته الاختيار المثلى الجنسية 
الموضوع . ولكن أقواله انتقلت بعد ذلك مباشرة الى موضوع.ثان » سوف 
يصبح فيما بعد ذا أهمية كبيرة » هو على التحديد الصراع بين الرجل والمرأة 
والتناقض بينهما فى الاهتمامات . وحتى كونه قد تذكر مربيته الاولى الجميلة 
باسم عائلتها » الذى هو بالصدفة اسم مذكر » فذلك أمر ينبغى أن يوضع 
موضع الاعتبار فى هذا الصدد . ففى الاوساط البورجوازية فى فينا أش يع 
فى العادة مناداة المربية باسمها الاول » وبهذا الاسم يتم فى العادة تذكرها . 


ةا 5 


عن ذلك .الى أحد ء. كانت بالكاد ترتدى ,شسيئًا » ورحت أعبث بأصابعى. 
فى عضوها .التناسلى وى الجزء الاسفل .من بدنها الذى أدهشنى كثىء 
غريب جدا ٠‏ ومنذ ذلك الحين أصابتنى .استطلاعية 'متحرقة 00 
أشاهذة الندن الانقوى © .وما وال بوسعى أن أتذكر هذا . الهياج الخ 

كان يستيذ بى وأنا أنتظر فى الحمام ل ل 
لى أن أذعب اليه مع شقيقاتي والربي ) ختى تترع المرمية عنها: ملايسها 
وتنزل فى الماء ٠‏ وبوسعى أن أتذكر أشباء 0-0 مئذ عامى السادس 
فصاعدا رولك لووك كانت قدا بار شري ات ل لحري 
شابة وجميلة ٠‏ كانت لديها دمامل فى ردفيها » وكان من عادتها أن 
تعصرها فى المساء + وكان من عادتى: أن أترقب فى تلهف حلول تلك 
اللحظلة لأكمم استطلزعيتي + .وكذلك كان الحال فى الحمام » وان ع كانت. 
الانسة لينا أكثر تحفظا من: سابقتها +٠‏ ( واجابة منه على سؤال ألقيته. 
أخبرنى المريض : كقاعدة عامة لم أكن أنام فى غرفتها بل فى الاغلب 
بع أبوى.) ٠‏ وأذكر مشهدا لابد وأن يكون قد حدث وأنا فى السابعة: 
من العمر 0 ه كنا نجلس معا ذات مساء ‏ الأربية والطاهية وخادمة. 
أخرى وآنا وشقيقى الذى. بصغرنى يعام ونصف ٠‏ كان النساء. 
الشابات يتحذثن » وتنيهت فجأة الى الانسة لينا وهى تقول : « مع, 
الصددر شق الال صمل شك اها يول ( آنا ) شعو عديق لجار لوطو 
يفشل بالتأكيد فى العملية » ٠‏ لم أفهم ى وضوح ما كانت تعنيه » ولكنى. 
استشعرت ف ذلك الاستهانة بى فرحت أيكى ٠‏ وشرعت لينا تسرى 
عنى » وقصت على كدف أن 'احدى الخادمات التي نعلت دلت مع ضري 
صغير كانتة مسوولة عنه قد دخلت السجن لعدة شهور ٠‏ ولست أعتقد. 
أنها قد ارتكبت بالفعل معى أى شىء ممنوع » ولكننى كنت على دن 
عادتى أن أعريها وآأتحدسها » ولم تكن تبدى أى اعتراض ٠‏ لم تكن, 
سديدة الذكاء » وكان لديها بشكل واضح تحرق جنسى شديد + وكانت. 


)1١(‏ سلم المري بعد ذلك بآن هذا الماشهد يمكن أن يكون قد حدث. 
كمه 


أ لك 


امس عو كه لا 1 ا «مرثرات 6 (0). 
وحتى الآن كتير » التعوييها ق الطريق ٠:‏ 


لانتصاب ٠‏ وأعرف ايشا ان » كيا ذل لك ,كان د 
الموضوع ودين 3 واستطلاعيتى » وكان من عادتى فى ذلك الوقت 
أن تستبد بى فكرة مريضة مؤادها أن أموى بعرفان أفكارى » وقد 
فسرت ذلك لنفسى بأن افترضت. بأثنى .لابد وأن أكون قد نطقت بها 
بصوت عال » دون الاح ات ولاق 10 


« وانى اعتبر ذلك بداية مرضى ٠‏ كانت هناك بعض شخصيات » 
ا لي ا ا و ا لك 
ل لل أ كل لي لم 
هذا الامر من أن يع ٠‏ 


« وأجابة على سؤال منى قدم لى مثالا لهذه المخاوف : « مثلا 


)1 (أان اللتب النمسوى ٠‏ 001 يمنح للبارزين من الاطباء والمحامين: 
وأساتذة الجامعات »© والموظفين المدنيين الخ . وربما يعادل فى انجلترا 
الحديثة رتبة الشرف المعروفة بالفروسية 169198408004 هامشى الترجمة 
الانجليزية ) . ' ش 

(؟) « بالالمانية لعاممأوطمنا وه كلبة: صعب ترجيتكها: .وقد حوئ 
العرف لدى المحللين النفسيين على ترحمتها فى الانجليزية بكلمة لاممقه ملا 
وفى الفرئسية 8588008168 3016:وأناوع |وتد كتب فرويد مثالا هاما فى 


هذا «المفهوم 3 ش 


ودح 7 ىو صم 


من أن أبى مورك © وعندٌ تسن جد ماكرة 3 ولستوات طوبلة 4 كانث 
الاقكار عن موت أبى تشغل ذهنئ وتسبت لئ: اكتثابا شديدا » ٠‏ 


عند هذا الموضع عرفت فى اندهاش 3 الأب + الذى كانت أفكار 
المريض القهرمة ما تزال تدور حوله حتى الوقت الحالى » كان قد مات 
قم ذلك بسئوأات عدة ٠‏ 0 1 


ان الظواهر التى وصفها المريض ق الجلسة الاولى من علاجه ؛ 
ؤالتى برخم تاريخها الى عامه السادس أو السايع » لم تكن فقط 3 
كما أعتقد > محرد بداية مرضه » بل هى مرضه ذاته ٠‏ اتها عصاب 
قهرى مكتمل لا ينقصه أى عنصر أساسى » انها فى آن واحد النواة 
والانموذج 'الاصلى لعصابه اللاحق ‏ فهى ان جاز القول كيان عضوى 
ل ع تن طيا بسن راسك أن سجن الامبناك الاتقظام 
المعقد ارضه الحالى + فنحن ثرى الطفل يستيد به عنصر من عناصر 
الغريزة الجنسية هو النظارية ( السكوبتوفيليا ) » ترتب عليه أن كانت 


ذلك فقد كانت هناك بالفعغل معارضة فعالة من مصدر أو آخر ضد هذه 
الرغية » أذ أن ظهور هذه الرغعة كان بصحيبه دائما وبانتظام وجدان 
أليم () » وكان من الواضح أن هناك صراعا يزدهر فى نفسية هذا 
الداعر الصغير ٠‏ قجنيا الى جنب مع هذه الرغنة القهرية » وفى ارتباط 
وثيق معها » كان هناك خوف قهرى : ففى كل مرة تنتابه رغبة مسن 
هذا القبيل » لم يكن بوسعه أن يدفع عن نفسه الخوف من أن شيئًا 
مروعا سيقع + هذا الشىء المروع كان منذ تلك الفترة يتشح بهذه 


)١(‏ يتحتم على أن أنبه الى أنه كانت هناك محاولات لتفسير القهور 
دون أى اعتبار للوجدانية ! .. ْ ١‏ 


كال 


الخاصية المميزة من اللاتجدد » هذا الذى يشكل ؛ منذ الآن فصاغداء 
خاصية لا تتبدل لكل مظهر من مظاهر العصاب + ولكن عند طفل لن. 
يكون من العسير أن نكشف القناع عن هذا الذى يتحجب:وراء لا تحدد 
من هذا القبيل٠فلو‏ أننا يلغنا الى معرفة مثال محدد لا يعيبر عئه العصاب 2 
القهرى بعموميات غير محددة » فبوسعنا أن نكون على ثقة من أن هذ 
المثال المحدد يشكل الفكرة: الاصلية والحقيقية التى كانت هذه العموميات 
تستهدف حجيها ومن ثم فان الخوف القهرى الحالى عند مريضنا م 
أذا ما تقصينا دلالته الاصلية » يكون كما يلى : 


« اذا عنت لى هذه الرغية فى أن أرق امرأة عارية فان أبى متخدم 
أن يموت » فالوجدان الاليم كان يتخذ بشكل قاطع طابع الغراية 
المقلقة ٠‏ والخرافة » وكان منذ هذه اللحظة بالفعل يولد حفزات الى 
عمل شىء ما لتفادى الكارثة الوشيكة ٠‏ وكان من شآن هذه الحفزات 


وهكذا نددنا أمام : حفزة شسبقية وحركة من ألتمرد ضدها » أما 
رغبة لم تصبح بعد قهرية » وخوف يناضل ضدها.هو بالفعل قهرى ؟ 
أمام وجدان أليم وحفزة الى انجاز اجراءات دقاعية ٠‏ تلك هى القائمة 
الكاملة للعصاب ٠‏ والواقع أنه يوجد شىء أكثر » هو على التحديد نوع 
من التكوين شسبه الهذائى (') ذى مضمون عجيب أن أبويه يعرفا, 
أفكاره لانه كان ينطق بها بصوت عال دون أن بسمع نفسه وهو ينطق 
بها * ولن نبعد عن الصواب ان نحن سلمنا أن الطفل فى قيامه بهده 
المحاولة للتفسير كان لديه أحساس غائم بهذه الظواهر النفسية الغروية 
التى نسميها لا شعورية والتى يستحيل أن نستغنى عنها ان كان انا أن 
بصوت عال ؛ دون أن آسمعها » ذلك ما يبدو وكآنه اسقاط الى العالم. 


(1) « «صمممتاعل يستخدم هنا بمعنى خاعن يأتى شرح 
فيما بعد.» ص 11/9 هامس الترجمة الانجليزية ‏ ,.., 


7 اه 


عنها » انه بيدو وكأنه ادراك داخك النقس لا هو مكبوت + 


الأمر واضح : فهذا العصاب الطفلى البرعمى كان ينطوى على 
مشكلة وعلى سخف ظاهر » شسأئه شأن أى عصاب معقد عند الراشد ٠‏ 
فماذا يمكن أن تعنيه فكرة الطفك من أنه اذا عنت له الرغبة الداعرة 
فسيتحتم على أبيه أن يموت ؟ هل الأمر مجرد سخف ؟ أم ان هناك 
وسيلة لفهم هذه الكلمات باعتبارها نتيجة حتمية تلزم عن أحداث 
ومقدمات آبكر ؟ ٠‏ 


فاذا ما طبقنا على ا" العدنات امفاوف» الشق: اكسيناها . مسن * 
حالات أخرئ » فانه لن يكون بوسعنا أن نتجنب الافتراض » فى هذه 
الحالة كما فى غيرها » بأن الطفك قبل أن يبلغ عامه السادس وقعت 
له انحداث صدمية » وصراعات وكبوتات مما حرفته الامنيزيا » ولكنها 
تركت وراءها » من قبيل المتخلفات » مضمون هذا الخوف القهرى ٠‏ 
وسوف نتبين. فيما بعد الى أى حد يكون بوسعنا أن نعثر من جديد 
على تلك التجارب المنسية » أو أن نعيد بناءها فى شىء من اليقين ٠‏ وف 
انتظار ذلك » ينبغى أن نلح بالاهمية على هذه الواقعة » التى ريما 
كانت أكثر من مجرد صدفة » وهى أن الامنيزيا الطفلية عند المريض 
قد آنتهت على وجه الدقة مع عامة السادس ٠‏ 


وانى لاعرف حالات أخرى عديدة من العصاب القهرى المزرمن 
كانت يدافتها كما فى هذه الحالة » فى 'الطفولة الباكرة » برغبات داعرة 
دفاعية + فقّد التقيت بهذه اليداية قَْ عدد من الحاللات الاخرى ٠‏ فهى 
نمطبة بصورة مطلقة » وان كان من المحتمك أن لا تكون هذه اليداية 
ضوع التماب الحكسية الباكزة للدريضس »قبل أن أمتقل" الى أحدايد. 
الجلسة الثانية + فمما لا يسهل الجدل فيه » أن هذه التجازب كانت 


كك للين 0-7 


هامة جديرة بالاعتبار » سيان فى ذاتها أو بالنسبة الى نتائجها ٠‏ ولكن 
ذلك أيضا كان هو. الخال فى الحالات الاخرى من العضاب القهرى التئ 
أتيح لى أن أقوم بتحليلها +٠‏ فمثل هذه الحالات على العكس من حالات 
الهستيريا » تتسم دائما أيدا بخاصية النشاط الجنسى السابق لاوانة ٠‏ 
فالاعصبة القهرية بأكثر كثيرا من الهستيريات ». توضح لنا كيف أن 
.العوامل التى تتمخض عن العصاب النفسى تكمن فى الحياة الجنسية 
الطفلية للمريض » وليس فى حياته الجنسية الحالية ٠‏ فائحياة الجنسية 
الحالية لعصابى قهرى كثيرا ما تتبدى للملاحظ غير المتمرس » سوية 
تماما » والواقع أنها كثيرا ما تكشف عن شذوذات وعناصر مرضية أقل 
.بكثير مما عليه الأمر فى حالة مريضنا هذا ٠‏ 


( ج) الخوف القهرى الكبير . 


اعتقد أننى سأبدا اليوم بتلك التجربة التى كانت السبب اباك 
َف قدومى اليك : كان ذلك فى شهر أغسطس أثناء المناورات ف س : 
.كنت أعانى قبل ذلك » وأضنى نفسى بكل أنواع الافكار القهرية ؛ 
ولكنها سرعان ما تبددت جميعها أثناء المناورات + كنت حريصا على أن 
أبين للضباط العاملين أن الضباط الاحتياطيين من أمثالى ليس فقط قد 
تعلموا كثيرا » بل بوسعهم أيضا أن يتحملوا كثيرا ٠‏ وذات يوم 
. انطلقنا من س - فى مسيرة قصيرة ٠‏ وفى أثناء الاستراحة فقدت 
.نظارتى الانفية » وعلى الرغم من أنه كان بوسعى أن أعثر عليها » اللا 
أننى لم أكن أرغب ف أن يتآخر تدركنا » ومن هنا صرفت النظر عن 
هذه الحالة ٠‏ ولكنى أبرقت الى نظاراتى الخاص فى فينا ليبعث الى 
.بنظارة أخرى مع عودة المريد ٠‏ وأثناء الاستراحة نفسها كنت أجلس 
بين ضابطين ؛ أحدهما » وهو نقيب تشيكى الاسم » سوف يتضح 
أنه لم يكن قليل الاهمية بالنسبة لى + كنت استشعر نوعا من الرعب 
منة © أذ كان من الواضح أنه ولع بالقسوة ٠ )١(‏ لست أقول أنه كان 


4 سوف تكون الاثسارة اليه فيما بعد باسمٌ. النقيب القاسنى ب 
:المترجمون .. 


لد يا 


رجلا سيثا. » ولكنه فى ميس الضياط كثير! ما.دافع عن ضرورة. ادخال. 
العقوبات البدنية » بحيث كان يتحتم على أن أعارضه بشكل جد حاسمء 
خسنا ؛ فأثناء تلك الاستراحة خضنا فٍ حديث أخبرنى النقيب خلاله. 
أنه كن كرا عن عقومة. درو عة تيكل قاض : قاكمة ف الشرف + 


هنا يتوقنتٍ المريض » وينهض من الاريكة » ويرجونى فى أن أعفيه 
من سرد التفاصيل + أكدت له أننى قا اميه لد أستسيغ القسوة 
بحال » وأننى بالتأكيد لا رغبة لى فى تعذيبه » ولكننى بطبيعة الحال 
يه استطيع أو أعغفيه من شىء لو أملكه فذلك مثله أن دطلبي اين أن أحضر 
اليه القمر ٠ )١(‏ ذلك أن التغلب على المقاومات هو شرط للعلاج ؛ ولا 
كن الاستغناء عنه تحت أى ظرف: من الظروف ٠‏ ( كنت قد شسرحت. 
له فكرة المقاومة فى بداية الجلسة » عندما أخبرنى بأن لديه الكثير ف 
نفسه مما بلزمه أن يتغلن" عليه ان كان له أن يقض على هذه التجربة ٠)‏ 
ومضيت أقول بأننى سآفعل مع ذلك كل كما فى ومسي لاحديى الدلالة 
الليئة لاية تلميحات: يقدمها الى ٠‏ أرنما كان يفكر فى الاغدام باجلاس. 
امتهم المحكوم عليه علي الخازوق ؟ اكلا م لبس هذا و٠‏ كان المحكو 
عليه يجرى 'تقييده +7 كان خديثه من عدم الوضوح بحيث لم يكن 


ل6 
3 


وسعى أن أحدس: فى التوفى أى وضع كان يتم ذلك التقييد ‏ وعلى. 


لت مكفغلا" 0 

وى لحظة هامة من حديثه » كان يبدو على وجهه تعبير معقد. 
وغردب ٠‏ ولم يكن بوسعى أن أفسره الا على أنه رعب من لذة لديه 
ومفيك فق دهت فكرة أن ذلك كان بحدث لشخص جد عزيز عندى(!)؛ 


. فكرة » » هكذا قال فان المصطلح الاتوى والاكثر دلالة‎ « )١( 
وليس.‎ ٠ رغبة ) أو بالاحرى « خوف » قد احتجزته الرتابة بكل وضوح‎ ( 
بوسسعى لسوء االحظ أن أقدم صورة صادقة لما يطبيع كل ملاحظاته يرث‎ 
٠ تحديد ممدر بذ تشبكل خاص‎ 3 


حار - 


واجلية منه على سوا ماش قال بآنه لم يكن هو نفسه الذى يقسوم 
متنفيذ العقوية ؛: ولكن كان ذلك مجرئ 6 ان ز القول 6 مطرمقا. 
لا شخصية + وبعد أن استحثثته بعض ‏ الشىء يت أن الحم 
الذى كانت تتجه اليه تلك « .الفكرة ) عنذم ن السيدة ا بخان 
ناعجايه .. 

توقف عن السرد ليؤكد لى أن هاتين الفكرتين كانتا بالنسبة اليه 
منفرتين وغريبتين تماما » وليخبرنى بأن كل ما يأتى بعد ذلك يتعاقب 
فى ذهنه بأقصى سرعة مذهلة ٠‏ وى نفس الوقت مع الفكرة ة كانت تبرز 
دائما 20 عقوبه «( 6 وهى الاجرناء الدفاعى الذى كان متخدم عليه أن 
يتخذه كيما يمنع الاخيولة من أن تتحقق + فعندما تحدث اليه النقيب 
عن ذلك التعذيب المزوع » وبرزت لديه الفكرتان »استطاع » يما لديه 
من صيغة مألوفة. طح رات محري ادا ددا ان 
وبالكلمات التى برددها لنفسه : <( أى شخص هذا الذي تفكر فيه ؟6) 
أن ينجح أيضا فى أن يتخلص من الفكرتين كليهما ٠‏ 


8 ا ا 
فنحن لم نسمع حتى الآن ألا عن فكرة واحدة خم دكره السيده الدئ 
تعانى التعذيب. بالفئران +٠‏ وحيث أن أباه كان قد توفى منئذ سنوات 
عديدة ؛ فان ل الخوف القهرى كا ن أآشد امعان 2 السخف من الخوف 
الاول » ومن ثم قد حاول أن يفلت من الاعثراف به لفترة “اطول قلات 


وق مشاءة اليء ورم , 'اأثالى سلمه نفس التقرييعط يها وضل بالبيريد 
وقال له « الملاز م (1) دة عاك الريموم ٠‏ ينبغى أن تسددها له » «كان 
بالطرد النظازة الائفية 5 ى أبرق فى طلبها ٠‏ وعلى أبة حال » فقد 
ملعك وتقيسها ؤن لل اللحظة و بجو اك » هي على التحييد + وتشيفن 


لط اه 


. الاسماء هنا ليس لها تقريبا من أهمية‎ )١( 


1 


أن لا ستدد هذا الرسوم )١(‏ » والا قان « ذلك » ا : 
:( أى أن أخيؤلة الفِرآن سوف تتحقق بالنسنة لابيه وللسيدة ٠):‏ وعلى 
الفور 6 بمقتفتى نوع من. الأجزاء كان مآلوفا لديه » كيما يناضل ضد 
.هذا الجزاء » برز لديه هذا الأمر الداخلى ق صورة كسم : ينتبعى 
عليك أنك أن تود وخر كرزاونا 0غ للملازم ٠‏ » قال هذه الكلمات 
.لنفسه يصوت نصف عأل تقرييا + 


وبعد يومين انتهت المناورات ٠‏ وقند قضى كل تلك الفترة الفاصلة 

3 جهود ليسدد للملازم»1 ذلك اللمبلغ الضثيل » ولكن“نشآت سلسلة 
من السعوبات من طبيغة خارجية فى الظاغر لتخول دون هذا السداد ٠‏ 
.فكد حاول أولا أن بقوم بالسداد عن طريق ضابط آخر كان قَّ طريقة 
2 مكتب البريد ه ولكته استشعر راخة كيرة عندما آغاد اله هذا 
5 النقود . ' قائلا بأنه لم يقابل هناك لملازم»' / ل لان هذه 


م لا 

اللملازم٠آ‏ » وأخيرا ألتقى بالملازم٠آ‏ ه» وهو .الشخص الذى يفئش 
ل د ال ل مس 
.ولست له علاقة بالبريد ». فذلك كان من اختصاص الاازم كا #وقلد 
أوقع. ذلك مريفى فى حيرة شديدة » فقد كان معنى ذلك أنه يستحيل 
عليه الوفاء بقسمه » اذا كان يستئد الى واقعة زاكفة ٠‏ عندكذ ابتد 
ودحلة هذ فكنة للففاض من ن مأرقة » هن على التحديد أن يذهب الى 
ري مل ا ل ار وخا يتحتم على أن يدفع الى 
الرطفة اساي بريد بدن عكر عاونا ب ويتحقم على إلوظلة الجا 
أن تدفع ذلك اللمبلغ نفسه الى ب » وعندئذ يبقوم هو نفسه بسداد 


لمبلغ الى 1 طبقا لنص قسمه ٠‏ 


)١(‏ كانت الرسوم المعيئة هى ثمن النظارة الائفية ٠.‏ ففى التثمسأً 
يشيع فى البريد نظام ) الدفع. عند التسلم مم غايشن الترجمة الانجليزية. 

(؟) هذا المبلع كان يعادل قَْ دلت الوقت كك شلنات وبنسين 5-2 
0 الترجمة الانجليزية ٠.‏ 


لم#ة - 


ولن بدهشنى عند هذا المؤضع أن أسمع أن القارىء ق<. توقف 
عن أن بكون قادرا على المتابعة ٠‏ اذ أنه حتى البيانات: التقضيلنة: التى 
قدمها الى المريض عن الوقائع الخارجية فق نلك الايام ».وعن استجاباته 
ليا كانت طلئكة «الناقضاك الؤاسة روكاق القبابتها عدكا على النامن :+ 
ولما سرد علق القصة للمرة الثالثة » ولس قيل ذك + انحتطعت: أن 
أجعله عنمي أبهاماتها. , وأن أكثشف له عما تنطوى عليه من أخطاء 
الذاكرة وأنواع النقل التى تورط فيها ٠‏ وسوف أوفر على نفسى عناء 
سرد هذه التفصيلات » هذه التى سوف نتبين الاساسى منها بعد قليل؛ 
.وسأقتصر على أن أضيف أن المريض قْ نهابة هذه الجلسة الثانية كان 
متصرف وكأئه فى. حالة من الذهول والخلط ٠‏ فكثيرا ما كان يخاطبنى 
على أننى « نقيب » » ربما لآننى أخبرته ق بداية الجلسة بأننى أنا 
نفسى لا أستسيغ القسوة مثل النقيب م » وأنه ليس فى نيتى أن أعذبه 
عون طائل ه 


والمعلومة الاخرى الوحيدة:. النى. حصلت عليها منئه خلال هذه 
الجلسة هئ,. أنه منذ البداية الاولى لقهوره » وفى- كل. المناسيات السايقة 
التى. كان يستشعر فيها الخوف من أن شيئا سوف يقم للاشخاص الذين 
يتحتم أن تفزل بهم: » سوف تصبيهم ليس فقط فى الحياة الحالية » بن 
أيضا فى. الحياة الابدية ‏ فى الآخرة ٠‏ كان حتى عامه الرايع عقن أو 
الخامس عشر متدينا بشكل جد متزمت »؛ ولكنه منذ ذلك الوقت قصاعدا 
غدا بالتدريج: هذا المفكر المتحرر 'الذى هو اليوم ٠‏ وقد صالح هذا 
التناقضن بين معتقداته وقهوره بأن قال لنفسه : « ماذا تعرف عن 
العالم. الآخر » بل ماذا يعرف عنه الآخرون ؟ وحيث أنه ما من شىء 
يمكن معرفته عنه » اذن فأنت لا تخاطر بشىء ‏ واذن فأفعل » ٠‏ 
وهذا الشكل من الدليل قد بدأ ولا اعتراض عليه عند هذا الرجل الذى 
يتسم فى مناسيات أخرى مصفاء الذهن بصفة خاصة » ولكنه يهذه 
الطريقة أستطاع أن يستغل عدم يقينية العقل البشرى فى مواجهة 
هذه المشكلات لصالح الاتجاه الدينى الذى هجره ٠‏ 


ل 


وق الجلسة الثالثة أكمل المريض قخصئه الفريدة عن جهودم 
للوفاء بقسمه القهرى ٠‏ فى ذلك المساء انعقد آخر اجتماع للضياط 
قبل انتهاء المناورات ٠‏ كان من نصيبه أن يرد بكلمة على النخب الذى. 
شرية الجميع كرينا: واللخباط الأختراطين » + تحدث فاحين الحديث: 
ولكنه كان وكأنه فى جلم »؛ فقد كان فى قرارة نفسه يتعذب فى غير 
انقطاع من جراء قسمه ٠‏ قضى ليلة مروعة ٠‏ فالحجج والحجج 
القادة كاقيم عدار ع لع واخلة + كانت الحجة الرئيسية يطبيعة 
الحال هم ى أن الواقعة التى يقوم عليها قسمه ‏ وهى أن الملازم أ قد 
سدد عنه ألر سوم قد تكشفت زائفة ٠‏ ومع ذلك فقد راح يعزى 
قبي جنك وت للا جح ود الحلا الى .كوك مكادر 
معه فى الصباح التالى جانبا من الرحلة حتى محطة السكة الحديد 
عند ف (') » ومن ثم يكون أمامه متسع من الوقت ليطلب اليه :هذه 
الخدمة الخرورية : ولكنه فى واقع الأمر لم : فعل ذلك » وترك أ برحل 
فونه 8 رلك حدر : لباك إلى مر امذلنه لك بخيس 1 نانة: ستورى 
زيارته معد الظهمر من ذلك البو م ٠‏ وقد يبلغ مريضنا المحطة فى التاسعة 
والنصف ضباحا ٠‏ أودع. أمتعئه هناك » ثم تفرخ .لهام مخظفة كان 
ع سك سد اس اس 
بزيارة أ ٠‏ كانت القرية التى يقيم فيها أ على مسافة ساعة تقرنيا من 
السفر بالعرية من يا اكه بالسكة الحديد الى 
المكان الذى يوجد فيه مكتب البريد تستغرق ثلاث" ساعات ٠‏ ومن 
كاه اسه وك ع رارز حو م 
وقتا يمكنه من اللحاق بقطا 37 ر المساء الذى فغسادر تفه | الى قبينا . 
فك انون لان سا ان د ناخد عطاانه وى طالقية در رسي 
اللا جيانا 6 فانى أوكدة يكل وضوح أو أتجنب هذا الكدر ف أو أطلبي 
هذه الخدمة من أ وف أن ينظر الى على أنى مجنون » ومن أجل 
ذلك فائى أرغب فى عدم الوفاء بقسمى » ٠‏ ومن ناحية أخرى : « ان 


سا كام؟ - 


التو رظن المح ذا المين دين هذا العم ب لل ارفك 
فى الوفاء به الا لاتخلص من قهورى » + وروى لى انه فى كل مرة ؛ 
ف مداولاته الداخلية » تتعادل عنده على هذا النمو حجتان 
متنا قضتان » كان من عادته أن: يسلم زمام نفسه لين أحداث عارضة 
وكأنها مشيئة الله ٠‏ ومن هنا فعندما طلب اليه حمال فى المحطة : ' 
(( قطار العاشرة يا سيادة الملازم ؟ » ٠‏ كانت اجابته : 0-0 
ذلك سافر فى الساعة العاشرة » محققا يذلك سياسة الامر الواقع 
التى أراحته الى حد بعيد » وكذلك احتجز فى عربة الطمم مكانا 
للغذاء + وفى أول محطة وقف بها 'القطار خطر له أن الوقت ما يزال 
أمامه كيما منزل » ومدنتظر القطار المسافر فى الاتجاهة المضاد » ويذهب 
عاكدا الى بلدة ف ومستقل عرية الى المكان الذى يقيم فيه الملازم أء 
حيث يقوم معه فى القطار برحلة الثلاث ساعات الى المكان الذى يبوجد 
فيه محف الوفة. تويكو + ولخ يحل نه وسر ادي وعدا الملل ال 
كونه قد أرتبط مع مشرف عربة الطعم باحتجاز مكان ن للغذاء ومع ذلك 
غانه لم . يتنازل عن مخططه » ولكنه أجل فقط نزوله الى المحطة 
الالنة + وروده الطريقة مخى يِوْجِلَ النزول من محطة الى التالية حتى 
بلغ, الى محطة كان يستحيل عليه أن ينزل يها يسبب يعض أقاريه 
المقيمين هناك ٠‏ وعندكذ عقد عزمه على أن بيمضى الى فينا » حيث 
بلتقى هناك بصديقه » ويشرح له الموقف » ثم يعود بقطار الليل 
الى بلدة ف - ان ارتآى صديقه ذلك ٠‏ وعندما عبرت له عن شكى فى 
امكانية تنفيذ ذلك من الناحية العملية » أكد لى بأنه كان سيكون لديه 
نضف ساعة كاملة ما بين وصول قطاره وقيام 'القطا ر الآخر ٠‏ وعندما 
وصل الى فينا لم يعثر: على صديقه فى المطعم: الذى كان يتوقع أن 
بجده فيه : ولم يصل الى شقة هذا الصديق الا فى الحادية عشر 
مساء » فشرح له الموقف فى نفس الليلة ٠‏ أبدى صديقه دهشة شديدة 
من أنه ما يزال لديه شك فيما ان كان 0 
الليلة بحيث أنه نام نوما هادئا ٠‏ وى صباح 5 
الى البريد لبرسل ال ءهر” كراونا 20-0 الذى 

.وضل اليه الطرد المحتوى على النظارة الانفية ٠‏ 


كانت 0 الوائعة الاخيرة هي هي الني زودتني بنقبطة اليدء الذي 
آستطيع ونها 3 تصحيح التحريفات المختلفة النى أنطوت عليها قصته ٠‏ 
فبعدما أعاده صديقه 1 بى رئسده أرسل ذلك المبلغ الصغير من النقود » 
لا الى الملازم ؟ ولا الي الملازم ب ء بل مباشرة الى مكتب البريد ٠‏ 
ومن ثم اللإبداوانه كان يعرف بإنه مديق بالوسوم المقزرة غلى الطرد» 
موظفة البريد وليس لاى شخص آخر »؛ بل ولابد وأنه كان 00 
0 رحاته في القطار + وقد اتضح أن المريض كان و 
لراك بجر ذلك ».قل إن يكلب اليا لديم ميد ارسي رقي 
أن يقطع على نفسه القسم » فقد تذكر الآن أنه قبل ساعات من لقائه 
بالنقيب القاسى كان قد التقى بنقيب آخر أطلعه على حقيقة الأمر 
كله ٠‏ فهذا ا ا ان أخيره بآنه كان 
فى مكتب البريد منذ درهة .قصيرة ؛ وأن السيدة السابة التى تعمل 
هناك قد سألته عما أن كان عرف الملازم ه ( مريضنا نا ) الذى وصله 
طرد بنظام 2 الدفع عند التسلم »6 ٠‏ وأجاب الضايط بأنه لا معرفه 2 
ولكن السيدة الثابة قالت بأنها تثق فى هذا الملازم الذى لا تعرفه » 
وأنها فى انتظار قدومه سوف تدفع عنه الوسوة + وعلى هذا النحو 
تسلام مريضنا النظارة الانفية التى كان قد أمرق فى طليها ٠‏ كان 
النقيب القاسى قد ارتكب خطأ اذ طاب اس رحن صاب اتقو 
أن يقوم بتسديد مبلغ «حر” كراونا للملازم أ » ولابد وأن المريض 
قد تبين هذا الخطأ ٠‏ ولكنه على الرغم من ذلك قطع على نفسه قسما 
ا ا ا ار 
اذ بفعل ذلك حجب عن نفسه » تماما كما حجب عنى وهو يسرد 
القصة » واقعة النقيب الآخر ووجود السيدة الثابة الوائقة فيه ق 
مكتب البريد ٠‏ ومع ذلك فانى أعترف بان هذا التصحيح لم .يكن من 
لاا اووس اوكا اك وضلا بر واكر اعماج جنا كان 
بيدو عليه من قبل » 


وعد أن كر كه الأركنى تعديعة وماد الى اأمركة انسهودف هينه 


الشكوك من جديد ٠‏ فحجج صديقه لم تكن لتختلف عن حججه التى, 


إلا ب 


برددها لنفسه » وهو لم يكن يغيب عنه بحال أن الراحة المؤقتة التى 
أستشعر ها إترجع فحسب الى التأثير بر الشخصى لصديقه 4 وبيس الوير 
أي شخص آخر + كان قراره باستبارة طبيب يدخل بشكل بارع 
للم التالى ٠‏ كان فى نيته. 

الطبيب بأن ن بعطيه شبهادة مؤداها أنه من الشرورى لهه عننا 
ل عه 
وكان يأمل أن يقتنع الملازم » دفضل هذه الشهادة » فيقيل منه ال. 
«حر” كراونا ٠‏ والصدفة التى جعلت واحدا من كتبى بيقع فى بديه ى 
هذه اللحظة هنى التى. اتجهت به الى ٠‏ وعلى أى حال لم يكن الامر 
معى أن يحصل على شهادة » فكل ما طلبة مئى » وكان ن منطقبا تماما » 
أن اخلصة من فيرو «دويعة ذلك بندة عور #اعتدما ابلنت مكاويقة 
ذروتها » استشعر هن جديد غواية السفر الى بلدة ف ليبحث عن, 
الملازم آ وليمخى معه فى مهزلة تسديد النقود له ٠‏ 


( د ) بدء تلقين فى طبيعة العلاج. 


ليس للقارىء أن يتوقع أن يسمع منى فى التو ما يمكن أن ألقيه 
من ضوء على قهور المريض الغريبة والسخيفة عن الفيران ٠‏ فالفنيات 
الحقة للتحليل النفسى تتطلب من الطبيب أن يكبح استطلاعيته : 
ويترك للمريض خرية مطلقة فى اختيار الترتيب الذى تتتابع بحسبه 
الموضوعات الواحد معد الآخر أثناء العلاج ومن هنا فقد استقبلت 
المريض ف الجلسة الرابعة بهذا السؤال : « بأى موضوع سوف تبدآ 
الحديث اليوم ؟ » ٠‏ 1 


أجاب : « لقد عقدت العزم على أن أخبرك يشىء أعتيره غاية 
ف الاهمية » وقد سبب لى عذايا منذ اليداية » .٠‏ وعندئذ 8 
بكل تفصيلات المرض الاخير لاسيه .الذى .مات من انتفاخ ركوى 
( امفيزيما.) قبل ذلك بتسع سئوات ٠‏ وذات مساء » وكان يعتقد أن 
الأمر عند أبيه ا يعدي أن مكؤن مجرد أزمة. »: سأل الطبيب مثى يمكن 


2 7 


؟عتبار أن: الخطر قد زال + كانت الاجاية : :« مساء بعد باكر ) *لم 
يخطر بياله قط أن أباه لن تمتد به الحياة الى" هذا المؤعد ٠‏ وق 
الحادية عشرة والنصف مساء رقد ستو ساعة ٠‏ “وعندها امعط 
0 أخبره طبيب' صديق أن أباه قد مات:+ وقد "أنب 
نفسه على أنه لم يكن حاضرا أكناة .زقاته + وقد املد تأننية لنفية 
عندما أخيرته الممرضة بأن أباه قد نطق اسمه مرة ق الايام “الأخيرة: 
وقال لها وهى تتقدم الى سريره : « أأنت بولس ؟ »6 وأعتقد أن أمه 
وتنقبقاته كان كاك اعليون- كانت اتشتوخ نفس الطريقة © ولكدين 
لم يتكلمن قط عن ذلك ء وعلى أية حال » فان هذا التأنيب لم يعذبه ف 
البداية ٠‏ ذلك لانه لم يصدق » خلال فترة طويلة » حقيقة موت أبيه ٠‏ 
كان كلما سمع نكته طببة يبقول دائما لنفسه : (افتفخى أن أحكيها لأبى) ٠‏ 
وكا كانه انا كتكاة بامه ‏ تحيك كان اداتماا عع ليها عسل 
الياب يقول لنفسه : « هاهو أبى قد حضر » »؛ وعندما كان يدخل الى 
غرفة كان يتوقع أن يجد أباه فيها ٠‏ وعلى الرغم من أنه لم ينس قط 
أن أباه قد مات ؛ فان توقعه أثل هذا الظهور الاشباحى لم يكن ينطوى 
بالنسية اليه على أى طايع مرعب » يبل على العكس من ذلك كان شديد 
الرغبة فى أن يتحقق ذلك + ولم يكن قبل مرور عام ونصف أن عاودته 
ذكرى تقصيره فى حق أبيه » وبدأت فى تعذييه يشكل مروع » بحيث 
غدا ينظر الى نفسه على أنه مجرم ٠‏ كانت المناسبة التى أدت الى 
ذلك هى وفاة زوجة عمه وزيارة عزاء قام بها الى بيتها + ومنذ ذلك 
العين قاقد :وستيمن نطاق 'افكار ف الحصارية يعبت :| متيل على 

الآخن :+ وكانت التقيجة ١.‏ اناقيرنة لهذا ,التطور أن شطع هونا 
فتكل بخطزر عن الهل: () ٠‏ قال الى يأ القنية 'الوهيد الدى مكنة 


19 أ توصننا كك «مقصسيلة ليذه الواقفة قديه ل المريفن قينا تعد + 
مكننى من أن أتفهم تأثير هذه الواقعة عليه . فقد قال عمه »© زوج المتوفية» 
وهو ينتحب : « أن الرجال الآخرين يسمحون لانفسهم بكل متعة ممكنة »© 
أما أنا فقكد عشت لهذه المرأة وحدها » وقد أعتقد مريضنا أن عمه أنما كان 
يلمح بذلك الى أبيه » ويلقى بذلك الشكوك على وفاء هذا الاخير لزوجته؛ 


الك 
«من أن ممضى فى: الحياة: ف ذلك 0 انما كان ذلك 'العزاء الذى كان 


.متلقام دن صددقه 6 -هذا الذى ان .داكما ما 0 عنة تأنساته الذاتمة 


.وكد 5500 هذه ال كيما أقدم النه 3 أولى عن ا 
التى بيستئد الها علاج التحليل النفسى » بدت :أقول أنه عندما يكون 
«هناك عدم تناسب بين الوجدان ومضمونه ١‏ : دين سدة 
الثانيت لدان وسبية ). يدرك ين الالحضاتق ١‏ ن الوجدان يزيد كثير 
.عن سبيه ‏ أى أن التآنيب مسرف ‏ ومن ثم فان الاستدلال الذى 
أنه مجرم ٠‏ وعلى العكس من ذلك مقول المحلل : « كلا ٠‏ 'ان الوجدان 
له ما يبرره ٠‏ فشعور الاثم لا يقبل المعن ٠‏ ولكنه ينتمى الى 
المفتمون الآخير قد أخلى مكانه جك" 0 ل ترابط زائقف » 
للمضمون الفكرى المعروف ( الشعورى ) ٠‏ نحن لم نتعود. أن 
«نستشعر وجدانات قوية دون أن يكون لها أى مضمون فكرى ؛ ومن 
:هنا فعندما . يكون المضمون متعيبا » فاتنا نقبض ؛ كبديل » على 
مضمون آخر » يكون ملائما بشكل أو آخر » تماما كما تفعل الشرطة + 
عندما تعجز عن القنض على القاتل الحقيقى ؛ فتقبض بدلا منه على 
متهم زائف + هذا الى أن حقيقة كونهما فى حالة ترابط زائف هو 
الوسيلة الوحيدة التى تفسر لنا عدم جدوى العمليات المنطقية ى 
«حاربة الفكرة القهرية المضنية » وختمت حديثى بأن:سلمت بان هذه 
الطريقة الجديدة فى النظر الى الأمر من شأنها أن تولد.للنظرة الاولى 
ألغازا هائلة : اذ كيف للمريض أن يسلم بأن تأنيبه الذاتى على أنه 
مجرم فى حق. أبيه له ما يبرره » بيئما هو لابد بعلم أنه لم يرتكب 
فى الواقع أية جريمة ضد أبيه ؟ 


فلع نبقة من المكن. تقذ رطان تاقررها حليها . 


تم 


ْ وف الجلسنة التالية كشف المريض: غِن .اهتمام سديد .يما قدمته 
له من تفسيراتٍ + ولكنه اجترأ » على جيد وله على أن يتقدم ببعض. 
شكوكه ‏ سألنى : كيف أن معرفة كهذه ؟ بأن التأنيب الذاتى :أى 
شعور الاثم له ما يبرره » يمكن أن يكون لها تأثير علاجى ؟ ‏ أوضحت. 
له.أن ليست المعرفة.هى التى لها هذا التأثير » مل اكتثناف المضمون. 
المجفول الذى يرتبط به فى واقع الأمر التانيب الذاتى ‏ قال-المريض : 
« نعم » تلك كانت على وجه -التحديد هى النقطة التى يستهدفها 
سؤالى ٠.6»‏ وعندئذ .قدمت له ملاحظات ‏ قصيرة عبن الفسروق, 
السيكولوجية بين الشعور واللاشعور »© وعن كون كل ما هو 
شعورى بتعرض لان يبلى » بينما كل: ما هو ١لا‏ شتعورئ: يظل ننييا 
غِدر .قابل للتغيير: » وذللت .على ملاحظاتى لطم الاثرية الموحودة: 
ف غرفتى ٠‏ قلت. له بأن هذه القطع كانت ى الواقعم مجرد أشناء تم 
العثور عليها فى مقيرة » وكان انطمارها هناك هو الذى حفظها من أن 
تيلى : فتدمير.يومبيى انما بدأ الآن فقط باخراجها من تحت الاطمارء 
بعد ذلك سألنى. الأريض : « هل يمكن أن نتنياً يشكل يقينى يما 
سيكون عله ائجاه الفرد من الافكار التى متم الكشف عنها ؟ فواحد. 
اراد الاق ا كيل إلا ينجح آخر ف 
٠ » 9‏ قلت له «٠:‏ كلا » فمن طببعة الامور أ ن الوجدان غالما 
ما يتم التغلب 000 تقيذم العمل التحليلى ذاته ٠‏ قبيئما تبذل. 
كل الجهود للمحافظة على بومبى » يسعى الناس بأى ثمن للتخلص 
من الافكار الاليمة من هذا القبيل ©» ٠.‏ ل فمضى مقول > « لقد قلت. 
لنفسى بأن التأنيب الذاتى لا يمكن أن دنشاً الا بانتهاك الفرد لقو انيته. 
الإخلاقية. الباطنية ‏ الخاصة به » وليس بانتهاكه لاية قوائين خارجية . 
وافقته على ذلك » وذات بأن الفرد الذى منتهك القوانين الخارجية” 
غالبا ما ينظر الى نفسه على أنه بطل فاستطرد المريض يقول : 
« ان هذه الظاهرة لا بمكن بالتالى أن تحدث ْ اذا كان هناك بالفعل. 
'انشطار فى الشخددة ٠‏ وأنى لأتساءل ما ان كان من لمكن لى أن 
استعيد تكامل ) وحدة ( شخصداى ٠‏ فلو تحقق 0 ذلك فاننى عد 
ثقة من أننى سأبلغ فى حياتى الى نجاح ربما يتخطى بكثيرٍ اله 


كن 5-55 


الفاس 4 2 أجبته. باننى. أتفق معه تماما. فى. تصوره هذا عن انشطار 
شخصيته ٠+‏ كل: ما كان : بلزمه هو أن بعتير . هذا التعارض الجديد » 
بين 'الذات الاخلاقية والذات الشريرة + ممائلا للتعارض الذى سمق 
لو أ ذكرته بين الشعور . .واللاشعور > فالذات. الاخلائية هى 
الشعور » والذات الشريرة هى اللاشعور 00 0 


. وعندثذ قال المريض : « أننى اعتيرت نفسى رجلا أخلاقيا الا 
أنى استطيع أن أتذكر بشكل قاطع أننى, ارتكيت فى طفولتى أفعالا. 
صادرة من تلك الذات الاخرى © اقلت له بانة ها هنا قد وة 
بالصدفة على خاصية من إهم خصائص اللاشعور ؛.هى على التحديد 
صلته بالطفولة. .م وأوضحت له أن اللاشعور هو الطفلى فينا : 
فاللاشعورى هو هذا الجزء من النفس الذى انقصل عنها فى الطفولة 
فلم يتابع المراحل اللاحقة من تطورها ؛ والذى أصبح بالتالى مكبوتاء 
ومشتقات هذا اللاشعور المكبوت هى منهل الافكار اللاارادية التى 
أخرى من خصائص اللاشعور » وانه ليسرئى أن يبلغ بنفسه الى 
اكتشاف هذه الخاصية ولكنه قال : « انق لا أجد جديدأ أضدفهة . 
ولكننى أتساءل ما ان كان ف وسيم المرء كن سراً دمن أضطر امات قددمة 
الى هذا الحد ٠‏ وعلى وجه الخصوص » ما الذى يمكن عمله فى فكرتى 
عن العالم الآخر » وهى التى لا يمكن دحضها بالمنطق ؟:» ‏ قلت له 
بأننى لا أنكر خطورة حالته » لا ولا خطورة أفكاره المرضية » ولكن 
فى نفس الوقت يعتبر شبابه نقظة فصالحه الى أتصى حد » وكذلك 
أيضا فى صالحه .ما عليه شخصيته من تكامل ٠‏ وفى هذا الصدد قلت 
كلمة أو كلمتين عما تكون لدى من رأى طيب عنه » وقد أسبغ عليه ذلك 
ون بو | 


وى الجلسة التالية بدا بأن أخيرنى بإنه يتختم عليه أن يذكر 


كمدخل تمهيدى للموضوع . 5 


لاا 


لى حادثة وقغت له فى طفولته الام قن اعرف ا دين 

أن الخعرقي “كان لدعة خوف من أن بحدس أبواه أفكاره . وهذا 
ا لازمه فى الواقع طيلة حياته كلها ٠‏ وعندما بلغ الثانية 
و ا 01 
سؤال منى » قال بأن حبه لها لم. يكن شهويا » لم يشعز بالرغية ىف 
أن يراها عارية لانها كانت جد صغيرة ) | لتولكها لمتظون. له مسن 
الحب بقدر ما كان يتمنى ٠‏ وعندئذ خطرت له هذه الفكرة © بأنها 
يمكن أن تكون أكثرٌ حبا له لو نزلت به كارثة » وكمثال لهذه الكارتة 
فان موت أببه قد فرض نفسه على ا 
الفكرة وحتى الآن فائه لا يستطيع أن يسلم بأن ما خطر بذهئه على 
هذا النحو يمكن أن يكون «:رغبة » » كان من الواقٌقم بالنسبة اليه 
أن المسألة لا تعدو أن تكون «.تداعى أفكار » ٠ )١(‏ ومن قبيل 
الاعتراض سألته : « اذا لم تكن تلك رغية » فلماذا نفيتها عن نفسك 
ع لصت اس ماري ا 1 ام 
امكانية موت أبى  »‏ نتيهته الى أنه دنظر الى العبارة وكأنها تتطوى 
ل ل لي 1 مأئه 
مما ينطوى على العقوبة بالمثل أن يقول المرء : « الامبراطور حمار » 
أو أن يموه على هذه الكلمات المحرمة بقوله : 


ل قال تحد ان الامبراطور ٠٠‏ فسوف أريه » ٠‏ وأضفت بأننى 
أستطيع قف ف أن أدس هذه 'الفكرة ا ا ا 
القوة » ضمن سياق يستبعد كل احتمال اثل هذا النفى ٠‏ مثال ذلك : 
2 اذا مات أبى فسوف أقتل نفسى على قبره )6< + صدمه كلامى هذ! 
يشكل ظاهر » ولكنه لم يتخل عن اعتراضه + وعندئذ وضعت حدا 
للجدل بقولى بأنى متأكد من أن تلك لم تكن المرة الاولى الذي خمارة 
له فيها فكرة موت أبيه » فمن الواضح أنها نشآت فى تاريخ أبكر : 
وسيكون علينا ذات يوم أن نقتفى تاريخها الى الوراء ٠‏ وعندكذ 


)١(‏ ليسى الغصابيون القهريون وحدهم هم الذين ينعون بمثل هذه 
العبارات التهوينية . ! 


1 لد 


شرع يخبرنى بآن فكرة ممائلة على وجه التحديد قد ومضت فى.رأسه 
مرة ثانية قبل موت أبيه بستة أشهر ٠‏ فى ذلك .الوقت )١(‏ كان بالفعل, 
واقعا ىق حب السيدة الشابية » ولكن الصعوبات الله جيات يدن 
المستحيل عليه أن يفكر فى الاقتران بها ٠‏ وعندئذ خطرث له فكرة 
أن موت أبيه يمكن أن تجعله من. الثراء بدرجة تكفى للاقتران بها ٠.‏ 
وى دفاعه عن نفسه ضد هذه الفكرة بلغ الى حد أن تمنى أن لا يترك 
له أبوه أى شىء » بحيث لا يحصل على تعويض عن خسارته الفادحة. 
ونفس هذه الفكرة خطرت له > ولكن فى صورة أهون بكثير + للمرة 
الثالئة » فى اليوتم “السابق على موت أبيه فعندكذ خطرت له فكرة 
ا ا ل تر 
مواجهة ذلك خطرت له ف التو فكرة مضادة : « كلا » بل هناك شخص 
آخر سيكون فقدانه أشد أيلاما. لى » (') ٠‏ هاتان الفكرتان أثارتا 
دهشته الى أبعد حد » لانه كان ا ات ال ل 
بحا اوايكوي تيع برضا تدر ول قوط ط وصور يخود ء 


وبعد هذه الكلمات التى نطق بها المريض فى حماسة » يدا لى 
من المفمد, أن. أشرح ضع خصورات :نظرية جديدة عليه و اقلت له أنه 
بحسب نظرية التحليل النفسى فان كل خوف يناظر رغبة قديمة حى 
الان مكبوتة » ومن هنا فان هذه الاعتراضات من جانبه دنسعى أن 
تجعلنا نفترض وجود نزعات مضادة تماما ٠‏ وذلك يتفق أيضا مع 
مطلب نظرى آخر » هو على التحديد أن اللإشعور ينبغى أن يكون 
مضادا تماما للشعور ٠‏ كان شددد التأثر بما قلته وشديد الك 
افيه ٠‏ تسا تساءل كيف يمكن بحال أن كانت لدّيه مثل هذه الرغية » بالنظر 
الى أنه كان يحب أباه أكثر من أى شخص آخر فى العالم ؛ ه لم يشك 
لحظة ف أنه لم يكن يتردد فى التنازل عن كل سعادة ممكنة فى الحياة 
لو أنه بذلك كاز ن يستطيع أن ينقذ حياة أبيه ٠ه‏ أجبته بأن مثل 


. كان ذلك منذ عشر سئوات‎ )١( 
بعتا اسان لادييكن أن تخطنيا ا الاخطهة" الى العمارفن ينين‎ )9( 
6 مو جضوعى حبه : أبيه والسيدة الشمابة‎ 


.- #18 - 


هذا الحب الشديد هو على وجه الدقة الشرط لكبت الكراهية ٠‏ فمن 
جنبا الى جنب نزعات من الحب المعتدل مع نزعات مساوية من الكراهية 
المعتدلة : ولنفترض على سبيل المثال أنه موظف » فمن الممكن عندكذ 
نيار رتريية لكارنا كيين ,لقوق دن الوقه مخادع كتخام : 
وعديم الانسائية: كقاض ٠‏ وشكسبير بحِعل يروتس متحدث بطريقه 
مشابهة عن يوليوس قيصر : « كان قيصر يحبنئى وانى لابكيه » وكان 
محظوظا وانى لسعيد يذلك- 4 وكان شجاعا وانى لأمجده 4 ولكن لائه 
كان طموحا فانى قتلته » ( (): ٠‏ ولكن هذه الكلمات تثير دهشتنا لانها 
امع ساس وم حر راد كام ا 
زوجته مثلا لو كان متزوجا » لكانت تكون ديه نزعة الى تؤحيد 
مشاعزة العاطفية 6 مثفلة د كما هو الفا عن كل البشن ب التفاعض 
التى يمكن أن: تثير كراعيته لها » بحيث يتعامى عن هذه النقائص * 
وهكذا فق كانث مدة تحهعن على وجة الععديه ا 
وال هذه لي ا ل ا ل وري . 
هو بالتأكيد مشكلة .٠‏ كانت أكوالف تدر 0 تلك افرع النى كان 
يخاف فيها من أن يحدس أبواه أفكارة 0 أخرى أيضا 
اطقاء كراهيته » على نحو ما يحدث ف العلدة عند وجود أحقزتهة 
بمصدر ما جعلها مستحيلة على الازالة + وعليه كانت بالتأكيد رابطة 
ناحية بينما من ناحية أخرى » كان حبه “الشديد هو الذى منع هذه 
الكراهية من أن تصبح شعورية ٠‏ ومن ثم لم يبق أمام هذه الكراهية 


(111.2) ووعة0 ذ5نأايال ‏ .1 


اك 


لا أن تظل فى اللاشعور ؛ وان استطاعت بين حين وخين أن تبر 
اللحظة فى الشغور ٠‏ . 


قال الرئض وان ذلك كله يبدو مخقولا تماما » ولكته لم يكن 
بالطنع مقتنغا به بأى حال من. الأحوال ٠ )١(‏ قال لئ بأن بوده أن 
.يال كيف آمكن لفكرة من هَدَا القبيل أن تكون لها عودات + كيف 
أمكنها أن تظور للحظة عندما كان فى الثائية عشرة » وتظهر ثانية 
.عندما بلغ العشرين » ثم مرة أخرئ بعد ذلك يعافين » لتختقفى فلا 
:تنظهزر بعد ذلك ٠‏ لم دكن توؤشغه أ معاد أن كراهيته كانت خامدة 
:ق الفتزات الفاخلة ؛ ؤمغ ذلك كلم يستشعر ختلال هذه الفترات 
.الفاصلة أية علامة على التأنيث الذائى : حك أجبتة على ذلك قاثلاً بأته 
:“كل مرة يشأل شخصن سؤالا كهذ! فاته تكون لدية بالفغل الاجابة 
-علنه ؛ ‏ وؤكل “ما بلزمه هو تشخئعة علئ : المفضى” فى: الحديث + لاعنتدكذ 
تفش + حرق ذا .ازقباط .3 الطاهن اما بطبئ © تيقول يانه كان انيه 
صديق: لاسه مؤكان أبؤاه أعرّ صدئق- له ٠‏ وفيما عدا هذه الموضوعات 
القثيلة التى عادة ما يتجتث' الآباء والأبناء بعضهم: بغضا ‏ ( ما الذى 
.يفك أن يخينه بذلك ؟ ) كانت' بيثهها علاقة حميمة باكثر مما عايت» 
الأن علاقته قته مع أعز ضديق'له ٠‏ أما فتمها متضّل بالسيدة الشانة + النى 
.من أجلها استهان بأشة فى تلك الفكرة القن خطرت له 4 فقذ كان يحنها 
فى" الوثأ: شيا د وو سا لو رغيتنات 
م 0 فى ولق 
“فعلى -ؤجه الجملة » كانت حفزاته الشنهوية أقوى بكثيز فى طفولته منها 
أثناء بلوغه:  :‏ وعنذئذ نبهتة الى أنه قد قدم الآن الاجابة التى كنا 


) مثل هذه المئاكشات لا تستهدف اقناع الريقن فالغرض منها 

فحسب هو اجتذاب العقد المكبوتة الى الشهور. 3 واذا كان صراع حول 

هذه العقد” ف مجال العمليات النفسية الشعورية 2 وتيسير : انبثاق مادة 

جديدة من اللاشعور . فالشعور بالاقتناع لا يبلع 'آلية' لاضن لا بعد 

ن يتناول بئفسه من حديد المادة المستخلصة ٠‏ وطالما لم يبلغ المريض بعد 
7 تمام الاقتناع فالمادة لم يتم اسستئفادها بعد . 


1٠6 ب‎ 


ننتظرها » وأنه كشف فى الوقت نفسه عن الخاصية الثالثة الاساسية 
00 5 الذي يغذى كراهبتة لانيه » ويجعلها مشتحيلة 
تلن الارللة ناي سكل بوشيو رهن ويا بالرضاكا الفيرية كرون هذا 
الصدد لابد وأن يكون قد استشعر »؛ على نحو أو آخر »© وجود أديه. 
كعائق ٠‏ وأضفت قائلا بآن الصراع من هذا النوع بين الشهوية وحب. 
الطفل لابيه هو نمطى- تماما +٠‏ فاحتجاب الكراهية » الذى سبق أن. 
أشار البه المريض » قد حدث لان التفجر الباكز اشاعره الشهوية قد 
ترتب عليه » كنتيجة مباشرة » تضاؤل بالغ فى شدة تلك المشاعر .٠‏ ونم 
تظور كراهيته من جديد الا حين استيدت به من جديد رغبات شبقية 
شديدة » وكان ذلك .يسبب ابتعاث الموقف القديم ٠‏ وقد أتفق معى. 
على أننى لم أوجهه لا.الى موضوع الطفولة ولا الئ موضوع الجنس». 
بل. كان هو الذى أثار الموضوعين بمحض ارادته ‏ ومفى المريض. 
سالتى اذا » فى تلك الفترة التى كان فيها شديد الحب للسيدة الشابة 
ا ع ام 0 العقبة التى كانها أبوه فى طريق. 
حبه لم تكن لترجح ف المبزان للحظة واحدة حيه لابيه ‏ أحبتث بأنه 
جد ككن ف ا لد عاني العداد ء على شخص فى « غيابه » ٠‏ فمثل 
.هذا القرار ما كان يقتدر .على اتخاذه الا اذا كانت رغيته المستهجنة 
فى التخلمن من الأب كعائق 5 لاول.مرة فى هذه المئاسية ©» بدئما 
هى ف الواقع رغبة كبتت منذ وقت طويل » ومن ثم لم يكن بوسعه أن 
دتصرف ازاءها الا كما تصرف .من قمل فى طفولته » واذن كانت. فى مأمن 
من القضاء عليها + فتلك الرغبة ( رغبة التخلص من أبيه كعائق ) لابد 
وأركت وو كد لخاك اق بوت لح فيه لطر اكه جع 10 ل ولت 
ربما لم يكن فيه بعد يحب أباه أكثر من الشخص موضوع شهويته » 
أو فى وقت كن فيه لا بقتدر بعد على اتخاذ قرار ا 
فلايد وأن ذلك كان فى طفولته جد الباكرة 6 قبل أن يبلغ السادسة. 
'من عمره ©» وقبل أن تشكل ذكربياته وحدة متضلة » ولابد وأن تكون. 
الامور قد بقيت على حالها منذ ذلك الحين ٠‏ وبهذا التفسير توقفه 
حديثنا فى ذلك اليوم ٠‏ 


دالا ء وعد 


وفى الجلسة التالية » وهى السابعة » أستأنف المريض من جديد 
الحديك فق :: نفس الموضبوع ٠‏ قال اته لا يستطيع أن يصدق' يآنه كانت 
لديه يوما مثل هذه الرغبة هد آبيه ٠‏ واسترسل يقول بأنه يذكر 
رواية للكاتف سودمان تركت ف نفسه انطباعا عميقا ٠‏ هذه الووادة 
تصون أمرأة امد فهر ١‏ وه فون ان حفن لفن آختها المرزيقلة + 
الرغية فى أن تموت أختها هذه بحيث تتمكن هى بعد 'موتها من أن. 
تقترن بزوجها ٠‏ وعلى أثر ذلك انتحرت المرأة اعتقادا منها بأنها ليست. 
جديرة بالحياة بعد ما هوى بها الاثم الى هده الخساسة ٠‏ قال أن 
عه أن ينهم دلخ جداما. ١‏ وان أن مون الا عدلا أن تتسيب أفكاره. 
ف نيوته هو + لانه لا مستحق آقل من ذلك (3) احاح نيهنه الى آنهابمن 
'الحقائق جد المعروفة لدينا: أن ارش يحصلون من مكابداتهم. على 
بع من الاشباع ».بحيث أنهم جميعا فى الواقغ يقاومون الى حد ما 
شفاءهم ٠‏ وطلبت اليه أن يلت عوتاله أن ا كعلاجنا هذا 
كووا اط وار الوزام اراد عر دكي 01 


اع ع ار اي و لقع لاي 
كر نما من يتنه 09 2 ا كُ 0 > تقول ذاكرتى. ا 
ش لا يمكن أن أكون هد فملت ذاك © يقولة كبريائى ف اصرار لا يلين ٠‏ 
لم تنهزم ف هذه" لنقطة » + ل « ذلك على وجه التحديد لانك تستمد 
لذة من تأنمناتك الذائية » من حيث:هى وسدلة لعقوبة الذات 4 0 شك 
« ا ن أخى الاصغر (:وانئ فى الواقع أحبه الآن كثيرا » وهو يسبب لى 
وق" الحقت: الحاعتر كو كدر امن :فجت ليقام لأنه يرية أن معقة زوأنها 


)١(‏ شعور الاثم هذا أششسد » يكون ثناتضا مع انكاره السابق لرغيته 
فى موت بيه + وذلاك نيك الجاع ون الامسعياية لفكرة مكبوتة بزرغت الى, 
الشعور : فالانكار يعقبه مباشرة. اثنات »© وان يكن بشكل غير مباشر . 

69 نكن ,/از ,م805 لوقن 61 مولا 56(5معة1 


( فيما وراء الخير والشر ) .٠‏ 


1 


هو فى رأبى حماقة ».وقد خطر لئ قبل الآن أن أذهب فأقتل تلك 
الشخصية حتى أحول بيئه وبين الزواج منها ) حسنا » ان أخى الاصغر 
.هذا وأنا كثيرا ما كنا نتعارك ونحن أطفال ٠‏ وكان كل 'منا جد مغرم 
بالآخر فى نفس الوقت » ولم نكن يفترق أحدنا عن الآخر ٠‏ ولكنى كنت 
ببسأطة أمتلىء غيرة منه لانه كان أكثر منى قوة وآأكثر وسامة » ومن 
.ثم كان يحظئ بالتفضيل » ٠‏ « نعم ٠‏ فقد سبق أن وصصفت لى 
.مشهدا من الغيرة يتصل بالآنسة لينا » ٠‏ « حسنا » بعد حادث من 
.بعد قد ذهبت ألى المدرسة » وهى التى بدأت الذهاب اليها فى الثامنة ) 
بعد حآدث من هذا النوع » فقلت ما يلى : كان لدينا نحن الاثنين 
يندقيتان للعب من النوع العادى ٠‏ عمرت بندقيتى بعصا تنظيف 
النندقية وقلت له أن ينظر فى الماسورة ليرى شيئًا ٠‏ وبينما كان ينظر 
الى داخل البندقية ضنت على الزناد ٠‏ جاءت الضربة فى جبهته ولكنها 
لم تصبه بأذى ٠‏ ولكن كان فى نيتى فى الواقع أن أؤذيه جدا ٠‏ وبعد 
.ذلك خرجت عن طورى تماما » وألقيت بنفسى على الارض » وساءلت 
نفسى كيف كان من الممكن على الاطلاق أن أفعل شيبًا كهذا ٠‏ ولكنى 
فعلت ذلك » ٠‏ وانتهزت الفرصة للتدليل على رأيى ٠‏ فاذا كان. قد 
احتفظ بذكرى فعل غريب على نفسى الى هذا الحد » فليس فى وسعه 
أن منكر امكانية حدوث شىء مشابه » نسيه الآن تماما » اذ حدث له قى 
سن أبكر من ذلك ويتصل يأبيه . عندئذ أخبرنى بأنه على وعى من 
أنه استشعر أيضا حفزات انتقامية » ولكن فى هذه المرة ضد السيدة 
الشابة التى كان يحبها حبا مليئًا بالتبجيل » والتى قدم عن شخصيتها 
لوحة فى حماسة متقدة قال » ربما يكون من الصحيح آنها لا تستطيع 
أن تحبٍ فى مسر » ولكنها كانت تحتجز نفسها كلية لذلك الرجل الواحد 
الذى ستكون له يوما ٠‏ لم تكن تحبه » وعندما تيقن من ذلك » تخلقت 
.فى رأسه أخيولة شعورية عن مدى ما سيصير أليه بوما من ثراء عريض: 
فيتزوج: من امرأة أخرى » وعندئذ بصحبها لزيارة تلك السيدة الشاية 
كيما يؤذى مشاعرها ٠‏ ولكن عند هذه النقطة توقفت الاخيولة » لانه 
كان مضطرا لان يصارح نفسه بأن المرأة الاخرى ( زوجته ) لا يهمها 


حت اما حت 


شىء من أمره » وعندئذ اختلطت عليه الافكار » وفى النهاية استقر فى 
ذهنه بوضوح أن هده المزأة الاخرى يتحتم أن تموت فى هذه الاخيّولة؛ 
تماما كما فى محاولته ضد أخيه » تبين فى نفسه هذه السمة » التى 
.تروعه بشكل خاص » وهى الجين )١(‏ وقيما تلا من حديث ». نبهته 
الى أنه يتحتم عليه أن يعتبر نفسه غير مسئول بحال عن أية سمة 
من مثل هذه السمات فى تشخصينه » لان كل هذه الحفزات المستهجنة 
نسأت من طفولته » فهى تناظر مشستقات من شسخصيته الطفلية » ما تزال 
باقية فى لا شعوره ٠‏ كما بتحتم عليه أن يعرف أن المسئولية الاخلاقية 
لا يمكن تطبيقها على الاطفال ٠‏ وأضفت قائلا أنه انما يفضل عملية 
نمو يشب الراشد » بمسئوليته الاخلاقية » عن طوق مجموعة 
استعداداته الطقلية () + وعلى أنة حال فقد عبر مريضى عن شسكه 
فى أن تكون 'كل“سفةاته#الشريرة .قد نشآت.من هذا المصدر ٠‏ ولكنى 
وعدته بآن أثبت له ذلك فى مسار اا ا 1 


ومضى المريض يذكر أن مرضه قد استفحل بدرجة خطيرة منذ 
موت أبيه ٠‏ وقلت له بأنذنئ أتفق معه فى ذلك بقدر ما أعتقد أن حزته 
على موت آبيه هو السبب الرئيدى ف استفحال مرضه + فان حزن 
نخد وجد فى مرضه » ان جاز القول » تعبيره الباثولوجى ٠‏ وأخيرته بأنة 
مننما فترة الخداد العادية يمكن أن تمتد من عام الى عامين فان ن الحداد 
الباثولوجى » من قبيل حداده » يمكن أن يمتد الى غير نهاية ٠‏ 


وتتابع منطقى وهو يطابق على وجه التقريب هذا الجانب الايضاحى 


١ق‏ كلكو لعي 3 لدو نوق عق لابو ليا الف 

(؟) أئى ائما أوردت هذه الحجج لادلل لنفسى لخر فطلي تددن 
جدواها . وليس بوسعى أن أفهم كيف أن معالجين نفشسيين آخرين 
' يستطيعون أن بؤكدوا أنهم يهماجئون الاعصية بنجاح بمثل هذه الانلخة 2 


5-6 0 


ان الأفكار القهرية » كما هو معروف تماما » تبدو فى الظاهر 
عديفة الدافع أو عديمة المعنى » شأنها ثماما.شآن الأحلام ٠‏ والمشكلة 
الاولى هى أن نعثر لها غلى معنى » وعلى مكان ضمن سياق الحياة ' 
النفسية للفرد ؛ بحيث نجعلها متاحة للقفهم »-بل ومعقولة ٠‏ وبحسن, 
00 ترجمة هذه الأفكار القهرية » أن لا تنزعج أبدا .مما 

و عليه من استحالة على الفهم ٠‏ فأكثر الافكار القهرية غراية 
اس وميم اذا ما تعمقنا بحثها بدرجة كافية ٠‏ فنهن, 
نعثر على تفسيرها متى تبينا العلاقة الزمئية بين الافكار القهرية 
وتجارب المريض »© أى بتقصيئا منتى ظهرت لاول مرة فكرة قهريةة. 
معبنة » وى ظل أية ظروف خارجية يمكن أن اتعاود الظهور. عادة * 
وعندما لا تنجح فكرة قهرية ‏ وهو ما يحدث غالبا ف .أن" تستمر 
فى الوجود: يشِكل داكم » فان مهمة توضيحها تكون أبسر بنفس, الدرجة 
ومتى عثرنا على العلاقات البينية التي تربط الافكار القهرية بتجارب: 
المريض » يكون من اليسير علينا أن تقتتيع بأن ما من صعوبة تعترض. 
بلوعنا الى أى شىء آخر يمكن أن يكون محيرا أو أجَديرا بالمعرفة ف 
البناء الياثولوج ى ألدذى نحن بصدده : دلألة. الفكزة القهرية » وعدم 
نشأتها » والقوى النفسية الثريزية التى صدرت أعنها + 


. وكمثال 0 باحدى الحفزات الإنتحارية» 
هذه التى كثيرا ما توأتر ظهورها عند مريضنا ٠‏ فهذا المثال يكاد 
ْ تحليله. من مجرد سرده + قال لى. انه ذاتِ مرة ضاعت عليه 
ثلاثة أسابيع بغير مذاكرة » بسيب تغيدب السيدة الشابة التى كان 
نحنها' + كانث» قد نافرك لعتريض جدتها ال امنكم عليها. امرض ٠‏ , 
ويينما كأن ن مستغرقا ى جزء جد عويص من مذاكرته خطرت له 
الفكرة : « لو تلقيت 'أمرا.بآن تؤدى امتحانك. عن هذه الفترة الدراسيه 
فى أول فرصة تسئح + فيمكنك أن .تتدبر بحدث- تطيع الأمر ٠‏ ولكنك 
اذا تلقيت أمرا بأن تقطع رقبقلك بموببى ؛ فمإذا أنت فاعل ؟ » وفجأة 


مد هت لد 


أحس #قآن. هذا _الأمر د خدر”' أآليه بالقعكل »©. واندقع. .الى حر أنسسة. 
الملاسن يفن عن اموس + وعتدكة خطرت. له الفكرة : << كلا لببيت. 
المسألة بهذه. البساطة ٠‏ ينبغى )١(‏ أن تذهب فتقتل هذه العجور )© ء. 
وا و ا ا 


و هذا المثال توجد. العلاقة بين الفكرة القهرية وتجارب ريض 
ضمن الكلمنات الافتتاحية من قصته ٠‏ فالسيدة الشثابة التتى محيها 
كانت متغيبة » بيئما كان هو مستغرقا ا م اك 
استعداذا لامتحانه »:ختى يقرب.ما أمكن من نوم اقترانه .يها + وبينما 
كان مستغرقا فى عمله استبد به الحنين الى سيدته الشابة » ففكر ى 
سبب تغييها + واسنتولى.عليه ما كان.من الممكن أن يكون » غند. رجل 
سوى » نوعا من الشعور بالحنق هد جدتها : « اذا يتحتم أن تمرض 
هزه التحوة ف -الوقت- الذئ أكن فنه .نكل هذه القندة الى رؤية 
: خبيبتى ؟ » ونتبغى أن نفترض أن شيئا 'مماثلا » ولكن أكثر شدة 
بكثير » قد حدث فى نفس مريضنا - نوبة غضب لا شعورية يمكن أن 
تأتلف مع حنينه فتترجم عن نفسها فى هذه العبارة : أوه ! بودى أن 
اذهب فأقتل هذه العجوز التى تسلينى حبينتى ! » وعندئذ يأتى ىف 
اثر ذلك الأمر « أقتل نفسك © عقوبة على هذه النزؤات الهمجية 
المذاكة ا بن كل هده الجناد: ورف كور اأريقي القرق تمدو 
بأعنف الوجدانات » ولكن فى ترتيب معكوس : الامر بالعقوبة أولا , 
وبعد ذلك ينفجر ذكر الرغية الاثمة ٠‏ ولست أعتقد أن هذه ال محاولة 
اللففيو كدق مقييفة 16 لصوي ا 


الافتر أضبة 3 
وقنة كته احرف نوكن اشنا رها بانتحارية كل خين هاس 6 


وقد لازمته قترة طويلة ؛ ولم يكن تلسيزقا بندس الدرجا من البسره 
ذلك ا علاقتئها يتجارب المريض نجحت فى أن تتحجب وراء ارتباط 


.2 لبه 


من نلك الارتياطات الخارجية إلعر هذه 0 0 مئها' كفيرة 
تفكيرنا الشعورى ٠‏ 


ذات يوم بينما كان فى وله ف قار .ميك قترت اله العتقاة 
فكرة أنه مسرف البدانة ( بالالمانية 16م ) » وأنه يتحتم عليه أن. 
ينقص من وزئه ٠‏ ومن هنا بدأ بغادر اللالحد كل وريم 0 
ل ل 
العرق »٠‏ وق احدى المناسيات بدررزت ثواياه الانتحارية عارية من 
وراء هوسه هذا فى أن بنقص من وزئه ٠‏ فيينما كان يقف ذات يومم. 
على حافة حرف نديد الاتنحدا ر تلقى فجأة الامر بأن يقفز الى أسقل:. 
مما كان .نؤدى به الى موث محقق: ٠‏ :ولم “يكن بوسع مريضنا أن يتعكر 
على تفسير لهذه الحفزة القهرية اللامعقولة » حتى خطر له فجآة. 
ل ا ا 
وكان موففتنا مد الغيرة 'منه + كا ن أبن العهومة هذا اسمه ارد 
ويبحسب العادة المألوفة ف انجلترا كانت شهرئكه ددك عا101 ٠‏ كان, 
ويا برضوال ايد هذا الات ا يه 
السبيب فى أنه فرض على تفسة من قشبيل العقوبية هذه المكايدات. 
للانقاص من وزنه +٠‏ هذه الحفزة القورية قد شدو جد مختلفة عن. 
الام امار بالانتكان + :وهو الذئ شترحقاء آتغا + ولكتهما يتتزكان. 
مع ذلك فى خاصية واحدة هامة ٠‏ فكلاهما قد نشاً استجاية لغضب جد 


عنيفك ‏ غير متاح للشعور ‏ دتجه ضد الشخص الذى يعكر 
الحيه (1) + 


)ان «استخداء الأفياء والكنياك: تقلق: ارعياطات بين الافشكار 
اللاثعورية ( حفزات واخاييل ) د 0 5 0 


ب 4.9 سد 


ومع ذلك فان بعض القهور الاخرى عند المريض » وان . كانت. 
أيضا تدور حول سيدته الشابة » تكشف عن :ميكانيزم مختلف وترجع, 
مأصلها الى غريزة مختلفة » فبالاضافة الى هوسه فى أن بنقص من, 
وزنه » استحدث سلسلة بأسرها من القهور » وذلك. فى الفترة الي 
كانت فيها سيدته الشابة تنزل فى نفس المصيف » وكانت هذه ٠‏ القهوزه. 
بشكل جزثى على الاقل » تدور مباشرة حول هذه السيدة ٠‏ فذات. 
يوم » وكان معها فى نزهة بالقارب » وعصفت ريح شديدة » تحتم عليه 
أن يرغمها على أن تلبس قلنسوته » لان أمرا كان قد تكون فى ذهنة: 
بآن ما من شىء ينبغى أن يحدث لها () . كان ذلك نوعا من قهر 
الحماية » واليك آمثلة أخرى منه ٠‏ ففى مرة أخرى بينما كانا يجلسان. 
معا آثناء عاصفة رعدية » اعتراه قهر » لا يدرى. له سببا » بأنه ى: 
عليه أن يعد الى أربعين أو خمسين بين كل ومضة برق وقصفة الرعد. 
التى تصحبها ٠‏ وى يوم رحيلها ارتطمت قدمه بحجر ملقى فى الطريق. 
قدت علية :أن يحفله رعيدا عن الطريق + لان الفكرة اخطرت لله أن 
عربة حبيبته سوف تمر بعد ساعات فى هذا الطريق » ويمكن أن تتعرض. 
لحادثة بسيب هذا الحجر ٠‏ ولكن بعد دقائق قال. لنفسه بأن ذلك. 
مخف + وتكتم عليه أن ععود ثانية بشي الجر الى مكانه الاصلى, 
0 الطري ا اوعد 0 رك يه الونايةا مريضةا 


الحال فى الهستيريا . ومع ذلك » يحضرنى مثال آخر جرى فيه استخدام 
نفس هذا -- 0 ريتقشارد «( 0 0 من حجائب يكن كمت 
ل الب ارس لك اح ا 
أنه لم يعد يرغب فى أن تكون له أية علاقة بالمال » وما الى ذلك . وكان, 
اسم أخيه ريتشارد ‏ 0ف ناآ ( ربشار ) فى الفرئسية تعنى « رجل. 
غنى » . ٠‏ 

(؟) « مما يمكن أن تقع على لائمته »: هذه الكلمات تنبغى اضافتهلا 
ليكيل المعنى . 


من 


كان يحثم على نقسه أن 'يفهم م علق وجه التحديد منتثى كل مقظع مما 
ل ل ا د ا ل 
ظل سآل : : « ماذا كان هذا الذى تفشو هت مه -الإآن ؟ » ٠‏ ومعدما: كان 
محذثه يكرر عليه ما قاله كان تتحتم عليه أن 'يعتقد بأنه سمع شسيئا 
مختلفا فى المرة الاولى » ويغليه شعور بعدم الرضا . 


وا للد وب اج و ع و ٠‏ يحكم 
فنك الفترة ة“علاقاته مع سيدتة الشابة + هذا الخدث كان قد وقم 
قتنا » قئل زخقلة الى الريف + قتزئما كان ) بستأذن منمدته الشابة 
فى الرككيل لى أجازة التتنيف » قالت له ثنيثا همه على أنه رغبة كن 
جائئها فق أن تتتراً منه على مشهد من بقية الضلغاب » وقد عله ذلك 
خد تعس ه : وأثناء :اقتامتها قَْ الاجازة "تالمضيف سئخت الفرصسّة 
لناقشتة هذه المتآلة » وامتتظاعت الفنيدة الشابة أن تثنت لذ أن كلماتها 
نلك الس" آنا وها كاف علق "الكت :مويق حمافتة جتن أن 
يكون موضع نسئقرية ٠‏ ؤقد تعله ذلك جد سعيد من جديد ٠‏ وكان 
أوضح تلميح لهذا الحادتك متشمنا فى قمر الفهقم » هذا الذى أنمنى 
صرخه وكأن المرئض تقول لنفنه : « بغد مثل هذه التخربة بتختم 
علديك أن لا تسىء قهه أق شخص مرة أخرع 2 لو كت أن ور 
عَلَنى نفسك ألا لا داعى له » . وهذا القرار للحن فقط محر وعم 
أيتداء من حدث وحيد ؛ بل كان أيضا نقل ‏ ريما يسيب باب السيدة 
الشائة ل دن شخصدة وحيدة عالية المكائة عنده البق جمدم الأخردن 
الادنى منها ٠‏ وذهر اللا كن يمكن أن ينشاً » لبس غير » 
عن الرضا الذق استشغرهة من التفسير الذى قدمته الية السسنيدة 
الشاية » فلابد وأن هذا 0 عن شنىء أو آخر بالآضافة الى ذلك» 
لان مريضنا ينتهئ دائما » فى هذا القهر » بآن يشك » فى عدم رضا 3 
غيما ان كارهء ن ما سنمعه فى المرة الاولئى قد أعيد عليه يبشكل صحيح ٠‏ 


والاوامر القهرية الاخرى التى ذكرناها تضعنا على الطريق الى 
عا العيعة الكش #غور ‏ الكواكة عن ة اله ضفن أن كو اله امسهاءة 


00 0 ص 


ل 0 
الغد عنده أثناء العاصفة الرعدية يمكن فهمه - بالاستعانة ببعض 
المعطيات التى قدمها ‏ على أنه اجراء دفاعغى هد مخاوف من خطر 
الموت ٠‏ وتخليل التهوو ا تتاولناها فى الندابة قد تتنهنا لين أن 
. :نعتير الحفزات العدائية عند مريضنا عتيفة بتكل خاص ٠‏ وأتها من 
.كنيل الحتق الآرعن ٠‏ فها تحن نتنين ؛ حتى بعد أن أوؤضحت له السيدة 
الشانة حتينة المالة © أن حتقه هد هده السيدة استمر يسوم فى 
-تكوين قهوره ٠‏ فهر الشك عنده ؛ فيمًا أن ن كان قد سمع علن تكو 
محيج » هو قير عن اذك ال م بزال يكمن مقريتا قا ننه . 
.فيما أن كأ تند فهم حَقَا سيدته الشابة فمها صحيحا : وفيما أن كان 
على حق 3 أعتير كلماتها دللا على حبها له ٠‏ قالينك المتضمن ين 
الفهم عنده هو شك فى حبها له ٠‏ فهناك صراع بين الحب والكراهية 
يحتدم فى قلب هذا الغعاثشق » وموض ضوع كل من هاتين العاطفتين هر 
شخص وأحد وبعننه ٠‏ وهذا الصراع قد ترجم عن نفسه ىق صورة 
عيانية ى فعل قهرئ عظيم الدلالة فى رمزيئتّه : ابعاده الححر :عن 
الطريق الذى كانت ستمر به عربتهوأ ؛ ثم محوه هذا الهنيم' المدتى 
باعادته الحجر الي مكانه ا ا تتعرض عريئتها 
للاصطدام به وتصاب هى نفسها بأذى ٠‏ ولن يكون حكمنا صحيئ 
على هذا الجزء الثانى من الفعل القهرى اذا ما وقفنا فى تقديره عند 
السطح ؛ فاعتيرناه مجرد دحض منطقى لفعل مرضى ؛ وتلك دلالة 
نود المرنض أن يضيقها عليه ٠‏ فهذا الجزء من الفعل ب بالنظر الى أن 
لمريض قد قام به نشكل قؤرى ‏ ؛ يفضح بذاك كيانه كجزء من هذا 
الفعل المرضى » ولكنه يرجم فى تحديده ال لى دافع مضاذ لذلك الدافع 
الذى' بحدد . الجزء الآول من الفعل لد 


أن الافعال الكهرية دن هذا القبدل » فى مرحلتنها المتعاقبتين 4 


والثى فنها المرحلة الثانية اتمحو المرحلة الاولى كه هى لاهن نمطية 


قّ الاعصية الثهر 3 ٠‏ وطبيعى أن بسىء التفكير الشعورى المريذن 
غهم هذه دوي 12 تترها مر دض الى دوافع ثأنوية أى 


لداء51 سه 


باختصار الى تعقيلها ٠ )١(‏ ولكن دلالتها الحقيقية تكمن فى ا 
تسيرااعن بطراع بن حدزتن متضادتين متساويتين ف "القوة تقربها : ش 
وقد وجدت حتى خنى::الآن أن هذا الما رضن كان دائما أيدا تعارضا: بين. 
الف والكراففة +: والاقعال القهرية رمن هذا القبيل بغطوى على اهمية. 
خاصة من الناحية النظرية » لانها تكشف لنا عن نمط جديد فى تكوين. 
٠ 0‏ فالذى. يحدث بانتظام فى الهسشريا هو مصالحة يتم 

الوصول البها تتيح. للنزعتين المتضادتين كليهما فق نفس الوقت أن 
تترجما عن نفسيهما ‏ مما يتيبح ضرب عصفرين بحجر واحد (') »؛ 
بينما هنا فى العصاب القهرى تترجم كل من النزعتين المتضادتين عن, 
تفسها على نحو منفرد » احدأهما أولا ثم تليها الاخرى » وان كانت. 
هناك محاولة بالطبع لاقامة نوع من العلاقة الانطقية ( غاليا ما تكون. 
00 0000 بين النزعتين المتضادتين 6 ٠‏ 


) قارن ارنست جونز فى مقأله ( التعقيل فى 'الحياة 'اليومية‎ )١( 
(الاه6 .طكل 6ه ءال ) 1908 ,عأنا بزهل-لضعيع مز ممأغوع أاهمه583‎ . 
:4 (؟) قارن ( الاخاييل الهستيرية فى صلتها بالجنسية الثنائنية‎ 
٠. ) 191/6 فرويد‎ 
أ0© ,لإ القنناة815 مغ ممكواع8 تفطخ 0م 5عأذقخموططة اوعمامعؤولانا‎ 
.أملا رورعموم‎ |. 
مريض آخر بالعصاب القهرى حكى لى مرة القصة التالية » كان‎ )9( 
يسير ذات يوم فى حديقة شونيرون ( بفينا ) عندما ارتطمت قدمه بفرع‎ 
شجرة ملقى-على الارخ. التقطه وقذف به بين الشسجيرات التئ تمتد عبلى‎ 
حافة الطريق . وفىْ طريق عودته الى البيت استبد به فجأة الانزعاج من‎ 
أن فرع الشجرة فى وضعه الجديد يمكن أن يكون بارزا معض الشىء.‎ 
تحتم مليه أن‎ ٠. فرت عاق ابذاء التكهر بير من تفن 'الظريق. بن جعدة‎ 
يقفز من الترام مهرولا إلى الحديتة ومتجها الى نفس المكان © فاعاد فرع‎ 
الشجرة الى مكانه الاصلى فاون الار ري‎ 
وذلك على الرغم من أن أى شسخص آخر غير المريض كان سيجد‎ 
على العكس ان فرع الشجرة هو بالضرورة أكثر خطرا على المازة فى‎ 
وضعه الاضلى على 'لارض منه حددث وضمه بين الشجيرات . والفصل.‎ 
الثانى العدوائى ©» الذى قام به بشكل تهرى تقد تزيد فى فكره الشعورى.‎ 
بدوائع تنتمئ فى الواقع للفعل الاول الانسانى . ش‎ 


511 سم 


أنالسر اع بخ #العيه والكراه: هد مجم عن بيه مله ار ييا 
فى مظاهر أخرى أيضا ٠+‏ ففى الوقت الذى عاودته فيه نزعته الى 
الورع » كان من عادته أن يبتدع لنفسه صلوات كانت تستغرق منه 
وعدا أكثر ا فاككن 4 لخدن بلقت ساغة بوائصفا. ٠‏ بوكان الييب فى كلك 
أنه تبين » على العكس من بلعام )١(‏ » أن شيئا ما يندس دائما بين 
كلماته الورعة فيقلب معناها الى الضد ٠‏ فلو قال مثلا  :‏ بحفظه 
الله » فان روحا شريرة تسارع فتدس كلمة « لا » ٠‏ وى حدق 
هذه المناسبات خطرت له الفكرة بأن تلو لعنات » اعتقادا منة بأنه قف 
هذه الحالة لايد وأن تندس الكلمات المضادة ٠‏ وف فكرنه هذه استطاع 
مقصده الاصلى » الذى كانت تكبته صلواته » أن يشق طريقه ٠‏ وى 
النهاية وجد خلاصه من محنته فى أن يهجر الصلوات وأضعا فى مكانها 
صيعة موجزة » تتألف من الحروف أو المقاطع الاولى لصلواته المختلفة ٠‏ 
وكان يثلو :هذه الضيقة حلى انهو بهن بالرعة يتحيث الا يمان أل ينين 
فيها شىء ٠‏ ش 


وحكى لى المريض ذات مرة حلما يترجم عن نفس الصراع ف 
طرحه على المحلل : حلم المريض أن أمى قد ماتت » وكان يتوق أن يقدم 
لى عزاءه ؛ ولكنه كان بخشى أن ينفجر ؛ أثناء قيامه بذلك » فى ضحكة 
وقحة ؛ على نحو ما تكرر ذلك منه فى مناسبات مماثلة ماضية ٠‏ ومن 
ثم فقد فضل أن يترك لى بطاقته بعد ما يدون عليها حرفى العزاء 
.0:66 4 ولكن الحرفين استحالا أثناء كتابتهما ان خدرفى 
التهئكة” :8م ,م 3" 


كانت الطبيعة المتناقضة لعواطفه تجاه سيدته الشابة من 
الوضوح محيث يستحيل عليها أن تفات تماما من ادراكه الشعورى 6 
وأن يكن لنا أن نستخلص ؛ من الطابع القهرى لهذه العواطف 
المتناقضة »؛ أنه كان يستحيل عليه أن متبين مدى شدة حفزاته السالية 


)١(‏ ( فعرف من العهد القديم أن بلعام كان تأافذ الدعاء » فالذى 
يباركه مبارك ؤالذى يلعنه ملعون") فر العدد ؟؟ ‏ ( المترجمون ) . 


5١5‏ لد 


خد هذه السسدة ٠‏ كانت هذه السيدة الشابة قدِ رفضت منذ عشر 
سكوأات أول طلب منه للزواج ج دها وملد ذلك التاريخ تناوبت عليه 
عن ملم تراك فدات لي ادا أنه نحبها بشدة » وفئترات 
بشعر نفيها أنه 5 تفل بها . وى كل ره أثناء العلاج تجابههضرورة 
اتخاذ خظوة تقريه من النهابة السعيدة لعلاقته الغرامية ؛ كانت 
المقاومة عنده تتخذ فى العادة صورة الاقتناع بأنه فى نهابة الامر 
يعد يحفل بها كثيرا ‏ وان كان من الصحيح أن هذه المقاومة كانت 
سربعا ما تنهار ة وذات مرة عنذما كانت السيدة التشاءة طزربحة القراشن 
من شدة المرض ؛ وكان هو أشد ما يكون انتغالا علبها » خطرت له » 
دح شطن اليد رح اق أن :درك كد الى الاية د ركد شرج ليده 
: الفكرة بسفسطة عبقرية : مدعيا بأنه انما تمنى لها أن تظل أبيدا 
مريضة حتى لا يكابد هذا الخوف المروع من أن تقع حبيبته من خديد 
رس الس( اونا حسو ا كن وسح ا بد ده 
بأحلام يقظة ؛ كان بتعرف عليها هو نفسه بوصفها 2 أخابيل انتقام 6 
وكان يمستشعر الخجحل من ذلك ٠‏ ومن ذلك أنه » اعتقادا منه بأن 
سيد النحافه ترنى ار كيه المرس الاختماس الر ول براي رواج 
منها » تكونت لدنه الاخيولة التالية : ثكر تتزوج هى من موظف كبير » 
وبدخل مريضنا تفن هذا المجال من العمل مع ذَلك الموظف :, 
وبتقدم مريضنا الحم ف الي الموظف تحت 
ركاسته +٠‏ وذات بوم درتكب ذلك الموظف فعلة تند اد فى عع الامانة 6 
فتأتى زوجته وترتمى عند أقدام مريضنا وتتوسل 0 أن منقذ لهأ 
زوجها ٠‏ فييدها يذلك + ولكته حكسفة لما' عن :آنه لم يلتدن تهنا 
العمل الا يدافع حبه لها » وتوقعا ونه اثل: ها حوت ه أما الان » وقد 
أنقذ لها زوجها » فقد انتهت رسالته » فيقدم استقالته ٠‏ 


وقد تكونت لديه أخابيل أخرى كان يسدى فيها خدمات كبيرة 


(1) ليس من أشك فى أن دافعًا آخر قد اسهم فى نقأة هذه الفكرة 
الفهرية : هو رغبته فى أن براها عاجزة عن الدفاع آمام رغباته ٠.‏ 


0 


لسيدته المَأية بذ دون أن.قدرى هى 000 
لم يتعرف الا على جبه » دون أن يتبين بدرجة كافية أضل أريحيته. 
هذه » وما بيستهدفه.من كيت تعطشه للانتقام » على. طريقة الكونت دى. 
. مونت كريستو عند ديماس + ومع ذلك فقد اعترف بأنه اانا ما كانت. 
تستيد به جفزات جد واضحة الى أن ينزل الضرر 'بالسيدة. الث يحنها ٠.‏ 


( و ) السيب المباشر للمرض 


ا ا 
أن. أتبين فيها على الفور السبب المبائبر. لمرضه-؛ أو على الاقل السبب 
المباشير الحديث لهذو النوبة التي: تفجرت مذ ست سنوات » والتى 

مل تزال مستمرة. حتى. اليوم. : أم .يكن عو ثثيديه على .وعى بان أدلى 
ا ل ا را ع و كر وا ا 

. الحادثة أى اهتمام » هذا الى أنه لم ينس الحادثة قط “م هذا 
الاتهام فن. جانبه يتطلب ايضاحاء نظريا: + 


فى 0 بأ » القاعدة 55007 المباشزة الحديثة للموض 
يجتاحها- النسيان ( الإمنيزيا ) بقدر:.ما. يجتاج . التجارب. الطفلية: التى 
بفضلها. تتمكن الاسباب المناشرة الحديثة من.. تحبيل طاقتها. الوجدانية 
الى أعراضشس ٠‏ وحيث لا يسيتطيع النسيان أن .يكون مكتملا »:فايه 
يفرض على الشبب المياشير الحجديث الصدمى :عملية تآكلّ فيسلبه على 
الاقل أهم عناصره المكونة ٠‏ فى مثل هذا النسيان نتبين الدليل على 
الكنث: الذى حدث +:ولكن الامر مخلف: ق الاعصبة القهرية ٠‏ فالاضصول 
الطفلية يمكن أن يكون قد اجتاحها النسيان » وان يكن هذا النسيان ى 
الثالب-غير مكتمل : أما-الاسباب المناثنرة الحديثة للمرض فهئ علي 
العكس من ذلك تظل باقية فى الذاكرة ٠‏ فالكبت هنا يستخدم ميكانيزما 
آخر. ( ك » هو ى 0 الست المإقي ( المدمة ).؛ يبلا 


ناما ا حمون: 0 


15خ سم 


من أن بعانى النسيان » يتجرد من تُحنته الانفعالية » بحيث أن ما 
يبقى منه فى الشعور لا يزيد عن المضمون الفكرى مجردا تماما عن 
كل لون » فييدو لصاحبه عديم الاهمية ٠‏ والاختلاف بين ما يحدث 
فى المستيريا وما يحدث فى العصاب القهرى » أى بين هذين النوعين 
من الكيت ينحصر فى العملية النفسية التى يوسعنا أن نعيد يناءعا 
وراء الظاهرة » والنتيجة هى دائما على وجه التقريب واحدة فق 
الحالتين » لان المضمون الفكرئ العديم اللون نادرا ما يلتفت اليه 
المريض ٠‏ فهو لا يلعب أى دور فى حياته النفسية الشعورية ٠‏ 


كما لطر بان ايو الاوعفة وه العبقة ليت لزيا ف السساح 
[ العصانة 0 ن دائما ؛ بعرف الحادثة وأنه يشعر ق 


الذين بعانون التأنييات الذاتية ه والذين ريطوا وجدأناتهم هذه 
بأسباب زائفة » يذكرون للمحلل فى نفس الوقت الاسياب الحقيقية 
لنانياتهم الذاتية 6 دون ٠‏ أن بتجه 0 2 ان هذه الاديدات قفد 
مثل. هذه الحادثة » الت 0 الحقيقى لتأنيباتهم مسد 
أحبانا ما يضيفون فى دهشة ؛ أو حتى فى كبرياء « ذلك ما لا يحرك 


)١(‏ وعليه ينبيغى التسليم يأنه فى حالة العصاب القهرى يوجد نوعان 

من المعرفة »© من المنطقى بنفس الدرجة أن نقول ان المريض ١‏ يعرف ©. 
صدماته »© أو أن نقول بأنه لا يعرفها . فهو يعرفها من حيث أنه لم ينسها » 
وهو لا يعرفها من حيث أنه على غير وعى بدلالتها » وغالبا ما يكون 
الامر كذلك فى الحياة العادية . فالخدم الذين كان من عادتهم أن يخدموا 
شويئهور فى مطعمه المألوف كائنوا « يعرفوئه » بيعنى ما © وذلك فى وقت 
لم يكن فيه عدا ذلك معروفا فى فرانكفورت أو فى خارجها »© ولكتهم لم 
يكونوا يعرفونه بالمعنى الذى نعنيه حين نتحدث اليوم عن شوبنهور . 


11ت 


علوق ناكا 6ه كان ذلك قو ها احوك فل «اتخالة الأول كن العمات 
.القهرى التى أتاحت لى » منذ سنوات عديدة » أن أفهم طنِيمة هذا 
المرض ٠‏ كان المريض »© وهو موظف حكومى » يعانى من وسوسات 
لا حصر لها ٠‏ كان هو نفس الرجل الذى سبق أن وصفت فعله القهرئ 
المنصب على فرع الشجرة فى حديقة شوتبرون ٠‏ لفت انتباهى أن 
أوراق العملة التى كان يدفعها لى أجرا للجلسات كانت دائما أبدا 
.نظيفة ولامعة ( كان ذلك قبل أن تظهر العملة الفضية عندنا فى "النمسا ٠)‏ 
.وأشرت اليه ذات مرة بأن المرء يستطيع دائما أن بتعرف على موظف 
الحكومة بأوراق العملة الجديدة التى بتسلمها منَ خزانة الدولة : 
وعنذئذ اخبرنى بأن أوراق العملة التى بقدمها لى ليست جديدة 
محال » ولكنه كان « بكونها » فى منزله ٠‏ وقال موضحا بأنها كانت 
عنده مسألة ضمير أن لا يقدم لاحد أور اق عملة قذرة » لانها كأوى 
أكل أنواع الممكزوبنات الخطرة » ويمكن أن تسبتب ضررا للذى يتسلمهاء 

:فى ذلك ا تكن لدى الا فكرة غاكمة عن العلائة بين الاعصنة 
.والحياة الجنسية » ومن هنا اجترأت فى مناسبة أخرى أن أشآل المريض 
عن موقفه من تلك المسألة ٠‏ أجابنى فى مرح : « هذا على ما يرام 
.تماما ٠‏ فانى لا أعانى على الاطلاق أى حرمان فى هذا المجال . .ذلك 
أنى ألعب دور العم العزيز فى عدد من الاسر الراقية » وبين حين وآخر 
'استغل وضعى هذا لادعو شابة صغيرة لتخرج معى لقضاء يوم من 
النزهة فى الريف ٠‏ وبعد لك 0 الامر بحيث مفوتنا القطار الاخير 
اللعودة 6 فنكون مضطرين !اخ لقضاء الليل بعيدأ عن المدينة ٠‏ قر 
.داكما غرفتين أذ نون أتصرف مسخاء ٠‏ وعندما تكون الفتاة ف 
فراشها أذهب البها » واستمنيها بأصايعى » ٠‏ « ولكن ألا تخشى 
أن بصبيها بأذى وأنت تعيث بيدك القذرة فى عضوها ؟  »‏ عند ذلك 
.تفحر غاضيا رادي ا حل ياو أ بصيتا جلك بادي 1 ا 
ذلك حتى الآن أى أذى لابة واحدة منهن ؛ وكن. كُلّمن بستمتعن مذلك ! 

وبعضهن قد تزوجن الآن » ولم يسسيب ذلك لهن أى أذى على 
لو كا ار ا يم د 
.ولس فى وسعى أن أفسر التعارض بين تزمته فى أوراق العملة ولا 


1 سه 


مبالإته في استغلال .الشايات الصغيرات اللإتى كان يؤتمن عليمن ,. 
الا بن ن افترض بأن وجدان التآنيب الذاتى قد عانئ نقلاً ٠‏ كان اتهدذف. 
من هذا النقل وأضمًا بدرجة كافية : فلو كان لتأنيياثة الذاتية أن شقى 
حيث يجب أن تقون » لكان يتتمنم عليه أن يتغلى عن شكل من أشكال 
الاأشباع الجنسى الذى ريما أ كان ن مرغما عاية بفعل بعض المحددات 
5-5 القوية  ٠‏ وعلية : 2 فالنقل قد ضهن له حصوله ' على م ميزة هاكلة. 
من مرضه ( الكسب ب الآوا 00 
ولكن يتبغى الآن أن آعود الى السيب المباشر اللمرض عند 
مريضنا كدراسة 0 أمعن قات أمه فى أحضاء ن أسرة ثريلة. 
من أقارنها البعيدين . وكانت تلك الاسرة من أصحاب مادم الكبيرةء 
وكان أبوه على أثر زواجه من أمه قد عمل" فى مصانغ عدي الايد 0 
بحيث أنة لم يبلغ إلى ما بلغ اليه من ثراء عريض الا بفضل زواجه ١‏ 
.ومن خلال المداعيات التى كان بتيادلها الزوجان » اللذان كانا يعيشان. 
. معأ جاعم تام رف يميا أن أياهة 000 يتعرف على 
أمه » قد تقد الى فتاة جميلة » لكنها معدمة من أسرة متواضعة ٠‏ 
وا ذلك تمهيدا لليوضوع ٠‏ وبعذ أن مات الاب قالت الام 
اا ذات يعم بأنها كانت 0 أمر ا مع أقاربها ١‏ الاثر ياءء 
ا ناته دا يفرغ ه دن تعليه 6 وكان من أن علاقات العدل مع ا 
تلك الاسرة الثرية أ تتهدبىء له" مستقبلا باهرا 2 حياته المهنية ٠‏ هذه. 
الخطة .هن جائنب أسرته أثارت, عنئده هذا الصراع : أيبقى مخلصاأ 
ا للسيدة الشيابة “الح بحيها 5 ى الرغم من فكر ها.» أم بتع مثال. أدناء 
فيتزوج من الفتاة اللطيفة الثرية العر به الثى اختارتها الاشّرة له ؟ 
وقد فد ىن مريضنا هذا الصراع 6 الذى كان 2 الواهم صراعا بين خداء 
والتآثير 0 لرغيات أديه 0 ودع م, ريضا » أو متعبدر أكثر صحة » 
أنه بوقوعه ف المرض قد أفلت من مهمة فذن هذا | الصراع ف الحيياة 
الواقعية ٠ )١(‏ 


)١(‏ يجدر بنا أن ننبه الى أن هروبه فى المرض قد أصيح ممكنا: 


0 بذ | 


والخلية ا هذا الرأي ينحصن فى أن النتيجة الاساسنة 
اد عن ع و ان اليل لخن ادوع م ل يؤجل لسنوات. 
ف تبر ده كان ا يبدو حيجة تترتب على ار هو ف الوافسع 
السجت أو الذاقع الى الوعوع ف اللرض :+ 


وكما كان متوقعا » فان المريض فى البداية لم يتقبل ايضاحى 
للمسآلة ٠‏ قال بأنه لا يستطيع أن يتصور أن خطة الاسرة لزواجه 
يمكن أن تتمخض عن مثل هذا الاثر : فتلك الخطة لم تثر عنده أدنى 
اهام ف ذلك الوقت ٠‏ ولكنه فى المسار اللاحق للعلاج حم عليه 
أن يتأدى الى الاعتقاد مصحة افتراضى »© وذلك بطرمقة فريدة الى: 
أقصى حد ٠‏ فيفضل أخيولة تحويك عاش المريض »؛. محسيانها جديدة 
.وحالية » نفس تلك الوقائع من المأاضخى التى كان قد نسيها » أو النى 
لم كدر كتيده الا على نحو لا شتعورئ. » فقد جاءت قترة فى العلاج 
عسيرة ة وغامضة » وف النهاية تكشفت عن أن مريضنا كان قد ألتقى 
لح د الى ادر اي » ظن فى التو أنها أبنتى ٠‏ وف . 

نفس الوقت رذ فع بخياله من ثروة آسرتى ومكانتها الى المستوى الذى 
بتفق مع الانموكج الذى فى ذهنه ٠‏ ولكن حبه الذى لا يتزعزع 
لسيدته الشابة كاه ن هناضل ف نفسعه ضد هذه الغوابة ٠‏ ومعد ما احترنا 
سلسلة من أعنى المقاومات وأمر الشستاكم من جانيه » لم: بعد موسيعه 
بعد ذلك أن يستمر فى الافلات من التآثير المقنع لهذا التمائل المكثمل. 
بين أخابيل. التحويل” وواقع حياته فى: الماضى + وسأورد هنا واحد! 
هن الاحلام النتى رآها ف :تلك الفتئرة » كدما أقدم مثالا لطريقتة قف 
تناول المسألة : رأى فى الحلم ابنتى تقف أمامه بقطعتين من الروث فى 
مكان عينيها ٠‏ وما من أحد يفوم لغة الاحلام بجد صعوية كبيرة ى 


بالنسية اليه يفعتل 'توكوه: انيه © أفي3 ا التوينة قد ون وجداناته ا 
. النكوص الى متخلفات طفولته .. 


(م 57 - تحطيل نفدى » 


ات 


عينيها الجميلتين بل من أجل ثروتها ٠‏ 


(ز) عقدة الأب وتصفية فهر الفيران 


ثمة حيط يربط ما بين السبب المباشر رض مريضنا فى سنوات 
الرشد وبين طفولته ٠‏ فقد وجد نفسه ( ف الرشد ) فى موقف شبيه 
بالموقف الذى كان ل ا ل 
أصبح بوسعه أن بوحد نفسه بأبيه ولكن أباه المتوفى كان من ناحبه 
أخرى أيضا يلعب دورا فى نوبة مرضة الحالى ٠‏ فالصراع » الذى هو 
أساس مرضه ؛ كان فى صميمه نضالا بين التأثير العذيد لرغيات أبيه 
وفك مطاف الجاتفة «الخافية اللو ومنهنا فق اعضازنا ها ادلي 
به المريض أثناء الجلسات الاولى من علاجه » تحتم علينا أن نفترض 
أن صراعه كان صراعا جد قديم » وأنه نشاً فى وقت قديم قدم 
طفولته ٠‏ 


فيحسب كل المعلومات » كان أيؤ مريضنا رجلا جد ممتاز ٠‏ كان 
قبل زواجه صف ضابط ٠‏ وكمتخلفات لثلك الفترة من حياته » احتفظ 
يصرامة عسكرية الطايع » وبميل الى استخدام اللغة الفاحشة ء٠‏ 
وبالاضافة الى نلك الفضائل التى نحفرها جاده على كلو كين © كان يتور 
بروح الفكاهة الودية وبتسامح عطوف تجاه أقرانه ٠‏ أما أنه كان أحيانا 
متهورا ل 
بالحرى تتمة ضرورية لها + ولكن ذلك قد عرض أطفاله لاشد العقوبات 
قسوة » حين كانت تغلب عليهم 7 الشقاوة » فى صغرهم + وعلى أى 
حال ؛ فعندما كدروا.» كان الأب يتميز عن غيره من الاباء بآنه لم يحاول 
أن بفرض نفسه عليهم كسلطة قدسية » بل بآنه كان يشركهم فى معرفة 
ا ل ل ا ال ا 0 
طبية ٠‏ كان ابنه بالتأكيد بعبدا عن المغالاة عندما أعلن أنهما كانا 
من" الا فى نقطة واحدة ( انظر ص 885 )+ 


ةك 


ولايد أنه كان مخ ده النقطة ذائها أن الأفكار حول موت أبيه قد 
شغلت ذهنه حين كان صبيا صغيرا وذلك بدرجة من الشذة مسرفة وغير 
مألوفة ( ص جم ) ؛ وكان بسيب تلك النقطة أيضا أن تلك الافكار قد 
شيدت فى المضمون اللفظى لقهوره الطفلية » ولم يكن من الممكن الاا يسبب 
هذه النقطة ذائها أنه استطاع أن يتمنى موت أيبه + حتى يتمكن من 
اثارة تعاطف فتاة صغيرة بعينها بحيث تغدو أكثر لطفا معه ( أنظر 


ص امع ) ٠‏ 


يكن ثمة شك فى وجود شىء فى مجال الجنسية يقف بين الأب 
.واينه » وى أن الأب ند وقف موقف المعارضة من الحباة الشيقية الماكرة 
الازدهار عند الابن وعندما عاش للمرة الاولى الاحاسيس اللاذة للجماع» 
معد موت أبيه بسنوات » قفزت فكرة الى رأسه : « ولكن هذا رائع ' 
أن المرء ليقتل أباه من أجل ذلك » كان ذلك فى نفس الوقت صدى 
'وتفسيرا للافكار القهرية فى طفولته ٠‏ هذا الى أن أباه » قبل موته 
'بقليل » عارض بشكل مباشر فى هذا الذى أصبح فيما بعد العاطفنة 
المشبوبة التى تهيمين على مريضنا ٠‏ كان قد لاحظ أن ابنه يسعى دائما 
الى صحبة السيدة ل لل و ل 
“تهور ولن مجلب عليه الا السخرية ٠‏ 


الى هذه المعطيات الجديدة تماما نستطيع أن نضيف مادة جديدة؛ 
اذا ما اتجهتا الى تاريخ الجائب الاستمنائى من الانشطة الجنسية 
المريضنا ٠‏ وفى مسألة الاستمئاء يوجد افك بين آراء الاطباء وآراء 
المرخى » وهو تناقض لم يلق حتى الآن حظه من الدراسة ٠‏ فالمرضى 
.بتفقون جميعا ى اعتتردمم أن الاستمناء » وبقصدون به الاستمناء 
أثناء مرحلة البلوغ » هو أصل ومصدر كل 000 ٠‏ أما الاطباء 

هم على وجه الجملة » لا يعرفون ما ينيغى أن يكون عليه رأيهم » ولكنهم» 
0 الى ما يعرفوته من أنه ليس العصابيون وحدهم بل معظم الاسوياء 
أيضا ممرون بفئرة من الاستمناء أثناء مرحلة بلوغهم ا ام 
الى رفض توكيدات المرضى بحسبانها مبالغات 5 ه وق ارآتى أن 
المرضى هم من جديد أدنى لين الضوات» من الاطياء 4 وذلك لان 


د25 سدم 


الرركى لحدي كرو عن عدون لحت ي ةم يرنما يتعرظن الاطباء لخطر 
اغفال حقيقة هامة ٠‏ ان الرأى الذى يقرره المرضى هو بالتأكيد غير 
منساير للوقائع وذلك بالمعنى الذى يقصدون البه وهو على التحديد 
أن الاستمناء أثناء مرحلة البلوغ ( وهو الذى يمكن اعتباره دائما 
طاح جلت ا سر العصاسة ٠‏ قرآد 
يتطلب تأويلا ٠‏ ان استتناء البلوغ ليس فق الواقع آلا انميعاث 
لاستمناء الطفولة » هذا الذى لم ا الان 359 درايضة: :16 أ 
الاستمناء الطفلى » كقاعدة عامة » يبلغ دروت ها ين القالحة وإار انع 
أو الخامسة » وهو أوضح تغبير عن الجيلة الجنسية للطفل » هذه 
الل سبحي الفد دن قدا عق الأمدايه للقت باد عفيق ع : 
وعليه فان اه الطريقة المتنكرة يلقون بمسئولية مرضهم على 
الطفلية » وهم ف ذلك على حق تماما ٠‏ ومن ناحية آخرى 
قاد ن مشكلة الاستمناء تصبح مستحيلة على الفهم اذا ما حاولنًا تتاولها 
كوحدة أكلبتيكية كاكمة بذاتها متئاسين أ الاستمناء يمكن أن يمعثل 
افراغا لكل حفزة من تشكيلة الحفزات الجزائية المكونة للجنسية ولكك 
ضرب من الاخابيل التى تولدها مثل هذه الحفزات ٠‏ ان التأثيرات 
الضارة للاستمناء ليست الا يدرجة ضثيلة جدا مستقلة دذاتها - 
راجعة فى تحديدها الى طبيعة الاستمناء ذاتها ٠‏ فهذه التأثيرات ف 
جوهرها ليست غير جزء لا بتجزاً مما للحماة الجنسية ككل من دلالة 
فى توليد المرض ٠‏ وكون كثرة كثيرة من الناس تقتدر. على تحمل الاستمناء 
أى تحمل قدر معين منه ‏ دون أن ينالهم ضرر » فذلك ما يكشف. 
بيساطة عن أن جبلتهم الجنسية » وعن أن مسار -التطور الذى سلكته 
حياتهم الجنسية ؛ كانا على نحو بحيث يمكنهم من ممارسة الوظيفة 
الجنسية ضمن الحدود التى. تميحها الحبافة اا 3 آخرون .٠‏ 
الجنسية ليست موائية الى هذا الحد » أو مسار التطور 
8 سلكته حياتوم الجنسنية قد تعرض للاضطراب » بقعون مرضى 
بسبب جنسيتهم 6 أى أنوم لا يستطيعون انجاز ما هو ضرورى من 


.. فرويد © ثلاث مقالات فى نظرية الجنس ©» هم.15‎ )١( 


- 


كبح أو. اعلاء لحفزاتهم الجئسية الجزئية »؛ دون أن بلجأوا الى 
الكفوف أو التكوينات البديلة ٠‏ 


ع شارك عرطيا ا فيل اا ينا ٠‏ لصم اا كمون 
استلفاتا للانتياه +٠‏ فهو لم بمارسه أثناء مرحلة البلوغ بأى قدر 
ينشدق الذكر روعي كان ل 0 
يكون بريئًا من العصاب ٠‏ ولكن من ناحية أخرى » اعترته اندفاعة الى 
ممارسة الاستمناء فى عامة الحادى والعشرين » بعد موت أبيه بقليل» 
كان يشعر بالخزى الشديد من نفسه فى كل مرة يسمح فيها لنفئسه 
بهذأ النوع من الاأشباع » وسرعان ما تخلى عن هذه العادة ومنذ ذلك 
الوقت مفصاعدا لم يعاود الاستمناء الظهور عنده الا فى مناسيات 
نادرة » وجد خاصة ٠‏ قال لى بأن رغيته فى الاستمناء كانت تستثار 
حن يعيتن لكظات » أو يكرا فقرات ,ا تكون جديلة ينوع خاض + عدت 
ذلك على سبيل المثال ذات مرة عصر يوم جميل من آيام الصيف . 
ذا شمع ف وسط قينا حوذيا ونفخ ف بوقه .على أجمل نحو يفمكن , 
حتى أوقفه عن ذلك شرطى > لان النفخ فة الابواق غير مسموح .به 
'ى وسط المدينة + وحدث ذتك مرة أخرى عندما قرأ فى ( الحقيسقة 
والاسطورة » )١(‏ كيف أن جوته الشاب حرر نفسه فى غمرة حنان 
من آثار لعنة ألقتها عاشقة غيورة .على أول امرأة من بعدها تقبل 
'شفتيه كان من جراء هذه اللعنة قد عانى الحرمان أمدا طوملا » مهذا 
التأثير الوهمى » ولكنه الآن قد كسر قيوده » فراح يقبل حبيبته طربا 
مرات ومرات ٠‏ 


يكن مريضنا قليل. الاندهاس من أن تنتابه هذه الاندفاعة 

الى الاستمناء وعلى التحديد فى لحظات بهذا الجمال وهذا. الجلال 

فلم يسعنى الا أن أنبهه الى أن هاتين المناسبتين تلتقيان فى سمة 
3 التحريم » ثم التصرف على نحو مضاد للنهى ٠‏ 


1 (|)) 1 أأعطعطة للا . لمن ونمناخطء0 16و60 


41 


وينيغى 'أيضا فى هذا الصدد أن نتفحص سلوكه الغريب فى وقته 
كان فيه يستعد للامتحان » ويتلهى بآخيولته المحببة من أن أباه ما يزال 
حيا : ويمكن أن يظهر فى أبة لحظة ء كان من عادته أن يرتب الآمر بحيث 
قي ساعات عمله متآخرة ما أمكن فى الليل ٠‏ وبين منتصف اللين, 
والواحدة صبآحا كان يتوقف عن العمل ليفتح الباب القارجى لاشقة 
كما لو كان أبوه يقف وراء الباب ثم بعود الى الردهة ؛ يخرج 
قخديبه ودتآمله فى المرآة ٠‏ هذا التصرف الغريب نغدو متاحا للفهم 
اذا ما افترضنا أنه يتصرف كما لو كان يتوقع زيارة من أبيه فى الوقت 
الذى تخرج فيه الاشباح ٠‏ كان على وجه الجملة متكاسلا فى مذاكرته 
أثناء حباة أبيه » وكان ذلك فى الغالب مبعث ضيق لابيه ٠‏ أما الآن » 
والأب يعود شبحا ؛ فعليه أن يستشعر. السرور اذ يجد ابنه منكباأ 
على المذاكرة ٠‏ ولكن كان مستحيلا على أبيه أن يستشعر السرور من, 
الجزء الاخير من تصرفه » ففى هذاالجزء لابد وان المريض كان بتحدى 
أبأه وهكذا عبر المريض: قى فعل قهرى واحد » غير متاح للفهم » عن, 
كلا الجانبين من علاقته بأبيه » تماما كما تصرف فيما يعد ازأء بسيدته 
الشابة من خلال فعله القهرى المنصب على الحجر الملقى فى الطريق ٠‏ 


واستنادا الى هذه البيانات » وألى معطيات أخرى ممائلة . 
اجترأت على أن أفصح له عن تصورى من أنه قد ارتكب » وهو طفل 
دون السادسة » سيئة من طبيعة جنسية ترقنط بالأستمناء #واتحيه: . 
عوقب عليها عقايا صارما من أبيه ٠‏ وهذه العقوبة » بحسب افتراضى؛ . 
قد وضعت حدا » وهذا صحيح » لاستمنائه » ولكنها من ثاحية أخرى 
خلفت وراءهاأ حقدا لا بنمحى هد أبيه » وعمدت الأب يصفة دائكمة 
فدور المعكر لصفو الاستمتاع' الجنسى عند المريض ٠ )١(‏ وما كانت 
أشد دهشتى عندما أخبرنى المريض بأنه قد سمع من أمه » فى مناسبات 
عديدة » حادثة من هذا القبيل » ترجم الى أبكر طفولته » ومن الواضح 
أن هذه الحادثة قد أفلتت من النسيان عند الام بسبب ما ترتب عليها 


' قارن افترأضاتى من هذا القبيل فى احدى الحلسات الاولى‎ )١( 
ا‎ 1 


ا 


من نتائج هامة ٠‏ أما هو نفسه فلا يذكر منها شيئا على الأطلاق م 
كانت القصة كما يلى : عندما كان جد صغير ‏ كان من الممكن تحديد' 
التاريخ مطووزة :ادق نقانا االخذوفيا لسن الوفة الدع قر مت نه 
لكك عوى نهد وهر الرس حا تكن قينا حقينا 1 عرية من أخلكه 
أبوه » وتفجر الصبى الصغير فى ثورة شنيعة من الغضب + وانهال 
بالستاكم على أبيه حتى وهو تحت ضرباته ٠‏ ولكن نظرا لانه كان 
يجهل لغة الشتائم » فقد شتم أباه بأسماء كل الاشياء المألوفة التى 
خطرت بذهنه : فكان يصرخ : « أنت يالمبة ! أنت يا طبق ! » وهكذا ٠‏ 
أما الاب » وقد صدمه هذا التفجر من الغضب العاصف » فانه توقف 
عن خريه » معلنا : « هذا الطفل اما أن يصبح رجلا عظيما أو مجرما 
خطرا ! » (') ٠‏ ويعتقد المريض أن هذا المشهد قد خلف عنده ؛ كما 
خلف عند أبيه » أثرا دائما ٠‏ فقد قال أن أباه لم يعد مرة أخرى الى 
ضربه ؛ كما أنه بنسب الى هذهالتجربة جانيا من التغير الذى طرأ على 
شضخصيته + فمئذ ذلك الحين قصاعدا غدا جبانا ‏ وذلكٌ خوفا من 
عنف الغضب عنده ٠‏ أضف الى ذلك آنه طوال: خناتة كلها كان فرتت: 
خوفا من الضرب ٠‏ كان من عادته أن يتسلل بعيدا ويختبيء » يملؤه 

الرعب والاستهجان ؛ عندما كان واحد من أشقائه أو شقيقاته ينضرب » 


عاد المريض بعد ذلك فسأل أمه من جديد ٠‏ أكدت له القصة » 
وأضافت أنه كان فى ذلك الوقت بين الثالثة والرامعة من عمره » وأن 
العقوبة قد نزلت به لانه كان ن قد عض أحدا ما ٠‏ ولم يكن بوسع الأم 
أن تذكر من التفصيلات ما يزيد على ذلك » اللهم الا فكرة أبيعد ما 
يمكن عن أن تكون أكيدة » وهى أن هذا الشخص الذى عضه الصبى 


' (؟) هذان الاحتمالان لا يستنفذان كل الامكانيات المحتهلة . فقد 
نسى أبوه أكثر نتاجات هذه التفجرات السابقة لاوانها تسوعا ل وهو 
العطباني 


سدع ات 


الصغير ريما كان مرييتة ٠‏ ولم تنطو رواية الأم على أبة أسارة للطبيعة 
الجنسية لهذه الفعلة السيئة (0) ٠‏ 


» كثيرا ما نلتقى فى التحليل النفسبى بأحداث من هذا القبيل‎ )١( 
» ترجع بتاريخها الى أبكر السنوات من طفولة المريض »© هذه التى فيها‎ 
على ما يبدو » يبلغ النشاط الجنسى الطفلى ذروته » وينتهى غالبا الى نهاية‎ 
بشكل غائم فى الاحلام . ولكنها غالبا ما تكون من الوضوح بحيث يعتقد‎ 
المحلل أنه قد أحكم الامساك بها » ومع ذلك فانها تروغ من أى استجلاء‎ 
الي أن يتركها دون أن يبت فيما أن كان المشهد المعنى قد جرى فى الواقع‎ 
ومما قد يعيننا على اتخاذ الطريق الصحيح فى تفسيرنا لهذا المشهد»‎ ٠ أم لا‎ 
أن نتبين. أن أكثر من صياغة للمشهد ( غالبا ما تختلف كل منها عمن‎ 
الاخريات اختلافا كبيرا ) يمكن أسستخلاصها من أخاييل المريض اللاشعورية.‎ 
واذ! أردنا أن لا نضل فى حكمنا على الواقعية التاريخية لتلك الاحداث.‎ 
فينبفى قبل كل شىء أن تضع نصب أعيننا أن « ذكريات الطفولة عند‎ 
الناس لا تتثبت ألا فى مرحلة لاحقة » عادة ما تكون فى سن البلوغ » وأن‎ 
هذا ينطوى على عملية معقدة من اعادة الصياغة » تشبه من كل وجحه‎ 
.. تلك العملية التى تصوغ بها الشعوب الاساطير عن تاريخها الباكر‎ 
» وعندئذ يغدو للتو واضحا أن الفرد »؛ فى أخاييله عن طفؤلته » يحاول‎ 
ما تقدم به النمو » أن يمحو ذكرى أنشطته الشبقية الذاتية . وهو يبلغ‎ 
» الى ذلك بأن يرفع آثار ذكرياته الخاصة بها الى مستوى حب الموضوع‎ 
... تماما كما يفعل. المؤرخ فى الواقع حين ينظر الى الماضى فى ضوء الحاضي‎ 
وفى ذلك ما يفسر العلة فى أن هذه الاخاييل تزخر: بالغوايات والاغتصابات»‎ 
بيئما تكون الوقائع قاصرة على الانشطة الشبقية الذاتية » والترتييات أو‎ 
العنويات التى أثارتها . هذا الى أنه يغدو واضحا أن الفرد فى نسجه‎ 
الاخاييل عن طفولته يشبق ذكرياته ( يصبغها بالجنسية ) » بمعنى أنه‎ 
يعقد صلة بين الوقائع العادية ونشاطه الجنسى » فييسط اهتمامه الجنسى‎ 
. وان كان وهو » يفعل ذلك ربما يتبع آثار صلة قائمة بالفعل‎  اهيلع‎ 
وما من أحد يذكر مقالى « تحليل فوبيا عند صبى فى الخامسة » ( وهو‎ 
المقال الشانى من هذا المجلد ) هو بيحاجة لان يقال له بأن ليس من قتصدى‎ 


حت 6 ل 


أما وقد ناقشت فى الهامش قيمة هَذا المشهد الطقلى فحسبى أن 
انبه هئا الى أن ظهور ذكرى هذا المشهد قد زعزع عند المريض للمرة 
الاولى رفضه أن يصدق بأنه فى وقت جد باكر من طفولته قد استولى 


فى هذه الملاحظات أن أنتقصن من الاهمية التى أضفيتها حتى الآن على 
الجنسية الطفلية بحيث لا تكون أكثر من اهتمام جنسى فى سن البلوغ . 
كل ما أريده هو أن أقدم بضع نصائح عن الفتيات 'التى يمكن أن تعين على 
أيضاح صنف من الاخاييل التى تستهدف تزييف لوحة نشاط الجنسية 
الطفلية: , 

ونادرا ما يسعدنا الحظ بحيث نقتدر » كما فى المثال الحالى » على 
التحئق من الوقائع التى تستند اليها هذه الاخاييل المنسوجة عن الطفولة 
الباكرة » وذلك بالرجوع الى شهادة لا يرقى اليها الشك من جائب 
واقيد ٠‏ وحتى فى هذه الحالة فان الشهادة التى أدلت بها أم مريضنا تترك 
الطريق مفتوحا أمام احتمالات متنوعة . فكونها لم تقرر 'الطبيعة الجنسية 
للفعلة السيئة. التى عوقب عليها الطفل ريما كان مرجعه نشاط الرقيب 
عندها © أذ أنه عند جميع الآباء يكون ذلك العنصر الجنسى من ماضى 
أطفالهم هو على التحديد الذى يتوق الرقيب أكثر ما يتوق الى حذفه 
وبنفس الدرجة من الاحتمال ربما يكون الطفل قد لقئن التأنيب من جائب 
مربيته أو أمه نفسها بسبب ١‏ شسقاوة » عادية من طبيعة غير جنسية » 
وتكون استجابة الصبى كانت من العنف بحيث استدعت عقابه من جائب 
أبيه . وفى الاخاييل من هذا النوع عادة ما يخل محل المربيات والخادمات 
الشخصية الاكثر امتيازاا وهى الام ٠‏ وقد كشف التفسير الاكثر عنقا 
لاحلام المريض المتصلة بهذه الحادئة عن أوضح العلانات «الدالة على 
'وجود نتاج أخيولى فى ذهنه من طبيعة بطولية بارزة ٠.‏ وفى هذا النتتاج 
الاخيو لى كانت رغباته الجنسية تجاه أمه واخته » وكذلك الموت الباكر 
.لهذه الاخت »© ترتبط بالعقوبة التى عاناها البطل الصغير على يدى أبيه .. 
القد كان من المستحيل على أن افكك هذا الرداء من النسيج: الاخيولى خيطا 
اخيطا » فنجاح العلاج هو على 'التحديد ما حال بينى وبين: ذلك . قفى 
المريض وبدات حياته العادية تفرض مطالبها ١‏ كانت تنتظره مهام كثيرة 
طال عهده باغفالها » ولم يكن. ذلك يتفئق واستمرار العلاج ٠‏ ومن هنا 
فليس لى أن الام على هذه الثغرة فى التحليل . فالنتائج العلمية نلتظيل 


ع د 


عليه الحقد ( الذى غدا فيما بعد كامنا ) ضد أبيه ».هذا الذى كان. 
المريض يحيه كثيرا ٠‏ وينيغى أن أعترف بأننى كنت أتوقع أن بكون. 
لظهوره أثر أكبر » اذ أن الحادثة كثيرا ما حكيت له حتى من جانب. 
أبيه نفسه ‏ بحيث يستحيل أن يكون هناك أى شك فى واقعيتها 
الموضوعية ٠‏ ولكن بهذه القدرة على تزييف المنطق » والتى تثير دائما 
الحيرة بوجودها عند أناس يمثل هذا الذكاء الفائق كالعصابيين. 
التعر يون ع مفئ عا رفن القفمة: :التزليلنة ايك الفعية أهفاة ا الى أنه 
هو نفسه لا يستطيع أن يذكر المشهد ٠‏ ومن هنا لم يكن الا من خلال 
الطرمقة الاليمة للتحودل أن استطاع الباوغ ل أقثنا ع أن علاقنه 
بأببه كانت تستلزم بالضرورة افتراض هذه التتمة اللاشعورية ء 
فسان ها ولت الامور الى “تقطة. بدا كنيف اخلاقة: و اخاميل 


النضيق ليست فى الوقت الحاضر غير نتاج جانبى لاهدافه العلاجية »©. 
ومن أجل ذلك ففالبا ما تتحتكق معظم الكشوف على التحديد فى تلك الحالات. 
التى يفشل فيها التحليل . 

أن مضمون الحياة الجنسية فى الطفولة ينحصر فى النشاط الشبقى. 
الذاتى من جانب الحفزات الجنسية الجزئية المهيمنة » وفى آثار حب. 
الموضوع » وفى صياغة تلك 'العقدة التى يجدر تسميتها العقدة النواة. 
للاعصبية ٠‏ وهذه العقدة هى التى تشتمل على أيكر الوجدانات »© حيبياء 
وكراهة على السواء ©» تجاه الابوين والاخوة والاخوات »© وذلك على. 
الاغلب بعد أن تكون اسستطلاعية الطفل قد اسستيقظت فى المادة بميلاد أن 
أو أخت . أن وحدانية الشكل التى تميز مضمون الجنسية الطفلية ( أى. 
النزعات المتضمنة فى العقدة ) » بالاضافة الى الطابع الثابت للنزعات 
المضطلعة بالتعديل والتى تظهر فيما بعد متصدية لنزعات الجنسية الطفلية 
عامة ‏ الاخاييل التى نصاغ عن مرحلة الطفولة » وذلك يصرف النظكفر 
عن عظم أو ضآلة ما أسهمت به التجارب الواقعية فى أقامة هذه الاخاييل ١.‏ 
ومما يميز بيصفة_اساسسية العقدة الذواة للطفولة أن أبا الطفل يتحتم أن 
الذاتية . وغالبا ما تكون الاحداث الواقعية هى المسئولة فى العادة عن, 
تحتق ذلك الموقف الوجدائى ٠.‏ 


55979 سم 


بقظته وتداعياته » ينهال بأفظع الشتاكم وأقذرها على شخصى وعلى 
عائكلتى » وان كان فى تصرفاته الارادية لم يعاملنى قط الا يأعظم 
الاحترام ٠‏ كان سلوكه » وهو يخبرنى بهذه الشتاكم » سلوك شخص 
غلبه اليأس ٠‏ كان ن بتساءل « كيف يمكن لرجل عظيم مثلك سيدي الاستاذ 

ان يسلم نفسه على هذا النحو للتشائم من جانب وضيع تافه حقسير 
مثلى ؟ ينب ان تلقى بى الى الخارج فما استحق سوى ذلك © وسنما 
كن مكلم خرن هذا لدجو دان لد رن الاريكة » ويبجول ف الغرفة. 
وهو تصرف أرجعه فى بادىء الامر الى سعوره المرهف : 

قال بأنه لا يستطيع أن بتصور التفوه بمثل هذه الاشياء الفظيعة 
بينما يستلقى على الاريكة بكل ارتياح ٠‏ ولكنه سرعان ما عثر منفسه 
على تفسير أكثر اقناعا » هو على التحديد أنه كان يتجنب أن يكون 
على مقربة منى خوفا من أن أضريه ٠‏ وحين كان يبقى على الاريكة 
كان يتصرف كشخص ف رعب يائس يحاول أن ينقذ نفسه من عقوبات 
لا حدود لها » كان يدفن رأسه بين يديه » أو يغطى وجهه بذراعه ع 
ثم دئفز فجأة وبندفع بعبدا » وقد التوت ملامح وجهه من المكايدة » 
وما الى ذلك ٠‏ تذكر أن أباه كان ع حاد الطنغ :6 واجيانا لمر ين مغر 
فى عنفه أبن بقف ٠‏ وهكذا رومدا رويدا » فى مدرسة المكايدة هذه » 
بلغ المريض الى الشعور بالاقتناع الذى كان يغوزه ‏ وان تكن 
الحقيقة بالنسية لاى عقل محايد » واضحة هذاتها ٠‏ وعندكذ انفتح 
٠‏ الطريق الى تصفية فهر الفيران عنده ٠‏ لقد بلغ العلاج نقطة التحول» 
فغدت متاحة كمية من المعطبات الواقعية كانت حتى ألان حبيسة » 
ومن ثم أتاحت اقامة الوحدة الكلية للإحداث ٠‏ 


وكما أشرنا من قبل » فسوف أقتصر فى وصفى للاحداث على 
موجز عنها أكثر ما يمكن أن بكون اختصارا ٠‏ ومن الواضح أن أوك 

كان الكون اللذيق: آدان مها «النشيت اليك حت تقميقة 

عن الفيران » وطليه الى المر يض أن يسدد النقود للملازم ؟ - أن 
يثيرا مثل هذا التأثير المزعج وهذه الاستجابات الباثولوجية الحثيفة ؟ 
كان افتراضى أنها مسألة « حساسية عقدية »© » وأن الحديثين قد 


اخ ل 


مسا معنف نقطأا بعيئها مسرفة الحساسية من لا شعوره وقد تأكدت 
كا وك الى الا لا د حا الال الع را ركان 
مدوات فى الخدم + ركان من عادكه أن يحكى الكثيز من وقائع هذه ش 
ا - بالصدفة اد أن 00-” تلعب 
اللخود + كار 1< 


ا 500 أحد أصحابه أقرضه ال 
نكاما د كا ابره الحيدن : وأحدم رحد ترا اول عور ل 
ال 0 
لم يكن المريض على ثقة من أن أباه قد وفق فى رد المبلغ ٠‏ كان تذكر 
الريح لخطكة جات انه هده قثا لم لوه + ردلة ليه على الراخم 
مما يبدو وفى الظاهر » كان شعوره يزدحم بالانتقادات المريرة 
العداكية تجاه شخصية أبيه ٠‏ وكلمات النقيب : « بتحتم عليك أن 
تسدد ال .ورم كراونا للملازم٠آأ‏ « ٠‏ قد دوت فى أذنيه تلميما 
لهذا الدين الذى لم يسدده .أنوه ٠.‏ 

ولك سرله .أن لوطل المانة ف عق لزي لاسن ف 
دفعت عنه. بنفسها الرسوم المقررة على الطرد 6 وبأنها قد امتدحت 
شخصه (') قد زاد من شدة تطابقه مع أبيه » وا ن كان ذلك ق اتجأه 


الأدكرقا عن ان لني الورق #أكية 'امانية طابئة شين عار 
لعب الورق » . ش 

(؟) لا ينبغى أن ننسى أ ا ل يطلب اليه 
النقيب ». عن :سوء فهم © أن يسدد المبلغ الى الملازم.11... كانت تلك هى 
النقطة #الحيوية فى 'القصة. © ويحكنيا فى المريض الى ذلك الثيه من 
التشويثش ©» 0 ل لفترة ما ل بينى وبين أن أبلم الى أية فكرة عن 
دلالة الامر كله . 


ل 534 د 


مختلف ثماما ٠‏ ف هذه المرحلة من التحليل ادلي المريض بمعطيات 
جديدة مؤداها أن المنزل الذى كان على مقربة من مكتب البريد كان 
ليجرب حظه معها ٠‏ ولكن هذه الآمنه الحسناء كانت لها منافسة هى 
الموظفة الشابة فى مكتب البريد ٠‏ وكأبيه فى قصة زواجه كان بوسعه 
الآن أن يتردد الى أى الفتاتين يتجه بتفضيله عندما يفرغ من خدمته 
العسكرية » وبوسعنا الآن أن نتبين على الفور كيف أن تردده الغريب 
بين أن يسافر الى فينا أو أن يعود أدراجه الى حيث يوجد مكتب 
البريد ه وكبف أن الغواية الدائية النى كان يمستشسعرها ف أن درج 
قأفلا من رحلته ( انظر ص 8/50" ) لم يكونا عديمى الدلالة على نحو ما 
تبديا لنا فى البداية ٠‏ وبالنسبة الى تفكيره الشعورى » كانت الجاذبية 
التى تنطوى عليها بالنسبة اليه مدينة س » حيث يوجد مكتب 
البريد ؛ ترجع ألى ما يستشعره من ضرورة رؤيته للملازم ٠‏ كيما 
يستعين به فى الوفاء بقسمه ٠‏ ولكن ما كان يجذبه فى حقيقة الامر 
يديك مناسب لها أذ كان يقيم فى نفس المكان ؛ كان فى الوقت مسكو لا 
عن البريد الحرمى + وعندما سمع بعد ذلك أن الملازم ٠‏ ألم دكن هو 
الاخير أيضا ىف « توليفاته » » وعندكذ كان بوسعه ق شبه هذاءاته(!) 
أ بكرر مازاء الملازمين ذلك التردد الذى كان مستشعره ازاء الفتاتين 
اللتين كانتا تبديان ميلا اليه (؟) ٠‏ 


. أنظر فيما بعد ص 8ه‎ )١( 

(؟) ( ملحوظة اضافية عام 1957  )‏ لم يدخر مريضئا جهدا فا 
تشويش : القصة الصفيرة 'الخاصة بتسديد الرسوم عن نظارته الائفية © 
بحيث ريما يكون عرضى لها قد فشسل هو الآخر فى ايضاحها بشكل تام :., 
ومن ثم فانى أقدم هنا خريطة صغيرة ( شكل ٠‏ ) »© حاول بها مترجماى 
الى الانجليزية » مستر ومسز ستراسى © أن يجعلا الموتف عند نهاية 


- 
- 


سس 8_7 مودي 


ولتوضيح آثار قصة النقيب عن الفيران يتحتم علينا أن نتتبع | 
مسار التحليل عن كثب ٠‏ بدا المريض بانتاج كميبة هائلة من مادة ‏ 
المستدعيات » التى لم تلق مع ذلك فى البداية أى ضوء على الملابسات 
التى نشاً فيها قهره ٠‏ ففكرة العقوبة التى يتم توقيعها عن طريق 
الفيران قد لعبت دور امثير لعدد من غرائزه » واستدعت كمية بأسرها 
من الذكريات » بحيث أن الفيران » فى الفترة القصيرة الفاصلة ما بين 
قصة النقيب عن العقوبة بالفيران وطلبه اليه تسديد الرسوم » 
واكتسبت سلسلة من الدلالات الرمزية » كانت تنضاف: اليها بلا 
انقطاع خلال الفثرة التى تلت ذلك دلالات جديدة ٠‏ ويتحئم على أن 
بأنى / أستطيع أن أقدم الا صورة حد تاقضة عن الامر كله » أن 
ما 'امتعثته فكرة العقوبة بالفيران » أكثر من أى شىء آخر ائما كانت 
شبقيته الاستيه » هذه التى لعبت دورا هاما فى طفولته » والتى ظلت 


سملاعة 


شكل («) 


المناورات أكثر وضوحا . فقد لاحظا بحق أن سلوك المريض يظل غير 
مفهوم ما لم. تنص صراحة على واقعة أخرى هى على.التحديد أن الملازم.أ 
.كان يقيم سابقا فى مدينة بس ٠‏ . ٍ! لد 5 

: حيث يوجد. مكتب البريد » وكان مسئولا هناك عن البريد الحربى © 
ولكنه فى الايام القليلة الاخيرة أوكل هذه المهمة الى الملازم.ب © أذ نقل 
“هو الى يلده آاخرئ . وكان النقيب ( القاسى ) على غير علم بهذا الانتقال » 
وى ذلك ما يقر خطأه فى افتراضه بان الرسوم ينبغى تسديدها للملازم.! ٠:‏ 


كك 


لسئوات عدىيدة بأهاجة متضلة راجعة ألى الديدان ٠‏ وهكذا اكتسبت 
الفيران دلالة « النقود » ٠ )١(‏ فقد قدم المريض ما يشير الى هذه 
الرابطة بآن استجاب لكلمة ‏ 138688 ( فيران بالمستدعية ‏ 6860 

( أقساط مستحقة ) ٠‏ وى حالته القهرية شسبه الهذائية صك لنقسه 
عمله نقدبة من الفيران +٠‏ فعلى سبيل المثال » عندما أخيرته فى اجابتى 
على سؤال منه بمقدار ما اتقاضاه من النقود عن ساعة من العلاج 
قال لنفسه ( وهو م | عرفئه بعد ذلك بستة اهل كذ من الكلوز قات 
حا كذا من القيزاى: :6< ونسكا فشكا ترجم المريض الى هذه اللعة 
كل عقدة النكود عنده » وهى التي كانت تدور حول مبراثه من أببه 4 
.ومعنى ذلك أن كل أفكاره المرتبطة بهذا الموضوع قد انتقلت ‏ عن 
طريق القنطرة اللفظية  :‏ 8160-8860 قُسط مستحق  -‏ فار ( 
الى حياته القهرية » وأصبحت تحت هيمنة لا شعوره هذا الى أن 
ما طليه الثقيب البه من أن بسدد الرسوم المستحقة على الطرد كا 

:من سأنه أن بدعم الدلالة النقدية للفير ان 6 ولكن عن طريق قنطرة 
الفظبة أخرى 8 (فآر لعب ورق ) هذه التى رجعت: به الى 
.دين أبنه فى مقامرة لعب الورق ٠‏ 


ولكن المريض كان بعرف أيضا أن الفيران حملة أمراض معديه 
.خطرة »؛ ومن ثم كان بوسعه أن يستخدمها رمزا لرعبه ( وهو رعب 
له ما ييرره بدرجة كافية فى الجيش ) من عدوى الزهرى ٠‏ وكان هذا 
رع بحو ل الوا لكر باتعا يبرع لكف الى افيه 
أنوه أثناء خدمته العسكرية ٠‏ ومن ناحية أخرى » لما كان حامل عدوى 
الزهرى هو القضنب نفسه » فقد غدا بوسع ال مريض أن تعكدز القفار 
عضوا تناسليا ذكردا ٠‏ وتلك رمزية ترجع فى تحديدها الى سبب آخر 
أيضا » ذلك أن القضيب ( وعلى الاخص قضيب الطفل ) يمكن مقارنتة 
:بدودة » وكانت قصة النقيب عن العقوية بالفيران: تدور حول فيران 


| 6 أنظر - .1908 ,ملسا خمرع اقمم امه ععنه منود ناعم 
:( فرويد : الشخصية والشبقية الشرجية “| الهلا ,وععموط لعتوع اام 


بح ات 


تنبش .فى الشرج » تماما كما كانت تفعل فى شرجه وهو طفل ديدان ْ 
ا ٠‏ وهكذا كانت الدلالة القضيبية للفيران تستئد هى الاخرى 
ى الشيقية الشرجنية ٠‏ وفوق ذلك فان الفآر حيوان قذر يتغذى من. 
ا وبعيش فى « المجارى © )١(‏ وريما لا تكون هناك حاجة 
لان نوضح الى أى حد من العظم غدا اتساع هذاء الفأر ممكنا بفضل. 
هذه الدلالة الجديدة ٠‏ فعلى سسيل المثال « كذا من الغبر ان تت كتحذا 
من الفلورينات » يمكن أن تكون تخصيصا ممتازا للهنة نسائية معينة 
كان المريض يحتقرها بشكل خاص ٠‏ ومن ناحية أخرى » فمن اللإؤكد 
أنها ليست مسألة خلوة من الدلالة أن احلال القضيب محل الفأر فى 
. قصة النقيب قد أدى الى استدعاء موقف 0 عن طريق الشرج 
الآأمر الذى كان يستثير بالضرورة 0 بطه بأبية وبالسيدة 
كد ول ب ل ديد القتهرى ل 
لي الثقيب تسديد الرسوم » فسوف نذكر على الرغم منا. يسنن 
لثستائم السائعة بين السلافيين الجنوبيين (') ٠‏ هذا الى أن كل هذه 
0 » وأخرى غيرها أببفا » تدخل 'ضمن السياق الكا ى لموضوع 
الفير ان وذلك وراء التداعى الحاجب : ٠‏ «مهئهننونا ال 


ل 4 ومن 0 وه 0 القصة ل »© كد امتعثت 
كل ما كان مكبوحا عنده قبل الاوان من حفزات القسوة > الانانية ؛ 


)1 اذا ما ا التارىء ميلا الى انكار أمكانية شطحات الخيال؛ 
هذه عند لتم الفكابي 4 فبوسعى | قااذكرة بأن الفنائين أحيانا تا 
6 وةأرواطةز0 20 ) 1 انيات شبتية ) من عمل لويوافتان. 
ملاعلازه5 ععا. ْ 


(؟) الكلمات الحرفية لهذه الشتائم يمكن العثور عليها فى المحئة 


الدورية هأ لاطمهممعطامم الت" يقوم على نشرها ف .سن . كراوسن, 
5 .225 


1 اك 


والجنسية على السواء ولكن على الرغم من كل هذه اللعظبات. الثرية 2 
ظلت دلالة الفكرة القهرية عنده بعيدة عن الوضوح » حنى ظورت ذات 
بوم ف تداعياته أثناء التحليل « امرأة الفيران 0 أيولف الصعدر »© 
من مؤلفات ايبسن »© وعندكذ لم يكن هناك بد من أن نستئبط أن 
القيران » فى الكثير من الاشكال التى اتخذها شبه هذائه التهرى » 
كانت تنطوى أيضا على دلالة أخرى ‏ هى على التحديد الاطفال (). 
وحين تقصئبت ا هذه الدلالة الجديدة 6 وجدنتنى فجأة اصطدم 
بأصول من أهم وأبكر ما بمدن خذات مرة حين كان الرمن رود 
أديه » رأى حيوانا ه ظنه فآ ع مر واعتتقد 
أن هذا الحبوان قد حرج بالفعل من قير أديه 6 معدمأ فرغ لنوه من 
تناول وجبة من جثته ٠‏ أن تصور الفار يرتبط دائما بالاسنان الحادة 
لقو تفردى :تعن )ره ولكن السسران لذ تق أن تون هاده اسان 


)١(‏ ليس من ثسك فى أن أامرأة الفيران عندابسن ترجع الى أسطورة 
هاملان عن عازف المزمار الارقط ») هذا الذى بدأ باستدراج الفيران الى 
الماء ؛ ثم عاد بنفس الطريقة فاسستدرج الاطفال الى خارج المدينة حيث لم 
يعودوا قط . وكذلك أيضا فان أبولف الصغير قد ألقى بنفسه فى الماء 
بسحر من امرأة الفيران . وفى الاساطير بصورة عامة لا يظهر الفأر 
ككائن منفر بقدر ما 0 00 مشئوم يبعث على القلق والحيرة ‏ كحيوان 
شيطانى عتممطخطء حاز القول » يرمز لارواح الموتى . 

(؟) كانت ولا 0 0 000 » من تلك التى توجد بأعداد كبيرة فى 
المدافن الرئيسية بفينا . 

() قارن كلمات مفيستوفوليس ( عندما يريد أن يدخل من باب يحرسساء 
سحر « خيسة وخميسة ) )2 : ش 

م65 ناج تعطناو2 والعنتعطء5 يعووأل طعمسل' 

1 دعرماع نز 1زةل0ه86 

'لمطعطوع9 1515 50 ,و5أ8 لورزع عملم 
( ولكن لابطال سحر هذه العتبة 
تلزمنئنى سنة فأر « ويستحضر 
بالتعويذة فأرا » عضة أخرى من 

السنة »© وينتهى الامر ) . 
1٠‏ ارو ,2351 رعطغعه6 


7 ا ا 


شرهة قذرة » دون أن تنالها العقوبة : فهى تتعرض بقسوة للتعذيب » 
وللقتل فى غير رحمة من جانب الانسان » على نحو ما لاحظه المريض 
مرارا فى زعب منه ٠‏ وكششيرا ما أشفق على هذه الكاكنات المسكدثئة ٠‏ 
ولكنه هو نفسه كان على التحديد ذلك الكائن الصغير. التعس القذر 
المنفر » المبال الى أن بعض الناس عندما يستيد به الغضب » وكانت 
تناله العقوبة المروعه من أجل ذلك ( انظر ص 8٠١ه‏ + 5٠مه‏ ) ٠‏ وكان 
يمكن القول بحق أنه يجد فى الفأر )١(‏ « صورته الحية » كان الامر 
وكأن القدر عندما سرد عليه النقيب القصة » بضعه فى اختبار تداعى 
الكلمات : تفوه القدر ب « كلمة ‏ مثير للعقدة » فلم يكن منه الا أن 
استجاب بفكرته القهرية ٠‏ 


ولي نسي انكر ماين كوه الزية ان تمه :0 عانت 
الفيران أطفالا + وعند هذه النقطة أدلى المريض بواقعة كان قد 
.طال احتجازه لها بعبدة عن سياقها » ولكنها تقدم الآن تفسيرا كاملا 
للاهتمام الذى كان يتحتم عليه أن بستشعره تجاه الاطفآل ٠‏ فالسيدة 
الشابة » التى كان يهيم بها منذ سنوات عديدة » والتى كان لاا يستطيع 
مع ذلك أن يحزم أمره ليتزوج منها » كان مقتضيا عليها بالعقم » 
يسيب عملية جراحية نسائية » تمت فيها ازالة المبيضين معا ٠‏ كان ذلك 
ف واقع الامر السبيب الرئسى فى تردده » وذلك لانه شديد الولسع 
بالاطفال ٠‏ 


كان عندكذ فقط أن أمكننا فهم تلك العملية الغامضة التى بها 
تكونت فكرته القهرية ٠‏ فبالاستعانة بمعارفنا عن النظريات الجنسية 
الطفلية وعن الرمزية ) كما تبيناها من تفسير الاحلام ( ممكئنا ترحجمة 


)0 مزع5 8316 معم|امماتاطعوعن معل ذأ غخطعزو مع“ 
".ل أطوومع طعء الاقم 2مقو 
ذلك أنه يرى فى الثأر المزهو بئفسه 
الصورة الحية لنفسه 2 
قااع© ذ'طعقطرعنم مز ممعهن5 ,1 عوط نونو 


ل ال 


.الامر كله والبلوغ الى دلالته ٠‏ فعندما أخبر النقيب المريض » أثناء 
مقر اهة بحد لظي التن عقة فيها تكلا زه الانقية عن المنوية بالفور ان 
فأن المريض لم يستلفته أول الامر الا ما يطبع الموقف من قسوة 
وفهوية واعرة + ولكن. عل اثر: ذلك مبامرة نقا ارقاظ مع مشهد 
طفولته الذى فيه قام هو نفسه بعض أحد ما ٠‏ فالنقيب ‏ وهو الرجل 
الذى نافح عن هذه العقوبة ‏ قد غدا عند المريض بديل أميه » ومن 
ثم اجتذب اليه جانبا من الغضب المبتعث » وهو الغضب الذى كا 

تفجر فى الموقف الاصلى ضد أبيه القاسى والفكرة التى خطرت فق 
تشعورة للخط هق آن. دكا من هذا القسيل بمكن أن يبحدث لشخص 
عزيز عليه » ريما يمكن ترجمتها ألى رغبة من قبيل : « انما آنت الذى 
بنبغى فعل ذلك فيك ! » » وهى رغبة تتجه ضد حاكى القصة » ولكن 
من خلاله تتجه ضد أبيه ٠‏ وبعد يوم ونصف )١(‏ من ذلك » عندما 
سلمه النقيب الطرد » وطلب اليه أن يسدد ءخر” كراونا الى الملازمءآء 
كان المريض عندكذ على وعى بالفعل بأن « رئيسه القاسى 6 قد وفع 
فى خطأ ؛ وبآنه ( المريض ) لا بدين بهذه الرسوم الا للموظفة الشاية 
-بمكتب البريد + ومن ثم فقد كان من الممكن فى بسر أن يخطر له أن 
بفكر فى أجابة ساخرة من قبيل : « أفتحسبنى سآدفع مع ذلك ؟  »‏ 
أو « بل آمك هى التى تدفع ! » » أو « أتراهن ان كنت أدفع له 
المبلغ ؟  »‏ وهى اجابات ما من قوة قهرية ترغمه على التفوه بها ٠‏ 
.ولكنه بدلا من ذلك »؛ وقد ابتعئثت عنده عقدة الأب وذكرى مشهد 
طفولته » تخلقت فى ذهنه اجابة من قبيل : « نعم ! سوف أسدد المبلغ 
الى أ عندما يبنجب أبى أو السيدة الثابة أطفالا ! » ٠‏ أو « بقدر 
م هو من المؤكد أن فين أو السددة الشابة يمكن أن بنجبا أطفالا » 


)١(‏ وليس فى مسساء نفسن اليوم كما أخبرئى أولا . فمن المستحيل 
تماما أن تكون النظارة الانفية التى أبرق فى طليها قد وصلت فى نفس 
اليوم . ولكن المريض اقتضب الفترة الزمئية الفاصلة فى ذكرياته »© لانها 
كاتف "اندر" القى كر دكا نيها الارشاطلات التعشية: الحادية #د.والك حدقف 
تميها الواقعة التى انكبتت ‏ ونعنى واقعة التقائه مع الضابط الذى أخبره 
؛بالتصرف الودى من جائب الموظفة الشابة بمكتب البريد .. 


ال كك 


لي لل ا 
ا ستيه 


ولع كن الاق :فط الخريمة #دفقة أعاتة ع أعز شخصين ليه ب أيام. 
وسيدته الثشابة ٠+٠‏ وهذه الجريمة اقتفت العقومة » وكانت العقوية 
تذحخصر فق اله ربط ننه يقد يستحيل عليه الوفاء به » ويستلزم 
منه طاعة حرفية لهذا 5 للد الع اسامن شاط ا 
رئيسه ٠‏ كان القسم كما يلى : « يتحتم علدك الآن أن تسدد ال 
| ده ريط مه الل با عه لبجينا قاد لحر اود 
هن أن طلب النقيب كان مستند الى وفائع. خاطئة : (( نعم » يتحتم 
ا ل 
فالأب لا ممكن أن مكو الدع عو ا 0 
شرفي ا ع لط ل ياه يلقب ليس له » فاأن, 
هذا الفرد يبحمل ذلك اللقب منذ ذلك الوقت قصاعدا ٠‏ 


ولم يبلغ الى تُسعور المريض اللا وعى غائم دهذه الوقاكع ٠‏ ولكن, 
ثورنئه ضد أمر النقيب 6 والتحول المفاجىء لهذه الثورة الى ضدها »2 
كانا كلاهما متمثلين فى شعوره + فأولا جاءعت الفكرة يأن لا يدفع 
المبلغ » والا فائها ( أى العقوبة بالفيران ) سوف تقع » وبعد ذلك 
جاء تحول هذه الفكرة الى قسم ف الاتجاه المضاد » كعقوية قصل 


٠ ثورته‎ 


ولنتمثل الآن من جديد تلك الملابسات العامة التى تكونت. قيها 
الفكرة القهرية الكيرى عند المريض ٠‏ كان اللببيدو عنده قد ازدادت 


شدته نتيجة فترة طويلة من الحرمان 0 الى جنب مع ذلك الترحيب 


() وهكذا ا تعنى السخرية فى لغة التفكير التهرى» 
الاحلام دار العارك تمر + النطل د عق 0 عدا 


"ا لس 


الودى الذى يمكن لضابط شاب أن يعول عليه عندما يتجه الى النساء. 
هذا الي أنه » فى الوقت الذى بدأت فيه المناورات » كان هناك نوع 

ا سدئة دين سسدنه الثشابة ٠‏ وكان دمن تحن انفياد شسنده 
التفكير ف الاتصال الحنسى جع ا أخريات ٠‏ ورا ولاؤه لذكرى 
5 بتضاءل بقدر ما كانت تزداد شكوكه فى مزايا سيدته الثابة ٠‏ 
وفى هذا الاطار النقبى كرك سه قراف إلى مبعهنا. عم الأدن: + 
وبعدكذ فرض على نفسه العقوبة من أجل ذلك كان بذلك بكرر أنموذجا 
قديما ٠‏ وعندما تردد طويلا فى نهاية المناورات بين ما ان كان يتحتم 
عليه المضى الى فينا أو أن دتوقف للوفاء بقسمه ؛ كان يذلك يجسد فى 
صورة واحدة هذين الصراعين اللذين كانا بعتصر انه منذ البداية عنما 
أن كان يتحتم عليه أولا أن بيقى مطيعا لابيه » وما ان كان بتحتم عليه 
أولا أن سمقّى مخلصا لسيدته الشابة [0 ٠‏ 


وبودى أن أضيف كلمة عن تفسير مضمون « العقوبة » التى 
كان مؤداهما كما ينبغى أن نذكر « والا فان العقوبة بالفيران مسوف 
«تنفذ فيهما هما الاثنين » ٠‏ كان يستتد الى تأثير نظريتين م تخارياث 
الكتميية 'الظفلمة . موق ل أن عرضت لهما ف مكان. الخن :(5) :2 أرلن 
هاتين النظرمتين أن الاطفال بخرجون من الشرح ا س وهى 


لسلسم 


)١(‏ ربما لا يخلو من أهمية أن نلاحظ مرة أخرى أن طاعته لابيه 
تطابق تخليه عن سيدته الشابة . فلو أنه توقف وقام بتسديد المبلغ الى 
أ.لكان بذلك يضطلع بتكفير أزاء أبيه ؛ ويكون فى نفس الوقكت قد تخلى 
عن سسيدته الشابة ©» وذلك لصالح شخص آخر أكثر جاذبية وى هذا 
الصراع انتصرت السيدة الشابة وذلك بالتأكيد بفضل تفكير سوى 
من جانب المريض 

69 601166 ر1908 ,معءلاتط0 آه وم معط نم2 عط م0 

5 | .املا روعموم لع 

( فى نظريات الجنسية الطفلية » المتالات المجموعة » ترجمة مستر 
.ومسز سستراشى »© مجلد ؟ ) . 


57# لد 


منطقية للاولى ‏ أن الرجال يمكنهم أنجاب الاطفال © تماما 
8 * ويحسب الوا الفنية ف تفسير الاحلام 0-0 جره ْ 


ار 0 عا و لساري انان به 


وليس لنا أن نتوقع ‏ لافكار قهرية خطيرة من هذا القبيل الذى 
هى عليه فى هذه الحالة ‏ تفسيرا يكون أكثر بساطة » أو بتحقق بأبة 
وملة قرع ع افعنوها لتنا «الرن المسكر الدى كدمناء آنا تلاق 
قهر ‏ القوز ان قنك | لريفن. * 


اأعتبارات نظرية 


(1) بعض الخصائص الامة للتكوينات القهرية (9) 


تتعود ال تورات ب كور وكرية مون تحت الح كنتيات 


طفولته « لوهذ التحريك :2 كنا تيا لد 
و و كاك اا مر ونا كرد وا بوك لمكت اهن ٠‏ عليه * 

كان التعريف ينزع أكثر مما ينبغى الى التوحيد » وكان يتخذ كأنموذج 
له نفس تلك العملية التى بمارسها العصابيون القهريون » عندما 
يكدسون معا ل بميلهم المتميز الى اللاتحدد تحت لافتة « الافكار 
القهرية » تكوينات نفسية أعظم ما تكون بعدا عن التجانس (') ٠‏ وقد 
يكون هن الاصح فى الواقع أن نتحدث غن « تفكير كهرى ع«( 4-وأن تبرز 


)١(‏ أن عددا من النقاط التى أتناولها هنا وفى القسسم الثانى قد 
سيق بالفعل أو وردت فى الكتابات عن العصاب الثتهرى » على نحو ما 
يتضح فى الدراسة الثشماملة التى قام بها لوينفلد 2 بولق 0 بعد المرجع 
الرئيسى العميق لهذا النوع من المرض * 


.1904 ,قعوطنامأاعطن5:ع3095/ئا2 بمعطءذأطاءلاهم 0 ,1610م ع يناما ا 
68 . ,0585 لعلاوم -0ع نعلا )| عطغ مه 800 توطميع - 
1 : ,162 3 .أ0/ا ,وموم 00 ,1896 
( ملاحظات اآخرى عن دفاع الاذهنة العصبية » 1815 » المقالات 
'المجموعة » ترجمة مستر ومسز ستراثى »© مجلد ١١‏ ) . 
ش (5) هذا الخطأ فى تغريفى يلقىئ الى حد ما يصححه ف المقال نفسه . 
' ففى ص 157 منه نجد هذه الفقرة : « ومع ذلك فان الذكريات المننعثة 
والتأنيبات الذاتية المترتبة عليها لا تظهر قط فى الشعور على حالها دون 
.تحريف . فالفكرة القهرية ©» والوحدانات التهرية التى تظهر فى الشعور : 
'والتى تحتل فى الحياة الشعورية مكان الذكرى المولدة للمرضى كن 
تكوينات ائتلاقية من الافكار .المكبوتة والافكار الكابتة » . ومعنئى ذلك أله 
يتحتم فى التعريف أن الع سكعل خاي على .هذه" الكلماالقة 1 إلى سدور" 
محرفة )ا 


55ت 


هذه الحقيقة وهى أن التكوينات القهرية يمكن أن تمثل أفعالا نفسية: 
أشد ما تكون تنوعا مما يمكن تصنيفه ب كل متميز في : رعّمات , 
وغوأيات » وحفزات » وأفكار » وشكوك وأوامر » ونواه + وبصورة 
عام دع المرضخى الى طمس هذه: التمايزات » فيعتبرون ما تبقى عن. 
هذه الافعال النفسية » بعدما تكون قد تجردت من شسحنتها الوجدانية 
مجرد « أفكار فهرية » ٠‏ وقد قدم مردضنا الفتالى 6ق احتدي 
جلساته الاولى » مثالا لهذا النمط من السلوك ؛ عندما أراد أن يخفض. 
رغة الى مجرد بنتداعى إلكار » ( أنظر ص ٠ ) م١ + 058٠‏ 


هذا الى أنه بتحتم الاعتراف بأن فينومينولوجية التفكير القهرى. 
ذائها لم تلق حتى الآن عناية كافية ٠‏ فأثناء النضال الدفاعى الثائوى 
الذى يشسنه المريض ضد :« أفكاره القهرية » التى شفنت ع الئ: 
البغوره + اتظهر: تكوينات نقسية شامق تشمية خامة ٠‏ ( من قبيل 
ذلك مثا فلك السلسلة رمق الأنكان "القن كنات ذه يمويقها فى حل 
عودته من المناورات ) ٠‏ هذه التكوينات النفسية التى تظهر ليست 
2 اعتبار ات منطتية خالصة تظهر مناهضة للافكار القهرية » ولكنها 

ز القول » مزاج من كلا النوعين من التفكير » فهذه التكوينات. 
0 تندسن فيها بعض. مقدمات القهر الذى تناهضة » وهكذا: 
فانهالزوان استخدمت أسلحة 2 الآ أنها تمعد الى امنا هين 
التقكيّز الباثولوجى ٠‏ وف رأيى فان مثل هذه التكوينات الدفاعية 
تجدر تسميتها « شيه هذاءات » إل ٠‏ وكنما أوضح هذا التقصيصض . 
ب أقدم مثالا ينبغى أن يوضع فى مكانه الصحيح مق متناف 

تاريخ حالة المرئض ٠‏ نقد مبيق أن :وصقت السلوك الثريف الذي 
استسلم له المريض فى وقت ما بينما كان يستعد لامتحان ‏ كيف كان 
من عادته أن يعمل فى وقت متآخر من الليل » وأن يذهب فيفتح الا 


)0 )25 ناو 03 يلتك ” نلاحظ هنا أن فرويد بيطا 3 
ا اك الو يد اللكوالتى وطاي»وليواة الجلت 


#عطعنهغ عل وزاع]. 


55 


ض 608) + كان يخاول. أن يغيد:نفسه الى الرشد تآن مسأل تقيل» 
عما يمكن أن يقوله .أبوه عن هذا كله لو أنه كان حقا ما يزال حيا 
ولكن هذا التفكير لم يتمخض عن أية نتيجة طالما كان يظهر عنده فى 
.تلك الصورة المنطقية ٠‏ فالسلوك الغريب لم يتوقف الا بعد أن قام 
المريض بتحويل نفس هذه الفكرة الى ديه : وشية عدافىئ. :الو 
أنه عاد مرة أخرى الين كل هذه الحماقة فسوف ينزل بأبيه سوء فى 
العالم الأحخو+ ش ٍ ' 


وليس من شك فى أن التمييز بين نضال دفاعى أولى ونضال 
بدفاعى ثانوى يستند الى أساس متين » ولكن قيمة هذا التميبز تتضاءل 
بصورة غير متوقعة عندما نتبين أن المرضى أنفسهم يجهلون منطوق 
أفكار هم القهرية ٠‏ وقد ببدو هذا متناقضا » ولكنه مستند الو المنطق 
التالى : فأثناء تقدم التحليل النفسى ليس المريض وحده هو الذى 
يستجمع شجاعته بل مرضه أيضا » واذ يغدو من الجسارة بحيت 
ينطق بأصرح مما كان ينطق من قبل ٠‏ فاذا ما تركنا لغة المجاز هذه : 
يمكن القول بأن ما يحدث هو ما يلى : ان المريض الذى كان حتتى 
الآن يدير عينيه فى رعب بعيدا عن نتاجاته الباثولوجية يبدا فى التثبه 


اليها » فيبلغ الى معرفتها بشكل أوضح وأكثر تفصيلا () . 


هذا الى أنه توجد طريقتان مخددتان للبلوغ الى معرفة أكثر 
حقة عن التكوينات القهرية ٠‏ ففى المقام الاول تكشف التجربة عن أن 
( أمرا » قهريا ( أو رغبة قهرية أو ما الى ذلك ) » مما لا يعرفه المريضص 
فى.حياته اليقظة الآ فى صورة متراء وسائهة » كبرقية شوهها الايجاز 3 
يمكن أن يظهر منطوقه الصريح فى الحلم ٠‏ مثل هذه المنطوقات تظهر 
فى الاحلام عبارات منطوقة » ومن ثم تمثل استثناء للقاعدة التى تقضى 


7 


)١(‏ كشير من المرضى يديرون أعينهم بعيدا ممعنين فى ذلك الى حد 
أنهم يعجزون تماما عن تقديم مضبون فكرة قهزية أو عن وصف فعل' 


5 


ن المنطوقات فى الاحلام مستمدة من منطوقات الحياة الواقعية(١)»‏ 
0 المقام الثانئى » كثيرا ما تتأدى » أثناء الفحص التحليلى لتاريخ 
جالة » الى الاقتناع بأنه اذا ما تتابعث قهور » الواحد بعد الآخر ٠‏ 
حاكيا علا عا كر فى دتهاية الافر يدض وان لم تتطابق منطوقاتها 
مهرا واحدا ويعينه ٠‏ فريما بكون القهر عند ظهوره الاول أند تم 
التخلص منه: ينجاح ٠‏ ولكنه بعاود الظهور مرة ثانية ى صورة محرفة» 
بحبث لا يمكن التعرف :1 عليه ٠‏ فريما نسبب ذلك التحريف » على وجه 
التحديد » أنه يقتدر على الصمود بشكل أكثر فاعلية فى النضال الدفاعى* 
ولكن الصورة الاصلية هى الصحيحة وكثيرا ما تقدم لنا دلالتها ىق 
. صراحة تامة ٠‏ وعندما تبلغ » بعد عناء شديد » الى استجلاء فكرة 
قهرية مستغلقة على الفهم » فغاليا ما يحدث أن يخبرنا 00 
ل م كر اسم ا مرا 


القهرية » ولكنها لم تستمر فى البقاء + 


"ولق أردنا تقديم أمثلة من تاريخ حالة مريضنا الحالى كرفا 


فالفكرة التى نصفها من الناحية الرسمية بأنها « فكرة قهرية » » 
تكشف من ثم » فى صورتها المحرفة » من المنطوق الاصلى » عن آثار 
النضال الدفاعى الاولى ٠‏ وهذا التحريف الذى طرأ عليها هو الذى 
'يمكنها أن تستمر فى البقاء » ما دام التفكير الشعورى يعجز. بذلك 
عن أن يفهم حقيقتها كاماد كها لل كانت كيان لاق اللخادم هن 
الاخرى نتاج اكتلافات وتحريقات » وهى الاخرى يعجز ل 
الشعورى عن أن يفهم حقيقتها ٠‏ ش 


وهذا العجز عن الفهم من جائب التفكير الشعورى يمكن أن 


٠ 1583 أنظر : تفسير الاحلام » الطبعة السابعة الالمانية » ص‎ )١( 


.اي كك 


ف ا شائةه ابي مقط متنا يتل بالاتكان القورية كاتا يتين ايقن 
فيما يمنصل دنتاجات النضال الدفاعى الثانوى 4 وذلك 4 #عبطلي 
ب ليان 6 هو حال الضيخ الوقانية 4 ا أن 1 منالحين 
وقائية ‏ كلمة 0 بسرعة طى ا ار باشارة 
امشكان اه قلق لنت اهدو "المانيات إن بهذف الصيفة هذ نردات» . 
8 أخيرا اقلم بهد ينطتها :( أبن ) ولكقه رنطتها معاد (أبير)ء ش 
وعندما سآلته عن السيب فى هذا الكل ل ع جح ل 
لم يكن يحقق له شعورا بالامن د احتمال الاندساس » الذى كا 
ا 0 امتاعدن بريه الشادة ؛ ومن ثم عتد 
ا العدائي القهرى ) كان لا رامن .. 
فأقصى ما بمكن أن يكونه هو التمردر ٠‏ أما الحقيقة فهى أن كلمة 
ابسن ( كانت تسببهة ف اح يكلمة 0 أبقير 00 


وقامرة آخرق: تحفث الى عن كلننته“السكرية الأسناسية + الى 
قأن جنى :لها كل مدر 6 والقر عافها ون الخروف الاوان لأكتن مياوز انه 
قوة وبركة » وذيلها محروف 368 ( آمين ( ف ذهايتها ٠‏ وليس 
بوسعى أن أورد الكلمة هنا لاسباب ستتضم فى التو ٠‏ ذلك أنه 
عندما ذكر لى هذه الكلمة لم يسعنى الا أن أتبين أنها ليست فى الواقع 
غير مكرس اسم سيدق الشابة + كان انجمها يفشئل علق خرف 
( س ) » وقد جاء فى آخر الكلمة أى قبل حروف « آمين » مباشرة ٠‏ 
ودن هنا يكون بوسعنا أن نقول انه بهذه العملية قد أتاح لسائله المنوى 
60 أن ملتصق ,المرأة النى يحبها » ومعنى ذلك أنه فى الال 
قد استمنى عليها ٠‏ ومع ذلك فانه هو نفسه لم يتتبه قط الى هذه 


ات 


الملة جد الظاهرة » فقوى الدفاع عنده قد سمحت لنفسها أن تخدعها 
القوة المكبوتة ٠‏ وذلك أيضا مثال طيب على القاعدة التى بمقتضاها : 


قد أكدت من قبل بأن الافكار القهرية قد عانت تحريفا شبيها 
.بهذا التحريف الذى عانته أفكار حلم قبل أن تصبح المضمون الصرييح 

» فان ما يشد انتياهنا هنا هو الاسلوب الذى يتخذه هذا 
التحريف ٠‏ ولا ينبغى أن يكون هناك ما يحول بيننا وبين بيان الأشكاك 
المختلفة الثى يتخذها هذا التحريف ؛ وذلك عن طريق مجموعة من 
القهور التى تمت ترجمتها وأكتمل استجلاؤها ٠‏ ولكن ضمن الاطار 
الخاص بهذه الحالة يستحيل على أن أزيد على بضع عينات لم تكن 
كل قهور مريضنا من تعقيد البنية » ومن صعوبة التفسير » على 
النحو الذى كان عليه قهره الكبير عن الفيران ٠‏ ففى بعض قهوره 
الاخرى » كان الاسلوب المستخدم بيسيطأا جدا اهو على التحديد 
بشكل بارز فى النكات اللفظية » ولكنه أيضا فى الحالة التى أمامنا يعمل 
كوؤسيلة#:للوقاية ضد الفهم ٠‏ 


وعلى سبيل المثال ؛ فان واحدا من أقدم القهور وأكثرها خطورة 
عند المريض ( مما كان يمثل تذكيرا ) كان كما يلى : « اذا تزوجت 
من السيدة الشابة فسوف ينزل سوء بأبى ف العالم الآخر ؟ » ٠‏ 
فاذا أعدنا وضع الحلقات الوسيطة المحذوفة وهى التى تبيناها من 
التحليل » نهدنا أمام هذه السلسلة من الافكار : « لو كان في حديا 
لغضب من مشروع زواجى من السيدة الشابة كما غضب فى مشهد 
طفولتى ‏ بحيث كنت أتفجر غاضبا ضده مرة أخرى متمنيا له كل 


.. 11١ هذه القدرة المطلقة سوف نتناولها فيما بعد ص‎ )١( 


5197 د 


ما يمكن من سوء » ويفضل ما لرغباتى من قدرة مطلقة )١(‏ ولن يكون 
مفر من أن هنزل به كل هذا السوء » ٠‏ 


وثمة ؛ مثال آخر بمكن البلوغ لين فهمه اذا أعدنا وحن الحلقات 
الوسيطة المحذوفة وهو أيضا من طبيعة تحذيرية أو تحريمية زاهدةن 
كانت للمريض ا ا 1 التعلق بها ٠‏ وذات 
يوم خطرت هذه الفكرة فى رأسه : « لو اسشحت لنفسك جماعا فسوف 
ينزل سوء باتلا 5013( سوف تموت ) » ٠‏ فاذا ما أعدنا وضع 
الحلقات الوسيطة المحذوفة نجدنا أمام ما يلى : « فى كل مرة تستبيح 
جماعا » حتى مع امرأة غردية » فلن يكون بوسعك أن تتجنب التفكير 
لى أن الجماع فى حياتك الزوجية لا يمكن قط أن ينجب لك طفلا ( بالنظر 
الى.عكم يدت الضابة ٠٠)‏ وتوف يحرنك ذلك كثير! بيت تعيب 
عمق كان أبنفها الصدين اعللة © وسو كهتن علمها :ممت طفلتها :+ 


هذه الرغيات الحسودة لن بكو ون منحر: معن أن نادي :الى :موك 
الطفلة » (') ٠‏ 


)١(‏ ثمة مثال من أحد مؤلفاتى الاخرى 2]ألالا 567 (ه.9١ ١)‏ النكات 
#وعلاقتها باللاأشعور » « الطبعة الرابعة الالمانية ص ”57 » »© يذكر القارىء 
الطريقة التى يستخدم بها أسلوب الحذف الاضمارى فى صنع النكات : 
فى فينا صحفى داهية مشاكس » أدت به طعونه اللاذعة الى أن يتعرض 
.للاذى البدئى ©» مرات ومرات » من حائب ضحاياه » وق احدى المئناسيات» 
-حين تناول النقائشس سسيئة جديدة صدرت من واحد من خصومة المعتادين ©» 
.تعجب أحد الحاضرين قائلا : « لو سمع سس بذلك ©» فسوف تذوق أذئاه 
اللكيات من جديد » .. واللاستكولية البادية فى هذه العبارة لا تلبيث أن 
:تختفى أذا ما وضعنا بين : شقى العبارة هذه الكلمات : « سسوف يكتب عن 
الرجل مقالا من المرارة بحيث .. الخ  »‏ هذه النادرة القائمهة على 
الحذف الاضمارى هى »؛ كما يمكن أن نلاحظ »© ثسسبيهة فى مضمونها ©» وأيضا 
:ق ششكلها 4 بالمقال الأول الذى: اوركتاة فى. القسن” .هق هذا" التبحيل 
ما يروى عن ححا فى النكات الشعبية»اذ جلس يوما أمام بيته يتناول تمرا » 
غمر عليه صديق بادره بالتحية : « سلام عليكم يا جحا » » فلم يكن من 


ض ات + 


ن أسلوب التحريف بالحذف الاضمارى هو ؛ على ما يبدو 2 
تمطى.ق: الأغصبة القورية نقذ التقيت يه أيضا "فى الأفكار التمريية ' 
مرخى آخرين ٠‏ وثمة مثال يتسم بالشفافية بنوع خاص »© وينطوى 
على أهمية خاصة » بالنظر الى تمائل فى البنية بينه وبين قهر الفيران٠‏ 
قات لهال من القدك يريت هنو يمد ازتمائن أسابقا: من اقهال قهري + 
خرجت نلك السيدة فى نزهة مع زوجها فى نورمبرج » واصطحبته الى 
ددن حرف القدات فخت ان أمياء مختلقة لطفلها ؛ وين ينها مقتيط + 
أمااووهها افد كافك عملية القزاء هذه هالنسنة الى مذاقه ميمة: أطوا 
مما يحتمل » فأخير زوجته بأنه قد .لح فى طريقه قطعا نقدية فى مكل. 
للعاديات ‏ يتوق الى اقتنائها » وأضاف بأنه متى فرغ من شرائها 
فتسيعود. النها املتقن بها كيك هما فاانفيس المقكر ٠‏ .وله كتري عنهاء. 
بحسب تقديرها » وقتا طويلا أكثر من اللازم ٠‏ ومن ثم سألته حين. 
عاد اليها أبن كان ٠‏ أجاب : « فى محل العاديات الذى اخرتك عنه ٠+6»‏ 
وف نفس اللحظة استولى عليها شك مضن فيما ان لم يكن هذا المشط. 
الذى اشترته الآن لطفلها ؛ لديها دائما من قبل ف الواقع ٠‏ وكانت. 
بالطجغ عاحترة عن أق اتفين الكلنة النقبية الستيطة القى كافك 
مضمرة فى هذا الشك ٠‏ فكل ما كان يازم هو أن ننظر الى الشك على 
أنه 'عانئ نقلا وآن قعية ابتاء السلسلة الكتملة للافكار اللإشعورية كما 
بلى + 7 اوح انك لم تكن حقا الا فى محل العاديات » ولو كان على 
حنا .أن أصدق ذاك » فعندئذيمكننى بنفس الدرجة أن أصدق أن هذ! 
المشط الذى اشتريته منذ لحظة كان ن لدى دائما منذ سئوات ©» + ومن ثم. 
فقد كانت السيدة يذلك ترسم خطا موازيا من التهكم الساخر .2 تهاها 
كما فكر مريضنا : « تيم » مقدر ما غو دوج أن أبى والسيدة الشابة 
سدنجبان أطفالا » فأنذى بالتأكيد سوف أسدد الرسو م الى وأ ع ه 


جحا الا أن أجابه : « كده يعنى كده ! » ولم يفهم الصديق هذه الاجاية. 
فراح يستوضحه ؛ فقال « أرد عليك التحية فتسألنى : « ماذا تأكل ؟ » 
فأجيبك © فتسألنى : « هلا. اشركتنى معك فى هذا الطعام ؟ » فأجييك 
« كده ! » فتسألنى : «كده ليه» فأجيبك «كده يعنى كده  )!!‏ المترجمون )م 


1ه 


كان الشك فى حالة الزوجة راجعا الى غيرتها اللاشعورية » التى جعلتها 
تعتقد أن زوجها قد أمضى فترة غباهة عنها فى زيارة غرأمية : 


0 أحاول فى هذا المقال أن أقوم بأبة دراسة للدلالة السيكلوجية. 
للتفكدر القمرى ٠‏ مثل هذه الدراسة يمكن أن تنطوى نتائجها' على قيمة 
هائلة » وديمكن أن تعمل على ده تصوراتنا عن الشعور واللاسعورة 
بأكثر مما تستطيعه أية دراسة للهستتيريا أو لظواهر التتويم 
المغناطيسى ٠‏ ولو أن الفلاسفة وعلماء النفس » ممن يصوغون نظريات 
براقة عن اللاشعور أستنادا الى معارفهم القائمة على التقولات أو 
الى تعريفاتهم التى يتواضعون عليها » بدأوا بتلقى هذه الانطباعات 
المقنعة: الكين 0 البلوغ ليع من الدرامنة | المافرة لخاد اهز «الشكين 
1 القكورى ه لكان ذلك 5 مرغويا فد4ه الى أقصي حداء٠‏ وكان دودنا أن 
نمضى الى حد مطاليتهم با لقيام بذلك » لو لم تكن هذه المهمة أكثر مشقة 
بكثير من طرائق العمل التى آلفوها ٠‏ وف الاعصبة القهرية » حسبى. 
أن أضيف بآن العمليات النفسية اللاشعورية أحبانا ما تقتحم داخلهة 
الرنالكنيور ف كدوو فيا لقال غود اعرف ناو أن كل هذه الا قتا اها 
ممكن أن تسوك ف كل دويكلة نزو مرائخل العجلرة الاتشهور ف سكين 
كذلك فانه فى الوقت الذى يتحقق فيه هذا الاقتحام » غالبا ما يمكن 
القدرف عل :الأفكان القهرية على أنها تكويناك جد قحيية اليد © وى 
ذلك ما مفسر تلك الظاهرة الشديدة الغرابة التى تتحصر فى أنه ه 
عندما يحاول المحلل مستعينا بالمريض » تحديد الثاريخ الذى ظهرت 
فيه لاول مرة فكرة ثهرية » جد المريض نفسه مضطرا الى أن برجم 
بذلك التاريخ الى الوراء وأكثر فأكثر كلما تقدم التحليل » فلا يفقاً 
معدر ا مناسية )0 وَل ) جدميدة لظهور القهر 
) ب ( عضن الغرائب السيكولوجية للعصابين القهريين 


أتجاههم دمن الواقع والشرافة والموت 
ظ . فى هذا القسم سوف أتناول بعض الخصائص النفسية عند. 
العصابيين القهريين » والتى وان لم تكن هامة فى ذاتها » الا أنها مع, 


حل اخ 


. ذلك تسد على 'فهمنا الطريق الى أشباء أكثر أهمية . كانت هذه 
الخصائص جد نارزة عند مريضنا الحالى » ولكنى أعرف بأنها لا ترجم 
ال ع رابا قحي 1 عور لو 1 لماك جاو عضا ور ري 
آخرين ٠‏ 


كان رسكنا حرف رك اراك ل لت همأ 
كان عليه من تعليم عال وثقافة واسعة وفطنة كبيرة » وعلى الرغم من 
أنه كان دقتدر أحيانا على أن يؤكد لى بأنه لا يؤمن بكلمة واحدة من 
كل هذا الهراء ٠‏ وهكذا فقد كان معا مؤمنا بالخرافقة وغبر مؤمن بها ٠‏ 
وكان هناك فارق واضح بين اتجاهه وبين الايمان بالخرافة عند غير 
م المتعلمين وهو ايمان..لا..يعرف الثك ٠‏ كان قيما بيدو يفهم أن أممانه 
أبالخرافة.يرجع الى تفكيرة القهرى ؛ وان كان ى يعض الاحيان 

3 لهذا الاممان ٠:‏ ومقل: هذا السلوك ١‏ احافض 557 
د ع ل ا انها كرفا انه ا خكوه فرضن 
سوف أشرع فى تقديمه الآن ٠‏ اننى لم أتردد فى أن أفترض مسأن 
المريض كان لديه » فبما يتصل دهذه امور اماق متفصلان ومتناقضان 
وليس رأبا واحدا لم يتحدد بعد ٠‏ وتذيذبه بين هذين الرأيين يرجع 
بكل وضوح الى اتجاهه فى اللحظة من قهوره ٠‏ فلا يكاد يتغلب على 
أحد هذه القهور حتى بيتسم فى فهم ساخرا من قابليته للتصديق » 
وما من شىء يحدث يستطيع أن ينال من ثباته » ولكنه ما أن يعانى من 
جديد تسلط قهر آخر لم تتم تصفيته ‏ أو ما أن يعانى » وهو ما يعد 
مكافكا » تسلط مقاومة حتى تقع أكثر المصادفات غرابة 6 سثد! 
لايمائه الساذج ٠‏ 


ومع ذلك فان ايمائة بالخرافة كان أيمان رجل مثقف » فكان 
قعل الحراناك الوق ون تله لكوت هن .يوه العا ان فحن 
الرقم ١‏ وما الى ذلك ٠‏ ولكنه كان بؤهن بالنذير وبآحلام الندوءة » 
كان يلتقى دائما بينفس الشخص الذى كان » لسيب لا يعرفه » قد 
حدر بد فاه حزكا ٠‏ أو لظدى خط إن شكون بكرن هد لد 
فجآة بباله » بعد أن غاب عن ذهنه سئوات ٠‏ وفى نفس الوقت كان 


1ه دم 


ون «التبانة بن أن كاد ار ذو الورك التكلياه ١‏ ابمائة بح يفيك لم 
يفس الحالات التى تتمخض فيها أقوى نذيراته عن شىء على الاطلاق٠*‏ 
خفى احدى المناسبات على سبيل: المثال » عندما رحل فى اجازته الصيفية؛ 
استشعر فى نفسيه احساسا أكيدا بأنه لن بعود قط الى فينا حيا ٠‏ 
وكذلك اعرف أيخا نأن الثالبية العطمى من 'تذير اكه عافد متلق امور 
اميت 3ن اغوي تخد خاضة وتوبانة حزن كان ع بلتقى بأحد معارفة: 
ل ل ل م 
يحوت بيده .وين تاب هذا 'الفايوي الخار وت ولعروكن يوميطة بالطيع 
أن ينكر أن كل الاحداث الهامة فى حياته قد وقعت دون أن يكون ل 
أى. نذمر عنها » وأن موت أبيه على سبيل الأمثال » قد مات فجأة على 
غين انتظار جقه:تماما + ولكن الهحم'من هذا 'العديق لم كير فيكا من 
تنافر معتقداته » فهى لم تتمخض آلا عن. اثبات الطابع 'القهرى لايمانه 
باللكرافة 6 بوكانمن الممكن بالفعل: اد كخاددن ذلك دن: الطريقة اذى 
بها يجىء ويذهب ذلك الايمان مع ازدياد مقاومته ونقصانها ٠‏ 


لم أكن بالطبع فى وضع يمكننى من تقديم تفسير منطقى لكل 
تلك الحكايات الخارقة من ماضيه السايق ٠‏ ولكن فيما يتصل بالامور 
الممائلة التى حدثت أثناء فترة علاجه » كان بوسعى أن أثبت له أنه كانت 
له هو نفسه دائما يد فى صنع هذه المعجزات ؛ وكان بوسعى أن أبين 
له الوسائل التى استخدمها ٠‏ كانت وسائله فى العمل هى الرؤبة والقراءة 
الهامفسة © :والتسسان » وأهم من ذلك كله خداعات ت الذاكرة وقى النهاية 
اعتاد أن يساعدنى بنفسه فى الكشف عن سر حيله المستندة أن جاز 
اراب الى واد ا ار ا ا او ا الكو ا 
وثمة أصل طفلى هام لاعتقاده فى صدق النذمرات والنموءات تكشف 
ل ا 0 ما » فكثيرا 
ما كاه ن من عادة أمه أن تقول : « لن يكون بوسعى أن ٠٠‏ فى هذا 
اليوم أو ذاك ٠‏ سوف أكون طريحة الفراش فى ذلك الحين » ٠‏ وعندما 
ا اليوم المحدد كانت أمة ى الواقع يلا استكثناء تلازم 


5695 ده 


الحياة اليومية » عن الى 0 6 0 بعوض عن قصور 
اهذه المصادغات بنشاطه اللاشعورى ٠‏ وكد التقيت برغبة مشادهة عند 
كثيرين .آخرين من العضابيين القهريين » واشتبهت فى وجودها عند 
كثيرين 0 مام لا م لمر 
ا ل الا 
بتقطيع العلائات السيبية » وذلك بسحب الوجدان بعيدأ ٠‏ هذه 
العلاقات المكبوتة تبدو مستمرة فى البقاء على نحو قائم ( سبق أن 
قارنته فى مكان آخر باد راج نفس المصدر () ) » وهكذا تنزاح هذه 
العلاقات » بعملية اسقاط ؛ على العالم الخارجى » حيث تكون شاهدا 
على ما تم استبعاده من الشعور ٠‏ 


وثمة رغبة أخرى يتشاطرها أيضا العصابيون القهريون » وهى 
من بعض الاوجه تتصل بالرغية السايقة الذاكر » هى الرغية ىف ( عدم 
التيقن » ف حياتهم » أو الرغبة قف الشك ٠‏ وتقضى هذه الخامة 
بتأدى بنا الى تقص عميق للحفزات الغريزية ٠‏ ان استحداث « عدم 
التبيقن » هو احدى الوسائل الدع يستخدمها 06 لسحب المر 
بعيد| عن الؤاقع وعزله عن العالم ال ل 
كل عصاب نفسى ٠‏ ومرة أخرى » من الواضح الى أقصى حد مدى 
الجهود التى يبذلها المرضى أنفسهم كيما يكونون قادرين على تجنب 
اليقين 0000 الشك ٠‏ فبعضهم ف الواقع يترجمون عن هذه النزعة 
بشكل بارز فى نفورهم من الساعات واأنيهات ( لانها على الاقل تحقق 
اليقين ف الوقت ) » وهم دلجأون الى وسائل لا شعورية يصطنعوتها 


)01( (1905) 5صوطعأزوو8:الث 5ع0 وأو10ه750غهومهطعلاوم نت 
( سيكوباثولوجية الحياه اليومية ‏ الطبعة العاشرة الالمانية #2 
ص /ام؟ ) :.: 


الام ا 


لابطال فعالية هذه الآلات الأزيلة للشكُ ٠‏ ومريضنا الحالى قد 
استحدث موهية خاصة لتجنب معرفة أية وقائع يمكن أن تعينه على 
الشابة » والتى كانت على أعظم درجة من الارتباط بمسألة زواجه 
كان من الواضح أنه لا ينستطيع أن يعرف من الذى أجرى لها العملية: 
وما ان كانت العملية قد استأصلت أحد المبيضين أو كليهما ٠‏ كان بتحتم 
على أن أكرهه على أن بتذكر ما نسيه » وعلى أن دتقصى المعلومات عما 
أغفل الانتياه البه ٠‏ 


ان ما يستشعره العصابيون القهريون من نزوع الى عدم التيقن 
والشك بتأدى : بهم الى أن متجهوا بأفكار هم الى تلك الموضوعات التى 
يستشعر ازاءها كل البشر عدم ال والش كج ل داريا 
وأحكامنا عنها أن نظل مفتوحة للشك ٠‏ والمصتويات الوكديسية من 
:هذا النوع هى : 


الأموة » وطول العمر » والحياة يعد الموت » وأيضا الذاكرة ل 
وهذه .الاخيرة من عادتنا جمبعا أن نصدقها دون أن مكون لدينا 7 
'ضمان بأنها جديرة بالثقة 00 ٠‏ 

والعصابيون القهريون يفيدون الى أقصى حد من عدم بقينيه 
الذاكرة ى تكوين أعراضهم » وسوف نتبين الآن الدور الذى تلعبه ى 
اممو القباى لأقكان (ارعق وسالة عدرل انور بومائة الكناة يعد 


)0 كما يقول ليختنبرج . 00 1 ن عالم الفلك عرة. 
ا ع ا ل ل سي ا 
ال سرع لجار ا عي واو كر ع عر ار 
التاريخ التى : تصور كاثنا بشريا أصغر 0 فوق رأس شخص أكبر ترمز 
اللخط السلالى الابوى » والالهة أثينا لم يكن لها أم » ولكنها خرجت من 


الموت ٠٠‏ ولكن كحلقة انتقال ملائمة سوف أبدا أولا بتناول خاصية 
ولأبد وأنها قد أثارت الحيرة عند أكثر من وأحد من قرائئ ٠‏ 


وانى أعنى بذلك القدرة اماطلقة. التى كان مح ا 
ومخاكرر ع و اانه هران كانت خيرة أم شريرة ٠‏ وبتحتم على أن 
أغترك مان هناك ها بغرى ول دك عالقول نان الام تهنا يتمق بهذا 
وبأنه يتخملى 000 م 0 ٠‏ وعلى أى حال 0 قد 

شغى منذ ذ وقثت طويل > » ويعيش الآن حياة سوية ٠‏ 3 هو أن كل 
العصابدين القهريين يتصرفون وكأنهم يشاركون فى هذا الايمان بالتدرة. 
المطلقة ٠‏ وسيكون علينا أن نلقى بعض الضوء على ما لدى هؤلاء 
المرضى من تكذمر زاكد لقدرائع ٠‏ ولنسلم عاى الخور ودون تلكو أن 
هذا الايمان #القدرة المطلانة ينطوق على جاتب كتير من اليكالويان 
الذى يستند اليه ايمانه هذا ٠‏ وقد أجاب يحكى واقعتين من حياته ٠‏ 
فعندما عاد للمرة. الثانية امون مصحة العلاج بالمناه حيث سيق أن 
تحسنت حالته للمرة الأدائ والوعيدة اذى رغبته فى أن ارك ينفسن 
2 5 0 مسفولة بالفعل 0 جانب أستاذ 0 ٠‏ هذا 


0 الكليات حدر الولاوود ‏ < د" ويعمد 


أسبوعين من ذاك أستيقظ من نومه تفزعه فكرة حثة 0 8 50 
6 أن 00 انتايته سكئة مخبة ف اله 0 ادن ٠‏ خملوة الى 


رأسى حويتير . والشباهد الذى يشهد على شىء فى محكمة يسمى بالالمانية | 

2-86 ( وتعنى حرفيا والد منجب ) © استنادا! الى دور المأكر فى 22 
عملية الانجاب ©» وكذلك أيضا فى الهيروغليفية كان يجرى تمثيل الشاهد 
فى صورة عضو ان الذكرى . 


ب مه -- 


من نومه ٠‏ أما الواقعة. ا ا لح مر 
وان كانت تتوق بشدة الى الحب » كانت قد أولته قدرا. كبيرا من 
53010000 اليه مرة ىف صراحة ما ان كان. بوسعه ا : 
وقد أجابها أجابة مراوغة وبعد ذلك يأيام قليلة سمع أنها ألقت بنفسها 
ولحاي ٠‏ عندكذ بدا دؤنب نفسته 6 ركال اف بأنه 8 دوسعة. 


لخد لم أن نشير 0 أن هاتين ا قد أنتهيتا الى الموت») 
ومن حقنا أن نتينى هذا 0 الواضح الذى فاه أن مريضنا » 
كغيره من العضاببين القهريين » كان يتحتم عليه أن يغالى فيما لكرأهيته 
00 ع ى العالم الخارجى ٠‏ لانه كان يجهل شعوريا جائنا كيدرا 

ن. الآثار الداخلية + النقسية 4 ليذه الكراهية كان ن حبه » أو بالحرئ 
سن فا اراق وكانا على .وجه التحدية هما اللذان ولدا 
الافكار لرية » هذه التى لم يكن يستطيع أن يتبين "صلا * والتى 
ناضل عبثا ليحمى نفسه ضدها ٠ )١(‏ ش 


ا قاط تروك نان زن اتسالة لقره كان بد 
أعمق التعاطف كلما مات أحد » ويشترك بكل خشوع ف الجنازات » 
حتى اشتهر بين أشقائه وشقيقاته باسم « غراب البين » (') ٠‏ وكان 
الا ال 0ك 
القلبى العميق مع أقارب الفقيد + ان موت شقيقته التى تكبره » وهو ' 
ما.دين الثالثة والرابعة من العمر » قد لعب دورا كبيرا فى أخابيله + 
وهذا الموت قد تكشف وثيق الصلة بالسيئات الضغيرة القليلة فى تلك 


) ملحوظة اضافية عام 1117 ) ب ان القدرة المطلقة للافكار‎ ( )١( 
د لما سس دكن الوتت عنصرا رئيسيا.‎ 
1016550 18510 9 فى الحياة النفستية للشعوب البدائيّة . أنظز كتابين‎ 

( الطوطم والتابو ) ٠‏ : 52000 0 . 


. (9). ( فى الاصل. الالمانى و8 ميا 


| الجنث » من هامثى الترجمة الانجليزية ) ٠‏ : 


وك 


الفترة من -حناته + هذا الى أننا تعرف فى أى وقت باكر شغلت ذهنه 
.الافكار عن موت أقة 2 زموينا: أن ننظر ألى مرضه ذائه بحسيانه 
استجابة لذلك ' الموت الذى رغب فيه بشكل قهرى قبل ذلك بخمسة 
عشر عاما » ولم يكن الامتداد العجيب لمخاوفه القهرية الى: « العالم 
الآخر » الا تعويضا عن فلك الرغبات فى موت أبيه + ظهر ذلك بعد 
موت أبيه بعام ونصف » فى وقت ابتعث فيه حزنه على فقد أبيه » 
وكان ذلك يستهدف ‏ فى تحد للواقع » وف اذعان للرغية التى كانت 
من قبل قد تبدت فى الاخاييل من كل نوع # محو وائعة موت أبيهء 
ون السب ام 1 لي 
عبارة « فى العالم الآخر » بالكلمات : « لو كان نين 0 
ولكن سلوك العصابيين القهريين الآخرين لا يختلف كثيرا عن 
سلوك مريضنا » وحتى وان لم ا 0 
الموت وجها لوجه فى مثل هذه السن الباكرة ٠‏ فهم دائما مشغولون 
يطول عمر الآخرين واحتمال موتهم ونزعاتهم الى الايمان بالخرافة 
لا تنطوى ؛ بادىء ذى بدء ؛ الا على نفس هذا المضمون + وريم 
لا يكون لها على الاطلاق أى مكدر آآخر ٠‏ ولكن هؤلاء العصابيين 
القهربين يحتاجون » قبل كل شىء » الى العون الذى تنطوى عليه 
امكانية الموت » لانه يمكن أن ينزك حلا لصراعاتهم التى تركوها بغير 
حل *: فخاصيتهم الرئيسية هى عجزهم عن النت وخاصة فى أمور 
الحب » فهم يخاولون :تآجيل كل بت » وهم اذ يترددون ىق صالح 
من يكون الىت '» وق أبة اجراءات ينبغى اتخاذها ضد شخص ما ٠‏ 
بحدون: أنة نفسهم مضطرين الى أن متخذوا أنموذجهم من المحاكم 
الامانية القديمة » التى كانت تنتهى قضاياها » قبل الحكم فيها » بموت 
الجانبين المتخاصمين + وهكذا فائهم 2 كل صراع يدخل حياتهم 
| بتطلعون الى موت أحد ذى أهمية بالنسبة اليهم »6 وعادة ما يكون 
موضع حبهم ل وذلك من قبيل أحد أبويهم » أو منافس > أو واحد 
ا ا ع ل ا و 
النقطة بيدا نقاشنا لعقدة الموت فى الاعصبة القهرية يلمس مشكلة 
الحياة الغريزية عئد العصابيين القمريين ٠‏ فلنتحول الان الى هذه 
المشكلة ٠‏ 


ست 14817 منند ٠‏ 


( ج ) الحياة الغريزية للعصابيين القهريين 
0 القهر والشك عندهم 


اذا أردنا أن نتبين القوى النفسية التى أقام تفاعلها صرخ هذ!. 
العصاب » فانه يتحتم علينا أن نرجع الى الوراء 6 الى ما سيق أن 
عرفناه من مريضنا عن الاسباب المباشرة لموضعه فى سن الرشد وف 
الطفولة تفجر عنده المرض عندما كان عليه بعد العشرين أن مواجه 
غواية "الرواح نكن لمراء أخرف. .غير لك التى كان يها ملذ. وقت 
.طؤيل 6 وقد تجنب ليت ق هذا الصراع بتأجدله كل الاجراءات 
النى كان من نانتما أن ذهبىء الحل ٠‏ وقد أمده عصابه بوساكل هذا 
التجنب ٠‏ أن تردده بين السيدة الشابة التى كان محبها والفتاة الاخرى 
يك رجاه (لى ضرا روي الاك ابن معه مدت القاية 2 د 
بعبارة أخرى ؛ الى صراع اختبار دين أببه اوتا الجنسى » على 
نحو ما كان قاكما ) استنادأ الي ذكرماته وأفكاره الكهرية ' فى طفولته 
الباكرة ٠‏ هذا الى أن مريضنا كان بكل تأكيد » طوال حياته كلها » 
نرقم كراع وبين الكت والكراسة بسواء النبدية الى سيدته. الشابة 
أو بالنسية الين أنيه ٠‏ فأخابيله الانتقامية 6 وكهوره 6 من قبيل قهر 
الفهم عنده » وتصرفه ازاء الحجر فى الطريق » تقوم شاهدا على 
تناقض مشاعره » وكان تناقضها هذا ١ل‏ ى حد ما معقولا وطبيعيا » ذلك 
أن السيدة الشابة برفضها الزواج منه أولا » ثم بفتورها بعد ذلك قد 
هيأت بعض العذر لكراهيته لها ولكن علاقته يآبيه كان ع بحكمها أيضا 
تناقض قاطفئ هماكل: 6 على :تكو اما رأينا من استخلائنا لافكارة 
القهمرية » وأبوه هو الآخر لابد وأن نكون قد أمده نبعض العذر 
لك اعت ناد درل .علبي لحو د مم ف واكم ل له ع 
.كاد بعلو على الشك ٠‏ وكان اتجاهه من سيدته الشابة .وهو مزاج 
' من الحب والكراهية ‏ يدخك الى حد كبير ضمن نطاأق معرفت.+ 
الشعورية + وأقصى ما استطاع أن يخدع نفسه فيه أقتصر عأى 
درجة وشدة مشاعرة السالية ٠‏ أما عن كراهيته تجاه أبيه فائهيا 


.ب 


على المكدي على الراهم من أنه عاشها شعوريا مرة وبشكل حاد ؛ 
قد اختفت منذ ذلك الوقت 'بعيدة عن ادراكه »: وَلّم يكن من الممكن. 
جلدها الى الشعور الا عبر مقاومة أقصى ما تكون: شدة ٠‏ ونستطيع, 
أن نعتبر كبث كراهيته الطفلية ازاء آبيه بحسبانه العملية.التى رقعت 
الى اطار العضاب بكل مراعاته اللاحقة * ١‏ ْ 


ان الصراعات الوجدانية عد مرمشحنا #واهن ' التي تعدحناها 
منفصلة » لم تكن فى الواقع مستقلة بعضها عن نعض » بل كانت . 
مترابطة فى أزواج » فكراهية السيدته الشابة تتزاوج بالضرورة مسم, 
حبه لابيه » والفغكس صحيح » بمعنى أن كراهيته لإبيه تتزاوج 
بالضرورة.مع حبه لسيدته الشابة ٠‏ ولكن هذين التيارين من الصراع 
الثذين ينضمان .من هذا التبسيط - وهما على التحديد تعارض ‏ علاقته 
بآبيه مع .علاقته: بسيدته الشابة » والتناقض بين حبه وكراهيته داخل 
كل من حهاتين العلاقتين ليس بينهما أى. ارتباط على الاطلاق » سيان 
من حيث مضمونهما أو من حيث أصلهما ٠‏ والصراع الأول من هذين 
الصراعين يناظر التأرجح الطبيعى بين الرجل وامرأة من حيث هما 
موضوعات للحب وهذا الصراع نفرضه أولا على انتباه الطفل 
بالسؤال التقليدى : « أدهما تحب أكثر > بأبأ أم ماما ؟ » ثم بلازمه 
بعد _ذلك طول حبائه » كاكئة ما كانت الشدة الثسبية كأشاعره ازاء 
الجنسين » أو كائنا ما كان الهدف الجنسى الذى يعدو فى نهاية الامر 
مشدتا عليه ٠‏ ولكن. فى الحالات العادية لا يلبث هذا التعارض حتى. 
يفقد. طابعه كتناقض «سارم » وتناوب لا سبيل الى الافلات منه » 
دمعنى اما الواحد وأهأ الآاخر + فثمة محال لاشباع المطالب غمسر 
المتكافكة للجائبين كليهه! » وان كان عند الشخص السوى ذاثئه - 
دائما ما بدين, التقدب. الاعلى لاحد الخنسين ببروز لأتقدير أدنى. 
للجنس الآخر ٠‏ 0 0 

وأما الصراع. الثانى » وذعنى التتاقض بين الحب: والكراهية 5 
فيشير دهشتنا بشكل أعظم ٠‏ فنحن كحك أن الكرن يدانقه كيرا 
ما مكون أذدراكة يبحسيائه كراهية » وأن الحب » حين بحرم الاشباع» 


16م ب 


ينكل ان كول ديع وله ووه ترف الى عرامنة در ومميفا النتراء 
عن أنه فى المراحل المشبوبة من الحب يمكن .للعاطفتين .التناقضتين أن 
تتعايشا برهه جنيا الى جنب وكأنهما فى تنافس أحداهما مع الاخرى . 
وأما التعايش المزمن بين الحب والكراهية » فى اتجاههما معا الى نفس 
الشخص » وبأعظم شدة لهما » فلا ممكن الا أن يشير دهشتنا ٠‏ كنا 
تتوكع. أن يكون ' الحيا "المشوويا .هد الحتاس: الكراهرة .4 أي اجداحقة 
الكراهية العرمة هنذ زمن طويل والواقع هو أن البقاء الطويل الامد 
اللنقيضين معا لا يمكن أن يتحقق الا تحت ظروف سيئولوجية خاصة 
: تماما » والا بتعاون الاوضاع القاكمة فى اللاشعور ٠‏ فالحب لم ينج 
قف أطفاء الكراهية » بل نجح فحسب فى دفعها أى كيتها ف اللاشعور» 
وف اللاشعور ؛ حيث الكراهية فى مأمن من أن تدمرها العمليات 
الشعورية » يكون بوسعها أن تستمر فى البقاء » بل وأن تنمو فى مثل 
هذه الظروف + وكفاعدة عامة » يبلغ الحب الشعورى : من قببيل 
رد. الفعل » درجة عالية من الشدة بشكل خاص » حتى يكؤن من القوة 
( الكراهية ) تحت الكبت + والشرط الخرورى لحدوث مثل هذا الوضع 


لو تفحصنا عددا من تحليلات العصابيين القهريين » فلن يكون 
بموسعنا أن نتفادى الانطباع بأن علاقة بين الحب والكراهية » كهذه 
التى وجدناها عند مريضنا الحالى » هى خاصية من أكثر الخصائص 
تواترا وبروزا » وربما بالتالى من أكثرها أهمية فى العصاب .القهرى "٠‏ 
ولكن كائنا م! كان الاغراء الذى ينطوى عليه ارنجاع مشكلة « اختيار 
العساب 2 الى الحياه التريزية .: ذان لدينا من الاسيان ها يكاقى لد 
هذا الاغراء ٠‏ ذلك أننا فى كل الاعصبة نلتقى بنفس الغرائز مكبوتة 


40« قفارت المناقشة .حول هذه النقطة فى إحدى: الجلسات الاولى 
(ص ه؟  )‏ « ملحوظة اضافية عام 71957 » ل لهذا الوضع الانفعالى 


ل 5358 سه 


وراء الاعراض ء وهكذا فان الكراهية التى تبقى بفعل الحب حبيسة 
فى اللاشعور نلعب أيضا دورا كبيرا فى توليد المرض ف حالتى الهستيريا 
والبرانويا ء ونحن لا نعرف الا النذر اليسير عن طبيعة الحب بحيث 
ممكئنا هنا البلوغ الى أية نتيجة حاسمة » وبصفة خاصة » فان 
العلاقة بين العامل السالب () فى الحب والعناصر السادية من الليبيدو 
ما تزال غامضة تماما ٠‏ ومن ثم فلا ينبغى النظر الى ما يلى على 
أنه يزيد على تفسير مقت ٠‏ عندكذ يكون لنا أن نفترض فى حالة 
الكراهية اللاشعورية التى نحن بصددها » أن العناصر السادية من 
الحب » لاسباب جبلية » كانت نامية بشكل غير عادى » ومن ثم 
عانت بعد ذلك انكباحا مسرفا فى تبكيره وف شدته ٠‏ من ذلك نخلص 
الى أن الظواهر العصابية التى لاحظناها تنشآمن ناحية من الحب 
الشعورى الذى غدا مسرفا من قبيل رد الفعل ».ومن ناحية آخرى 
من السادية التى ما تزال قائمة فى اللاشعور فى صورة كراهية ٠‏ 
ولكن كائنا ما كان التفسير الذى نقدمه عن هذه العلاقة العجيبة 
بين الحب والكراهية » فان واقعيتها حقيقة ترتفع » بفضل ما لأحظناه 
فى هذه الحالة » على كل امكانية للشك » ومما يبعثنا على الرضا أن 
نتين مبلغ البسر الذى نستطيع فه الآن أن نفهم الظواهر المحيرة قْ 
العصاب القهرى متى أرجعناها الى هذا العامل وحده ٠‏ فاذا كان 
هناك حب شديد تعارضه كراهية مساوية فى الشدة تقريبا » وكان 
هذا الحب فى نفس الوقت يرتبط بتلك الكراهية ارتباطا لا ينفصم » 


الغريب .استحدث بلوبلر فيما بعد مصطلح. « ثنائية الوجدان »© .. أنظر: 
أيضا مزيدا من التطوير لهذا التصور فى مقالى « الاستعداد السابق 
للعصاب القهرى » 15١9‏ :.: 1 
الا 2511097م015ع:2 وأنا 
,6م53 لعتعه1اه© روأومعاعلة أقهممأو5ع065 10 صما أأوممدرلورط ع5 
.! .ام/ا 
)١(‏ يقول السيبياديس عن سقراط فى محاورة ١‏ المأدبة » : « كثيرا 
ما تمنيت أن يموت ». ومع ذلك فانى أعرف بأآنى سأكون آسفا أكثر بكثين 
مئى فرحا لو أنه مات : وهكذا أجدنى عديم الحيلة »© ... 


11 ب 


فان النتيجة المباشرة والاكيدة هى شلل جزثى للارادة » وعجز عن 
البت بقرار فى أى من هذه الافعال التى ينبنى أن تجد فى الحب قوتها 
الدافعة ٠.‏ ولكن هذا « اللابت » لن يستمر طويلا فى اقتصاره على 
صنف وأحد بعينه من الافعال ٠‏ وذلك لائه فى المقام الآول : ما عساها 
أن تكون تلك الافعال التى تصدر عن عاشق ولا تكون لها علاقة بدافعه 
الرئيسى ؟ وثانيا » لان اتجاه الفرد من الامور الجنسيّة ينطوى على 
قوة الانموذج + بحيث تنزع ألى مسايرته بقية استجاباته ٠‏ وثالثا : 
لانها خاصية فى صميم سركولوجية كل عصابى قهرى أن يستخدم 
ميكانيزم النقل أقصى استخدام ممكن ٠‏ ومن هنا فان شلل قدرته على 
البت يمتد بالتدريج الى كل أنشطة المريض + ا 


الحياة النفسية للعصابيين القهريين ٠‏ فالشك يناظر ما لدى المريض 
من أدراك داخلى عن « عجزه عن. البيت » » هذا العجز الذى » نتيجة 
الكف الذى نزل يحبه من جانب الكراهية » يستولى عليه فى مواجهة. 
أى فعل ينتويه ٠‏ فالشك فى واقع الامر هو شك يتصب على حبه ‏ 
هذا الذى ينيغى أن يكون أكثر الاأشياء يقينية فى حباته النفسية كلهاء 
ثم يمتد هذا ألشك الى كل شىء آخر » وهو بصفة خاصة قابل لان 
ينقل الى آتفه التفاصيل ٠ )١(‏ فالفرد الذى يشك فى حبه يمكن أن نشك 
أو بالحرى ينبغى أن يشك فى كل الاشياء الاخرى التى هى أقل قيمة 
من الحب. ٠ )١(‏ الا 


٠. قارن استخدام ” التمثيل بشىء تافة » كوسيلة لصنع النكات'‎ )١( 
الطبعة الرابعة‎ » 15.٠ » عآلالا عع انيد ( فرويد ©» النكات‎ )1905( 
الالمانية. » ص 10 ) :م ش‎ 
: ذلك ما نتبينه فى الابيات التى يوجهها هاملت الى أوفيليا‎ )١١ 2 

« فلتشكى فى أن تكون النجوم من اللهب » 

ولتشكى فى أن الشمس تدور ©» 

ولتشسكى قى: أن الحفيقة تكذب- » 

ولكن لا تشكى أبدا فى حبى » 

]٠‏ نغع امون 


555 سم 


هذا الشك نفسه هو الذى متأدى بالمريض الى عدم التيبكتن من 
اجراءاته الدفاعية »والى تكراره الدائب لهذه الاجراءات حتى يتخلص 
من عدم تيقنه » وهذا الشك نفسه أيضا هو الذى بيتأدى فى النهاية الى 
أن تصبح اجراءات المريض الدفاعية ذاتها مستحيلة التنفيذ » شأئها 
شأن قراره الاصلى المكفوف فيما يتصل بحيه ٠‏ وكنت فى بداية 
امات كد سدقي ود ١‏ الى اقول راسك انكر ]حنن شاو يي تيون 
التيقن عند العصابيين القهريين » وهو أصل يبدو أقرب الى الحياة 
العادية ٠‏ فعلى سبيل المثال » اذا راح أحد يقاطعنى بالاسئلة وأنا 
أكتب خطابا » فانى أشعر بعد ذلك بعدم تيقن مشروع تماما مما يكون 
قد فاتتى أن أكتبه بتأثير المقاطعة » وكيما أتأكد » بتحتم على أن أقرأ 
الخطاب من جديد بعد أن أفرغ منه وبنفس الطريقة يمكننى أن 
أفترض أن عدم تيقن العصابيين القهريين » وهم يؤدون الصلاة مثلاء 
يرجم الى أخابيل لا شعورية تندس بلا انقطاع فى صلواتهم » فتربكهم 
وهذا الافتراض صحيح » ولكن يمكن فى يسر مصالحته مع رأينا 
الذى أوردناه قبلا ء صحيح أن عدم تيقن المريض مما ان كان قد 
أنجز اجراء دفاعيا يرجع الى التأثير المربك لاخاييله اللاشعورية . 
ولكن مضمون هذه الاخابيل هو على التحديد الحفزة المضادة ‏ هذه 
النى كانت الصلاة تستهدف طردها بالذات ٠‏ ولقد اتضح هذا بشكل 
دارز عند مرمضنا فى احدى المناسبيات » اذ أن العامل المريك لم دق 
لا شعوريا بل برز واضحا على نحو صريح ٠‏ كانت الكلمات التى يريد 
أن نطق بها فى صلاته هى : « يحفظها الله » » ولكن انطلقت فجأة 
من لا شعوره الكلمة العدوانية « لا » فاندست فى كلماته » وقد فهم 
أن ذلك ائما كان محاولة للعذها ( ص و85 ) + ولو أن كلمة « لا » بقيت 
خرساء لكان يجد نفسه فى حالة من عدم التيقن » ولاستمر يسترسل 
فى صلواته الى غير نهاية ٠‏ أما وأن كلمة « لا » غدت منطوقة فقد كان 
بوسعه بالتالى أن يتوقف عن الصلاة ٠‏ ولكنه قبل أن يفعل ذلك على 
أية حال » حاول بكل وسيلة » شأنه شأن غيره من.العصابيين القهريين: 
أن بمنع العاطفة المضادة من أن 'تندس + ومن ذلك مثلا أنة كان بختصر 
صلواتة أو يتلوها بسرعة ٠‏ وبامثل يناضل قهريون آخرون « لعزل » 
اجراءاتوم الدفاعية 6 التى من هذا القبيل » عن كل ما عداها + ولكن 


إل كك 


.ما من واحدة .من هذه الوسائل تجدى فتبلا مع الوقت ٠‏ فاذا مأ 
أحرزت حفزة حب أى نجاح فى نقل نفسها على أى فعل تافه » فأن 
.حفزة كراهية تنطاق لاحقة بها على أرضها ا 
فى محو كل مأ فعلته ٠‏ 
وعندما يكتشف المريض القهرى نقطة الضعف ق أمن حياتتا 
التقليةت وهى عدم يفريه الذاكره تحيكدلا يكن الحتويل ,واب 
فان هذا الكشف يمكنه من أن يمتد: بش كه الى كل شىء ٠‏ حتى الى 
الافعال التى تم بالفعل انجازها والتى لم تكن لها حتى الآن أية علاقة 
.يعقدة الحب ‏ الكراهية » والى. الماضى برمته ٠‏ وهنا أذكر يمثئل 
الزوجة التى فرغت لتوها من شراء مشط لابنتها فى متجر » والتى . 
وقد استولى عليها الشك فى زوجها » شرعت تشك فهما ان لم يكن لديها 
هذا المشط فى واقع الامر منذ وقت طومل الم يكن ده الزوجة 
.تقول فى صراحة تامة : « ما دام بوسعى أن أشك فى حبك » ( ولم 
.يكن ذلك غير اسقاط لشكها فى حبها هى له ) « فبوسعى عندكذ كن 
الدلالة الخبيئكة للشك العصابى ؟ 
أما القهر فهو » على العكس » محاولة للتعويض عن الشك » 
.ولتصحيح تلك الظروف غير المحتملة من الكف » هذه التى يشهد الشك 
ميهاموة ذانيا حت الروك الخرن اوم كفل الل ف ران لياس 
يأحد مقاصده المكفوفة الى قرار » فعندكد د عليه تتفيذ هذ! 
المقصد ٠‏ صحبح أن هذا المقصد لبس هو مقصده الأضلىئ 6 ولق 
ا ل ا ا ار 
,نفسها فرصة عثورها على مخرج للافراغ فى الفعل البديل ٠‏ وهكذ!ا 
فان هذه الطاقة الحخيسة يعيثها المردض أحيانا أوامر وأحيانا نواهى: 
.تمعا لما أن كانت حفزة الحب أو حفزة الكراهية هى التى انتزعت 
السيطرة 00 الافراغ + فلو .بحجدث أن أمرأ فهريا أستحانل 
تنفيذه » فان التوتر يعدو غير محتهل' © ويعيشه المريض ىف صوزة 
قلق بالغ ولكن الطريق المؤّدية الى فعل بديل » حتى حين تكون النقل 
على فعل تافه » تكون موضوع تنازع هرير » بخيث أن مثل هذا الفعل 
اليديل لا بمكن كفاعدة عامة د انجازه الاقف صورة اجراء دفاعى 


456 ل 


وثيق الارتئاط بنفس تلك الحفزة النى كان بستوهدف هذا الاحراء ف 
الاصل طردها ٠‏ ش ِ 

وأكثر من ذلك » ومفضل نوع من النكوص »© قن الافعال. 
التمهيدية تصبح بدأئل عن القر ند | الا + تسجل التقكين مول اكز 
وبدلا من الفعل البديل فان فكرة ما من الافكار الممهدة لهذا الفعل 
كيه جل ذا للد جع رق ونيا الال يحون بطاح ادا النكوص 
من الفعل الى التفكدر ‏ من درجة البروز تكشف حالة العصاب. 
القهرى عن خصائص التفكبر القهرى ( أى عن خصائص الافكار 
القمرة ) اوسن حصان القيل التهرى. بالفنى الاضين للكلمة + 
ومع ذلك فان الافعال القهرية بمعنى الكلمة من :هذا القميل لا تخدو ممكنة 
الا لأنها تمثل ضريا.من المصالحة فى صورة تكوين اثتلافى من الحفزتين 
المتضادتين كلبهما ٠‏ ذلك أن الافعال القهرية تتزع الى أن تقترب أكثر . 
فأكثر ‏ وكلما طال عمر المرض غدا ذلك أوضح من الافعال الجنسية 
الطفلية ذات الطايع الاستمنائى ٠‏ وهكذا ففى هذا الذنوع من العصاب 
يتم انجاز أفعال حب على الرغم من كل شىء » ولكن ذلك فقط بفضل 
نوع جديد من النكوص » وذلك لان أفعال الحب من هذا القييل. 
لم تعد تعلق بشخص آخر موشوع حب وكراهية » بل هى أفار 
شيقية ذاتية على نحو ما يحدث فى الطفولة + 

والنوع الاول من النكوص: » ونعنى - النكوص. من القن لون 
التفكبر »© معين عليه عامل آخر يدخل فق توليد العصاب ٠‏ فتوارديم 
العصابيين القهربين نكاد تكشف دائما أبدا عن ازدهار. باكر 00 
سايق لاوأنه للغريزة الجنسية النظارية ( السكومتوفيلية ) والاستطلاعدة 
0 الايسقيمؤفيلية ) ». وجانب من النشاط الجنبى الطفلى ل 
ْ العالين كانت تا ا 0 6 هذه الغريزة ٠ )١(‏ 
فقد سيق أن نبهنا الى الدور الهام الذى تلءيه العناصر 0 : 
* السادية فى نشأة الاعصية القهرية ٠‏ فحيث تكون الغريزة الجنسية. 
الاستطلاعية ( الايستموفيلية ) غلادة فى جبلة العصابى القهرى »© 


. ان المستوى جد المرتفع للقدرة العقلية عند العامة التهريين.‎ )1١( 
0 :.. ريما يرتبط آيضا بهذه الواقعة‎ 


يصبح الاجتزاز الفكرى العرض. الرئيسى للعصاب ٠‏ فعملية التفكير 

تعسبها ختصمصح. مشبعقة: ) مصطبعة: بالجنسنية ( 4 وذلك لان اللذة 
الجنسية » التى عادة ما ترتيط بمضمون التفكير » تزاح على عملية 

التفكير ذاتها » ومن. ثم يعيشى, المريض الرضى المعرفى ( الناتج من 
البلوغ الى نتيجة تلزم عن سلسلة من التفكير ) بحسياته امسباعا 
7 


«٠» 


وى الاشكال المختلفة من, العصاب القهرى التى تلعب فيها 
الغريزة الجنسية الاستطلاعية ( الايستميوفيلية ) دورا » فان علاقة 
هذه الغريزة يعمليات التفكير تجعلها مهيآة بصفة خاصة لان تجتذب 
الطاقة التى نجاهد عبثا كيما تشق طريقها قدما الى الفعل » فتحرفها 
الى مجال التفكير » حيث تتوفر امكائية حصولها على اشباع لاذ من 
نوع آخر وبهذه الطريقة » وبفضل الغريزة الجنسسية الاستطلاعية 
( الايستميوفيلية ) يمكن للفعل البديك بدوره أن يخلى مكانة لافعال 
تمهيدية من التفكير + ولكن المماطلة فى الفعل لا تلبث حتى تخلى 
مكانها لتلكؤ فى التفكير » ومن ثم تنتقل العملية كلها فى النهاية » ويكل 
غرائبها » الى أرض جديدة » تماما كما يحدث. فى آمريكا حين ينتقل 


1 وبوسعى الآن أن أجترىء » استنادا الى هذه المناقشة الاخيرة » 
افأحدد الخاصية السيكولوجية التى حلال البحث عنها » والتى: تسبغ 
على :نتاجات العصابٍ القهرى طابعها « القهرى » ٠‏ ان عملية التفكير 
اتكون قهرية حين يجرى انجازها : نثيجة كف ( ناجم عن صراع 
حفزتين متضادتين ) ينال الطرف الحركى للجهاز النفسى ب بانفاق 
للافعال وحدها ؛ أو بتعبير آخر » فان التفكير القهرى هو تفكير وظيفته 
أن بخل ‏ بصورة نكوصية ‏ لمحل فعل وما من أحد », فيما أعتقد » 
يعترض على ما افترضه من أن عمليات التفكير عادة ما يجرى انجازها 
( لاسباب اقتصادية ) بنقل طاقة أقل ( ربما الى مستوى أعلى ) من 
تلك التى تستنفدها الافعال فى افراغها لوجدان أو فى تعديلها للمالم 
الخارجى ٠.‏ 


ب 1351 جب 


< والتفكير القهرى + الذى يشق طريقه الى الشعور بمثك هذا 
العنف المسرف ٠‏ نتحتم بعد ذلك تأمينه ضد جهود التفكبر الشعورى 
التى تنزع الى فضهءوكما سبق أن رأينا فان هذا التأمين يتحقق بفضل 
التحريف الذى عاناه التفكير القهرى قبل أن يصبح شعوريا + ولكن 
تلك ليست هى الوسيلة الوحيدة المستخدمة ٠‏ فبالاضافة الى ذلك فان 
كل فكرة قهرية على حدة تنتزع دائما ابدا تقرميا من سياق الموقف الذى 
نشأت فيه » والذى على الرغم من تحريفها » يمكن ضمنه فهمها بمنتهى 
السهولة ٠‏ ولتحقيق هذه العاية » ففى المقام الاول بندس فاصل زمنى 
بين الموقف المولد للمرض والقهر الذى تولد منه » بحيث يضلل أى تفكير 
القهر يتم ابعأده عن سياقه الخاص عن طريق تعميمه ٠‏ 

و < قهر الفهم » عند مريضنا هومثال على ذلك ( انظر ص *88* ) 
ولكن مثالا آخر » ريما كان أفضل » تزودنا به مريضة أخرى ٠‏ كانت 
امرأة حرمت على نفسها أن تتزين بأى نوع من الحلى » ولو أن السبب 
المباشر لهذا التحريم كان ينصب فقط على قطعة واحدة ويعينها مسن 
الحلى : كانت قد حسدت أمها على امتلاكها لهذه القطعة من الحلى. » 
وتمنت أن يأتى يوم ترثها منها ٠‏ وأخيرا » واذا ما حرصنا على التمييز 
يبلغ بها القهر الى تأمين نفسه ضد المحاولات التى تستهدف فضه من 
لفظى للقهر ) غير محدد أو غامض + وهذا المنطوق » بعدما يتعرض 
لاساءة الفهم من جانب ريض يكون بوسعه أن يشق طريقه الى 
« شيه هذاءاته » » وكيفما كانت عمليات التطوير أو الابدال التى 
يعانيها قهره بعد ذلك » فانها تستئد جميعا عندئذ الى اساءة الفهم ٠‏ 
وليس الى المعنى الحقيقى للمنطوق ٠‏ وسوف تكشف الملاحظة مسع 
ذلك عن أن 2 نسبه الهذاءات ) هذه عند المريض تنزع داكما ان عفد 
روابط جديدة أبدا بهذا الجانب » من مضمون ومنطوق القهر » الذى لم 


بيلغ الى الشعور ٠‏ 


وبودى أن أعود من جديد الى الحياة الغريزية عند الغصنابيين 


القهربين » فآضيف. عتها' ملحوظة: وانهدة: .٠‏ فقد تكشف أن 0 نُ 
بالاضافة الى كل خصائصه الاخرى. ».كان شميا ( أو شهوى الشم ) 
ريصب ما كاله + 46 كان قو ملفواقه يغزف كل شخص برلحته ؛ 
تأنه شآن الكلب ٠‏ وحتى حين كبر » ظلت حساسيته الشمية تزيد على 
ما هى عليه عثد معظم التاس (1) + وقد آلتقيت بنفس هذه الخاصية 
عند عصابيين آخرين » سيان من المستيريين أو من القهريين وقد أنتهى ‏ 
بى الامر الى أن أتبين أن توعة من الشهوية الشمية » خمدت منذ 
الطقولة » يمكن أن تلعب دورا ف توليد العصاب (') ٠‏ وبودى هنا أن 
أتساءل بصورة عامة عما ان كان ضمور حاسة الشم ( وهى نتيجة لم . 
يكن منها مفر بالنظر الى الهيئة المنتضية التى اتخذها البشر ) » وما 
ترتب.عليه من كبت عضوى للشهوية الشمية»لم يلعب دورا هاما فى تهيئة 
الكائئن البشرئ للمرض العصبى : ذلك يمكن أن يزودنا بشىء من التفسير 
عن العلة فى أن الحياة الجنسية هى على وجه التحديد التى كان يتحتم 
عليها ‏ مع تقدم الحضارة ‏ أن تقع فريسة الكبت ٠‏ فائنا نعرف مندْ 
زمن طويل تلك الصلة. 00 الحيوانى » بين العريزة 
الجنسية روط امم 


وق ختام هذا المقال » بودى أن أعبر عن أملى فى أن يكون فى 
بحثى هذا على الاقل » رغم قصوره من كل ناحية » ما يحفز باحثين 
خرن عورالاو عبيون الشدوم على القمصاب الشور يطل وري لمت 
التعمق ٠‏ ان ما يخصص هذا العصاب » وما يميزه عن الهستيريا » 
لا يمكن العثور عليه بحسب رأيى ف العياه السريرية بل في 
العلاقات السيكولوجية ٠‏ 


ولا يسعنى أن أغادر مريفى قبل أن أسجل انطباعى بأنه كان : 
ان:جار القول » متقسما الى ثلاث شخصيات"+ الى شسخصية لآ شعورية 


)١( ْ‏ وأضيف أن المريضش كان لديه ف طفولته تزماك كرية من الولع 
بالتراز ( كوبروفيليا ) . وق. هذا الصدد سبقت الاشارة الى شيقيته 
الشرجية (. أنظر غصس 1ه ) . 

(؟) على سبيل المثال 0 بعض الاشنكال الفيتيشية . 


0 


وشخصيتين قبلشعورتين بينهما يتأرجح شموره +٠‏ فشصخصيته 
اللاشعورية كانت :تشمل على تلك الحفزات أالتى عانت الكبت فى مسن 
باكرة » والتى يمكن وصفها بانها حفزات مشبوبة وشريرة + كان مريضنا 
فى شخضيته العادية طببا » مرحا » مرهف الحس انسانا مثقفا ذكيا ٠‏ 
وزاهدا ٠‏ ومن هنا كان بوسعه أن يكون له رأيان فى نفس الموضوع » 
وتصوران مختلفان عن الحياة ٠‏ وهذه الشخصية القبلشعورية الثانية 
كانت تشمل أساسا على التكوينات الضدية ضد رغباته المكبوتة » وكان 
من اليسير أن نتوقع » لو أن المرض أستمر مدة طويلة من ذلك بكثير » 
أن هذه الشخصية كانت ستبتلع شخصيته العادية ٠‏ وتتاح لى الاآن 
فرصة معالجة سيدة مريضة تعانى من عصاب قهرى خطير ٠‏ وقد غدت 
هى. الاخرى باأثل منقسمة الى شخضية رضية مرحة وشخصية شسديدة 
الكانة ' وزاهدة ٠‏ وهى 2 ق اللي أولى هاتين اللمخديتة على 
ل ٠‏ كل من وين الانتظامين النفسدين ينفتح أمامة الطريق الى 
شعورها ٠‏ ولكن من وراء شخصينتها الزاهدة نستطيع أن : ننبين القسم 
اللاشعورى من كيانها ‏ وهو قسم نجهله تماما » ويتكون من حفزات 
.نزاعة قديمة طال كبتها ٠ )١(‏ 1 ش 


)١(‏ « ملحوظة اضافية عام 9؟155. #حب ‏ امسكرد: | اريمن سنعتكدة 
. النفسية عن طريق التحليل الي أوردت تقرييرا عنه فى هذه الصفحات .: 
ولكنه ككثرة كثيرة غيره من الششسباب المتاز' الذين تعقد عليهم الآيال »© 
قتل فى الحرب العالمية ( الاولى ) :« . 


4 0 


أقرأ للدكتور مخيمر 
أنبيتاة الصحة: التغسية بكلنة: التزبية بجامغة عين شمس 
سيكلوجدية الموضة ‏ الإنجلو . ١550‏ 
شائعات معركة يونيو 9959 - الانجلو توا 
نحو نظرية ثورية فى التربية ‏ الانجلو  ١558‏ 
تئاوك جديد للمراهقة ‏ الانجلو  ١59‏ 
نظرية الجشطلت وعلم النفس الاجتماعى ‏ الانجلو  115١‏ 
المدخل ألى الصحة النفسية ‏ الانجلو ‏ *7اوا 
الانماط الانفعالية للمكفوفين الانجلو ل ١55١‏ 
تاريخ تأهيل المكفوفين ‏ الانجلو ب ٠5و١1‏ - 
المجال الفيزيائى والمهنى للمكفوفين ‏ الانجلو # ١15٠‏ 
العمى«رعاية الكقوفئ للقت كارول يا فرانكلين 53.ة! 
فى مجال الحياة الوجدانية الاجتماعية للمكفوفين - تحت الطبع 
أقرأ للدكتور مخيمر والاستاذ عبده ميخائيل رزق :. 
مؤلفات ١‏ 
اوم الحم بد الانظى جد 
المدخل الى علم النفس الاجتماعى ‏ الانجلو  155١‏ 


المدخل الى سيكلوجية التعلم ‏ الانجلو  ١١0١‏ 


فى الاشتراكية العرمية » ماركس يدحض الماركيضة مذ التدار 
القومية 152 
العربى ع 000 


! مترجكات . 


ْ 0 


وحدة علم النفس لكل . لدائيل اجن 0 الالكلية حت اليقة 
الثانية # ه4بو١‏ 


سيكلوجية الاشاعة ‏ تروت وبوستمان ب دار المعارف - 
55 

علم الاجتماع عند ماركس الشاب ٠‏ لجريفتش ‏ الانجلو - 
0 ظ ظ ظ 
الدعاية السياسية » لدومنياك ب الانجلو ‏ 50و / 

سيكلوجية المرأة » لمارى بونابرت ‏ الاتجلو ‏ الطبعة الثانية 


سا 
سيكلوجية الشخصية 5-7 الاتجلو ل المادعة الثانية 
سول 

نظرية التخليل النفسئ” “فى العصاب أوتوفيخل ‏ ثلاثة أجزاء. 
الانجلو . .وها 


الاناوميكانيزمات الدفاع ‏ أنا فرويد ‏ الانجلو ‏ #ببيه؛ 


مقدمة فى العلاج السلوكى عن ديفيد مارتئن ‏ الأتجلو حه اتتحة: 
الطبع 7 


0 3 0 -0 دكتور مصطفى” ووو 


.جزء من تحثيل لحاثة عيستيريا دورا ( 15*5 1١2)‏ ) 
الأوحة الكتينيكية ( )١‏ 
'الحكلم الآول ( ؟ » 


اتحام الثائى ( ؟8) 


'تصدير بفلم دكتور مصطفى زيور 2 

خطيل فوني عن صنق للخايسة وعائز افع 10 
تاريخ الحالة والتحليل (؟ ) 

اتعطليق (؟7) 

وو لذ 

تذييل(:) 

تصدير بقلم دكتور مصطفى.زيور 

ملاحظات عن حالة عصاب قهرى ( رجل الفيران ) 
مقتطفات من تاريخ اتحالة ( )١‏ 


#عتيرارات نظرية 


يناب 


الف 


ضرف